الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين

الخطبة بعنوان الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 19ذو الحجة 1444هـ الموافق 7 يوليو 2023م ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حرق المصحف في السويد وردود الفعل الإسلامية

يتناول الخطبة حادث حرق المصحف الشريف في السويد على يد ملحد عراقي، معتبراً إياه دليلاً على حقد أعداء الإسلام من اليهود والنصارى. يستشهد الخطيب بآيات قرآنية تؤكد عداوة اليهود للمسلمين وتدعو إلى الصبر والثبات على الدين.

حسد الكفار للمسلمين ومحاولات تشويه الإسلام

يبيّن المقطع أن الكفار يحسدون المسلمين على دينهم ويسعون لردهم عنه، ويستخدمون استفزازات كإحراق القرآن لقياس نبض الأمة. أجمعت الأمة وعلماؤها على أن من استهان بالمصحف أو أحرقه إهانةً فهو كافر مستحل الدم.

حرمة القرآن الكريم ووجوب التمسك به

يؤكد الخطيب حرمة القرآن الكريم ويدين إهانته، داعياً المسلمين إلى إنكار هذا الفعل والتمسك بالقرآن عملاً وتلاوةً. يحذر من موالاة الكفار أو التشبه بهم، مذكراً بأن القرآن محفوظ في الصدور قبل السطور.

الدعاء بنصرة الإسلام وحفظ القرآن والسنة

يؤكد المتحدث أن اعتداءات المجرمين الملحدين تزيد المسلمين تمسكاً بالقرآن والدين، ويدعو الله أن يعز الإسلام والمسلمين. يسأله حفظ كتاب الله وسنة نبيه وتوفيق الجميع لما يرضيه.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أمة الإسلام، إن الحقد الدفين لا يزال في صدور الكفرة من اليهود والنصارى والمشركين، فهم يخرجون هذا الحقد وهذا الحسد بين الفينة والأخرى، ليدل ذلك على مدى حقدهم وحسدهم وعداوتهم على الإسلام والمسلمين. فتارةً يخرجون هذا الحقد بسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والنيل منه بالرسومات السيئة المسيئة وبالأفلام الساخرة، وتارةً يخرجون حقدهم وحسدهم عن طريق محاربة الحجاب وسن القوانين التي تضيق على المرأة المسلمة في بلادهم من ارتداء الحجاب الشرعي، وتارةً ببثي ونشري الفاحشة جهاراً نهاراً وسن القوانين التي تبيح ذلك، بل وسن القوانين التي تحمي الشواذ والمثليين، بل وتجيز زواج الذكر بالذكر والأنثى بالأنثى في أعمال مخزية مشينة، وتارةً بتشويه تعاليم هذا الدين ووصفه بالإرهاب والوحشية وعدم المساواة ونحو ذلك. وفي هذه الأيام الأخيرة القريبة، بل وفي يوم عيد المسلمين، يوم عيد الأضحى المبارك، قام رجل عراقي الجنسية، ملحد الملة، علماني الليبرالي المذهب، يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، عاش في العراق لكنه هرب وطلب اللجوء من السويد، فمنحته إياه، ومؤخراً تحصل على ترخيص من الشرطة السويدية بأن يقوم بحرق المصحف الشريف تعبيراً على الحرية بزعمهم، وتوعد أنه يدوس المصحف في كل أسبوع. أخزاه الله وأذله وأحرقه. أيها المسلمون، عباد الله، إن هذا الفعل من أعداء الإسلام لا يدل على الهزيمة النكرى التي يعيشها الغرب في ميداني الحق والبرهان، فليس عندهم حجة وليس عندهم برهان، فلجأوا إلى هذه الأعمال الاستفزازية التي هي من شأن المنهزمين ومن شأن الحاقدين الحاسدين. لماذا؟ لأنهم يا عباد الله رأوا امتداد هذا الدين وانتشاره في بلادهم ودخوله في عقر ديارهم، فغاضهم هذا الانتشار، فيلجأون إلى هذه الأعمال الخسيسة، يلجأون إلى هذه الأعمال الخسيسة. عباد الله، إنكم إن سألتم من وراء هذه الأعمال، من الدافع لهذا الرجل إلى هذه الفعلة الشنيعة، إنهم يا عباد الله اليهود، عليهم لعائن الله، فهم من أشد الناس عداوة للإسلام والمسلمين، كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، فهم أمة حاقدة، أمة حاسدة، كما قال الله عز وجل عنهم: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم﴾، وقال سبحانه وتعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾. حسدو﴾. حسدوكم يا أمة الإسلام على هذا الدين، وعلى القرآن، وعلى مبعث نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، كما قال الله عز وجل عنهم: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾. فهؤلاء اليهود يا عباد الله لا يهدأ لهم بال، ولا يقر لهم قرار، حتى يردوكم عن دينكم، وحتى تكونوا مثلهم، كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾، وكما قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، حتى تتبع ملتهم. عباد الله، إن سألتم: ماذا يقصد أعداء الإسلام من مثل هذا الفعل الخسيس؟ ماذا يقصدون بذلك؟ يقصدون بذلك أمرين اثنين: الأمر الأول: قياس نبض هذه الأمة، هل هي حقاً أمة ميتة هامدة مشلولة لا حركة فيها، أم أنها أمة حية فيها نبض حياة؟ ولله الحمد والمنة، لما سمع المسلمون بهذا الفعل الخسيس، قاموا نصرة لكتاب ربهم على مستوى الدول وعلى مستوى الأفراد، حتى تراجع أولئك القوم عن فعلتهم هذه الخسيسة في الظاهر، مع ما تكنه صدورهم من الحقد ومن العداوة للإسلام والمسلمين. وأما الأمر الآخر الذي قصد به هؤلاء مثل هذه الأفعال الخسيسة: أن يستدرجوا المسلمين، يستدرجوا المسلمين، ويستفزونهم عن طريق الحماس الذي لربما يصدر من بعض المسلمين، فيشوهوا بمثل هذه الردود الشنيعة من المسلمين، يشوشون بذلك على الإسلام والمسلمين، فيقولون: انظروا إلى الإسلام، فإن بعض المسلمين لربما أخذته العاطفة والحماس، فذهب إلى الشغب وإلى التفجير والتقتيل والتخريب، وهذه أعمال لا تعود على الإسلام إلا بالضرر وبالتشويه من قبل أعداء الإسلام. فهم أرادوا أن يشوهوا صورة هذا الدين، لما رأوا انتشاره، ولما رأوا كذلك إقبال الناس عليه، فإن من أعظم الديانات اعتناقاً وانتشاراً في عقر ديارهم هي ديانة الإسلام، ولله الحمد والمنة، لأنه الدين الحق، لأنه دين الفطرة، لأن هذا القرآن ما استمع إليه أحد من البشر إلا وأثر فيه، لأنه قرآن معجز في لفظه ومعانيه ومؤثر لمن استمع إليه، كما قال الله عز وجل: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾. فغاضهم ذلك، عباد الله، فأراد أن يشوه صورة وجمال ورونق هذا الدين العظيم، فاستفزوا المسلمين بمثل هذه الأعمال الخسيسة الهابطة. وإن سألت يا عبد الله: لماذا قام المسلمون وشنعوا على هذه الفعلة؟ والجواب يا عباد الله: أن هذا الرجل الخسيس إنما أقدم على ذلك إهانة للقرآن، واستهزاء وسخرية بأهل الإسلام، وإن هذا الفعل لمن أعظم الأعمال التي بها يحكم على صاحبها بالكفر والزندقة والإلحاد. يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى كما في كتابه «التبيان في آداب حملة القرآن»: «وأجمع المسلمون على وجوب صيانة المصحف واحترامه». وقال أصحابنا وغيرهم: «لو ألقاه مسلم في القاذورة، أي لو ألقى مسلم هذا المصحف في مكان قذر في القاذورة، لصار الملقي كافراً، الذي ألقى هذا صار كافراً». فكيف بمن أحرقه إهانة لهذا المصحف واستهزاء وسخرية بأهل الإسلام؟ وهكذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله: «واتفق المسلمون على أن من استخف بالمصحف كإلقائه في الحش، أي مكان قضاء الحاجة، أو نحو ذلك، أو ركضه برجله إهانة له، فهو كافر، مباح الدم، فهو كافر مباح الدم». لنعلم يا عباد الله حرمة هذا الكتاب عند المسلمين، فكيف يأتي هذا الخسيس ويهين هذا الكتاب العظيم على مرأى وعلى مسمع من العالم أجمع؟ فقد نشر فعله ذلك في التواصل الاجتماعي وفي غيرها من القنوات ومن كذلك الوسائل، ولا حول ولا قوة إلا بالله. فنسأل الله بمنه وكرمه أن يعاقب هذا المجرم، وأن يجازيه جزاء نراه في الدنيا قبل الآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه. أقول ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين. أما بعد، أيها المؤمنون، عباد الله، ما هو موقفنا الشرعي تجاه هذا الفعل الخسيس؟ أولاً يا عباد الله: يجب على كل مسلم أن ينكر هذا الفعل، وأن يقع في قلبه الكره والبغضاء لمثل هذا الفعل الشنيع. ثم بعد ذلك، عباد الله، يجب علينا أن نزداد تمسكاً واعتصاماً بهذا الكتاب العظيم، لأن عدونا قد أقض هذا الكتاب مضجعه، وقد آلمه، وما فعلوا ذلك إلا لعلمهم أن انتشار الإسلام، وأن كذلك دخول كثير منهم في الإسلام، إنما هو بسبب هذا الكتاب العظيم، لما فيه من الهداية، ولما فيه من السعادة، ولما فيه من الراحة والطمأنينة، فأقدموا على هذا الفعل الخسيس. ألا فلنتمسك بكتابنا، ولنعتصم به، فإن هذا الكتاب سبب لهدايتنا وسبب لفلاحنا. قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿الم * ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. ويقول الله عز وجل: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾. هذا القرآن يا عباد الله سبب لعصمتنا من الضلال ومن الغواية، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾. هذا الكتاب يا عباد الله متى ما اعتصمنا به فهو سبب لقوتنا ولأخوتنا ولألفتنا، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾، فأصبحتم بنعمته إخواناً. هذا القرآن يا عباد الله سبب لشفاء قلوبنا وأجسادنا، قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾، وقال سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ﴾. ألا فتمسكوا بهذا الكتاب، وعضوا عليه بالنواجذ، اعملوا بأوامره، واجتنبوا نواهيه، وأقيموا حدوده، وقرؤوه، وأقبلوا عليه، فهذا أشد ما يغيظ أعداء الإسلام. أيها المسلمون، عباد الله، وإن من الواجب علينا أيضاً أن نعرف حقد وعداوة هؤلاء الكفرة من اليهود والنصارى والملحدين، فلا يجوز لمسلم أن يعظمهم، أو أن يشيد بحضاراتهم، أو أن كذلك يستقطب ثقافاتهم، أو يتشبه بهم، أو نحو ذلك. فكيف بنا يا عباد الله نفعل ذلك، وهم قد أظهروا العداوة والخبث والحقد على الإسلام والمسلمين؟ فاستفيقوا يا شباب المسلمين، يا من يتشبهون بأعداء الإسلام في لباسهم، وفي قصات شعورهم، وفي كذلك محبة لاعبهم، وهكذا تشجيع أنديتهم ونحو ذلك، فهذا كله مما ينافي الولاء والبراء تجاه أولئك الكفرة المجرمين. أيها المسلمون، عباد الله، وإن أحرقوا أوراق القرآن، فإن سطور هذا الكتاب في الصدور قبل السطور، قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾. فما يزداد المسلمون من مثل هذه الأفعال إلا تمسكاً بهذا الكتاب، وإلا كذلك تمسكاً بهذا الدين، ونعلم من ذلك فشل وخبث هؤلاء المجرمين الملحدين. أسأل الله بمنه وكرمه وجوده وإحسانه أن يعز الإسلام والمسلمين، وأن يذل الكفرة والمشركين والملحدين أعداء الدين. اللهم احفظ كتابك وسنة نبيك. أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، والحمد لله رب العالمين. أسأل الله بمنه وإياكم، أسأل الله بمنه وإياكم.