التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 119

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 119

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 119، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أسماء الزمان وأسماء المكان

تناول المقطع أسماء الزمان وأسماء المكان، مشيراً إلى أن أسماء الزمان كلها تصلح للنصب على الظرفية، سواء كانت مبهمة أو مختصة. كما ناقش المقطع أسماء المكان، مشيراً إلى أن المبهم منها فقط هو الذي يصلح للنصب على الظرفية، مع استثناءات معينة.

الظروف التي يصلح منها للنصب

الظروف التي يصلح منها للنصب هي الظروف المبهمة، المقادير، والمصدر المكاني. الظروف المبهمة هي الظروف التي لا تحدد مكانًا محددًا، مثل فوق وتحت. المقادير هي الظروف التي تحدد مسافة أو مقدارًا، مثل فرسخ وميل.

الظرف في اللغة العربية

الظرف هو نوع من الكلمات التي تشير إلى الزمان أو المكان أو الحالة، وهو يأتي في اللغة العربية في أشكال مختلفة. يمكن أن يكون الظرف متصرفا أو غير متصرف، ويمكن أن يأتي في صورة ظرف أو مجرور.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. قال: وكل وقت قابل ذاك وما يقبله المكان إلا مبهما نحو الجهات والمقادير وما صيغ من الفعل كمر ما من رمى وشرط كون ذا مقيسا أن يقع ظرفا لما في أصله معه اجتمع. قال: أسماء الزمان كلها تصلح للنصب على الظرفية. قال: كلها تصلح للنصب على الظرفية سواء في ذلك المبهم وما يدل على زمن غير محدد مثل وقت زمن لحظة. هذا كلها ما يدل على زمن محدد وقت هذا مفتوح قد يكون ساعة قد يكون نصف ساعة قد يكون ربع ساعة قد يكون أقل قد يكون أكثر. ومثل الزمن واللحظة أو المختص وما يدل على زمن محدد لتعريفه بالعالمية كرمضان إن مثل تسعة وعشرين يوما أو ثلاثين يوما أو بالإضافة مثل يوم الخميس فهنا اليوم عرف أنه يوم خميس أو بآل مثل اليوم عرف ومنه المقدر غير المعلوم كالنكرة المعدودة غير المعينة حسرت يوما أو يومين لأن النكرة هنا معدودة اليوم أربع وعشرين ساعة صح واليومين ثمانية واربعين ساعة فهو محدد مع أنها نكرة فهي معدودة واليوم هذا غير معين بيوم من أيام بأسبوع إنما هو نكرة لكن هذا اليوم محدد معدود أو الموصوفة كسرت زمنا طويلة فطويلا هنا خص الزمن خص الزمن فقالوا هذا يكون معدودا. قال: فكل هذه تنصب على الظرفية نحو سافرت يوم الخميس يكون يوم منصوب على الظرفية يكون يوم منصوب على الظرفية لأنه اسم زمان مختص يوم مختص انتظرتك لحظة لحظة هنا منصوب لأنه ظرف زمان مبهم فالمبهم والمختص كله ينصب على الظرفية هذا في اسم الزمان هذا في اسم ماذا الزمان قال ومنه قوله تعالى والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس فحين منصوب على الظرفية وقال تعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيابة كتابا يلقاه منشورا يعني يوما وجاء أباهم عشاء يبكون يعني عشاء كل هذه الظروف منصوبة منها المختص ومنها المبهم فقال تعالى وسبحوه بكرة وأصيلا وبكرة وأصيلا أيضا زمان قال أما أسماء المكان فلا يصلح منها للنصب على الظرفية إلا ثلاثة أنواع الأول المبهم وملحقاته الأول المبهم وملحقاته ها ها ها عندي ثلاثة ها ثلاثة عندك ثلاثة أنت عندك نوعان النصخة تختلف عن هذه تختلف طيب نقرأ الذي عندنا إن شاء الله قال الأول المبهم وملحقاته والمبهم ما ليس له هيئة ولا حدود محصورة نحو الجهات الست في مثل وقف المتكلم أمام المصلين فأمام هنا جهة من الجهات الست الجهات الست أمام خلف يمين شمال فوق تحت هذا يسموها ماذا الجهات الست وما كان بمعناها وما كان بمعناها مثلا أمام قدام وإزاء كل هذا بمعنى جهة واحدة تجاه لا تجاه عام هذا تجاه عام تلقى نعم أمام باعتباره بمعنى أمام قال جلست يمين الباب يمين أيضا جهة قال تعالى هذا كلها مبهمة لأنها ليست محصورة بمكان معين يمين يمينك ربما يكون إلى هنا أو أبعد أو أبعد أو ربما إلى لسفلت كل هذا يمينك صح شمالك هنا إلى الباب إلى بعد الباب إلى المدرسة إلى بيت نصر إلى الوادي كل هذا ماذا يسار يعني مبهم مبهم ما هو محدد نعم وقال تعالى ولم يروا إلى الطري فوقهم صافات ويقبض ما هو الشاهد فوق من صوب على الظرفية وقال تعالى له ما بين أيدينا وما خلفنا بين بين أيضا ظرف المسافة التي تكون وسط شيئين يسمى بين وقال تعالى وكان تحته كنز لهما تحت من الجهات الست تحت من الجهات الست قال فإن كان المكان مختصا وهو الذي له صورة وحدود محصورة كالدار والمسجد والجبل لم يصح نصبه على الظرفية ووجب جر بالحرف في نحو صليت في المسجد إلا في حالتين يعني إذا أتى ظرف المكان مختص دار له حدود معينة جبل له حدود معينة مسجد له حدود معينة فهذا الأصل أنه يجر بحرف الجر ولا ينصب بال الظرفية لا ينصب بالظرفية لكن استثني من هذا مسألتان أو حالتان الأولى أن يكون عامل الظرف المكان المختص هو الفعل دخل أو سكن أو نزل فقد نصب العرب كل ظرف مختص مع هذه الثلاثة نحو دخلت البيت وسكنت الدار ونزلت البلد هذه الأفعال الثلاثة سمعت عن العرب أنه إذا أتى بعدها الظرف المختص فإنها تنصبه فإنها تنصبه كما مثل ثم اختلفوا ما إعراب هذا المنصوب أهو ظرف أو شيء آخر قال وقد اختلف في إعراب هذه الكلمات والأظهر أن يكون كل منها مفعولا به لا ظرفا ولا منصوبا على نزع الخافض لأن بعضهم قال هو ظرف لأنه سمع في هذه الأفعال والأصل السمع ومنهم من قال لا هي مجرورة لكن نزع الخافض يعني حرف الجر نزع حرف الجر ومنهم من قال أنه مفعول بي وهذا ما مال إليه الشارح وهذا ما مال إليه الشارح فيقول أن دخلت البيت تقول البيت مفعول بي وهذا خاص بهذه الأفعال مع أنها أفعال لازمة لا تحتاج لمفعول به لكن عند مجي هذه الظروف المختصة المكانية بعدها فإنها تنصبها على المفعولية هكذا يقول قال ويكون الفعل الذي قبل متعديا إليها بنفسه مباشرة وذهب جماعة منهم سبوي لأنه ظرف وعليه فهو مستثنى من قوله وما يقبله المكان إلا مبهما لكثرة الاستعمال يقول هو ظرف لكن هذا خاص بهذه الأفعال لأنها مسموعة لأنها مسموعة هذا قول سبويه هذا الحالة التي استثنيت من الظرف المختص المكاني قال الحالة الثانية مما يستثنى أن يكون الظرف المكاني المختص هو كلمة الشام وعامله الفعل ذهب فقد قالت العرب ذهبت الشام أو كلمة مكة وعامله الفعل توجه فقد قالت العرب توجهت مكة فينصب على الظرفية مع هذا الفعل دون غيره أيضا يستثنى هذا لأنه سمع فقط في هذين المثالين إذا قلت ذهبت لا تقول إلى الشام وإنما تقول ذهبت الشام والشام هنا ظرف مختص لأنها بلد محصورة ومكة كذلك ظرف مختص لأنها بلد محصورة فهمتم هذا الآن ففي الفعل ذهب مع الشام وتوجه مع مكة هذا أيضا مستثنى ويقال فيه ما قيل في المسألة التي قبلها طيب هذا النوع الأول الآن من الظروف التي يصلح منها للنصب أن يكون المبهم وملحقاته هذا الأول الثاني مما يقبل النصب من أسماء المكان المقادير المقادير قال نحو أغلوة وميل وفرسخ وبريد وهذه كلها مقادير كلها مقادير فقد قيل في الغلوة مئة باع والميل أطول فقيل أن الميل يعني هنا ذكر في الشرح عندنا أن الميل يساوي 1848 متر يعني كيلوين ناغص قليل لأن الكيلو كم ألف ألفين وهذا وهذا 1848 قريب الكيلوين هذا الميل والغلوة مئة باع والفرسخ ثلاثة أميال يعني تضرب 1848 في ثلاثة طلع تقريبا 5540 5540 متر يعني تقريبا خمسة كيلو ونصف خمسة كيلو ونصف يزيد قليل طيب وأيضا حددوا البريد باثني عشرة ميلا يعني تضرب 12 في 1848 طلع 22 116 وسبعين كم كيلو 22 كيلو وزيادة هذا ذكره الشارح فهذه المقادير تنصب على ظرف المكان باعتبار أنه مقادير مقادير محصورة معدودة معروفة ليست مبهمة فتقول سرت فرسخا ما شاء الله ومشينا في المزرعة ميلا وقطع الفرس بريدا ففرسخا وميلا وبريدا كل هذه ماذا ظرف مكان منصوب على الظرفية المكانية قال النوع الثالث ما صيغ من المصدر على وزن مفعل أو مفعل وهو ما يسمى بالمصدر المكاني مصدر المكاني يوزن على وزن مفعل أو على وزن مفعل للدلالة على المكان وشرط نصبه هذا ما هو عندك يا خالدة ها وكيف أنك تكتب ثنين قلنا في ثلاثة ذهن النوع الأول المبهم النوع الثاني المقادير النوع الثالث المصدر ها إذن ثلاثة الآن كيف هو كتب ثنين لعله أخطأ في الطباعة خطأ في الطباعة ها ما ذكرها آه قال وشرط نصبيا يكون عامله من لفظه يعني يكون نفس العامل لفظ المصدر ها جعلها معها لا مش مبهمة هذه هذه مختصة تعتبر لأنها بمساحات محدودة مساحات محدودة ومن المبهمات المقادير لا المقادير معدودة كيف مساحة معروفة الله أعلم قال وشرط نصبه أن يكون عامل من لفظ نحو وقف موقف الخطيب وقعدت مقعد المدرس فموقف هذا ظرف مكان يعني في المكان الذي وقف في الخطيب وفي المكان الذي قعد فيه المدرس فموقف ومقعد هذا ظروف مكانية صيغة من مصدر الأول على وزن مفعل والثاني على وزن مفعل فموقف على وزن مفعل ومقعد على وزن مفعل قال وتقول في غير المختص جلست مجلس مجلس على وزن مفعل ومنه قول تعالى وأن كنا نقعد منها مقاعد للسمع مقاعد جمع مقعد فهو مصدر مكاني منصوب على الظرفية المكانية قال فإن كان عامله من غير لفظه تعين جره بفي نحو جلست في مقعد المعلم ما يصل أن تقول جلست مقعد المعلم لماذا لأن لفظ المصدر اختلف عن لفظ ماذا العامل لفظ المصدر اختلف عن لفظ العامل قال وما ورد من نصبه فهو شاذ يعني ما جاء من نصب المصدر المكاني مع اختلاف العامل في لفظه هذا شاذ لا لا يصح القياس عليك قولهم هو مني مقعد القابلة لأن مقعد هنا ما أتى قبله فعل من لفظه فهذا شاذ ومسجر الكلب يعني هو مني مسجر الكلب ومعنى هو مني مقعد القابلة أي أن فلان قريب مني كقرب مكان قعود القابلة عند توليد المرأة القابلة هي التي تولد المرأة فعين تكون هذه القابلة ملاصقة بالمرأة ملاصقة بالمرأة وهكذا هو مني مقعد القابلة يعني قريب مني ومسجر الكلب قال أن فلان بعيد كبعد المكان الذي يسجر إليه الكلب ويراد به الذم يعني لما تريد ترمي الكلب وتريد أن تنهر الكلب تكون بعيد منه لأنك تخاف أنه ماذا أنه يهجم عليك ومناط الثرية قال أن فلان في مكان بعيد كبعد الثرية عن من يروم أن يتصل بها يعني الذي يريد أن يصل الثرية الثرية النجم أين الثرية من الثرى مسافة بعيدة هذا يضرب في مثال ماذا مثال البعد فالظرف مقعد ومسجر ومناط جاء منصوبا وعامله كائن مستغل المقدر وهو يعني شاذ ولا يقاس عليه قال وهذا معنى قولي وكل وقت قابل ذاك أي كل اسم زمان يقبل النصب على الظرفية مبهما كان أو مختصا هذا ظرف الزمان أما ظرف المكان فلا يقبله في حال من الأحوال إلا في حال كونه مبهما نحو أسماء الجهات نحو فوق وتحت إلى آخره وكذا أسماء المقادير وكذا ما صيغ من مصدر الفعل كمرمى من مصدر الفعل رمى ويشترط في القياس على هذا أن يقع هذا المشتق ظرفا لما اجتمع معه في أصله أي يكون الظرف عامله من أصله واحد كمجامعة وقف لموقف في الاشتقاق من الوقوف هذا معنى قوله في هذا البيت وشرط كون ذا مقيسا أن يقع ظرفا لما في أصله معه اجتمع وكذلك نحو الجهات والمقادير وما صيغ من الفعل كمرمى من رمى يعني يكون من نفس لقضه ثم قال وما يرى ظرفا وغير ظرف فذاك ذو تصرف في العرف وغير ذي التصرف الذي لزم ظرفية أو شبهها من الكلم قال الظرف نوعان الأول متصرف وهو ما يفارق النصب على الظرفية إلى حالة لا تشبهها كان يقع مبتداء أو خبرا نحو يوم الجمعة يوم مبارك مكانك مكان مريح الفرسخ ثلاثة أميال يعني هذا يسمى متصرف لأنه ما لزم الظرفية في جميع حواله قد يأتي ظرف وقد يأتي غير ظرف فهذا يسمى متصرف أو فاعل النحو قاروب يوم الجمعة فيوم هنا ليس ظرف إنما هو فاعل أعجبني مكانك فمكان هنا ليس ظرف إنما هو فاعل أو مفعول النحو علمت يوم قدومك هذا مفعول لأن العلم لم يقع في اليوم صح نحن قلنا من شرط الظرف أن يقع في الفعل فالعلم هنا ما وقع في اليوم يوم القدوم إنما قبل يوم القدوم صح فهنا يوم ليس ظرفا وإنما هو ماذا وإنما هو مفعول به رأيت مكانك في الفصل فرؤية المكان لم تكن في نفس الرؤية وإنما قبل إلى غير ذلك من أحوال العراب ومن ذلك قوله تعالى أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة الشاهد من قبل جاء جاء مجرور هنا قال فيوم فاعل يعني يوم هنا في هذا أيضا من قبل أن يأتي يوم يوم هنا فاعل وقولوا تعالى ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود فيوم خبر في الموضعين وقولوا تعالى وجاءهم الموج من كل مكان مكان مضاف إليه مجرور فإذن هذه كلها ظروف ماذا متصرفة لأنها تأتي ظرف وتأتي غير ظرف قال الثاني غير متصرف ونوعان الأول ما لا يفارق الظرفية أصلا مثل سحر إذا أريد به سحر يوم بعينه فهذا سحر يوم بعينه دائما يكون ظرفا لا يكون غير ظرف نحو آتيك سحر يوم الخميس المقبل فإن أريد به سحر غير معين فهو متصرف يخرج من النصب على الظرفية إلى حالة لا تشبيهها كما في قول تعالى إنا أرسلنا عليهم حاصب إلا لغت نجيناهم بسحر ما هو هذا السحر ليس معين طيب ليس معين فهنا لا يكون ظرفا متى يكون ظرف ملازم للظرفية إذا أريد سحر يوم بعين سحر يوم جمعة سحر يوم خميس سحر يوم سبت هذا يكون دائما ماذا ملازم للظرفية ملازم للظرفية قالوا منه أيضا قط ظرف لما مضى من الزمان نحو ما خدعت أحدا قط وعوض ظرف لما يستقبل من الزمان نحو لن أخادع أحدا عوض أي عوض العائضين بالإضافة فقط مبني على الضم في محل نصب على الظرفية هكذا دائما يعرب قط ظرف ماذا ظرف مبني على الضم مبني على الضم ومثل عوض بدون إضافة مبني وإذا أضيف يكون معرب وإذا أضيف يكون معرب هذه تسمى ظروف غير متصرفة ظروف غير متصرفة لأنها ملازمة للظرفية قال ثانيا ما يلازم النصب على الظرفية وقد يترك إلى حالة تشبهها وهي الجر لأن الجر يشبه الظرف ولذلك إلىهما يتعلقان فإذا أتى إما ظرف وإما مجرور فهذا أيضا يكون غير متصرف لأنه كأنه لازم الظرفية كأنه لازم الظرفية قال مثل عند ولد وقبل وبعد وتحت وشطر وحول هذه كلها ما تأتي إلا ظرف أو مجرورة فقط ما تأتي فاعل ولا مبتدى ولا خبر ولا إنما إما أن تأتي ظرف وإما أن تأتي مجرورة بحرف الجر نحو جلست عندك ساعة ثم خرجت من عندك إلى منزلي انظر من عندك هنا ما تحول إلا بالجر فقط ونحو سأذهب إلى المعهد لدن الصبح حتى الضحى وعدت من المعهد من لدن الضحى ومن ذلك قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجال نوحي إليهم من قبلك هنا جر بمن وقوله تعالى نجعلهما تحت أقدامنا تحت هنا أيضا ملازم للضرفية وقوله تعالى تجري من تحتها الأنهار ونجر فقط انظر هذه كلها ما تأتي إلا إما ظرف وإما حالة شبيهه وهو الجر وقوله تعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام الشاهد ماذا شطر وقوله تعالى ثم لنحضرنهم حول جهنم الشاهد حوله وقوله تعالى وترى الملائكة حافين من حول العرش هنا حول جر بمن فخرج إلى حالة تشبه الظرف فهذه الظروف يحكم عليه بعدم التصر مع أن من تدخل عليه إذ لم تخرج من الظرفية إلا إلى حالة شبيهة بها لأن الظرف والمجرور أخوان قال وهذا معنى قوله وما يرى ظرفا وغير ظرف إلى آخره أي ما يستعمل ظرفا وغير ظرف كأن يقع مبتدى أو فاعلا فهذا هو المتصرف في عرف النحا واصطلاحهم وغير المتصرف هو الذي لزم الظرفية أو لزم الظرفية وشبهها وهو الجر وقوله أو شبهها معطوف على مفعول فعل محدوف تقديره أو لزم ظرفية أو شبهها إذ لو عطف على قوله ظرفية للزم منه أن من الظرف ما يلزم الظرفية وحدها ومنه ما يلزم شبه الظرفية وحدها وهذا غير صحيح أو أو للتقسيم قال وقد ينوب عن مكان والله نؤجل هذا نؤجل هذا إن شاء الله وطلنا عليكم اليوم إلى هنا رسالة رسالة كنت كنت جزء ؟