التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 31

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 31

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 31، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حذف العائد في الصلة - التعريف والشروط

حذف العائد في الصلة هو حذف الضمير الذي يعود على الإسم الموصول في الجملة، ويجب أن يكون الباقي بعد الحذف صالحاً وأن يكون هناك استطالة في الكلام.

حذف العائد في الصلة - الحالات المسموحة

حذف العائد في الصلة يجوز في بعض الحالات، مثل عندما يكون العائد مرفوعاً وخبره مفرداً، أو عندما يكون العائد مبتدأ وخبره جملة.

حذف العائد في الصلة - الشروط الخاصة

حذف العائد في الصلة يعتمد على شرط عام وهو أمن اللبس، ويجب أن يكون هناك استطالة في الكلام، وأن يكون الضمير متصلا ومنصوبا بفعل تام أو بوصف.

الحذف مع الفعل والوصف

الحذف مع الفعل أكثر من الوصف، ويُستخدم الحذف مع الفعل والوصف في اللغة العربية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك وصفة صريحة صلة أل وكونها بمعرب الأفعال. قل ما معنى هذا الصفة الصريحة؟ يعني الصفة الصريحة مع مرفوعها وهي خاصة بأل الموصولة. نعم، وما معنى وكونها بمعرب الأفعال؟ قل نعم، وهو قليل، وبعضهم جعل هذا القليل الحكمه حكم يعني عدم الاستخدام، يعني لا يحسن الأخذ به لقلته. وماذا تشمل الصلة الصريحة أو الصفة الصريحة؟ تشمل ماذا تمام؟ وما هي الأسماء التي تفيد التجدد؟ اسم فاعل، اسم مفعول، أه، الصفة الصريحة تكصدك الصفة المشبهة فيها خلاف فاعل، كان الجمهور ما يرونه، لكن صيغ المبالغة هذا أيضا من ما ذكره. هات أمثلة يا خالي، اسم الفاعل، اسم الفاعل، اسم الفاعل، اسم الفاعل، هات أي وصف فيه ألف والان الكاتب، واسم مفعول المكتوب، أحسن، وصيغ المبالغة السباقون، ما أنت بالحكم ترضى حكومته، ولا الأصيل، ولا ذي الرأي والجدل أجشاد ترضى، حيث أظهر الألف واللام على، وما هو الصلاة هذا فاعل مضالع، وهذا خليل، ثم قال ابن مالك أي كما وأعربت ما لم توضف، وصدر وصلها ضمير حذف، وبعضهم أعرب مطلقا عن أيش يتكلم هذا وهو ماذا، أي نعم، وما معنى قوله أي أي كما يعني يستخدم مثل ما تستخدم في المشترك، وأي لها أربع حالات تعرب في ثلاث منها وتبنى في واحدة، نعم، ما هي تضاف وتذكر صفة صلتها يعجبني أو سأكافئ أيهم هو مجتهد طيب، الثاني لا تضاف ولا يذكر صور صلاة لا تضاف ولا يذكر ولا يذكر مثاله أي صادق في بيعه أي هنا لم تضاف والصدر والصدر لم يذكر وهو المحذوث والثالث لا تضاف ويذكر لا مثاله أي هو مستقيم عندك، وما هي الحالة التي يُعراب فيه أن تضاف نعم وتحذف صدر صلتها مثاله مثاله أيهم أشد طيب. الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. قال وبعضهم أعرضا مطلقا وفي ذا الحذف أي غير أي يختفي إن يستطل وصل وإن لم يستطل فالحذف نزر وآبوا أن يختزل إن صلح الباقي لوصل مكمل طيب. قال الشارع حفظه الله تقدم أن صلة الموصول لابد أن تشتمل على ضمير يعود على الإسم الموصول وهو العائد وهو إما أن يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا فمثال المرفوع مثلا على سبيل المثال يعجبني أو سيعم يعجبني من التجار أي صادق في بيعه أي هو صح فهو هذا عائد مرفوع عائد ماذا مرفوع وقد يكون العائد منصوبا كذلك تقول جاء الذي أضفته أضفته ألها يعود على من على الذي وهو في موقع ماذا نصب في موقع نصب وقد يكون في موقع جر زيد الذي مررت به لا هذا مررت بالذي مررت به مررت بالذي مررت به أو مررت به مررت بالذي مررت به فبه الها يعود على ماذا على الذي وهو في موضع ماذا بموضع جر في موضع جر فهذا معنى قوله وهو إما أن يكون مرفوعا يعني هذا العائد أو منصوبا أو مجرورا. قال ويجوز ذكره كما يجوز حذفه فيجوز حذفه بشرط عام وشروط وشروط خاصة بكل نوع من الواع الثلاث المذكورة يعني أن الأصل في العائد أن يكون مذكورا الأصل في العائد أن يكون ماذا مذكورا لكنه قد يحذف أحيانا بشرط شرط عام وشروط خاصة بكل نوع قال فالشرط العام هو أمن اللبس وذلك بأن لا يصلح الباقي لأن يكون صلة كاملة يعني إذا حذفته لا يكون هناك لبس لا يكون هناك لبس وما هو ضابط اللبس قال وذلك بأن لا يصلح الباقي لأن يكون صلة كاملة يعني ما يوجد ضمير ثاني يلتبس بالضمير المحذوف لا يكون هناك ضمير ثاني في الجملة يلتبس بالضمير المحذوف فيحل محل الضمير المحذوف فيختلف المعنى فهذا معنى قوله وذلك بأن لا يصلح الباقي لأن يكون صلة كاملة وعلامة الصلة الكاملة أن يكون الباقي بعد الحذف جملة أو شبه جملة فيها ضمير غير ذلك الضمير المحذوف صالح صالح لعوده على الموصول يعني في الجملة جملة الصلة ضمير آخر غير الضمير المحذوف حذفنا الضمير وأيضا يوجد الضمير آخر يصلح أن يعود إلى الإسم الموصول صالح أن يعود إلى الضمير إلى الإسم الموصول فإذا كان كذلك فهنا لا يجوز الحذف لأنه سيصير لبس وكأننا ما حذفنا شيئا فلأجل هذا اللبس منع حذفه وهو الشرط العام. بالمثال يتضح المقال قال فمثال العائد المرفوع جاء الذي هو أبوه مسافر الآن جاء في علم ماط تمام والذي فعل وهو مبتدى وأبو مبتدى ثاني ومضاف لا مضاف إليه ومسافر خبر المبتدى الثاني والمبتدى الثاني مع خبره خبر المبتدى الأول فالآن لو حذفنا هو الذي هو العائد المرفوع هو يعود على الذي جاء الذي هو صح يعود على الذي فلو حذفنا لو حذفنا هو لصار الكلام كيف صار الكلام جاء الذي أبوه مسافر الآن هل صلح الباقي لأن يكون صلة صلحا يصح أن تقول جاء الذي أبوه مسافر معنى ضمير آخر يعود على الإسم الموصول ما هو هذا الضمير الآخر الهاء المضاف إليه في أبوه في أبوه واضح فلذلك هنا سيحصل لبس هل العائد تريده هو المبتدى أو المجرور تريده المبتدى ما تريده المجرور فلوجود هذا اللبس منعوا حذف العائد في مثل هذا الموضع فهمتم هذا. قال ومثال العائد المنصوب جاء الذي أكرمته في الدار هنا الذي يعود على الذي ضميران الضمير الأول المفعول به المتصل بالفعل أكرمته أكرمته واضح والضمير الثاني الهاء المتصل بالمضاف وهو داره فلو قلت جاء الذي أكرمت جاء الذي أكرمت في داره هل يستقيم المعنى يستقيم إذن هنا صلح الباقي لأن يكون صلة فيكون هنا لبس العائد هنا ليس المجرور العائد هنا المنصوب واضح هذا الآن فلوجود هذا اللبس منع حذف العائد فيجب في هذا المثال أن تقول جاء الذي أكرمته في داره ولا يجوز أن تقول جاء الذي أكرمت في داره. قال ومثال العائد المجرور مررت بالذي مررت به في مكتبه فلو حذفت المجرور بحرف الجر فقلت مررت بالذي مررت في مكتبه هل يصلح نعم يصلح يصلح لأن هناك ضمير آخر يعود على الذي وهو لها المضاف إلى دار مضاف إليه إلى مكتب عفوا إلى المكتب في مكتبه فهمت ماذا الآن فإذن يصلح الباقي لأن يكون صلة كاملة بعد حذف العائد فهنا يوجد لبس فلا يجوز حذف العائد قال فلا يجوز حذف العائد به لماذا ذكرنا من كون الباقي صالحا لأن يكون صلة قال أما الشروط الخاصة فالعائد المرفوع به فالعائد المرفوع يجوز حذفه بشرطين الآن سيبين الشروط الخاصة ل ضميء لما يكون العائد مرفوعا أو مجرورا أو منصوبا قال أما الشروط الخاصة في العائد المرفوع يجوز حذفه بشرطين الأول أن يكون مبتدأ يعني هذا العائد المرفوع شرط أن يكون مبتدأ لا يكون غيره لا يكون غيره والثاني أن يكون خبره مفرد يعني ليس جملة يكون الخبر ليس جملة بل مفرد والمفرد في باب الخبر ما ليس جملة ولا شبه جملة في باب الخبر ما ليس جملة ولا شبه جملة قال نعو تسعد المملكة بتطبيق شرع الله الذي هو كفيل بإصلاح الفرد والمجتمع الشاهد الذي هو تسعد في المضارع المملكة المملكة فاعل بتطبيق جار مجرور تعلق بتسعد ومضاف شرع مضاف رضو جلال مضاف إليه والذي صفى لي الشرع في محل جر وهو مبتدى مرفوع وكفيل خبر بإصلاح الفرد جار مجرور ومضاف إليه والجار المجرور متعلق بكفيل لأنه على وزن فعيل وهو من صيغ المبالغة صيغة فعيل من صيغ المبالغة مثل الرحيم فعيل مثل الرحيم الشاهد هو جاء مبتدى وكفيل خبر فجملة الصلة جملة اسمية مكونة من مبتدى وخبر فيجوز هنا أن نقول تسعد المملكة بتطبيق شرع الله الذي كفيل بإصلاح الفرد يجوز هذا لأن الشروط متوفرة فالعائد مبتدى العائد ماذا مبتدى والخبر مفرد والخبر مفرد أين الخبر كفيل مفرد ليس جملة ولا شبه جملة قال فيجوز حذف العائد وهو قال تعالى وهو الذي في السماء إله وهو الذي في السماء إله فإله خبر لمبتدى محذوف أي هو الذي في السماء هو إله هكذا يكون التغذير نعم قال فقول إله خبر لمبتدى محذوف أي هو إله أي ما له بمعنى معبود حبا وتعظيما فصح حذف العائد في المثال والآية لأنه مبتدى وخبره مفرد قال فإن كان العائد غير مبتدى إن لم يجز حذفه نحو حضر الذان تبرعا بالمال تبرعا فعل والعائد هنا فاعل تبرعا في محل رفع فاعل فإذن العائد هنا مرفوع لكنه ليس مبتدى بل هو فاعل فلا يجوز حذفه لا يجوز أن تقول حضر الذان تبرع بالمال بدون ألف فهمتم هذا الآن قال فلا تحذف الألف لأنها فاعل فإن كان العائد غير مبتدأ لم يجز حذفه وإن كان العائد مبتدأ لكن خبره جملة لم يحذف أيضا لما تقدم من صلاحية الباقي لأن يكون صلة كاملة نحو جاء الذي هو أخوه ناجح لماذا هنا لا يصلح أن يكون خبره جملة لأن الجملة لا بد أن يكون فيها ضمير يعود على المبتدأ إذن المبتدأ ضمير والجملة الخبرية فيها ضمير يعود عليه إذن إذا حذفنا العائد إذا حذفنا العائد سيصلح الكلام يعني الباقي الكلام يصلح أن يكون صلة مثل جاء الذي هو أخوه ناجح فلو حذفنا هو لصح الكلام فحصل اللبس تقول جاء الذي أخوه ناجح هل يصلح يصلح لكن يعني يصلح من حيث استقامة الكلام لكن من حيث التركيب لا يصلح لا يصلح فهمتم هذا الآن قال قال إذ لو حذف لتبادر إلى ذهن السامعي عدم الحذف لوجود ضمير آخر يصلح أن يكون عائدا وهو الضمير الموجود في أخوه الضمير الموجود في ماذا في أخوه قال ولا يكثر حذف العائد إلا إذا طالت الصلة أي لم تكن مغصورا على العائد وخبره المفرد وإنما يكون لها مكملات من المعمولات كالمفعول به والمضاف إليه والجار والمجرور أو غير ذلك كما تقدم معنا في الأمثلة يعني يكثر الحذف عند إطالة الكلام يكون الكلام له توابع ليس فقط جملة من مبتد وخبر فقط لا مبتد وخبر وتجد أيضا فيه من المضاف المضاف إليه والمجرور ربما المفعول به ونحو ذلك قال نحو جاء الذي هو أخوه ناجح قال ولا يكثر حذف العائد إذا طالت صلة أي لم تكن مغصور على العائد وخبره المفرد وإنما يكون لا مكملات من المعمولات كالمفعول به والمضاف إليه والجار والمجرور وغير ذلك نحو جاء الذي هو فاعل خير انظر جاء الذي هو مبتدى وفاعل الخبر وخير هنا مفعول به إذن جاء في جملة المبتدى والخبر مكملات وهو ماذا المفعول به وهو المفعول به قال قال فيحسن حذف العائد بطول الصلة بالمفعول به وقد مضى مثال الجار والمجرور مثال مضاف إليه وهو قوله وهو الذي في السماء إله قال في السماء جاء الجار والمجرور أو كذلك تسعد المملكة بتطبيق شرع الذي هو كفيل بإصلاح الفرد والمجتمع هنا جاء جار ومجرور وجاء أيضا صلة وجاء أيضا إضافة فما تجد فقط مبتدى وخبر في الأكثر وإنما متممات ومكملات للجملة قال وتستثنى أي من اشتراط طول الصلة لأن ملازمة للإضافة لفظا أو تقديرا فأغنى ذلك عن اشتراط طول الصلة يعني أي لو إذا نظرت في الأمثلة ما فيها تطويل مباشرة تقول كما مر معنا في الأمثلة مثلا قولك مثلا سأكافئ أيهم هو مجتهد وقوله هو مجتهد ما فيها إطالة مبتدى وماذا وخبر مبتدى وخبر والسبب في هذا أن الإطالة موجودة أصلا في الإسم الموصول وهو ماذا وهو الإضافة الإطالة موجودة في الإسم الموصول نفسه أي موجود فيها في نفس الإسم الموصول لأنها ملازمة لماذا لي الإضافة في الغالب قال وهذا معنى قول الآن سيشرح أو يشرح في شرح البيتين قال وهذا معنى قول وفي ذا الحذف يعني وفي ذا الحذف أي غير أي يقتفي قال وهذا معنى قول وفي ذا الحذف أن غير أي من الموصولات يقتفي أي يتبعها في حذف صدر الصلة بمعنى أن الحذف حذف الصلة أو صدر الصلة ليس خاص بأي كذلك يتبع أي غيرها من الموصولات مثل الذي مثل مرة معنا الآن هنا فالذي يحدف هو المبتدى والمبتدى يكون ماذا صدر الصلة فحذف صدر الصلة لا يختص بأي فأيضا يقتفي أثر أي غيرها من الموصولات وهذا معنى وفي ذا الحذف أي غير أي يقتفي يعني غير أي من موصولات يقتفي أثره فيحذف صدر صلته إن يستطل وصل وإن لم يستطل فالحذف نزر إن يستطل يعني إن طال الكلام بعد الصلة إما بذكر مفعول به أو بذكر جار مجرور أو بذكر إضافة هذا معنى الاستطالة فإذا كانت هناك استطالة فالغالب الحذف هذا معنى إن يستطل وصل وإن لم يستطل فالحذف نزر نزر بمعنى ماذا قليل إذا لم يوجد استطالة في الكلام فالحذف ماذا قليل وأبوا أن يختزل إن صلح الباقي لوصل مكملي وما معنى هذا سننقرأ كلاما قال وهذا معنى قلو في ذا الحذف غير أي من الموصولات يقتفي أين يتبعه في حذف صدر الصلة إن يستطل وصل إذا كانت صلة طويلة وصدر الصلة هو العائد المرفوع فإن لم تطل الصلة فالحذف نزر أي قليل وأبوا أن يختزل أي النحويون أن يختزل أي يختصر بسبب الحذف إن كان الباقي بعد العائد صالحا هذا ما تقدم إذا لم يؤمن اللبس ومعنى الاختزال الاختصار الاختزال الاختصار يعني لا يكون هناك حذف إذا كان الباقي بعد حذف العائد صالحا كما مر معنا صالحا لوصل مكمل أي لصلة كاملة مجتملة على عائد وقد علمت أن هذا الشرط وهو أن يكون الباقي لصلح أن يكون صلة لا يختص بالمرفوع وكلام النظم يوهم اختصاصه لأن الضمير في غوله وأبو أن يختزل عائد على غوله وصدر وصلها ضمير حذف وهذا خاص بالمرفوع بمعنى أن قد يفهم من كلام النظم أن هذا الحذف إنما هو خاص بالمرفوع والأمر ليس كذلك بل الحذف كذلك يكون في المنصوب ويكون كذلك في المجرور ويكون في المجرور قال والحذف عندهم كثير منجلي في عائد متصل إن انتصب بفعل أو وصف كمن نرجو يهب هذا الكلام في حذف العائد المنصوب حذف العائد المنصوب قال الشارح يجوز حذف العائد المنصوب بشرطين زيادة على الشرط العام المتقدم ما هو الشرط العام المتقدم أمن اللبس وهو إذا حذف العائد لا يكون الكلام يعني صالح لا يكون الكلام صالح قال وهما أن يكون ضميرا متصلا وهذا معنى قوله في عائد متصل إن انتصب يعني يعني يكون في محل نصب يكون هذا العائد متصل بفعل وفي محل نصب والشرط الثاني يكون منصوبا بفعل تام أو بوصف ومعنى الفعل التام يعني غير الناقص الذي يحتاج إلى فعل إلى فاعل ومفعول وليس الذي يحتاج إلى اسم وخبر فأخرج بهذا الأفعال الناقصة أخرج بهذا الأفعال ماذا الناقصة قال فمثال الفعل قرأت الكتاب الذي قرأت أي قرأته قرأت الكتاب الذي قرأت أي قرأته فحذف هنا الهاء وتوفرت في الهاء الشرطان كونه متصلا قرأته متصلا وكونه منصوبا في فعل تام وهو الفعل قرأ وهو الفعل ماذا قرأ قال تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا أي خلقته لأن من هنا موصولة ذرني والذي خلقته وحيدا أكد التقدير فحذف العائد المنصوب لأنه منصوبا ضميرا منصوبا ونصب بفعل تام وقال تعالى هذا الذي بعث الله رسولا أي بعثه كل هذه الأمثلة فيها حذف العائد ماذا المنصوب ومثال الوصف أشكر ربك على ما هو معطيك أي معطيكه نعم فاعتبار أنه المفعول الثاني لأن أعطاء ينصب ماذا مفعولين قال الشاعر ما الله موليك فضل فاحمدنه به فما لدى غيره نفع ولا ضارر والشاهد أي الذي الله موليكه فضل موليكه موليكه فحذف العائد ماذا المنصوب قال فإن كان الضمير منفصلا فإن كان جائز الانفصال جاز حذفه كما في المثال والبيت المذكور فإنه يجوز انفصاله كما مضى في بحث الضمير وإنما قدرناه متصلا لأن الكلام فيه يعني إن كان الضمير جائز الوصل أو الفصل فهنا جاز حذفه وتقدره على أنه موصول ليس مفصول لأن معنى قولك مثلا معطيك أي معطيكه صح يصح أن تقول معطيك إياه صح ويصح أن تقول معطيكه كما مر معنا في استثناء الحالات التي يجوز فصل الضمير مع إمكان الوصل مع إمكان الوصل قال وإن كان واجب الانفصال يعني يجب فصله مثل أن يكون مقدما على عامله لم يجوز حذفه نحو جاء الذي إياه كافأت إياه هنا مقدم يجب فصله لأنه ابتدئ به الكلام فهنا لا يجوز حذفه لا يجوز حذفه إذ لو حذف لفات غرض المتكلم من قصر المكافأة على الذي جاء دون غيره فأنت أردت الحصر فإذا قلت جاء الذي كافأت ليس هنا حصر لا يوجد هنا حصر واضح فإذن كيف تعرف الحصر بوجوب ذكر الضمير منفصلا بوجوب ذكر الضمير منفصلا فيجب إذن ذكره يجب إذن ماذا ذكره قال وكذلك يمتنع الحذف إن كان الضمير متصلا منصوما بغير فعل أو وصف هذا فقد للشرط الثاني وهو الحرف نحو سافر الذي إنه مجاهد فإن الهاف إنه في محل نصف اسم ماذا اسم إن لكن هل نصب بفعل أو وصف لا إنما نصب بحرف وهو إن التوكيدية وهو إن التوكيدية قال فكذلك فلا يجوز حذف الها وكذلك يمتنع الحذف إذا كان العائد منصوبا بفعل ناقص نحو جاء الذي كان هو زيد يعني كان هو زيد فالها هنا في محل في الحقيقة هو في محل رفع خبر كان وخبر كان يكون ماذا منصوبا لأن الضمير ضمير نصب ليس ضمير رفع واضح الها من ضمائر ماذا النصب فيمتنع أن يكون هنا اسم لكان بل هو خبر لكان وخبر كان يكون ماذا مرفوعا قال فالها خبر مقدم لكان وهي العائد ولا يجوز حذفها لأن الناصب له فعل ناقص وليس فعلا تام وليس فعلا تاما قال وهذا معنى قول والحذف عندهم أي إن الحذف عند العرب كثير متضح في كل عائد متصل منصوب بفعل أو وصف واستغنى بالمثال عن ذكر شرط التمام في الفعل والمثال كمن نرجو كمن نرجو يهب نرجو يعني نرجوه ومن هنا اسم ماذا اسم موصول فالتقدير كمن نرجوه يهب كمن نرجوه فمثل فاستغنى بالتنفيل عن ذكر التمام قال وظهر كلامه أن الحذف مع الوصف كثير وليس كذلك لأن الحذف مع الفعل كثير ومع الوصف قليل وقد اعتذر عنه بعض الشراء بأنه قد أشعر بذلك تقديم الفعل ولأنه العصل في العمل والتصرف الذي من جملة حذف المعمول والوصف فرع عنه في هذا وهذا فيه تكلف يعني بعضهم قال هو بدأ بالفعل لأنه قال هنا في عائد متصل إن تصب بفعل أو وصف كمن نرجو يهب فيفهم من كلامه هذا أن الحذف مع الوصف أكثر منه مع الفعل وليس كذلك لأن الحذف مع الفعل أكثر طيب نكتفي بهذا إن شاء الله إلى هنا والله.