كلمة الأخوة: علوي بن محمود ونبيل الحمر وعبدالمجيد الشحري.

الدرس في كلمة الأخوة: علوي بن محمود ونبيل الحمر وعبدالمجيد الشحري.، كلمة الأخوة: علوي بن محمود ونبيل الحمر وعبدالمجيد الشحري. ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

ضوابط تصحيح ومراجعة التفريغ الصوتي للنصوص الإسلامية

يستعرض هذا المحور الإطار المنهجي والتقني المخصص لنماذج الذكاء الاصطناعي لضبط نصوص التراث الإسلامي، متضمناً قواعد تصحيح أخطاء التعرف الصوتي، وتنسيق الآيات والأحاديث، وإضافة الترقيم والفقرات، مع التشديد على الالتزام بالأسلوب العلمي الشرعي ومنع التشكيل أو الحذف أو الإضافة غير المبررة، ويختتم بنموذج تطبيقي لنص خام.

وجوب ائتلاف أهل السنة وأسباب الفرقة وأنواع الخلاف الاجتهادي

يؤكد الشيخ على حتمية وحدة أهل السنة على العقيدة والمنهج الواحد محذراً من الفرقة الناشئة عن الجهل والبغي، مستدلاً بالوحي على أن الاختلاف المذموم يرفع الخير، مع تفصيل دقيق للخلاف الاجتهادي المقبول في الفروع الفقهية كتحية المسجد وزكاة العروض، مبيناً أنه لا يوجب عداوة ولا تكفيراً، وناهياً عن التعصب للقول الواحد وجعله أصلاً من أصول الدين.

وسائل عملية لإزالة الاختلاف وتحقيق الاجتماع على الحق

يسرد المقطع مجموعة من الوسائل العملية لزوال الاختلاف بين أهل السنة، أبرزها تحكيم الكتاب والسنة، وسؤال أهل العلم، والإقبال على طلب العلم، والنظر في أقوال الصحابة والعلماء المبرزين لحمل المخالف على السلامة، والنظر في أحوال الأمة وأخطار التفرق، مع التحذير الشديد من الجدال والتعصب للآراء الذي يفرق الصف ويوهن القوة.

فضل الاجتماع على السنة والتحذير من البدع والتمسك بهدي السلف

تبين الخطبة نعمة الاجتماع على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مستدلة بحديث "الاجتماع رحمة والفرقة عذاب"، وتوضح أن التمسك بالسنة على فهم السلف الصالح هو سبب للشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم، محذرة من يُذاد عنه لتبديلهم الدين، وتختم بالتأكيد على فضل مجالس العلم ووجوب الرجوع إلى أهل الذكر للثبات عند الفتن.

أهمية النصيحة المتبادلة والدعوة إلى الله على بصيرة وعلم

يختتم الدرس بالتأكيد على وجوب التناصح بين أهل السنة لتصحيح الأخطاء وعدم الإصرار عليها مستدلاً بسورة العصر وأحاديث النصيحة، وأن الدعوة إلى الله هي من أعظم أبواب النصيحة، مشدداً على ضرورة أن تكون هذه الدعوة مبنية على علم وبصيرة باتباع منهج النبي صلى الله عليه وسلم لضمان القبول والنجاح.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader specializing in Islamic/religious texts. I need to correct, punctuate, and format the provided raw text (which appears to be an ASR transcript of a lecture/lesson) according to strict guidelines. Key constraints: 1. Correct spelling/grammar errors from ASR. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quran verses in ﴿ ﴾, Hadith/sayings in « ». 5. Preserve classical/scientific/religious style. No modernization/simplification. 6. **CRITICAL**: No diacritics (tashkeel/harakat) whatsoever. 7. No deletion, addition, or commentary. 8. Output ONLY the corrected text. Let's analyze the input text. It's a long transcript with many ASR errors (e.g., "وخ الله" -> "واخوان الله" or "يا عباد الله", "أستو أهلا" -> "أستحيي أن أكون أهلاً" or similar, "الوادى" -> "الوادعي", "نفها" -> "نفاستها", "الغويم" -> "القويم", "التالف" -> "الائتلاف", "متشتثين" -> "متشتتين", "نابذوا" -> "نابذوا", "خالقوا" -> "خالفوا", "الفرغة" -> "الفرقة", "الصيحين" -> "الصحيحين", "اللغة" -> "اللغط", "تلاحى" -> "تلاحيا", "الوادعي" appears later correctly, "مغبر" -> "مقبر" or "مغبور"? Context: "شيخنا مغبر رحمه الله" -> likely "شيخنا مقبر" (buried) or just a name? Wait, "الوادعي" is the scholar. "مغبر" is likely "مقبور" (buried/deceased). "الحس على الاتلاف" -> "الحث على الائتلاف". "الزيق" -> "الزيغ". "الوادع" -> "الوادعي". "جابري نحو ترجمة نانسي قنقر" -> garbage at end, likely "والله أعلم" or similar closing, but "جابري نحو ترجمة نانسي قنقر" looks like ASR hallucination for "والحمد لله رب العالمين" or something totally unrelated. I must not delete words, but "جابري نحو ترجمة نانسي قنقر" seems like noise. The instruction says "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي". However, if it's clearly ASR noise unrelated to the lecture, it's tricky. But the prompt says "النص الخام الناتج عن التفريغ الصوتي". I should probably keep it but correct it if possible, or leave it as is if unintelligible. "جابري نحو ترجمة نانسي قنقر" -> maybe "والحمد لله رب العالمين"? No, phonetically distant. Maybe "وجزاكم الله خيرا"? No. I will transcribe it as best as possible phonetically or leave it if it's the end. Actually, looking at the end: "طيب إلى هنا إن شاء الله الله تعالى ولهن شاء الله جابري نحو ترجمة نانسي قنقر". This looks like the speaker closing the session and then ASR picking up background noise or another voice. "لهن شاء الله" -> "ولئن شاء الله". "جابري نحو ترجمة نانسي قنقر" -> likely irrelevant. I will include it corrected phonetically or as "والحمد لله" if obvious, but strict rule: "لا تحذف أي كلمة". I will try to make sense of it: "طيب، إلى هنا إن شاء الله. الله تعالى. ولئن شاء الله... [unclear]". I'll write "طيب إلى هنا إن شاء الله الله تعالى ولئن شاء الله جابري نحو ترجمة نانسي قنقر" but that looks weird. Maybe the speaker said "والحمد لله رب العالمين" and ASR heard "جابري نحو ترجمة نانسي قنقر". I cannot guess. I will keep the text as "طيب إلى هنا إن شاء الله الله تعالى ولئن شاء الله جابري نحو ترجمة نانسي قنقر" but correct "لهن" to "ولئن". Wait, "جابري" maybe "وجزاكم"? No. I'll just output the Arabic words as recognized but corrected for basic grammar/spelling where obvious, leaving the unintelligible part as is (maybe "والحمد لله رب العالمين" is the standard closing, but I must not add). I'll write the last sentence as it appears in the source but with corrected Arabic words: "طيب إلى هنا إن شاء الله الله تعالى ولئن شاء الله جابري نحو ترجمة نانسي قنقر". Actually, "جابري" could be "جابرين" (plural of Jabr)? "نحو ترجمة" -> "نحو تراجم"? "نانسي قنقر" -> proper nouns? Unlikely. It's probably noise. I will include it as "جابري نحو ترجمة نانسي قنقر" because "لا تحذف أي كلمة". Now, let's process the text segment by segment. **Segment 1: Opening** "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن ولاه أما بعد أيها الإخوان وخ الله أنني بحق أستو أهلا للوضوح والكلام بين يديكم ولكن رغبة الإخوان والمشاركة في الخير فإن شاء الله هذه نصيحة لشيخنا العلامة الوادى رحمه الله لأهل السنة أحببت أن أقراها عليكم لعظيم فائدتها ونفها إن شاء الله ونحن في زمن يحتاج أهل السنة إليها وإلى أمثالها يضول رحمه الله نصيحة لأهل السنة أن يتباعدوا عن أسباب الفرقة والاختلاف" Corrections: - "واصحابه" -> "وصحبه" - "ومن ولاه" -> "ومن والاه" (or "ومن والاه" meaning followed his guidance). Standard: "وعلى آله وصحبه ومن والاه". - "وخ الله" -> likely "يا إخوان الله" or "أيها الإخوة في الله". "وخ الله" -> "في الله". "أيها الإخوان في الله". - "أستو أهلا" -> "أستحيي أن أكون أهلاً" or "أستشعر أنني أهل". Context: "ولكن رغبة الإخوان... أحببت أن أقرأها". "أستو أهلا" -> "أستحيي أن أقول" or "أستصعب". Let's look: "أنني بحق أستو أهلا للوضوح والكلام". Maybe "أستحيي أن أكون أهلاً للوقوف والكلام". "الوضوح" -> "الوقوف". "أستو" -> "أستحيي". I will correct to "أستحيي أن أكون أهلاً للوقوف والكلام". - "الوادى" -> "الوادعي" (Al-Wadi'i). - "نفها" -> "نفاستها" or "عظيم فائدتها ونفعها". "نفها" -> "نفعها". - "يطول رحمه الله" -> "يطول" is likely "يقول". "يطول رحمه الله نصيحة" -> "يقول رحمه الله: نصيحة". - "يتباعدوا" -> "أن يتباعدوا". **Segment 2: Core Advice** "فعقيدة أهل السنة واحدة واتجاههم واحد ليس هناك مسوّغ للفرقة والاختلاف إلا الجهل والبغي والشيطان وفي صحيح مسلم إن الشيطان قد أيسى أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم والخلاف شر كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عندما صلى عثمان رضي الله عنه بمنا بالناس أربعا فاسترجع عبد الله رضي الله عنه ثم قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين فياليت لركعتين مقبولتين فغيل له ألا صليت ركعتين قال الخلاف الشر رواه البخاري بهذا المعنى" Corrections: - "مسوّغ" -> "مسوغ". - "أيسى" -> "أيس" (despaired). - "المصلون" -> "المصلين" (accusative after "أن"). - "بمنا" -> "بمنى". - "فاسترجع" -> "فاسترجح"? No, "استرجع" (said inna lillah). "فاسترجع" is correct. - "فياليت" -> "فيا ليت". - "مقبولتين" -> "مقبولتين". - "فغيل له" -> "فقيل له". - "الخلاف الشر" -> "الخلاف شر". - "رواه البخاري بهذا المعنى" -> correct. **Segment 3: Unity Call** "وكلام شيخنا رحمه الله كما عنونا نصيحتي لأهل السنة فهو حفظه الله أو رحمه الله يدعو أهل السنة أهل العقيدة الواحدة والمنهج الغويم الواحد إلى التالف وإلى الوحدة وتركي الاختلاف وتركي الفرقة وهذا أمر كما أن الشيخ رحمه الله قد دعا إليه ونصح به أهل السنة فكذلك مشايخ أهل السنة في العصر الحديث وهكذا من قبل ينصحون بهذه النصيح وبعض الناس عندما يسمع الكلام على الفرقة والاختلاف والأمر بالاجتماع فربما لا يرتاح إلى هذا الأمر ويظن أن أهل السنة عندما يدعون إلى هذه الدعوة أنهم يدعون إلى الوحدة مع أهل البدع والحزبيات وأهل التفرق والاختلاف أولئك هم الذين نابذوا أهل السنة وخالقوا طريق السلف الصالح بالبدع والحزبيات التي أحدثوها والكلام إنما هو عن ترك التفرق والاختلاف بين أهل السنة بين أهل العقيدة الواحدة بين أهل المنهج الواحد هؤلاء لا يجوز لهم أن يتفرقوا وأن يختلفوا وأن يكونوا متباغضين متشتثين خلاف ما أمرهم الله تبارك وتعالى في قوله وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون" Corrections: - "كما عنونا" -> "كما عنون" (titled) or "كما عنون بها". "نصيحتي لأهل السنة" is the title. - "الغويم" -> "القويم". - "التالف" -> "الائتلاف". - "تركي" -> "ترك". - "النصيح" -> "النصيحة". - "نابذوا" -> "نابذوا" (correct). - "خالقوا" -> "خالفوا". - "متشتثين" -> "متشتتين". - "في قوله" -> "في قوله تعالى". - Verse: ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾. Put in ﴿ ﴾. **Segment 4: Causes of Division** "وقد ذكر الشيخ رحمه الله أن الذي يدعو إلى الفرغة إنما هو الجهل والبغي والشيطان وذكر الحديث وذكر الشيخ رحمه الله أحاديث كثيرة فيها التحذير من التفرق والاختلاف كقوله عليه الصلاة والسلام لا تختلف فتختلف قلوبكم وقوله عليه الصلاة والسلام لا تسوون صفوفكم أو لا يخالف أن الله بين وجوهكم وأيضا ذكر أدلة فيها أن التفرق والاختلاف سبب لرفع الخير والشر قاله في الصيحين عن ابن عباس قال لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي البيت رجال فيهم عمر قال هلما أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن وحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغة والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب اختلافهم ولغتهم وروى البخار في صحيح عن عباد بن الصامت رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال خرجت ليخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة وهذا يدل فيها كما سمعتم أن الاختلاف والفرقة بين أهل العقيدة الواحدة بين أهل الإسلام الحق الصافي الذي بلغه النبي صلى الله عليه وسلم للناس ودان به أصحابه الكرام رضي الله عنهم أنه سبب لرفع الخير عنهم والله تبارك وتعالى يقول في كتابه الكريم وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ" Corrections: - "الفرغة" -> "الفرقة". - "الصيحين" -> "الصحيحين". - "هلما" -> "هلم" or "هلموا". "هلم" is imperative. - "اللغة" -> "اللغط" (noise/dispute). - "البخار" -> "البخاري". - "عباد بن الصامت" -> "عبادة بن الصامت". - "فتلاحى" -> "فتلاحيا" (dual) or "فتلاحى". "رجلان... فتلاحيا". - "فرفعت" -> "فرفعتُ" (I raised/it was raised). Context: "فرفعت" (the knowledge was lifted). "وعسى" -> "فعسى". - "يدل فيها" -> "يدل على أن". - "ولَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ" -> Put in ﴿ ﴾. Verse 8:46. **Segment 5: Types of Differences** "ثم ذكر الشيخ رحمه الله أسباب الاختلاف الذي يقع أحيانا وينشى بين أهل السنة والجماعة وهذا الاختلاف الذي يكون من قبيل الاختلاف في الأفهام الاختلاف الذي حصل بين الصحابة الكرام رضي الله عنهم ومن بعدهم من التابعين لهم وهو يحصل في كل زمن بين أهل الحق والمنهج الواحد لكنه لا يسبب تفرغا وتعاديا اختلاف يكون في مسائل اجتهادية وما أثرها وقد حصل الخلاف فيها بين الصحابة الكرام رضي الله عنهم والشيخ رحمه الله قد سئل مرة كما في كتابه إجابة السائل سئل هذا السؤال إن بعض المنتسبين إلى السنة معنى السؤال يقول بعدم تقليد الأئمة لكنه يغلد عالما عصريا فذكر الشيخ رحمه الله أن أهل السنة لا يدعونا إلى التقليد وقال إننا عندنا في المركز من الطلبة من يقول باستحباب تحية المسجد ومنهم من يقول بوجوبها قال وإن كنت أنا أرى وجوب تحية المسجد لكن هذا يبقى خلافا اجتهاديا من رأى وجوب تحية المسجد فله بناء على اجتهاده إن كان أهلا أو اتباعه لعالم بدليله إن كان طالب علم يعرف دليل العالم فهذه مسائل حصل الخلاف بين الأئمة المتقدمين والذي يريد أن يحجر في مثل هذه المسائل ويلزم الآخرين بقوله فإنه قد تحجر واسعا وكما سيأتي من كلام الشيخ رحمه الله أن معنى فعله أنه يدعو الناس إلى تقليد مسائل خلافية متقدمة حصل الخلاف بين العلماء فيها قديما وهكذا الخلاف يحصل في العصر الحديث بين علماء أهل السنة والجماعة بعض الإخوان يعتمد ترجيح بعض المشايخ ويمشي عليه ثم من خالف ما رجح ذلك الشيخ كأنه خالف أصلا من أصول أهل السنة والجماعة وخالف في مسائل العقيدة لا يرضى بهذا الخلاف ولا يجوزه ولا يرضى لأخيه أن يتبنى رأيا آخر بل ربما يكون هذا الغول المرجح ليس ترجيح عالم أو شيخ بل ربما يكون ترجيح بعد طلبة العلم في بعض دروسه فيصبح هو الأصل ومن خالفه وإن كان قد قال به علماء آخرين من خالفه فإنه قد خالف يعني نصا قطعيا وينبغي أن يؤوب ويعود وإلا فإنه الضلال والانحراف والمروق من السنة ونحو ذلك هكذا يفهم بعض الإخوان ومسائل ويعني الأمثلة لهذه المسائل كثيرة خذوا مثالا مثلا مثلة زكاة في العروض عروض التجارة هذه مسألة يعني خلافية بين علماء السنة المعاصرين وهي كذلك أيضا بل بعضهم ادعى الإجماع في القول بوجوب الزكاة فإذا قال علم مثلا بقول الشيخ بن باز مثلا أو الشيخ بن عثيمين في العروض واتبعه بدليله فلا يلام لا يضال خالفا ما تعارف عليه الناس في هذه البلد أو نحو ذلك فهذه مسألة هي من مسائل الاجتهاد والخلاف قد حصل بين أهل السنة أنفسهم فلا لهم على من قال بهذا القول أو ذاك طالما أنه يعني إما طالب علم اتبع عالم بدليله أو أنه من من لا يعرف الدليل فسأل عالما فعمل بفتوى العالم فلا يمنغي أن يحجر في مثل هذه المسائل وهذه نصيحة الشيخ رحمه الله في هذه المسائل" Corrections: - "ينشى" -> "ينشأ". - "تفرغا" -> "تفرقا". - "وما أثرها" -> "وما أشبهها" or "وما يجري فيها". "وما أثرها" likely "وما أشبهها". - "إجابة السائل" -> Book title. - "يغلد" -> "يقلد". - "عالما عصريا" -> "عالماً معاصراً". - "لا يدعونا" -> "لا يدعون" (Ahl al-Sunnah do not call to taqlid). - "تحجر واسعا" -> "قد حجر واسعاً" (idiom: stone/hardened wide? No, "تحجر" means became rigid. "فقد حجر واسعاً" means he made wide something narrow? Actually "تحجر واسعاً" isn't standard. "فقد حجر واسعاً" -> "made a wide matter narrow"? The phrase is "حجر واسعاً" meaning he restricted what is wide. "فقد حجر واسعاً" is correct). - "الغول المرجح" -> "القول المرجح". - "ترجيح بعد طلبة العلم" -> "ترجيح بعض طلبة العلم". - "مثلة" -> "مثل". - "علم" -> "عالم". - "لا يضال" -> "لا يضل". - "خالفاً" -> "مخالفاً". - "لا يمنغي" -> "لا ينبغي". - "من من" -> "ممن". **Segment 6: Means to Remove Differences** "قال إن الاختلاف الناشي بين أهل السنة والجماعة يزول بإذن الله بأمور منها تحكيم الكتاب والسنة لقوله تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ولقوله وما اختلفتم فيه من شيء فحكموه إلى الله وذكر أيضا آية نخل قال ومنها سؤال أهل العلم من أهل السنة قال سبحانه وتعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ولكن بعض طلبة العلم رضي بما عندهم من العلم اسمعوا إلى كلام شيخنا الوادعي رحمه الله رحمة الله سعى وأصبح يجادل به كل من يخالفه وهذا سبب من أسباب الفرقة والاختلاف لأن بعض الناس وكما يذكر بعض أهل العلم أن من طلبة العلم من هو في العلم يعني بضاعته ضليلة من أهل الشبر أو نحو تعبير العلماء فإذا عرف شيئا يسيرا من العلم جادل بهذا العلم وأراد أن يلزم كل من يخالف ما عرف بهذا القول قال روى الإمام الترمذي في جامعة نبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ظل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم قرأ ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون قال ومنها الإقبال على طلب العلم فإذا نظرت إلى قصورك بل إلى أنك لست بشيء إلى جانب العلماء المتقدمين كالحافظ ابن كثير ومن تقدمه من الحفاظ المبرزين في فنون شتى إذا نظرت إلى هؤلاء الحفاظ شغلت بنفسك عن الانتقاد على الآخرين بعض الناس مولع بالانتقاد على الآخرين والتتبع المسائل التي يفتي بها ولو كان ما أفتى به ضولا مدعما بالدليل وقد قال به من الأئمة المتقدمين الأكابر وقال به من علماء السنة في العصر الحديث قال ومنها النظر في اختلاف الصحابة رضي الله عنه فمن بعدهم من العلماء المبرزين إذا نظرت إلى اختلافهم حملت مخالفك على السلامة ولم تطالبه بالخضوع لرأيك وعلمت أنك بمطالبته للخضوع لرأيك تدعوه إلى تعقيل فهمه وعقله وتدعوه إلى تقليده والتقليد في الدين حرام قال الله سبحانه وتعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إلى غير ذلك من الأدلة المبسوطة في كتاب الشوكاني القول المفيد في أدلة الاجتهاد والتقليد قال ومنها النظر إلى أحوال المجتمع الإسلامي وهذا كلام واضح وصريح من الشيخ رحمه الله لأن بعض الناس يجعل الاختلاف في مثل هذه المسائل والقول بقول عالم من علماء أهل السنة واتباعه بالدليل يعتبر مثل هذا الأمر مخالف لأصول أهل السنة والجماعة ومروق من السلفية وكل هذا لا شك أنه خطأ وهذا كلام علمائنا رحمهم الله قال ومنها النظر إلى أحوال المجتمع الإسلامي وما تحيط به من الأخطار وجهل كثير من آله به فإنك إذا نظرت إلى المجتمع الإسلامي شغلت عن أخيك الذي يخالفك في فهمه وقدمت لا هم فلا هم فإن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسل معاذا إلى اليمن قال له أول ما تدعوهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه من حديث ابن عباس والدعوة إلى الاتلاف وإلى ترك التفرق والاختلاف هذه دعوة مشايخ أهل السنة في القديم والحديث فكما هو قوله وشيخنا مغبر رحمه الله في هذه الكلمة اليسيرة وله كلمات أخرى في نفس المعنى فهو كذلك أيضا قوله وكلام مشايخ أهل السنة الآخرين وعلى رأسهم الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله وله رسالة في ذلك هو الشريط وقد فرغ في رسالة الحس على الاتلاف وترك التفرق والاختلاف الواجب على أهل السنة والجماعة أن يحققوا ما أمرهم الله تبارك وتعالى به ورسوله عليه الصلاة والسلام وهكذا ما يدعوهم إليه مشايخ أهل السنة والجماعة وليعلموا أنهم باعتصامهم وباجتماعهم وعدم تفرقهم أنهم يحققون لأنفسهم الخير في الدنيا والآخرة وفق الله الجميع لما يحب ويرضاه والله تعالى على المدخل" Corrections: - "الناشي" -> "الناشئ". - "آية نخل" -> "آية النحل" (Surah An-Nahl 16:43). Or "آية النساء"? "فاسألوا أهل الذكر" is in An-Nahl and Al-Anbiya. "آية النحل" likely. - "رحمة الله سعى" -> "رحمه الله تعالى". "سعى" is ASR error for "تعالى". - "أهل الشبر" -> "أهل השבר"? No. "أهل الشبر" -> "أهل السبر"? Or "من أهل الظن". "أهل الشبر" likely "أهل السبر" (superficial knowledge) or "أهل الهوى". Context: "بضاعته ضليلة من أهل الشبر". Maybe "أهل السبر" (those who scratch surface). Or "أهل الشغب". I'll use "أهل السبر" or keep "أهل الشبر" if unsure. "من أهل الشبر" -> "من أهل السبر" (guess). Actually "أهل الشبر" might be "أهل الشَّبَر" (rare). "أهل السبر" is better. Or "أهل الظن". I'll write "أهل السبر" with note? No notes. I'll write "أهل السبر". - "جامعة" -> "جامعه" (Sunan al-Tirmidhi called "Jami'"). - "نبي أمامة" -> "نبي الله أمامة" or "أبي أمامة". "أبي أمامة الباهلي". - "ما ظل قوم" -> "ما ضل قوم". - "أوتوا" -> "أوتوا" (given). - "ضولا" -> "قولا" or "فعلا". "ما أفتى به قولا مدعما". - "رضي الله عنه" -> "رضي الله عنهم" (plural for Sahaba). - "مغبر" -> "مقبور" (buried/deceased). "شيخنا مقبور رحمه الله". - "الحس على الاتلاف" -> "الحث على الائتلاف". - "فرغ في رسالة" -> "أفرغ" or "فرغ" (transcribed/released). "وقد فُرج في رسالة" or "وقد فرغ في رسالة" (he finished a treatise). "الحس" -> "الحث". "الاتلاف" -> "الائتلاف". - "على المدخل" -> "على كل حال" or "والله أعلم". "على المدخل" likely "والحمد لله" or closing. "والله تعالى على المدخل" -> maybe "والله الموفق". I'll keep "والله تعالى على المدخل" but it's weird. Maybe "والله المستعان". **Segment 7: Second Lecture/Khutbah Start** "إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور ينفسينا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أجارني الله وإياكم من البدع ومن الضلال ومن النار ثم أما بعد نحمد الله سبحانه وتعالى الذي جمعنا في هذا المكان المبارك على كتابه عز وجل وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنسأله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجعل ذلك في ميزان حسناتنا يوم نلقاه في ذلك اليوم العظيم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" Corrections: - "ينفسينا" -> "أنفسنا". - "تقاته" -> "تقاته" (correct). - "العلا" -> "العُلى". - "أجارني" -> "أجارنا" (usually plural in khutbah). **Segment 8: Khutbah Body 1** "إخواني في الله إنها لنعمة عظيمة علينا أن اجتمعنا في هذا المكان المبارك فإن الاجتماع على الحق محمود وكما قال نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحديث الصحيح الذي صحيحه العلام الألبان عليه رحمة الله قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم الاجتماع الاجتماع رحمة الاجتماع رحمة والفرق عذاب نعم الاجتماع رحمة ولذلك أمر الله سبحانه وتعالى بالاجتماع كما قال جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واعتصموا بحبل الله جميعا أي بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمن خرج عن ذلك من خرج عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو الذي يريد الفرقة نعم عباد الله فإن هذه نعمة علينا أن جمعنا الله سبحانه وتعالى على الحق وعلى السنة نعم اجتمع اجتمعنا على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإننا فإننا إن ثبتنا على ذلك ونسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يثبتنا على السنة وأن نموت عليها فإننا سنشرب من حوض النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذلكم الحوض المورود الذي ماءه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وتيذانه كعدد نجوم السماء من شرب منه شربه لا يضمأ بعدها أبدا وذلك عبد الله إن تمست بكتاب الله وبثنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على فهم الثلث الصالح جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على المغبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت لو أن أرأينا إخواننا فقال الصحابة رضي الله تعالى عنهم أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم ياتوا بعد قال وكيف تعرف من لم يات من أمتك بعد يا رسول الله قال أرأيت لو أن لرجل خير غرًا محجلا بين خير دهم بهم أيعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فكذلك أمتي يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من الوضوء وأنا فرصهم على الحوض أي أنا أتقدمهم على الحوض وأنا فرصهم على الحوض ثم قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا ليذاذن رجال عن حوضي كما يذاذ البعير الضال فأناديهم هلموا أي تعالوا هلموا فيقال قد بدلوا بعدك قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا نعم يا عباد الله إن أردت عبد الله أن تشرب من هذا الحوض عليك أن تتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالتمسك بالسنة نجاة كما قال بعض السلف التمسك بالسنة نجاة والتمسك بالسنة كسفينة نوح من ركبها نجاة من ركبها نجاة فلذلك عباد الله علينا أن ندعو الله سبحانه وتعالى دائما وخاصة بمثل هذه الأزمان التي كثرت فيها الفتن المتراطمة الكثير علينا أن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن يثبت قلوبنا على سنته صلى الله عليه وعلى آله وسلم" Corrections: - "العلامة الألبان" -> "العلامة الألباني". - "صحيحه" -> "صححه". - "الفرق عذاب" -> "الفرقة عذاب". - "اعتصموا" -> Verse: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. Put in ﴿ ﴾. - "المورود" -> "المورود" (watered/visited). Usually "المورود" or "المورود". - "تيذانه" -> "أذانه" or "أطنابه"? "أطنابه" (poles/ropes). "تيذانه" -> "أطنابه". - "لا يضمأ" -> "لا يظمأ". - "ذلكم عبد الله" -> "ذلكم يا عباد الله". "وذلك عبد الله" -> "وذلك يا عبد الله". - "تمست" -> "تمسكت". - "الثلة الصالح" -> "الثلث الصالح"? No, "الثلث" is third. "السلف الصالح" or "الثلث الصالح" (hadith: my ummah 73 sects...). "على فهم السلف الصالح". "الثلث" is likely "السلف". "الثلث الصالح" -> "السلف الصالح". - "المغبرة" -> "المقبرة" (graveyard). - "أرأينا" -> "إخواننا". "وددت لو أن أرأينا إخواننا" -> "وددت أنا نرى إخواننا". - "ياتوا" -> "يأتوا". - "يات" -> "يأت". - "خير غرًا محجلا" -> "خيلاً غراً محجلة". - "بين خير دهم" -> "بين خيل دهم" (black horses). - "فرصهم" -> "فرطهم" (I precede them / I am their predecessor on the hawd). "أنا فرطكم على الحوض". - "ليذاذن" -> "ليذادن" (driven away). - "يذاذ" -> "يذاد". - "سحقا سحقا" -> "سحقاً سحقاً". - "المتراطمة الكثير" -> "المتراطمة الكثيرة". - "كثير علينا" -> "كثيرة علينا". **Segment 9: Khutbah Body 2 - Advice & Scholars** "وإن مثل هذه الاجتماعات يستفيد منها أهل السنة وخاصة بتوجيهات العلماء نعم وخاصة بتوجيهات العلماء يستفيد أهل السنة بتوجيهات علمائهم نعم لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نسألهم كما قال جل وعلا فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وأمرنا أننا نرجع إليهم عند الفرقة والاختلاف وعند الشبه فقال جل وعلا وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به وروا ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا نعم نستفيد من توجيهات علمائنا يوجهوننا يبينوا لنا الطريق المستقيم طريقة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنهم يدعون الله عز وجل على علم وعلى بصيرة يوجهون هذه الأمة ويخرجونها من الجهل ومن الظلمات ومن الضلالات إلى نور التوحيد إلى نور السنة إلى نور الطاعة نعم نستفيد من توجيهات علمائنا كذلك نتناصح فيما بيننا نتناصح فيما بيننا فديننا قائم على النصيحة كما جاء في الحديث وقبل ذلك أمرنا الله عز وجل بذلك فقال سبحانه وتعالى والعصري إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر نعم نستفيد من هذه الاجتماعات النصائح فيما بيننا فإن الله عز وجل ذكر في هذه السورة العظيمة أنه أن بني الإنسان في خسارة إلا من اتصف بهذه الصفات الأربع ومن هذه الصفات التواصي بالحق التواصي بالحق ثم الصبر على ذلك وكذلك كما جاء في صحيح مسلم بن حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه قال باعتو رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وثلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم والنصح لكل مسلم وجاء في مسلم حديثي تميم بن أوسل الدار رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولا إمة المسلمين وعامتهم نتناصح فيما بيننا وخاصة للسنة لا بد من التناصح فيما بينهم لأن الأخطاء واردة والأخطاء موجودة ولا بد من الأخطاء ولكن كيف نقضي على هذه الأخطاء وعلى هذه المخالفات لا نستطيع على القضاء عليها إلا بالنصيحة الشرعية بالنصيحة القائمة على المحبة وعلى المودة وعلى الأخوة نعم يا عباد الله نستفيد من هذه الاجتماعات أن نصحح ما عندنا من أخطاء فكل واحد فكل واحد منا يكمل الثاني كل واحد منا يكمل الثاني فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون فكلنا نقع في الخطاء ونقع في الزلل ولكن ولكن من الخطاء أن نستمر على الخطاء من الخطاء ليس العيد أنك تقع في الخطاء لأن الخطاء من طبيعة البشر ولكن من الخطاء أن تستمر على الخطاء ونقع في الخطاء نعم يا عبد الله قال الله عز وجل ذاكرا ذاكرا لصفات أهل الإيمان والذين إذا فعلوا فاحشة فاحشة والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لدنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون نعم الخطأ من طبيعة البشر ولكن بالنصيحة وبالتناصح فيما بيننا جميعا نقضي على الأخطاء ونقضي على ما يفرقنا وما يحصل به من الشهناء ومن البغضاء ومن التحاقد ومن التهاجر نقضي على ذلك بالنصيحة الشرعية فإن ديننا قائم على ذلك فلذلك من أهم الأمور التي ينبغي على أهل السنة أن يهتموا بها أمرا نصيحة فيما بينهم أمرا نصيحة فيما بينهم لا نجعل لا نجعل الأخطاء تتراكم بعضها فوق بعض وليس هناك من ناصح وليس هناك من مدكر وبعد ذلك يحصل تحصل أمورا لا تحمد عقباها علينا أن نتناصح جميعا فيما بيننا بالنصيحة الشرعية فإن هذه الاجتماعات تعد من النصيحة فيما بيننا من النصيحة فيما بيننا كذلك من أهم الأمور التي ينبغي على أهل السنة أن يهتموا بها اهتماما عظيما أمر الدعوة إلى الله أمر الدعوة إلى الله وهي من النصيحة وهي من النصيحة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى دعوة جميع الناس من كتاب الله ومن سنة رسول الله إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن أحسن قولا ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين دعا إلى الله على بصيرة وعلى علم اتبع النبي عليه الصلاة والسلام في دعوته لأنه يقول أنا سني أنا سلفي أنا أسري معنى ذلك أنك تتبع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في كل أمورك ومن ذلك أمر الدعوة إلى الله لابد أن تكون على وفق سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام فإن الدعوة إلى الله من أجل العبادات ومن أجل القربات قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة النبي عليه الصلاة والسلام يقول له الله عز وجل قل يا محمد هذه سبيلي هذه طريقتي قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة على علم وعلى دراية فإن منهاج الدعوة قائم على العلم اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علم اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فإن منهاج هذه الدعوة قائم على العلم أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فالدعاء إلى الله عز وجل من العلماء ومن الدعاء هم أتباع النبي عليه الصلاة والسلام هم أتباع النبي