التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 155

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 155

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 155، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم إعراب ما يشبه إذ من الأزمنة المبهمة

يجوز في إعراب ما يشبه إذ من الأزمنة المبهمة الوجهان: الإعراب والبناء. الإعراب باعتبار أنها أسماء والأصل في الأسماء الإعراب، والبناء باعتبار أنها تشبه إذ وإذ مبنية.

قواعد الإعراب والبناء في الأسماء

تتحدث هذه الفقرة عن قواعد الإعراب والبناء في اللغة العربية، وتشير إلى أن الأفضل في الأسماء هو البناء، ولكن يجوز الإعراب في بعض الحالات.

تفسير آية عن يوم ينفع الصادقين

تفسير آية عن يوم ينفع الصادقين صدقهم، وتوضيح القراءات المختلفة للآية، وتفسير قوله تعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وصحبه، وبعد. قال: «وابني أو اعرب، وابني أو اعرب ما اجري مجرى إذ في كونه اسم زمان ماض مبهم.» قال: «ماك إذ قد أجري واختر بنا متلوي فعل بني وقبل فعل معرب أو مبتدى أعرب.» قال: «ومن بنا فلن يفند.» قال: «تقدّم أن ما يضاف إلى الجملة قسمان: الأول ما يضاف إلى الجملة لزوما وهو حيث وإذ وحكمهما البناء كما تقدم. الثاني ما يضاف إلى الجملة جوازا وهو ما أشبه إذ في كونه اسم زمان ماض مبهم.» قال: «فهذا يجوز فيه وجهان الإعراب حملا على الأصل في الأسماء والبناء حملا على إذ لأنها مبنية.» قال: «يعني الآن في حكم إعراب ما أشبه إذ من الأزمنة المبهمة فهل هي معربة أو مبنية يجوز فيها الوجهان.» قال: «يجوز فيها الوجهان الإعراب باعتبار أنها أسماء والأصل في الأسماء الإعراب والبناء باعتبار أنها تشبه إذ وإذ مبنية فهي مبنية مثلها.» قال: «فهي مبنية مثلها فهمتم هذا الآن.» قال: «سواء أضيف إلى جملة فعلية صدرت بفعل مبني بناء أصليا أو عارضا.» قال: «أضيف إلى جملة فعلية يعني تقدم معنا أن إذ تضاف إلى الجملة الإسمية والفعلية فإذا أضيفت إلى جملة فعلية صدرت بفعل مبني بناء أصليا بناء أصليا مثل ماذا بناء الأصلي مثل الأفعال الماضية ضربة هذا مبني بناء أصليا أو بناء عارضا يريد به الفعل المضارع فإنه يبنى لكن بناء عارضا إذا اتصلت به ماذا نون النسوة أو نون التوكيد.» قال: «أو جملة فعلية صدرت بمضارع معرب أو جملة إسمية إذن ما يخلو أو ما تخلو هذه الأسماء أن يأتي بعدها فعل مبني أو فعل معرب أو جملة إسمية.» قال: «أنت معي الآن إذن معنا ثلاثة أشياء فعل مبني سواء كان البناء هذا أصلي أو عارض تمام أو فعل معرب أو جملة إسمية واضح؟» قال: «لكن المختار فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بفعل مبني البناء يعني مع جواز الأمرين البناء والإعراب لكن في هذا الموضع إذا كان بعد هذه الأسماء فعل مبني فالأفضل البناء أن يبنى هذا الإسم أن يبنى هذا الإسم والعكس إذا كان ما بعد هذه الأسماء فعل مضارع أو جملة إسمية فالأفضل ماذا؟ الإعراب مع جواز الأمرين مع جواز الأمرين فهمتم هذا الآن؟» قال: «لكن المختار فيما أضيف إلى جملة فعلية صدرت بفعل مبني البناء نحو استيقضت على حين أذن المؤذن هذا الأفضل على حين فيكون حين هنا ماذا؟ مبني لأن بعده ماذا؟ فعل مبني بعده فعل ماذا؟ مبني.» قال: «فحين اسم زمان مبهم مبني على الفتح في محل جر وهو الأحسن.» قال: «ويجوز قال ويجوز على حيني على الإعراب ليس البناء لكن هذا مرجوح فهو اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ومنه يعني من جواز جواز الأمرين والأفضل البناء قوله صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه كيوم كيوم بالفتح باعتبار يوم هنا ماذا؟ مبني لأن بعده فعل مبني ولد فعل مبني ليس معرض فهمتم هذا الآن فيجوز الفتح على البناء وهذا الأفضل والكسر على الإعراب تقول كيوم ولدته أمه فيومي ولدته أمه واضح.» قال: «وأما ما وقع قبل فعل معرب أو قبل مبتدى فالمختار فيه الإعراب ويجوز البناء نحو هذا أوان يزرع القمح إذا قلت أوان فهو مبني تمام وإن قلت أوان فهو معرب فهو معرب أو نقول إذا قلت أوان أوان فهو مبني على الفتح أوان فهو مبني على الفتح والأفضل الضم أوان هذا أوان يزرع القمح أوان لماذا ضم هنا والله أعلم كأن منون عندكم منون مضمون فقط الظاهر والله أعلم الإعراب يعني باعتبار ينون هذا أوان كما جاء في أثر هذا أوان يرفع العلم قال فيجوز في أوان الرفع لأنه خبر ويجوز البناء على الفتح والأول أرجح أوان لماذا أرجح لأن بعده فعل مضارع بعده يزرع يزرع فعل معرب ليس مبني ونحو نزل المطر على حين على حين الفلاح قانط يجوز على حين بالكسر على الإعراب على حين نعم وعلى حين بالفتح على البناء نزل المطر على حين الفلاح قانط لماذا لأن أتى بعد حين جملة اسمية وقلنا متى يكون تكون هذه الأسماء معربة إذا أتى بعدها جملة اسمية أو فعل مضارع ونجاة جملة اسمية فيكون على حين ويجوز على حين نبني على الفتح والأول أرجح على حين.» قال: «ومنه قوله تعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم وقد قرأ السبع إلا نافع المدني بالرفع على الإعراب يوم يوم هذا يوم لأن بعده ماذا بعده فعل مضارع بعده فعل مضارع فهنا يكون معربا يكون معربا فلذلك قرأ السبع إلا نافعا بالضم قال على أن خبر المبتدى هذا هذا مبتدى ويوم خبر وقرأ نافع بالفتع على البناء هذا يوم فهو مبنع الفتع في محر رفع خبر.» قال: «وهذا معنى قوله وابني أو اعرب أي ابني أو اعرب ما اجري مجرى إذ في كونه اسم زمان ماض مبهم ولكن المختار بناء متلو بمتلو فعل بني أي ما تلاه ووقع بعده فعل مبني سواء كان ماضيا ام مضارع مبنيا وإعراب ما تلاه مبتدى أو فعل معرب وهو المضارع يعني إذا كان بعده فعل مبني سواء كان ماضي أو مضارع يكون مبنيا وإذا كان فعل معرب أو جملة اسمية يكون معربا يعني الارجح الارجح.» قال: «سلام الله حق لهذا آه طيب قال وإعراب ما تلاه مبتدى هو فعل معرب وهو المضارع ومن بنى في جميع الحالات فلن يفند أي فلن يغلط لماذا لم يغلط لأنه يجوز لكن هنا أفضلية فقط فمتى يغلط إذا أتى بشيء ليس له وجه في اللغة ليس له وجه في اللغة أي فلن يغلط والألف للإطلاق وكذا في قوله ما كإذ قد أجري طيب نكتفي بهذا إش.» قال: «في نسخة الله في آوانو آوانو كل آوانو آوانو لا ما هو مبني هنا معرب ما لا يبنى على الفتح وما يعرب على الرفع الرفع بيكون بضمتين هذا آوان أو آوانو آوانو مثل يوما ينفع على يوم تدري ليش ضم واحدة نعم الصحيح ضم واحدة لأنه مضاف أصلا وما تجتمع التنوين مع الإضافة إذن الصواب أوانو فهمت أوانو لماذا هو أوان أصلا لكن لماذا إحدى الضمتين حذفت لأنه مضاف ومتقدم معا أنه ما يجمع بين التنوين والإضافة فهمت قصدي الآن إذن آوانو لأنه لو قلنا آوانو باعتباره غير مضاف وهو يلزم الإضافة تلزم الإضافة فهمت هذا الآن نعم فالصواب أوانو هو أصلا أوانو لكن حذفت الضمة الثانية للإضافة إضافة الجملة فهمت نعم ها نعم موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى.