الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 280، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
تتحدث هذه المقالة عن علامات التأنيث في اللغة العربية، حيث تشير إلى أن علامة التأنيث يمكن أن تكون تاء أو ألف، وتشير إلى أن التذكير هو الأصل في الأسماء، بينما التأنيث هو فرع عنه.
ألف التأنيث المقصورة هي علامة تأنيث في اللغة العربية، وتكون بعد ألفها همزة.
تُستخدم التاء في نهاية الكلمة لتحديد الجنس، وتُستخدم أيضاً في التصغير، كما تُستخدم تاء التأنيث في الفعل لتحديد جنس الفاعل.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد. أخذنا في الدرس الماضي حكاية العلم بمن فذكر لها شرطا ما هو هذا الشرط لها. يتقدم على من حرف عط وكيف يكون يعرابه. مثلا جاء خالد، تقول من خالد كيف تعرض من خالد. قال بسعد مرفوع بضمة الضائرة. هذا قول القول الآخر مرفوع بضمة مقدرة. ومثله رأيت خالدا تقول من خالدا كيف تعرض من خالدا مرفوع بضمة مقدرة. ومثله اشتغال في محل احسن رأيت غلام محمد كيف تحكي هذا. رأيت غلام محمد من غلام محمد كيف تحكيه. تقول من غلام محمد أو من غلام محمد من غلام أو الله غلام غلام وليس صح أن تقول غلام ليش هو منصوب. هذا رأيته غلام محمد شرطا يكون علم نعم شرطا يكون علم وهذا ليس بعلم هذا ليس بعلم معرفة لكنه ليس بعلم. وكيف تحكي تقول جاء عصام وتقول ومن عصام الله عصاما رأيت عصاما عصام لماذا ما حكيته لأنه سبقه. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعد. قال التأنيث قال علامة التأنيث علامة التأنيث تاء أو ألف. وفي أسام قدر التاك الكتف ويعرف التقدير بالضمير ونحوه كالرد في التصغير. قال الشارح الإسم إما مذكر وإما مؤنث والأصل في الأسماء التذكير يعني أن التأنيث فرع عن التذكير. ولذلك يقولون المذكر وفرعه فرعه المؤنث. قال والتأنيث فرع عن التذكير ولكون التذكير هو الأصل استغني الإسم المذكر عن علامة تدل على التذكير ولكون التأنيث فرعا عن التذكير إحتاج إلى علامة تدل عليه وهي إلى آخره. يعني أن القارئ يريد أن يميز الآن بين المذكر والمؤنث كيف يميز الأصل أن المذكر لا لا توجد فيه علامة فأنت إذا أردت أن تميز تبحث عن علامة للمؤنث فوضعوا علامات للمؤنث إذا وجدت يعني حكمت على هذه الكلمة بأنها مؤنثة واضح هذا معنى كلامه. ولكون التذكير هو الأصل استغني أو استغنى الإسم المذكر عن علامة تدل على التذكير ولكون التأنيث فرعا عن التذكير إحتاج إلى علامة تدل عليه وهي هذه العلامات أولا التأ هذا من أبرز علامات المؤنث إذا دخلت عليه التأ فدليل على أنه مؤنث قال إما متحرك كما في الأسماء نحو آسية وآمنة وفي أول المضارع نحو الفتاة العاقلة تحفظ لسانها يعني التأ هذه متحركة طيب متحركة وهي ماذا تحفظ تحفظ هي فالفعل هنا استدلنا بها على أنه مؤنث بأيش بأيش استدللنا على أنه مؤنث بالتأ في أوله بالتأ في أوله قال وإما ساكنة وهي في الفعل الماضي نحو قامت كيف استدلنا عن الفعل مؤنث بالتأ التأنيث الساكنة وهي علامة خاصة بالفعل الماضي قال نحو قامت صفية بواجبها قال والمراد هنا التأ التي في الأسماء يعني المراد هنا بالتأ في الأسماء لأن أنت تحكم على الأسماء المذكرة من المؤنثة ما تحكم على الأفعال فالمراد بالتأ هنا التي تدخل على الأسماء كآسية نعم كآسية هذا الأول العلامة الأول التي استدل بها على تأنيث الاسم وهو ماذا التاء ولا تكون في الاسم التاء إلا متحركة لا تكون ساكنة في الاسم قال ثانيا ألف التأنيث المقصورة مثل أروى وخزامة فإذا رأيت الألف هذه المقصورة ومعنى مقصورة اغتصرت على هذه الألف ولم يأتي بعدها همزة ليخرجوا بذلك ألف التأنيث الممدودة فهي التي يكون بعد ألفها همزة يكون بعد ألفها همزة فأي اسم آخره ألف سواء كانت ممدودة أو مقصورة فهذه علامة التأنيث هذه علامة ماذا التأنيث ولذلك في الممنوع من الصرف ما كان آخره ألف يمنع من الصرف مطلقا للتأنيث واضح ليه التأنيث بيه الألف للتأنيث بيه الألف قال وقد أنثت العرب أسماء أسماء كثيرة بتأ مقدرة بمعنى أنك قد تجد اسم ما فيه التأ وما فيه الألف ومع هذا فهو مؤنث فكيف نستدل به على أنه مؤنث وين العلامة قالوا العلامة هنا مقدرة وتقدير العلامة يكون في مواضع ذكر هنا قرابة ثلاثة أو خمسة مواضع خمسة مواضع الأول الضمير العائد عليها فتجد مثلا الاسم المؤنث ما فيه علامة لكن رجع إليه ضمير مؤنث فهذا يدل على أن هذا الاسم مؤنث مثاله قال نحو العين كحلتها والأرض زرعتها الآن العين هذه مؤنثة هل فيها تاء ما فيها تاء إذن كيف عرفنا أنها مؤنثة بالضمير العائد إليها المتصل بالفعل فالها هنا هي ها المؤنثة ما يقال في المذكر كحلتها وإنما يقول يعني بغير الها الها هذه خاصة بالمؤنثة خاصة بالمؤنثة فلو مثلا أتيت بإسم مذكر بدل العين بدل العين فما تقول مثلا الولد ها ضربتها هل تقول هكذا لا تقول الولد ماذا ضربته بالمذكرة الضمير الذي يدعى المذكر فإذا عاد الضمير على مؤنث فهذا دليل على أن الاسم المتقدم مؤنث هذه علامة ومثله الأرض زرعتها فدل ذلك على أن الأرض مؤنث بهذه القرينة هذا الأول قال تعالى النار وعدها الله الذين كفروا والشاهد وعدها لها عائد على النار والنار ليس فيه علامة تأنيث إلا إعادة الضمير إليه إلا إعادة الضمير إليه وقال تعالى حتى تضع الحرب أوزارها أوزارها دليل على أن الحرب هنا ماذا مؤنث على أن الحرب مؤنث هذه هي الأولى يستدل بها على تأنيث الكلمة إذا لم تكن فيها علامة التاء قال ثاني الإشارة إليها يعني إذا أشرت إليها ب اسم الإشارة الذي يدل على التأنيث فهذا دليل على أنه مؤنث مثاله قال هذه أرض معشبة هذه إذن أرض هنا ليست فيها علامة تأنيث فكيف استدللنا على أنها مؤنثة في اسم الإشارة هذه قال تعالى هذه جهنم فهذا دل على أن جهنم هنا مذكرة ومؤنث مؤنث لوجود اسم الإشارة المؤنث المشار إليه بها وهو هذه قال ثالثا وصفها بالمؤنث يعني أن تكون هي موصوفة وطبعا الصفة تتبع ماذا الموصوف فإذا جاء الموصوف مؤنث هذا دليل على أن إذا جاءت الصفة مؤنثة فهذا دليل على أن الموصوف ماذا مؤنث على أن الموصوف مؤنث قال نحو نزلنا أرضا خصبة فهنا قال خصبة بتذكير الصفة بتأنيث الصفة بتأنيث الصفة فهذا دليل على ماذا على أن أرض مؤنثة قال تعالى وبئر معطلة وصف البئر بمؤنث معطلة فدل ذلك على أن بئر هنا ماذا مؤنث قال رابعا ثبوت التا في التصغير لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها نحو أرض وأريضة يعني إذا شككت في كلمة هل هي مؤنث أو مذكرة تصغرها تصغرها فإذا صغرتها وثبت التا في آخر هذه الكلمة المصغرة فدليل على أن الكلمة المكبرة مؤنثة مثل أرض وأريضة يعني من أشهر صيغة تصغير فعيل طيب أريض فعيل فإذا جاء التا في آخره فهذا دليل على أن المكبر مؤنث أرض أريضة وأذن وأذينة فدل على أن الأذن هنا ماذا مؤنث وسن وسنينة سنين على وزن فعيل أتى في آخره التا فهذا دليل على أنها ماذا على أن سن مؤنث فترد الكلمة إلى أصلها وهو التصغير فإذا لحقت الكلمة المصغرة التا فهذا دليل على أن الكلمة المكبرة ماذا مؤنث على أن الكلمة المكبرة مؤنث قال خامسا ثبوتها في الفعل نحو وضعت الحرب أو زارها يعني أن تأتي الكلمة هذه فاعلا فإذا كان الفعل تصلت به تاء التأنيث فهذا دليل على أن الفاعل مؤنث لأن من أحكام الفاعل تأنيث الفعل إذا كان الفاعل مؤنثا تأنيث الفعل إذا كان الفاعل ماذا مؤنثا قال تعالى ولما فصلت العير التافي فصلت تاء التأنيث وإنما كسرت لالتقاء الساكنين لالتقاء الساكنين قال وقال تعالى وتعيها أذن واعية تعيها تعي تصلت بها تاء الفاعل من أولها تاء تعي التاء هنا تاء تأنيث لكن من أول الفعل فدل ذلك على أن الفاعل مؤنث أذن الفاعل ماذا مؤنث وهو أذن هذه خمسة يعني أمور بها تعرف الكلمة إذا لم تتصل بالتاء تعرف أنها مؤنثة قال وفي هذا يقول ابن مالك علامة التأنيث تاء أي إن علامة الإسم المؤنث تاء وقد عبر بالتاء دون الهاء لأن التاء أصل يعني الهاء إنما عند السكون ولف الأصل أن هذه الهاء عبارة عن تاء لكن تسكن بالهاء عند السكون وقد عبر بالتاء دون الهاء لأن التاء أصل ولتدخل تاء التأنيث الساكنة في الفعل يعني قال التى ليشمل التى الداخل على الاسم والتى الداخل على الفعل مثل قامت ونحوها قال وكذا وجود ألف مقصورة وممدودة في آخر الاسم ثم ذكر أنهم قدروا التى في بعض الأسماء مثل كتف ويعرف تقدير التى بالضمير العايد عليها ونحوه كالإشارة والصفة فمثلا تقول كتف أكلتها تجعل الضمير العايد عليها مؤنث يدل على أن كتف هنا ماذا مؤنث وتقول هذه كتف ما تقول هذا كتف هذه لأن كتف مؤنث وهكذا الصفة هذه كتف سمينة فهنا تأتي بمؤنث وكذلك رد التى وإثباتها في التصغير نعم كتيفة ونحوها قال وقوله أسام في قوله هنا علامة التأنيث تاء أو ألف وفي أسام يعني في بعض الأسماء أسام جمع اسم قال أسام جمع أسماء التي هي جمع اسم أسماء وأسامي أسامي على وزن ماذا مفاعل يعني صيغة منتها الجموع فالاسم يجمع على أسماء ثم يجمع على أسامي نعم قال هي جمع اسم فهي جمع الجمع أسامي جمع الجمع لأن يأتي قبلها جمع طيب نكتبه بهذا وإله من الله شكرا شكرا شكرا