شرح كتاب الطهارة من عمدة الأحكام 35

شرح كتاب الطهارة من عمدة الأحكام 35

الدرس في شرح كتاب الطهارة من عمدة الأحكام 35، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أحكام نوم الجنب والوضوء وغسل الاحتلام

يبين المقطع جواز نوم الجنب بالاكتفاء بالوضوء دون الغسل الفوري، وأن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء قبل النوم مستحب عند الجمهور وليس واجباً مستدلاً برواية "إن شاء" وفعل عائشة. كما يوضح وجوب الغسل على المرأة إذا احتلمت ورأت الماء، مستعرضاً قصة أم سليم مع أبي طلحة وسؤالها للنبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمرها بالغسل إذا رأت الماء.

سيرة أم سلمة رضي الله عنها ومواقفها

تتناول السيرة هجرة أم سلمة وزوجها أبي سلمة إلى الحبشة ثم المدينة، وما لاقته من محنة فصلها عن زوجها وابنها حتى جمع الله شملهم. وتبرز موقفها الراجح في صلح الحديبية عندما أشار النبي صلى الله عليه وسلم بالحلق والنحر فامتثل الصحابة، وتنتهي بذكر زواج النبي بها بعد وفاة أبي سلمة وكونها آخر أمهات المؤمنين وفاة سنة 61 هـ.

التفويض والعلم المطلق لله تعالى

توضح عبارة 'تعالى أعلم' أنها تُستخدم للتفويض في العلم المطلق لله سبحانه، وإقرار بالعجز البشري عن الإحاطة بجميع الغيبيات. وردت في السياقات الشرعية للتوقف عن الجزم في المسائل التي لا دليل قاطع فيها، وتفويض الأمر إلى علم الله الواسع.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مر معنا في الدرس الماضي الكلام حول حديث أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيان ما يتعلق بي غسل الجنابة غسل الجنابة وهكذا مر معنا قبله حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أيضا في بيان كيفية الغسل من الجنابة قال رحمه الله تعالى قال عن عبد الله ابن عمر أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب أيرقد أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد قال نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد وهذا الحديث هو ضمن أحاديث الغسل من الجنابة وفيه بيان حكم حكم نوم الجنب الشخص إذا كان على جنابه احتلم أو جامع فما حكم نومه هل يجوز له أن ينام أم لا يجوز له أن ينام إلا بعد أن يغتسل إلا بعد أن يغتسل وهذا الحديث أيها الأحبة في الله فيه استحباب التنظف من الأقدار عند النوم يعني قبل أن ينام يتنظف المسلم من هذه الأقدار ومنها ما يترتب على حصول الجنابة وهكذا أيضا في هذا الحديث أن الأفضل في حق الجنب أن يغتسل قبل النوم الأفضل أنه إذا احتلم يقوم ويغتسل جامع يذهب ويغتسل هذا هو الأفضل وهذا هو الأكمل ويجوز الاكتفاء بالوضو كما في هذا الحديث السؤال من عمر رضي الله عنه قال أيرقد أحدنا وهو جنب أي على جنابه فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد إذا توضأ أحدكم فليرقد ففيه جواز الاكتفاء بالوضو للجنب إذا أراد أن ينام إذا أراد أن ينام ولا يجب عليه أن يغتسل في الحال لا يجب عليه أن يغتسل في الحال وإنما يجوز له أن يؤخر الاغتسال إلى الفجر أو إلى قبيل الفجر أو إلى قبيل الفجر وقول النبي صلى الله عليه وسلم نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد آدى فيه الأمر بالوضو بالنسبة للجنب إذا أراد أن يرقد وأراد أن ينام وهل هذا الأمر بالوضو هل هو للوجوب أم أنه للاستحباب ذهب بعض العلماء إلى أنه للوجوب كما هو قول أهل الظاهر وهكذا رواية عن الإمام مالك ونقله الإمام أبو بكر ابن العربي عن الشافعي ومالك أنهما قال لا يجوز للجنب أن ينام إلا بعد أن يتوضأ إلا بعد أن يتوضأ والصحيح يا إخوان هو خلاف ذلك أن الوضو للجنب إذا أراد أن ينام أنه مستحب وليس بواجب وهذا هو قول الجمهور من أهل العلم هذا هو قول الجمهور من أهل العلم وماذا نعني بقول الجمهور ماذا نعني بقول الجمهور نعم أحسنت أي أكثر العلماء على أن الأمر بالوضو للجنب إذا أراد أن يرقد أنه للاستحباب وليس للوجوب وهذا رجحه جماعة من أهل العلم منهم العلامة المحدث الألباني رحمه الله تعالى وستدلوا على أن الأمر للاستحباب وليس للوجوب ببعض الروايات التي وردت في حديث عمر هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم نعم ويتوضى إن شاء نعم ويتوضى إن شاء فقوله إن شاء هذا يدل على أن الأمر ليس للوجوب وإنما هو للإستحباب ويؤيده كذلكم أيضا حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل فيغتسل فأخذ جمهور العلماء من هذا أن أمره عليه الصلاة والسلام للجنب إذا أراد أن يرقد أراد أن ينام أنه ماذا أنه ماذا يتوضى وأن هذا الأمر يعتبر للاستحباب يعتبر للاستحباب وأنه وأنه وأنه يتوضى وأنه وأنه وهكذا أيضا في هذا الحديث حرص الصحابة رضي الله تعالى عنهم عن السؤال عما تدعو إليه الحاجة الصحابة رضي الله عنهم كانت أسئلتهم أسئلة عظيمة جدا وأسئلة نافعة ومفيدة فكانوا يسألون عما تدعو الحاجة إليه تدعو إليه الحاجة قد يقول قائل ما هي الحكمة من الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام إذا أراد أن ينام ذكر بعضهم عدة حكم وأسباب ومنها أنه تخفيف للجنابة بالوضوء فالوضوء يخفف الجنابة وقيل غير ذلك لكن نبه بعض العلماء أن ظاهر الأدلة في الأمر بالوضوء للجنب إذا أراد أن ينام أنه أمر تعبدي يعني هذه عبادة أمرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم وقد تكون لها حكمة ظاهرة وقد لا تكون لها حكمة ظاهرة قال رحمه الله تعالى قال عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أي عليها غسل نعم إذا هي رأت الماء إذا هي رأت الماء وهذا الحديث يعني فيه فيه بيان لحكم الغسل من الاحتلام إذا احتلم الرجل أو المرأة أنه يجب عليه الغسل وصحابي هذا الحديث هي أم سلمة أم سلمة وأم سلمة هذه هي إحدى أمهات المؤمنين وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهن ما اسم أم سلمة هند أحسنت هند أو هند بنت أبي أمية القراشية المخزومية والقراشية أي نصب إلى قبيلة قريش والمخزومية نصب إلى بطن من بطون قريش وقبيلة من قبائلها وهي بن مخزوم وهي بن مخزوم وأم سلمة تعتبر من أوائل من أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم وهاجرت مع زوجها أبو سلمة إلى الحبشة ثم رجعت إلى مكة ثم بعد ذلكم هاجرت إلى المدينة ويا لله يا إخوان في قصة هجرتهم خرجت هي وزوجها وولدها مهاجرين ف اعترضهم أهل أم سلمة قالوا أين تذهب يا أبا سلمة تريد تذهب اذهب لكن هذه ابنتنا لا تخرج فمنعوا أم سلمة أن تخرج وتهاجر إلى المدينة مع زوجها فهاجر أبو سلمة وترك أم سلمة وولدها بمكة جاء آل أبي سلمة قبيلته أهله قالوا المرأة ابنتكم لكن الولد هذا هذا ولدنا وسحبوا الولد سحبوا الولد من أمه وأهلها وذكروا في ذلك أشياء كثيرة وقعت لي الولد ولأمي سلمة أبو سلمة في المدينة وأم سلمة عند أهلها وابنهم سلمة عند أهل أبيه ففرقوا هذه الأسرة لكن الله عز وجل كتب لهم الاجتماع بالمدينة وتدخل وتوسط بعض الناس في أن يعطوا المرأة ولدها وتلحق بزوجها إلى المدينة إلى المدينة وهاجرت بعد ذلكم إلى المدينة وكانت رضي الله تعالى عنها من أجمل نساء العرب من أجمل نساء العرب وهكذا عرفت بيء الرأي الراجح والعقل الصائب كما يدل على هذا ما وقع في صلح الحديبية من يذكر موقفا لأم سلمة في صلح الحديبية موقفا لأم سلمة في صلح الحديبية نعم فضل يا بانس أحسن النبي صلى الله عليه وسلم لما صالح كفار قريس وأول بن من بنود الصلح أن يرجع النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه إلى المدينة بدون عمره على أن يأتوا في العام القادم وليس معهم إلا السيوف في أغمادها سلاح الراكب ويبقوا ثلاث أيام في مكة ثم يخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة أن يذبحوا هديهم وأن يتحللوا فيحلقوا رؤوسهم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يحلقوا وأن يذبحوا ما قام أحد ما قام أحد ولماذا لم يقم أحد ليس عصيانا وإنما كان ماذا يتوقعون أن يأتي الأمر بأن يعتمروا هذه السنة فكانوا يحبوا ذلك فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على زوجته أمي سلمة دخل مغضبا فسألته عن ذلك فذكر لها القوم أنهم لم يمتثلوا فهنا يأتي الرأي الصائب والقول الراجح من هذه المرأة قالت يا رسول الله لو خرجت فأمرت الحلاق أن يحلق لك ونحرت هديك فخرج عليه الصلاة والسلام وأمر الحلاق أن يحلق ونحر هديه ماذا بقي خلاص اقتنع الصحاب بعدها أنهم راجعون إلى المدينة فقاموا يحلقون وينحرون استجاب لأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة بعد وفاة زوجها أبو سلمة ابن عبد الأسد المخزومي في غزوة أحد وأبو سلمة هذا ماذا يكون للنبي صلى الله عليه وسلم ما هي القرابة يا أبو محمد بين أبي سلمة وبين النبي صلى الله عليه وسلم قل الله أعلم قال الله أعلم أجاب صح أجاب آي أبو محمد ما هي القرابة أيضا الله أعلم أشاء الله نصف الإجابة إجابة كاملة طيب عندك يا أبا الفاروق ثلاثة إجابات يا أبا عبد الله نعم ما هي القرابة أحسن أخوه من الرضاع أبو أبو سلمة ابن عبد الأسد أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاع ولهذا لما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم يعني أخبرنا أنك تريد أن تتزوج بابنة أبي سلمة ابنة أبي سلمة قال عليه الصلاة والسلام إن لم تكن ربيبتي في حجري يعني أنا متزوج بأمها إن لم تكن ربيبتي في حجري فهي ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني أنا وأبو سلمة ثويبة ثويبة هذه من مولات أبي أبي لهب مولات أبي لهب ولما توفي أبو سلمة وكان محبوبا إلى قلب زوجته مصيبة عظيمة حلت بها فتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول اللهم أجرني في مصيبتي هذه واخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله عليه بخير منها قالت أم سلمة ومن خير من أبي سلمة من أحسن من أبي سلمة لكنها ماذا لم تجد بدا إلا باحتباع النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ذلك قالت فأبدلني الله بخير من أبي سلمة وهو من وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبها النبي عليه الصلاة والسلام اعتذرت في أول الأمر بأمرين اثنين الأمر الأول أنها ذات غيره شديدة غيرتها شديدة الأمر الأمر الثاني عيالها فمما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم أما غيرتك فأدعو الله أن يذهبها أو بهذا المعنى وأما أولادك فأولادي أو كما قال عليها الصلاة والسلام وأم سلمة هي آخر نساء النبي صلى الله عليه وسلم وفاتا على أرجح الأقوال آخر زوجة توفيت هي أم سلمة وكانت وفاتها سنة إحدى وستين من الهجرة من الهجرة قالت أم سلمة رضي الله عنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم قالت جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة وأم سليم هذه هي أنصارية واسمها سهلة بنت ملحان اسمها سهلة بنت ملحان ملحان وهي والدة الصحابي الجليل أنس ابن مالك رضي الله تعالى عنه وأم سليم هذه تعتبر من عظماء نساء الصحابة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أتت بابنها أنس وهو نحو عشر سنوات قالت يا رسول الله هذا أنس خادمك أي اجعله يخدمك كان أنس نبيه وفط يصلح لخدمة النبي صلى الله عليه وسلم ولما أسلمت تقدم أبو طلحة الأنصاري رضي الله تعالى عنه تقدم لخطبتها أبو طلحة واسمه زيد ابن سهل الخزرجي الأنصاري كان يقول أنا أبو طلحة واسمي زيد وكل يوم في شباك صيد كان صيادا ماهرا وكان صيدهم في البر فقالت يا أبو طلحة إن مثلك لا يرد لكني مسلمة وأنت رجل مشرك فإن تسلم يكن ذاك مهرا لي لا أسألك غيره فماذا فأسلم أبو طلحة وحسن إسلامه وكان ذاك مهرا لهذه الصحابية المشهورة فشهد أبو طلحة بدرا ووحدا والمشاهد مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقصته معروفة حين أن نزل قول الله عز وجل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له أن أحب ماله هي بير حاء بير عذبة كان يشرب آماذا منها المسلمون فقام أبو طلحة وأوقف هذه البئر وأوقف هذه البئر قال جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق إن الله لا يستحي من الحق وهذه العبارة يا إخوان فيها أدب عظيم وخلق كريم ألا وهو أن من الأدب وحسن المخاطبة أن يقدم الإنسان بين يدي الكلام الذي يستحي من ذكره مقدمة تناسب المقام تمهيدا للكلام ليخف وقعه ليخف وقعه لما تأتي وتسأل واحد تقول له شوف إن الله لا يستحي من الحق أو ليس في الدين حياء واستحياء وليس عيبا أن يسأل الإنسان عن أمر دينه المسؤول مباشرة ماذا سيتهي لسؤالك وأن سؤالك فيه ماذا فيه شيء من الحرج وفيه ذكر شيء مما يستحيى من ذكره وكذلكم أيضا مثل هذا الأسلوب لألا ينسب السائل إلى الجفاء إلى أنه جافي وأنه لا يعرف آداب السؤال فأنظر إلى فقه هذه المرأة قالت إن الله لا يستحي من الحق لا يستحي من الحق وهذا أيضا فيه إثبات صفة الحياء لله تبارك وتعالى إثباتا يليق بجلاله وكماله وقد ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه بدائع الفوائد قال إن صفات السلب يعني التي فيها نفي لا تأخذه صنة ولا نوم ولا يظلم ربك أحدا وهنا لا يستحي من الحق قال أن صفات السلب المحض لا تدخل في أوصافه تعالى إلا إذا تضمنت ثبوتا أي لكمال ضدها قال وكذلك الإخبار عنه بالسلب كقوله لا تأخذه صنة ولا نوم قال فإنه يتضمن كمال حياته وقيوميته قالت أم سليم فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت آدى السؤال المحرج ولهذا جاء في صحيح مسلم أن أم سليم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة عنده والحديث عن أم المؤمنين عائشة فذكرت أم سليم أن المرأة إذا رأت في نومها ما يرى الرجل فاحتلمت فهل عليها من غسل قالت أمنا عائشة رضي الله عنها قالت فضحت النساء تربت يمينك فضحت النساء فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة بل أنت تربت يمينك نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذاك إذا رأت ذاك لماذا عائشة تقول فضحت النساء يا أم سليم أو تريبت يمينك قال بعض العلماء الاحتلام في النساء قليل بينما في الرجال كثير ولهذا أكثر الرجال كان لا يعرف أن النساء أيضا ماذا يحصل منهن الاحتلام حتى جاءت أم سليم فسألت عن هذا السؤال فسألت عن هذا السؤال وهذا يا إخوان فيه أن حسن السؤال كما ذكر بعض العلماء يعتبر نصف العلم ولهذا كان الصحابة كما في حديث أنس يفرحون إذا أتى الأعراب العاقل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فاستفيدوا ويتعلموا من إجابة النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا السؤال وهكذا أيضا فيه فضيلة لأم سليم لحرصها على الفقه وعلى العلم وحسن أدبها بتقديم مثل هذا السؤال الذي قد يستحيى من تقديمه من تقديمه وهكذا أيضا في هذا أن أو أنه لا ينال العلم مستحن ولا مستكبر كما قال من يا أبا محمد من القائل لا ينال العلم مستحن ولا مستكبر طيب أحسنت نعم من يقول أنا يا أبا عبد الله طيب أبو عبد الله أبو بكر لا ينال العلم مستحن ولا مستكبر نعم لا ينال العلم مستحن ولا مستكبر لا لا ينال العلم براحة الجسد يحيى ابن أبي كثير يا أبا عبد الرحمن طيب أحسنت يا إخوان جاء عن مجاهد ابن جبر رحمه الله تعالى أحد كبار التابعين وتلاميذ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم أي عليها غسل إذا هي رأت الماء وهناك مجموعة من المسائل التي تتعلق بيئة الاحتلام التي تتعلق بيئة الاحتلام ويأتي معنا الكلام عنها إن شاء الله عز وجل في الدرس القادم إن شاء الله تعالى فنؤخر الكلام عنها لأهميتها في الدرس القادم مع الكلام حول الأحاديث المتبقية من باب الغسل من الجنابة وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم