التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 34

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 34

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 34، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الزائدة في الأسماء

الزائدة في الأسماء هي الألف واللام التي تُضاف إلى الأسماء لتعريفها، ولكنها ليست لازمة دائما. هناك مواضع ثلاثة حيث تُزاد الألف واللام زائدة غير لازمة.

دخول الألف واللام على الأسماء المنقولة

دخول الألف واللام على الأسماء المنقولة يلمح إلى أصله ويعطي معنى آخر. يمكن أن تدخل الألف واللام على الأسماء المنقولة من صفة أو مصدر أو اسم عين.

نزاهة الله عن الأشياء غير اللائقة

نزاك الله يقوم هو مصطلح إسلامي يعني نزاهة الله عن الأشياء التي لا تليق به. يُستخدم هذا المصطلح في الرد على من يقول إن الله يقوم بشيء ما يُعتبر غير لائق به.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك: "الحرف تعريف أو اللام فقط". نمط عرفت قل فيه النمط. هذا اللي آخر شيء أخذنا صح. ثم ذكر الخلاف الموجود في "أل" هل الآلف واللام كلها هي الأل أو اللام فقط؟ ما عندك خليل الرحمة تقول أن الأل هو تعريف والهمزة فيها همزة قف. دليل فتحها دليل فتحها. تقول المدرسة مثلا المسجد تفتح عند الإبتداء. فيقول كأنها همزة أصل قطع أصلية. ولماذا حذفت الهمزة هذه؟ لكثرة الاستعمال. ويش يقول سيباويه سيباويه سيباويه يقول أن الهمزة وصل وأتي بها لابتداء يبدأ بسكن. يعني المعرف هو اللام فقط. المعرف هو اللام. وأما الزائدة الهمزة فهي همزة وصل زائدة وأتي بها من أجل الابتداء بالساكن. لأنه لا يبتدى بساكن واللام ساكنة. هذا معنى الحرف تعريف أو اللام فقط. الحرف تعريف على قول خليل واللام فقط على قول سيباويه. ثم ذكر مثال بالنمط فقال: نمط عرفت قل فيه النمط. إذا أردت تعريفه تقول النمط النمط. أين أخواك الفندق؟ ها ها. يعني سيمكثان هناك. ها ها سيبقى هنا. ها ما يدري بالدرس. ها هذا مثل صاحب الفيل. ها قال: "أيش قال جئت لأكتب الحديث لا لأرى الفيل". ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها. ثم ذكر لأرى أنواع "ال" وهنا حرفية واسمية. الجسمية مرت معنا والحرفية نوعان: معرفة وزائدة. المعرفة التي تفيد الاسم تعريفا ثلاثة أقسام عندك العهدية أحسنت وهي التي تدقل على النكرات فتفيدها التعريف وهي ثلاثة أقسام: أيها أيها هو هذا نفسه العلمي والذهني العهد الأيش العهد أيش. وعندك الحضوري فما ضابط الأولى عندك أحسنت مثل رسولة أحسنت فعصى فرعون الرسولة والعهد العلمي أو الذهني ما ضابطه أي نعم يعني معلوما لدى المخاطب معلوما لدى المخاطب. المعرف بالأل هذا معلوم لدى المخاطب لما تقول جاء الشيخ تريد شيخ بعينه هذا تسمى أل الذهنية أو العلمية نسبة إلى العلم. طيب طيب والعهد الحضوري نعم مصحوب بأل حاضرا مثاله اليوم جاءت مطر اليوم هذا الحاضر. والقسم الثاني من أقسام "أل" الحرفية الأيش استغراقية وما ضابطها تدخل على الجنس لإفادة الاستغراق والشمول وما علامتها نعم وقوع كل موقعها مثل إن الإنسان لفي خسر كل إنسان في خسر. والنوع الثالث من "أل" الحقيقية التي هي للحقيقة نعم وإيش ضابطها نعم ينطوي تحتها ليس كل الأفراد وإنما حقيقة ما هي تشيء مثاله الحقيقة ليس كل فرد يدخل فيه إنما الحقيقة مثاله الشيخ الشيخ لا الشيخ ما هو جنس تقول مثلا عندك يا أبا بكر وجعلنا من الماء وجعلنا من الماء يعني من جنس الماء ليس من كل فرد من أفراد ومثل الرجل خير من المرأة يعني جنس الرجال ليس كل فرد فقد يكون فرد من الرجال فرد المرأة خير منهم ما أخذنا وقد تزاد صح؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في ألفيته: "وقد تزاد لازما كاللاتي والآن والذين ثم اللاتي ولاضطرار كبنات الأوبري". كذا وطبت النفس يا قيس السري قال النوع الثاني من أقسام "أل" الحرفية هو الزائدة وهي التي لا تفيد الإسم تعريفا هذا ضابطها أنها تدخل على الإسم لكن لا تفيده تعريفا لأن الإسم قبل دخولها معرفا قال وهي نوعان زائدة لازمة يعني لا تنفك عن العلم فهي ملازمة له ليخرج ذلك الغير اللازمة فإنها تارة تتصل بالإسم وتارة تنفصل عنه فهذا تسمى غير لازمة أما اللازمة فهي التي لا تنفك عن الإسم قال وهي في ثلاثة مواضع الأول في علم قارنت وضعه فلم يسمع بغير "أل" معنى قارنت وضعه يعني لم يذكره العرب إلا مع اقترانه بأل لم ينطقوه بغير "أل" وهو علم نحو اليسع اليسع هذا اسم وهو اسم نبي ومع هذا ما يقال يسع لا اليسع دائما وهو مقرون بأل قال من أنبياء الله عليه الصلاة والسلام من أنبياء الله قال تعالى: "فرأيتم اللات والعزة" كذلك اللات اللات ما جاءت في القرآن ولا في السنة إلا معرفة بالألف واللام فالألف واللام فيهما زائدة وهما صنمان لأهل الجاهدية فكلمة لا تلعز كل منهما علم على صنم وأل فيهما لازمة. الثاني يعني الاسم الثاني الذي فيه الزائدة لازمة قال الثاني في اسم الإشارة الآن قوله تعالى: "الآن خفف الله عنكم وظرف زمان منصوب بالفتحة وقد يجر بمن قليلا نحو ابدا بواجبك من الآن". فالآن ما سمعت آن فقط لا الآن دائما فالفيها لازمة لا تنفك عنها قال الثاني بعض الموصولات المصدرة بأل نحو الذي والتي والذين هذه أسماء الموصولة كلها سمعت بأل كلها سمعت بأل قال وإنما كانت زائدة في هذه المواضع الثلاثة لأنه لا يجتمع تعريفان على معرف واحد فذي وتي وذين هذا أسماء موصولة والأسماء الموصولة معرفة فلو قلنا أن "أل" الداخل عليها للتعريف لالتقى معرف معرف معرف الموصول والألف واللام وهذا لا يكون طيب فإذا قالوا الألف واللام هنا ليست للتعريف وإنما هي ماذا زائدة وإنما هي زائدة هذا معنى قوله وإنما كانت زائدة في هذه المواضع الثلاثة لأنه لا يجتمع تعريفان على معرف واحد وهذه معارف بالعالمية والإشارة والصلة فالعالمية النوع الأول والإشارة النوع الثاني وصل النوع الثالث قالوا النوع الثاني من نوع الزائدة زائدة غير لازمة وهي ضربان يعني نوعان ضرب اضطراري يلجأ إليه الشعاراء عند الضرورة ليحافظ على وزن الشعر وأصوله كقول الشاعر: "ولقد جنيتك أكمؤًا وعساقلا" ولقد نهيتك عن بنات الأوبري جَنَيْتُكَ قال أصلها كما في التعليق جنيت لك هكذا أصلها جنيت لك فحذفت اللام الجارة ف اتصل الضمير بالفعل أصلها جنيت لك حذفت اللام صار جنيتك جنيتك أصلها جنيت لك أما أكمؤن فهو نبت معروف أكمؤن جمع لي كمأ لي كمأ نعم أو كمأ جاءت بالأتاء وأتى خاليا منها كمأ وكمأ مثل فلس أو فلس كمأ فلس كمأ فلس وهو نوع من أنواع النبت نوع من أنواع النبت الكمأة من المن جاء فيها حديث جاء فيها حديث وماءها وماءها شفاء العين وعساقلا أيضا نوع آخر من هذا الشجر وبنات الأوبر نوع ثالث لكنه أردها يعني أرد هذا الأنواع من هذه الشجرة يقال له بنات الأوبر أصله بنات وبر لدون لدون الألف واللام فالشاعر هنا أتى بالألف واللام من أجل الوزن الأصل ولقد نهيتك عن بنات أو عن بنات وبر هكذا الأصل لأن هذا معرفة نعم نزلوه منزلة المعرفة قال فزاد الشعر ألف العلم بنات أو بري مضطرا وهو علم على نوع من الكم أتي رديء وليست معرفة لأنه معرفة بالعالمية يعني بنات وبر هذا معرفة في الأصل فلما أتى الألف واللام قال وهذا ليست للتعريف وإنما زايد اضطر الشاعر للإتيان بها من أجل وزن الفعل فمن أجل وزن الشعر قال وقول الآخر رأيتك لما أنعرفت وجوهنا صددت وطبت النفس يا قيس عن عمر الشاهد وطبت النفس التمييز الأصل أن يكون نكرة الأصل أن يقول صددت وطبت نفسا صددت وطبت ماذا نفسا لكن هنا أتى ب الألف واللام لضرورة الشعر لأن وزن البيت سيختل لو قال صددت وطبت نفسا اختل وزن البيت فاضطر إلى الإتيان به فألف الحقيقة غير لازمة ففي غير هذا الشعر يجوز أن تقول طبت يا زيد نفسا لا تقول أن نفسا نفسا فألهنا زائدة فزاد الشعر ألف التمييز النفس مضطرا وليست معرفة لأن التمييز لا يكون إلا نكر عند من يرى ذلك وهذا معنى قوله وقد تزاد لازما إلى آخر أي قد تزاد "أل" الحرفية حال كون الحيث كون أيش عندكم الزيد لازما الزيد يعني الزيادة نعم الزيد يعني الزيادة ثم أورد المواضع الثلاثة التي تزاد فيها ثم ذكر أنها تزاد لاضطرار الشاعر إلى زيادتها وأشار إلى البيتين المذكورين وإن شار إلى البيتين المذكورين ولاضطرار كبنات الأوبري كما جاء في الشعر وطبت النفس يا قيس السري قيس الذي جاء صددت وطبت النفس يا قيس وقيس السري أي الشريف. ثم قال وبعض العلام عليه دخل للمح ما قد عنه نقل للمح ما قد كان عنه نقل كالفضل والحارث والنعمان فذكر ذا وحذفه سيان قال هذا هو الضرب الثاني من الزائد غير اللازمة وهو ضرب اختيار يعني ليس الطرار مختار فيه المتكلم في الشعر وغيره يلجأ إليه الشاعر وغير الشاعر لغرض يريد أن يحققه وهو لمح الأصل وما معنى لمح الأصل يعني أن يكون هذا الاسم أصله صفة كصالح أو فاضل هذا الأصل أنه ماذا صفة فيؤتى به ويجعل علما على شخص فالآن خرج عن كونه صفة لما لفظ صالح تقوله الشخص صالح هذا صار علم ولذلك لا يلزم من المسمى به أن يكون صالحا فقد إنسان يسمى صالح وهو ليس بصالح صح فإذن أتي به فقط للعالمية فيؤتى بالألف واللان من أجل إرجاع إرجاعه إلى أصله هذا معنى لمح الأصل لمح الأصل يعني يرجع إلى أصله فلما تقول الصالح كأنك تقول هذا اسم على مسمى كأنك تقول هذا اسم على مسمى تلمح إلى أصله فهذا معنى قوله للمح ما قد كان عنه نقل قال والتي لمح البصر هي الداخلة على بعض الأعلام المنقولة مما يصلح لدخول "أل" عليه والمراد بها لمح المعنى الذي قد كان نقل عنه العلم فصالح نقل عنه العلم من الصلاح ليكون هناك صلة من المعنى القديم والجديد المعنى الجديد العلمية والمعنى القديم الصلاح والمعنى القديم الصلاح وذلك أن أكثر الأعلام منقول عن معنى سابق كان يؤديه قبل أن يصير علما مثل منصور وهو من النصر صح ووقوع ووقوع النصر فقد كان المعنى السابق يدل على معنى وذات فمعناه ماذا أنه غلب غيره هذا المعنى معنى منصور ولا شك أن المنصور يكون ذاتا يكون ذاتا قال ولا دخل للعالمية بواحد منهما لأن لا تريد العالمية إنما تريد الوصف ثم صار بعد ذلك علما جامدا يدل على مسمى معين فتسمى فلان منصور وهو كل يوم هو مغلوب صح هذا ما يعني إنما أتي به للعلم ليس للوصفية ليس للوصفية فهو باعتبار اسم جامد قال ولا يدل على شيء من الوصف السابق فإذا دخلت عليه الأفادت ملاحظة ذلك المعنى فلو قلت المنصور فكأنك تقول اسم علم مسمى فهو علم جامد وله حظ من هذا ماذا الاسم أو الوصف نعم قال وأكثر ما تدخل هذه على الأعلام المنقولة من صفة كقولك حارث من حارث فهو حارث اسم فاعل وهو وصف فتقول الحارث أي إنه مسمى بذلك تفاؤلا بمعنى وهو يحرث ويعيش بمعنى يعمل وقد ورد حديث يحسنه العلامة الألباني وأصدقها أي أصدق الأسماء حارث وهمام صح حارث وهمام حارث لأن كل إنسان يعمل يعيش يحرث بمعنى يكد في هذه الحياة وهمام يعني كل واحد عنده هم وعزم سوى كان في خير أو في شر أي أنه مسمى بذلك تفاؤلا بمعنى وأنه يحرث ويعيش وفي منصور المنصور وفي حسن الحسن أيضا منصور كما قلنا وصف اسم فاع مفعول والحسن صفة مشبهة وفي مبارك المبارك مبارك أيضا وصف وقد تدخل على المنقول من مصدر يعني قد يكون وصف وقد يكون مصدر كقولك في فضل الفضل فضل هنا مصدر فضل يفضل فضلا فتقول الفضل وعلى المنقول من اسم عين كقولك في نعمان النعمان وهو في الأصل من أسماء الدم فهو في الأصل عين عين يعني بمعنى شيء جامد لكن نقل إلى اسم عين قال وأَلْ هَذِهِ زَائِدَةَ لأنها لم تفت تعريفا وإنما أفادت معنى آخر لا يستفاد بدونها وهو لمح الأصل كما تقدم معنى والراجع أن هذا الباب قياسي لا سماعي معنى قياسي يعني يمكن أن ندخل الألف واللام هذه في أي علم منقول سواء كان سمع عن العرب أو لم يسمع سمع عن العرب أو لم يسمع فمثلا قالوا هل سمع عن العرب المحمد قالوا ما سمع لكن يمكن أن نقيس على العباس والفضل وغيرها من الأسماء فهمتم هذا الآن فهذا معنى قوله قياسي تقيس عليه أي اسم منقول لا سماعي يعني لا نقتصر على ما سمع عن العرب لا نقتصر على ذلك قال لأن الغرض الذي من أجله زيدت المتجدد في كل العصور فلا يصح قصره على ما سمع قديما وعليه فنا مانا من أن يقال في صالح الصالح وفي محمد المحمد مع أنه ما جاء عن العرب أنهم قالوا الصالح وأنهم قالوا المحمد وأنما قالوا الفضل والعباس ونحوها مما سمع وقد ذكرت ذلك في أول باب العلم قال وذا معنى قوله وبعض الأعلام عليه دخل أي إن بعض الأعلام المنقولة تدخل عليه "أل" للمح المعنى الذي نقل عنه العلم وأريد إلصاقه بالعلم المنقول أما الأعلام المرتجلة فلا تدخلها لأنها ليس لها أصل بلمح يلمح إليه مثل ماذا الأعلام المرتجلة مثل زيد فلا تقول الزيد لأن محمد من الحمد فهو ماذا منقول والصالح من صلحة فهو منقول بوصف لكن زيد اسم مرتجل ليس منقول فهنا لا يصح أن تقول الزيد أو العمر لأن هذه ليست منقولة وإنما هي مرتجلة لأنه ليس لها أصل يلمح إليه يعني أيش بتستفيد لو أتيت بالألف واللام على زيد هو ما يدل على وصف ما يدل على شيء يلمح إليه ثم مثل بما تقدم ذكره ثم بيل أن ذكر هذا الحرف هو وحذفه سواء من ناحية التعريف والتنكير فلا أثر له في ذلك فسواء قلت منصور أو المنصور فكلاهما معرفان فلا أثر لدخول الألف واللام عليه من حيث التعريف من حيث التعريف طيب نكتفي بهذا وإلى هنا الله تعالى نزاك الله يقوم.