السؤال: ماحكم الدخول إلى الخلاء بالجوال ؟، أجاب عنه الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يُجوز الدخول إلى الحمام بالجوال إذا كانت البرامج المشتملة على القرآن مغلقة. يُفضل حفظ الجوال في الجيب أثناء الدخول.
يشترط لإباحة الدخول إلى الحمام بالجوال إغلاق البرامج التي تحتوي على القرآن. يُستدل على ذلك من آراء بعض العلماء.
يستند جواز الدخول إلى الحمام بالجوال إلى آراء علماء مثل الشيخ محمد بن صالح العثيمين. هذه الفتوى مدعومة بأقوالهم.
يَقُولُ السَّائِلُ: مَا حُكْمُ الدُّخُولِ إِلَى الْخَلَاءِ بِالْجَوَالِ؟ الْجَوَابُ: يَجُوزُ الدُّخُولُ بِهِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ بَرَامِجُ فِيهَا قُرْآنٌ أَوْ غَيْرُهُ، تُغْلِقُهَا وَتَحْفَظُ جَوَالَكَ فِي جَيْبِكَ وَتَدْخُلُ حَتَّى لَا يَضِيعَ عَلَيْكَ. وَلِلْعُلَمَاءِ فَتَاوَى فِي هَذَا، وَمِنْ مَشَايِخِنَا مَنْ يَفْتِي بِهَذَا كَشَيْخِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينِ -رَحِمَهُ اللهُ- وَغَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.