الدرس في سورة الإخلاص، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تفتتح السورة بتقرير أن الله واحد لا شريك له، مبينةً أساس العقيدة في وحدانية الربوبية والألوهية. وتؤكد أن هذا التوحيد هو محور السورة وغايتها.
تصف السورة الله بالصمد الذي يُقصد في الحاجات ولا يحتاج إلى أحد، بيانًا لكمال غناه واستغنائه. وتوضح أن الصمدية تستلزم كمال الصفات ونفي النقائص.
تنفي السورة عن الله الولادة والولود، وتقرر أنه لا نظير له ولا كفؤ، تأكيدًا لتفرّده بالكمال. وتختتم بتقرير أن لا شيء يعادله في الذات أو الصفات.
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قل هو الله أحد﴾ ﴿الله الصمد﴾ ﴿لم يلد ولم يولد﴾ ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾