شرح الهدايا والتحف في التعليق على منظومة طرفة الطرف 1

الدرس في شرح الهدايا والتحف في التعليق على منظومة طرفة الطرف 1، ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري

مقدمة في أهمية علم الحديث

يتناول أهمية علم الحديث وفضله، حيث يبين أن السنة النبوية هي المبين للقرآن وأنه لا يستغنى عنها في فهم دين الله. كما يشير إلى أن أهل الحديث هم أرفع درجة وقدرا لتمسكهم بحديث النبي.

تعريف منظومة ألقاب الحديث ومقارنتها بالبيقونية

تناول الشارح منظومة ألقاب الحديث للعربي الفاسي، مشيرًا إلى أنها من المنظومات الشهيرة في مصطلح الحديث، وقارنها بالمنظومة البيقونية، موضحًا مميزاتها وعدد الأنواع التي تناولتها.

شرح المنظومة في مصطلح الحديث وتطبيقاتها

يشرح منظومة في مصطلح الحديث تتناول تعريفات وألقاب الأحاديث النبوية، مثل الصحيح والضعيف والمتواتر والمرفوع والمنقطع والمعلق، وتوضح شروط كل منها وأمثلة عليها.

شروح المنظومة واعتماد أهل العلم عليها

ذكر شروح المنظومة، منها شرح محمد بن عبدالقادر الفاسي وشرح أبي حميد، وأشار إلى اعتماد أهل فاس على شرح محمد بن عبدالقادر وتوفر حواشٍ مطبوعة عليه.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد، نبدأ إن شاء الله القراءة في هذا الكتاب المسمى بالهدايا والتحف في التعليق على منظومة طرفة الطرف في مصطلح الحديث. وهذا التعليق كنا قد ذكرنا في الدورة العلمية التي أقيمت في جامعة سبل الخير في المملكة في العام الماضي، فأحببنا أن نعلق عليها بشيء يحصل به النفع للكاتب وللقارئ، فيصل الله سبحانه وتعالى بكتابة هذا التعليق عليها. بسم الله الرحمن الرحيم، قال المصنف -فقه الله- في المقدمة: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. فإنه مما لا يخفى على كل مسلم النبيل، فضلا عن المتعلم أو العالم الجليل، ما في علم الحديث من خير جزيل، وما له من فضيلة عظيمة ودرجة بين العلوم رفيعة، فإنه المبين للقرآن، قال الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾، فكثير من أحكام القرآن مجملة جاء بيانها في السنة، جاء بيانها في السنة، كيفية الصلاة ومقادير الزكاة وكيفية الحج وغيرها من الأحكام، فالسنة وحديث النبي عليه الصلاة والسلام هو المبين للقرآن. قال: «والعمدة في معرفة تفاصيل ما يجب من عمل الأركان -أي كالصلاة والزكاة والحج- تفاصيلها كلها جاءت في السنة»، قال: «وتحقيق الحق فيما يجب اعتقاده بالجنان -أي في أمور الاعتقاد- وتفاصيل ذلك كذلك أيضا مما ثبت في السنة». فأهميته أعطت نورا وبدرا أصطع نورا وبدرا، وأهله لم يزالوا أرفع درجة وقدرا -أي أهل الحديث-، فأهمية علم الحديث يعني أهمية عظيمة، كما سمعنا به يفهم القرآن ويبين القرآن، وكذلك لا يستغنى عن السنة في فهم دين الله سبحانه وتعالى ومعرفة أحكام الشريعة، وهي -يعني والقرآن- في منزلة واحدة في وجوب الإيمان بها والعمل بها وتصديقها، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث المقدام: «ألا وإنما قال رسول الله كما قال الله»، والله عز وجل يقول: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ﴾ ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾. وأهله -أي أهل الحديث- هم أرفع درجة وقدرا، وذلك لشرف تمسكهم بحديث النبي عليه الصلاة والسلام، ويعني اهتمامهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حفظا وعملا ودراية وتحقيقا ودعوة، فكانوا من أرفع الناس منزلة. ومن قرأ في كتب الحديث المصنفة في ذلك -كتب الإمام الخطيب البغدادي رحمه الله- «شرف أصحاب الحديث»، وأيضا ما ذكره ابن عبدالبر في «جامع بيان العلم وفضله»، وغيرهم من أهل العلم، يجد الشيء الكثير من أدلة الكتاب والسنة وأثار السلف في شرف أهل الحديث. قال: «لذلك أولى أهل العلم سابقا وحاضرا اهتمامهم بهذا العلم، فصنفوا فيه الأسفار -يعني المؤلفات- وتكبدوا في سبيله مشقة الأسفار»، نعم، كم كان يسافر السلف لأجل حديث النبي صلى الله عليه وسلم، هذا يسافر أيام أو شهر من أجل حديث واحد، وهذا يقطع الأشهر من أجل حديث النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يعني جمعت لنا هذه السنة وهذه الأحاديث المباركة في كتب الصحاح والسنن والمجامع، كلها جاءت بمشقة وتعب أهل العلم في جمعها والحرص على تحصيلها. قال: «حرصا منهم على تحمل الوحي وحفظ الأخبار»، وهو أيضا مما وعظ الله سبحانه وتعالى بحفظ كتابه وسنة نبيه في قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، يسر الله عز وجل وقيض الله أهل الحديث لحفظ حديث النبي عليه الصلاة والسلام حفظا وجمعا وتحقيقا وتصحيحا. كم حرص أهل الباطل والزنادقة على إدخال أحاديث في الإسلام ليست من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فقيض الله سبحانه وتعالى جهابذة المحدثين كمن المبارك ومن المديني وكذا أبي زرعة ودار قطني وأبي حاتم وغيرهم من أئمة الحديث والعلل، فنقوا هذه الأحاديث وبينوا الصحيح منها من السقيم. قال: «وفوفوا في هذا الباب ونقوه من كل ما شابه من وصمة وعاب -يعني نقوا الأحاديث مما تعاب به الشريعة من الأحاديث المكذوبة والموضوعة والمصنوعة-»، قال: «وألفوا فيه المؤلفات بين منثور ومنظوم ومطول ومختصر»، المنثور معروف بالكتابة مكتوبا يسمى نثرا، والمنظومة المنظومات العلمية الشعر، فنظمت -يعني في علم الحديث- منظومات كثيرة كألفية السيوطي وألفية العراقي والبيقونية وهذه المنظومة وغيرها، وكذلك المنثورات كثر، وكذا المطول منها المطول ومنها المختصر. قال: «ومنها هذه المنظومة التي تعتبر مقدمة مفيدة جدا لدراسة علم المصطلح من حيث المصطلحات والتطبيقات»، فأحببت التعليق عليها ووضع الشرح لها مختصرا، وقد كنت قرأتها على إخواني وعلقت عليها في دورة علمية، فرأيت من المستحسن كتابة هذا التعليق والزيادة عليه لتتم به الفائدة، والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. قال: «فصل نبذة عن هذه المنظومة»، قال: «هذه المنظومة من المنظومات الشهيرة في القطر المغربي في مصطلح الحديث، وهي منظومة ألقاب الحديث للعربي الفاسي المتوفى سنة 1052 للهجرة، تعد العمدة عندهم لمن أراد دراسة المصطلح»، وهي بمنزلة المنظومة البيقونية للبيقوني المتوفى سنة 1080 للهجرة في القطر المشرقي، وقد كان متعاصرين، إلا أنها أحسن من المنظومة البيقونية في ميزتين. الميزة الأولى: ما حوت من الأنواع المهمة التي لم يتطرق لها البيقوني رحمه الله، فاشتملت منظومة البيقوني على أحد وثلاثين نوعا من علوم الحديث، بينما اشتملت هذه المنظومة «ألقاب الحديث» على أكثر من ذلك، فقد زادت ستة عشر نوعا، وهي: المتن والسند والمتواتر والمعلق والمرسل الخفي والمزيد والمحفوظ والمتابع والشاهد والاعتبار والمحكم ومختلف الحديث ومشكل الحديث والناسخ والمنسوخ والمصحف والمحرف، فهذه ستة عشر نوعا، لذا بلغت الأنواع في هذه المنظومة سبعة وأربعين نوعا. على أن صاحب الطرفة لم يذكر بعض الأنواع التي ذكرها صاحب البيقونية، وهي: المدبج والمعنعن والمتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف. الميزة الثانية: أن تعاريفها سلمت من الانتقادات التي وجهت إلى منظومة البيقوني، فقد انتقدت البيقونية في عدد من الحدود والتعاريف، كتعاريف للحديث الحسن والمرسل وغيرهما، بينما مشى صاحب هذه المنظومة على ترجيحات الحافظ ابن حجر رحمه الله واختيارات التي اعتمد عليها المتأخرون، فكانت من هذه الحيثية كذلك أفضل من البيقونية. قال: «ومع هذا وضع الله القبول لمنظومة البيقوني رحمه الله، فكم لها من شارح»، هذا لما بينه وبين الله، فتجد أن شهرة المنظومة البيقونية أشهر من هذه المنظومة، وهذا إن دل دل ربما على صدق إخلاص مؤلفها ونظمها، حتى يجعل الله سبحانه وتعالى لها القبول فاشتهرت وانتشرت وكثرة شراحها واهتمام طلاب العلم بدراستها، والأمر لله سبحانه وتعالى، فالله عز وجل قد يجعل يعني القبول لمؤلف من المؤلفات، وربما ألف مثلها كثير، ومع ذلك يختار الله سبحانه وتعالى من هذه المؤلفات ما يجعله هو العمدة وهو المشتهر بين طلاب العلم. في هذا الأثر في الحاشية أثر الإمام مالك رحمه الله في كتابة الموطأ، لما ألف الإمام مالك رحمه الله كتابه الموطأ، وكتب في المدينة الموطئات غير موطأ الإمام مالك، فقيل لإمام مالك: «شغلت نفسك بهذا الكتاب وقد شاركك فيه الناس وعملوا أمثاله»، فقال: «ائتوني بها»، فلما نظر فيها نبذها -يعني طرحها-، فقال: «لتعلمن ما أريد به وجه الله»، «لتعلمن ما أريد به وجه الله»، فاشتهر موطأ الإمام مالك أكثر من غيره من الموطأات. هذا الأثر ذكره القاضي عياض في «ترتيب المدارك وتقريب المسالك». قال: «فصل في ترجمة الناظم»، هو أبو عبد الله أو أبو حامد محمد العربي ابن الشيخ أبي المحاسن الفهري الفاسي، ولد سنة 980 للهجرة، أخذ العلم عن والده أبي المحاسن وعن عمه أبي زيد عبد الرحمن الفاسي وعن شقيقه أحمد، أخذ عنه العلم جماعة منهم أبناؤه الأربعة: عبد الوهاب ويوسف وعبد العزيز وعبد السلام، وابن أخيه عبد القادر ابن علي الفاسي، وابن أخيه محمد بن أحمد الفاسي وغيرهم. مؤلفاته منها: «مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد»، ومنها: «تلقيح الآذان بتنقيح البرهان»، ومنها: «نظم الأجرومية»، ومنها: «عقد الدرر في نظم نخبة الفكر» وله عليه الشرح، ومنها: «منظومة في المصطلح»، وأخرى في «طرف الطرف» التي بين أيدينا، ومنها كذلك «منظومة في الزكاة»، و«شرح على القصيدة السقراطية»، ومنها: «مرقاة المحاسن في مناقب والده»، وغيرها. قال فيه الناصري المتوفى سنة 1315 للهجرة: «وكان رحمه الله متفننا عالما، له عناية كبيرة بتحصيل المسائل وتقييدها»، وقال محمد بن جعفر الكتاني المتوفى سنة 1345 للهجرة: «وكان له رحمه الله من الاعتناء بتقييد شوارد الفوائد ما لم يكن لغيره، حتى إنه يكون راكبا في السفر فيتذكر مسألة فيظهر له فيها شيء فيوقف فرسه ليقيد ما ظهر له في الوقت ثم يكمل السير»، ويدل على اهتمام واعتنائه بوقته، وأيضا على تقييد العلم. قال: «توفي رحمه الله عام 1052 للهجرة بتطوان المغرب». قال: «فصل في ذكر المنظومة»، وهي عبارة عن 53 بيتا، قال: «حمدا لمن نزل أحسن الحديث وصلواته تسح لا تريث على الرسول المصطفى وآله وصحبه وناقل أقواله»، وقد أشار بعض أعيان الورى بنظم ألقاب الحديث درر، فما ألوت في ابتدار ما قصد جهد مقل جاد بالذي وجد، مقتصرا فيه على الألقاب، والله أستهدي إلى الصواب. المتن ما روي قولا ونقل، والسند الذي به وصل، ثم الصحيح عندهم اتصل بنقل عدل ضبطه قد كمل إلى النهاية بلا تعليل ولا شذوذ، فعن بالتحصيل، والحسن الذي الشروط استوفى إلا كمال الضبط فهو خفي. ثم الضعيف ما به اختلال في شرط أو أكثر واعتلال، والمتواتر الذي روى عدد بغير حصر وله العلم استند، وغيره خبر واحد، وما زاد على اثنين فمشهور سمى، وما رواه اثنان يسمى بالعزيز، وما روى الواحد بالغريب ميز وسموا. المرفوع من تهى إلى أفضل من إلى الأنام أرسلا، ومثله المسند أو ذا ما وصل لقائل ولو به الوقف حصل، ومن تهى إلى الصحابي وقد وصل أو قطعة موقوفا يعد وذا، وما رفع حيث وصل فسمه موصولا أو متصلا، ومن تهى إلى تابعي ووقف فذلك المقطوع عند من سلف. وإن يكن في سند قل عدد وارتقوا بنسبة إلى سند وفيه متحد متن حاصل، فذلك العالي، وهذا النازل، وإن كل أمر يحصل متفقا فذلك المسلسل، والمهمل الذي لراويه اتفق شيخان في اسم واحد، وما فرق. ما أول السند ساقط ولو إلى تمامه المعلق دعوا، وإن يكن سقط بعد التابعي فذلك المرسل دون دافعي، والواحد الساقط لا في الطرفين منقطعا يدعى، ولو في الطرفين والساقط اثنين تواليا وإن في موضعين معللا. وعلم زك وإن يكن سقوطه خفية إذ ليس في تاريخه مأبئة فهو مع القصد مدلس خفي، ودون قصد هو مرسل خفي، وإن يزد غاو ونقص فضل فذلك المزيد فيما اتصل، زيادة الثقة مما قبل إن لم يخالف عددا أو أعدلا، الراجح المحفوظ والمقابل يبنى له من لفظ شذ فاعل. وإن تجد مشاركا للراوي فيه شيخ فذا متابع به قفي، وإن تجد موافقا في المعنى فقط فبالشاهد هذا يعنى، وحيث لا فمفرد، والبحث عن ذاك بالاعتبار يسمى، حيث عن وإن يكن راويه يقصد الكذب فذلك الموضوع طرحه يجب. وربما أطلق فيما اتفق فيه بلا قصد لأن يختلق، وإن يكن متهما به فقط فذلك المتروك عند من فرط، وما روى فاسق أو غافل أو ذو غلط فحش فمنكر دعوه، وقد يقيد بما خالف ما لثقة وذا معروف سمى. وما به وهم خفية يعقل مع التأمل هو المعلل، وما به اختلاف متن أو سند مضطرب إن لم يبنى ما يعتمد، والمدرج الذي أتى في سنده أو متنه ما ليس منه فاقتده، وإن يكن بدل راو أو سند فهو مقلوب، وفي المتن ورد. والثابت المقبول إن هو سلم من معارض فمن محكم سم، وحيث لا والجمع فيه يحتذا فإنه مختلف الحديث ذا، وحيث لا وعرف التاريخ فذلك الناسخ والمنسوخ. ثم غريب اللفظ ما يحتاج فيه معناه للغة إذ لم يؤلف، وإن يكن يغمض من معناه لا من لفظه فهو المسمى مشكلة، ما غير النقط به مصحف، وإن يكن في الشكل فالمحرف، والمبهم الذي بمثل أو سند بترك تعيين لمذكور ورد. قد تناهى الترفة من الطرف آخذة من المهم بطرف مختومة بحمد من سنية يجل الدجا سناها، مختومة الصلاة والسلام على الذي اصطفيا للختام. وكان اعتمادنا على هذه المنظومة في أول الأمر على نسخة لمحمد بن الشيخ عبدالكريم من حسن إسحاقي، وقد اعتمد على ثلاث نسخ خطية للمنظومة، ثم أوقفني أخونا أثمان لندنوسي عبد الرحمن لندنوسي حفظه الله على نظم ضبط للمنظومة، وهو الأستاذ الدكتور أحمد بن علي القرني، فصحت بعض المواضع منها كانت نحو خمسة مواضع، فكانت على هذا الوصف. قال: «شروح المنظومة»، قال: «المنظومة عدة شروح منها شرح تلميذ الشيخ وهو محمد بن عبدالقادر الفاسي رحمه الله المتوفى سنة 1116 للهجرة»، قال الكتاني: «وشرح نظم عمه أبي حامد في الاصطلاح وهو المستعمل بفاس في هذا الفن، ولأهل فاس عليه حواش مطبوعة -يعني اعتمد على شرح محمد بن عبدالقادر لهذه المنظومة-». طيب، بعد ذلك إن شاء الله يكون الدخول في التعليق على المنظومة. صلى الله وسلم على أبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.