شرح لمعة الاعتقاد 22

الدرس في شرح لمعة الاعتقاد 22، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

خلود الجنة والنار ووجودهما الآن

يقرر المؤلف أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان حالياً ولا تفنيان مستدلاً بالآيات القرآنية، ويرد على قول الجهمية بفناءهما وقول المعتزلة بعدم وجودهما الآن. ويبين أن الجنة دار أولياء الله والنار دار أعدائه وأن أهلها خالدون فيها أبداً.

أحوال أهل الدارين ورؤية النبي وموت الموت

يصف المقطع خلود أهل الجنة في النعيم وأهل النار في العذاب الدائم، ويسوق دليل رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للجنة والنار في الدنيا. ويذكر مشهد إتيان الموت بصورة كبش يذبح بين الدارين ليزيد فرح أهل الجنة وحسرة أهل النار.

خاتمية النبوة وفضائل سيد المرسلين

يستعرض المقطع أدلة خاتمية النبوة لمحمد صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة، ويؤكد مكانته كسيد المرسلين وإمامهم وصاحب لواء الحمد والمقام المحمود. ويقرر أن الإيمان لا يصح إلا بتصديقه والإقرار برسالته العامة للثقلين.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين وصحابته الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بفضله وجوده وإحسانه إلى يوم الدين أما بعد فلازلنا في جزء الاعتقاد الذي كتبه الإمام شيخ الإسلام أبو محمد عبد الله بن أحمد المشهور بابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى المتوفى سنة عشرين وستمائة للهجرة رحمه الله تعالى وغفره ولازلنا في فصل الكلام على مسائل الغيب التي يجب الإيمان بها والتسليم لها إيماناً ظاهراً وباطناً وتسليماً مطلقاً لما جاء عن الله عز وجل أو أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان فالجنة دار أوليائه والنار عقاب لأعدائه وأهل الجنة فيها مخلدون والمجرمون في عذاب جهنم خالدون لا يفتَّر عنهم وهم فيه مبلسون ويؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيذبح بين الجنة والنار ثم يُقال يا أهل الجنة خلود ولا موت ويا أهل النار خلود ولا موت هذه تتمة الفصل السابق ختمها رحمه الله بالكلام على الجنة والنار وخلود أصحاب وأوجودهما الآن خلافاً لما يقوله المتكلمون والمعتزلة إن الجنة والنار لم يوجد الآن وإنما ستوجدان قالوا وَوَجُودُهُمَا الْآنَ عَبَثٌ إذ لا يدخلهما أحد وهذا كله من الاعتراض على شرع الله وكتابه وسنة رسوله بالعقول السخيفة والآراء الضعيفة نسأل الله العافية والسلام جاء في أدلة الكتاب والسنة ما يدلُّ على أن النار والجنة قد خُلِقَتا وأنهما موجودتان الأدلة في ذلك كثير وجاء في الأدلة ما يدلُّ على أن الجنة دار كرامة الله يُكرِمُ بها من شاء من عباده الصالحين فهي دار أوليائه والنار دار لغضب الله عز وجل يعذِّب الله فيها من شاء فهي دار أعدائه يقول المُصنِّف رحمه الله والجنة والنار مخلوقتان أي خلقهم الله عز وجل فلهما بداية خُلِقَتا من عدم خلقهم الله عز وجل بعد أن كانتا معدومتين قال رحمه الله والجنة والنار مخلوقتان وهذا يدلُّ على أنهما الآن موجودتان وكل مخلوق فإن له نهاية إلا ما استثناه الله ومن ما استثناه الله الجنة والنار ولهذا قال المُصنِّف رحمه الله لا تفنيان أي هما باقيتان أبدا باقيتان أبدا فهناك مما خلق الله مخلوقان لها بداية وليست لها نهاية ومنها الجنة والنار ولهذا قال المُصنِّف رحمه الله والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان خلافاً للجهمية ورأسهم الجهم بنُ صفوان فإنهم قالوا قالوا إن الجنن النار تفنى قالوا إن النار تفنى وكذلك الجنة وهذا كلام كفرٍ وتكذيبٌ لكلام الله عز وجل فالجنة والنار باقيتان لا تفنيان لا تفنيان والأدلة على ذلك كثيرةٌ جدة فإن الله عز وجل حين وصف الجنة وأنها دار أوليائه قال سبحانه أُعدَّت للمُتَّقين فقوله سبحانه أُعدَّت فعلٌ ماضٍ يدلُّ على أنه في الزمان الماضي حصل الإعداد فهذا يدلُّ على أن الجنة قد أُعدَّت مُذْزَمًا لأوليائه المُتَّقين أُعدَّت للمُتَّقين فهي الآن مُعدَّةٌ جاهزةٌ تامةُ الخلق تامةُ النعيم تنتظرُ أهلها نسأل الله جل جلاله أن يجعلنا جميعًا من أهلها يقول رحمه الله والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان ومن الأدلة أيضًا على ذلك قوله سبحانه محفِّرًا من النار واتقوا النار التي أُعدَّت للكافرين فهذه الآية دليلٌ على أن النار قد أُعدَّت فيما مضى من الزمان وأنها الآن معدَّةٌ جاهزةٌ عقابًا لمن شاء الله عز وجل أن يعاقب فيها ومن وجد في كلام بعض أهل السنة مما فيه اشتباهٌ في هذا الموضع فهو إما سوء فهمٍ لكلامهم وإما خطأٌ قد ردُّوهم عليه في مواضع أخرى من كتبهم والمتقرِّر إجماعًا أن الجنة والنار لا تفنيان أبداً هذا الذي عليه أهل السنة والجماعة قاطبةً والنار لا تفنى بل عذابها متجدد قال تعالى كلما نضيجت جلودهم بدَّلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب قال سبحانه كلما خبت زِدناهم سعيراً ونظائر هذه الآيات معلومةٌ موجودة قال رحمه الله والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان فالجنة دار أوليائه والنار عقابٌ لأعدائه وبعض المتصوفة من الغالين الجاهلين يقول إني أعبدك لا طمعاً في جنتك ولا خوفاً من نارك وهذا ضلالٌ مبين وجرأةٌ في الخطاب مع رب العالمين وسوء أدبٍ ظاهرٍ مبين نسأل الله العافية والسلامة فالنار دار أعدائه والواجب الاستعاذ من شرها وأن يستعيد المسلم من النار وأن يسأل الله الجنة قال رحمه الله وأهل الجنة فيها مخلدون يعني إذا دخلوها إذا دخلوها فهم مخلدون فيها ولهذا قال الله لأهل الجنة إن هذا لرزقنا ما له من نفات أي ما له من انتهاء وزوال إن هذا أي الجنة ودخولها لرزقنا ما له من نفات فالجنة دارٌ من دخلها كان من الخالدين من دخلها كان من الخالدين قال تعالى أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون فوصفهم بالخلود فيها كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذا الموضع وأهل الجنة فيها مخلدون أي لا يخرجون منها بل هم باقون فيها قال تعالى وجنات لهم فيها نعيم مقيم أي دائم قال تعالى يدخلوها بسلام ذلك يوم الخلود فهم مخلدون في هذه الجنة جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا فهم خالدون فيها كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى في قوله وأهل الجنة فيها مخلدون والنبي صلى الله عليه وسلم قد رأى الجنة رآها صلى الله عليه وسلم ولهذا جاء في الصحيحين عن أنس وأيم الله والذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله قال رأيت الجنة والنار متفق عليه فهذا يدل على وجودهما ويدل على أن الله يطلع من شاء من خلقه عليهما سبحانه وتعالى في هذه الحياة الدنيا وممن أطلعه الله جل جلاله على الجنة والنار رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وفي حديث الكسوف أيضا رأى النبي صلى الله عليه وسلم الجنة إني رأيت الجنة فتناولت عنقودا أي من العنب قال ولو أصبته أي تناولته بيدي ولو أصبته لأكلتم منه إلى أن تقوم الساعة ورأيت النار فلم أر منظرا قط أفضع مما رأيت لفضاعة النار وشدتها نسأل الله العافية والسلام قال رحمه الله وأهل الجنة فيها مخلدون والمجرمون في عذاب جهنم خالدون لا يفتَّر عنهم وهم فيه مبلسون لا يفتَّر عنهم دليلٌ على أن عذاب النار دائم وأنها لا تفنى ولا تبيت فلو كان معنى فنائها أنها من شدة طول اشتعالها تفتُر وتخبُو كان هذا معنى مذكوراً في معنى فنائها لكن الله أبطل هذا المعنى الفاسد فقال في هذه الآية قال إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتَّر عنهم وقال في الآية الأخرى كلما خبت زدناهم سعيراً وهم فيها مبلسون وقال سبحانه في موضع آخر إن الله لعنى الكافرين وأعدَّ لهم سعيراً فالمجرمون كما ذكر المصنف رحمه الله في عذاب جهنم خالدون قال تعالى وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُمْ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَةَ خَالِدًا فِيهَا خَالِدِينَ خَالِدًا فِيهَا أَبَدًا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا فدل على خلودهم في النار أما العصاء هذا في الكفار أما العصاء من أهل التوحيد فإنهم إذا دخلوا النار بمشيئة الله عُذِّبوا بقدر ذنوبهم ثم يخرجون منها فهم ليسوا من أهل النار وإن دخلوها قال رحمه الله تعالى وَيُؤْتَى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْش وَالْمَوْتُ أَمْرٌ مَعْنَوِي لا صورة له لكن الله يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى ففي يوم القيامة وأهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار وأهل النار يؤملون أنه ربما يخرجون فيُؤْتَى بالموت في ذلك الموقف العظيم وكلهم يعرف الموت ثم يُجْعَلُ في صورة كبش أملح ومعنى قوله رحمه الله فيك صورة كبش أملح أي في صوفه بياض وسواد الكبش الأملح هو الذي يختلط في صوفه البياض والسواد فليس كبش أبيض خالصاً ولا أسود خالصاً ولكنه فيه بياض وسواد في صورة كبش أملح ثم يُضجع ثم يُذبح يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ويَجُوزُ أن يَجْعَلَ اللَّهُ بَعْضَ الْمَعَانِيَ أَجْسَامًا كما في هذا المثال الموت يُجْعَلْ في صورة كبش أملح يعرفون لون صوفه مختلطاً بالسواد والبياض كثير الصوف ثم يُذبح فيخرج الدم منه سبحان الله في صورة كبش أملح من أجل أن تزداد حسرات أهل النار ويعظم فرح أهل الجنة ولهذا ثم يُقال فيُذبح بين الجنة والنار هؤلاء يُشاهدونه وهؤلاء يُشاهدونه جميعاً ثم يُقال يا أهل الجنة خلود ولا موت ويا أهل النار خلود ولا موت قال رحمه الله تعالى فصله ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وسيد المرسلين لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته ولا يُقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته ولا يدخل الجنة أمة إلا بعد دخول أمته صاحب لواء الحمد والمقام المحمود والحوض المورود وهو إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم أمته خير الأمم وأصحابه خير أصحاب الأنبياء عليهم السلام وهذا الفصل من الفصول المتعلقة بمعرفة النبي صلى الله عليه وسلم ومعرفة عقوقه ومعرفة شيء من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم وهو فضائله عظيمة جليلة قال رحمه الله ومحمد رسول الله فهو رسول أرسله الله والرسول من أرسل إلى قوم مخالفين بوحي وكتاب أرسل بكتاب إلى قوم مخالفين ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين فهو خاتم الأنبياء لا يكون بعد رسول الله نبي فضلاً عن رسول ولهذا قال الله في كتابه الكريم ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين فهو خاتم الأنبياء فمن ادعى النبوة بعده فهو كذاب مفتر كذاب مفتر وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكون بعده ثلاثون كذاباً كلهم يدعي النبوة وظهر فيه منذ زمان كثير من هؤلاء الأدعياء نسأل الله العافية والسلامة خاتم النبيين والأدل على أنه خاتم الأنبياء كثيرة في الكتاب والسنة منها ما جاء في الصحيح عن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي علي ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي لا نبي بعده صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فهو خاتم الأنبياء وفي حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى دار إلا موضع لبنة فكلما رآها الراؤون قالوا ما أحسن هذه الدار لو لا هذا الموضع هذه اللبنة قال وَأَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةِ إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي أخرجه مسلم في صحيحه ختمت بي النبوة أو كما قال صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال خاتم النبيين وسيد المرسلين ولهذا صلى بهم صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس في ليلة الإسراء إماما فدل على أنه سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وفي يوم القيامة في الشفاعة العظمى يكون مقام عظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيسألون رسول الله الشفاعة حين يتخلف عنها الأنبياء والمرسلون فهذا يدل على أنه سيد المرسلين لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته لا يمكن لأحد أن يكون مؤمنا مقبول الإيمان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يؤمن ويقر بلسانه وبقلبه وجنانه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول مرسل من ربه عز وجل قال تعالى يَا أَيُّهَا النَّاسِ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا فهو رسول الله إلى الناس كافة إنسهم إلى الناس كافة وإلى الجن أيضاً فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم للثقلين إنسهم وجنهم وفي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي يَهُوْدِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أو مِن هَذِهِ الْأُمَّةِ ثُمَّ لَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ رواه مسلم في صحيح فمن سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم سماعا معتبرا ثم لم يؤمن ولم يبحث فإنه يكون من أهل النار بعينه ولهذا يقول المصنف رحمه الله لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته ولا يقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته تقدم الكلام على الشفاعة ولا يدخل الجنة أمة إلا بعد دخول أمته في حديث أبي هريرة في الصحيحين نحن السابقون الأولون يوم القيامة فأول الأمة دخولا الجنة أمة محمد صلى الله عليه وسلم مع أنهم آخر الأمم يوفون سبعين أمة كما سيأتي في بعض الأحاديث الحسنة قال رحمه الله تعالى صاحب لواء الحمد والمقام المحمود والحوض المورود وهو إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم هذه الجملة أخذها المصنف رحمه الله من حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده وهو حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه وهو حديث طويل وفيه إنه ما من نبي إلا كان له دعوة قد تنجزها في الدنيا وإن اختبأت دعوتي لأمتي يوم القيامة دعوتي شفاعة اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ولا فخرة وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخرة وبيدي لواء الحمد هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله في قوله صاحب لواء الحمد وبيدي لواء الحمد ولا فخرة آدم فمن دونه تحت لواء لواء الحمد معناه لواء الحامدين لربهم عز وجل لواء ينصف للحامدين لربهم فيه الأنبياء والمرسلون فيه آدم ورأس هذا اللواء وصاحبه هو رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو رئيس الحامدين صلى الله عليه وسلم وهو إمام المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيدي لواء الحمد ولا فخرة آدم فمن دونه تحت لواء ولا فخرة ثم ذكر الشفاعة وأنهم يأتون آدم إلى أن يأتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث في سنده ضعف ولكن له شواهد يحسن بها له شواهد يحسن بها له شواهد يحسن بها وفي الباب أيضا حديث أبي الطفيل حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخير والحديث حسن حسنه الإمام الألباني رحمه الله وهو حسن على طريقة شيخنا العلامة المحقق مقبل الوادعي وحسنه المحدث شعيب الأرنؤوت وفي سنده عبد الله بن محمد بن عقيل فيه ضعف ولكن مثله يقبل في الشواهد فمثل هذا يحسن إن شاء الله يحسن إن شاء الله في مثل هذا الموضع فعبد الله بن محمد بن عقيل فيه خلاف نكتفي بهذا ونكبل بعد العشاء هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ترجمة نانسي قنقر