الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 29، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يبيّن المقطع أن الأصل في الأسماء التعريف، مستعرضاً أقسام المعرفة الستة مع التركيز على المعرف بأل والاسم الموصول. ويوضح أن الاسم الموصول يدل على معين بواسطة الصلة مبيناً أقسامه من حيث النص والمعنى.
يتناول المقطع الأسماء الموصولة المشتركة مثل «من» و«ما» والفرق في استخدامها للعاقل وغير العاقل. كما يشرح أقسام المعرفة من «أل» التعريفية والزائدة، والتعريف بالإضافة، ويختم بضابط إعراب اسم الإشارة بتعويضه باسم ظاهر.
يفصل المقطع إعراب اسم الإشارة «ذا» مبنياً على السكون في محال إعرابية متعددة مع بيان أن الهاء للتنبيه. ثم ينتقل لتعريف النكرة بأنها الاسم الشائع في جنسه وضابطها قبول «أل» التعريف مستثنياً الأعلام.
يذكر المحاضر أمثلة على الأسماء المذكر مثل الرجل والكتاب والشجرة والفرس معلناً الاكتفاء بهذا القدر. ثم يسأل عن الوقت المتبقي لصلاة المغرب فيُجاب بخمس دقائق.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومعلاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، طيب، أين وقفنا؟ المعرفة والنكرة. المعرفة والنكرة. قلنا: إن الأصل في الأسماء التعريف أو التنكير. ما عندكم؟ الأصل التعريف. التعريف أو التنكير، المعرفة أو النكرة، التعريف أو التنكير. الأصل في الأسماء... ما أجمعنا الأصل؟ الأصل الأكثر. طيب، التعريف أو التنكير؟ التعريف أو التنكير... التعريف أو التنكير... التعريف أو التنكير... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو التعريف... التعريف أو الت... ما قلنا؟ مثلًا لو تذكرون في المعرب والمبني: الأصل في الاسم الإعراب أو البناء؟ الإعراب. لأن البناء محصور: الضمائر، اسم الإشارة، الأسماء الموصولة، أسماء الأصوات، وأسماء الأفعال. شيء محصور، إذن الأكثر يكون المعرب. وهكذا في التعريف والتنكير: التعريف محصور. فقلنا: المعرفة ستة. ما هي يا حمزة؟ العلم، والمعرف بأل، والمضاف إلى معرفة. هذا ثلاثة. هات مرتبة: الاسم الموصول. الإجمال خمسة، والتفصيل ستة. صح؟ اسم الإشارة: من يأتي بها مرتبة؟ عندها؟ المضمر. المضمر والعلم، والعلم، والمبهم، والإشارة، والأسماء... الأصوات... والمعرف بأل، وما أضيف... وما أضيف... يعني بالتفصيل. بالإجمال خمسة تمام: الضمير، والعلم، والمبهم، والمعرف، والمضاف إلى إحدى المعارف المتقدمة. والمبهم يشمل شيئين اثنين، ما هما؟ المبهم يشمل شيئين اثنين، ما هما؟ المبهم يشمل شيئين اثنين، ما المراد بالمبهم؟ الأول: الإشارة. أحسنت، اسم الإشارة. والثاني؟ الاسم الموصول. نعم. فإذن على التفصيل ستة: الضمير، والعلم، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرف بأل، والمضاف إلى هذه المعارف الخمسة المتقدمة. هذه هي المعارف. طيب، وقفنا عند قوله: "والمعرف بأل". صح. طيب، نقرأ إن شاء الله نتم. قال: "والمعرف بأل: اسم دخلت عليه أل فأفادته التعريف". هنا: لماذا زاد "فأفادته التعريف"؟ هناك أسماء تدخل عليها أل فلا تفيدها التعريف لأنها أصلًا معرفة. أصلًا ماذا؟ معرفة. فإذا دخلت عليها أل ما تنفعها شيء، هي معرفة قبل دخول أل عليها. قبل دخول أل عليها. فمثلا: حسن. تقول: حسن، حسن. هذا معرفة أو نكرة؟ معرفة، لأنه علم. صح. اسم علم. فضل: هذا اسم. صح. عباس: هذا اسم. ما قرأناه... ما قرأناه في الدرس الماضي، لم نقرأه. فالاسم الموصول يدل على معين. هذا قرأناه. فالاسم الموصول... طيب. قال: "فالاسم الموصول يدل على معين بواسطة الصلة". هذا قرأناه. تقول: نضاف إلى معرفة... لا لا لا، المعرف بأل ما قرأناه. ما لك يا أخانا خالد؟ خطتنا قد قرأنا للموصول. أنتم بعد الموصول ماذا عندكم؟ تمام. الآن قرأناه. أيف. المشكلة بقي ماذا؟ "فالاسم الموصول الذي لم..." طيب. "فالاسم الموصول يدل على معين بواسطة الصلة، نحو: جاء الذي علمك". قلنا: الاسم الموصول لماذا سُمّي موصولًا؟ لأنه لا يكفي أن تأتي به وحده، فلا يستقيم به المعنى أو الكلام إلا إذا أتيت بصلته. والصلة أربعة أشياء: إما جملة اسمية: "جاء الذي أبوه قائم"، أو جملة فعلية: "جاء الذي قام أبوه"، أو جار ومجرور: "جاء الذي في الدار"، أو ظرف: "جاء الذي عندك". فإذا قلت: "جاء الذي" وسكت، هذا ما يفيد شيئًا، لأنه لا بد من ذكر الصلة. لا بد من ذكر ماذا؟ الصلة. والصلة هي الجملة أو شبهها التي تأتي بعد... الصلة... الاسم الموصول. قال: "فالاسم الموصول الذي لم يتعين إلا بواسطة صلته، وهي جملة: علمك. وبدونها يكون مبهما، يعني: بغير فائدة، بغير فائدة". والاسم الموصول ينقسم إلى قسمين: يسمونه اسم موصول نص ومعنى. نص: يعني "الذي" للمفرد... خلاص، ينص على المفرد المذكر. "التي" للمفرد المؤنث. هذا نص. "الذان" للمثنى المذكر، و"الذان" و"التان" للمثنى المؤنث. "الذين" لجماعة الذكور، و"اللائي" أو "اللاتي" لجماعة الإناث. هذا نص. وهناك أسماء موصولة مشتركة ومعنى. مشتركة: يعني لفظ واحد يمكن تستخدمه للمفرد المذكر أو المؤنث، أو للمثنى، أو للجمع، وهو لفظ واحد. مثل "ما" و"من". مثل "ما" و"من". فتقول مثلًا: "جاء من"... مثلًا في الدار: "جاء من في الدار". فهذا اللي في الدار قد يكون مفردًا، قد يكون مثنى. فلو مثلًا خرج من الدار واحد، يصح أن تقول: "جاء من في الدار". ولو كان اثنان، تقول: "جاء من في الدار". وإذا هذا... وهكذا قس على ذلك. ومثله "ما". والفرق بين "من" و"ما": أن "من" تستخدم للعاقل، و"ما" تستخدم لغير العاقل. فتقول مثلًا لشخص: "اشتريت حمارًا". فتقول له: "أعجبني ما اشتريته"، يعني: أعجبني الذي اشتريته. قال لك: "اشتريت حمارين". فتقول له: "أعجبني ما اشتريتهما". انظر: "ما" هي نفسها، ما غيرنا شيء فيها، إنما يعني: جعلنا ضمير التثنية في الفعل. أما الاسم الموصول فهو هو، ما تغير فيه شيء. هذا يسمى اسم موصول ماذا؟ مشترك. مشترك. واضح؟ يعني: مشترك للمفرد والمثنى والجمع. وهذا ستزيلسونها بالتفصيل في المتمم إن شاء الله. قال: "قال: والمعرف بأل: اسم دخلت عليها فأفادته التعريف". يعني: إذن من شرط دخول أل على الاسم أن تفيده تعريفا. فإذا لم تفيده تعريفا، فلا يقال فيها أل التعريفية، بل هي أل يسمونها "أل الزائدة"، وهي التي تدخل على المعارف: مثل "فضل" و"عباس" و"حسن". فتقول: "والحسن" و"الحسين". هل الأل هنا للتعريف؟ لا. لماذا ليست للتعريف؟ لأن الأسماء هذه قبل أن تدخل عليها المعرفة أصلًا معرفة. فلما دخلت عليها الألف واللام ما أفادتها... جيد. هي معرفة قبل. بخلاف "رجل": "رجل" نكرة. فلو أدخلت عليه أل أفاده تعريفا. فنقول: هنا "الرجل" معرفة لدخول الألف واللام عليه. لكن "الحسن" معرفة لأنه علم، ليس من أجل دخول الألف واللام عليه. هذا معنى قولي: "فأفادته تعريفا". قال: "مثل: الكتاب، والقلم، والطالب". هذا كلها معارف بسبب دخول الألف واللام عليها. قال: "فهذه الأسماء كانت قبل دخول... النكرات مبهمة: رجل، أو كتاب، ما تدري أي كتاب. لكن "الكتاب" تحددت: هذا الكتاب، وهو كتاب معين. ومثل... ومثل... ومثل... ومثل... ومثل... ومثل... القلم والطالب". قال: "فهذه الأسماء كانت قبل دخول... النكرات مبهمة، لا تدل على معين. تقول مثلًا: اشتريت كتابًا، فقرأت الكتاب. فكلمة "كتاب" نكر. لكن حين أدخلت عليها صارت معرفة: "الكتاب". فلو قلت: اشتريت كتابًا، أي كتاب هذا؟ لا تدري. لكن: فقرأت الكتاب، أي: الكتاب الذي اشتريته. فصار معلوما بعد شرائه لأن دخلت المكتبة، تقول له: أريد أن أشتري كتابًا. سيقول لك صاحب المكتبة: انظر، كل هذا الكتب عندك. يصح أي كتاب تأخذه أن تصدق عليه عبارتك، أو أن يصدق عليه طلبك. تجد قلت: أريد أن أشتري كتابًا. أي كتاب هذا؟ أن تختار الكتاب. كل هذا يصدق أن تأخذ واحد منها. فلو أخذت كتاب "الممتع"، فتقول: اشتريت كتابًا، فقرأت الكتاب. أي كتاب قرأت؟ "الممتع". هنا تحدد بماذا؟ بالألف واللام. فهمتم هذا الآن؟ قال: "والمضاف إلى معرفة". هذا الأخير من المعارف. المضاف إلى معرفة: اسم النكرة أضيف إلى أحد المعارف، فاكتسب التعريف بإضافته إليه. مثل: "كتابي"، و"كتاب زيد"، و"كتاب هذا"، و"كتاب الذي زارنا"، و"كتاب الطالب". "كتابي": أضيف إلى ماذا؟ إلى الضمير. والضمائر تقدم معنى أنها معارف. فـ"كتابه" هنا صار ماذا؟ معرفة، لأنه أضيف إلى معرفة وهو الضمير. و"كتاب زيد": أضيف إلى ماذا؟ إلى العلم، فصار "كتاب" معرفة. و"كتاب هذا": أضيف إلى ماذا؟ اسم الإشارة، فهو معرفة. و"كتاب الذي زارنا": أضيف إلى الاسم الموصول، فهو معرفة. و"زارنا"... و"كتاب الطالب": أضيف إلى المعرف بالألف واللام، فهو معرفة. قال: "فكلمة "كتاب" في الأصل نكرة، ولكن صارت معرفة بإضافتها إلى المعارف". هذا خلاصة ما ذكره في المعارف، وأنها خمسة على الإجمال وستة على التفصيل. هنا... هنا ذكر فائدة في إعراب هذا. طيب، يعني تفيد. وقال: "إذا أشكل عليك إعراب اسم الإشارة، فضع مكانه اسمًا ظاهرًا وأعرفه منه". "رأيت هذا". تقول: "رأيت الطالبة". ماذا؟ ما عنده... حذفه في النسخة هذه. خلاص، نحذفه إن شاء الله. في الحاشية عندي هنا صفحة 121 موجود. يعني هذا ضابط في إعراب هذا... هذا لأنه يشار به إلى اسم ظاهر أصلًا. فلما تقول: "هذا حمزة"، "حمزة" هذا اسم ظاهر. فلو مثلًا مر بك: "رأيت هذا"، ضع مكانها اسمًا ظاهرًا: "رأيت الطالبة". إذن ما إعراب "الطالبة"؟ مفعول به. إذن "هذا" مفعول به. لكن الفرق: أن اسم الإشارة مبني. فتقول: "الهاء" للتنبيه. "الهاء" هنا ليست من اسم الإشارة. اسم الإشارة هو "ذا" فقط. "ذا". وأما "الهاء" هنا يؤتى بها للتنبيه. فتقول فيها: "الهاء للتنبيه"، و"ذا" اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به. لأن لو أتينا باسم ظاهر لحل محل هذا، فصار مفعولًا به. "رأيت الطالبة". ومثله: "جاء هذا". "جاء هذا". نقول: "جاء طالب" أو "جاء الطالب". إيش تعرب "الطالب"؟ فاعل. إذن "هذا" إيش تعربها؟ فاعل. وقس على هذا. "كان هذا مجتهدًا". "كان هذا مجتهدًا". يكون هنا اسم "كان". لأن لو قلنا: "كان زيد مجتهدًا"، إيش إعراب "زيد"؟ اسم "كان". وقس على هذا. فهمت هذا الآن؟ إن عندك هذا... إيش إعراب "هذا" يا أخي؟ أنا حمزة. إن عندك هذا... لا، أنا نريد إعراب "هذا". إن عندك هذا... تقول: "إن عندك من زيد"... "زيد" أو "زيد"... "زيد" "زيد" "زيد" "زيد"... إيش تعربه؟ فاعل لأي فعل؟ لا لا، مفعول به لأي فعل؟ "إن" ماذا تعمل؟ تنصب... ترفع الخبر وتنصب الاسم. تنصب الاسم وتنصب الاسم وتنصب الاسم وترفع الخبر. طيب، فكيف تعرب "إن عندك زيد"؟ "زيد" "زيد" "زيد" خبر... خبر... خبر. أنت تقول: خبر مرفوع. "زيد" "زيد" "زيد". "إن عندك زيد" يعني: خبر مرفوع. خبر "إن". أيش يا أبا إسماعيل؟ أيش تقول؟ خطأ. صحح. إيه الصواب؟ "إن عندك زيدًا" أو "زيد". عند أبي إسماعيل: "إن عندك زيدًا" أو "زيد". ما تدري... "زيد" بالرفع؟ لماذا؟ ما إعرابه؟ مبتدأ. عندك... "إن عندك زيدًا" أو "زيد". "زيدا" ما إعرابه؟ اسم "إن" مؤخر. لأن قلنا: الظرف ما يأتي إلا خبرًا. قدم هنا الخبر. فعند هنا خبر "إن"، متعلق بخبر محذوف، والتقدير: "إن كائن عندك زيدًا". "زيدا" اسم "إن" مؤخر. مثل: "إن لدينا أنكالا". "أنكالا" اسم "إن" مؤخر. و"لدى" ظرف هو الخبر المقدم. فالشاهد من هذا: أن "هذا" تقدر محلها اسمًا ظاهرًا، ثم تعرب هذا الاسم، فهو إعرابها. هذا لأن "هذا" مبنية دائمًا، تلازم البناء: سكون الألف دائمًا. الألف تكون مبنية على السكون. فتقول: "إن عندك هذا". "هذا": اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم "إن". هذا هو معنى هذه الفائدة. طيب. قال: "النكرة". قال المصنف: "والنكرة: كل اسم شائع في جنسه، لا يختص به واحد دون آخر". وتقريبه: كل ما صلح دخول الألف واللام عليه، فأفاده تعريفا. نحو: "الرجل" و"الفرس". أن... نكر. كل اسم شائع في جنسه. مثلًا عندك "رجل". "رجل": هذا اسم شائع في جنسه، يدخل فيه جميع الرجال. نحن كلنا رجال، ندخل في هذا اللفظ. هل يمكن أن نخصصه بأنا مثلًا أو بأحدكم؟ لا، لأنه نكرة عام. واضح. فهو شائع في جنسه، لا يختص به واحد دون آخر، بل يدخل فيه جميع الأفراد الذي يصدق عليهم هذا اللفظ. جميع الأفراد. "وتقريبه": ومعنى "تقريبه" يعني: كيف يقرب إلى المبتدئ، وكيف يميز المبتدئ النكرة؟ كيف نقرب إليه معنى هذه النكرة؟ أن يقبل الألف واللام. يعني: يصلح أن تدخل عليه الألف واللام. فرجل يصلح أن تقول: "الرجل". طيب. يعني: ولذلك أنا قلت لكم: نضيف هنا "كل ما صلح دخول الألف واللام عليه فأفاده تعريفا". حتى نخرج الألف واللام إذا دخلت على المعارف: مثل "حسن"، "فضل"، "عباس". هذا تدخل عليه الأل، يصلح دخول الأل عليه، لكن ما تفيده تعريفا. فليس نكرة. "حسن". فهمتم هذا الآن؟ لكن "رجل" نكرة، لأننا نستطيع أن نقول: "الرجل". و"امرأة" نكرة، لأنه يصلح أن نقول: "المرأة". واضح. و"مسجد" نكرة، لأنه يصلح أن نقول: "المسجد". فهمتم هذا الآن؟ هذا معنى "تقريبه". قال الشرح: "بعد أن فرغ المصنف من ذكر المعرفة وأنواعها، شرع في ذكر النكرة. والنكرة هي: كل اسم شائع في جنسه، لا يختص به واحد دون آخر. مثل كلمة "رجل" من قول... من قوله: ﴿وَجَاءَ وَجَاءَ وَجَاءَ مَنْ أَغْصَ الْمَدِينَةَ رَجُلٌ يَسْعَى﴾. فهذا الرجل لا ندري من هو. فإن كلمة "رجل" لا تدل على فرد معين، لأنه يمكن إطلاقها على أي رجل. فهي إذا لفظ شائع في جنس الرجال، لا يختص به واحد من أفراد الرجال دون الآخر. وتعرف النكرة أيضًا بأن الاسم الذي يقبل دخول ألف... أوله وتؤثر فيه التعريف". انظر إلى قوله: "وتؤثر فيه التعريف". فخرج بهذا دخول الأل التي لا تؤثر التعريف، مثل دخول الأل على "الحسن" و"الفضل" و"الحسين" و"العباس" ونحوها. قال: "نحو: رجل، وكتاب، وشجرة، وفرس". لأنها تدخل عليها أل فتصير معارف. فتقول: "الرجل"، و"الكتاب"، و"الشجرة"، و"الفرس". طيب، نكتفي بهذا ونكمل إن شاء الله. كم من المغرب؟ خمس... دقائق. شكرا.