الدرس في شرح كتاب كشف الشبهات 11، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
أثنى المصنف على الجواب المجمل ووصفه بأنه أمر عظيم وفائدة كبيرة لا يدركها إلا من وفقه الله.
استشهد المصنف بقوله تعالى: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ لتأكيد عظمة الجواب المجمل.
بين أن الجواب المجمل يقوم على آية ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ﴾.
طيب، إن شاء الله تعالى نراجع الجواب المجمل، وقد أثنى المصنف رحمه الله على الجواب المجمل بثناء عطف، فمما أثنى به على الجواب المجمل أنه قال: عند من أقل، عندك الله، أثنى المصنف على الجواب المجمل بجمل من الكلام، فمن ذلك قوله: هو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقلها. وماذا أيضا قال؟ ماذا يتفضل؟ هذا جواب جيد سديد، ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله، إلا من وفقه الله تعالى، فلا تستهم به، فإنه كما قال تعالى: يشتر، عند من، يا خالد، المصنف، عندك الله، فإنه كما قال تعالى: ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾. هكذا ذكر المصنف رحمه الله: الجواب المجمل عبارة عن آية، فما هي هذه الآية؟ عندك الله. الجواب المجمل قائم على آية: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُ