التعليق على لامية شيخ الإسلام ابن تيمية  4

التعليق على لامية شيخ الإسلام ابن تيمية 4

الدرس في التعليق على لامية شيخ الإسلام ابن تيمية 4، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

فضائل عمر بن الخطاب وإسلامه

يتناول هذا المحور مكانة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كأفضل الأمة بعد أبي بكر الصديق، مستعرضًا ألقابه مثل الفاروق وأبي حفص. يبرز الأثر العظيم لإسلامه في قوة المسلمين وعزتهم، ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم بتعزيز الإسلام به.

موافقة عمر للوحي ومناقبه الخاصة

يسلط الضوء على موافقة رأي عمر بن الخطاب للوحي في مواضع عدة منها اتخاذ مقام إبراهيم مصلى وآية الحجاب. يذكر مناقبه الخاصة كفرار الشيطان من طريقه وكونه محدثًا ملهمًا بإجماع الأمة.

خلافة عمر بن الخطاب وفتوحاته واستشهاده

يتناول تولي عمر الخلافة بعهد من أبي بكر الصديق سنة 13 هـ، والفتوحات الواسعة التي تحققت في عهده للبلاد الإسلامية. يختم باستشهاده سنة 22 هـ على يد أبي لؤلؤة المجوسي أثناء صلاة الفجر محققًا دعاءه بالشهادة.

فضل صلاة الفجر وأهميتها في الإسلام

يخصص هذا المحور للحديث عن مكانة صلاة الفجر العظيمة وأجرها الكبير عند الله تعالى. يبرز أهميتها الرفيعة في حياة المسلم وحرص الصحابة عليها كما ظهر في استشهاد عمر خلالها.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد: قال شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله في منظومته اللامية: «ولكلهم قدر على وفضائل * لكن ما الصديق منهم أفضل». فذكر عموم الصحابة؛ لأن النظم مقامه مقام الاختصار، فلم يفصل في ذكر الصحابة جميعًا، وإنما اكتفى بذكر ذلكم العموم في قوله: «ولكلهم قدر على»، أي: لكل الصحابة. وذكر الصديق ليبين أن فضل الصحابة يختلف مراتب، ففيه جواز التفضيل بين الصحابة. فأفضل الصحابة أبو بكر رضي الله تعالى عنه. فالشارح ذكر بعض فضائله، فناسب أيضًا أن يذكر فضائل غيره من الصحابة على حسب ترتيبهم. فسيذكر الشارح فضل الخلفاء الثلاثة بعد أبي بكر: عمر، وعثمان، وعلي رضي الله تعالى عن الصحابة أجمعين. ثم سيذكر فضل البقية من المبشرين، العشرة المبشرين بالجنة. فلا بأس أن نطلع على ما ذكره؛ فإن في ذكره لهذه الفضائل تزداد محبة المؤمن لهؤلاء، ويعرف قدر هؤلاء الأعلام من الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم أجمعين. قال الشارح رحمه الله تعالى: «وبعد أبي بكر في الفضيلة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه». وهذا بإجماع الصحابة، كما تقدم من كلام علي رضي الله تعالى عنه: «أن أفضل الصحابة بعد نبيها - بعد النبي عليه الصلاة والسلام - هما أبو بكر وعمر، وقال: من فضلني عليهما فهو كذاب مفتر». لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بأبي حفص، وبالفاروق. أبو حفص: كنيته؛ لأن الكنية ما صدرت بأب أو أم. أبو حفص - أعوذ بالله - واللقب ما أشعر بذم أو مدح، مسمى يسمى لقبًا. والفاروق: لقب لعمر كما سيأتي؛ لأنه فرق بين الحق والباطل. قال: «أخرج ابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أسلم عمر نزل جبريل فقال: يا محمد، لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر». وهذا الحديث لا يصح، فهو ضعيف جدًا كما قال ذلك العلامة الألباني في «ضعيف ابن ماجة». ولكن فضائل الفاروق كثيرة صحيحة، سيشير الشارح إلى شيء منها. قال: «وأخرج البخاري وغيره عن ابن مسعود قال: ما زلنا عزة منذ أسلم عمر». والحديث كما ذكر في البخاري. ومعنى «عزة»: لأن عمر كان ذا مكانة، وكان ذا هيبة عند قومه، فكان عمر رضي الله عنه يكون مع المؤمنين المستضعفين، فلا يستطيع أحد أن يمسهم بشيء، أو أن يؤذيهم، أو أن يمنعهم؛ لأن عمر معهم وبجانبهم. فهذا معنى قوله: «ما زلنا عزة منذ أسلم عمر». عبد الله بن مسعود من السابقين الأولين رضي الله تعالى عنهم، فتعرفون في المرحلة المكية أوذي المؤمنون أذى شديدًا، وابتلوا بلاء عظيمًا، وكانوا يسرون بإيمانهم. فلما أسلم عمر أظهروا إيمانهم، وخرجوا مع عمر رضي الله تعالى عنه. ويبين هذا الأثر الذي بعده. قال: «وأخرج ابن سعد عنه قال» - أي عن ابن مسعود -: «كان إسلام عمر فتحًا، وكانت هجرته نصرًا، وكانت إمامته رحمة». قال: «وقد رأيتنا ما نستطيع أن نصل إلى البيت حتى أسلم عمر، فقاتلهم حتى تركوا سبيلنا». والمراد بالقتال هنا ليس القتال بالسيف أو الضرب أو نحو ذلك، وإنما المراد بمنع المشركين من أن يصلوا إلى المؤمنين بهيبته وقوته ومكانته عند قومه رضي الله تعالى عنه. قال: «وكان إسلامه رضي الله عنه في السنة السادسة من البعثة، وفرح المسلمون بإسلامه، وظهر الإسلام بمكة عقب إسلامه - أو عقب إسلامه يعني بعدما أسلم». وقد أخرج الترمذي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وصححه العلامة الألباني في «صحيح الترمذي»، أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «اللهم أعز الإسلام بأحب العمرين إليك». ويريد عمر بن هشام الذي هو أبو جهل، وعمر بن الخطاب. فاستجاب الله عز وجل لدعوة نبيه، فأسلم عمر بن الخطاب. هذا الحديث يحتج به العلامة الألباني كما ذكر ذلك في «صحيح الترمذي». وكما ذكر المؤلف هنا: بعد إسلام عمر ظهر الإسلام بمكة، وفرح المسلمون؛ لأنه أصبح سندًا لهم رضي الله تعالى عنه وأرضاه. وذكرت في السيرة آثار لكن تحتاج إلى بحث ونظر: أنه خرج عمر بالصحابة صفين ونحو ذلك. والمهم أن إسلام عمر كان فيه نصر للمسلمين. قال: «وقد وردت الأحاديث بفضائله، ففي الصحيحين عن سعد بن وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكًا فجا - يعني طريقًا - إلا سلك فجا غير فجك». وهذا الحديث كما ذكر في الصحيحين: صحيح البخاري وصحيح مسلم. فعمر حتى الشيطان يهابه ويفزع منه؛ فإذا مشى عمر في طريق، أخذ الشيطان طريقًا آخر غير الطريق الذي مشى فيه عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه. قال: «وبصحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كان فيمن قبلكم من الأمم محدثون - بفتح الدال - محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر». قال: «محدثون بفتح الدال المهملة والتشديد، أي: ملهمون، يعني يوفقون للسداد والصواب». ولذلك جاء - وسيأتي معنا هذا - أن عمر وافق التنزيل في عدة مواقع أو مواضع؛ عمر يتمنى أن يكون كذا، فينزل القرآن مصدقًا لما قال عمر رضي الله عنه. قال: «وفي الترمذي من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان بعدي نبي لكان عمر». وهذا الحديث حسنه الألباني في «الصحيحة» في رقم ثلاثمائة وسبعة وعشرين. وهذا يدل على فضل عمر رضي الله عنه وأرضاه. قال: «وقال حذيفة: أعرف رجالا - أو أعرف رجلا - لا تأخذه في الله لومة لائم، يعني عمر؛ أي أنه قوال بالحق ولا يخاف أحدًا رضي الله تعالى عنه، وكان شديدًا في الحق أيضًا، لا تأخذه في الله لومة لائم». قال: «وعلى كل حال فأمير المؤمنين عمر بن الخطاب أفضل هذه الأمة بعد أبي بكر الصديق بلا نزاع، يعني: بدون خلاف بين الصحابة ومن بعدهم. وكانت أفضلية أبي بكر وعمر بالنص والإجماع: بالنص الأحاديث الكثيرة التي جاءت في ذكر هذين الشيخين. فقول النبي عليه الصلاة والسلام: "دخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، وصدقت بهذا أنا وأبو بكر وعمر". كم النصوص يذكر النبي عليه الصلاة والسلام مع نفسه أبا بكر وعمر! هذا دليل على أفضلية هذين الخليفتين رضي الله تعالى عنهما». قال: «ولا عبرة بمخالفة الرافضة؛ فالرافضة غلوا في علي رضي الله تعالى عنه وفي أهل البيت، فغلاتهم يطعنون في أبي بكر وعمر، بل ويكفرونهما، ويتهمونهما بنزع الخلافة من علي أو نحو ذلك، قبحهم الله. ولهم كذلك أقوال شنيعة تخرجهم من دائرة الإسلام: كتأليههم للحسين أو لعلي. فقد حرقهم علي رضي الله تعالى عنه لما ادعوا أنه إله، أنه إله». قال: «وقد وافق عمر ربه في آيات كثيرة، وهذا من أجل مناقب عمر وفضائله، كما ذكر ذلك الإمام النووي في شرح مسلم. وسيذكر المؤلف ها هنا عددًا من تلك الموافقات». قال: «منها: اتخاذ مقام إبراهيم مصلى. حين قال عمر: يا رسول الله، لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى. فنزلت قوله تعالى: ﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾». والموافقات هذه جاءت في بعض الأحاديث، ذكر المعلق بعضًا منها. فذكر من ذلك ما أخرجه الإمام البخاري عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث: فقلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى. فنزلت: ﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾. وهذا الأولى. قال: وآية الحجاب. قلت: يا رسول الله، لو أمرت نساءك أن يحتجبن؛ فإنه يكلمهن البر والفاجر. فنزلت آية الحجاب». وهذا موافقة؛ لأن الحجاب كان في أول الأمر ليس بواجب على النساء، وكانت النساء مثل الرجال يخرجن دون حجاب. فغار عمر رضي الله تعالى عنه على زوجات النبي عليه الصلاة والسلام، فذكر هذا الأمر للنبي عليه الصلاة والسلام أن يأمر نساءه بالحجاب، فجاء القرآن موافقًا لعمر في ذلك. «قال: واجتمع نساء النبي في الغيرة عليه، فقلت له: لهن ﴿ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ ﴾. فنزلت هذه الآية». وفي رواية: أنه كذلك في أسارى بدر. كان رأي عمر ألا يفدوا بل يقتلوا، فنزل القرآن موافقًا لقول عمر: ﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ﴾. فقوله «ثلاث» هنا لا تدل على الحصر؛ فالعدد لا مفهوم له، فهي أكثر من ثلاث، هي أكثر من ثلاث. نعم. وهذا كما ذكر الإمام النووي: من أجل مناقب عمر كونه يوافق ربه في هذه المسائل والمواضع. قال: «ومنها آية الحجاب، وقد تقدم، وهو قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ﴾». قال: «وغير ذلك مما يزيد على نيف وعشرين، نظمها بعضهم، والذي نظمها الحافظ السيوطي وسماها "قطف الثمر في موافقات عمر". هل نسخكم فيها هذه الأبيات؟ هل ذكرها... لا ذكرها ها. طيب، من يقرأها تقرأها علينا؟ أنا ما عندي هذا... تقرأها... هذا قال: علي لبعض الحرب... أيها... ايش قال... ايش هذا... لا لا هذا... هذا هذا هذا... أقصد: المواضع التي وافق عمر فيها القرآن جمعت في أبيات هنا، أشار المعلق إليها إشارة ولم يذكرها في هذه النسخة. فهل ذكرت في نسخكم؟ غير موجودة». قال: «ولي الخلافة في السنة التي توفي فيها أبو بكر الصديق. متى توفي أبو بكر الصديق؟ سنة كم؟ سنة كم من الهجرة؟ اثنا عشر... اه... اه... اه... اه... اه... اه... يكون سنة كم؟ ثلاثة عشر. نعم، ثلاثة عشر. توفي أبو بكر رضي الله تعالى عنه وأرضاه، فولي الخلافة بعده عمر في هذه السنة، وكانت بعهد من أبي بكر. ما معنى "بعهد"؟ يعني: هو الذي اختاره أميرًا للمؤمنين. أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه في السنة كم؟ ثلاثة عشر. قرأناها بالأمس أو في الدرس القادم الماضي». قال هنا عندكم: «وكانت وفاته رضي الله عنه سنة ثلاث وعشرين من الهجرة». هذا أخذنا في الدرس الماضي، صح؟ ها. النبي صلى الله عليه وسلم توفي في السنة كم؟ العاشرة، يعني في أثنائها. نعم. قال: «ولي الخلافة في السنة التي توفي فيها أبو بكر الصديق بعهد من أبي بكر الصديق. ما معنى "بعهد"؟ يعني: باستخلاف من أبي بكر. وهذا فيه أن ولي الأمر يستتب له الأمر إما بأن ينصبه من كان قبله، أو يختاره أولو الحل والعقد من قومه، أو يستتب له الأمر بقوته فيقاتل حتى يستتب له الأمر. فأبو بكر استخلف بعده عمر رضي الله تعالى عنه». قال: «فقام بالأمر بعده أتم قيام، وفتح رضي الله عنه جميع بلاد الإسلام - يعني أغلبها - ففتح في زمانه بلاد كثيرة، سيشير إلى بعضها». قال: «وفي سنة اثنتين وعشرين من الهجرة فتحت كرمان وسجستان وأصفهان ونواحيها، وفي آخرها توفي أمير المؤمنين عمر، يعني في آخر هذه السنة - السنة كم؟ الثانية والعشرين من الهجرة. تحفظون إن شاء الله هذه التواريخ؛ تواريخ عظماء الإسلام: توفي النبي العاشرة، وتوفي أبو بكر في الثالثة عشرة، وتوفي عمر في السنة اثنين وعشرين». قال: «وفي آخرها توفي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهيدًا، راجعًا من مكة من الحج. قتله أبو لؤلؤة المجوسي، غلام المغيرة، يعني مملوكًا. وفاز عمر رضي الله عنه بالشهادة، وهذه منقبة عظيمة لعمر؛ كونه يموت شهيدًا رضي الله عنه». قال: «وفاز عمر رضي الله عنه بالشهادة، وكان من دعائه: "اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك"». هل عندكم تخريج لهذا؟ عندك تخريج؟ الله أعلم. قال: «فاستجاب الله دعاءه. طعنه أبو لؤلؤة، واسمه فيروز، وهو في الصلاة في صلاة... ماذا؟ في صلاة... ها: الفجر أو العشاء؟ ها: في صلاة الفجر. إن<unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk><unk>