الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 30، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
النص يشرح مفهوم الصريحة في النحو العربي، ويصفها بأنها الاسم المشتق الذي يشبه الفعل في التجدد والحدوث. ويذكر أن الصريحة هي اسم الفاعل أو اسم المفعول، ويشرح الفرق بينها وبين الصفات اللازمة.
تناول المقطع استخدام أل الموصولة في الأسماء، حيث تُستخدم أل الموصولة في اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة، مع اختلاف في الرأي حول استخدامها في الصفة المشبهة.
الموصول "أي" له أربع حالات إعرابية، ثلاث منها معربة والرابعة مبنية. في الحالات الثلاث الأولى، "أي" تعرب حسب موقعها في الجملة، أما في الحالة الرابعة، "أي" تبنى على الضم إذا أضيفت وحذف صدر صلتها.
التذكير هو عملية تذكر الأحداث أو المعلومات الماضية. يمكن أن يكون التذكير مفيدًا في العديد من الحالات، مثل تذكر مواعيد الأحداث الهامة أو تذكر المعلومات المهمة.
قال الحمد لله، الصلاة والسلام عليكم الله وعلى آله وصحبه. الله وبعد، قال ابن مالك - رحمه الله تعالى - وصفة صريحة صلة أل وكونها بمعرب الأفعال. قل: هذا النوع الثالث من نوع شبه الجملة ويصف الصريحة مع مرفوعها ويخاص بيل الموصولة. فلا تقع صلة لغيرها، يعني عندما تدخل الألف واللام على تدخل الألف واللام على الصفة الصريحة الذي هو اسم الفاعل أو اسم المفعول كما سيأتي معنا. قال وصفة الصريحة هي الاسم المشتق الذي يشبه الفعل في التجدد والحدوث شبها صريحا، أي قويا خالصا، بحيث يمكن أن يحل الفعل محله ولم تغلب عليه الاسمية الخالصة. وذلك هو اسم الفاعل، نهو أعجبني القارئ. طيب قوله هنا هو الاسم المشتق، يعني من الفعل. ففعل فعل وفاعل اسم، لكنه مشتق من فعل. طيب فاعل ومثله فعل مفعول مفعول مشتق من فعل. طيب وهو اسم مفعول هو معنى يشبه الفعل في التجدد والحدوث، بمعنى أن ليست صفة لازمة حتى يخرج الصفة اللازمة والصفة اللازمة هي الصفة التي لا تتجدد وإنما تكون ثابتة لازمة. مثل الحسن، مثل تقول فلان حسن وجهه. هل الحسن يتجدد في الوجه؟ لا، هو يعني وجهه حسن منذ أن خلق. فالحسن شيء ماذا؟ شيء ملازم له بخلاف اسم الفاعل واسم المفعول هذا يكون فيه تجدد. فلما تقول مثلا محمد قائم، فقائم هنا هل كل يوم هو قائم؟ لا، هذا تجدد منه الفعل قائم جالس ضارب. هذه أشياء أفعال تتجدد ليست لازمة ليست لازمة مثل الفعل ضارب. مثل ما تقول ضارب ضارب، أي حدث متجدد ليس لازم. وأيضا اسم الفاعل حدث متجدد ليس لازم. فهمتم هذا الآن. ومثل اسم المفعول ما تقول مضروب، هل كل يوم هو مضروب؟ لا، الضرب هذا 24 ساعة وعليه وكل يوم لا. إننا شيء متجدد. فهذا معنى قوله الذي يشبه الفعل في التجدد والحدود شبها صريحا، يعني ما فيه أدنى ما فيه أدنى التباس، أي قويا خالصا بحيث يمكن أن يحل الفعل محلة. يعني لو قلت جاء الضارب، فالتقدير جاء الذي ضرب. فالضارب هنا يقابل ضرب صح. وجاء الذي ضرب وجاء المضروب جاء المضروب. فهو في تقدير جاء الذي ضرب جاء الضرب. فهو كما ذكر هنا يمكن أن يحل الفعل محله. فتاتي بدلا من ال بالاسم الموصول الذي وتاتي بدلا من الاسم الفعل. فهو يحل محل الفعل. والذي يحل محل ال جاء الضارب جاء الذي ضرب جاء المضروب جاء الذي ضرب. فهو يحل محل ماذا الفعل. قال ولم تغلب عليه الاسمية الخالصة، لأن هناك من الاسماء التي هي على وزن اسم الفاعل أو اسم المفعول تغلب عليه الاسمية الخالصة. مثل تسمي انسان هادي هادي هذا وزنه على وزن فاعل هادي وزنه على وزن فاعل أو تسمي انسان منصور منصور على وزن مفعول وهو اسم فاذا هذا لا يراد به التجدد انما يراد به ماذا الاسمية الخالصة. فالف المنصور او الف الهادي اذا اريد به علم فهذا لا يكون صفة صريحة ولا تكون الفه ل اسم موصول لم تكن لا تكون الفه اسم موصول وانما الفه تسمى زائدة مثل دخولها على العباس وعلى الفضل قلنا هذا الف العباس والفضل هذا زائدة لانه هي اعلام اصلا قبل دخول الالف واللام طيب هي اعلام فال تنغسم الى ثلاثة اقسام ال التعريفية وال الزائدة وال الصلة ال التعريفية وال الزائدة وال الصفة ال التعريفية تدخل على النكرة تدخل على النكرة فتفيده تعريفا فتفيده تعريفا مثل الرجل تقول الرجل امرأة تقول المرأة هذا ال هنا تعريفية والزائدة التي تدخل على الأعلام علم هو معرفة قبل أن تدخل عليه ال فإذا دخلت عليه ال هل تفيده تعريفا لا ما هو معرفة أصلا قبل دخول ال فإذا تسمى زائدة وهناك الموصولة وهي التي تدخل على اسم الفاعل أو اسم المفعول أو صيغ المبالغة إذا كانت خالصة في الوصفية ولا تغلب عليها الاسمية الخالصة. ولذلك قال وذلك هو اسم الفاعل نهو أعجبني القارئ يعني التقدير أعجبني الذي قرأ ما تريد هنا العلم ولا تريد هنا التعريف إنما تريد الوصل أعجبني الذي قرأ. قال تعالى إن المصدقين والمصدقات يعني إن يعني إن الذين تصدقوا والتي تصدقنا نعم هذا اسم الفاعل واسم المفعول نهو تصفحت المكتوب التغرير تصفحت الذي كتب تصفحت الذي كتب قال تعالى قال تعالى والبحر المسجوري أي والبحر الذي سجر لأن المسجور اسم مفعول وكذا صيغ المبالغة يعني الآن معنا ثلاثة الذي هي الصلة الصريحة ثلاثة اسم الفاعل اسم المفعول وصيغ المبالغة وصيغ المبالغة هي الفاض جاءت ب أوزان معلومة تفيد التجدد والحدوث مثل ما جاء على وزني فعال مثل ضراب هذا فيه تجدد مثل ما جاء على وزن فعيل مثل حكيم مثل ما جاء على وزن فعول مثل غفور مثل ما جاء على وزن فعل مثل حذر هذا تسمى صيغ ماذا مبالغة فهي أيضا تفيد التجدد والحدوث قال نحو فاز السباقون إلى الخيرات فاز السباقون نعم فالسباقون على وزن فعال على وزن فعال فأل فيه هنا موصولة أل فيه هنا ماذا موصولة هنا تعليقان ذكرها المعلق في الحاشية الأول في قوله واسم المفعول قال بشرط أن يراد به التجدد والحدوث فإن كان للثبوت والدوام كالمؤمن مؤمن قالوا اسم مفعول لأنه من آمن فهو يؤمن والقاعدة في اسم المفعول أنك تأخذ الفعل المضارع طيب وتبدل حرف مضارعه ميما مضمومة ميما مفتوحة طيب وتكسر ما قبل آخره فيؤمن نأخذ الياء ونضع محله مين م صح ونكسر ما قبل الأخير وهو المين فصار ماذا مؤمن يؤمن مؤمن فهمتم هذا الآن مؤمن على وزن مفعول على وزن مفعول فهمتم هذا الآن فمؤمن هنا ما أريد به التجدد لأن الإيمان هو متصف به أصلا وإنما يزيد وينقص صح لكن هل يعني أحيانا يزيل منه وأحيانا يلتبس به لا هو مؤمن ومثل كذلك المهندس المهندس أيضا هو مهندس دائما يهندس طيب فهذا لا يفيد الحدوث وإنما يفيد ماذا الثبوت الثبوت ومثل الصانع الصانع على وزن فاعل يسم فاعل قال صار حكمهما حكم الصفة المشبهة وفيها الخلاف الآتي الصفة المشبهة لأنه تفيد الثبوت قال أما الصفة المشبهة هذا التعليق الثاني في الحاشية أما الصفة المشبهة فهي أل الداخل عليها خلاف أما الصفة فهي أل الداخل عليها خلاف أو ففي أل الداخل عليها خلاف يعني هل هي موصولة أو عدم موصولة قال ومن قال إنها غير موصولة وهم الجمهور قالوا لأن الصفة المشبهة غير مؤولة بالفعل لماذا؟ لأنها تفيد الثبوت والدوام والفعل للتجدد والحدوث وهذا هو أقوى ومن قال إنها موصولة قال لأن الصفة أشبهت الفعل في أنها ترفع الاسم الظاهر فتقول محمد حسن وجهه أو محمد حسن وجهه فهنا رفعت وجهه باعتبار فاعل لحسن وحسن هنا لحسن محمد حسن وجهه فحسن هنا صفة مشبهة لأنها تفيد الثبوت الحسن فقالوا هنا مدام أنها رفعت فعملت عامل الفعل فإذن أل فيها كأنها دخلت على اسم فعل أو اسم مفعول لأن اسم الفعل أو اسم مفعول كذلك أشبه الفعل في العمل فالذي منع كون أل في الصفة المشبهة موصولة قال لأنها تفيد الثبوت فهي لا تشبه الفعل من هذه الحيثية والذي قال أنها تكون موصولة قال أشبهة الفعل في العمل واضح فهذا خلاف يعني بين من قال أنها الموصولة وغير موصولة والخلاف في هذا إن شاء الله سهل قال وأما أفعل التفضيل مثل الأفضل والأعلم ونحو ذلك فألا الداخل عليه ليست موصولة لأنه لا يرفع الظاهر إلا في مسألة واحدة وهي مسألة الكحل كما سيأتي معنا كما سيأتي إن شاء الله في بابا أما بقية المشتقات اسم الزمان اسم المكان واسم الآلة فلا علاقة لها بهذا الموضوع أصلا نعم فإذن نخلص من هذا أن الأسماء التي إذا دخلت عليها أل تكون اسم موصول ثلاثة اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة أو صيغ المبالغة عفوا وصيغ المبالغة أما الصفة المشبهة فوقع فيها خلاف والجمهور على أن أل فيها ليست موصولة لأنها لا تؤول بالفعل قال ويجري الإعراب على آخر هذه الصفة الصريحة دون ملاحظة أل كما ذكرنا في الكلام على أل يعني لما تقول جاء الضارب العراب لا يظهر أثره على مثل الذي يظهر أثره يكون اسم مبني صح لكن ألا ما يظهر عليه العراب إنما العراب يظهر على الاسم نفسه التي دخلت عليه فتقول جاء في الماض والضارب فاعل مفعول لم ترفعي الضم أما أل ليس لها علاقة واضح قال وصفة مع مرفوع الصلة لا محلها من الإعراب الصلة بمعنى أل مع مرفوعها يعني ضارب هذا لا محلها من الإعراب قال فإن كانت الصفة غير صريحة وغلبت عليها الإسمية الخالصة صارت اسما جامدا ولم تكن أل الداخل عليه اسم موصولا مثل الأعلام الهادي المتوكل المأمون المنصور هذا كلها مشتقات صيغتها على صيغة اسم الفاعل أو اسم المفعول لكنها أعلام جامدة فأل فيها ليست موصولة قال وقد قل مجيء المضارع صلة صلة لأل يعني يأتي فعل ويأتي قبله أل الذي يدل على أنه صلة هذا جاء بس قليل جدا قال كقول الفرزدقي ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل يعني هنا الترضي ترضي الترضى ما أنت بالحكم الترضى ترضى هذا فعل ترضى تمام دخلت عليه قال هذا قليل طيب قد يقول قال هذا ضرورة أن الشعر متوسع فيه فجاب هنا بعضهم قال وليس هذا من الضرورة لأنه يمكن أن يقول ما أنت بالحكم المرضي حكومته فيستقيم الوزن فكونه عدل عن الاسم وأتى بالفعل مع استقامة الوزن مع الاسم هذا دليل على أن هذا جائز لكنه قليل فدل ذلك على الجواز لكن لا يحسن الأخذ به لقلته يعني لا يدخل على الفعل وهذا معنى قولي وصفة صريحة إلى خلية أن الصفة الصريحة تكون صلة لأل الموصولة وكون الموصولة بمعرب الأفعال وهو المضارع قليل قال أي كما وأعربت ما لم تضف وصدر وصلها ضمير حدث وبعضهم أعرب مطلق قال هذا الموصول السادس من موصولات المشتركة وهو لفظ أي وهو لفظ أي وهي كغيرها من أخواتها المتقدمة تكون بلفظ واحد المذكر المؤنث مفردا كان أو مثن أو مجموعا نحو يعجبني أيهم هو مخلص أيهم فالإعراب يعجبني فعل ومفعول وأي فاعل مرفوع لم ترفعه الضم وهم مضاف وهم مضاف إليه وهو مخلص مبتدى وخبر صلة الموصول لا محل لها من الإعراب قال فأي فاعل مرفوع بالضم والها مضاف ليه والميم علامة الجمع وأي تختلف في حكم الإعراب عن باقي أخواتها من الموصولات المشتركة فإنها كلها مبنية كل الموصولات المتقدمة مبنية وأما أي فلها أربع حالات يعني في ثلاث منها معربة وفي حالة واحدة مبنية ولذلك يقولون الأصل في أي الإعراب يعني الأكثر الأصل في أي الإعراب أي الأكثر فيها الإعراب قال فلها أربع حالات الأولى أن تضاف ويذكر صدر صلتها نحو سأكافئ أيهم هو مجتهد فهنا أضيفت أي إلى اله وأين صدر الصلة هو لأنه مبتدى ومجتهد خبر فالصلة جملة هو مجتهد طيب فهو هنا ذكر وهو صدر الصلة يعني أول الصلة هذا الحال الأولى الثانية ألا تضاف ولا يذكر صدر صلتها نحو يعجبني من التجار أي صادق في بيعه يعجبني فعل ومفعول من التجار جار مجرور أي فاعل مرفوع ولا مترفعه الضمة وصادق خبر لمبتدى محذوف والتقدير هو صادق فهنا أي هل أضيفت لا ما أضيفت وهل ذكر صدر صلتها لا ما ذكر ففي هذه الحالة أيضا تكون ماذا معربة قال الثالث ألا تضاف ويذكر صدر صلتها نحو ينال رضا الله أي هو مستقيم فأي هنا لا لم تضاف لكن ذكر صدر صلتها ذكر صدر صلتها فهنا أيضا تعرب فأي ما يعراب هنا فاعل لينال ينال أي واضح قال في هذه الأمثلة جاءت الصلة جملة اسمية صدرها وهو المبتدأ ضمير مذكور أو محذوف في الحالة الأولى مذكور في الحالة الثانية محذوف في الحالة الثالثة مذكور فتعرف في هذه الأحوال الثلاث بالحركات بالضم رفعا والفتحة نصبا وبالكسرة جرا وذكر صدر الصلة وعدم ذكر خاص بكون الصلة جملة اسمية كما في الأمثلة يعني هذا ما يكون إلا في الجملة الاسمية قال تقول تنال رضا الله أي هي محتجبة هذه أيضا جملة ماذا اسمية تنال فعل مضارع ورضا مفعول به ومضاف رضا مضاف له وأي هنا ماذا فعل وهي مبتدأ محتجبة فعل محتجبة خبر والجملة الاسمية صلة الموصول لمحلم العراب نذكر بالخير أنا عندي خطأ والله أعلم قال أي محسن الصواب أي محسن هذا هو الصواب أي لماذا لأن أي هنا غير مضافة فهي معربة أصلا فهي معربة ليست مبنية طيب وهي وقعت هنا في موقع ماذا في موقع مفعول به نذكر بالخير يعني نذكر نحن أيا مفعول به ومحسن خبر والمبتدى محذوف والتغذير نذكر بالخير أيا هو محسن واضح سأتكلم مع أيهم هو موفق سأتكلم في علم مضارع والفاعل مستتر ومع حرف ومع هنا ماذا مع حرف جر وأي مجرور بمع وهو مضاف وهم مضاف إليه وهو مبتدى ومنفغون الخبر والجملة صلة الموصول لمحلها من العرب هذه ثلاث حالات كلها معربة قال الحالة الرابعة أن تضاف ويحدث صدر صلتها هذا خاص تضاف أي تضاف أي ويحدث صدر صلتها وفي هذه الحالة تبنى على الضم في جميع الأحوال يعني في الرفع والنصب والجر في هذه الأحوال كلها تبنى على الضم قال يعجبني أيهم مخلص سأهنئ أيهم مخلص سلم على أيهم مخلص انظر كلها لزمت حالة واحدة فأي في الأولى في محل رفع فاعل وأي في المثال الثاني في محل نصب مفعول وأي في الثالث في محل جر بحرف الجر على قال تعالى ثم لننز عن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتية الشاهد أيهم لا ننز عن فعل مضارع مبني على الفتح والنون للتوكيد والفاعل مستتر من كل جار مجرم متعلق بالفعل ومضاف شيعة مضاف إليه وأي مفعول به مبني على الضم في محل نصب ننز عن أيهم واضح فهنا بني لماذا لأنه أضيف حذف صدر الصلة والتقدير أيهم هو أشد أيهم هو أشد قال هذا المراد بقوله أي كما والمعنى أن أي مثل ما الموصول في أن كل منهما اسم موصول مشترك كما تقدم وهي تعرب ما لم تضف أي مدة عدم إضافتها حالة كون صدر الصلة ضميرا محذوفا يعني مدام أنها مضافة مدام أنها غير مضافة فهي تعرب فهي تعرب ويدخل في ذلك الأحوال الثلاثة المتقدمة الأحوال الثلاثة المتقدمة أن تحذف ولكنها لا تضاف أو تضاف ولكنها لا تحذف واضح ومفهوم أن إذا أضيفت وحذف صدر صلتها أنها لا تعرب بل تبنى وهي الحالة التي ذكرها أخيرا الحالة الرابعة ثم ذكر أن بعض العرب أعربة بجميع الحالات أو أن بعض النحوين أعرب أي حكم بإعرابها وهم الكوفيون والخليل ويونس يعني جعلها حتى الحالة الرابعة معربة وهم قليل وهم قليل الكوفيون والخليل ويونس أما البصريون وغيرهم فعلى هذا التفصيل فالكوفيون والخليل ويونس حتى الحالة الرابعة يجعلونها معربة لكن القرآن يرد عليهم القرآن يرد عليهم فهي لغة القرآن طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تذكير.