الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 33، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
المعرف بأداة التعريف هو الاسم الذي يعين مسمى بواسطة أداة التعريف، مثل الألف واللام. يعتبر المعرف بأداة التعريف نوعًا من المعارف، وهو الاسم الذي يصبح معيناً بعد دخول أداة التعريف عليه.
أَلِ الحَرْفِيَةُ هي التي تدخل على الاسم لتعريفه، وهي ثلاثة أقسام: العهدية، الاستغراقية، والزائدة. العهدية هي التي تدخل على النكرة فتفيدها درجة من التعريف.
الاستثناء معيار العموم، حيث يدل على أن اللفظ المتقدم عام يشمل كل ما يدخل فيه هذا اللفظ إلا من استثني فقط. الاستثناء يفيد العموم والشمول.
الذئب يعتبر من الجنس الذي لا يدخل عليه كل، ولا يخلفه كل، ولا يخلفه كل. يُعتبر معرفة من جهة ونكرة من جهة أخرى.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وبعد، أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك: "كذاك حذف ما بوص خفض، كأن تقاض بعد أمر من قضى كذا الذي جر بما الموصول جر كمر بالذي مررت، فهو بر عن ماذا؟ هذا يتكلم حذف العائد البجر والعائد المجرور نوعان، نعم مجرور بالمضاف ومجرور بحرف الجر، والمجرور بالمضاف له شروط يعني أولا بعد الشرط العام أن يكون المضاف وصف اسم فاعل أو اسم مفعول وأيضا من فعل ينصب مفعولين وكلاهما للحال أو الاستقبال، ولا بد أن يعتمد على ماذا على مبتدأ، طيب مثاله مثاله في البيت: أنا ملقاه أنا مكرم أنا مكرم الآن أو غدا تقدير أنا مكرم أنا مكرمه، هل هذا التقدير أنا مكرمه؟ والنوع الثاني مجرور بالحرف ما هو شرطه طيب نعم أن يكون الموصول مجرورا بمثل الحرف الذي جر العائد طيب فالجاء المجرور في العائد وفي العسم الموصول واحد وأيضا وأيضا وأن يكون المتعلق وأن يكون المتعلق ماذا نعم يعني في كل منهما مشابها للآخر مشابها له والمشابهة قد تكون في قد تكون في اللفظ والمعنى وقد تكون في المعنى فقط مثال اللفظ والمعنى ها نعم يجوز سلمت بدون عليه ويجوز أن تأتي بعليه لأن الحذف العائد هنا من باب الجواز ليس من باب الوجوه ومثال المشابهة في المعنى فقط دون اللفظ فرحت فرحت بالذي سررت أي به فالفرح بمعنى السرور فالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ونولاه وبعد قال المعرف بأداة التعريف بأداة التعريف هذا هو الأخير من الأسماء من المعارف من المعارف انتهينا في الدرس الماضي من الاسم الموصول قال المعرف بأداة التعريف قال الحرف تعريف أو اللام فقط فنمط عرفت قل فيه النمط قال الشارح هذا هو القسم الخامس من أقسام المعارف وبعده قسم سادس وهو المضاف إلى المعرفة المضاف إلى المعرفة قال هذا هو القسم الخامس من أقسام المعارف وهو المعرف بأل وهو اسم يعين مسمى بواسطة أل هذا هو تعريف اسم يعين مسمى بواسطة أل فرجل نكر فإذا أدخلت عليه الألف واللام قلت الرجل قلت الرجل فصار الرجل معينا رجل بعينه من أين استفدنا هذا التعيين من دخول أل من دخول أل قال وقد اختلف النحويون في حرف التعريف في مثل الغلام فقال الخليل بن أحمد المعرف هو أل والهمزة همزة قطع أصلية بدليل فتحها حذفت في الدرج لكثرة الاستعمال هذه المسألة لا طائلة تحتها يعني اختلف الألف واللام هذا عبارة عن ماذا هل هي المعرفة اللام فقط أو الهمزة مع اللام فالخليل بن أحمد يرى أن الهمزة مع اللام وجعل الهمزة همزة وصل وهمزة الوصل هي التي يعني ينطق بها همزة القطع جعلها همزة قطع الخليل بن أحمد جعل الهمزة في أل همزة قطع وهمزة القطع هي الهمزة التي ينطق بها في الوصل وفي الابتداء في الوصل وفي الابتداء لكن الألف أو الهمزة في أل ينطق بها الآن همزة وصل فأجاب الخليل قال إنما جعلت همزة وصل للدرج الدرج بمعنى درجة يعني جعلت مع ما بعدها كالكلمة الواحدة كالكلمة الواحدة والسبب في ذلك كثرة الاستعمال فالهذه تستخدم في كثير من الكلمات فلكثرة الاستخدام درجت الهمزة القطع في اللام فجعلت همزة وصل هذا تفكير وتعليل وترجيح الخليل بن أحمد الفراهيدي وقال سيبويه المعرف هو اللام وحدها والهمزة همزة وصل فهي زائدة اجتلبت للنطق بالساكن فلا مدخل لها في التعريف يعني سيبويه يرى أن الذي هي للتعريف إنما هو اللام فقط اللام فقط أما الهمزة فهي همزة وصل وهذه الهمزة ليست من التعريف في شيء وإنما أتي بها لأن اللام هذه ساكنة اللام التي هي تعريفية ساكنة ولا يبتدى بساكن في اللغة العربية لا يبتدى بساكن فحتى يعني لا يبتدى بساكن أتوا بهذه الهمزة لكي يبتدى بها يعني لكي يبتدى بها فلا يبتدى بساكن فتكسر عند الابتداء بها أي همزة الوصل أو تفتح أو تضم على حسن لكن هذا الخلاف ليس من ورائه كبير فائدة يعني المهم السواء قلنا هي كلها تعريفية أو اللام تعريفية أيش الفائدة من هذا التفصيل وإنما هذا من باب فضول العلم والله أعلم قال وهذا معنى قولي الحرف تعريف إلى آخر أي إن للتعريف إذا كانت مركبة من الهمزة واللام معا فهي مركبة لا محالة يعني اتفق الجميع أن يعني الإسم النكرة حتى تعرفه لابد تدخل عليه الهمزة همزة الوصل واللام هذا اتفقوا عليه ما أحد يقول ابدأ باللام فقط أو ابدأ بالهمزة فقط اتفقوا على هذا إنما اختلفوا في أصل هذا الحرف الألف واللام أصله هل هو من كلمة أو من كلمتين على الخلاف المتقدم قال أي إن للتعريف إذا كانت مركبة من الهمزة واللام معا أو أن التعريف يكون باللام وحدها وهذا معنى قولي الحرف تعريف أو اللام فقط الحرف تعريف على قول من سيبويه تمام أو على قول الخليل بن أحمد الكلها على قول الخليل بن أحمد مع أنه يجعل همزة القطع وهمزة الوصل هنا في الأصل أن همزة ماذا همزة قطع وإنما حولت إلى همزة وصل للدرج وكثرة الاستعمال وأما سيبويه فيرى أن المعرف هو اللام فقط بذلك قال أو اللام فقط قال أو أن التعريف يكون باللام وحد والهمزة للوصل فإذا أردت تعريف كلمة نمط التي هي نكرة فقل فيها النمط وهذا معنى قوله فنمط عرفت قل يعني إذا أردت أن تعرف كلمة نمط إذا أردت أن تعرف كلمة نمط فقل ماذا فقل النمط تدخل عليه الألف واللام فهو ذكر مثالا لذلك قال فإذا أردت تعريف كلمة نمط التي هي نكرة فقل فيها النمط والنمط نوع من البست يعني الفرش يقال له يقال له النمط يقال له النمط وكذا الجماعة من الناس أمرهم واحد يعني جماعة من الناس اجتمعوا على أمر ما فيقال فلان على نمط فلان يعني على رأيه أو على أمره أو نحو ذلك وقوله أو لتنويع الخلاف لا للشك لأن أو تأتي للشك وتأتي للتنويع فهنا أتت للتنويع ليس للشك بمعنى أن القيل فيها كذا وقيل فيها كذا فتنوع فيها القول تنوع فيها ماذا القول قال وقوله فقط أو اللام فقط قال أي فحسب الحرف تعريف أو اللام فقط أي فحسب يعني يكفي هذا ما في هناك خلاف آخر والفا زائد لتزيين اللفظ وقط اسم فعل مضارع بمعنى يكفي أن حسب يعني يكفي باعتبار حسبك أي يكفيك فهو بمعنى فعل مضارع قط ببني على السكون وفاعله ضمير مستتر جوازا تغديره هو فهو اسم فعل مضارع بمعنى يكفي قط قط قال وَأَلِ الْحَرْفِيَةُ نَوْعَانُ لماذا قال أَلِ الْحَرْفِيَةُ حتى يحتلز من ماذا من أَلْ أَه أَيْا الْإِسْمِيَةُ لأن أَلْ إذا دخلت على الوصف كاسم الفاعل أو اسم مفعول مرة معنى أنها اسم لأنها اسم موصول فالكلام الآن على أَلِ الحَرْفِيَةُ التي لا تدخل على الوصف وإنما تدخل على غير الوصف قال وَأَلِ الحَرْفِيَةُ نَوْعَانُ مُعَرِّفةٌ وزائِدَةٌ ومعرِّفة يعني إذا دخلت على النكرة عرفتها وزائد أي إذا دخلت على اللفظ لا تعرفه لكونه معرَّفاً قبل الدخول عليها فيقال فيها زائد فالإذا دخلت على معرِّفة لا تسمى تعريفية أصلا الاسم معرَّف قبل الدخول عليها قبل دخول العليها وهذا سيأتي معنى مفصلا سيأتي معنى المواضع التي تدخل فيها على المعارف على المعارف قال أما المعرِّفة فهي التي تفيد الاسم تعريفاً وهي ثلاثة أقسام القسم الأول أل العهدية وهي التي تدخل على النكرة فتفيدها درجة من التعريف تجعل مدلولا فرداً معيناً بعد أن كان مبهماً شائعاً أي كان مثل الجنس لفظ شايع في جنسه فتدخل عليه أل فتعينه وتقربه فيدل على فرد معين أو على شيء أقرب إلى المعرفة كما سيأتي معنا فهذا تسمى عهدية قال والعهد ثلاثة أنواع الأول العهد الذكري وهو أن يكون الاسم التي دخلت عليه أل تقدم له ذكر في الكلام وبعضهم يقول بعبارة أدق هو أن يأتي اللفظ في أول الكلام نكرة ثم يذكر معرفاً بالألف واللام نفس اللفظ هذا يذكر نكرة ثم يذكر معرفة بدخول الألف واللام عليه هذا يسمى ماذا العهد الذكري وسمي ذكري نسبة إلى الذكر لأنه ذكر مرة أخرى ذكر أولاً منكراً ثم ذكر ثانياً معرفاً فيسمى العهد ماذا؟ الذكري قال قال نحو زارني صديق فأكرمت الصديقة فصديق الأولى نكرة صح فكررت في الجملة الثانية كررت في الجملة الثانية قال فأكرمت الصديقة فجاء معرفاً قال تعالى إن أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذاً وبيلاً فذكر رفض الرسول أولاً منكراً وهو قوله إن أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكم أرسلنا إلى فرعون رسولاً فرسولاً هذه بعد فرعون نكرة صح فجاءت معرفة فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذاً وبيلاً فالرسول الثانية معرفة وهي للعهد الذكري لأن اللفظ ذكر أولاً ماذا منكراً ذكر أولاً منكراً ومنه قوله تعالى في سورة النور أولاً قال سبحانه وتعالى كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيو ولو لم تمسسه الآية التي قبلها الآية التي قبلها الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكات فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة انظر المصباح الزجاجة هذا من العهد ماذا الذكري لأن أولاً ذكر منكراً في زجاجة الزجاجة كأنها كوكباً ذري وقبلها مصباح في أيش الآية الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكات فيها مصباح فيها مصباح المصباح هو نفسه ذكر مرة أخرى معرفاً فهذا من هذا الباب من هذا الباب قال والسبب في تعريف مدخول ألف هذا النوع أنه ذكر مرتين مرة منكراً ومرة ماذا معرفاً قالب العهد العلمي أو الذهني العلمي من العلم يعني شيء معلوم لدى المخاطب معلوم لدى المخاطب ومعنى أو الذهني يعني في ذهنه في عقله أن هذا اللفظ يتوجه إلى كذا وكذا المعرف بالألف واللام فهذا يسمى العهد العلمي أو الذهني قال وهو ما كان مصحوباً المعلوماً لدى المخاطب كان يسأل طالب زميله هل كتبت المحاضرة هو المحاضرة معروف جاء مثلاً طالب يدرس معنا قال لك هل سجلت الدرس هذا الدرس الألف والآن فيه للعهد العلمي أو الذهني الدرس معروف درس في النحو في الألفية واضح هذا الآن قال تعالى ثانية اثنين إذ هما في الغار هنا الألف والآن في الغار للعهد الذهني لأن المراد بالغار هنا الغار الذي اختبأ فيه النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر في الهجرة وهو غار ماذا ثور وهو غار ثور فهو إذن ماذا معلوم لدى المخاطب إذ هما في الغار أي غار ثور واضح هذا الآن ومثله مثلا هناك درس للشيخ أبي يوسف بعد العصر فيأتي أحد الطلاب يقول هل أتى الشيخ الآن الألف واللام هذه دخلت على الشيخ معروف من هو هذا الشيخ وهو الشيخ أبو يوسف لأن الدرس عنده الآن فهذا تسمى الماذا للعهد العلمي أو الذهني لأن هذا شيء في الذهن هذا شيء معلوم في الذهن فيراد به شيخ معين قال وصار وصار مدخول المعرف لأنه كان معلوما من قبل قال الثالث العهد الحضوري وهما كان مصحوب الحاضرا نحو اليوم نسافر إن شاء الله إلى مكة واليوم يوم الأحد مثلا فصار اليوم ماذا معلوما صار معلوما يعني لأنه حاضرا لأنه اليوم الحاضر اليوم الذي تكلم فيه المتكلم قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين فاليوم هذا الذي ذكر في الآية معلوم وهو يوم ماذا يوم عرف كما جاء في حديث عمر لما جاءه اليهود قال آية نزلت عليكم معاشر المسلمين لو نزلت علينا معشر يهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا فقال عمر والله أني لأعلم في أي يوم نزلت في أي ساعة نزلت في يوم الجمعة عشية عرفة عشية عرفة فهو يوم جمعة ويوم عرفة كذلك فاليوم إذن ماذا معلوم اليوم معلوم حاضر حاضر في أثناء الكلام لأن الآية نزلت في هذا اليوم إيش المراد باليوم اليوم الذي نزلت فيه هذه الآية اليوم إن شاء الله نسافر إلى مكة إيش هذا اليوم الذي تكلمت فيه الآن فهو حاضر فهو حاضر قال قال أي اليوم الحاضر ويوم عرف لأن الآية نزلت في ذلك اليوم العظيم وكان يوم جمعة كما ثبت ذلك في الصحيحين وصار مدخول المعرفة لحصوله في وقت الكلام هذا هو القسم الأول للعهدية وهي عهد ذكري أو ذهني أو حضوري القسم الثاني الاستغراقية وهي الداخل على واحد من الجنس لإفادة الاستغراق والشمول الداخل على واحد من الجنس والمراد بالجنس يعني الذي يشمل كل ما يشمل كل ما يدخل في هذا اللفظ من أفراد أو من حقائق كما سيأتي معنا لأن هذا القسم ينقسم إلى نعم لأن هذا القسم الاستغراق إما أن يكون استغراق الأفراد أو استغراق الحقيقة فما سيأتي في التي للحقيقة فالاستغراق هي الداخل على واحد من الجنس لإفادة الاستغراق والشمول قال وعلامتها صحة وقوع كل موقعها نحو الإنسان مفكر يعني جنس الإنسان جنس الإنسان بمعنى كل فرد من أفراده ولذلك لو حذفت أل وأتيت محلها بكل صحة المعنى فلو كل إنسان مفكر كل إنسان له عقل يفكر به هذا صحة أي كل إنسان مفكر قال تعالى إن الإنسان لفي خسر كل إنسان في خسارة لأنه جاء بعد استثناء قال إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فألف الإنسان للاستغراق استغراق الأفراد بدليل الاستثناء لأنه قال إلا الذين آمنوا فالإنسان يشمل المؤمن والكافر فلذلك استثناء إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر قال بدليل الاستثناء لأن المستثناء لابد أن يكون أقل أفرادا من المستثناء منه لأن المستثناء منه يكون عام فيخرج من هذا العموم أفراد يخرج من هذا العموم أفراد لماذا بالاستثناء ولذلك هنا قاعدة وصولية نبع عليها هنا في التعليق قال ولهذا قال علماء الوصول الاستثناء معيار العموم بمعنى ايش معنى معيار العموم يعني أن الذي قبله يدل على العموم يدل على العموم فقولك مثلا جاء الطلاب إلا زيدا فقولك إلا زيدا هذا يدل على أن لفظة الطلاب تشمل كل طالب تشمل كل طالب واضح هذا الآن لكن لو قلت جاء الطلاب وسكت قد يكون جاء نصفهم جاء كلهم جاء ربعهم ربعهم ما تدري فهمتها لكن لما تقول جاء الطلاب إلا زيد دل على أن اللفظ المتقدم عام يشمل كل ما يدخل فيه هذا اللفظ إلا من استثني فقط إلا من استثني فقط ولذلك يقولون الاستثناء معيار العموم قالوا من علامات الاستغراقية أن مدخول يصح نعته بالجمع كقوله تعالى أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء الطفل هنا الأل فيه للاستغراق لأن التغذير أو كل طفل كل طفل لم يظهر على عورات النساء فهنا نعم نعت لفظ الطفل بالجمع أين الجمع أين النعت الذين الذين هنا نعت للطفل فجاء بلفظ الجمع جاء بلفظ الجمع لأنه يدل على العموم يدل على العموم قال فمدخول الاستغراقية يكون لفظه معرفة تجري عليه أحكام المعرفة كما تقدم في أول باب العلم وأما معناه فهو معنى النكر المسبوغ بكلمة كل فيفيد الاستغراق والشمول فهو معرفة من جهة ونكر من جهة ولذلك يقولون فيما دخلت عليه أل من الجنس أنه معرفة غير محضة معرفة غير محضة لماذا غير محضة لأن فيه شيء من النكارة لما تقول مثلا لما تقول مثلا أو الطفل الطفل هنا يشمل كل طفل صح لأنه أراد جنس الأطفال فمن هذا المعنى فيه معنى ماذا؟ فيه معنى النكارة وكون هذا اللفظ وكون هذا اللفظ دخل عليه أل فيه معنى ماذا؟ التعريف فيه معنى التعريف ولذلك يذكرون وأذا أخذناه قريبا في قواعد العراب أن المعرفة غير محضة الحرض الجملة بعدها يصلح أن تكون حالا ويصلح أن تكون صفة يصلح أن تكون حالا ويصلح أن تكون صفة يصلح أن تكون حالا لأننا نُعامل هذه لفظة معاملة ماذا معاملة المعرفة لكون فيه الألف واللام وتعرب صفة لأن نعامل هذه اللفظة معاملة ماذا النكرة فهي معرفة غير محظة طيب أهل الجنسية هذا اللي تدخل على الجنس يسمونها معرفة غير محظة يعني غير خالصة لأن فيها شيء من معنى التنكير فهذا معنى قوله فمدخول الاستغراقية يكون لفظه معرفة لفظ المعرفة لأن فيه الألف واللام تجري عليه أحكام المعرفة لكن كما تقدم أحكام المعرفة غير المحظة كما تقدم في أول باب العلم وأما معناه فهو معنى النكرة المسبوقة بكلمة كل فيفيد الاستغراق والشمول فيفيد الاستغراق والشمول قال القسم الثالث التي للحقيقة هذا أيضا مما يقال فيها نعم التعريفية التعريفية ثلاثة عهدية واستغراقية وكذلك للحقيقة وما هي الحقيقة قال وهي التي يكون مدخولها مرادا به الحقيقة نفسها والحقيقة يعني الماهية حقيقة هذه الكلمة ليس أفرادها وإنما أصلها وحقيقتها وماهيتها بغض النظر عما ينطوي تحتها من أفراد أو يكون مدخولها مرادا به فرد مبهم يعني لا ينظر في كونها تدل على فرد أو في كونها تدل على فرد معين أو فرد مبهم لا تنظر إلى هذا إنما انظر إلى حقيقة وما هي هذا اللطب قال نحو الرجل خير من المرأة المراد بذلك جنس الرجال حقيقة الرجال أصل الرجال أفضل من المرأة لكن قد تكون امرأة أفضل من عشرين رجل صح لكن هذا ليس ماهية الرجال وأصل الرجال وحقيقة الرجال فهمتم هذا الآن فهذه هي الحقيقة أو الماهية ولذلك قال إن حقيقة الرجل وجنسه إن حقيقة الرجل وجنسه خير من حقيقة المرأة وجنسها دون النظر إلى الأفراد لا تنظر إلى فرد من الرجال أي ليس كل فرد من الرجال خير من كل امرأة من كل فرد من النساء لا هذا ليس بصحيح لكن حقيقة الرجال خير من حقيقة النساء هذا هو المراد ماهية الرجال وأصل الرجال أفضل من ماهية وأصل النساء قال دون النظر إلى الأفراد فقد يوجد في النساء من هي خير من بعض الرجال ومن أمثلته قولوا تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي الشاهد من الماء هل من كل ذر من الماء لا من جنس الماء طيب المراد وجعلنا من جنس الماء يعني من حقيقة الماء من ماهية الماء من أصل الماء كل شيء حي وليس المراد كل قطرة من الماء جعلنا منها يعني هذا حي الكائن هذا حي اعتبار أن الماء كل يجتمع عند هذا الكائن لا وإنما حقيقة هذا الماء ولو وجد شيئا قليلا فهمتم هذا الآن قال والثاني ومعنى ومن أمثلتها قوله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي هذا كما ذكر أن يكون مدخولا مرادا به فرد نعم فرد طيب بغض النظر عما ينطوي تحتها من أفراد فهنا يدخل تحت أفراد كثيرين هذا مثال الأول والثاني قوله تعالى كقوله تعالى وأخاف أن يأكله الذئب والمراد فرد مبهم لأن ذئب هنا هو ذئب واحد ماوكل للذئب تأكله ذئب واحد لكنه مبهم لكنه مبهم فالمراد به من حقيقة الذئب من حقيقة لكن من هو هذا الذئب هل هو معين غير معين أي ذئب واضح فالمراد به حقيقة الذئب وماهية الذئب وأصل الذئب قال المراد فرد موبا بإذ لا عهد في الخارج بذئب معين وأل في هذا القسم لا تخلفها كل يعني ضابطها أنه إذا أتيت محل أل بكل يفسد المعنى فهل صحا تقول وجعلنا من كل الماء كل شيء حي لا وهل يصل أن تقول وأخاف أن يأكله كل ذئب هل هذا يصح؟ وأخاف أن يأكله كل ذئب يعني يخاف أن الذئب في الكون هذا كلهم يأكلون يسف لا ليس مراد هذا وإنما المراد حقيقة الذئب حقيقة ماذا؟ الذئب فضابط هذا القسم أنه لا يدخل عليها كل لا تخلفها كل لا تخلف أل كل لا تخلف أل قال وما دخل في حكم علم في حكم علم الجنس كذلك كما تقدم فيكون معرفة من جهة ونكرة من جهة معرفة من جهة ونكرة من جهة طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى.