التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 27

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 27

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 27، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

ألفاظ الموصول الإسمي

الموصول الإسمي له ثمانية ألفاظ، وهي: الذي، التي، اللذان، اللتان، الذين، الذين، اللاتي، اللائي. كل لفظ من هذه الألفاظ له إعرابه الخاص به، ويمكن أن يكون مبنيًا أو معربًا.

الاسم الموصول المشترك

الاسم الموصول المشترك هو اللفظ الواحد الذي يطلق على المفرد والمذكر والمؤنث والمثنى والجمع مشترك بينها جميعا.

أسماء الاستفهام

تتناول هذه الفقرة أسماء الاستفهام في اللغة العربية، مثل من وما، وأساليب استخدامها في الجمل، وتوضيح الفرق بينها.

إعراب الأسماء الخمسة

تتناول هذه الفقرة إعراب الأسماء الخمسة، حيث ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بألياء.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد، أخذنا في الدرس الماضي الموصول الإسمي وهو قوله: "موصول الأسماء الذي الأنثى التي وليا إذا ما ثني لا تثبت بل ما تليه أو له العلامة والنون إن تشدد فلا ملامة والنون من ذيني وتيني شدد أيضا وتعويض بذاك قصد عن ماذا يتكلم هذا على الاسم الموصول الإسمي". فذكر هنا أن له ثمانية ألفاظ، له ثمانية ألفاظ. اللفظ الأول الذي وهو لي أن أفراد المذكر للعالم وغيره، نعم والثاني التي العاقلة وغيرها، وذكر اللذاني اللذاني لماذا المثنى المذكر عاقلا أو غير عاقلا وكيف يكون إعرابه نعم يعني يجوز فيه الإعراب والبناء فالإعراب يعربه بالألف رفعا وبالياء نصبا وجر والبناء يبنى على الواو يبنى على الألف في حال الرفع وعلى الياء في حال النصب والجر طيب ولتاني نعم طيب وهذه أربع وأما الخمس سيأتي إن شاء الله الخامس طيب لماذا في الذي قال عندك عندك سؤال في الذي قال للمفرد المذكري للعالم وغيره لماذا لم يقل للعاقل وغيره نعم فإنه لا يوصف بالعقل وإنما يوصف بالعلم طيب الحمد لله والصورة والسلام ورسول الله طيب إيش معنا قوله في البيتين وليا إذا ما ثنيا لا تثبتي إيش معنا هذا وليا إذا ما ثنيا لا تثبتي يعني إذا تريد أن تسني الخط نعم تهذف يا الذي والتي نعم وتهدف نعم وما معنى بل ما تليه أو له العلامة أشهر الذين الذال أو التا في التي وما معنى والنون إن تشدد أو إن تشدد فلا ملامة نعم يعني اللذاني تقول اللذاني واللتاني تقول اللتاني نعم وما معنى والنون من ذيني وتيني شدد أيضا من ذيني وتيني وهي ليست من الأسماء الموصولة صح ذيني وتيني ليست من الأسماء الموصولة بل هي من الأسماء ماذا إشارة فكما أن المثنى في الأسماء الموصولة تشدد النون كذلك المثنى في أسماء الإشارة تشدد النون هذا معنى قوله والنون من ذيني وتيني شدد أيضا وتعويض بذاك قصد ما معنى تعويض بذاك قصد ما تعويض ها اش من تعويض اش من تعويض اش من تعويض ها نعم التشديد هذا تعويض عن الياء المحذوفة الذي حذفت في المفرد المفرد الذي حذف الياء طيب فأتي بالتشديد هذا من أجل ماذا من أجل التعويض تعويض عن الياء المحذوه هكذا يقصدون والمواء الشارع هنا قال نقول أنه استعمال العرب وهو سماعي ونكتفي بهذا الله أمين طيب الحمد لله والصلاة والسلام والرسول الله وعلى آله وصحبه وله وبعد قال جمع الذي الأولى الذين مطلقا وبعضهم بالواوي رفعا نطقا باللات واللاء التي قد جمع واللاء كالذين نزرا وقع قال الشارع ذكر الألفاظ الأربع الباقية من الموصول المختص وهي الأولى لجمع المذكر العاقل كثيرا ولغيره قليلا الأولى يستخدم أكثر شيء للعاقل وقد يستخدم لغير العاقل لكن قليل قال ومبنية على السكون الأولى على الألف السكون يحكى على آخر الحرف تقول سرني الأولى ساهموا في الدعوة إلى الله فالأولى فاعل هنا مبني على السكون في محار رفع فاعل قال سادسا الذين لجمع المذكر أيضا إذن جمع المذكر له عدة ألفاظ الأولى والذين وفيه لغتان الأولى الذين بالياء في الأحوال الثلاثة الرفع والنصب والجر وهي لغة جمهور العرب وهي مبنية على الفتح تقول جاء الذين مثلا في الدار ورأيت الذين في الدار ومررت بالذين في الدار فكلها تعرب تكون مبنية على الفتح فتح على النون في حال الرفع في محار رفع في حال النصب في محار النصب وفي حال الجر في محار الجر هذا عليه الجمهور جمهور العرب وقال تعالى الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم الذين ما موقعه من الإعراب يا خان عيد مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع وصلت الموصول جملة كفروا وصدوا عن سبيل الله وأضل وأضل أعمالهم الجملة هذه من الفعل والمفعول والفاعل المستتر في محل رفع خبر وقال تعالى قاتل الذين لا يؤمنون بالله ما إعراب الذين في هذه الآية مفعول به نعم يكون مبني على الفتح في محل نصب وقال تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف للذين مجرور باللام مبني على الفتح في محل جر فمثل للرفع والنصب والجر قال الثاني الذون بالواو رفعا والذين بالياء نصبا وجرا يعني في حال الرفع بالواو وفي حال النصب والجر بالياء قال وهي لغة هذيل أو عقيل وعليها جاء قول الشاعر نحن الذون صبح الصباح يوم النخيل غارة ملحاح الشاهد نحن الذون الذون هنا ما إعرابه ما ما إعراب الذون ما ما إعراب الذون خبر ما تقولون ما تقول ما إعراب الذون نعم صفة لنحن لأنها نفسها نحن الذون طيب فهي صفة أما الخبر يوما نخيلي نحن الذين صبحوا الصباح متى صبحوا الصباح يوما نخيلي فهمت فيكون الذين هنا أو الذون هنا صفة لنحن التقدير الذون صبحوا الصباح يوما نخيل غارة ملحاها أما غارة فهنا يكون إعرابها مفعول لأجله أو حال لملحاحة يعني نعم فالشاهد هنا الذون على لغة الجمهور يقول الذين مبني على الفتح في محر رفع لكن هذا على لغة من هذيل أو عقيل قال مبني على الواو أو الياء أو مرفوع بالواو ومنصوب ومجرور بالياء فيكون معربا على التفصيل المتقدم يعني على لغة هذيل أو عقيل يمكن أن يكون معربا فيكون مرفوع بالواو طيب وفي حال النصب والجر منصوب ومجرور بالياء مثل جمع المذكر السالم جمع المذكر السالم يرفع بالواو وينصب يجر بالياء طيب ويمكن أن نقول مبني ففي حال الرفع مبني على الواو هذا الوجه الثاني وفي حال النصب والجر مبني على ماذا على الياء يجوز هذا وهذا هذا معنى قوله وهي مبنية وهو مبني على الواو أو الياء أو مرفوع بالواو ومنصوب جرور بالياء فيكون معربا قال السابع اللاتي لجمع مؤنث لجمع مؤنث وقد تحذف الياء يعني يقال اللاء بس بدون ياء بكسرة فقط قال تعالى واللاتي يأتين اللاتي نعم تقول اللاتي أو اللاتي قال وقد تحذف الياء قال تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم هنا مبتدى قال ومبنية على السكون في حال ثبوت الياء ومبنية على الكسر في حال حذفها يعني إذا حذفت الياء تحكي الحركة الأخيرة لها وهو الكسر اللاتي فيكون مبنية على الكسر وإذا كانت بالياء تكون مبنية على ماذا على السكون لأن الياء يكون ماذا ساكنا الياء يكون ساكنا قال ثامنا اللائي لجمع المؤنث أيضا وقد تحذف الياء وبالإثبات قرأ السبعة يعني اللائي بإثبات الياء وبالحذف قرأ آخرون في قول تعالى واللائي يأسن من المحيض من نسائكم وبناؤها على السكون أو الكسر كالتي قبلها على السكون إذا أثبت الياء اللائي وعلى الكسر إذا حذفت الياء اللائي قال وقد يقع كل من الأولى واللائي مكان الآخر بمعنى أن لفظ جمع المذكر يأتي مكان لفظ جمع المؤنث ولفظ جمع المؤنث يأتي مكان لفظ جمع المذكر قد يأتي هذا محل هذا وهذا محل هذا هذا معنى قوله وقد يقع كل من الأولى واللائي مكان الآخر قال الشاعر فما آباؤنا بأمن منه علينا اللائي قد مهد الحجور ومعنى البيت كما علق تحت هنا يقول ليس آباؤنا وهم الذين قاموا بتربيتنا وهذا معنى قد مهد الحجور وجعلوا لنا حجورهم كالمهد بأكبر نعمة علينا وفضلا من هذا الممدوح بآمن خبر ماء والباء زائدة يعني فما آباؤنا آمن منه آمن منه علينا يعني يعني هؤلاء الآباء قد مهد الحجور يعني ربون أش شاهد هنا اللائي الأصل أنه لجمع المؤنث فاستخدم هنا لجمع المذكر لأنه يعود على الآباء بدليل أيش قال هنا أي الذين بدليل مهدوا فإن الواو لجماعة الذكور مهدوا يعود على الآباء فهنا أتى بالله لهو لجمع الإناث بدلا من الذين أو الأولى أو الأولى وقال آخر محا حبها حب الأولى كن قبلها وحلت مكانا لم يكن حل من قبله وهذا المعنى واضح هذا كلام لعشاق عشق امرأة قال هذه المرأة حبها يعني أزال حب كل النساء اللي قبلها وحلت مكانا لم يكن حل من قبله يعني وجدت متسع في قلبه أي هنا قال أي اللائي بدليل كنا قبله هنا قال محا حب وحب الأولى الأولى يعود إلى النساء والأولى هنا إنما هو جمع للذكور مش جمع للإنات صح كما مر معنا لكن هذا يجوز كما ذكر أي اللائي بدليل كنا قبلها فإن النون لجماعة الإنات محا حبه حب الأولى كنا قبلها قال وإلى ما ذكرنا شار بن مالك بقول جمع الذي الأولى إلى آخر يعني كلمة الذي تجمع جمع لغويا وهو الذي يدل على مطلق التعدد على الأولى والذين يعني جمع مذكر من الذي يأتي على لفظين الأولى والذين لا جمعا نحويا ومعنى الجمع النحوي يعني تقول مثلا جمع مذكر سالم أو جمع تكسير لا هذا إنما آه أيوة لكن تجمع جمع لغويا لا نحويا بمعنى أن المراد بالجمع ليس الجمع الذي هو بمعنى جمع المذكر السالم بزيادة الوا والنون أو لياء والنون لأن الذين والأولى ليس هو بجمع مذكر سالم واضح فهنا المراد بالجمع الجمع اللغوي لا النحوي هذا هو مراد قال ويقال فيها الذين مطلقا وبعض العرب نطق بالوا في حالة الرفع وهم كما تقدم هذيل وعقيل وكذا جمع التي على اللات واللاء واللاء وقع موقع الذين يعني جمع الإناث وقع موقع جمع الذكور وهذا نزر أي قليل هذا معنى قوله واللاء كالذين نزرا وقع يعني قليل النزر القليل قال ومن وما وأل تساوي ما ذكر وهكذا ذو عند طي عند طي شهر وكلتي أيضا لديهم ذات وموضع التي أتى ذوات قال قال هذا القسم الثاني من الأسماء الموصولة وهو الموصول المشترك يعني الذي هو اللفظ الواحد يطلق على المفرد والمذكر والمؤنث والمثنى والجمع مشترك بينها جميعا قال وهو الذي لا يختص بنوع معين وإنما يصلح للواحد وغيره دون أن تتغير صيغته وهو ستة من وما وأل وذو الطائية وذا وأي وهذا بيانها قال أولا من وهي اسم موصول مبني على السكون وهي للعالم هنا ذكر فائدة عند من لا بأس أن نقرأ ها لأهميتها قال اعلم أن لفظ من مفرد مذكر من لفظه مفرد طيب ومعناه مذكر معناه مذكر من قال ومعناها قد يخالف لفظها يخالف لفظها بمعنى قد تأتي للجماعة وقد يعود عليها الجماعة مع أن لفظها مفرد قال فيجوز أن يعود الضمير عليها مفردا مذكرا مراعاة للفظها لأن لفظها مفرد مذكر فالضمير يعود عليها مفرد مذكر وهذا هو الأكثر الأكثر في الضمير الذي يعود على من يعود على لفظها يكون الضمير مفرد مذكر تقول جاء من أحببته الها هنا يعود على ماذا على من لأنه مفرد مذكر والها مفرد مذكر واضح وهذا هو الأكثر ويجوز مراعاة المعنى ومعنى المعنى يعني قد يكون معناها الجمع والتأنيث قد يكون معناها الجمع والتأنيث لأنها لفظ مشترك للجميع في المعنى أما لفظها فهو يدل على الإفراد والتذكير اللفظ يدل على لكن المعنى يدل على كذلك المثنى والمؤنث والجمع فإذا راعيت لفظها جعلت الضمير عائدا على المفرد المذكر وإذا راعيت معناها جعلت الضمير يعود على غير المفرد المذكر كالمثنى والمؤنث ونحو ذلك قال تعالى ومنهم من يستمعون إليك انظر ومنهم من يستمعون ما قال ومنهم من يستمعوا لا يستمعون أتى هنا بالجماعة هذا مرعا لماذا للمعنى مرعا للمعنى فأمتم هذا وهذا مفيد لحافظ القرآن كما سيأتي لأن هذه الآيات تعد من المتشابه من المتشابه قال ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولكن لا يقول ومنهم من ينظر إليك ما قال هنا ومنهم من ينظرون إليك هنا راع ماذا اللفظ راع اللفظ هنا ما قال ومنهم من ينظرون إليك قال ومنهم من ينظر أي هو فالضمير هنا مفرد مذكر الضمير مفرد مذكر أفأنت تهدي العمية ولو كانوا لا يبصرون قال في الأول يستمعون جمع الضمير مراعا للمعنى وفي الثاني ينظر أفرض الضمير مراعا لللفظ وقال تعالى بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون بلى من أسلم هنا راع ماذا اللفظ لأنه مفرد أسلم هو أسلم أين آخر آخر آخر آخر آآ بس ما عندنا من هنا آآ آآ بس ما عندنا من بلى من أسلم وجهه لله فلوجره عند ربي ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون آآ آآ يعني من هذا الباب باعتبار أن الوا هنا معطوف أسلم وجهه وهو محسن فله أجره هذا من معطوف على ولا فله أجره هنا فله أجره راع اللفظ نعم ولا خوف عليهم راع المعنى قال وسيأتي ذلك عند الكلام على الصلاة إن شاء الله وأما قول وهي للعالم هذه الفائدة التي ذكرناها من قبل قال اختار بعض النحاء يقول من للعالم بدل العاقل وكذلك الذي لأن من للمفرد المذكر والذي كذلك للمفرد المذكر ويصح أن يؤتى بهذين الإسمين في حق الله عز وجل لأنه واحد سبحانه وتعالى قال اختار بعض النحاء وقال من للعالم بدل العاقل لأن الله وصف نفسه بالعلم ويتستعمل في الدلالة عليه سبحان في مثل سبحان من يسبح الرعد بحمده من هنا يعود إلى الله تقول من هنا للعالم وليس للعاقل قال وانظر الحديث في ذلك في الأدب المفرد مع شرحه فضل الله الصمد وصفات لا توقيفية فما ورد من صفات الله أنها العاقل ما ورد في صفات الله العاقل وأنما ورد العالم انظر إلى دقة أهل النحو ومثل ذلك لا تقول الله فاعل أو مفعول به لا وإنما تقول لفظ الجلالة فاعل لفظ طيب وتقول في المفعول به منصوب على التعظيم منصوب على التعظيم نعم ها لا تقول لفظ الجلالة قل لفظ الجلالة نائب عن الفاعل مثل الفاعل خلق الإنسان لا الإنسان نائب فاعل ها كيف هو يعني المراد به اللفظ ها أو تقول ما لا يسمى فاعله نعم ما لا يسمى فاعله قال من وهي اسم موصول مبني على السكون وهي للعالم كقول تعالى ومن عنده علم الكتاب وتأتي لغيره كقول تعالى ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء وهذا إذا وردت مع يعني عطفت على العاقل إذا عطفت على العاقل فقول هنا ومنهم من يمشي على أربع الذي يمشي على أربع هو غير العاقل لكن لماذا هنا أتت وهي تستخدم للعالم طيب فلماذا هنا استخدمت لغير العالم قالوا لأنها وردت في سياق عطفت على العالم لأن الآية ماذا فيها والله خلق كل دابة مما فمنهم من يمشي على رجلين منه الذي يمشي على رجلين العالم الإنسان عليه فيه رجلين ومنهم من يمشي على أربع طيب فهنا عطف غير العالم على العالم فمن أجل ذلك استخدمت من لغير العالم لأنها عطفت على العالم قال ثانيا ما وعيس موصول مبني على السكون وهي لغير العاقل كقوله تعالى ما عندكم ينفذ يعني الذي عندكم هذا لغير العاقل لأنه ما عندكم يعني من الأموال أو من الدنيا أو نحو ذلك وقد تكون للعاقل إذا اشترك معه غيره بمعنى أن اللفظ يشمل العاقل وغير العاقل مثل الآية يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض فالذي يسبح لله العاقل وغير العاقل كما قال الله عز وجل وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم واضح فهنا لما جاءت ما مجتملة للعاقل وغير العاقل صح أن تطلق على العاقل فاللفظ هنا مشترك اشترك مع العاقل غير العاقل قال فإن لفظ ما يتناول الإنس والجن والملك والحيوان والجماد وقد تأتي للعقلاء فقط دون أن يشترك معهم غيرهم كقول تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء والنساء من العاقلات فهنا جاء لغير العاقل بدون اشتراك فالإنسان لا يجوز له أن ينكح إلا المرأة وهي عاقلة فلم يشترك معها غيره فهذا يجوز أحيانا لكن الأكثر أن من للعالم وما لغير العاقل هذا هو الأصل الأكثر لكن قد أحيانا يأتي من لغير العالم وتأتي كذلك ما للعالم أو للعاقل قال ثالثا أل وتكون للعاقل وغيره تقول أعجبني الكاتب هنا الكاتب عاقل صح وفيه الألف واللام والمراد بالألف واللام هذا التي تدخل على الوصف كاسم الفاعل أو اسم المفعول فالكاتب يريد به اسم فاعل على وزن فاعل وقرأت المكتوب المكتوب هنا غير العاقل وهو اسم مفعول على وزن مفعول مكتوب على وزن مفعول فالمكتوب هنا لغير العاقل قال وي اسم موصول على صح الأقوال وإعرابها يظهر على الصفة الصريحة المتصل بها لكونهما نزل منزلة الكلمة الواحدة في الوصف هي اسم موصول هي اسم موصول على الصحيح وليست ألف ولام كدخول الألف ولام على النكرة الإسم النكرة لا إذا دخلت على الوصف فالألف ولام هنا اسم موصول بمعنى الذي فقولك أعجبني الكاتب أي أعجبني الذي كتب وقولك قرأة المكتوب أي قرأة الذي كتب قرأة الذي كتب هكذا يكون ماذا التقدير فالألف واللام في الوصف هي بمنزلة الاسم الموصول قال تعالى إن المصدقين والمصدقات يعني إن الذين تصدقوا والتي تصدقنا هكذا يكون التقدير وقال تعالى والسقف المرفوع والتقدير والسقف الذي رفع والبحر المسجور والبحر الذي سجر فالألف واللام هنا في مقام الاسم الموصول قال فالمصدقين اسم إن منصوب بالياء فالمصدقين اسم إن منصوب بالياء لا تقول الألف واللام اسم إن لا نزلت الألف واللام مع الموصوف منزلة الاسم الواحد كما ذكر لكونه ما نزل منزلة الكلمة الواحدة فتقول الألف واللام مع الاسم التي دخلت عليه هي التي يظهر عليها الإعراب التي يظهر عليها ماذا الإعراب فتقول إن المصدقين اسم إن منصوب علامة نصبه الياء واضح والمرفوع صفة مجرورة والسقف المرفوع صفة للسقف فتقول المرفوع صفة للسقف مجرور ومثلها المسجور صفة للبحر صفة للبحر قال رابعا ذو وتستعمل موصولة عند بعض القبائل العربية ومنها طي هذا خاص في لغة طي وأما في غيرها فذو بمعنى صاحب فذو بمعنى صاحب لكن ذو عند طي تستخدم بمعنى الذي قال نحو زارني ذو تعلم أي الذي تعلم ويفرق بين ذو بمعنى صاحب وذو الطائية بأن ذو بمعنى صاحب تضاف إلى اسم جنس غير وصف غير وصف يعني غير اسم فاعل أو اسم مفعول وإنما اسم جنس كالمال أو العلم أو نحو ذلك يقول ذو علم ذو مال ذو جاه ذو سلطان ذو هذا كله يسمى اسم جنس ولا تضيفه إلى وصف وأما ذو الطائية فيأتي بعدها فعل يأتي بعدها فعل فتقول زارني ذو تعلم أي الذي تعلم الذي تعلم قال وقد ذكر ابن مالك فيها لغتين يعني هذا ذو قال الأولى أن تكون بلفظ واحد للمفرد والمثن والجمع المذكر والمؤنث ويتعين المراد بالصلة فتقول جاء ومعنى يتعين المراد بالصلة يعني صلة الموصول تبين لك أهو مفرد أو مثن أو جمع مذكر أو جمع مؤنث لأن الضمير سيبين لك الضمير الذي يوجد في الصلة سيبين لك لأنه لابد أن يكون في الصلة ضمير يعود عليها فهذا الضمير سيبين لك كما سيأتي في الأمثلة فتقول جاء ذو فاز ذو هنا مفرد مذكر وتقول جاءت ذو فازت هنا مفرد مؤنث عرفنا بتاء التأنيث وجاء ذو فازا عرفنا أن ذو هنا للمثن المذكر كيف عرفنا ذلك بالألف وذو فازت عرفنا أن ذو للمثن المؤنث كيف عرفنا هذا بتاء التأنيث والألف وذو فازو عرفنا أن ذو لجمع المذكر السالم كيف عرفنا هذا بالواو وذو فزن عرفنا أن ذو لجمع المؤنث السالم كيف عرفنا هذا بنون النسوة أو نون الإناث فهذا معنى قوله يتعالي المراد بالصلة يعني بالضمير الذي هو يعود على الاسم الموصول فهي تلزم لفظ واحد هذا اللغة الأولى والثاني إدخال بعض التغيير عليها عند استعمالها للمفرد والمؤنث فيقال ذات هي ذو لكن عند المؤنث يقال ذات لتكون مثل التي في الدلالة على المفردة المؤنثة فذات هي بمعنى ذو لكن هنا ذات تستخدم للمؤنثة وذو يستخدم للمذكر قال وللجمع المؤنث ذوات مثل التي يعني إذا أردت الجمع من ذو ذو تجمعه على ذوات بالألف والت ليدل على جماعة الإناث فهتان اللغتان فيها قال وأما إعرابها فالمشهور بناؤها على السكون ذو تقول مبنية على السكون في جميع الحالات جاء ذو فازة ذو فاعل مرفوع بثبوت بثو اسم موصول مبني على السكون في محن رفع فاعل وتقول مثلا رأيت ذو فازة ذو مبني على السكون في محن نصب ومررت بذو فازة بذو تقول مجرور بالباء مبني على السكون في محن الجر بخلاف ذا التي بمعنى صاحب فإنها تعرب إعراب الأسماة الخمسة ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بألياء قال وأما إعرابه فالمشهور بناءه على السكون وأما ذات وذوات فالمشهور بناءها على الضم يعني تقول مثلا جاءت ذات فازت مثلا ذات فازت يعني التي فازت ورأيت ذات فازت أيضا مبني على الضم في النصب ومررت بذات فازت نفس الشيء طيب يكون مبني على الضم ومنهم من جعلها كجمع المؤنث السالم ولذلك هنا قال ماذا فالمشهور بناءها على الضم فمن غير المشهور إعرابها إعراب جمع المؤنث السالم قال وهذا معنى قوله ومن وما إلى آخر أي إن هذه الألفاظ تساوي ما ذكر من الثماني المتقدمة في الاستعمال أي تصلح لكل ما صلحت له كل ما صلحت له يعني من قد تأتي بمعنى الذي وتأتي بمعنى التي وتأتي بمعنى اللتاني وتأتي بمعنى كذلك اللائي والذين أه تأتي بمعنى التي مرت كلها أي تصلح لكل ما صلحت له وقد اشتهر عند الطائين استعمال ذو موصولة مساوية في الاستعمال للأنواع الثمانية المتقدمة ثم ذكر أن من الطائين من إذا أراد معنى التي قال ذات وإذا أراد معنى التي قال ذوات طيب نكتفي بهذا إن شاء الله.