الدرس في التعليق على المذكرة في التجويد 14، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يستهل الدرس ببيان أقسام المد بسبب السكون مقسماً إياه إلى لازم وعارض للسكون، ثم يفصل في حروف المقطعات وتقسيمها إلى ثلاثة أقسام وفق مقدار المد. كما يوضح حكم السبع ألفات التي تثبت في الوقف وتسقط في الوصل مع التركيز على ألف (أنا) واختلاف القراء في مدها عند الوصل بحمزة.
يخصص المحور بيان أحكام الألف الزائدة في سبع كلمات قرآنية محددة عند الوصل والوقف وفق رواية حفص عن عاصم. يبين أن الألف تحذف وصلا وتثبت وقفا في كلمات (لكن، الظنون، الرسول، السبيل)، بينما في (سلاسلا) يجوز الوجهان عند الوقف، وفي (قوارير) تحذف في الحالتين.
يواصل الشرح تفصيل أحكام الألف في كلمات (قوارير) و(ثمودا) و(سلاسل) مع التنبيه على وجوه الوقف المختلفة في قراءة حفص. ثم ينتقل إلى قاعدة حذف حرف المد لالتقاء الساكنين عند الوصل مستشهداً بآيات مثل (والمقيمين الصلاة) و(آمنوا اتقوا) و(اهدنا الصراط).
يختتم المحاضر الجلسة بالإعلان عن بدء دراسة مخارج الحروف في الجلسة القادمة واصفاً إياها بالباب اللطيف. ثم يختم بالدعاء والتسبيح والاستغفار مع الإشارة إلى أن الترجمة من إعداد نانسي قنقر.
بسم الله الرحمن الرحيم ما هي أقسام المد بسبب السكون؟ اللازم، هو المد العارض. اللازم ينقسم إلى كم؟ نعم، أربعة. كم عدد حروف المخفف الحرفي؟ عدد حروف المخفف الحرفي ثمانية عشر. "نقص أو سنقص علمك". طيب، بقي ماذا؟ في أخذنا حق آل عمران. قال: الحروف الهجائية التي نزلت في فواتح السور، نزل في فواتح السور أربعة عشر حرفاً، مجموعة في "طرق سمعك النصيحة". يعني هذه هي مجموعة الحروف التي في فواتح السور، سواء كان مثقل حرفي أو كان مخفف حرفي. ومنهم من جمعها بطريقة أخرى، فقال: "صح طريقك مع السنة". ومنهم من جمعها هكذا: "طرق سمعك النصيحة". قال: الطاء والراء والقاف والسين والميم والعين والكاف والألف واللام والنون والصاد والياء والحاء والهاء. وتنقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول، قسم لا مد فيه، وهو حرف الألف فقط. حرف الألف فقط لا مد فيه، لأنك تقول "ألف" فليس فيه حرف مد. قسم يمد حركتين، وهي خمسة أحرف: "حي طهر". عندما تقول "حا" و"يا" و"طا" و"ها" و"را"، هذه تمد بمقدار حركتين. والثالث، قسم يمد ست حركات، وهي ثمانية: "نقص عسلكم". وهي قد تقدم ذكرها، تقدم ذكرها التي تمد. إذن التي تمد ثمانية فقط: "نقص عسلكم"، لأنك تقول "نون" و"قاف" و"صاد" و"عين" و"سين" و"لام" و"كاف" و"ميم"، هذه فقط التي تمد. انتهينا من المدود بكافة أنواعه. قال: الألفات التي تثبت وقفا وتسقط وصلا. قال: في القرآن الكريم سبع ألفات تثبت وقفا وتسقط وصلا، وهي ثابتة رسما، وعلامتها في المصحف صفر مستطيل، مثل ما هو مكتوب: صفر مستطيل، يعني هكذا صفر مستطيل، وليس مدور. صفر مستطيل فوق الألف. إذا رأيت الصفر المستطيل فوق الألف، عليك أن لا تنطق هذه الألف وصلا، يعني تسقط هذه الألف وصلا، لكنها تثبت وقفا. عندما تقف على الكلمة وآخرها هذه الألف، فتثبت هذه الألف وقفا. ما هي الألفات السبع؟ سبع ألفات تبهدها: أولا: ألف "أنا" حيثما كانت من القرآن، أي حيثما وقعت، وأي حرف وقع بعدها، سواء كان همزة أو ليس بهمزة. ولماذا قلنا همزة؟ لأن بعض القرآن وهو نافع يثبت هذه الألف عند الوصل، عند الوصل نافع فقط هو الذي يثبت هذه الألف عند الوصل، متى؟ إذا جاء بعد الألف هذه التي فوقها صفر مستدير -إذا جاء بعدها الهمزة، سواء كانت همزة مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة، مثل ﴿ إِنْ أَنَا إِلَّا نَحْنُ ﴾. قراءة حفص نقول: "إن أنا إلا نحن"، ما نقول "إن أنا"، نقول "إن أنا إلا". المعلوم أن هذا من قبيل المد، يعني عندما يأتي حرف مد وبعده همزة يكون ماذا؟ تمده. حفص على القاعدة المفروض يمده أربع، مفروض يمده أربع: "إن أنا إلا". لكن هذه الألف لا تثبت لحفص، يعني ليس فيها مد، فقط الذي يمدها هو نافع. هو نافع يمدها عندما يكون بعدها همزة مضمومة أو مفتوحة قولا واحدا، والمكسورة وجهان لقالون، وجهان لقالون كما قال الشاطبي: «ومد أنا في الوصل مع ضم همزة وفتح أتى والخلف بالكسر بجلاء بجلاء يعني بال». قالون. إذن نحن نقرأ قراءة حفص. حفص عند الوصل لا يثبت هذه الألف، فلا يمدها، فلا يمدها، سواء جاء بعدها همزة أو لم يأت بعدها همزة، مثل ﴿ إِنِّي أَنَا نَذِيرٌ ﴾. تقرأ وصلا: "إني أنا نذير"، وتقرأ وقفا: "إني أنا". عندما تقف عليه تقول: "إني أنا"، هذا وقفا. لكن إذا وصلتها مع نذير: ﴿ إِنِّي أَنَا إِلَّا ﴾ أو ﴿ إِنِّي أَنَا نَذِيرٌ ﴾، "أنا نذير"، واضح: "أنا نذير". فهذه الألف، فهذه الألف لا تثبت وصلا. اقرأ معي: "أنا نذير، أنا نذير، أنا نذير، أنا نذير، إن أنا إلا". هذا قال: فيوقف عليها بالألف مدا طبيعيا. عندما تقف تقول: "أنا"، وعندما تصل تقول: "أنا"، يعني بالفتحة فقط. وكذا مثيلاتها في الألفات السبع، وفي كلمات "أنا" كلها، حيث ما رأيت "أنا" في القرآن، فإنها لا تثبت وصلا، أي تحذف وصلا، لمن؟ لحفص ومن معه. ثانيا: ألف "لكن" في سورة الكهف: ﴿ بَلْ هُوَ رَبِّي ﴾. تقرأ "لكن" يعني بتشديد النون مع الفتحة: "بل هو ربي". وأما عند الوقف على "لكن" تثبت هذه الألف وتأتي بها مدا طبيعيا: "لكن". هذا عند إيش؟ عند الوقف عليها. أما عند الوصل فإنك ماذا؟ فإنك تحذفها. واضح، لا تقول "لكن هو الله". لأن بعضهم يقول هكذا: "لكن هو الله"، يأتي بالألف. هي مرسومة، مرسومة في المصحف: ألف "لكن". ها لا تثبت وصلا. معي: "لكن هو الله ربي"، هذا وصلا. "لكن"، هذا وقفا. واضح: وقفا نثبت، وصلا نحذف. قال الثالث: ألف "الظنون". ألف "الظنون" في سورة الأحزاب: ﴿ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴾. هنالك قال: تقرأ وصلا "الظنون هنالك"، وتقرأ وقفا "الظنون"، مثل أخواتها. عندما نصل "الظنون" بهنالك ماذا نقرأ؟ ﴿ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ﴾. واضح معين: ﴿ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ﴾. نريد نقف على "الظنون"، نقف عليها بالألف، نقف عليها بالألف: ﴿ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴾. هذا عند الوقف. الألف الرابعة: لفظة "الرسول". الرسول في سورة الأحزاب: ﴿ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴾. وقالوا: عندما نصل نحذف الألف، وعندما نقف نثبت الألف. الآن: وقفا: ﴿ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴾. الآن وصلا: ﴿ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ ﴾. وقالوا: ألف "السبيل" في سورة الأحزاب. أقصد ألف "السبيل" في سورة الأحزاب: ﴿ فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴾. ربنا: وقفا نثبت، فنقول: "فأضلونا السبيلا". وأما وصلا نحذف، فنقول: "فأضلونا السبيل ربنا". الألف السادسة: لفظة "سلاسلا وأغلالا وسعيرا" التي في سورة الإنسان. "سلاسل" وقعت في الوسط، وقعت في الوسط. اعتدنا: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴾. طيب، هذه الألف الآن مثبتة. طبعا بعض القراء قرأوها بالتنوين، قرأوها بماذا؟ بالتنوين: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا ﴾، "سلاسلا وأغلالا". هذا بعض القراء كالكِسائي رحمه الله، وأيضا نافع رحمه الله قرأوا بالتنوين، وغيرهما. وأما حفص عن عاصم، كامل حفص عنه، قرؤوا بماذا؟ بحذف الألف، بحذف الألف. كيف نقرؤها؟ ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴾. إذن قلنا: حال الوصل "سلاسلا"، "سلاسلا وأغلالا"، حذفنا هذه الألف. طيب، عند الوقف على "سلاسل" وجهان، وجهان لحفص: إثبات الألف وحذف الألف. فنقف عليه فنقول: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا ﴾، ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا ﴾، ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ ﴾، ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ ﴾. إذن وجهان، لمن؟ لحفص. وجهان في الوقف على "السلاسلا". لا تقس عليها، لا تقول: كل كلمة نقف عليها بالوجهين، مثل "الظنون" نقول "الظنون" و"الظنون". لا، لا، ليس هذا. فما ورد عن القارئ أنه وقف عليه بوجهين، يقف عليه بوجهين. إذن كما تقدم في الكلمات التي مضت: وجه واحد، إلا في ماذا؟ كلمة "سلاسلا" يقف عليها حفص بوجهين. طبعا القراء في حال الوقف لهم ماذا؟ لهم الوجهان، يعني بعضهم له وجه واحد، فيقف الذي نون "سلاسلا" يقف "سلاسلا"، والذي لم ينون يقف على ماذا؟ يقف على "سلاسل". إلا أبا عمر، فيقف على "سلاسلا" مثل حفص في الوجه الثاني. قال: ألف "قوارير" في أيضا سورة الإنسان، وهي الألف السابعة: ﴿ وَأَكْوَابًا كَانَتْ قَوَارِيرَا ﴾. من فضة. نحن نقرأ "قوارير من فضة". الثانية وصلا نحذفها، وأيضا وقفا نحذفها. "كانت قوارير"، كانت ماذا؟ "قوارير". يقول: تقرأ وصلا "قوارير"، "قوارير"، وتقرأ وقفا "قوارير". إذن "قوارير". لاحظوا: الأولى معنا كلمتان، الأولى والثانية التي بعدها. الأولى عند الوصل نحذف الألف، وعند الوقف نثبت الألف. الآن نقرأ: ﴿ وَأَكْوَابًا كَانَتْ قَوَارِيرَا ﴾، "قوارير". انتبه: تقف على الثانية بالألف؟ لا، تقف على الثانية بماذا؟ بالألف، بل بماذا؟ بحذف الألف. الآن نقف على "قوارير" الأولى بالألف: ﴿ وَأَكْوَابًا كَانَتْ قَوَارِيرَا ﴾. إذن الأولى: عند الوصل نحذف الألف، وعند الوقف ماذا؟ نثبت الألف. "قوارير" الثانية: وصلا ووقفا، ووقفا نحذف الألف. واضح: "قوارير"، "قوارير". عند تقف عليها، وإذا توصلت قل: "قوارير من فضة"، ﴿ قَدَّرْنَاهَا تَقْدِيرًا ﴾. هذا لمن؟ هذا لحفص. قال: تنبيه: يجوز في "سلاسل" لدى الوقف عليها وجهان، كما تقدم: الوجه الأول بإثبات الألف، كما مثل: "أنفا سلاسلا". الوجه الثاني بإسقاط الألف، فتقرأ "سلاسل". تنبيه آخر: تسقط ألف "وثمودا" عددا. الآن كلمة "ثمودا" لفظا ووقفا ووصلا، وهي ثابتة رسما. لاحظ: في الرسم موجودة. طبعا فيه من القراء "ثمودا" نونها: "ثمودا"، "ثمودا". لكن حفص لم ينونها، حفص لم ينونها: "وثمودا" فقط بفتحة الدال، ويحذف الألف وقفا ووصلا، وهي ثابتة رسما. في سورة هود والفرقان والعنكبوت والنجم. إذن عندما نقول مثلا: ﴿ وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا ﴾. إذن "وعادا وثمودا" عند ماذا؟ عند الوصل: "وعادا وثمود". مع أن الألف موجودة، الألف موجودة، أي مكتوبة في المصحف، مكتوبة في المصحف. لكن القراءة سنة متبعة، فحفص يحذفها وصلا ووقفا، التي وردت في السور المذكورة. عندك سورة هود والفرقان والعنكبوت والنجم. طبعا في خلاف للقراء، ذكرهم الشاطبي رحمه الله في كلمة ماذا؟ في كلمة "ثمود". يعني منهم من ينون، منهم من يقف بالألف، واضح. لكن نحن الآن على قراءة حفص عن عاصم. قال: وكذلك ألف "قوارير" من فضة الثانية في سورة الإنسان. ويوقف عليها بسكون الراء مع المد العارض، مع المد العارض، يعني 2-4-6: ثنتين أو أربع أو ست. عندما تقف على "قوارير" الثانية: "قوارير"، "قوارير"، "قوارير". لكن تمدها حركتين: "قوارير"، "قوارير"، "قوارير". هذا عند الوقف عليها. انتهينا من الألفات. قال: حذف حرف المد لالتقاء الساكنين. إذا وصلت كلمة في آخرها مد بكلمة أخرى أولها ساكن، يحذف المد لالتقاء الساكنين. عندنا: متى يحذف حرف المد؟ يحذف حرف المد عندما يلتقي ساكنان: حرف المد ساكن، وبعده حرف ساكن، فنحذف حرف المد لالتقاء الساكنين. هذا إذا وصلته بما بعده، لأنه جاء بعده أيضا حرف ساكن، فالتقى ساكنان، فتحذف حرف المد. قال: ﴿ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ﴾. تقرأ "والمقيم الصلاة" بدون ياء، لأن الياء حرف مد، لأنها ساكنة، وما قبلها مكسور. "الصلاة" تبدأ بالهمزة، همزة الوصل، وهمزة الوصل ما مساكن. فإذا التقى ساكنان، الذي هو الياء مع ماذا؟ مع الألف. أيهما نحذف؟ نحذف هذه الأولى: "والمقيم الصلاة". ولأن هذه اللام لام شمسية، أضغمناها في الصاد، فلهذا لم تذكر: لا ألف ولا لام. فقلنا: "والمقيم الص". لاحظوا: بعد الميم الصاد. حذفت الياء التي هي حرف مد، وحذفت همزة الوصل، وأضغمت اللام في الصاد. كل هذا لأجل ماذا؟ لأجل التخفيف، لأجل التخفيف. لاحظ الآن: ﴿ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ﴾. حذفنا حرف المد. قال: ﴿ غَيْرَ مَحِلِّ الصَّيْدِ ﴾. تقرأ ماذا؟ "غير محل الص". لام بعد الصاد، لام بعدها صاد. حذفنا حرف المد، وحذفنا كذلك ماذا؟ الألف التي هي همزة الوصل. قال: "غير محل الصيد". كذلك: ﴿ آمَنُوا وَاتَّقَوْا ﴾ أو "آمنوا اتقوا". "آمنوا اتقوا الله". لاحظ هنا: واو الجماعة بعدها ألف، وهكذا كلمة "اتقوا": "اتقوا يا أيها الذين آمنوا اتقوا". بعدها ماذا؟ همزة الوصل. فنحذف، نحذف الحرفين: همزة الوصل، ونحذف حرف المد: "آمنوا اتقوا الله". كذلك: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ ﴾. نون مفتوحة بعدها ألف، و"الصراط" بعدها كذلك تبدأ بهمزة الوصل: "اهدنا الصراط". وقال: ﴿ وَقَالُوا الْحَمْدَ لِلَّهِ ﴾. مع أن هنا الألف للتثنية، واضح؟ لكن هنا حرف مد، هنا أيضا ماذا؟ تمد. وقال: "الحمد لله". وقال: "الحمد لله". عندما نقرؤها نحذف هذه الألف لالتقاء الساكنين: "وقال الحمد لله"، "وقال الحمد لله". وأصلها ماذا؟ "وقالا"، "وقالا": أي الاثنان. ﴿ وَقَالَا الْحَمْدَ لِلَّهِ ﴾. إذن وهو المراد بهما داود وسليمان عليهما السلام. فإذن هذا معنى حذف حرف المد لالتقاء الساكنين: أي عند الوصل، وعند النطق به موصولا. إن شاء الله تعالى غدا نأخذ مخارج الحروف، وهو باب لطيف. إن شاء الله تعالى، نسأل الله التوفيق والسداد. إلى هنا: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. ترجمة نانسي قنقر