التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 150

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 150

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 150، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الإضافة اللفظية

الإضافة اللفظية هي نوع من الإضافة في اللغة العربية حيث يكون المضاف فيها وصفا عاملا، مثل اسم الفاعل أو اسم المفعول بمعنى الحال أو الاستقبال. هذه الإضافة لا تفيد معنا، بل تفيد فقط في التخفيف اللفظي.

دلالة الإضافة في الوصف

الإضافة في الوصف لا تفيد تعريفا ولا تخصيصا، ويمكن أن تدخل حروف الجر على الوصف المضاف إلى معرفة، ويمكن أن تدخل رب على الوصف المضاف إلى معرفة.

تخصيص المضاف وإضافته إلى المضاف إليه

تخصيص المضاف وإضافته إلى المضاف إليه، وتفصيل أنواع الإضافة، مثل الإضافة المعنوية والمحضة والإضافة اللفظية وغير المحضة، مع ذكر أمثلة توضيحية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى. النوع الثاني الإضافة اللفظية وهي أن يكون المضاف فيها وصفا عاملا وهو كل اسم فاعل أو مفعول بمعنى الحال أو الاستقبال لأنه تقدم معنا أن اسم الفاعل واسم المفعول لا يعملان إلا في الحال أو الاستقبال أما في الماضي فلا يعملان فقد تقدم معنا أن اسم الفاعل أو اسم المفعول إذا أضيف إلى الماضي يكون الإضافة معنوية ليست لفظية نعم لأنه حينئذ لا تفيد مجرد اللفظ بل تفيد المعنى أو صفة مشبهة ولا تكون ألا للدوام غالبة الصفة المشبهة هي الوصف اللازم وهذا معنى قوله ولا تكون ألا للدوام غالبة زيد حسن الوجه يعني أن حسن وجهه ملازم له هذا تسمى إضافة لفظية لا تفيد معنى وإنما أتي بها لتخفيف اللفظ فبدلا من أن تقول جاء مثلا زيد ضاربا عمرا تقول ضارب عمر فرق ضاربا عمرا فضاربا هنا يجوز أن يعمل ويجوز أن يضاف فإذا أضفته خففت اللفظ لأنه لو عمل لنوين والتنوين فيه ثقل فحتى يحذف التنوين تضيفه وتقول جاء زيد ضاربا ضاربا عمر ضاربا عمر فما إعرابو ضاربا عمر ضاربا ما إعرابو جاء زيد ضاربا عمر عندك أبا بكر لا حال لماذا حال مع أن نوضيف إلى عمر لأننا قلنا هذه الإضافة لا تفيد معنا هذه الإضافة ما تفيد معنا ما يتعرف به الوصف فهذا يعد حالم نكرة لا يزال نكرة ما يتعرف هذه الإضافة لفظية فقط ليست معنوية ما تهيد معنا ما تفيد معنا قال مثال ذلك صانع المعروف مأجور فصانع مضاف وهو اسم فاعل للحالة والاستقبال يعني صانع المعروف الآن أو في الاستقبال وقد أضيف إلى معموله المعروف أن التقدير صنع فلان المعروف فإن المضاف إليه هنا مفعول به في المعنى ومعنى في المعنى يعني تقدر الوصف فعلا تقدر الوصف ماذا فعلا فتقول صانع فلان المعروف ايش صار اعراب المعروف مفعول به إذن هو مفعول به في ماذا في المعنى مفعول به في المعنى قال وهو اسم فاعل للحال أو الاستقبال وقد أضيف إلى معموله فإن المضاف إليه هنا مفعول به في المعنى للمضاف فهو صانع ومثال اسم المفعول محمود الخصال ممدوح محمود الخصال قال ومثال صفة المشبهة كثير الكلام مذموم كثير كثير من صيغ المبالغة من الصفة المشبهة من الصفة المشبهة يعني ملازم لكثرة الكلام قال وهذا النوع لا يستفيد فيه المضاف من المضاف إليه تعريفا ولا تخصيصا وإنما فائدتها التخفيف بحذف التنوين أو النون فقط هذا هو فائدة هذه الإضافة كما سيأتي ولهذا سميت الإضافة لفظية لأن فائدتها ترجع إلى اللفظ لا إلى المعنى كما في النوع الأول النوع الأول جاء أولام زيد هنا الإضافة أفادت تعريفا لأنها إضافة معنوية وأما هذه إضافة لفظية فقط لا تفيد تعريفا ولا تخصيصا قال وتسمى غير محظة لأنها على تقدير الانفصال تقول هذا كاتب الدرس الآن على تقدير هذا كاتب للدرس الانفصال بمعنى عدم الإضافة بخلاف الإضافة المعنوية فإن الإضافة المعنوية لا يمكن أن تفصلها أبدا لا يمكن أن تفصلها بخلاف هذه الإضافة كما تقدم معنا تستطيع أن تقول جاء زيد ضاربا عمرا أو ضارب عمر فيجوز الإضافة ويجوز الإعمال إعمال اسم الفاعل فهذا هو معنى الانفصال قال على تقدير هذا كاتب الدرس هذا كاتب للدرس ففي ضمير مستتر هو الفاعل كاتب هو وهو فاصل بين المضاف والمضاف إليه في حال الإضافة أما تقول كاتب الدرس أي هو وكاتب الدرس أي هو والمعنى واحد وإنما أضيف طلبا للخفة يعني لما تقول هذا كاتب الدرس وهذا كاتب الدرس المعنى واحد ما يتغير المعنى من حيث المعنى لكن من حيث اللفظ المضاف بدون تنوين وغير المضاف بتنوين وأيهما أشق في النطق المنون صح فإذن لماذا يؤتى بالإضافة للتخفيف فقط لتخفيف اللفظ سواء كان بالتنوين أو بالنون يجوز أيضا أن تقول جاء ضاربوا زيد ضاربوا فهذه أيضا إضافة ماذا لفظية غير محظة لأن فقط استفدنا منها حذف النون دون أي معنى آخر فيجوز أن تقول ضاربون زيدا وضاربوا زيدا زيدا ضاربون زيدا وضاربوا زيدا فالفرق فقط حذف النون قال والدليل على أن هذه الإضافة لا تفيد تعريفا وقوع المضاف نعتا للنكرة بقولي تعالى هديا بالغ الكعبة فبالغ صفة لهديا وهو نكرة ولو كان المضاف بالغ اكتسب التعريف من المضاف إليه ما صح وقوعه نعتا للنكرة لأن النعت يتبع المنعوت التعريف والتنكير فهديا نكرة أو معرفة هديا نكرة فنعته يكون نكرة طيب فبالغ الكعبة هذا نكرة أو معرفة آه انتبه لقد أخطأت بالغ الكعبة نكرة أو معرفة ها عندك بالغ الكعبة نكرة أو معرفة تراجع أحسن لك تراجع نكرة نكرة نحن الآن في هذا لأن بالغ اسم فاعل تمام فوظيفة إلى الكعبة المعرفة وقلنا إضافة الوصف لا يفيد تعريفا ما هو معنوي تنفذي فقط ها للتخفيف فقط إذن بالغ الكعبة معرفة أو نكرة نكرة انتبه ها إذن وصفة النكرة بالنكرة لو كان ما أضيف من الوصف إلى المعرفة يفيد تعريفا لما أعرب بالغ وصف لهديا فهمت هذا الآن قال كما وكذا دخول رب على المضاف مع إضافته لمعرفة لأن رب قلنا كما تقدم معنا أنها تدخل على ماذا على النكيرات رب تدخل على ماذا على النكيرات ولا تدخل على المعارف فيصح في رب أن تدخل على الوصف المضاف لأن الوصف المضاف ليس معرفة وإن أضيف إلى معرفة فيبقى على تنكيره يبقى على تنكيره قال وكذا دخول رب على المضاف مع إضافته لمعرفة وهي لا تدخل إلا على نكرة كما تقدم في حروف الجر نحو رب مبلغ أو عام سامع رب رب مبلغ أو عام سامع فهنا فهنا رب دخلت على مبلغ طيب ومبلغ هنا اسم مفعول لكن هنا ما أضيف لكن يمكن أن تأتي بمثال مضاف يصح أن تقول مثلا رب مبلغ العلم أو عام سامع رب مبلغ العلم أو مبلغ العلم أو عام سامع يجوز هذا لكن هنا أراد فقط أن يستدل على أن رب تدخل على النكرة طيب رب تدخل على النكرة فالوصف ولو أضيف إلى نكرة ولو أضيف إلى نكرة رب نعم رب ولو أضيف إلى وصف مضاف إلى معرفة فلا يزال هذا الوصف يكون نكرة لا يتعرف مثل ما تقدم رب مبلغ العلم أو عام سامع أو تقول رب طالب علم ليس بمجتهد مثلا رب طالب علم طالب العلم رب طالب العلم ليس بعالم مثلا فيصح رب أن تدخل على الوصف المضاف إلى معرفة لأن هذا اللفظ لا يزال ماذا لا يزال نكرة وإن أضيف إلى معرفة قال وأما الدليل أن لا تفيد المضاف تخصيص ها ايش زيادة ورب ايش نعم هذا هو نعم أتت بمثال من عندي لأن لا يوجد هنا مثال هذا فقط الزايد نعم الشاهد رب مخرج الزكاة انظر فمخرج هنا اسم ماذا رب هنا اسم فاعل مخرج ها واضيف إلى معرفة وهو الزكاة فهذا دليل على أن الوصف لا يزال نكرة لأن ربما تدخل إلا على ماذا إلا على النكرة واضح هذا الآن لا تدخل إلا على النكرة قال وأما الدليل أنها لا تفيد المضافة تخصيصا فلأن تخصيص الصنع بالمعروف في المثال المذكور صانع المعروف ليس بجديد لحصوله قبل الإضافة نحو فلان صانع معروفا يعني الآن صانع المعروف هنا لا يفيد تفيد هذه الإضافة تخصيصا لماذا قال لأن تخصيص الصنع بالمعروف في المثال المذكور ليس بجديد بحصوله قبل الإضافة يعني لو قلت فلان صانع معروفا فالآن ايش الفرق بين المعروف ومعروفا ماشي فرق من حيث التخصيص فالمعروف قبل الإضافة هو نفسه المعروف بدون إضافة بدون إضافة هذا هو المعنى فيريد من هذا أن الإضافة في الوصف لا تفيد لا تعريفا ولا تخصيصا قال وهذا معنى قوله واخصص أولا أي اخصص الأول وهو المضاف يعني يفيد تخصيصا أو عرفه بالذي تلاه وهو المضاف إليه بمعنى أن المضاف يتخصص أو يتعرف بالمضاف إليه وهذا إذا كانت الإضافة ماذا معنوية قال ثم ذكر أن المضاف إذا كان وصفا يشابه يفعل يريد مشبها الفعل المضارع في العمل وهذا اسم الفاعل أو اسم المفعول والدلال على الحال والاستقبال لأن اسم الفاعل واسم المفعول لا يدلاني على العمل أو لا يعملاني إلا إذا دل على حال واستقبال فإنه لا يعزل عن التنكير أي لا يفارغ التنكير مطلقا يعني يكون دائما نكرا طيب وإن أضيف إلى معرفة سواء أضيف لمعرفة أو نكرة لأن هذه الإضافة لا تفيد تعريفا ولا تخصيصا ثم ذكر الأمثلة التي تؤيد ما يقول وهي رب راجين فالمضافة هو كلمة راجين اسم فاعل لم يكتسب التعريف بإضافته إلى الضمير راجين نحن يعني إنا هنا نضاف إليه وراجي نكرة وضيف إلى معرفة بدليل دخول رب عليه وهي لا تدخل إلا على نكرة فلو كان راجين تعرف لما صح دخول رب عليه لما صح دخول رب عليه قال والمثال الثاني عظيم الأمل هذا كل موجود في الأبيات صفة مشبه لم يكتسب التعريف بدليل وقوعه نعتل لكلمة راج وهي نكرة لأنه قال في الأمثلة في الأبيات قال كرب راجين عظيم الأمل عظيم الأمل راجي فعظيم هنا وصف لمن وصف لكلمة راجي نعم وراجي هنا نكرة لأنه لو كانت معرفة ها لصارت عظيم معرفة وعظيم هنا ليست معرفة لأنها صفة مشبه وإن أضيفت إلى معرفة لا تفيد ها ماذا تعريفا فراجينا نكرة وعظيم الأمل نكرة فعن كلها مضافة لأن هذه الإضافة كلها ماذا إضافة لفظية لا تفيدها تعريفا قال والمثال الثالث مروع القلب فالمضاف مروع اسم مفعول لم يكتسب التعريف بذلك وعناة ثانية لكلمة راج وهي نكرة فمروع اسم مفعول وهو نكرة وإن أضيف إلى معرفة لأنه وصف قال والمثال الرابع قليل الحيال فالمضاف قليل صف مشب لم يكتسب التعريف بدليل وقوعه نعتا ثالثا لكلمة راج سوف انظر إلى دقة أمثلة الناظم مثل الاسم الفاعل والصفة المشبهة واسم المفعول وكذلك الصفة المشبهة مرة ثانية قال ثم بيّن أن هذه الإضافة تسمى لفظية لما تقدم وأما النوع الأول تسمى محظة ومعنوية والثانية تسمى لفظية وغير محظة طيب معنى معنوية محظة ولفظية غير محظة واضح قال ووصل ألبذ المضاف مغتفر إن وصلت بالثاني كالجعد الشعر أو بالذي له أضيف الثاني كزيد الضار برأس الجاني وكونها في الوصف كاف إن وقع مثنى أو جمعا سبيله اتبع يعني اذا كان مضاف الى المثنى قالوا هذا معنى قولي ووصلوا ال بذا المضاف مغتفر اي اغتفر دخول ال على المضاف الذي ضاخته لفظية بشرط ان تزاد في الثاني وهو المضاف اليه او تزاد في الذي اضيف اليه الثاني ثم مثل للأول بقوله كالجعد الشعر داخل على المضاف والمضاف اليه ومثل للثاني بقوله زيد زيد الضارب زيد الضارب رأس الجاني فالمضاف اليه رأس خال من ال لكنه مضاف لما فيه ال وهو قوله الجاني وجعد الشعر اذا كان فيه التواء وتقيض ثم ذكر حالة يصح في وجود ال في المضاف ولا يشترط وجوده في المضاف اليه وهي ان يكون المضاف وصفا مثنى او جمعا اذا اتبع سبيل المثنى والمراد به جمع المذكر السالم لانه يعرب بحرفين ويسلم فيه بناء الواحد هذا الجمع يسمى جمع مذكر سالم لانه سلم من التغيير ويختم بنون زايد هذا تحذف عند الاضافة وهذا احتراز من جمع التكسير ان جمع التكسير يدل على اكثر من اثنين لكن مع تغير صيغة المفرد اما جمع المذكر السالم فلا يتغير شيء في جمع المذكر السالم طيب نكتفي بهذا اثنين لدينا يحبوني مذكر السامنين بصوري المقدس من جمع المقدس لذي جدا لذي جمع المقدس لذي جدا من جمع المقدس تذكير: