شحذ الهمة في العناية بصلاح شباب الأمة

شحذ الهمة في العناية بصلاح شباب الأمة

الخطبة بعنوان شحذ الهمة في العناية بصلاح شباب الأمة، والتي كانت بمسجد السنة بدار الحديث بطيبة 20 رجب 1447هـ الموافق 9 يناير 2026م ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أهمية مرحلة الشباب ووصية النبي صلى الله عليه وسلم باغتنامها

يستعرض المحور مراحل عمر الإنسان مؤكداً أن الشباب أصعبها وأحرجها، ويبين حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم الشباب وتوجيههم، مع التذكير بمسؤولية العبد يوم القيامة عن شبابه فيما أبلاه.

إصلاح الشباب وتوجيههم للعلم والعمل وحفظ الأمة من الفراغ

يشدد المحور على ضرورة العناية بالشباب وتوجيههم للعلم أو العمل الشريف اقتداءً بالأنبياء، محذراً من مخاطر الفراغ والبطالة المفضية للفساد، وداعياً لتربيتهم على العقيدة الصحيحة لحفظ كيان الأمة.

منهج النبوة في معالجة انحراف الشباب بالرفق والدعاء

يعرض المحور مكانة الشباب كحملة للخير والهجمات المستهدفة لهم، مستشهداً بقصة الشاب الذي استأذن في الزنا وكيف عالج النبي ﷺ أمره بالرفق والأسئلة المؤثرة والدعاء فانصلح حاله وترك المنكر.

دعاء حفظ الدين والبلاد والعباد من الفتن

يختتم المحور بدعاء جامع لحفظ الدين والوفاة على الإسلام وصلاح الأحوال، وسؤال الله تولية الخيار وصرف الشرار، مع تخصيص الدعاء بحفظ اليمن وجميع بلاد المسلمين من الفتن والحروب والأزمات.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، فإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أيها المسلمون، عباد الله، يقول ربنا جل في علاه وهو أصدق القائلين: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾. أيها المسلمون، عباد الله، هذه مراحل عمرية وفترات زمنية يمر بها هذا الإنسان، يتقلب ويتحول من طبق إلى طبق آخر، فيبدأ ضعيفًا ثم يصير قويًا، ثم يعود بعد هذه القوة إلى الضعف والهرم والشيخوخة. وهذه المراحل التي يمر بها هذا الإنسان كلها تحتاج إلى عناية وإلى رعاية، إلا أن مرحلة الشباب هي تعتبر من أصعبها ومن أحرجها. فالشباب، فالشباب فترة زمنية ومرحلة عمرية، هو زمن النشاط، هو زمن الحيوية والعمل. الشباب من أصعب هذه المراحل، ولهذا نبه النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية اغتنامه وضرورة استغلاله. فعند الحاكم وغيره، وصححه العلامة الألباني رحمه الله تعالى، من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اغتنم خمسًا قبل خمس»، وذكر عليه الصلاة والسلام: «وشبابك قبل هرمك، وشبابك قبل هرمك». الشباب لا يدوم، وإنما سرعان ما ينقضي ويزول. وإذا زال الشباب، فإن من اغتنمه واستغله يفرح ويسعد على توفيق الله عز وجل له، بينما من ضيع وأسرف وفوت على نفسه هذه الغنيمة فإنه يندم ويتأسف ويتحسر، فيكون حاله كما قال الأول: بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْنِي بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْنِي فَلَمْ يُفِدِ الْبُكَاءُ وَلَا نَحِيبُ أَلَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا بِمَا فَعَلَ بِيَ الْمَشِيبُ الشباب أمانة يجب أن تحفظ، وإلا فربنا عز وجل سائلنا عنها. ففي حديث أبي برزة، ونحوه عن ابن مسعود رضي الله عنهما، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع»، هذه أسئلة تحتاج إلى أجوبة، ولا بد أن يكون الجواب صوابًا، وذكر منها عليه الصلاة والسلام: «وعن شبابه فيما أبلاه، وعن شبابه فيما أبلاه». كان نبينا صلى الله عليه وسلم حريصًا على الشباب، وعلى العناية بالشباب بإصلاحهم وتوجيههم ونصحهم وتعليمهم. فالشباب هم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان أبو سعيد الخدري رضي الله عنه إذا رأى الشباب قال: «مرحبًا، مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرنا أن نفسح لهم في المجالس، وأن نفهمهم الحديث»، إلى آخر ما ذكره رحمه الله تعالى، لا يقوله هذا ورضي عنه ورضي عنه ورضي عنه ورضي عنه. جندب بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة، والحزاورة هم الشباب أول ما تقوى أبدانهم، أول ما تبدى أو تقوى أبدانهم». قال جندب: «فتعلمنا الإيمان قبل القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا بالقرآن إيمانًا». النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم وكان يحرص عليهم. هذا مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه، كما في البخاري وغيره، قال: «أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون، أي في السن، قال: فمكثنا عنده عشرين ليلة، عشرين ليلة، قال: وكان، وكان أي النبي صلى الله عليه وسلم رفيقًا رحيمًا، قال: فرأى أننا قد اشتقنا إلى أهلينا، فقال عليه الصلاة والسلام: لعلكم قد اشتقتم إلى أهليكم، ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم ومروهم، فإذا حضرت الصلاة فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكبركم، وصلوا كما رأيتموني أصلي، وصلوا كما رأيتموني أصلي». عناية وتوجيه ورعاية لشباب الأمة. وأن الشباب يجب أن يغتنم ويستغل، إما في علم وتعليم، إما في علم وتعليم، فإن لم يكن لدى الشاب همة في ذلك فلا أقل من أن يوجه لعمل ومهنة وحرفة ووظيفة ينفع بها نفسه، وهكذا ينفع بها أهله ويساعد في بناء المجتمع. جاء في حديث المقدام بن معد كرب رضي الله تعالى عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من كسب يده، خيرًا من كسب يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من كسب يده، كان يأكل من كسب يده». وكان عليه الصلاة والسلام يقول: «كان نبي الله زكريا نجارًا». وكان عليه الصلاة والسلام يقول، كما في حديث أبي هريرة: «ما من نبي، ما من نبي إلا ورعى الغنم، إلا ورعى الغنم». قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: «وأنا، يعني هل هذا عيب؟ هل في هذا نقص؟ حين أن يعمل الشباب مهنة شريفة وعملًا طيبًا يقتات من خلاله ويتعفف عما في أيدي الآخرين، يوم أن ينفع أهله ويبني مجتمعه». قال: «وأنا كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة، على قراريط لأهل مكة». العيب أن يبقى الشباب عاطلًا، العيب أن يبقى الشباب فارغًا، عندها يضيع الشباب ويفسد، يضيع الشباب ويفسد. إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء، أي مفسدة، أي مفسدة. ولهذا، أيها المسلمون، عباد الله، الشباب وما أدراك ما الشباب، هم حماة العرين، الشباب هم حراس العقيدة، الشباب هم أيدي بناء وسواعد قوية. الشباب، الشباب هم الذين يحرسون العقيدة ويدافعون عن دماء المسلمين، عن دماء المسلمين. شباب هم الذين يدافعون عن الأعراض ويحرسون الأموال، الأموال العامة وهكذا الأموال الخاصة. هؤلاء الشباب الذين ترفع بهم الأمم الهامات والرؤوس، وذلك لا يكون إلا إذا صلح الشباب، صلح عقائدهم، تربوا على التوحيد الخالص لله عز وجل، تربوا على العقيدة الصحيحة، تربوا على الخير والفضيلة بعيدًا عن الشر والرذيلة. وإلا فإن الشباب إذا فسد، فلا تسل عن مصيبة كبرى وطامة عظمى، عظمى تصيب الأمة، عظمى تصيب الأمة. عندها يصبح الكثير من الشباب لربما يدعون إلى الإلحاد، إلى الإلحاد، ويطعنون في الإسلام من كل جانب. إذا فسد الشباب، عندها لربما هم الذين يسفكون الدماء، يسفكون الدماء. إذا فسد الشباب، لربما انتهكوا الأعراض، آذوا المسلمين في أعراضهم بالمعاكسات والاتصالات والمغازلات. الشباب إذا فسد، فإنهم يشكلون خطرًا عظيمًا كبيرًا على أموال المسلمين، لربما ينهب المعسكرات، ينهب المعسكرات، وهكذا ينهب المؤسسات، مؤسسات ومعسكرات صرفت عليها المليارات، تذهب وتضيع في خلال ساعات، في خلال ساعات، مع أعمال نهب وسلب وسطو. يأتي الواحد يحمل معه من السلاح ومن الذخيرة والرصاص، غلول، ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة، يأتي بسيارة هيلوكس أو سيارة شاص أو يأتي بمدرعة أو يأتي بمكيف أو غيرها. ما لك يا عبد الله؟ قال: هذه غنائم. وأي غنائم؟ وأي حق تأخذ به الممتلكات العامة، الممتلكات العامة؟ ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾، فرآه حسنًا. هكذا إذا فسد الشباب أتى الأمة ما يأتي من الويل ومن النكبات. ولهذا كان من أعظم الأمور وأهم المهمات الحرص والعناية بإصلاح شباب الأمة. أسأل المولى عز وجل أن يحفظ شبابنا وشباب المسلمين، وأن يجنبهم المصائب والفتن، ما ظهر منها وما بطن، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، له الحمد حتى يرضى، وله الحمد إذا رضي، وله الحمد بعد الرضا. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، البشير النذير والسراج المنير، هدى الله به من الضلالة، وبصر به من العمى، أرسله تعالى رحمة للعالمين، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح لهذه الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. أما بعد، أيها المسلمون، عباد الله، الشباب وما أدراك ما الشباب، هم أتباع الأنبياء، إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى. الأنبياء كانوا شبابًا، قالوا: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾، يقال له إبراهيم. شباب هم الذين يحملون الخير فينشرونه في الآفاق. الشباب إذا صلحت أحوالهم كانوا رحمة، وكانوا سبب هداية وتعليم للأفراد والأسر والمجتمعات، والأسر والمجتمعات. العناية بالشباب من أهم ما يكون، أن نهتم به كمعلمين ومدرسين ومربين ومصلحين وآباء وغيرها من شرائح المجتمع، نعالج مشاكل الشباب وقضايا الشباب. لمن يترك هؤلاء الشباب وهم يعيشون مع الفضائيات ومع الشاشات والقنوات؟ لمن يترك الشباب وهم يعانون الإنترنت وما يُعرض من خلاله من إلحاد وتشكيك في المبادئ والمعتقدات؟ الشباب يعانون حربًا ضروسًا ومعارك شرسة، الهدف منها إضاعة الشباب، إفساد الشباب، زحزحة الشباب عن الخير الذي نشأوا فيه وترعرعوا فيه وشبوا عليه. أعداؤنا سهامهم متتابعة ومتواصلة، وهي سهام مسمومة أرادوا بها نحور شباب الأمة. ولهذا إذا نظرت إلى الساحة رأيت الشباب يتساقط، من يتساقط منهم بين جريح وبين قتيل، بسبب هذه السهام التي ترمى من قبل أعداء الإسلام، من قبل اليهود والنصارى، وهكذا من قبل غيرهم من أعداء الإسلام، من أعداء الإسلام. فالواجب هو أننا نشفق على هؤلاء الشباب، نحرص على إصلاحهم، على جذبهم، على تعليمهم، على نصحهم. في حديث أبي أمامة أن شابًا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه، فقال: «يا رسول الله، ائذن لي في الزنا». انظر، لربما لم يكن حافظًا للقرآن أو طالبًا متفرغًا للعلم، «ائذن لي في الزنا». هذه حالة تحتاج إلى علاج، وكم أمثالها وأضعافها كثير في أوساط الشباب، احتاج أن نعالجهم كما عالج النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحالة. «ائذن لي في الزنا»، فجعل الصحابة يصمتونه، أي على هذه الجرأة، لكن هو بين يدي خيري البرية وأزكى البشرية صلى الله عليه وسلم، بالمؤمنين رؤوف رحيم، وهكذا أتباعه بالمؤمنين رؤوف رحيم. قال: «أدنه»، أي اقترب يا أيها الشاب، لا زال يقترب ويشعر بالأمان، ولا زال يقترب ويشعر بالرحمة والشفقة والعطف، حتى جلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. وهنا بدأ العلاج بتوجيه سؤال لهذا الشاب، قال له: «أترضاه لأمك؟» ما قال له: يا قليل الأدب، ما عندك احترام ولا تقدير، ولا نهره ولا طرده. نعم المعلم هو عليه الصلاة والسلام. قال: «أترضاه لأمك؟» تفاعل الشاب وهو يصيح، يقول: «لا، بأبي أنت وأمي يا رسول الله». قال: «وكذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم. أترضاه لابنتك؟ ترضى أن يتحدث الناس أن ابنة فلان، أن ابنة فلان اجتمع عليها مجموعة من الشباب فذهبوا بشرفها وبكارتها وعرضها؟» قال: «لا، بأبي أنت وأمي يا رسول الله». قال: «وكذلك الناس لا يرضونه لبناتهم. أترضاه لأختك؟» ولا زال يكرر له أقرب الناس إليه وأحب النساء إلى قلبه، ومعنى ذلك: أنت جئت تطلب رخصة في الزنا، هذه المرأة التي تطلب رخصة أن تزن بها قد تكون أمًا، تدري ما موضع الأم في قلوب أبنائها، هذه قد تكون بنتًا، تدري ما مكانة البنت في فؤاد أبيها، قد تكون أختًا، عمة، خالة. ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الشاب دعوات مباركة عظيمة جامعة، حري بنا يا معاشر الآباء أن ندعو بها لأبنائنا، ويا معاشر المعلمين والمدرسين والمربين أن ندعو بها لطلابنا، قال: «اللهم طهر قلبه، طهر قلبه، وحصن فرجه، واغفر ذنبه». النتيجة ما هي؟ قال أبو أمامة: «فأصبح الشاب بعدها لا يلتفت إلى شيء من ذلك». أسأل المولى عز وجل أن يحفظ علينا ديننا، وأن يتوفانا مسلمين، وأن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين. أسأله جل في علاه أن يولي علينا خيارنا، وأن يصرف عنا شرارنا، أن يجعل ولايتنا في من خافه واتقاه واتبع رضاه. أسأله جل في علاه أن يحفظ يمننا الحبيب خاصة، أسأله تعالى أن يحفظ يمننا خاصة، أسأله تعالى أن يحفظ يمننا خاصة وسائر بلاد المسلمين عامة، وأن يجنبهم الفتن والمصائب والحروب والأزمات والنكبات، ما ظهر منها وما بطن، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين.