الدرس في شرح كتاب التوحيد 39، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يبيّن المقطع أن عبادة الله وحده عند قبر رجل صالح تُعد شركاً أصغر وبدعة موجبة للّعن، مستدلاً بحديث عائشة في بناء المساجد على القبور والتصوير فيها. كما يحذر من فتنة التماثيل والصور التي تجر إلى تعظيم الصالحين ثم عبادتهم من دون الله، مؤكداً اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بتحذير أمته من ذلك حتى في لحظات موته.
حذر النبي صلى الله عليه وسلم من اتخاذ القبور مساجد ولعن فاعلي ذلك مقتدين باليهود والنصارى، مبيناً أن أي عبادة عند القبر تستوجب اللعنة. ودفن في بيته خوفاً من اتخاذ قبره مسجداً، وأعلن براءته من الخلة للبشر مؤكداً انقطاعه إلى الله وحده.
يؤكد المقطع أن النبي محمداً وإبراهيم عليهما السلام هما خليلان لله وحدهما، وأن أبا بكر رضي الله عنه كان سيُتخذ خليلاً لو جاز ذلك للبشر. ثم ينتقل لتحريم اتخاذ القبور أماكن للعبادة بشدة، مبيناً أن الصلاة عندها باطلة وأن فاعل ذلك ملعون مبتدع.
يشير المقطع إلى موضوع المساجد بشكل عام دون تفصيل محدد في السياق المقدم. ويأتي هذا الذكر في سياق التحذير من تحويل القبور إلى مساجد وبيان أحكامها.
باب ما جاء في التغييظ في من عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده تقدم الكلام على هذا الباب تقدم الكلام على هذا الباب وأن هذا الباب وما تقدم قبله وما سيأتي بعده ببابين كله ببيان أسباب الشرك كله ببيان أسباب الشرك والوقوع فيه تقدم الكلام على ذلك قال باب ما جاء في التغييظ وأعظم التغييظ الوارد في هذا الباب اللعب أعظم التغييظ الوارد في هذا الباب هو اللعب فإن من عبد الله وحده لا شريك له عند قبر رجل صالح فهو ملعوم من عبد الله وحده لا شريك له عند قبر رجل صالح فهو ملعوم وهذا تغييظ عظيم هذا تغييظ عظيم وفي الباب أنواع أخرى من التغييظ فرحمه الله تقدم الكلام على حكم الباب وأن من عبد الله وحده عند قبر رجل صالح فهو مشرك شركا أصغر لأن هذا الباب باب وسائل أي وسائل الشرك الأكبر هذا الباب باب وسائل وسائل الشرك الأكبر فمن عبد الله وحده لا شريك له عند قبر رجل صالح فهو مشرك شركا أصغر مبتدع فدعة ملعوم بلعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه ليس مشرك شركا أكبر قال في الصحيح عن عائشة أن أمة سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلمة كنيسة ضعتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور قال فقال رسول فقال أولئك إذا مات بيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح منه على قبره مسجدا وصوروا به تلك الصور أولئك أو أولئك شرار الخنط عند الله وهذا حديث متفق عليه هذا حديث متفق عليه كما هو معلوم كنيسة وما فيها رات من حسنها وتصاوير فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك إذا مات بيهم الرجل الصالح نبيا كان أوليا نبيا كان أوليا وهذا عام في اليهود وفي النصارى هذا عام في اليهود وفي النصارى قال أولئك إذا مات بيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا أي موضعا للعبادة بنوا على قبره مسجدا أي موضعا يقصد للعبادة قال وصوروا فيه تلك الصور صور أولئك الصالحين قال أولئك شرار الخلق عند الله وهذا وعيد شديد أن هؤلاء شر الخلق عند الله فتنة القبور وذلك أن القلوب تتعلق بالمقبورين وهذه فتنة عظيمة القلوب تتعلق بالمقبورين وهذه فتنة عظيمة بسبب ما يكون عند الخبور من تعظيمها والغلو فيها قولا وعملا واعتقادا هذا ما يؤدي إلى تعلق القلوب حتى يؤول الأمر إلى أن تعبد من دون الله يبدأون بما يسمونه بالتعظيم والاحترام هذه فتنة عليهم ثم يستجرهم الشيطان حتى يعبدوها من دون الله هذه فتنة قال رحمه الله جمعوا بين فتين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماذيل والمراد بالتماذيل صور الصالحين المراد بالتماذيل صور الصالحين يحتمل أنهم ينقشونها نقشا ويحتمل أنهم يزخرفون الجدران بألوان صور الصالحين شاهد أن فتنة التماذيل المقصوب فتنة صور الصالحين فمع ما تقدم من تعظيم القبور مع ما تقدم من تعظيمهم القبور صوروا صور الصالحين صوروا صور الصالحين فازداد الأمر ازداد الأمر عند الجهات ولوا وتعظيما حتى عبدت من دون الله سبحانه تعلقا ظاهرا وباطنا وبهذا حصل الشر قديما وحديثا ونجد اليوم عند الصوفية القبورية نجد أن مريديهم يحملون صور علمائهم ومن يعظمونهم وربما يضعها في جيبه أو في كتابه أو نحو ذلك هذا من تعظيم الصور هذا من تعظيم الصور هذا من تعظيم الصور يلتفت القلب إلى صورة ذلك الشر يلتفت القلب إلى صورة ذلك الشر حتى إن منهم من كما ثبت ذلك من يأخذ صورة من يعظمه فيهم فلا ينام إلا وهي تحت فده هذا معلوم ومما يخشى أن يجر شرا على طلبة العلم صور دماج ونحوها ينبغي جدرا فإنها يخشى أن تجر شرا على الناس صورة المركز أو صورة كذا أو صورة كذا يخشى من هذا فالقلوب تتعلق بالعلم وبالخير لا بمجرد المباني والجدرات فهذا يخشى من هذه الأبواب يخشى قال رحمه الله ولهما عنها قال لما نزل برسول الله في رواية نزلة يعني الموت أو علامات الموت والمراج تترات الموت به صلى الله عليه وسلم كثائر الناس فهو بشر صلى الله عليه وسلم يعتريه ما يعتري الناس قال لما نزل يعني الموت برسول الله صلى الله عليه وسلم طافق يطرح خميفة يعني جعل يطرح كساء خميفة كساء له أعلام كساء له أعلام كأنه يبلل له كأنه يبلل له بماء صلى الله عليه وسلم لما جاء بصحيح البخار وغير عن عائشة أنها قالت ماذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حاقنة وداقنة وأنه كانت بجانبها ركوة نوع من النوع الآن فيها ماء فكان رسول الله يضع يده ثم يمسع بها وجهه ويقول إن للموت لتكرار قال طافق يطرح خميفة له على وجهه الخميفة كساء له أعلام يحتمل أنه بلل بماء حتى يبرد لعلها من الحرارة عليه صلى الله عليه وسلم طافق يعني جعل يطرح خميفة أي كساء له أعلام على وجهه فإذا اغتم أي أحس بضيق نفسه صلى الله عليه وسلم كشفها فإذا اغتم كشفها فقال وهو كذلك أي وهو في تلك الحال الشديدة تلك الحال الحريجة وهي حال معاناة معاناة مرض الموت من سكرة وذبحة وغيرها وكان يقول إن للموت لسكرار إن للموت لسكرار وهو في تلك الحال العظيم وهذا يدل على اهتمامه بهذا الأمر هذا يدل على شدة اهتمام الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بهذا الأمر وهو فتنة القبور وأنه اغتم لذلك وأنه اعتمى به غاية الاعتناء وأنه يقاب على الأمة منه خوفا شديدا صلى الله عليه وسلم أن يذعلوا بقبره كما فعل بقبور الأنبياء قبله فتعبد من دون الله سبحانه تعبد من دون الله سبحانه بل تكذب فتعبد من دون الله سبحانه فيقولون هذا قبر الرسول وهذا مشهد الرسول وهذا مجلس الرسول وهذا موضع الرسول وتجد مئات القباب في العالم وهذا شعرة الرسول وهذا موضع روح الرسول وهذا كذا وهذا كذا فيكون فتنة على الناس وكما قال الإمام المعلم رحمه الله من أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل هذا من أوسع أودية الباطل قال رحمه الله فإذا ما أنكر منكر قالوا أنت تحتقر أو تستصغر العالم الفلان قال فتجد أهل العلم تكمم أفواههم ما يستطيع أن يتكلف لأنه إذا قال هذا لا يجوز قالوا أنت ما تحب الرسول قال هذا ما يجوز هذا حرام هذا شرق قالوا أنت تضغط الرسول هذه فتنة عظيمة والقليل من الناس من يوفق قال فإذا اغتم بها تشفها فقال وهو تبالد لعنة الله على اليهود والنصارى لعنة الله على اليهود والنصارى اتقدوا قبور أنبيائهم مساجد في تلك الحال يلعن الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى لأنهم سنوا سنة فياة وهي تعظيم قبور الأنبياء والصالحين في صحيح مسلم اتقدوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد هذه الزيادة صحيحة انفرد بها مسلم في صحيحه رحمهم الله تعالى جميعا اتقدوا قبور أنبيائهم مساجد يعني أماكن للعبادة يجعلون فيها الكنائس والبيع يجعلون فيها الكنائس والبيع ويسجدون فيها ويعبدون الله فيها فكل مكان قصد للعبادة فيه فهو مسجد كل مكان قصد للعبادة فيه فهو مسجد ولهذا هذا الحديد فيه فقه عظيم من فقه رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقدوا قبور أنبيائهم مساجد عندهم كنائس وعندهم بيع لكن لما كانوا بها يسجدون ويعبدون سمناها النبي مساجد فلا يعترضن أحد على الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ويقول إنما هي كنائس وبيع لا مساجد فالعبرة بحقائق الأمور لا بأسمائها العبرة بحقائق الأمور لا بأسمائها فكل ما يعمل في المساجد فعمله في تلك الأماكن يجعلها مساجد كل ما يعمل في المساجد عمله في تلك الأماكن عند القبور يجعلها مساجد فمن دع الله سبحانه في مقبرة فقد جعلها مسجدا وقد دخل في لعنة اليهود والنصارى وكل من أخذ مصحبا فقرأ سورة ياسين أو قل هو الله أحد أو إنما أعطيناك الكوثر أو قرأ ما قرأ فهو ملعون وقد جعل المقبرة مسجدا وكل من صلى فيها ركعتين لله سبحانه وحده لا شريك له فهو ملعون بنص لعنة الرسول صلى الله عليه وسلم لليهود والنصارى فهو ملعون وقد جعلها مسجدا وكل من اعتكف فيها فقد جعلها مسجدا قال شيخ الإسلام ومن صام فيها فقد جعلها مسجدا فلا يظن النظان أن المراد فقط الدعاء أو الصلاة أو نعم ذلك مطلق العبادة إذا فعلت عند هذه الأماكن فقد جعلها الجاعل بعبادته مسجدا فهو ملعون بلعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة يحذر ما صنعه يعني ما صنع اليهود والنصارى ويخاف على أمته من فتنته اليهود والنصارى التي فتنوا بها قالت عائشة ولولا ذلك أبرز قبره يعني أظهر فدفن في خارج بيته بالبقيع فإن المسافة بين البقيع ومنزل الرسول قريبة جدا لعلها نعم 200 متر أو تزيد قليلا يعني منزل الرسول والبقيع قريب ومع هذا لم يدفنوه بالبقيع خوفا من أن يبتن الناس بذلك فدفن صلى الله عليه وسلم في منزله هكذا عائشة تقول وهناك علة أخرى أن الأنبياء كما تبت عنه صلى الله عليه وسلم يدفنون حيث ماتوا فلنعلتين معا دفن بمنزله قالت عائشة ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أي خشي الصحابة وهذا إجماع منهم هذا إجماع من الصحابة رضي الله عنهم جميعا غير أنه خشي أن يتخذ مسجدها يعني أن يأتي آت فيدعو عنده أو يأتي آخر فيصوم عنده أو يأتي آخر فيقرأ القرآن عنده أو يأتي يرى خامس فيعتكف عنده وهذه هذا هو اتخاذها مساجد قال ولمسلم عن جندب عن جندب بن عبد الله بجل صحابي مشهور رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس أي بخمس ليال وأبعد من طال بخمس سنين فهذا قبل موته صلى الله عليه وسلم في مرض صلى الله عليه وسلم قال ولمسلم عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل والخليل من الخلة وهي شدة المحبة غاية المحبة مشتقة من الخلل هذا معناها وهي تخلل المودة في القلب هذه الخلة تخلل المودة في القلب كما قال القائل فاتخللت مسلك الروح مني وبذا سمي الخليل خليلا أي بتخلل محبته شغاف القلب قال إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل وهذا انقطاع منه صلى الله عليه وسلم إلى الباري جل جلاله واستغناء عن جميع الخلف هذا انقطاع من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الباري جل جلاله والخليل المنقطع إلى من يحب فقد امتلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من محبة الله عز وجل والشوق إلى لقائه ومن تعظيم الله عز وجل ومن عظيم معرفته سبحانه حتى إنه لم يبقى في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم لأحد دون الله مكان وتبرأ الرسول أن يجعل في قلبه منزلة لأحد وهي منزلة الخلة إلا لله سبحانه وتعالى هذا فيه شدة الإقبال والنزوع إلى الله عز وجل في تلك الحال إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليل فما اتخذ إبراهيم خليل فعلى هذا رسول الله خليل الله وإبراهيم خليل الله فقول بعض العامة الرسول حبيب الله وإبراهيم خليل الله هذا غلط والصلاة أن الرسول خليل الله كما أن إبراهيم خليل الله وهل هناك ثالث الجواب لا نعلم لا نقول لا يوجد فإن الإنسان فيما لا يعلم يقول الله أعلم ما نعلم لله سبحانه بالأدلة إلا خليلي إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم قال فإن الله قد اتخذني خليل فما اتخذ إبراهيم خليل ولو كنت متخذا من أمتي خليل ولو امتناعية يعني في تلك الحال لو كنت مصاحبا خليلا في تلك الحال حال الانقطاع إلى الله لاتخذت أبا بكر خليلا وفيه أن أبا بكر أعظم الصحابة رضي الله عنهم جميعا وهذه فضيلة لن ينلها أحد من الصحابة إلا أبو بكر رضي الله عنه وفيه الرج على أعداء دين الله رافضة لعنهم الله الذين هم كفار بإجماع العلف الذين ينسفون أبا بكر ويتبرؤون منه ونحن نتبرأ من كل من تبرأ من أبي بكر أو من أي أحد من الصحابة رضي الله عنهم جميعا قال ألا وإن من كان قبلكم هذا الشاهد من الحديث كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساج أي أماكن للعبادة لا يشترط أن يفعلوا كما يفعل الناس اليوم جعل منائر أو محاريف أو نحو ذلك من محدثات الأمور أو يكتب على لوحة المسجد مسجد فلان ابن فلان لا يشترط العبرة بالحقائق تخذوا قبور أنبيائهم ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساج أي أماكن للعبادة يقرؤون فيها كلام ربهم يستغفرون فيها ربهم يتوبون فيها يصلون فيها يعبدون الله فيها هذا هو المسجد ألا فلا تتخذوا القبور مساج أي أماكن للعبادة أيا كانت العبادة أيا كانت صغيرة أو كبيرة فإني أنهاكم عن ذلك وهذا تغليظ شديد من رسول الله مرة يقول فإني أنهاكم عن ذلك فنهاهم عن ذلك ومرة يقول لعنة الله على اليهود والنصارى تخذوا قبور أنبيائهم مساج ومرة يقول أولئك شرار الخلق ويحذر الناس أن يصنعوا ما صنعوا كما قالت عائشة رضي الله عنها يحذر ما صنعوا هذا كله وعيد شديد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعظيم القبور والألو فيها ومجاوزة الحدود الشرعية فيها بجعلها أماكن للعبادة هذا كله محرم ملعون صاحبه مبتدع ضال من الضلات إن كان يفعل ذلك لله عز وجل وحده فإن كان لغيره فهو مشرك من المشركين قال رحمه الله فقد نهى عنه في آخر حياته هذا كلام شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله قال فقد نهى عنه في آخر حياته ثم إنه لعن وهو في السياق أي في السياق الموت ما فعله الصلاة عندها من ذلك يعني ولو كانت لله سبحانه وإن لم يبنى مسجد وهذا هو المعتمد في الباب خلابا لمن قصر فهمه لو لم يبنى مسجد ولو لم يسمى مسجد ولو لم ترفع منارة ولو لم تكتب لايحة هو مسجد بمجرد الضعاة أو قراءة القرآن أو أي عبادة كانت قال وهو معنى قولها خشية خشية أن يتخذ مسجده فإن الصحابة لن يكونوا ليبنوا حول قبره مسجده وكل موضع قصدت الصلاة به وهكذا أي عبادة أخرى بشرط أن يقصدها أما أن يقف مثلا وهو لا يدري أن هذا الموقف مقبرا فيستغذر الله وهو لا يدري أنه بمقبرة فمثل هذا لا يقصد المكان لكن كلامنا في من قصد قال وكل موضع قصدت الصلاة به فقد اتخذ مسجده وهكذا من قرأ القرآن فيها قال بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجده كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا والصلاة باطلة الصلاة باطلة الصلاة على القبور أو إلى القبور أو بوق القبور أو بجانب القبور باطلة فمن صلى عالما فالصلاة باطلة أو جاهلا فالصلاة باطلة أو ناسيا فالصلاة باطلة على المعتمد في قول العلم على المعتمد في قول العلم وأما من قال إذا كان جاهلا أو ناسيا هذا كلام بعيد المعتمد في كلام أهل العلم أن من صلى عند قبر أو إلى قبر أو فوق قبر ولو على خشبة مثلا أو إلى قبر أو بجانب قبر فالصلاة باطلة لا تجود لقول رسول الله لا تصلوا إلى القبور ولا تصلوا إليها ولنهيه عن الصلاة في المقابر مطلقة الصلاة في المقابر مطلقة أي الصلاة الشرعية ذات الأركان المعروفة صلاة الشرعية ذات الأركان المعروفة من ركوع وسجود ونحو ذلك أما الصلاة بمعنى الدعاء فهذا من المستثنيات وليست صلاة بمثل ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولي أحمد بسندي جيدا عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا إن من شرار الخلق إن من شرار الناس من تبركه مستاعة ومحياء والذين يتخذون القبور مساجد الشاهد والذين يتخذون القبور مساجد وهذا الحديث فيه كلام غير أنه صحيح بما في الباب من طرق فإن أحاديث النهي عن اتخاذ المساجد متواترة على الصلاح المحدثين أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد متواترة على الصلاح علماء الحديث فلا وضر كون بعض الأساني قد يكون فيها شيء من المقار هو منجبر بغيره طيب إن شاء الله تعالى نقف هنا ونخرج دابة جزيرة كان بكل شيء من المساجد