الدرس في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 448، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من فتنة الدجال، وأكد أن كل نبي قبله قد حذر أمته منه، وأمر بالابتعاد عنه عند سماع خروجه. هذا التحذير يدل على خطورة فتنة الدجال وعظمها.
يتم وصف صفات الدجال وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تحذر من الفتن، مع التأكيد على ضرورة الابتعاد عنها واللجوء إلى الملجأ الآمن. كما يتم الرد على من أنكر نزول الدجال بالأدلة من الأحاديث النبوية.
يتم تناول تفاصيل فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم عليه السلام، حيث يحاجج الدجال طلبة العلم ويفتتن الناس به، ثم يأتي عيسى بن مريم ويقتله، ويتبع ذلك مقتلة عظيمة في اليهود. يتم شرح هذه الأحداث كما وردت في الأحاديث النبوية.
يناقش المقطع مسألة تضعيف الحديث بناءً على تفرد الراوي، ويضرب مثالاً على ذلك تضعيف حديث بسبب سعيد بن جمهان، ويشير إلى أن سعيد لم يضعفه أحد من قبل. يتم التأكيد على أن التفرد ليس سبباً كافياً للتضعيف.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. قال شيخنا مقبل بن هاد الوادعي رحمه الله تعالى: قال مسند سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال إنه أبو البختري، ويقال أبو عبد الرحمن. سفينة الهاشمي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال إن اسمه مهران كما ذكر ابن سعد، ويقال إن اسمه قيسا كما جاء في بعض الروايات، وسيأتي معنى الحديث وفيه أن النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي سماه سفينة، وسيأتي معنى الحديث في ذلك. وكان مولى لأم سلمة فأعتقته، واشترطت عليه أن يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: وإن لم تشترط عليه، فإني لا أترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حييت، أو كما قال، رضي الله عنه. وهو الذي لما جاءه الأسد لما نزل في بعض الغزوات فدخل شيء من الغابات، فلما دخل بداية الغابة جاءه أسد، فقال: يا أبا الحارث، أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: فهم الأسد، ثم صعد عليه -أنا صعد على الأسد- وهذا من كرامات هذا الصحابي الجليل، حتى أخرجه من الغابة، ثم ضربه بدنبه كالمودع له -أي الأسد ضرب سفينة بدنبه كالمودع له- وهذا من ما جعله الله عز وجل لهؤلاء الصالحين، فجعل الأسد الذي يلتهم الناس أخذه. قال شيخنا رحمه الله: قال الإمام محمد رحمه الله تعالى: حدثنا أبو النضر -وهو هاشم القاسم يلقب بقيصر- قال: حدثنا حشرج، وأبو النضر هو من حفاظ الحديث كبار أهل الحديث من أصحاب شعبة. قال: حدثنا حشرج -وهو ابن نباتة- أثنى عليه أحمد وجماعة من العلماء، وضعفه أبو حاتم الرازي، لكن الحافظ رحمه الله جعله ممن يقبل حديثه، فقال: صدوق -أنا جعله من ممن يقبل حديثه إلا إذا أنكر-. قال: حدثني سعيد بن جمهان، وسعيد كوفي أو بصري من أهل البصرة، وأبوه أخذته الأزارقة. سعيد بن جمهان -جمهان- أخذته الأزارقة وقتلته. قال سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله، وسعيد لقي سفينة في بطن نخلة، وكان يقال له في الشام بطن نخلة، أو في الكوفة -أقصد- فلقيه سعيد، قال: وجلست معه ثمانية أيام كما سيأتي -أنا جلس معه ثمانية أيام- قال: في زمن الحجاج، وأسأله عن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولهذا غالبا ليس هناك راوي بسفينة إلا سعيد بن جمهان، أكثر لحديث التي جاءت عن سفينة من طريقه، والظاهر أنه ليس له راوي إلا هو. وهذا على طريقة بعض المحدثين ما تثبت له صحبة، لكن العلماء قبلوا هذا أو هذه الحديث. وقد ذكر سفينة كل من ألف في الصحابة، ذكره من الصحابة، فكان ابن منده أو أبو نعيم الأصبهاني وغيرهم من أصحاب الكتب التي ألفت في الصحابة فذكروا سفينة فيه. وقد ذكروا أيضا أبو حاتم والبخاري وغيرهم من أئمة الإسلام قال عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته. وهذا قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في عدة أحاديث أنه ذكر أنه ما من نبي إلا وحذر قومه الدجال مخافة أن يكون يخرج فيهم، وهذا يدل على أن فتنته عظيمة. وقد جاء في الحديث أنه ليس هناك فتنة أكبر من فتنة الدجال، أو قال: فيما بيني وبينكم من فتنة الدجال، فهي فتنة عظيمة. ولأن الدجال أعطاه الله عز وجل أشياء مما يكون فيه فتنة للناس، وسيذكر أيضا في هذا الحديث بعض هذه الأشياء. وأيضا الدجال حذر منه النبي عليه الصلاة والسلام أشد التحذير، حتى قال كما جاء في الصحيح مسلم: من سمع بالدجال فلينأ عنه -أن يبتعد عنه- فإنه يأتيه المؤمن يحسب أنه ينجو فيفتنه مما يعطيه من الفتن، فعلا مما يرى من الفتن عند الدجال حتى يفتن. فلهذا قال: من سمع بالدجال فلينأ عنه -يبتعد عنه-. والدجال حق قد أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام -أنا أقصد أنه موجود وأنه سيخرج في هذه الأمة- كما أخبر بذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم. وقال: إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه -إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه- وإن يخرج بعدي فكل امرئ حجيج نفسه. ثم قال: يا عباد الله ألا يا عباد الله فاثبتوا. وهذا أيضا يدل على هول هذا الأمر، النبي عليه الصلاة والسلام يقول: إن نزل وأنا فيكم فأنا حجيجه -أنا سأحج لكن- إن نزل بعد فكل امرئ حجيج نفسه. وقال: ألا يا عباد الله فاثبتوا -أي لا يتزعزع أحد مما يلقي عليه من الفتن-. فالواجب على المسلم أنه يبتعد عن هذه فتنة، وهذا يدل على أن الإنسان لا يستشرف للفتن سواء كانت فتن الشبهات أو الشهوات، يحاول أن يبعد عنها حتى تكون معه الحجة في هذه الفتن. ولهذا لما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الفتن قال: فمن وجد ملجأ أو معاذا فليعوذ به -مجاب الصحيحين- فحديث أبي هريرة وغيره: فمن وجد ملجأ أو معاذا فليعوذ به -أنا أن يبتعد- أن يبتعد عن هذه الفتن، فإن وجد ملجأ يلجأ إليه أو مكان يختبئ فيه ويبتعد عن الفتن فليفعل. وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام أيضا: يكون في آخر أمة خير مال المرء المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر -قال: شعف الجبال ومواقع القطر- يفر بدينه من الفتن -يفر بدينه من الفتن-. وهذا ملجأ يبتعد عن الفتن التي تحصل فيذهب بغنيمات معه إلى الجبال ويتتبع مواقع القطر يبتعد من الفتن. فلهذا عيسى بن مريم ومن معه بعد فتنة الدجال بعدما يأتي يأجوج ومأجوج يطلعون إلى الجبال يبتعدون من الفتن. قال رحمه الله تعالى: قال النبي عليه الصلاة والسلام: إلا أنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته، وهو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر. وهذا الحديث يبين ويجمع بين الروايات. وقبل هذا الذين أنكروا نزول الدجال جماعات من بعض من ينتسب للعلم وأنكروا هذا وقالوا: الدجال لم يثبت في القرآن. وهذا كلام باطل، هذا كلام باطل، ليس كل شيء يثبت في القرآن. من أين لكم الخمس صلوات؟ ومن أين لكم كيفية الصلاة؟ فلهذا فأخطأ من فعل ذلك. لكن الأدهى والأمر الذي يحز في النفس أن يقول بهذا من رب الناس على السنة ونشر السنة في الناس، ثم يقول مثل هذه الأقوال الشاذة كمحمد رشيد رضا، محمد رشيد رضا له جهود عظيمة في بيان السنة ونشرها، لكن له آراء شاذة يتبع فيها شيخه محمد عبده. ومن ذلك إنكار السحر على النبي عليه الصلاة والسلام، ومن ذلك أيضا إنكار الدجال وإنكار أيضا المهدي، وهذا كله باطل. وكذلك بعض الإخوان المسلمين الآن كالقرضاوي وغيره ينكرون أيضا الدجال. وقد ثبتت أحاديث الدجال بالتواتر كما ذكر ذلك الشيخ الألباني رحمه الله عليه، ألف كتابا فجمع فيه أحاديث الدجال. وأيضا قد ذكر في الصحيحين، قد ذكرت أحاديثه في الصحيحين، منها الحديث المشهور في صحيح مسلم حديث تميمة بنت أسيد: لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات. بل أيضا بعضهم حتى ينكر خروج عيسى عليه السلام، وهذا مما أخذه بعضهم من عقيدة اليهود. قال: هو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر. أنا الآن هذا كما قلنا الحديث جمع بين الروايات التي في صفة عينيه، فهو عينه اليسرى عوراء -معنى لا يرى بها- وعينه اليمنى كالعنبة الطافية فيها ظفرة غليظة، حتى أن الرجل عندما يراه يرى عينه كالعنبة الطافية -عينبة خايسة ومخروقة- فلما يضر الإنسان إليه كأن عينه -أي اليمنى- عينبة طافية، وعينه اليسرى لا يرى بها، كأنه يرى بعينه اليمنى هذه التي هي كالعينبة الطافية. أو ذكر هنا فيها ظفرة غليظة -ظفرة غليظة- ظفرة معنى الجلد. قال: مكتوب بين عينيه كافر -أنا بين عينيه مكتوب كافر- يقرأه كل مؤمن، كما جاء في حديث تميمة بنت أسيد. قال: يخرج معه واديان حدهما جنة والآخر نار، هذا أيضا من الفتنة من الفتنة العظيمة، فيدخل ناس الجنة ويدخل ناس النار، فيظن بعض العرب أنه رب العالمين سبحانه وتعالى، قد قال الله النبي صلى الله عليه وسلم: وأنه ليس بربكم، فإنه أعور. قال: فيجعل له جنة ونار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فناره جنة وجنته نار -على العكس- على الجنة التي معه هي نار أصلا، والنار التي معه جنة. قال: معنى من عصاه وأبى في اتباعه فأدخله النار -معنى أدخله الجنة- ومن تابعه فأدخله الجنة -فهو قد أدخله النار-. قال: معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء، لو شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء آبائهما. وهذا أيضا من الفتن العظيم أن يخرج معه ملكان، وهذا الملكان ليس حماية له وإنما تكذيبا له، يكذبونه، لكن الله عز وجل جعل فتن في ذلك للناس. فهؤلاء الملائكة كما سيأتي أحدهما يقول: كذبت، لكن بصوت منخفض لا يسمعه الإنسان ما يسمعه إلا صاحبه الملك الآخر، فيقول له: صدقت، فيسمع الناس كلمة صدقت -معناه أن هناك ملك يؤيد هذا الدجال-. والملكان ينزلان بصورة نبيين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو شئت سميتهما -أي هذين النبيين- قال: لو شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء آبائهما، واحد منهما عن يمينه والآخر عن شماله -أنا في صورة رجال- وصورة أنبياء، وكيف يعرف أنهم أنبياء؟ -معنى لا يعرفهم الناس لأنهم لم يعرفوهم- لكن يرون النور الذي في وجوههم. قال: والآخر عن شماله، وذلك فتنة، فيقول الدجال: لست بربكم؟ قال: فيقول: ألست أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبت -أنا يحيي وأميت- مثل ما فعل في قصة ذاك الرجل الذي يخرج طالب العلم الذي أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام يخرج من المدينة، لأن الدجال يأتي إلى المدينة أول ما يأتي إلى المدينة فيجدها مغلقة ما يستطيع أن يدخل، كما سيأتي في هذا الحديث، ثم فيخرج له بعض أهل المدينة من طلبة العلم -عشر منهم- قال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لا أعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، فيأتون ويحاججون الدجال، ويدعي أنه يحيي الموتى، فيقتل هذا الذي يحاججه ثم يحييه. فمعنى يشقه نصفين ثم يحييه، ثم يقول: هل تؤمن به؟ قال: والله ما ازددت إلا يقينا أنك الدجال. ثم يقول -يقول هذا العالم أو طالب العلم- يقول: أنه لا يسلط على أحد بعد -لا يسلط على أحد بعد- فيأتي يريد أن يقتله -أي يريد أن يقتل هذا الشاب- ما يستطيع أن يقتله، فيذهب بحجة الدجال -يعني أنه يحاجه حتى يفضحه أمام الناس-. لهذا لما يقول: ألست بربكم؟ فيقول: ما بربنا خفاء -يعني أننا نعرف ربنا جيدا لا يستطيع أحد أن يخلط علينا بربنا- فأنت أعور، وأيضا أخبر بك النبي عليه الصلاة والسلام، حتى قال له: أنت الدجال الذي حدث نبيه -رسول الله صلى الله عليه وسلم- أن حدث نبيه -ليس مباشرة مراد أنه حدث أصحاب- حدث هذه الأمة. قال: رضي الله عنه، قال: فيقول له أحد الملكين: كذبت، فما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول له: صدقت، فيسمعه الناس، فيظنون أن ما يصدق الدجال، وذلك فتنة أيضا، هذا من الفتنة التي جعلها الله عز وجل في هذا المخلوق. قال: ثم يسير حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له فيها، فيقول: هذه قرية ذلك الرجل -يريد النبي عليه الصلاة والسلام-. قال: ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عز وجل عند عقبة أفيق، وعقبة أفيق هذه في فلسطين -أنا قرب الرملة- أنا قرب القدس بكيلو أو في الرملة -رملة السبعتين- التي في فلسطين، وهي عند المعنى لما يراه عيسى بن مريم. إذا خرج عيسى بن مريم يخرج من المنارة البيضاء في دمشق، فيهرع الناس على صلاة الفجر، فيقول أمير الناس: جاء -في رواية أنه المهدي، لكن لم تصح- لكن العلماء ذكروا أنه المهدي لأنه في ذلك، والعدالة تدل على ذلك. وجاء في الصحيحين أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: كيف إذا نزل فيكم عيسى بن مريم وإمامكم منكم؟ فيقول هذا الأمير -أمير الناس- في ذلك الوقت بعد أن تحوطوا بهذا المسجد، والدجال خلفهم ومعه سبعون ألفا من يهود أصبهان. وكان جاء في حديث عثمان بن أبي العاص، وفيه بعض الضعف، لكن ذكره الشيخ الألباني فيما يستشهد به على أن جنوده من اليهود، والنساء -معنى من اليهود رجال والنساء-. ثم إن عيسى بن مريم أو يقول له أمير الناس: تقدم -يروح الله- يروح الله، أو يروح الله. فيقول عيسى: أنتم أمة أحقوا -أو إمامكم منكم- أنتم أمة إمامكم منكم، فيتقدم ذلك الأمير ويصلي بالناس. فإذا صلى الناس الفجر يقول عيسى: افتحوا الأبواب، فيفتحوا الأبواب، فلما يراه الدجال يدوب كما يذوب الملح، فيريد أن يهرب، فيتبعه عيسى بن مريم حتى يأتي إلى عقبة أفيق، وذلك المكان فيقتله -فيقتله بالحربة-. فإذا قتل قام المسلمون بقتل اليهود، حتى إذا اختبأ اليهودي يقول الشجر والحجر: يا مسلم هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله، فتكون مقتلة عظيمة فيهم. قال: ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عز وجل -حتى عند عقبة أفيق-. وقال الشيخ: هذا حديث حسن. ثم ذكر رواية بكر بن أبي شيبة من طريق أبي نعيم عن حشرج، وهي مثل هذه الرواية، وقال: حديث حسن لعجل، أولا حشرج بن نباتة مختلف فيه، وكذلك سعيد بن جمهان أيضا ضعفه بعضهم في حفظه، أو قالوا: إنه تفرد بأحاديث لم يأت بها غيره، لكن هذا لا يضعفه. ولا أيضا يقال: إنه مثلا حديثه لا يصح، مثل ما فعل عبد المنان -رجل من أهل الأهواء- حسن بن عبد المنان ضعف حديث بسبب سعيد بن جمهان، وسعيد لم يضعف أحد، وإنما ذكر له أنه له مفردات -ذكر أنه له مفردات- أي تفرد بأحاديث، وخاصة عن سفينة لم يروها غيره. وكذلك روى عن عمر بن عبسة. والله تعالى أعلم.