التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 170

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 170

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 170، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكاية الحال الماضية

حكاية الحال الماضية هي عندما يصف المتكلم قصة أو حدثاً ماضياً وكأنه يحدث الآن، ويستخدم الفعل الماضي لوصف الحال الحاضرة. هذا النوع من الحكاية يعتمد على إحضار القصة في الذهن حتى كأنه مشاهد، ويستخدم لوصف الأحداث الماضية وكأنها تحدث الآن.

حال لما جاء حال

حال لما جاء حال عمل في المفعول به أيضا مش فقط في النفي والاستفهام لا حتى في الحال لما يكون حال محمد كاتب واجبه محمد كاتب واجبه تمام محمد هنا مبتدى وكاتب خبر فاعتمد على المبتدى فنصب واجب إذا لم يوجد أمس تمام أما إذا وجد الأمس فهنا الشرط الأول موش الشرط الثاني انخرم انخرم الشرط الأول وهو أن يكون للحال أو الاستقبال جمعي الآن كأن نلتبس عليك الأمر ها واضح نعم قال وإن لم يعتمد اسم الفعل لم يعمل وخالف في ذلك الأخفش فأجاز عمله واحتج بقول الشاعر خبير بنو لهب فلا تكم الغياء وقالة لهبي إذا الطير مرت وهذا بيت يخالف العقيدة لأنه من أهل الجاهلية فهنا يقول بنو لهب وهي قبيلة من القبائل المشهورة بالتكهن بالتكهن والتطير ومن أعمال الجاهلية فهذه القبيلة عندها خبرة ومعرفة على حد زعمهم إلا هذا من أعمال أهل الجاهلية فإذا قال لك أحد هؤلاء من هذه القبيلة أن الطير ذهب الذات اليسار فلا تقدم على سفر أو على تجارة أو نحو ذلك فإعمل بقوله ولا تلغي قوله خبير يعني عندهم خبرة بنو لهب فلا تكموا الغياء لا تلغي كلام ومقال لهبي نسبة إلى هذه القبيلة إذا الطير مرت يعني إذا مرت الطير فقال فيها خير أو شر لا تلغي ذلك وهذا من التطير الذي نهى عنه الشرع طيب الشاهد منه خبير خبير هنا وصف خبير وصف وهو من صيغ المبالغة خبير ليس اسم فاعل من صيغ المبالغة لكن لماذا استشهد به هنا الأخفش؟ لأن صيغ المبالغة شروطها شروط اسم الفاعل صيغ المبالغة صيغ المبالغة شروطها شروط اسم الفاعل فتعمل بهذين الشرطين فالآن خبير قال خبير هنا وصف فعمل الرفع في بنو فبنو هنا فاعل له طيب فاعل له ولم يعتمد على شيء ولم يعتمد على شيء إذن ما يشترط عند الأخفش ما يشترط أن يعتمد الوصف سواء كان اسم فاعل أو صيغ المبالغة على شيء في العمل فهمتم الآن وجه استدلاله فجعل خبير مبتدأ وبنو فاعل لخبير بنو فاعل لخبير فهمتم هذا الآن نعم هذا ما قاله الأخفش ولذلك قال هنا الشارح فإن قوله خبير مبتدأ وقوله بنو له فاعل سد ما سد الخبر ولم يعتمد اسم الفاعل على شيء مما ذكر اسم الفاعل هنا تجوزا والصواب والله على من يقول ولم يعتمد الوصف فليشمل ذلك اسم الفاعل وصيغ المبالغة لأن خبير هنا صيغ مبالغة وإنما مثل به لأنه يشترط فيه ما يشترط في اسم الفاعل هذا قول من قول الأخفش قال الشارح هنا والجمهور على اشتراط الاعتماد كما تقدم ولا حجة للأخفش في هذا البيت لجوازا يكون قوله خبير خبرا مقدما وقوله بنو لهب مبتدى مؤخرا ولا يضر الإخبار بالمفرد عن الجمع لأن صيغة فعيل على وزن المصدر كالصهيل والنعيق والمصدر يخبر به عن المفرد والمثن والجمع يعني يعني تقول مثلا طيب تقول مثلا على سبيل المثال محمد ظهير مفرد ومفرد المحمدان ظهير مفرد

أحوال اسم الفاعل

يتميز اسم الفاعل بعدة أحوال، منها أن يكون بمعزل عن الزمان الماضي، ويأتي بعد استفهام أو حرف نداء أو نفي، أو يكون صفة أو حالا، أو يأتي بعد اسم إنا أو كان، أو يكون نعتا لمنعوت محذوف. كما يمكن أن يكون اسم الفاعل مقترنا بأل، وفي هذه الحالة يعمل عمل فعله مطلقا بغير تقيد بزمن معين.

نهاية المقطع

هذا المقطع لم يحتوي على أي معلومات. لا يوجد أي معلومات لتلخيصها.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد، تتم قال الشارح: رفضه الله، وخالف في ذلك الكسائي، فأجاز عمله وإن كان ماضيا محتجا بقوله تعالى: ﴿وكلبهم باسط ذراعي﴾ يعني قال الكسائي: الآن القصة قد مضت، قصة أصحاب الكهف صح، فقوله: ﴿وكلبهم باسط﴾ متى باسط ذراعي فيما مضى لأن القصة قد وقعت منذ الله علم كم من السنين صح. فقال الكسائي: إذن باسط اسم فاعل، جزاك الله خير، باسط اسم فاعل، فنصب المفعول به: ﴿ذراعي﴾ فهنا قال: عمل ما قال باسط ذراعه باسط، وكلبهم باسط ذراعيه، فاتبار أن ذراعيه ماذا مفعول به، وباسط ما زمنه ما زمنه ماضي أن القصة قد مضت. فإذن قال الكسائي: يجوز لماذا ما يجوز ايه مالك في الحلقة حق من الحلقة من مع من لا حوله الله تفعل نعم هذا هو قول ماذا الكسائي. قال وخرجه غيره وهم الجمهور جمهور النحا على أنه حكاية حال ماضية ومعنى ذلك أن يفرض المتكلم حين كلامه أن القصة واقعة الآن فهو يصفها وعليه لا يكون باسط ماضي وإنما هو حاضر. والسر في ذلك إحضاره في الذهن حتى كأنه مشاهد إيش معنى هذا الكلام معنى هذا الكلام قالوا لما تقرأ القرآن وتقرأ هذه القصة كأن هذه القصة في ذهني القارئ ها الآن تجري أحداثها الآن تجري ماذا أحداثها أحداثها فباعتبار هذا الأمر فباسط هنا في ذهن المتكلم يفيد الحاضر لا يفيد الماضي كأن أحداث القصة الآن جارية أنت لما تحكي قصة مثلا تقول على سبيل المثال وكان فلان ها وكان فلان مثلا وكان فلان ماشي وكان فلان ماشيا في الوادي يعني يتصور أن الآن ماشي في الوادي القصة قد مضت لكن يتصور أن الآن هو يمشي في الوادي تمام فلما يحكي القصة كأن القصة الآن أحداثها جارية فبهذا الاعتبار فيكون ماشي أو باسط زمنه زمن الحاضر ليس زمن الماضي فهمتم هذا الآن هذا مخرج لأهل النحو حتى لا تنخرم هذه القاعدة فالقاعدة على عمومها فردوا على الكسائب هذا فإذا على قول الجمهور أن باسطنا وإن كان في القصة يدل على الماضي لكن في الحكاية حكاية الحال يدل على الزمن الحاضر نعم قال وإن لم يعتمد اسم الفاعل لم يعمل هذا الشرط الثاني الآن المؤلف يبين الأمور التي تخالف الشروط فالشرط الأول قلنا أن يدل على الحال أو الاستقبال فعارض من عارض بهذه الآية فرد عليه الثاني أن يعتمد على نفي أو استفهام أو إن يكون خبرا أو حالا أو كذلك خبر لناس أو نحو ذلك طيب إذا لم يوجد نفي نفي نفي والاستفهام من النداء ولكن يرفع المفعول كيف يعتمد على نفي والاستفهام من النداء أيوه لما يرفع المفعول لما يرفع المفعول نعم لما ينصب المفعول أيضا أن يقع حالا حتى يعمل مثل جاء خالد راكبا فرسا فرسا هنا ماذا راكبا هنا حال صح فرسا ما عرابه مفعول به راكبا راكب أبو بكر فرسا راكب أبو بكر فرسا فهنا راكبا حال لما جاء حال عمل في المفعول به أيضا مش فقط في النفي والاستفهام لا حتى في الحال لما يكون حال محمد كاتب واجبه محمد كاتب واجبه تمام محمد هنا مبتدى وكاتب خبر فاعتمد على المبتدى فنصب واجب إذا لم يوجد أمس تمام أما إذا وجد الأمس فهنا الشرط الأول موش الشرط الثاني انخرم انخرم الشرط الأول وهو أن يكون للحال أو الاستقبال جمعي الآن كأن نلتبس عليك الأمر ها واضح نعم قال وإن لم يعتمد اسم الفعل لم يعمل وخالف في ذلك الأخفش فأجاز عمله واحتج بقول الشاعر خبير بنو لهب فلا تكم الغياء وقالة لهبي إذا الطير مرت وهذا بيت يخالف العقيدة لأنه من أهل الجاهلية فهنا يقول بنو لهب وهي قبيلة من القبائل المشهورة بالتكهن بالتكهن والتطير ومن أعمال الجاهلية فهذه القبيلة عندها خبرة ومعرفة على حد زعمهم إلا هذا من أعمال أهل الجاهلية فإذا قال لك أحد هؤلاء من هذه القبيلة أن الطير ذهب الذات اليسار فلا تقدم على سفر أو على تجارة أو نحو ذلك فإعمل بقوله ولا تلغي قوله خبير يعني عندهم خبرة بنو لهب فلا تكموا الغياء لا تلغي كلام ومقال لهبي نسبة إلى هذه القبيلة إذا الطير مرت يعني إذا مرت الطير فقال فيها خير أو شر لا تلغي ذلك وهذا من التطير الذي نهى عنه الشرع طيب الشاهد منه خبير خبير هنا وصف خبير وصف وهو من صيغ المبالغة خبير ليس اسم فاعل من صيغ المبالغة لكن لماذا استشهد به هنا الأخفش؟ لأن صيغ المبالغة شروطها شروط اسم الفاعل صيغ المبالغة صيغ المبالغة شروطها شروط اسم الفاعل فتعمل بهذين الشرطين فالآن خبير قال خبير هنا وصف فعمل الرفع في بنو فبنو هنا فاعل له طيب فاعل له ولم يعتمد على شيء ولم يعتمد على شيء إذن ما يشترط عند الأخفش ما يشترط أن يعتمد الوصف سواء كان اسم فاعل أو صيغ المبالغة على شيء في العمل فهمتم الآن وجه استدلاله فجعل خبير مبتدأ وبنو فاعل لخبير بنو فاعل لخبير فهمتم هذا الآن نعم هذا ما قاله الأخفش ولذلك قال هنا الشارح فإن قوله خبير مبتدأ وقوله بنو له فاعل سد ما سد الخبر ولم يعتمد اسم الفاعل على شيء مما ذكر اسم الفاعل هنا تجوزا والصواب والله على من يقول ولم يعتمد الوصف فليشمل ذلك اسم الفاعل وصيغ المبالغة لأن خبير هنا صيغ مبالغة وإنما مثل به لأنه يشترط فيه ما يشترط في اسم الفاعل هذا قول من قول الأخفش قال الشارح هنا والجمهور على اشتراط الاعتماد كما تقدم ولا حجة للأخفش في هذا البيت لجوازا يكون قوله خبير خبرا مقدما وقوله بنو لهب مبتدى مؤخرا ولا يضر الإخبار بالمفرد عن الجمع لأن صيغة فعيل على وزن المصدر كالصهيل والنعيق والمصدر يخبر به عن المفرد والمثن والجمع يعني يعني تقول مثلا طيب تقول مثلا على سبيل المثال محمد ظهير مفرد ومفرد المحمدان ظهير مفرد وجمع المحمدون ظهير كل هذا يجوز ومثله خبير محمد خبير المحمدان خبير المحمدون خبير يجوز هذا كله فهمتم هذا الآن قال فكان ما هو على وزنه وقد ورد ذلك صريحا في قوله تعالى والملائكة بعد ذلك ظهير فالملائكة مبتدى وظهير خبر المبتدى مع أن المبتدى جمع مع أن المبتدى ماذا جمع وهو الملائكة طيب قال وإلى ما تقدم من عمل اسم الفاعل وشروطه قال ابن مالك فعله اسم فاعل في العمل أي إن اسم الفاعل كفعله في العمل متعديا كان الفعل أو لازم يعني يعمل عمل الفعل فكان مشتقا هذا اسم الفاعل من فعل لازم فهو يكتفي بالمرفوع أو من فعل متعد فهو ينصب المفعول قال بشرطا يكون بمعزل عن الزمان الماضي بمعزل يعني لا يكون زمنه ماضيا أي بمكان بعيد عنه والمراد أنه لابد أن يكون للحال أو الاستقبال كما يشترط أن يلي استفهاما يعني يكون للحال واستقبال وأيضا يعتمد على شيء ما هو هذا الشيء استفهاما أي يقع بعد استفهام أو بعد حرف نداء أو بعد نفي أو يأتي اسم الفاعل صفة والمراد بها هنا النعت والحال يعني أن يأتي نعتا أو حالا أو مسندا يعني مسندا أي مخبرا به عن مبتدى يعني يتقدمه مبتدى وهو يكون خبر عنه أو يتقدمه اسم إنا واسم كان وهو يكون خبرا عنه قال أو مخبرا بيعا مبتدى أو ناسخ من نواسخ ثم ذكر أن اسم الفاعل قد يقع نعتا لمنعوت محذوف كما تقدم معنا في قوله ماذا تقدم معنا أن النعت قد يكون مذكور وقد يكون محذوف كم معذب نفسه في طلب الدنيا والشيوال والتغدير كم شخص معذب نفسه نعم قال ثم ذكر أن اسم الفاعل قد يقع نعتا لمنعوت محذوف معروف فيعمل العمل المذكور ثم قال وإن يكون صلة ألف في المضي وغيره إعماله قد ارتضي قال هذه الحالة الثانية من أحوال اسم الفاعل وهي أن يكون مقترنا بأل فيعمل فيعمل عمل فعله مطلقا بغير تقيد بزمن معين ما هو مثل الذي تجرد من ألب ودون أن يعتمد على شيء ما ذكر يعني لا يعتمد على استفهام أو نحوه نحو الكاتم سر إخوانه محبوب فالكاتم هنا ما اعتمد على شيء صح وهو عمل عمل عمل فعله فنصب المفعول به سر الكاتم سر مفعول به للكاتم قال فالكاتم مبتدى وفيه ضمير مستثر هو الفعل وسر مفعول به لإسم الفعل ومحبوب خبر المبتدى قال ومنه قوله تعالى والكاظمين الغيظة الغيظة مفعول به للكاظمين والكاظمين لم يعتمد على شيء فهو معطوف على منصوب فهو منصوب مثله والغيظة مفعول به ومثله العافين عن الناس لأن العافين يتعدى إلى المفعول به بواسطة حرف الجر قال فالغيظ مفعول به لإسم الفاعل المحلى بأل وهذا معنى قوله وإن يكن صلة أل أي وإن يكن إسم الفاعل مبدوءا بأل الموصولة فإنه يعمل عمل فعله في الزمان الماضي وغيره يعني بغير قيود ولا شروط لا كإسم الفاعل المجرد من أل طيب نكتفي بهذا وإلى هنا.