الدرس في سورة البلد، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تذكر الآيات نعم الله على الإنسان من اللسان والشفتين وتهديه طريق الخير والشر. وتبرز أهمية شكر هذه النعم بالعمل الصالح.
توضح الآيات أن من اقتحم العقبة بفك الرقاب وإطعام اليتامى والمساكين في الشدة ينال الأجر العظيم. ويشترط أن يتبع ذلك الإيمان والتواصي بالصبر والمرحمة.
يؤكد النص أن المؤمنين الذين آمنوا وتواصوا بالصبر هم أصحاب الميمنة وينعمون بالجنة. بينما الكافرون بآيات الله هم أصحاب المشأمة ولهم نار موصدة.
بسم الله الرحمن الرحيم وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ، وَهَدَيْنَاهُ نَجْدَيْنِ، فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ، فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ، أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ، ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ، عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ.