كتاب الصيام 13

الدرس في كتاب الصيام 13، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

تعريف الاعتكاف وحكمته وحكمه ووقته ومدته

يُعرّف الاعتكاف لغةً وشرعاً ويُبرز حكمة تشريعه وهي انقطاع القلب لله كما ذكر ابن القيم، مع التنبيه إلى أن كثيراً من المعتكفين يفوتهم ثمرته لانشغالهم بالدنيا. يُبيّن أن الاعتكاف سنة مؤكدة إلا بالنذر، ووقته الأصلي رمضان، ومدته لا حد لأقصاها وأدناها ما صدق عليه العرف.

أحكام المدة ودخول المعتكف وخروجه وقطع الاعتكاف

يُستعرض خلاف العلماء في أقل مدة للاعتكاف ووقت دخول المعتكف وخروجه في العشر الأواخر، ويُرجح جواز قطع الاعتكاف وعدم وجوب إتمامه عند الجمهور خلافاً للمالكية. كما تُوضح أحكام الخروج من المسجد للحاجة وغير الحاجة، وبطلان الاعتكاف بالخروج لغير حاجة مع جواز الاشتراط مسبقاً لعذر.

صحة الاعتكاف في المساجد ومبطلاته وأفضليته في المساجد الثلاثة

يُبين صحة الاعتكاف في المساجد التي لا تقام فيها الجمعة بضرورة الخروج لها، ومبطلاته كالمباشرة والجماع مع اختلاف العلماء، وأفضليته في المساجد الثلاثة مع جوازه في غيرها. يتناول اشتراط الصوم للاعتكاف على قولين، وقصة صفية بنت حيي رضي الله عنها في زيارة النبي صلى الله عليه وسلم له وهو معتكف.

آداب الاعتكاف وتجنب مواضع التهمة ومعنى التسبيح

يُستعرض قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع صفية لتوضيح قاعدة الابتعاد عن مواضع الريبة، ويُشرح معنى "سبحان الله" كتنزيه لله عن العيوب. يُفصل جواز الوقوف عند باب المسجد للرد على الهاتف دون الخروج، وبطلان الاعتكاف بالخروج لغير ضرورة عند الجمهور، وجواز الخروج لساحة الطعام للضرورة فقط.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد لا نزال أيها الأحبة في الله مع أبواب كتاب الصيام من عمدة الأحكام للإمام عبد الغني ابن عبد الواحد ابن علي ابن سرور المقدس رحمه الله تعالى ونحن مع خاتمة هذه الأبواب إذ ختم كتاب الصيام بباب الاعتكاف قال رحمه الله تعالى باب الاعتكاف والاعتكاف في اللغة هو عبارة عن لزوم الشيء وحبس النفس عليه ومنه قوله تبارك وتعالى عن إبراهيم أنه قال لقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون أي ملازمون لها وهكذا أيضا قوله تبارك وتعالى عن قوم موسى فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم أي يلازمونها ويداومون عليها وأما في الشرع فالاعتكاف هو لزوم المسجد لطاعة الله عز وجل يلزم المسلم المسجد وذلك لطاعة الله تبارك وتعالى وعبر بعض أهل العلم في تعريف الاعتكاف فقال هو المقام في المسجد من شخص مخصوص على صفة مخصوصة لطاعة الله عز وجل وللإمام ابن القيم رحمه الله تعالى كلام بديع وجميل في بيان الحكمة التي لأجلها شرع الاعتكاف التي لأجلها شرع الاعتكاف فقد ذكر رحمه الله تعالى كما في كتابه زاد المعاد قال رحمه الله تعالى قال لما كان صلاح القلب واستقامته على طريق سيره إلى الله تعالى متوقفاً متوقفاً على جمعيته على الله ولم شعثه بإقباله بالكلية على الله تعالى ذكر رحمه الله تعالى قال وشرع الاعتكاف الذي مقصوده وروحه الذي مقصوده وروحه عكوف القلب على الله تعالى وجمعيته عليه والخلوة به والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه بحيث يصير ذكره والإقبال والإقبال عليه في محل عموم القلب في محل عموم القلب وفقراته قال في السول عليه في السول عليه ويصير الهم كله به والخطرات كلها بذكره والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه فيصير أنسه بالله بدلا من أنسه بالخلق يا إخوان معاني جميلة ومعاني دقيقة إذا استشعرها المسلم ولا سيما في اعتكافه وجد للاعتكاف لذة وجد له حلاوة ووجد له من الراحة الشيئة الكثير يأنس بالله عز وجل ويطمئن قلبه إذا ناجى ربه تبارك وتعالى قال قال رحمه الله تعالى قال فيصير أنسه بالله بذلا عن أنسه بالخلق قال فيعده بذلك لأنسه في يوم الوحشة في القبور حين لا أنيس له وما يفرح به سواه قال وهذا مقصود الاعتكاف الأعظم وهذا مقصود الاعتكاف الأعظم انتهى كلامه ولهذا يا إخوان كم من الناس من يعتكف ولربما لا يجد لذة الاعتكاف لماذا لأنه لم يحرص على تحقيق هذه المعاني العظيمة معتكف ويلعب بجيء ما رأيكم معتكف يلعب ببجيء معتكف تاب عثمان ارطغن وصلاح الدين الايوبي معتكف يلعب ألعاب ألعاب في الجوال معتكف أكثر أوقاته جلسات وأحاديث حول أمور دنيوية أنت أتيت إلى المعتكف من أجل أن تنقطع عن تلك الشواغل ويتفرغ قلبك لمناجاة الله عز وجل وطاعة الله سبحانه وتعالى ولهذا يا إخوان يخرج المعتكف من اعتكافه وقد استفاد طهارة القلب وزكاء النفس وصلاح الجوارح أسعد الناس يا إخوان بالعيد هم المعتكفون فيجدون لها طعما وراحة وهكذا أيضا يصلح الله عز وجل حالة الكثير منهم مع هذه العبادة وذكر العلماء أن سبب ختام كتاب الصيام بالاعتكاف وكذلكم أيضا إيراده فيه لأمرين اثنين الأمر الأول قالوا أن جملة الكلام على الصيام سيتناول صيام شهر رمضان شهر رمضان وهو الذي يتأكد استحباب الاعتكاف فيه لما يرجى من ليلة القدر لما يرجى من ليلة القدر السبب الثاني هو اتفاق العلماء على مشروعية الصيام مع الاعتكاف مع الاعتكاف لأن تماما قطع العلائق عن الدنيا يكون بالصيام وقد أشار إلى هذين السببين غير واحد من أهل العلم ومنهم العلام البسام رحمه الله تعالى كما في تيسير العلام قال رحمه الله تعالى قال عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى قال ثم اعتكف أزواجه من بعده قال وفي لفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان فإذا صلى الغداه ما هي صلاة الغداه يا سعيد ما هي صلاة الغداه صلاة الغداه الشروق قبلها صلاة الغداه الفجر أحسن هي صلاة الفجر قال فإذا صلى الغداه أي صلاة الفجر جاء مكانه الذي اعتكف فيه أي دخل إلى المعتكف دخل إلى المعتكف والذي في صحيح البخاري قال فإذا صلى الغداه جاء أو فإذا صلى الغداه دخل مكانه دخل مكانه الذي اعتكف فيه وفي صحيح مسلم قال فإذا صلى الغداه دخل معتكفه وهنا مسألة يا إخوان ألا وهي ما حكم الاعتكاف فمن يجيب ما حكم الاعتكاف يا أبا محمد سنة يعني مستحب وليس بواجب الاعتكاف مستحب وليس بواجب إلا أن يجبه الشخص على نفسه بنذر يقول لله علي أن اعتكف العشر الأخير من رمضان هذه السنة فيصبح في حقه واجبا لأنه نذر أما أصل الاعتكاف فهو مستحب وقد نقل غير واحد من أهل العلم الإجماع على استحبابه ومنهم الإيمام ابن المنذر وهكذا النووي وهكذا ابن قدامة وغيرهم من أهل العلم وغيرهم من أهل العلم وما هو وقت الاعتكاف الأصل يا إخوان في الاعتكاف أنه في شهر رمضان لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتكف إلا في رمضان كان كما مر معنا اعتكف العشر الأواسط فلما أراد أن يخرج أري ليلة القدر في العشر الأخير فقال لأصحابه من كان قد اعتكف معي العشر الأواسط فلي اعتكف العشر الأواخر فإني أريت ليلة القدر فيها ولم اعتكف في غير رمضان إلا في سنة من السنوات لما ضربت له ماذا الخيمة ودخل في معتكفه جاءت عائشة وضربت لها خيمة جاءت حفصة وضربت لها خيمة جاءت زينب وضربت لها خيمة إيش هذا فقال آل بر يردنا فترك الاعتكاف وخرج منه ثم قضى استحبابا وليس وجوبا قضى هذه الأيام العشر في شوال اعتكف العشر هذه في شوال فالأصل في الاعتكاف أنه يكون في رمضان إلا إذا أوجب الإنسان على نفسه بالنذر مثلا أنه يعتكف كما سيأتي في حديث عمر أنه نذر أن يعتكف يوما وفي رواية ليلة وفي رواية يوما وليلة أين في المسجد الأقصى أو في المسجد ماذا في المسجد الحرام في المسجد الحرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأوفي بندرك فأوفي بندرك ما هي مدة الاعتكاف ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قائلا قال واتفقوا على أنه لا حد لأكثره أكثره لا حد له قال واختلفوا في أقله انتهى كلامه والذي عليه الجمهور من أهل العلم وهي رواية كذلك عن أبي حنيفة والمشهور عن أحمد والشافعي إلى أنه ما يسمى عرفا اعتكافا فيصح أن يكون اعتكاف يصح أن يكون اعتكاف وماذا ذهب مالك وأبو حنيفة إلى أن أقله يوما إلى أن أقله يوما وهذا بناء على أصل قولهم باشتراط الصيام في الاعتكاف والراجح هو قول الجمهور من أهل العلم متى يدخل المعتكف معتكفه ومتى يخرج منه ومتى يخرج منه الأولى يا إخوان أن يدخل ماذا بعد غروب شمس آخر أو ماذا بعد غروب شمس يوم العشرين من رمضان فيبدأ ليالي العشر كلها معتكفا كلها معتكفا وذهب بعض العلماء إلى أنه يدخل بعد صلاة الفجر في يوم إحدى وعشرين كما جاء في حديثي عائشة رضي الله تعالى عنها فإذا صل الغدا جاء مكانه الذي اعتكف فيه الذي اعتكف فيه وأما بالنسبة للخروج فالصحيح أنه يخرج من المعتكف بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان فعلى سبيل المثال هذه الليلة بعد غروب الشمس ستتجه أنظار المسلمين إلى جهة المغرب لكي يتراءوا هلال شوال فإذا رؤي الهلال خرج المعتكف من معتكفه وإذا لم يرى الهلال أكمل عدة رمضان ثلاثين يوما ثلاثين يوما فإذا غربت شمس الثلاثين خرج المعتكف من معتكفه وذكر بعض العلماء إلى أنه يخرج صبيحة يوم العيد صبيحة يوم العيد والأول هو الأظهر والأقرب والله تعالى أعلم والله تعالى أعلم وهنا مسألة يا إخوان مهمة في من شرع في الاعتكاف هل يلزمه إتمامه أم يجوز له قطعه الآن كثير من الناس ليش ما تعتكف قال أخشى أني ما أستمر في الاعتكاف يوم يومين يأتي ظرف يأتي أمر أو آخر أضيق فأحتاج أن أخرج إذا ما هو الحل قال أحسن خليني بعيد وماذا لا أعتكف هل يا إخوان يلزم من شرع في الاعتكاف أول يوم ثاني يوم ثالث يوم هل يلزمه أن يتم الاعتكاف أم له أن يخرج من المعتكف متى شاء الذي ذهب إليه الشافعي وأحمد وغيرهما إلى أنه لا يلزمه الاتمام بل له الخروج متى شاء بل له الخروج متى شاء لعدم الدليل الذي يدل على الالزام والإتمام على الالزام والإتمام وسبق معنا ما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المعتكف فلما رأى أزواجه أنكر ذلك وماذا وخرج من الاعتكاف خرج من الاعتكاف ثم على سبيل الاستحباب وليس على سبيل الوجوب واللزوم قضى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأيام العشر في شوال لأنه عليه الصلاة والسلام كان إذا عمل عملا أثبته وداوم عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذهب مالك وقيره إلى أنه يلزمه الإتمام يلزمه الإتمام متى بنية الاعتكاف والدخول فيه والدخول فيه قال فإن قطعه لزمه القضاء وادعى الإمام ابن عبد البر الإجماع على ذلك وتعقبه الإمام ابن قدام رحمه الله تعالى بأن الإجماع لا يصح وأن الصواب خلافه أي أنه يجوز قطع والاعتكاف ولا يلزمه القضاء لا يلزمه القضاء قال رحمه الله تعالى قال عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائض وهو معتكف في المسجد وهو معتكف في المسجد قال وهي في حجرتها يناولها رأسه عند من السؤال يقول أنا عندك يا أبا شفيق طيب قال أنها كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائض وهو معتكف في المسجد ما معنى ترجل أبو شفيق أبو شفيق عفوا نعم آثي أبا شفيق وإلا أبو أيمن خلفك انتظر أحسنت آثي أبا أيمن نعم هو ترجيل الشعر كما مر معنا في حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيم في ماذا في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله إذا كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم يعني تمشط شعره وهي حائض لاحظوا وهي حائض وهذا يدل على طهارة بذن الحائض اليهود يا إخوان إذا حاضت المرأة يتعاملون معها معاملة قاسية لا يجالسونها ولا يآكلونها إلى غير ذلك أتى الإسلام فأكرم المرأة حال طهرها وحال حيضها حتى في الطلاق حرم على الرجل أن يطلق زوجته وهي حائض وهي حائض أو أنه يطلقها في طهر قد جامعها فيه قد جامعها فيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يباشر أزواجه وهن حيض وهن حيض قال رحمه الله تعالى قال وفي رواية وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان ما هي حاجة الإنسان مثلا يريد الحمام المساجد قديما ليس فيها دورات مياه إذا إذا أراد أن يقضي حاجته أين يذهب ذهب إلى بيته قضى حاجته أو ذهب إلى الخلاء فقضى حاجته ورجع ليس هناك من يأتي بطعامه وشرابه يجوز أن يذهب إلى البيت ويأتي بطعامه وشرابه حوائجه الضرورية يجوز يا إخوان أن يخرج من المسجد لقضائها لي قضائها طيب ما حكم الخروج من المسجد لغير حاجة يخرج من المسجد لغير حاجة ما حكم ذلك الجواب أنه إذا خرج من المعتكف من المسجد لغير حاجة آمن يجيب ما حكم الاعتكاف يا بسايد ما حكم الاعتكاف صنفت عنده كذا وخرج وقال سأذهب إلى البيت وشوف البيت وأرجع ما حكم اعتكافه والليل واليوم قدنا 29 يعني اليوم التاسع باطل أحسنت بطل اعتكافه إلا نعم بطل اعتكافه وهذا هو قول أبي حنيفة ومالك والشافعي قالوا وانقل حتى لو خرج يسيرا عند السيارات هنا ورجع لغير حاجة قالوا وانقل بطل اعتكافه وذهب محمد ابن الحسن وغيره إلى أنه لا يبطل إلا إذا كان خروجه من المعتكف أكثر من نصف يوم أكثر من نصف يوم والقول الأول يا إخوان هو الصحيح هو الصحيح لكن كما سبق إذا كان خروجه لحاجة ضرورية كقضاء حاجة ما في الحمامات ذهب البيت يتوضأ ورجع ما في أحد يأتيه بالطعام والشراب ذهب أتى بطعامه وشرابه ورجع مريض مريض أو قالوا جنازة في المسجد الذي اعتكف فيه أو في مسجد آخر هل يجوز له أن يخرج لكي يعود مريضا أو يتبع جنازة إلى المقبرة ويرجع يا أبا محمد يجوز أو ما يجوز عبد القادر أحسنت الله أعلم إبراهيم يجوز أو ما يجوز لا يجوز أحسنت الصحيح أنه لا يجوز يا إخوان إلا إذا اشترط في اعتكافه وهذه فائدة مهمة يا إخوان أحيانا يأتي الشخص يعتكف وعنده مريض في البيت أو عنده حاجة ضرورية لا بأس أن يشترط ينوي الاعتكاف ويشترط أنه يزور المريض أو أنه إذا في جنازة يخرج يحضر الجنازة ويرجع فعند ذلك يجوز له الخروج يجوز له الخروج لأجل ذلك يجوز له الخروج لأجل ذلك والاعتكاف يا إخوان نعم هنا يقول وفي رواية أن عائشة قالت إني كنت لأدخل البيت لا لأدخل أو لا أدخل البيت إلا للحاجة والمريض فيه والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا ماره أي وأنا ماذا ماشي على الطريق والاعتكاف يا إخوان الاعتكاف الصحيح أنه لا يصح إلا في المسجد إلا في المسجد ومن أجاز الاعتكاف في البيوت وغيرها هذا قول غير صحيح هذا قول غير صحيح وأي مسجد يصح فيه الاعتكاف الأفضل أن يكون في مسجد تقام فيه الجمعة لكي لا يضطر إلى أن يخرج لكن يصح أن يعتكف في المسجد الذي ليس فيه جمعة يصح ويكون خروجه لصلاة الجمعة من باب الضرورة من باب الضرورة ما الذي يبطل الاعتكاف أيضا الجماع ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد إذا جامع زوجته بطل اعتكافه طيب إذا باشر لم يجامع قبل لا مس وهو معتكف ذهب بعض العلماء إلى أن اعتكافه يفسد ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد وفصل بعضهم فقال إذا أنزل فسد الاعتكاف وإذا لم ينزل لم يفسد وكما مر معنا أن الاعتكاف شرع لأجل ماذا الانقطاع عن مشاغل الدنيا ومنها ذلك ومنها ذلك فيبتعد المعتكف عن هذه الأشياء يبتعد المعتكف عن هذه الأمور كما هو صريح الآية كما هو صريح الآية وأفضل الاعتكاف في المساجد الثلاثة ما هي المساجد الثلاثة يا سالم المساجد الثلاثة الذي أفضل الاعتكاف يكون فيها واحد الحرام النبوي الأقصى ما هو الدليل على هذا ما هو الدليل على هذا نعم ما هو الدليل على هذا يا أبا العباس ما هو الدليل على هذا نعم نوفل على أنه الاعتكاف في المساجد الثلاثة هو الأفضل هذه يا بل فاروق أصيل معنا ما هو الدليل أفضل الاعتكاف يكون في المساجد الثلاثة قال سالم المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى ما هو الدليل تقام فيه الجمعة وعندنا هنا كيف نصلي جمعة أحسنت الله أعلم نعم يا محمد لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد طيب هذا في شد الرحال ولا يتعلق بالاعتكاف لكن يا أبا نصر ورد ما يتعلق به اعتكاف شوف عمنا علي يرفع يده هاتي يا أبا عبد الرحمن نعم أحسنت اتفاقت مع أبي نصر في زيادة الأجر نعم يا أبا حمزاء وهو أحسنت قارب أو ما قارب إذا ماذا الحديث أحسنت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا اعتكاف إلا في ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ولهذا بعض العلماء يذهب إلى أن الاعتكاف لا يصح إلا في الثلاثة المساجد والصحيح يا إخوان أنه يصح في جميع المساجد ولا تباشروا هن وأنتم عاكفون في المساجد أل هنا ماذا تعم المساجد كلها التي تقام فيها الجماعة ويقال أفضل الاعتكاف أفضل الاعتكاف أن يكون في هذه المساجد الثلاثة أن يكون في هذه المساجد الثلاثة هل يشترط يا إخوان في الاعتكاف الصيام هل يشترط في الاعتكاف الصيام قولان مشهوران لأهل العلم فذهب الشافعي وغيره إلى أنه لا يُشترط إلى أنه لا يُشترط بدليل حديث عمر الذي سيأتي معنا قال نذرت أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام والليل ليس موضعا للصوم وفي رواية يوما لكن لم يأتي أنه ماذا أنه كان صائما أيضا اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم عشر أيام من شوال قضاء لما ترك الاعتكاف في رمضان ولم يأتي أنه كان صائما وذهب بعض العلماء كمالك وأبي حنيفة إلى اشتراط الصوم في الاعتكاف قال عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إني كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في رواية يوما في المسجد الحرام قال فأوفي بنذرك يذكر بعض الرواه أو ماذا ولم يذكر بعض الرواه يوما ولا ليلة يوما ولا ليلة ومن نذر أن يعتكف وجب عليه الوفاء بهذا النذر ثم ختم أحاديث هذا الباب بل وأحاديث كتاب الصيام بحديث أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها قال عن صفية بنت حيي رضي الله عنها وهي إسرائيلية ومعنى إسرائيلية نسبة إلى إسرائيل فمن هو إسرائيل فمن هو إسرائيل أين مبارك أين مبارك أعندك أبا الفاروق نبي الله يعقوب إلا ما حرم إسرائيل على نفسه أي يعقوب عليه الصلاة والسلام فصفية بنت حيي أبوها حيي ابن أخطب سيد بني النظير سيد بني النظير وفي فتح خيبر وقعت صفية بنت حيي من نصيب بعض الصحابة وأظنه ثابت ابن قيس فبعد ذلكم انتقلت إلى ملك النبي صلى الله عليه وسلم فماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له صفية بنت حيي سيدة النظير وقريضة لا تصلح إلا لك فأعتقها وأسلمت رضي الله تعالى عنها وحسن إسلامها وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وجعل عتقها صداقها وجعل عتقها صداقها اش معنى صداقها يا عبد الرحمن وجعل عتقها صداقها يا أبا ناظم مهرها جعل عتقها كانت مملوكة أعتقها وأصبحت حرة وكان ذلك صداقها ومهرها وهي من أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنها وأرضاها وعائشة تقول ما غرت من أحد من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت من صفية حتى أن أمنا عائشة رضي الله عنها من شدة غيرتها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم يكفيك من صفية أنها كذا وكذا تعني أنها قصيرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لغيرته ما قالت كذابة منافقة شريرة سارقة ظالمة كما قد يتساهل البعض اليوم في الكلام والغيبة والرمي بالتهم الباطلة قالت يكفيك من صفية أنها كذا وكذا أي قصيرة قال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر ليس ماء بحر الشحر هذا وهو كثير حضر موت المهر عمان المحيطات البحار الخلجان إلى غير ذلك قال لغيرته قال رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا في المسجد قالت فأتيته أزوره ليلا إذن يجوز زيارة المعتكف ولو من قبل أهله تأتي زوجته وتكلمه وتتحدث معه جائز وليس في ذلك حرج قالت فحدثه ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني يلا يا جماعة عندما هذا يحتاج واحد يعني منتبه جدا أظنه أبو مجاهد قالت فقام معي ليقلبني قالت ماذا ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني ما معنى هذا وإنا إلى ربنا لمنقلبون الآن واضحة نعم ما معنى ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني أحسنت ليس ليقلبني إلى جهة أخرى لا وإنما ليرجعني إلى أين إلى البيت وكان الوقت ليلا فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من المعتكف وهو معتكف لكي يوصل زوجته ماذا صفية وهذا فيه دليل لما سبق أنه يجوز الحاجة الماسة والضرورة أن يخرج المعتكف من اعتكافه قالت أو قال نعم قال الراوي وكان مسكنها في دار أسامة ابن زيد أي بعد ذلك بيت صفية أصبح اسكنه أسامة ابن زيد ابن حارفة رضي الله تعالى عنهما قال فمر رجلاني من الأنصار فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع في في المشي وقلنا الوقت كان ليلا أسرع في المشي فقال على رسلكما إنها صفية بنت حيي وهذا يا إخوان من الأهمية بمكان لماذا أسرع شعر بإحراج النبي صلى الله عليه وسلم معه امرأة لا يدرون من هي بسبب ظلمة الليل فأسرع فكان الرؤوف الرحيم صلى الله عليه وسلم عالج الموقف مباشرة قال لهما على رسلكما ما الداعي لهذه العجلة إنها صفية بنت حيي أي هذه زوجتي وهذا يا إخوان يعني فيه قاعدة وفيه أصل عظيم ألا وهو أن المسلم يبتعد عن مواضع الريب مواضع التهم يبتعد عنها لا يجعل نفسه في باب التهم فإن قدر أنه تعرض لشيء من ذلك بين وأصبح بعد ذلك هذا مثلا يضرب يقال من باب أنها صفية من باب أنها صفية الحاجة الفلانية هذه ليست لي مثلا خذ الدراجة نارية جديدة وحق صديقك وذهبت بها مشوار فرآك الناس قالوا ها منين لك طهرت الفلوس الآن أنت كذا وكذا تقول يا جماعة من باب أنها صفية هذه الدراجة ليست لي وإنما لصديقي فلان وهكذا غيرها سيارة أتيت معها من المكلة إلى الشحر فجنبوا فجنبوا الجماعة عن سوق القات جماعة يبغي يخزنوا يا جماعة طولوا حرام عليكم قالوا أنتم طوّة خليك في السيارة يا أخي نحن سنخرج قرج الجماعة يشترون ويبيعون وكل من مر رأى السيارة بجانب سوق القات والشيخ الفلاني جالس قدام فماذا فهنا لا بأس أن يبين يا فلان رأيناك في سوق القات آخر وقتك مخزن تقول لا يا جماعة من باب أنها صفية أنا حاولت مع الجماعة أنهم يواصلوا لكن أبوا إلا أن ينزلوا ويشتروا فيبين الشخص ماذا يبين الشخص موقفه قال على رسلكما إنها صفية بنت حي فقال سبحان الله يا رسول الله إيش معنى سبحان الله إيش معنى سبحان الله هذه كلمة تكثر في القرآن والصنة وفي الأذكار سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم نعم ما معنى سبحان الله يا عبد الله ابن عمر إيش معنى سبحان الله لما ادعى اليهود والنصارى أن الله اتخذ ولدا قال سبحانه نعم أحسنت أنزه التنزيه لله عز وجل من العيوب والنواقص سبحان الله يا رسول الله يعني يا رسول الله هل سنظن فيك شرا ونظن فيك أمرا وعيبا والنبي صلى الله عليه وسلم خاف عليهم لأنهم لو أساءوا الظن بالنبي صلى الله عليه وسلم أن معه امرأة أخرى سيقعوا في خطر عظيم جدا وسيقعوا في الكفر بالله عز وجل فنبههم على ذلك فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خفت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا قال وفي رواية أنها جاءت تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة يعني فترا من الزمن لا يشترط أن تكون ثلاثين أو ماذا ستين دقيقة قال ساعة ثم قامت تنقلب أي ترجع قال فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغ باب المسجد عند باب أم سلمة ثم ذكر بمعناه ثم ذكر بمعناه وبهذا نكون أيها الأحبة في الله قد أكملنا ما يتعلق ببابي الاعتكاف وهكذا أيضا كتاب الصيام من عمدة الأحكام فالحمد لله أولا وآخرا الذي بنعمته تتم الصالحات وأسأل المولى جل فعلاه أن يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا يقربنا إليه إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك هنا يقول هل يجوز للمعتكف إذا أحد اتصل به أن يخرج إلى عند الباب حتى يتكلم بالجوال إلى عند الباب أي لا يخرج من الباب وإنما غاية ما في الأمر يقف عند الباب يقف عند الباب وإذا وقف عند الباب يكون في المسجد حتى لو خرجت يده وأخذ شيئا أو أخرج رجله وسحب شيئا فيصير ماذا لا زال في المسجد وهذا من الأمور الجائزة إلا أن الذي ينبه عليه هو ماذا أن المعتكف ينبغي أن لا يشغل نفسه بالاتصالات والمراسلات وتسب 24 ساعة النت مفتوح ويراسل هذا ويجيب على هذا ما لا بد منه يجعل له وقت مثلا بعد الإفطار أو وقت مثلا بعد العصر ربع ساعة أو نحوها لما لا بد منه لما لا بد منه لما لا بد منه هنا يقول هني انقطع الاعتكاف ما مضى منه ثمانية أيام تبطل دعم إذا خرج من الاعتكاف لغير ما حاجة ولغير ما ضرورة قال العلماء يبطل اعتكافه وهذا هو قول الجمهور من أهل العلم وقلنا بعضهم كمحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة ومن قال بقوله قالوا إذا كان خروجه من المعتكاف مدة طويلة قدروها بأكثر من نصف يوم وصحيح أنه لو قل فيفسد لكن هل صلاته باطلة وصومه باطل والقرآن الذي قرأه غير صحيح والأذكار غير صحيح لا عبادة الاعتكاف فقط أما إذا خرج لحاجة كأن يكون مثلا جنازة أو عيادة مريض ولا سيما إذا اشترط ذلك اعتكافه صحيح وإذا لم يشترط قلنا الصحيح أنه لا يخرج يبقى في المعتكف في المعتكف ولا يخرج لشيء من ذلك نعم والله تعالى نعم الخروج إلى ساحة الطعام مثله كالخروج إلى دورة المياه إلى دورة المياه دورة المياه ليست من المسجد لكن لضرورة وهكذا المعتكف إذا خرج إلى ساحة الطعام هذا أيضا من الأمور الضرورية لكن إذا خرج إلى ساحة الطعام ليس لأكل ولا لغيره آه بس غبيت برد أو معاتصال أو نحو ذلك فساحة الطعام إذا كانت خارج ليست معدل الصلاة فليست من المسجد هذه الأحوط هذه الأحوط أنه لا يخرج إلا لضرورة فإن خرج فإن شاء الله لا يكون في ذلك بأس لأنه لو ازدحم المصلون في المسجد سيصلوا هناك أيضا نعم