الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 87، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع أن عطف البيان لا يعد بدلا كل من كل إلا إذا صح إحلال المعطوف محل المعطوف عليه دون مانع نحوي، مع مثالين يمتنع فيهما الإحلال: الأول في "أنا ابن التارك البكري بشر" والثاني في "أيا أخوينا عبد شمس ونوفل".
يشرح المقطع قاعدة نحوية تفيد بأن كل عطف بيان يصح إعرابه بدلا لكل من كل لتوكيد المعنى، إلا إذا امتنع إحلال الثاني محل الأول فيتعين كونه عطف بيان فقط، مستشهداً بأبيات شعرية وآيات قرآنية.
يشرح المقطع الفرق بين عطف البيان والبدل كل من كل، مبيناً أن عطف البيان يختص بالتوضيح وإزالة الالتباس، بينما البدل يختص بالتوكيد عند استغناء اللفظ الثاني عن الأول، مع تفصيل شروط المطابقة والإعراب.
الحمد لله، وصلاة وسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: تكملة لعطف البيان: قال: «ويعرب بدلا كل من كل إن لم يمتنع إحلاله محل الأول»، كقوله: «أنا ابن التارك البكري بشر، عليه الطير ترقبه وقوعا»، وقوله: «أيا أخوينا عبد شمس ونوفل». هذا على قاعدة ليس متفق عليها، وإنما يذكرها أهل النحو: أن عطف البيان هو في نية إحلاله محل المعطوف عليه. المعطوف عليه بمعنى: إذا أخذت المعطوف عليه صح أن يحل المعطوف محله. فإذا لم يحل محله، بمعنى أن هناك مانعا من إحلاله محل المعطوف عليه، فهنا لا يكون بدلا كل من كل. بمعنى: أن عطف البيان هو بدل كل من كل، لكن متى يكون هذا؟ إذا صح أن يحل المعطوف محل المعطوف عليه بدون مانع. فإذا وجد مانع، فعند هؤلاء أنه لا يعرب بدلا كل من كل، إنما هو عطف بيان فقط. وذكر هنا مثالين يمتنع فيهما إحلال المعطوف محل المعطوف عليه. المثال الأول: هذا البيت: «أنا ابن التارك البكري بشر، عليه الطير ترقبه وقوعا». البكري منسوب إلى بكر بن وائل، وهو بشر بن عمر البكري. فبشر اسمه، والبكري نسبته. والشاعر هنا يصف نفسه بالشجاعة، وأنه ابن الذي قتل البكري وتركه مجندلا في العراء، يعني قتله وجعل عليه الطير ترقبه وقوعا، أي تنتظر الطير خروج روح لتنقض عليه، كأنه سيكون جثة هامدة. الشاهد من هذا: أن البكري هنا متبوع لعطف البيان، بشر الذي هو التابع. فبشر عطف بيان، والبكري متبوع له هو الذي تم بيانه. فهنا قال: بشر هنا يمتنع أن يكون بدلا كل من كل. يمتنع لماذا؟ لأننا لو أحللنا بشر مكان البكري لم يصح. لماذا لم يصح؟ تقدم معنا في الإضافة اللفظية التي تكون في الوصف كاسم الفاعل واسم المفعول: أنه إذا جاء معرفا لا بد في مضافه أن يكون معرفا. لا بد في مضافه أن يكون معرفا. واضح؟ فتقول مثلا: «التارك البكري». التارك هنا مضاف، والبكري مضاف إليه. التارك اسم فاعل. صح؟ التارك اسم فاعل، والبكري مضاف إليه. عرف؟ ما قال: «التارك بكري»، لا، «البكري». فلو حذفنا البكري وأتينا ببشر، لأضيف الوصف إلى مجرد من الألف واللام، وهذا لا يصح. فكان الصحيح أن يقول: «أنا ابن التارك البشري»، ليس بشر فقط بدون إضافة. لأن الصفة إذا أضيفت إلى اسم بعدها، لا بد أن يكون هذا الاسم معرفا بالألف واللام. وبشر هنا ليس معرفا بالألف واللام. فهمتم هذا الآن؟ فعلى قاعدتهم هذه... كيف على السبورة؟ طيب: «أنا ابن التارك البكري». الآن أنظر في هذا: التارك البكري. قال هنا: «بشر». بشر الآن. الشاهد من هذا: هذا المتبوع، يعني المبين، أو الموضح. وضحه عطف البيان. هذا عطف بيان. بشر هذا عطف بيان. تمام. طيب، الآن لو أردنا بشر بدلا كل من كل، وقلنا: بدل كل من كل، يصح إحلاله محل المتبوع؟ التابع يصح أن يحل محل المتبوع. طيب، لو حذفنا البكري وقلنا: «أنا ابن التارك بشر»، باعتبار أن هذا ماذا؟ بدل كل من كل. صح أن يحل محل البكري؟ قالوا: هذا لا يصح أن يقول: بدل كل من كل. لماذا؟ لأن اسم الفاعل هذا، الصفة «التارك» (تارك على وزن فاعل)، إذا أضيف إليها اسم، لا بد أن يكون الاسم معرفا، لا يكون مجردا من التعريف. فلا يصح: «التارك بشر». لا، «التارك البشر». ما هو «التارك بشر»؟ إذن بشر: هل يصح إحلال محل البكري؟ لا، ما يصح. فلذلك هنا قالوا: هذا لا يصح، لا يكون بدلا كل من كل. لكن لو قلت: «جاء زيد أخوك»، يصح أن تقول: «جاء أخوك». إذن أخوك يصح أن يعرب عطف بيان، ويصح أن يعرب بدلا كل من كل. يتم هذا الآن. وأما الثاني: «أيا أخوينا عبد شمس ونوفل، أعيذكما بالله أن تحدث حربا». فأخوين هنا منادى منصوب لأنه مضاف، وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى. أخوين. وعبد شمس هنا مع نوفل عطف بيان، لأن الأخوين هم عبد شمس ونوفل. طيب، لو أردنا أن نحذف المعطوف أو المتبوع وهو «أخوين»... أخوين هنا هو المبين، صح؟ بينه عبد شمس ونوفل. لو طرحنا محله عبد شمس، صار عبد شمس منادى بـ «يا»... يا... يا النداء. صح؟ وعبد شمس هنا ما في إشكال فيه لأنه مضاف. لكن هل يصح أن نقول: «أيا أخوين عبد شمس ونوفلا»؟ أو نقول: «ونوفل»؟ لأن نوفل هنا علم مفرد، والعلم المفرد هل ينصب في النداء؟ ها؟ لا ينصب في النداء، إنما يبنى على الضم. يبنى على الضم. فكان تقول: «أيا أخوين عبد شمس ونوفل»، وليس «ونوفلا». فإذن عطف البيان ما حل محل في الإعراب، ما حل محل المتبوع والمبين وهو «أخوين». فهنا لا يصح أن يكون بدلا كل من كل. هذا واضح يا طالب؟ هذا واضح؟ هذا الآن على قول. وإلا فالشارح هنا يعني لم يرتض هذا، وأن هذه القاعدة لا يعرفها العرب. وسيأتي معنا من كلام المؤلف ما يؤيد قوله. قال: القاعدة أن كل عطف بيان يصح أن يعرب بدلا كل من كل، لما في البدل من تقرير معنى الكلام وتوكيده. لأن البدل فيه تقرير معنى الكلام وتوكيده، وكذلك عطف البيان بكونه على نية تكرار العامل. يعني: ماذا؟ بدل كل من كل هو على نية تكرار العامل، لكن بألفاظ مختلفة. فيه معنى من معاني... من معاني التوكيد. فلما تقول: «جاء زيد أخوك»، الزيد ونفسه أخوك، لكن بألفاظ مختلفة. قال: إلا إذا امتنع إحلاله محل الأول، فإنه يتعين كونه عطف بيان ولا يعرب بدلا. كقول الشاعر: «أنا ابن التارك البكري بشر، عليه الطير ترقبه وقوعا». فبشر عطف بيان على قوله البكري، ولا يجوز أن يكون بدلا منه. لأن البدل على نية تكرار العامل، فمعنى ذلك أن تقول: «أنا ابن التارك البكري بشر، وأنا ابن التارك بشر». هذا معنى على نية تكرار العامل. لأن عطف البيان هو نفسه بدل كل من كل، فيكرر العامل. فتقول: قال: لأن البدل... فترفع المبدل منه وتضع البدل ما كان يرفعه. يعني تشيله، ترفعه... ليس معناها ترفعه، لا، تأخذه وتضع... أخذنا البكري ووضعنا بشر محله. فتقول: «التارك بشر». تقول: «التارك بشر». قال: ويلزم على هذا إضافة الوصف المفرد. الوصف هو التارك. الوصف المفرد المقترن بأل (التارك) إلى الخالي منها (بشر)، وهذا لا يجوز كما تقدم في باب الإضافة. لا يجوز إضافة الوصف المفرد المقترن بأل إلى اسم مجرد من أل. فلابد أن يضاف إلى اسم مقترن بأل. واضح هذا الآن؟ قال: وكقول الشاعر أيضا: «أيا خوينا عبد شمس ونوفل، أعيذكما بالله أن تحدث حربا». فقوله «عبد شمس» عطف بيان على قول «أخوينا»، ولا يجوز أن يكون بدلا منه. إذ لو كان بدلا منه لكان على تقدير حرف النداء، فيلزم ضم «نوفل» لأن «نوفلا» معطوف على ماذا؟ على عبد شمس. والمعطوف يتبع المعطوف عليه. صح؟ المعطوف يتبع المعطوف عليه. فقال: إذ لو كان بدلا منه لكان على تقدير حرف النداء، فيلزم ضم «نوفل» بدل فتحه. فلا يكون: «أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا»، بل «ونوفل». لأنه مفرد معرفة. والرواية وردت بنصبه، دل على أن قوله «عبد شمس» ليس بدلا، لأن الشاعر عطف عليه اسما آخر بالنصب، مع كون ذلك المعطوف علما مفردا. فلا يصح أن تقول: «أيا عبد شمس ونوفلا»، بل الصواب أن تقول: «أيا عبد شمس ونوفل». ونوفل لأن نوفل هنا مفرد علم، فيكون مبنيا على الضم. واضح هذا الآن؟ قال: والصحيح... هذا الآن تعليق الشارح: قال: والصحيح جواز إعراب عطف البيان بدلا في هذين البيتين، ولا داعي للضابط المذكور. يعني: ما في داعي أن نقيد المسألة بهذا الضابط. هو عندكم هذا نهائيا ولا شيء. يعني انتهى. الآن عندكم درس عطف البيان، لا في كلام بعد. مصر؟ اقرأ، اقرأ. قال: «وقد يتعين الإعراب الثاني وهو التابع بدلا، ولا يعرب عطف بيان». يعني ذلك فيما لو كان للثاني إعراب ليس على نظر الأول ولا محض. هنا يتعين أيش؟ يتعين البدل، ولا يعرب عطف بيان. وذلك فيما لو كان للثاني إعراب... إعراب ليس على نظر ولا محض. نعم. فكرد هنا... أو كرد... كرد... كرد... نعم هنا لا... كرد هنا لا نستطيع أن نجعله تابعا لعبد الله، لأن عبد الله هنا منصوب. وكرد هنا مرفوع، معرب مرفوع. ولا يصح كذلك أن نعربه في محل عبد الله، لأن محل عبد الله ماذا؟ النصب. محله النصب. واضح؟ فهنا مرفوع. فهنا يتعين أن يكون ماذا؟ يكون بدلا. أن يكون بدلا. نعم. أي محل؟ وماذا قال؟ أو كان محل... محل... محل... محل... محل... لا لا تشترط بالبدل. قوله تعالى: ﴿ لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان ﴾. «جنتان» بدل من «آية». ولا يصلح هنا أن تعربوا عطف بيان، لأننا ذكرنا أن عطف البيان مثل الوصف، مثل الصفة، يشترط فيها المطابقة في الإفراد والتذكير، في الإفراد والتثنية والجمع. فـ «آية» هنا مفرد، و«جنتان» مثنى. فهنا امتنع أن يكون عطف بيان، فيجب أن يكون هنا بدل. أيش جاء خالد؟ جاء خالد... يعني هذا يعني يمكن أن نجعله... لأن على القاعدة: كل عطف بيان يعرب بدل إذا لم يوجد هناك مانع. ليس مانع بإيجاب عطف البيان، ولا مانع بإيجاب البدل. إذن... الخلاصة: أن ليس كل عطف بيان بدلا كل من كل. فقد يتعين أن يكون عطف بيان فقط، مثل ما تقدمنا: إذا لم... إذا لم... إذا امتنع إحلال المفرد، أو امتنع الثاني محل الأول. إذا امتنع أن يحل الثاني محل الأول، هنا يجب أن يكون ماذا؟ أن يكون عطف بيان، ولا يصلح أن يكون بدل. أو العكس: قد يجب أن يكون بدلا كل من كل، ولا يصلح أن يكون ماذا؟ عطف بيان. وذلك في حالتين: إذا لم يصلح الثاني من حيث الإعراب أن يوافق الأول في الإعراب، مثل ما مثل: «يا عبد الله كرد». يمتنع في كرد أن يتبع عبد الله، لا في لفظه ولا في إعرابه. فهنا يجب أن يكون بدل. يجب أن يكون ماذا؟ بدل. ومثله كذلك إذا اختلف في الإفراد والتثنية، فصار الأول مفردا والثاني مثنى. هنا لا توجد مطابقة، ومن شرط عطف البيان المطابقة. فهنا يجب أن يكون بدلا، ولا يجوز أن يكون هنا عطف بيان. نعم. الوجهان... لأن لا يوجد مانع، فنمشي القاعدة: كل عطف بيان يصلح أن يكون بدلا كل من كل... من كل... من كل... من... طيب. قال: «المعول كلما صلوها للعطفية والبدلية، وكان فيه زيادة بيان، جعلوا عطف بيانا أولى من جعله بدلا». نعم، لأن عطف البيان يوضح، والتوضيح أولى من... البدلية أولى من البدلية؟ لأن البدل هو فقط تكرار العامل، فهو يفيد التوكيد فقط. والتوضيح أولى من التوكيد. التوضيح أولى من التوكيد. نعم. قال: «ومن ذكر الفرق بين عطف البيان والبدل... تقدم شيء. ومما ذكروا: أنك تخرج من التوكيد الأولى، وتجعل الثاني بيانا له، بحيث لا يستغنى عن الأول، فهو عطف بيان». نعم. أيش معنى هذا الكلام؟ لو قلت الآن: «جاء محمد أخوك». فأنت الآن تريد من لفظ «أخوك» أن تبين محمد، لا تؤكده. إنما تبين لأنه اشتبه بغيره. هناك من يسمى محمد ممن هو في ذهنك، أو ممن هو في عرفك، يعني تعرفه. فإذا لم يستغنى عن الأول، وإنما أردت التوضيح بـ «أخوك»، فهنا يكون عطف بيان. أما إذا يمكن أن يستغنى عن الأول لمعرفته بدونه، فلا بأس. كأن يكون محمد هذا معروف عند الجميع أنه أخوك، أنه أخوك، ما يشتبه لشيء. وإنما يؤتى بالأخ من باب التوكيد. وهذا هو ثمرة البدل والتوكيد، ليس البيان. فهنا يكون عطف... ويكون بدل. إذا يمكن أن يستغنى عن الأول. نعم. قال: «وإن وصفت من الثاني، فجعلت الأول للتوكيد، فهو بدل. هو بدل». نعم، لأن هذا من باب التوكيد. هذا من باب التوكيد. تستطيع أن تستغنى عنه، وإنما جئت به توكيدا. نعم. قال: «وليس معنى ذلك أن الثاني بدل هو طبق المرصوص من حوله». يعني: لما تقول: «جاء محمد أخوك»، الأول مرصوص، والثاني مرصوص، بحيث أنك لو حذفت أحدهما صح الحكم عليه. صح الحكم عليه. نعم. قال: «ولا بد لذكره للعائد... ولا بد لذكره للبدل... لم تحصل... لولا... لو لم يضر... ولا بد لذكره للبدل لم تحصل لولا لم يضر». يعني التوكيد. نعم. وهي أن الحكم يستجد من سبيل... من خبر... توكيد... وتوكيد... وتوكيد. نعم. توكيد يعني التأكيد. نعم. لأن توكيد لإثبات الحكم الثابت. طيب. قال: «واجتهد فريق من الأئمة لاعتبار عطف البيان لذلك، والمبدل منه والبدل، لأن معنى... واضح عن الدلالية، والثاني على عطف البيان». نعم. هذا يمشي معنى الضمير في المغني، وتوكيد فيه: من أنه يغتفر في الثاني ما لا يغتفر في الأول. ما معنى «يغتفر في الثاني»؟ الثاني يعني: الثاني جاء: «زيد أخوك». أين الثاني؟ «أخوك». فلا يكون نفس الحكم في الأول والثاني. لا، الأول يشدد فيه، أما الثاني فيغتفر، يعني يتسامح في أمره. نعم. يعني... يعني يريد أن هذه القاعدة إنما نشدد فيها في اللفظ الأول وهو المتبوع، أما التابع فليس من شرطه أن يطابق نفس أحكام الأول، فيغتفر فيه. فيقولون: إذن على هذه القاعدة يجوز أن نعرب «بشر» هنا بدلا كل من كل. قد يقول: قال: كيف؟ هنا سنضيفه إلى «التارك» الوصف المفرد المعرف بأل. وقال: «يغتفر في الثاني ما لا يغتفر في الأول». هكذا نكتفي. يعني عايز في كلام... قال: «وقد قال بحفظ... أنا ببعضي الآن لم يظهر في مفصل بين بدل من بين عطف البيان، بل لا أرى عطف البيان إلا بدلا». هو ظاهر كلام... نعم. هذا هو. ولذلك بعضهم لم يذكر عطف البيان، يختصر على عطف النسق، وعطف البيان يدخله في بدل كل من كل. كما فعل ذلك صاحب الآجرومية، فذكر التوابع أربعة وليس خمسة: النعت، والعطف (يريد عطف النسق)، ولذلك شرع عطف النسق. تمام. والتوكيد، والبدل. واضح هذا الآن. فنكتفي بهذا. يشغل... يشغل... بسكتش... بسكتش... فنكتش... بسكتش... ولكن عطف النسق مقاطع... رحز... سقط... يشغل... جمع... بسكتش... قمش... نعيش... تشغل... مقاطع... قمش... بالليل... بالعطف... بسكتش... تشغل... يشغل... رحز.