التعليق على قصص الأنبياء للعلامة السعدي 27

التعليق على قصص الأنبياء للعلامة السعدي 27

الدرس في التعليق على قصص الأنبياء للعلامة السعدي 27، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

آداب الضيافة والسلام من قصة إبراهيم عليه السلام

يستعرض المحور آداب الضيافة المستنبطة من قصة إبراهيم عليه السلام كإكرام الضيف بالقول والفعل وتقديم أطيب الطعام، ويبين آداب السلام بأن الداخل هو المبادر به ووجوب رد السلام، وآداب التعرف على الزائر المجهول بأسلوب لطيف.

ضيافة إبراهيم والفرق بين المعجزة والكرامة والآية

يوضح المحور سرعة إبراهيم في إكرام ضيوفه الملائكة ودلالة ذلك على حزم أهل بيته، ثم يفرق اصطلاحاً بين المعجزة المقرونة بالتحدي والآية الدالة على النبوة والكرامة للولي، ويطبق ذلك على بشارات الأنبياء باعتبارها آيات وكرامات.

قلب إبراهيم السليم وثواب المحسنين في الدارين

يشرح المحور معنى القلب السليم الذي اتصف به إبراهيم عليه السلام بأنه قلب سليم من الشرك والبدع والمعاصي ممتلئ بالتوحيد والإيمان، ويبين أن جزاء المحسنين ثواب عاجل في الدنيا بالثناء الحسن والمحبة وآجل في الآخرة بالنجاة ودخول الجنة.

خاتمة الدرس ودعاء وشكر للمشاهدين

يختتم المتحدث بدعاء لله أن يزيد من فضله ويعطي المزيد، ثم يشكر الحضور ويطلب منهم الاشتراك في القناة، مشيراً إلى أن الترجمة قام بها نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وبعد: فلا يزال المؤلف رحمه الله يعدد لنا الفوائد المستخرجة والمستنبطة من قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام. قال رحمه الله تعالى: ومنها مجملة عليه قصة إبراهيم من مشروعية الضيافة وأدبها، فإن الله أخبر عن ضيفه أنهم مكرمون، يعني أنهم مكرمون على الله، فـ «مكرم» اسم مفعول، أي أن كرم الله عز وجل وقع عليهم فهم مكرمون على الله، أي هؤلاء الأضياف وهم الملائكة. قال: وأيضاً إبراهيم أكرمهم بضيافته قولاً وفعلاً، أما قولاً فرد السلام عليهم، وأما فعلاً فما قدمه لهم من حسني الضيافة من أطيب وأحب ماله، وهو ذاك العجل السمين. قال: فإكرام الضيف من الإيمان، وكما جاء في الصحيح: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه». فإكرام الضيف بالموجود والمستطاع هذا من الإيمان، وإما يتقرب به العبد إلى ربه سبحانه وتعالى. قال: وأنه خدمهم بنفسه، وبادر بضيافتهم قبل كل شيء، وأتى بأطيب ماله عجلاً حنيذاً سميناً، وقربه إليهم، ولم يحوجهم إلى الذهاب إلى محل آخر، وعرض عليهم الأكل بلفظ رقيق فقال: ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾، كل هذا من أدب الضيافة. فمن أدب الضيافة إكرام الضيف سواء كان بالقول من الانبساط إليه ومن حسن الكلام معه ونحو ذلك، أو بالفعل وهو خدمة هؤلاء الأضياف. وإبراهيم مع علو منزلته فقد خدمهم بنفسه، ما دعا خادماً يخدمهم ولا توارى عنهم، بل خدمهم بنفسه. وهكذا ينبغي أن يكون المسلم إذا جاءه الضيف: يخدم الضيف بنفسه، يقرب له الماء، يقرب له الطعام، ويهيئ له المكان، هذا من حسن الضيافة. ويبادر بضيافة هؤلاء، ويأتي إلى هؤلاء الضياف بما معه من أطيب ما يأكل، إن كان عنده من الأغنام ذبح لضيفه، وإن كان عنده من الطعام الحسن الجيد قدمه لضيفه. وهكذا من حسن الضيافة أن يقرب من نزلوا عليه ضيوفاً أن يقرب لهم الطعام في المكان الذي هم جالسون فيه، هذا إن أمكن، كأن يكون المكان واسعاً ومناسباً لتقديم الطعام فيه، فهذا من حسن الضيافة لأنه لم يحوجهم إلى الذهاب إلى محل آخر يكون في شيء من الإحراج أو من التثقيل أو نحو ذلك. وأيضاً يعرض على الضيف أن يأكل، فهو كالإذن له، فتترفق معه، تقول: تفضلوا، ابدأوا في الأكل، ونحو ذلك بتقديم ولفظ رقيق، كما قال إبراهيم لهم: ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾، «ألا» هذه يسمونها حرف عرض، حرف عرض أن يعرض عليهم هذا الطعام، كل هذا من أدب الضيافة. قال: ومنها مشروعية السلام، وأن المبتدئ فيه هو الداخل، وهو الماشي، وهذا قد وردت به الأحاديث: يسلم الماشي على القاعد، والقائم على القاعد، ونحو ذلك. فمن الذي بدأ بالسلام؟ الملائكة، لأنهم هم الذين دخلوا على إبراهيم، فالداخل هو الذي يسلم، الداخل هو الذي يبتدئ بالسلام. ومثله في الجوال: إذا اتصلت على أحد، فمن الذي يبدأ بالسلام؟ هل المتصل أو المتصل عليه؟ المتصل هو الذي يبدأ بالسلام لأنه هو الداخل، والذي دخل عليه فهو الذي يجيبه. فلو اتصل عليك مثلاً، أنت تعلمه أنك قد فتحت السماعة، تقول له: نعم، من؟ أو تقول له مثلاً: أهلاً، أو نحو ذلك، ثم هو يبدأ بالسلام لأنه يعلم أنك فتحت السماعة. هذا أيضاً يدخل في هذا المعنى. قال: وأنه يجب رده، يعني رد السلام. ومشروعية الوقوف على اسم من يتصل بك من صاحب ومعامل وضيف، لقوله: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾، أي لا أعرفكم، فأحب أن تعرفوني بأنفسكم. وهذا ألطف من قوله: أنكرتكم، ونحوه. أو ونحوه معطوف على قوله، فهذا أيضاً من الأدب: إذا نزل عليك أحد تعرف عليه، أو نزل أحد تعرفه والآخر ما تعرفه، تطلب أن تعرف الآخر. أو اتصل عليك أحد برقم غريب، ما هو مسجل معك، هذا الرقم غير مسجل معك، وأراد أن يتحدث معك، سلم عليه، ترد عليه السلام، ثم تقول له: من معي؟ من الأخ؟ من المتصل؟ لا، بل تتعرف عليه، لأنه قد يكون مخطئاً، وقد يكون كذلك يعني غير معروف لديك، وإنما وجد رقماً فاتصل أو نحو ذلك. فهذا أيضاً من الآداب. فإبراهيم ما يعرفهم، قال لهم: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾، أي لا أعرفكم، فأحب أن تعرفوني بأنفسكم. قال: ومنها الترغيب في أن يكون أهل الإنسان ومن يتولى شؤون بيته حازمين مستعدين لكل ما يراد منهم من الشؤون والقيام بمهمات البيت، فإن إبراهيم في الحال بادر إلى أهله، فوجد طعام ضيوفه حاضراً لا يحوج إلا إلى تقديمه. هذا على ظاهر اللفظ: ﴿فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾، فـ «الفاء» تفيد ماذا في العطف؟ تفيد التعقيب، و«ثم» تفيد التراخي. فكون الآية جاءت بالفاء هذا دليل على أن الطعام قرب سريعاً، حتى قال بعض المفسرين: أن زوجه لما علمت بهؤلاء الضيوف بادرت بتجهيز الطعام قبل أن يخبرها إبراهيم، قبل أن يخبرها. فلما ذهب إبراهيم من عند الضيوف خفية، فراغ إلى أهله، وجد الضيافة معدة، ما يحتاج إلى أن يقول لهم: افعلوا كذا، واعملوا كذا. وهذا كما ذكر المؤلف: أن هذا البيت أهله حازمون ومستعدون، مستعدون للضيوف، أي ضيف ينزل سرعان ما يجهزون له الطعام. وهذا فيه أيضاً أن من حسن الضيافة مباشرة الضيف بالإكرام، لا تؤخره، يأتي عندك الضيف بعد الصلاة، تؤخره قبل العصر، لربما هذا فيه مشقة على الضيف لكونه جائعاً أو متعباً، فالإسراع في إضافته أو ضيافته هذا من حسن الضيافة. قال: ومنها أن إتيان الولد والبشار به من سارة، وهي عجوز عقيم، يعد معجزة لإبراهيم وكرامة لسارة، ففيه معجزة نبي وكرامة ولي. وهذا تجوز في اللفظ والله أعلم في قوله «معجزة»، لأن العلماء يعرفون المعجزة: هي الأمر الخارق للعادة الذي يظهره الله عز وجل على يد نبي من أنبيائه أو رسول من رسله مقروناً بالتحدي، هذه هي المعجزة. وأما الأمر الخارق للعادة الذي يظهره الله على يد نبي أو رسول من غير تحدٍ، فهذا تسمى آية أو دلالة من دلالات النبوة. وأما ما يظهره الله على يد غير الأنبياء والمرسلين من عباد الله الصالحين وأولياء الله المتقين، فهذا تسمى كرامة. فيمكن أن نسمي هذا الأمر دليلاً وآية أيد الله عز وجل بها نبيه إبراهيم عليه السلام. فالمعجزة مثلاً في الأنبياء: كمعجزة موسى لأنها مقرونة بالتحدي، من تحول العصا إلى حية تسعى، أو إخراج يده من جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء. وهكذا في نبينا محمد عليه الصلاة والسلام: من انشقاق القمر لأنهم طلبوا ذلك الكفار وتحداهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، وكذلك هذا القرآن معجزة عظمى أيد الله عز وجل بها نبيه لأن الله عز وجل تحدى بها فصحاء وبلغاء العرب، وتحداهم أن يأتوا بسورة أو بعشر سور من مثله ونحو ذلك، فلم يستطيعوا. هذه هي المعجزة المقرونة بالتحدي. فالأية أو الدلالة أوسع من المعجزة بالنسبة للأنبياء والمرسلين. نعم، فإذن هذا شيء خارق للعادة: امرأة عجوز لا تلد، وشيخ كبير، ومع هذا في هذا السن رزق بالولد، لا شك أن هذا شيء خارق للعادة، فيعد دليلاً من دلائل نبوة إبراهيم عليه السلام، وفيه كرامة لسارة لأنها ليست بنبي، فلا يكون النبي أو الرسول إلا ذكراً، فهي إذن امرأة صالحة تقية مؤمنة ولياً، فأكرمها الله عز وجل بهذه الكرامة. قال: ونظيره يعني ما يشبهه في الإعجاز أو في خرق العادة: بشارة الملائكة لمريم بعيسى، لأنه ولد من أم بغير أب، وهذا لا شك أنه كذلك أمر خارق للعادة، فهذه كرامة أكرم الله عز وجل بها مريم عليها السلام. قال: وبشارتهم بيحيى لزكريا وزوجته، وكون زكريا جعل الله آية وجود المبشر به أن لا يكلم الناس ثلاثة أيام، هذه كلها دلائل من دلائل النبوة لأن يحيى وزكريا نبيان من أنبياء الله. قال: ﴿وَسَوِيًّا لَّا آفَةَ فِيهِ﴾، إلا بالرمز والإشارة، لا يكلم الناس إلا رمزاً. وكل هذا وما أشبه من آيات الله. وأعجب من هذا إيجاد آدم من تراب، فهذه أيضاً دلالة واضحة تدل على أن الله عز وجل على كل شيء قدير، وأنه سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء. قال: فسبحان من هو على كل شيء قدير. قال: ومنها ثناء الله على إبراهيم أنه أتى ربه بقلب سليم، وقد قال: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. والجامع لمعناه: أنه سليم من الشرور كلها ومن أسبابها، ملآن من الخير والبر والكرم، سليم من الشبهات القادحة في العلم واليقين، ومن الشهوات الحائلة بين العبد وبين كماله، سليم من الكبر، ومن الرياء، والشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق، وسليم من الغل والحقد. وقد فسر: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾، أي سليم من الشرك، ومن البدع، ومن المعاصي، فيشمل ذلك معاصي القلوب ومعاصي الجوارح. فوصف الله عز وجل نبيه إبراهيم بأنه ذو قلب سليم، وإذا سلم من هذه الشرور لا شك أنه امتلأ بالخير والإيمان. لذلك قال: معروف بالتوحيد والإيمان، التواضع للحق وللخلق، والنصيحة للمسلمين، والرغبة في عبودية الله وفي نفع عباد الله. وهذه تزكية عظيمة لنبي الله عز وجل إبراهيم الخليل. قال: ومنها ما ذكره في قصة نوح وإبراهيم وموسى وهارون وإلياس: ﴿سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ * إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ * كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾. هذه كلها في سورة الصافات، بعد ما يذكر الله عز وجل قصة هؤلاء الأنبياء، يقول: سلام على نوح، على إبراهيم، على إلياس، ثم يقول: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾. ما هو وجه الإتباع؟ إتباع الآية هذه ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ بالآية التي قبلها؟ قال المؤلف: فوعد الباري أن كل محسن في عبادته، محسن إلى عباده، أن الله يجزيه الثناء الحسن والدعاء من العالمين بحسب إحسانه. كل عبد أحسن في عبادة الله عز وجل وأحسن إلى عباد الله، فإن الله عز وجل يجزيه على هذا الإحسان بالذكر الحسن والثناء الجميل بين المؤمنين بحسب إحسانه. قال: وهذا ثواب عاجل، أي في الدنيا، فهي عاجل بشرى المؤمن الصادق المحسن في عبادته لربه، وفي إحسانه لعباد الله. فهذا العبد له الثواب العاجل في هذه الدنيا، وهو بالثناء الحسن والذكر الجميل، وهي عاجل بشرى المؤمن. فتجد المخلص يجعل الله عز وجل له من المهابة في قلوب الخلق، لا سيما في قلوب الأتقياء والمؤمنين، فتلهج ألسنة المؤمنين بالثناء على هذا العبد وبذكره بالجميل. وهذا ثواب عاجل. قال: وآجل، أي في الآخرة، وهو ما يكرمه الله عز وجل به من النجاة من أهوال يوم القيامة، ومن دخول الجنة. وهو من البشرى في الحياة الدنيا، أي هذا الثواب العاجل، ومن علامات السعادة. فما أسعد ذلك العبد وهو يثنى عليه ويذكر بكل خير بين المؤمنين، يذكر بكل خير، لا يؤذي أحداً ولا يعصي ربه سبحانه وتعالى، فهو محبوب عند عباد الله. وكما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾، أي محبة في قلوب العباد، وذلك بالإيمان والعمل الصالح الذي يدخل فيه الإخلاص لله والصدق مع الله سبحانه وتعالى. وقد جاء في الحديث: «إن الله عز وجل إذا أحب عبداً نادى جبريل: يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض». انظر إلى العلماء، علماء التوحيد والسنة، كيف تلهج الألسن بالثناء عليهم، ويذكرون بكل خير وبكل جميل، وما ذاك إلا لحسن سريرتهم ولصدقهم مع الله وإخلاصهم في عبادة الله سبحانه وتعالى، فرفعهم الله في هذه الدنيا قبل الآخرة. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا منهم. وبهذا نكون قد انتهينا من فصول هذه القصة وما فيها من الفوائد. وفي الدرس القادم إن شاء الله نشرع في قصة نبي الله لوط عليه السلام. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. نحب أن ننبه: إن شاء الله أنه يوم غد الخميس سيكون هناك تنظيف وترتيب للسكن، سكن الطلاب. أما التنظيف فمعلوم ما كان فيه من قمامة وأوساخ وأتربة تأخذ وترمى بها في الزبالة. وأما الترتيب فكما تعلمون أن الطلاب في ازدياد، وهناك من الطلاب من هو قادم، فيحتاج السكن إلى ترتيب، وأن الطالب الواحد له مساحة معينة يبات فيها ويضع فيها أغراضه، لا يزيد عليها حتى يترك المجال لغيره من الطلاب. فأرجو الالتزام بذلك، وغداً بعد الفجر يبدأ ذلك التنظيف والترتيب، فدعوة عامة لكل الطلاب تتعاونون إن شاء الله على ذلك. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيدنا من فضله وأن يوسع علينا من عطائه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. جزاكم الله خيراً. اشتركوا في القناة. ترجمة نانسي قنقر.