الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 29، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
تناول المقطع شرحًا لأسماء الموصولة وشرطها، حيث يلزم بعدها صلة، سواء كانت جملة اسمية أو فعلية، أو شبه جملة مثل الظرف المكاني والجار والمجرور والصفة الصريحة. كما ناقش الشرطين اللازمين في الصلة، وهما أن تكون متأخرة عن الموصول وأن تطابقه في الإفراد والتثنية والجماع والتذكير والتأنيف.
الجملة الموصولة هي جملة خبرية معهودة، أي أن السامع يدرك معناها ويعرف ما المراد منها. يجب أن تكون الجملة الموصولة خالية من معنى التعجب، وأن تكون غير مفتقرة إلى كلام قبلها، وأن تكون تامة، وأن تحصل بالوصل بكل منها فائدة تزيل الإبهام وتوضح المراد.
الكون العام هو الذي يدل على مجرد الوجود العام دون شيء آخر زائد عليه، بينما الكون الخاص هو الذي يدل على معنى زائد على مجرد الوجود العام. المتعلق العام يجب حذفه، بينما المتعلق الخاص يجب ذكره إلا إذا دل عليه دليل.
نانسي قنقر هي فنانة تشكيلية سورية، وُلدت في مدينة حلب عام 1928. درست الفنون الجميلة في جامعة دمشق، وتخصصت في الرسم والتصوير. شاركت في العديد من المعارض الفنية المحلية والعربية، وحصلت على العديد من الجوائز والتقديرات.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد: أخذنا في الدرس الماضي كيف المدرسة الآن؟ تمام؟ من المدرسون؟ من ومن؟ محمد الجاوي يدرس معكم وأنت معهم؟ عبد الرحمن معادي؟ عبد الرحمن معادي؟ عبد الرحمن معادي؟ الآن من محلة؟ الحمد زيحي المحلة؟ الحمد يشعل معادي؟ ماشاء الله ثلاثين طالب يعني من 6 نسائه لمشعل معادي؟ نتحدد أن ن formally عبد الرحمن معادي؟ نحن ذا عن 9 صفوخ النساء؟ وصفظمكم بمرادي؟ أيнять 5 صفوخ النساء؟ نحن ذا عن 10 صفوخ النساء؟ عبد الرحمن معادي؟ وصفية كم طالبة؟ طيب كيف نلقي في الفصول هذا نقسمها والله كيف لا لا لا فصول كبير هذا كنا عمل فصلين يعني نمعنا ستة فصول فقط بلقي جدار بنفصلها يعني بنلقي جدار فصلين بس يعني بيكون ستة وبيزيد اثنين ثمانية برع وين برع هو فيه يعني بلكونة بس برع نشوفه ما هو حر بيكون يمكن انشاء الله. الحمد لله والصلاة والسلام والرسول الله وعلى آله وصحبه ومن وداه، وبعد: أخذنا في الدرس الماضي قول الناظم وكلها يلزم بعده صلة أو قبله البيت اللي قبله ومثل ما ذا بعد ما استفهامي أو من إذا لم تلغى في الكلام هذا أنا أيش يتكلم هذا اسم الموصول ذا اسم الموصول ذا فمعنى ذا بعد ما استفهامي أو من إذا لم تلغى في الكلام يعني أن ذا مثل ما من الاسماء الموصولة المشتركة المشتركة لكن تعمل عمل ماء بثلاثة شروط تعمل عمل ذا تعمل عمل ماء الموصولة بثلاثة شروط ما عندك الشرط الاول لا تكون للاشارة وبن مالك في الالفية لم ينبه الى هذا واعتذر له الشارة بامرين اثنين ما هما ضيق النظم الثاني لوضوحه هذا امر واضح نعم وكيف تفرق فيه هناك امر يفرق بين ذا الموصولة وذا الاشارة ما هو عندك ما هو هذا اللي يفرق هل احد منكم يحب يذهب المحاضرة ما احد يحب تحب تذهب اذا تحب تذهب نعمل درس مباشرة ثم تذهب اذا ما هدى اليوم يمكن عندكم الى وقت متأخر تحب تذهب طيب ناخد درس الان ان شاء الله الحامي قريب ليش مستعجلون يعني حتى لو دهب اه الديس اليوم وهو الحامي اه الديس بقى لهم ساعة تمام الوقت الان بكرة الحامي قريب صح ما فيه وبعد بكرة قدر في الشهر بكرة لا الحامي قريب يعني قصدي بنعمل درس بعمل بتذهبون طيب قدر بيتحرك الباصل اذا تحب تذهب وبعدين غدر نراجع وانت تستفيد اذهب عالي ما فيه مشكلة ما فيه مشكلة اه اتفقنا على الان وانت تستفيد وانت تستفيد وانت تستفيد وانت تستفيد وانت تستفيد اه خلاص اذا تحب تذهب تذهب اذا تستفيد لاننا راقيتهم يتهيئون طيب قلنا يا عائض اه اه اه اه اه اه اه اه اه هناك امر يفرغ بين ما الموصولة وما الاشارة ما هو ال ايش ال الموصولة كيف الموصولة ما فهمت لا ما تتفيد عن الدشارة عن السنة عن الخبر ما له الخبر ما عندك ما عندك اه اه لا يكون الموصولة اه اه اه اه اه اه اه اه نعم نعم يأتي بعده مفرد ليس جملة ولا شبه جملة طيب مثاله من ذا الذي كاتب اه من ذا الكاتب من ذا الكاتب نعم الكاتب هنا مفرد طيب فالمفرد لا يصلح أن يأتي صلة لا يأتي صلة إلا في ال عندما تدخل على الوصف فقط لكن في غيره لا نعم في غيره لا وهنا معنى ذا ليس معنى صفة معنى ذا ليس معنى أل فهذا هو أعظم فارق يفرق به بين ذا الموصولة وذا الإشارة هذا الشرط الأول ألا تكون للإشارة الشرط الثاني أحسنت أحسنت والشرط الثالث ألا تكون ملغى ألا تكون ملغى طيب وكيف تعرف أنها ملغى أو غير ملغى ألا تكون ملغى بالبدل بالبدل فلو قلت لك مثلا ماذا عملت أخير أم شر هنا ذا عاملة أو غير عاملة ماذا عملت أخير أم شر ماذا عملت أخير أم شر هنا عاملة نعم لأنها ستكون بدل منها وهي مرفوعة طمام ولو قلت ماذا عملت أخير أم شر غير عاملة لأنها ستكون بدل من ماذا كلها التي هي اسم استفهام ما مع ذا وموقعها في الإعراب نصب لأنها مفعول به مقدم واضح ثم أخذنا قوله وكلها يلزم بعده صلة على ضمير اللائق مشتملة أي شي معنا البيت هذا يعني لابد من هذه الأسماء أسماء الموصولة سواء كان خاصة أو مشتركة من صلة والصلة هذا قد تكون جملة أو شبه جملة نعم ويشترض في الصلة شرطان ويشترض في الصلة ما هما تكون صلة متأخرة وتأخرة عن الموصول لأنه مكملة لأنها مكملة له أحسنت أحسنت أعلم العائد أحسنت أحسنت آم عاب أحسنت آم العائد أحسنت والعائد هذا هل يطابق الموصول أو لا يطابقه يعني إذا كان خاصا يطابقه نحيث الإفراد والتثنية والجماع والتذكير والتأنيف وإذا كان مشترك نعم يجوز مراعاة اللفظ ويجوز مراعاة المعنى فقوله ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوا هنا طابق أو لم يطابق طابق طابق اللفظ صح ومنهم من يستمع إليك نعم هذا يعني روعي فيه اللفظ والثاني روعي فيه ماذا ومنهم من يستمعون إليك روعي فيه المعنى لأن لفظ من الإفراد ومعناها الجمع طيب الحمد لله والصلاة والسلام ورسم الله وعلى آله وصحبه ونولاه وبعض قال وجملة أو شبهها الذي وصل به كمن عند الذي ابنه كفل قال صلة الموصول نوعان جملة اسمية أو فعلية هذا الأول الثاني شبه جملة وهي في باب الموصول ثلاثة الظرف المكاني والجار والمجرور والصفة الصريحة والصفة الصريحة خاصة بالموصولة كما سيأتي إن شاء الله فإذن هذه الصلة لا تخلو من واحد من خمسة أشياء إما جملة اسمية تكون الصلة جملة اسمية وإما جملة فعلية جملة اسمية مثل جاء الذي أبوه قائم هنا الصلة جملة ماذا اسمية وجملة فعلية جاء الذي قام أبوه هذه جملة فعلية وظرف مكاني مثل جاء الذي عندك هذا ظرف مكاني والجار المجرور جاء الذي في الدار هذا جار مجرور والصفة الصريحة إن المصدقين والمصدقات فالمصدقين هذه ماذا يسمونها صفة صريحة لأن دخلت عليه ال وهي تعمل عمل الفعل فلذلك نعم تأتي صلة خاصة ب ال إذا دخلت على الاسم الصريح قال واشترط في الجملة ثلاثة أشياء يعني هذه الجملة التي تأتي صلة لا بد أن تتوفر فيها هذه الشروط التي سيدكرها ثلاثة شروط الشرط الأول أن تكون خبرية معهودة الخبرية هي المحتملة للصدق أو الكذب وخرج بذلك الجملة الإنشائية التي يراد بها الإنشاء للخبر كجملة الطلب ونحوه ونحوها كجملة الطلب ونحوها قال ومعنى معهودة يعني أن السامع يدرك معناها يعرف ما المراد من هذا فقولنا مثلا جاء الذي أبوه في الدار يعرف من هو هذا الذي أبوه في الدار يعرف ذلك عنده علم بذلك طيب سيأتي معنا ماذا يخرج بذلك ولذلك قال معهودة أي معروفة للسامع من قبل حتى يتعرف بها الموصول هو يعرف أن زيد قام أبوه يعرف أن زيد قام أبوه تمام فلما يقول جاء الذي قام أبوه خلاص في بال أن الذي هذا هو أبوه زيد ليس غيره فهمتم هذا الآن فهذا معنى معهودة قال لأن الخبرية قد يجهلها المخاطب إن لم تكن معهودة فلا يتم بها المراد فمثال المعهودة أكرمت الذي زارنا بالأمس إذا لم تعرف من هو الذي زارك بالأمس هل يكون لها معنى ما يكون لها من هذا الذي زارنا بالأمس لكن هو يعرف أن الذي زاره بالأمس فلان فهذا شيء معلوم لديه وزارنا جملة ماذا جملة خبرية فهي معهودة لديه إذا كان معروفا عند المخاطب قال تعالى وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْكَ المخاطب هو رسول الله فقوله وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وهو من؟ زيد ابن حارثة نعم زيد ابن حارثة فإذا هذا معلوم لدى المخاطب وهو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه هو الذي أنعم الله عليه وأنعم عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال فإن كانت غير معهودة لم تصح إلا في مقام التهويل أو التفخيم فيحسن الإبهام لأن التهويل والتفخيم يراد به الإبهام تريد تفخم شيء يعني تبهم أمره حتى يتشوف ويتشوق السامع إلى معرفة هذا الشيء العظيم أو ذاك الشيء المهول فإذا كان من هذا الباب فلا بأس أن تكون الجملة يعني غير معهودة قال فالتهويل كقوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم يعني الذي غشيهم فالذي غشيهم غير معهود لدى السامع لدى السامع المخاطب فأتي به هذا من أجل تهويل هذا الأمر كأن تقول مثلا نعم كأن تقول مثلا إن هزم العدو إن هزم العدو هزيمة ما أعظمها مثلا من هزيمة أو نحو ذلك فهذا فيه شيء من ماذا من التهويل من التهويل قال فما موصوله أي غشيهم وعلاهم ما لا يعلم كنهه إلا الله يعني حقيقته وإلا فظاهروا أنه أغرق فقط أن فرعون أغرق مع قومه لكن كيفية الإغراق ما أحد يتصوره صح هل هو في أسفل البحر البحر يعني يعني ماذا رمته رميا شديدا كيف هذا الهلاك لا يعرف كنه هو حقيقته إلا الله لأن لم يكن أحد يشاهد ذلك غاضح هذا معنى التهويل قال والتفخيم أيضا لا بأس أن يكون فيه شيء من عدم المعرفة يعني قد تكون غير معهودة قال كقوله تعالى فأوحى إلى عبده ما أوحى يعني الذي أوحى فما هو الذي أوحى إلى نبيه ما يعلم ذلك أحد واضح هذا في الإسراء والمعراج قال فإن كانت غير خبرية وهي الإنشائية لم تصلح أن تكون صلة نحو جاء الذي أكرمه هذا لا يصلح لأن أكرمه جملة إنشائية وليست جملة وليست جملة خبرية قال لأن الإنشائية لا يقع مضمونها إلا بعد ذكرها فلا تكون معروفة عند المخاطب يعني أثناء أثناء الكلام ما يعرف ما يعرف المخاطب فالغرض من الجملة الإنشائية إلا بعد تكلم المتكلم فمثل هذا جاء الذي أكرمه أنت تأمره الآن أن يكرم طيب فمتى سيعرف بعدما تسكت صح فهذا فيه شيء من الجهالة قبل التكلم وأثناء التكلم والإنشائية لا بد أن يكون فيها الإيضاح أن يكون فيها الإيضاح فهذا معنى قولي لأن الإنشائية لا يقع مضمونها إلا بعد ذكرها فلا تكون معروفة عند المخاطب فيفوت الإيضاح المقصود من الصلة ولذلك لا تصلح أن تأتي صلة الجملة الإنشائية قال الشرط الثاني أن تكون خالية من معنى التعجب لأن التعجب يكون فيما خفي سببه بالنسبة للمخلوق نعم لأن الله عز وجل موصوف ب صفة العجب لكن ليس معناها كمعنى العجب عند المخلوق قال يكون فيما خفي سببه بالنسبة للمخلوق ففيه إبهام وصلة للإيضاح فلا يصح أن تقول جاء الذي ما أحسن أنت الآن تتعجب من حسنه طيب فالتعجب هذا يدل على أن الحسن حسن فائق أنا ما أعلمه صح حسن فائق ففيه شيء من ماذا من الإبهام ما أعرف كنها وحقيقة هذا الحسن فلذلك أيضا لا يأتي بعدها ما يدل على ما يدل على الإبهام أو ما يدل على التعجب قال الشرط الثالث أن تكون غير مفتقرة إلى كلام قبلها يعني مباشرة هذه الجملة الخبرية يبتدأ بها الكلام فليس لها علاقة بكلام مسبق فإن كان لها علاقة بكلام مسبق فلا قال فإن كانت مفتقرة لم يصح وقوعها صلة نحو جاء الذي لكنه قائم فقولك لكنه قائم هي جملة خبرية ومعهودة لكن تحتاج إلى كلام يسبقها صح تحتاج إلى كلام يسبقها فكأنه يقول جاء الذي مثلا قعد أخوه أو نعم قعد أخوه لكنه قائم يعني تريد أن تستدرك أن القاعد أخوه ليس هو القائم إنما القائم أخوه واضح هذا الآن فهذا فيه شيء من طلب كلام سابق وهذا لا يكون في الصلة قال فإن هذه الجملة تستدعي سبق جملة أخرى نحو ما قعد خالد لكنه قائم نعم قال فهذه الشروط الوصل بالجملة الإسمية كقول تعالى إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون هذه الآية استوفت الشروط فأيش شاهد منها الذين اسم موصول أين صلته هم من خشية ربهم مشفقون هذه جملة اسمية فهم مبتدأ ومن حرف جر وخشية اسم مجرور متعلق طيب إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون كأنه الجملة الاسمية هم من خشية ربهم مشفقون هم مبتدأ ومن خشية ربهم جر مجر متعلق بمشفقون لأن مشفق اسم فاعل مشفق اسم فاعل من أشفق طيب والتقدير هم مشفقون من خشية ربهم واضح فيكون هم مبتدأ ومشفقون خبر هم الضمير مبتدأ ومشفقون خبر ومن خشية جار مجرور متعلق بمشفقون ومضاف خشية وربي مضاف إليه إذن هنا الجملة ماذا الجملة جملة جملة الصلة جملة اسمية هم من خشية ربهم مشفقون وأين العائد أين العائد هم أن الذين هم يعود عليهم قالوا الفعلية كقوله تعالى وهو الذي يحيي ويميت الذي هنا اسم الموصول وصلته يحيي فعل مضارع والصلة الفاعل المستتر الذي يحيي هو يحيي هو قالوا أما الظرف والجار والمجرور فيشترط في وقوعه ماصلة أن يكون تامين أن يحصل بالوصل بكل منهما فائدة تزيل الإبهام وتوضح المراد من غير حاجة لذكر متعلق هما ومعنى هذا الكلام أن الجار والمجرور يدل على فائدة مع الإسم الموصول دون ذكر الفعل الذي يتعلق به لأن الفعل الذي يتعلق به يكون كون عام كون عام فمثلا قولنا جاء الذي عندك يعني الذي استقر عندك الذي استقر عندك ولذلك علق هنا تحت تعليق لا باس به مهم في الحاشية عند قوله متعلق هما قال لكونه كونا عاما وهو الذي يدل على مجرد الوجود العام دون شيء آخر زائد عليه فالظرف عندك في المثال المذكور لا يفيد شيئا أكثر من الدلال على وجود الشخص وجودا مطلقا جاء الذي عندك يعني الذي هو موجود عندك فهو يدل على الوجود فقط لا معنى آخر له لا معنى آخر له واضح قال فهو متعلق بمحذوف تقديره استقر ولذا وجب حذفه إذ لفائدة من ذكره لأن الكون العام يجب حذفه بخلاف الكون الخاص يجب ذكره إلا إذا دل عليه دليل فيجوز حذفه قال في التعليق وأما الكون الخاص وهو الذي يدل على معنى زائد على مجرد الوجود العام فإن دل عليه دليل حذف وإلا وجب ذكره فمثلا عرفت الذي قرأ عندك لا يصحن أن تقول عرفت الذي عندك لأنك ما أردت الكون العام ما أردت أنه موجود عندك وإنما أردت أنه قرأ القراء القراءة القراءة فعل خاص القراءة فعل خاص فيجب ذكره هنا ومثله مثلا عرفت الذي ضرب عندك أو أكل عندك أو شرب عندك أو حفظ عندك هذه أفعال خاصة فكيف تميزها إلا بذكرها صح إلا بذكرها لكن الكون العام ما يدل إلا على الوجود والاستقرار فقط ما يدل على معنى آخر فهمتم هذا الآن فإذن المتعلق الخاص لا بد من ذكره قال لا يجوز حذف المتعلق لا يجوز حذف المتعلق قرأ لعدم ما يدل عليه وفي نحوي ذاكر خالد في المسجد ومعاذ في المنزل إنسان جاء عندك وقال ذاكر خالد في المسجد ومعاذ في المنزل فأنت تريد أن تصوب له فتقول بل معاذ الذي في المسجد أيش التقدير معاذ الذي ذاكر من أين عرفنا هذا المتعلق الخاص دل عليه دليل سابق لأن الكلام السابق على المذاكرة ليس على شيء آخر مثل مثل ما تقول مثلا قرأ محمد في البيت وزيد في المسجد فأنت تقول بل معاذ الذي في المسجد أو زيد الذي في المسجد أي قرأ كيف عرفنا هذا الفعل الخاص بالكلام المسبق دل عليه دليل فالمتعلق الخاص لا يجوز حذفه إلا إذا دل عليه دليل فإذا لم يدل عليه دليل يجب ذكره بخلاف المتعلق العام فإنه يجب حذفه ولا يجوز أن تقول جاء الذي استقر عندك لا يجوز هذا فلي يجب حذفه قال فتقول بل معاذ الذي ذكر في المسجد فصح حذفه لوجود الدليل وسيأتي زيادة لذلك في أواخر باب المبتد والخبر إن شاء الله طيب قال نحو عرفت الذي عندك أي عرفت الذي استقر عندك صافحت الذي في الغرفة أي صافحت الذي استقر في الغرفة لأن هذه كلها كون عام كلها كون عام قال تعالى ما عندكم ينفذ ما عندكم ينفذ وما عند الله باق شاهد ما عندكم وما عند الله فجاء جاءت الصلة ظرف مكان وقال تعالى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف أي الذي عليهن بالمعروف أي الشاهد عليهن بالمعروف نعم وهنا تعليق أيضا مهم قال وعلم أنه لا بد أن يكون متعلق الظرف والجار المجرور فعلا في باب الموصول ولا يصح تقديره بوصف يعني في باب الخبر أو الصفة أو الحال لا بس أن تقدر ظرف أن تقدر فعلا أو اسما فتقول مثلا في الخبر زيد في الدار تقول في الدار جاء مجرور متعلق بخبر محذوف تقديره كائن أو استقر واضح لكن في الصلة لا يجوز أن تقدره إلا فعلا فقولك مثلا جاء الذي في الدار تقول في الدار جاء مجرور متعلق بفغل محذوف تقديره استقر وهي جملة الصلة لا محل من العرام ولا يصح أن تقدرها كائن أو مستقر لا يصح ذلك لماذا قال هنا لأن الصلة لا تكون إلا جملة هذه قاعدة عندهم الصلة لا تكون إلا جملة فإذا قدرت كائن أو مستقر لصارت الصلة ماذا مفرد ليست جملة وهذا لا يصح فلذلك أوجب أن يكون المتعلق هنا فعلا نعم قال لأن الصلة لا تكون جملة لأن هي التي تزيل الإبهام فيحصل المقصود من الوصل بها لأن الجملة هي التي تزيل الإبهام ممن مفرد لا يزيل الإبهام على أن من النحو من يرى أن الصلة هي الظرف أو الجار المجرور وهذا رأي جيد فيه تيسير على الدارسين والفائدة قد تمت مجرد ذكره مع على الوجه الذي ذكرنا قبل هذا يعني بعض النحاع يقول ما شي داعي تقدر ولا شي فمثلا جاء الذي عندك تقول عندك جار مجرور وهو الصلة خلاص معادي يقول يعني متعلق بفعل محذوف خلاص يكتفون بهذا وهذا من حيث التيسير أسهل لأن كلام قليل خلاص عندك هو الصلة وانتهينا ما في متعلق بفعل ولا شي نعم قال بخلاف جاء الذي بك أو جاء الذي اليوم لعدم الفائدة فقولك جاء الذي بك أيش هذا الكلام مش عربي ما حصلت ما تمت الفائدة جاء الذي بك أيش جاء الذي بك أو جاء الذي اليوم اليوم هنا ظرف زمان ما يحصل ما تحصل الفائدة بظرف الزمان عندما يأتي بعد الإسم الموصول ولذلك لو تلاحظ في أقسام الصلة قال الظرف المكاني انظر قيده بالظرف ماذا المكاني لأن الظرف الزماني إذا أتى بعض الصلة لا يفيد لا يفيد أي ظرف تأتي به بعد الإسم الموصول لا يفيد أبدا فلذلك اشترطوا أن يكون الظرف الجو مجرور تامين بمعنى تحصل بهما الفائدة قال وهذا معنى قوله وجملة أو شبهها أي الذي وصل به الإسم الموصول هو الجملة وشبه الجملة يعني قد تكون جملة وقد تكون شبه الجملة جملة اسمية وفعلية وشبه الجملة هذه الثلاثة الظرف المكاني والجار والمجرور والصفة الصريحة قال ثم مثل بمثال واحد فيه موصولان أحدهما صلته شبه جملة فماذا قال في البيت قال في البيت ها هنا نعم وجملة أو شبه الذي وصل به كمن عندي الذي ابنه كفل فقوله من عندي هنا من اسم موصول صح أين صلته عندي وعندي هنا ظرف مكاني فهو شبه جملة صح فهو شبه جملة والثاني المثال الثاني ذكره في نفس هذا في قوله قال والثاني صلته جملة الذي ابنه كفل هنا جملة ماذا اسمية فابنه مبتدأ وكفل فعل لكنه مع فاعله في محرف خبر والجملة من المبتدأ والجملة من المبتدأ والخبر في محافئ لامحلم العراب صلة الموصول الذي صلة الموصول الذي قال فالذي خبر للمبتدأ منه جملة ابنه كفل صلة ومعنى كفل أي كان موضع الرعاية يعني من الكفالة طيب نكتفي إن شاء الله بهذا وإلى هنا ترجمة نانسي قنقر.