كتاب المعاملات 24

الدرس في كتاب المعاملات 24، ألقاها

تعريف الشركة وأدلة مشروعيتها

تعرف الشركة لغة وشرعا، وتشرح أنواعها وأدلة مشروعيتها من القرآن والسنة. الشركة من العقود الجائزة والمشروعة في الإسلام.

أنواع الشركات التعاقدية

تتناول شركة العنان والمضاربة، حيث تشترط شركة العنان رأس مال معلوما وتحديد جزء من الربح، وشركة المضاربة يدفع فيها أحد الشريكين مالا للآخر للتجارة به.

تصنيف الشركات في الفقه الإسلامي

تذكر أربعة أنواع من الشركات في الفقه الإسلامي: شركة العنان، شركة الوجوه، شركة الأبدان. كل نوع له خصائصه ومتطلباته.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، الصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، نبينا محمد، على آله وصحبه أجمعين. أما بعد، قال المؤلف - قده الله -: الباب العاشر: الشركة، قالوا: فيه مسألتان. المسألة الأولى: تعريف الشركة وحكمها وأدلة مشروعيتها. قال: أولا: تعريف الشركة. الشركة لغة: الاختلاط، أي خلط أحد المالين بالآخر بحيث لا يتميزان عن بعضهما. وشرعا: هي الاجتماع في استحقاق أو تصرف. قال: الشركة لغة: الاختلاط، يعني اختلاط أحد المالين بالآخر، عندنا مالان، هذا المال لزيد، وهذا لعمر، فخلطا المال حتى صار مالا واحدا، فهذا يسمى الشركة. يقال: شركة، ويقال: شركة، ويقال: شركة. طيب، ثلاث لغات: بالفتح شركة، وبفتح الشين وكسر الراء شركة، وبفتح الشين وإسكان الراء شركة، أو شركة، بكسر الشين وإسكان الراء شركة. و شرعا: الاجتماع في استحقاق أو تصرف. فالاجتماع في الاستحقاق كشركة الإرث والوصية والهبة في عين أو منفعة، وتسمى هذه أيضا شركة الأملاك. يعني هذه الشركة في استحقاق، بحق كل واحد من الشركاء له حق بهذا المال، ولهذا تسمى شركة أملاك، كل يملك هذا المال، كالشركة في الإرث، كما قال الله جل وعلا: ﴿فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُلُثِ﴾، هذه الشركة استحقاق، كل يستحق من هذا الثلث. وكذلك الوصية، لو أوصى إنسان بشيء من ماله إلى فلان وفلان وفلان من الناس، هؤلاء يعتبرون شركاء في الوصية، كلهم يستحقون ما ذكر في هذه الوصية، هذه شركة استحقاق. أو كذلك هبة، لو وهب إنسان مالا، قال: هذا المال لفلان وفلان وفلان، صاروا شركاء في هذا المال، كل منهم يستحق جزءا من هذا المال، هذه تسمى شركة أملاك أو شركة استحقاق. وهناك اجتماع في التصرف، قال: وهو ما يعرف بشركة العقود. شركة العقود يعني يتعاقد شخصان على أن يشتركا في عمل من الأعمال أو في مال، فيشتركان فيه. قال: وهي المقصودة هنا بالبحث. يعني الآن ستأتي معنا الكلام على الشركات، المراد بهذا القسم الثاني، ليس شركة استحقاق، ولكن شركة العقود، وهي شركة التصرف أو الاجتماع في التصرف، هذا الذي سنتكلم عليه المؤلف في هذا المبحث. قال: وقد ذهب بعضهم إلى قسمة للشركة وفق هذا التعريف، فهذا التعريف جمع بين القسمين: شركة الاستحقاق وشركة العقود التي هي شركة التصرف. هذا معنى قوله: الاجتماع في استحقاق أو تصرف. قال: أدلة مشروعيتها. الشركة مشروعة، وجاءت الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة بجوازها. قال تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾، والخلطاء: الشركاء. والله عز وجل أخبر بوجود هذا النوع من المعاملات، وهو الشركة. ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ﴾ يعني الشركاء الذين خلطوا بعضهم مع بعض، يعني خلطوا أموالهم أو خلطوا أعمالهم، ﴿لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ يعني يحصل هناك شيء من البغي والظلم والاعتداء. وقال سبحانه: ﴿فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُلُثِ﴾ يعني فيما يتعلق في الميراث، وهذه شركة الاستحقاق. فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث. وهكذا أيضا قول الله جل وعلا في قصة أصحاب الكهف: ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ﴾، قولوا: بورقكم هذه، معنى أن هذا الورق وهذا المال للجميع، فاشتركوا في شراء ما أرادوا شراءه من الطعام، هذه شركة. قال: وهي من العقود الجائزة، من العقود الجائزة، يعني يجوز التعامل بها، والمجتمع بحاجة ماسة إليها، ولا سيما في المشروعات الضخمة التي لا يستطيع الشخص القيام بها بمفرده، فيحتاج إلى من يعينه ومن يقوم معه ويسانده ببدنه أو بماله. وكذلك أيضا أن الأصل في المعاملات الإباحة، الأصل في المعاملات الإباحة، حتى لو لم يرد دليل، فإننا سنستدل بالأصل على الإباحة، إلا ما ورد الشرع بتحريمه. وقد جاء الشرع بتقرير هذا النوع من المعاملة، إذن عقد الشركة عقد مشروع، وقد جاءت الشريعة بإقراره. قال: المسألة الثانية: أنواع الشركة العقود. فشركة العقود لها أنواع متعددة. قال: أولا: الشركة العنان، وهي أن يشترك اثنان فأكثر في مال يتاجران فيه، وسميت بذلك لاستواء الشريكين فيها في المال والتصرف، كاستواء عينان فرسيهما إذا استويا في السير. ويشترط في صحتها: كون رأس المال من كل منهما أو منهم نقدا معلوما حاضرا، وأن يحدد لكل واحد منهما جزء معلوم، وأن يحدد لكل واحد منهما جزء معلوم من الربح. فهذه شركة العنان، يشترك اثنان فأكثر في مال، فيتاجران به، يعني تكون الشركة واشتراك في المال والبدن، في المال والبدن، يجمعان مال، هذا يأتي بمال، وهذا يأتي بمال، ثم يعملان معا في هذا المال، هذه تسمى شركة عنان. قال: ما أخذ من عناد الفرس إذا استويا في السير، يعني كأنهما يتباريان ويجريان، فسميت بذلك من هذا المعنى، من معنى أعنت الخيل. وقيل: وقيل أنها مشتقة من عنا له إذا طرى أن يشارك كل منهما الآخر، عنا فلان لفلان إذا طرى عليه أن يشاركه. لكن المعنى الأول هو الأظهر، كما ذكر أنه ما أخذ من عناد الفرس إذا استويا في السير. طيب، همنا الآن شركة العنان، يشتركان في المال ويتاجران فيه، تسمى هذه الشركة بشركة العنان، يشتركان في المال وفي العمل. قال: يشترط في صحتها كون رأس المال من كل منهما أو منهم نقدا معلوما حاضرا، يعني أن يكون عندهم رأس مال، أن يكون لهما رأس مال، ولا يشترط أن يكون رأس المال سواء، مثلا هذا يدفع ثلثين، وهذا يدفع ثلث، هذا يدفع مثلا مليون، والآخر يدفع مثلا نصف مليون، لا بأس. أو هذا يدفع مثلا مليون وعشرين ألف، وذاك يدفع أربعين مثلا ألف، أو ثلاثين ألف، المهم يكون لهما مال وإن اختلف المال، لأن الربح سيختلف باختلاف قدر المال الذي يدفع كل واحد. قال: وأن يحدد لكل واحد منهما جزء معلوم من الربح، لا بد أن يحدد جزء معلوم من الربح، يقول مثلا: أنا لي النصف، ولك النصف، إذا كان مثلا المال سواء، هذا دفع مليون، وهذا دفع مليون، فالربح بالنصف، لك نصف، ولي نصف. وإذا اختلف الدفع ورأس المال، فهذا يقول مثلا: لي الثلثان، ولك الثلث، أو لي الربع، ولك ثلاثة أرباع، وهكذا. هذا معنى ربح معلوم، جزء معلوم من الربح، ثلث، نصف، ربع، إذا كان كذلك هذا جائز. أما إذا كان خلاف ذلك، لو قال: لك من الربح ألف، ولي الباقي، هذا لا يجوز، لأنه يعني غرر. أو قال: لك ربح هذا الشهر، ولي ربح الشهر الثاني، هذا لا يجوز، قد يربح في هذا الشهر، ولا يربح في الشهر الثاني. أو لك ربح مثلا هذه البضاعة، ولربح البضاعة الأخرى، هذا لا يجوز، لا بد كما سمعنا أن يكون الربح جزء معلوم، ثلث، ربع، نصف، من جميع المال الذي يشتركان فيه. ثانيا: شركة المضاربة، جوازها الله. قال: ثانيا: شركة المضاربة، وهي أن يدفع أحد الشريكين للآخر مالا يتجر به بجزء معلوم من الربح، بجزء معلوم من الربح. هذا النوع الثاني من الشركات، شركة المضاربة، وهي ما أخذ من الضرب في الأرض، كما قال الله جل وعلا: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾. فشركة المضاربة يكون المال من شخص، والعمل من الآخر، إنسان ما عنده مال يريد أن يتاجر أو يعمل، فيأتي إلى شخص يقول: شخص عنده مال، يقول: يا فلان، ما رأيك تعطيني مالك أو تتاجر لي فيه، ويكون لي جزء من الربح، فيقول: لا بأس، يدفع له المال، وهذا يعمل به، هذه تسمى مضاربة، وهي جائزة، وقد عمل بها النبي صلى الله عليه وسلم في مال خديجة، كان يذهب بمالها ويتاجر فيه، وأقرها الشرع. إذا المضاربة: المال من شخص، والعمل من الآخر، أو كذلك العكس، يكون إنسان عنده مال، لكن لا يعرف كيف تصرف فيه، وكيف يتاجر فيه، فيعطيه لمن يتاجر بهذا المال، ويعمل به، ويكون الربح جزء معلوم، كما مر معنا في شركة العنان، يتاجر بجزء معلوم، يقول: تاجر بهذا المال، ولك نصف الربح، أو لك ثلث الربح، أو لك مثلا ثلثي الربح، الحسن ما يتفقان عليه، لكن لا يجوز أن يكون الربح غير ذلك، فيقول مثلا: لك ربح هذه السفرة، ولي ربح السفرة الثانية، هذا ما يجوز، لأنه فيه غرر وجهالة، قد يربح في السفرة، ولا يربح في الأخرى. أو لك ربح هذه المواد مثلا، لك ربح المواد الغذائية، ولي ربح الثياب، هذا لا يجوز. قال: ثالثا: شركة الوجوه، وهي أن يشتركا في ربح ما يشتريان بجاهيهما، دون أن يكون لهما رأس مال، اعتمادا على ثقة التجار بهما. هذه تسمى شركة الوجوه، مأخوذة من الجاه، يعني المراد بالوجوه: بالوجه الجاه، جاه كل واحد، بجاهه، الجاه بمعنى سمعته، وثقة الناس به، وشرفه، وقيمته عند الناس. فشركة الوجوه يشتركان في ربح ما يشتريان بجاههما، يعني ما عندهما مال، في شركة الوجوه ليس لهما مال، فيقول الشخص لصاحبه: ما رأيك ندخل السوق، ونستدين مالا، أو يعني نعمل بثقة الناس، بما لنا من ثقة ووجاهة عند الناس، نستدين شيء من المال، أو البضاعة، نستدين شيء من البضاعة، ونعمل بها، نتاجر فيها. مثلا يذهبان إلى صاحب محل ثياب مثلا، فيأخذان منه شيء من الثياب دينا بذمتهما، هما عندهم مال، لكن بما يعرف من ثقتهما وسمعتهما، فيعطيهم، ويذهبان يتاجران في هذه الثياب. أو ربما يشتريان محلا، يأخذان محلا بجاههما، ويكون الثمن في ذمتهما، ويعملان في هذا المحل، وما ربحا فلهما على حسب الاتفاق، بالنصف، الثلث، الربع، على حسب ما يتفقان به. هذا معنى شركة الوجوه، فهي مأخوذة كما قلنا من الوجاهة، وما لهما من شرف وثقة عند الناس. وكل منهما يقوم مقام صاحبه، كل منهما يكون قائما مقام صاحبه في الضمان، وفي أيضا الكفالة، وكذلك أيضا في ملك ما يشتريان من البضائع، يعني مثلا لو أحدهما سافر، أحدهما سافر، ما يقول الثاني: ما لي دخل في النصف، الثاني مثلا من الثمن، نقول: لا، أنتما شركاء، يعتبر هذا المال، وهذا تصرف منكما كالتصرف الواحد، فأنت ضامن لصاحبك، إذا ذهب، فأنت تضمن ما عليه، لأنه يعتبر كمالك، يعتبر كمالك الذي هو لك، فكل منهما ضامن للآخر، وكفيل عن الآخر. قال: رابعا: شركة الأبدان، وهي أن يشتركا فيما يكتسبان بأبدانهما من المباح، كالاحتشاش والاستياد والمعدن والاحتطاب، أو يشتركا فيما يتقبلان في ذمتهما من العمل، كالنسج والخياطة ونحوهما. هذا النوع الرابع: شركة الأبدان، أن يشتركا فيما يكتسبان بأبدانهما،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و,،،،،، و,،،، و,،،، و,،، و,،، و,،، و,،، و,،، و,،، و,،، و,،، و,،، و,،، و,، و,، و,،، و,، و,،، و,، و,، و,، و، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و, و، و, و، و, و, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و, و،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و, و،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و, و،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و, و،، ف, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،، و،،،،،،، ف،،،،،،،،،، ف،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،، و, و، ف, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و، أ�: ,،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و, و، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أ�: , و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و، أو�, و، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،، ف،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،، أو�, و، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�, و، أو،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�, و،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف:،،،،، أو�، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فهذا)، أو:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو:، أوا،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو., أنو،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو� أنو،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،، أو.، أو.، أو.، أو.، و، أو.، أو.، و، ، و، و، أو.، أو, و، أو, و، أو, و، أو, و، أو, و، أو, و، أو, و، و، أو, و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و،ج،قال أن،ج،ج،ش،ش،�،�،�،�،�،�،�،�،�،�،، و،ــــو،�،�،�،، و،�،�،�،�،�،�،�،، و،، و،، و،ــــو،�،، و،،،،، و،�،، و،�،،، و،،،،،،، و، و، و، و، و، و، و، و، و،، و،،،،،،،،،،،،شر و،،،،،شر و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،، و،�،، و،�،،�،، و، و،�،، و،،�،، و،،شر و،،شر و،،،،شر و،،،،شر و،،شركة:،،،شر و،،،شر و،،شركة:،�،�،،،،،،،ش،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،�،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،�،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،شر و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،شر و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،شر،،،،،،،،،،،، و،شركة:، و،شركة:،شركة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،شر،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،شر،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و، و،،،شركة:،شركة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،شر،،،،،،،،،،،شر،،،،،شركة:،شركة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،شركة:،شركة،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

شاركنا على