شرح المنظومة البيقونية 9

شرح المنظومة البيقونية 9

الدرس في شرح المنظومة البيقونية 9، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أهمية الأسانيد وتميز الأمة بها

يشرح المقطع عناية السلف بالأسانيد واعتبارها خصيصة للأمة الإسلامية، مع نقل أقوال الأئمة في فضل طلب الإسناد العالي.

مفهوم علو الإسناد ونزوله مع الأمثلة

يحدد المقطع علو الإسناد بقلة الرواة ونزوله بكثرتها، مستشهداً بمثال من موطأ مالك والبخاري ورحلة جابر بن عبد الله.

أنواع العلو المطلق والنسبي وحكم الموقوف

يفرق الشيخ بين العلو المطلق والنسبي، مبيناً أفضلية الإسناد العالي بشرط الاتصال، ثم يعرض تعريف الموقوف وحكمه.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مر معنا في الدرس الماضي ضمن أبيات المنظومة البيقونية مر معنا بعض الأبيات التي تتحدث حول بعض هذه الأنواع فأخذنا الكلام حول المعنعن معنعن كعن سعيد عن كرم وهكذا المبهم ومبهم ما فيه راو لم يسم ما فيه راو لم يسم كقولهم مثلا عن أو ماذا عن رجل عن رجل أو نحوها فهذا يسمى مبهم ومرة معنا أن الإبهام في المتن لا يضر وإنما الذي يضر هو الإبهام في الإسناد وإذا كان المبهم في الإسناد صحابيا فكذلكم أيضا لا يضر لأن الصحابة كلهم عدول وكلا وعد الله الحسنى كلهم عدول كلهم عدول وإنما يضر الإبهام إذا كان فيما هو دون الصحابي كما سيأتي معنا فيما يتعلق بالمقطع والمرسل والمعضل وغيرها كيف يؤثر الجهال في السند طيب اليوم معنا بعض الأبيات ألا وهي قول الناظم رحمه الله تعالى وكل ما قلت رجاله على وضده ذاك الذي قد نزل وما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل فهو موقوف زكن ومعنى زكن أي علم موقوف علم زكن بمعنى علم وعرف ومرسل منه الصحابي سقط وقل غريب ما روى راو فقط هنا أورد مجموعة من هذه الأنواع المتعلقة بعلوم الحديث أولها ما يتعلق بالإسناد الإسناد العالي والثاني الإسناد النازل الإسناد العالي والإسناد النازل فقال وكل ما قلت رجاله على الإسناد العالي هذا يعتبر النوع الثالث عشر من أنواع علوم الحديث وضده ذاك الذي قد نزل الإسناد النازل يعتبر الرابع عشر من أقسام علوم الحديث والإسناد يا إخوان الإسناد يعتبر من الأمور التي اهتم بها العلماء قديما وهكذا أيضا حديثا ذكر الإمام ابن الصلاح رحمه الله تعالى يقول أن الإسناد قال أصل الإسناد أولا خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة يقول أصل الإسناد خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة وسنة بالغة من السنن المؤكدة قال وروينا من غير وجه عن عبد الله ابن المبارك رضي الله عنه عن عبد الله ابن المبارك الإمام المشهور والمحدث الكبير قال ماذا؟ قال أنه قال الإسناد من الدين الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء لقال من شاء ما شاء وهكذا أيضا ذكر عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قال طلب الإسناد العالي سنة عن من سلف سنة عن من سلف قال وقد روينا عن يحيى ابن معين رضي الله عنه قيل له في مرضه الذي مات فيه تخيل يحيى ابن معين في مرض الموت في مرض الموت قيل له يا إمام ما تشتهي يا إمام ما تشتهي فقال بيت خال وإسناد عال قال بيت خال يعني فاضي يتفرغ فيه وإسناد عال وإسناد عال فهذا يدل على عناية السلف رحمة الله عليهم بالإسناد وهذا الإمام الحاكم رحمه الله تعالى يقول طلب الإسناد العالي سنة صحيحة سنة صحيحة وصفيان الثوري يقول الإسناد سلاح المؤمن الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل فبأي شيء يقاتل ونقل عن أبي علي الجبائي أنه قال خص الله هذه الأمة بثلاثة أشياء خص الله هذه الأمة بثلاثة أشياء لم يعطها من قبلها ما هي قال الإسناد والأنساب والإعراب الإسناد والأنساب النسب والإعراب والإعراب فهذا يدل على ماذا؟ على العناية العظيمة التي ماذا اعتنى بها السلف رحمة الله عليهم بالأسانيد بالأسانيد فهذا من خصائص هذه الأمة من خصائص هذه الأمة الأمم التي قبلنا كاليهود مثلاً أو النصارى مثلاً ليس عندهم ما عند المسلمين ولهذا نقل الإمام بن حزم رحمه الله تعالى في كتابه الملل والنحل قال ابن حزم قال نقل الثقة عن الثقة حتى يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال لاحظ مع الاتصال قال خص الله به المسلمين دون سائر الملل وأما مع الإرسال والإعضال يعني هناك سقط في الأسانيد قال فيوجد في كثير من اليهود يوجد في كثير من اليهود لكن لا يقربون من موسى قربنا من محمد صلى الله عليه وسلم بل يقفون بحيث يكون بينهم وبين موسى أكثر من ثلاثين عصراً لاحظ أسانيد يعني منقطع جداً بينهم وبين موسى أكثر من ثلاثين عصر من العصور من العصور وإنما يبلغون إلى شمعون ونحوه أي من أئمتهم قال ابن حزم رحمه الله تعالى قال وأما النصارى وأما النصارى فليس عندهم من صفة هذا النقل إلا تحريم الطلاق بس هذا عندهم تحريم الطلاق فقط وأما النقل بالطريق المجتمل على كذاب أو مجهول العين فكثير في نقل اليهود والنصارى في نقل اليهود والنصارى قال ابن حزم وأما أقوال الصحابة والتابعين فلا يمكن اليهود أن يبلغ إلى صاحب أي لموسى إلى صاحب نبي أصلا ولا إلى تابع له ولا يمكن النصارى أن يصل إلى أعلى من شمعون وبولص انتهى كلامه رحمه الله تعالى وهذه يا إخوان مقدمة تدلنا على أهمية الأسانيد وما علم مصطلح الحديث إلا ماذا إلا ويهتم بالأسانيد معرفة السند والمتن من حيث القبول والرد هذا موضوع علم مصطلح الحديث علم مصطلح الحديث عندنا الآن إسناد عالي وعندنا إسناد نازل البيقون رحمه الله تعالى عرف الإسناد العالي بأنه ما قلت رجاله يعني الرواه الذين هم بين الراوي كالبخاري مثلا أو مالك أو الترمذي أو أبو داود أصحاب الكتب هؤلاء منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا قل عدد الرجال هذا يسمى إسناد عالي وكل ما قلت رجاله على طيب الإسناد النازل العكس وضده أي عكسه ماذا ذاك الذي قد نزل إذا كثر عدد الرجال بين الراوي بين المحدث وبين النبي صلى الله عليه وسلم كثر عدد الرواه فهذا يسمى إسناد ماذا يسمى إسناد نازل يسمى إسنادا نازلا إذن عندنا علو وعندنا نزول وعندنا نزول والنزول أو ماذا العلو ضد النزول العلو الشيء الماذا المرتفع العلو الشيء الماذا المرتفع و ماذا في الصلاح في الصلاح المحدثين الإسناد العالي قالوا ما قلت رجال سنده ما قلت ما قلت رجال سنده من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلت رجال سنده من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسببي قلة عددها بسبب قلة عددها بالنسبة إلى سند آخر بسبب قلة عددها بالنسبة إلى سند آخر بالنسبة إلى سند آخر يرد بذلك الحديث يرد أن يأتي بذلك الحديث بعينه بعدد كثير بعدد كثير بعدد كثير آآ ممكن يعني نذكر مثالا على العلو وعلى النزول عندنا مثلا آآ ما رواه الإمام مالك رحمه الله تعالى ما رواه الإمام مالك رحمه الله تعالى لاحظ مالك في كتابه الموطأ مالك في كتابه الموطأ يقول مثلا حدثنا حدثنا حشام ابن عروة عن أبيه أبوه من عروة ابن الزبير ابن العوام عن أبيه عن عائشة وعائشة خالت عروة عن عائشة قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبلوا بعض أزواجه بعض أزواجه وهو صائم قالت ماذا؟ قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبلوا بعض أزواجه بعض أزواجه وهو صائم ثم ضحكت ثم ضحكت كيف ضحكت؟ من الضحك وفي بعضها آه ماذا؟ قالت وهو صائم فقال عروة ابن الزبير ما أراها إلا أنت ما أراها إلا أنت قال فضحكت قال فضحكت طيب لاحظوا هذا الإسناد الإمام مالك يروي عن هشام ابن عروة واحد عن أبيه كم؟ اثنين عن عائشة كم؟ ثلاثة طيب أتى الإمام البخاري رحمه الله تعالى أتى الإمام البخاري رحمه الله تعالى فروى هذا الحديث لاحظ قال البخاري صحيح قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا محمد ابن المثنى ابن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام ابن عروة قال حدثنا من؟ أو عن أبيه عروة عن عائشة الحديث لاحظ كم؟ في إسناد البخاري واحد محمد ابن المثنى يحيى اثنان هشام ثلاثة أبوه أربعة عائشة خمسة وكل ما قلت رجاله على وضده ذاك الذي قد نزل وضده ذاك الذي قد نزل إذن هنا نفس الحديث هو نفسه رأيتم نفس الحديث لكن هنا رجال قليلون وهنا رجال كثر وهنا رجال كثر هذا إسناد عال وهذا إسناد نازل وهذا إسناد نازل طيب و ذكر العلماء رحمة الله عليهم أن فائدة الإسناد العالي أولا قرب من من النبي صلى الله عليه وسلم والقرب من النبي صلى الله عليه وسلم عباده واضح أول شيء قرب من من من النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا أن الإسناد العالي احتمال الخطأ فيه قليل لماذا لأن أي واحد من رجال الإسناد يحتمل أن يكون عنده ماذا خطأ ممكن أن يخطئ ممكن أن يخطئ طيب فكلما قل عدد رجال الإسناد كلما قلت نصبة وقوع الخطأ وكلما زاد زادت نصبة احتمال وقوع الخطأ إذن هذا من فوائد الإسناد العالي الإسناد العالي ولهذا يا إخوان يعني استحبت الرحلة في طلب العلم استحبت الرحلة في طلب العلم جابر ابن عبد الله صحابي جليل صحب النبي صلى الله عليه وسلم بلغه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة أن رجلا يقال له عبد الله بن أنيس عنده حديث ما هذا الحديث حديث يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل أو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال يحشر الناس يوم القيام حفات عرات غرلا وفي بعضها بهم فيناديهم بحرف وصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب فيقول أنا الديان أنا الملك إلى آخر الحديث الآن جابر لو سيحدث بهذا الحديث سيقول عن من هناك فيه واسطة بينه وبين عبد الله بن أنيس سيقول عن فلان عن عبد الله بن أنيس ما رضي بذلك أخذ راحلته مسافة شهر إلى الشام إلى الشام مسافة شهر وماذا فعل أتى إلى عبد الله بن أنيس قال مرحبا بصاحب رسول الله إيش عندك قال حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بهذا الحديث ماذا فعل جابر أدار عنق راحلته راجعا إلى المدينة شهر آخر ما جاء يقول قدنا فرصة في الشام اجلس لي كم يوم يعني يشوف الشام إيش فيها لا جاء لأجل هذا الحديث ورجع إلى أين إلى المدينة رحلة في طلب حديث واحد حديث واحد وهكذا كانوا في الزمن الأول يمشون على أقدامهم يركبون على الإبل أو البعض منهم ما يملك حق الرحلة حق النفقة فيكري نفسه إلى قافلة وين رايحين قالوا نذهب إلى بغداد في العراق قال أنا أنا سأخدمكم مقابل أمشي معكم وأكل معكم إذا وصل إلى بغداد السلام عليكم وذهب إلى مجالس الحديث وعلماء الحديث هذا كله وغيره كثير من باب طلب الإسناد العالي طلب الإسناد العالي وذكر العلماء وذكر العلماء كذلكم أيضا أن ذكروا أن العلو على نوعين علو مطلق العلو على نوعين العلو على نوعين الأول علو مطلق والثاني علو نصبي علو نصبي أما العلو المطلق أما العلو المطلق فهو العلو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم العلو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم العلو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يسمى علو مطلق يعني ما في أعلى منه خلاص هذا مطلق لكن نعم ومثاله ما مضى معنا في حديث عائشة مثاله ما سبق معنا في حديث عائشة السابق في حديث عائشة السابق طيب النوع الثاني قالوا علو نسبي علو نسبي ما هو العلو النسبي هذا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن العلو النسبي هذا قالوا هو القرب هو عبارة عن القرب من إمام مشهور من إمام مشهور مشهور بماذا؟ بالحفظ والضبط بالحفظ والضبط والفقه مثل من؟ مثل الأعمش شعبة مثل الزهري يعني عالم يهتم المحدثون بالرواية عنه القرب من إمام مشهور بالحفظ والضبط والفقه والفقه أو أو من مصنف أو من مصنف يعني كتاب مثل ماذا؟ مثل كتاب مالك الموطأ أو مثل صحيح البخاري صحيح مسلم سنن أبي داود أو القرب من ماذا؟ من مصنف كالموطأ والصحيحين أو الرواية عن شيخ تقدمت وفاته أو الرواية عن شيخ تقدمت وفاته تقدمت وفاته إلى آخره يعني هذا علو لكنه نصبي أي بالنسبة لماذا؟ بالنسبة لإمام من الأئمة أو كتاب من الكتب المصنفة أو شيخ من المشايخ الذين ماذا؟ تقدمت وفاتهم فمن سمع منهم من سمع منهم ماذا؟ بالنسبة لمن يأتي بعده هذا يعتبر معه إسناد عال معه إسناد عال فهذا يسمى علو نصبي لكن هذا علو مطلق إلى من؟ إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طيب يا إخوان هنا سؤال أيهما أفضل الآن؟ الإسناد العالي أو الإسناد النازل؟ نعم لماذا؟ نعم للقرب من النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا قلت نسبة وقوع الخطأ آه قلت نسبة وقوع الخطأ لكن انتبهوا الإسناد العالي أفضل بشرط أن يكون ماذا؟ أن يكون متصل أما لو كان إسناد عالي مع وجود ليش؟ الإنقطاع أو الإرسال فهذا الإسناد النازل المتصل أفضل من الإسناد العالي المنقطع الإسناد العالي أفضل بشرطيش أن يكون متصل أما مع وجود الإنقطاع أو الإرسال فالنازل إذا كان متصل أفضل منه واضح؟ واضح؟ طيب وضده ذاك الذي قد نزل وضده ذاك الذي قد نزل ثم ذكر رحمه الله تعالى نوعا وهو يعتبر الخامس عشر وهو الموقوف النوع الخامس عشر وهذا الرابع عشر وهذا الثالث عشر من أنواع علوم الحديث وهو الموقوف قال وما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل فهو موقوف زكن ومتى مر معنا الحديث حول الموقوف؟ تذكروا يا إخوان نعم عند أن تكلمنا حول المرفوع والمقطوع وما أضيف إلى النبي المرفوع وما لتابع هو المقطوع هناك ذكرنا أن الحديث بالنسبة إلى قائله ينقسم إلى ثلاثة أقسام الأول مرفوع والثاني موقوف والثالث مقطوع فإذا كان الحديث ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يسمى مرفوع وإذا كان ينتهي إلى الصحابي يسمى موقوف وإذا كان ينتهي إلى التابعي فمن دونه يسمى مقطوع يسمى مقطوع والموقوف يعني في اللغة بمعنى المحبوس نقول أنت موقوف إيش معنى موقوف شيء لا قف آه محبوس فالموقوف في اللغة بمعنى المحبوس بمعنى المحبوس وهنا عرفه بماذا في الإصطلاح ما أضيف إلى الأصحاب الأصحاب جمعوا ماذا صاحب ويعنون بهم أصحاب من النبي صلى الله عليه وسلم ما تعريف الصحابي الصحابي ما تعريفه نعم ممكن عبارة لقي أضبط من الرأى لأن بعض الناس ما يرى أعمى طيب من لقي النبي صلى الله عليه وسلم ماذا مؤمنا به مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخللته ردة على الأصح إذن ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل وبعضهم يجعله أيضا تقرير وبعضهم يزيد أو صفة خلقية أو خلقية ليس هناك قرينة على على الرفع ليس هناك قرينة على الرفع فقول أنس مثلا قول أنس رضي الله عنه أو مثلا نقول قول سهل ابن سعد الساعدي كان الناس يؤمرون سهل يقول كان الناس يؤمرون أن يضعوا أيمانهم على شمائلهم في الصلاة هذا من قول من سهل ابن سعد هل هو موقوف لا له حكم الرفع لأن في قرينة جعلته ماذا يكون مرفوعا لكن الموقوف ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل وليس هناك ماذا قرينة تدل على الرفع تدل على الرفع فهنا يقال له موقوف قال فهو موقوف زكن وأتى بزكن هنا من أجل ليش؟ القافية من أجل القافية وما معنى زكن؟ زكن فهو موقوف زكن ما معنى زكن؟ علم أحسن أي علم فهو موقوف زكن أي علم أي علم وماذا يعني ما جاء عن الصحابة هذا يسميه بعضهم بالأثر بالأثر وماذا والموقوف الموقوف إذا أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان حكمه من قسم الضعيف وإذا أضيف إلى الصحابي فينظر في الإسناد فإن توفرت شروط الإسناد الشروط الخمسة نقول صحيح إلى التابع إلى الصحابي صحيح مثلا إلى عمر نحن قوم أعزنا الله بماذا بالإسلام فما تبتغينا العزة بغيره أذلنا الله هذا موقوف على أمر موقوف على أمر ننظر في إسناده إذا كان إسناده صحيح نحكم على هذا الأثر بالصحة إسناده حسن نحكم عليه بالحسن إسناده ضعيف نحكم عليه بماذا بالضعف واضح طيب قال فهو موقوف زكن ابن مسعود يقول ما زلنا أعزه منذ أسلم عمر هذا موقوف على من على ابن مسعود رضي الله تعالى عنه هذا موقوف على ابن مسعود رضي الله تعالى عنه إذن تقدم الكلام حول شيء عن الموقوف وهنا تتم له ونثلق المجال حول المرسل والغريب إلى الدرس القادم إن شاء الله عز وجل إذن نكتفي بهذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين ترجمة نانسي قنقر