الممتع في شرح الآجرومية 27

الممتع في شرح الآجرومية 27

الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 27، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أحكام أفعال القلوب الناصبة لمفعولين: ظن وأخواتها ورأى

يتناول المحور تصرف فعل "ظن" وأخواته في الأزمنة الثلاثة، وحكم المفعول الثاني فيه، والفرق الدلالي بين الظن واليقين والشك حسب السياق القرآني. كما يوضح الفرق بين "رأى" البصرية والقلبية، ويقسم الأفعال الناصبة لمفعولين إلى ما أصل مفعوليه مبتدأ وخبر وما ليس كذلك، مع تطبيقات على آيات قرآنية.

النعت (الصفة) من التوابع: التعريف، الإعراب، والأمثلة

يستعرض المحور مفهوم التوابع في النحو العربي مركزاً على النعت (الصفة) كتابع يكمل منعوته، مبيناً موافقته له في الإعراب والتعريف والتنكير والتذكير والتأنيث والعدد، مع التمثيل بحالات الرفع والنصب والجر.

تنسيق الحضور والانصراف وختام الجلسة

يتضمن المحور حديثاً إدارياً حول طلب الحضور المبكر في وقت لاحق، والانتظار لبضع دقائق، ثم إنهاء الحديث بالشكر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، وصلاة السلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، فذكر فوائد هنا ننبه عليها في هذا الباب، من هذه الفوائد التي ذكرها: أن "ظن" تعمل وما تصرف منها مثل "كان". فـ"ظن" يأتي منها المضارع "يظن"، نحو: "يظن زيدًا قائمًا". فهنا "يظن" يعمل عمل "ظن" لأنه متصرف من "ظن". صح. ومنه قوله تعالى: ﴿ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ﴾، فـ"الساعة" مفعول أول، و"قائمة" مفعول ثانٍ، والفعل هنا مضارع، ليس ماضيًا. "أظن" فعل مضارع. حتى الأمر يأتي منه، ما هو أمر "ظن"؟ يا حمزة، نعم "ظن". لأن الفعل المضعف يبقى على تضعيفه، واضح، يبقى على تضعيفه. لأن الفعل الماضي "ظن"، فالأمر "ظن". مثل ماذا من الأفعال؟ "مد" يمد "مد"، تقول: "مدّ مدّ يدك". واضح، ما تقول "مدّ" لا، "مدّ" بالتضعيف. طيب، وذكر من الفوائد أيضًا -وقد مر معنا- أن المفعول الثاني الأصل أنه الخبر، الأصل أنه ماذا؟ الخبر. والخبر قد يكون مفردًا، وقد يكون غير مفرد. فإذن المفعول الثاني لـ"ظن" قد يكون غير مفرد، كما مر معنا. فتقول: "يظن زيدًا" أو "ظن زيدًا يجتهد في طلب العلم". فجملة "يجتهد في طلب العلم" في محل نصب مفعول ثانٍ، لأن الأصل في المفعول الثاني هو الخبر. فأصل الجملة قبل دخول "ظن" ماذا؟ "محمد يجتهد في طلب العلم". صح، مبتدأ وخبر جملة. فأنت ما فعلت شيئًا، أدخلت فعلًا وفاعلًا فقط، أدخلت فعلًا وفاعلًا. سهمتم هذا الآن. هذا أيضًا مما نبه عليه، ومثل هنا بقول ابن المبارك: "رأيت الذنوب تميت القلوب". فأين المفعول الأول؟ الذي رأيت: "الذنوب". وأين المفعول الثاني؟ الجملة الفعلية "تميت القلوب" من الفعل والفاعل والمفعول. تقول: في محل نصب مفعول به ثانٍ. سهمتم هذا الآن. هذا أيضًا من الفوائد التي ذكرها. ومن الفوائد التي ذكرها: أن "ظن" تقدم معنى أنها تفيد الظن. صح، هذا الأصل، الأصل يعني الأكثر. وقد أحيانًا تأتي وتفيد اليقين، وهذا في القرآن في عدة مواضع. فلوي يضبط هالطالب سيفقه ويفهم القرآن. قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ ﴾، في مدح المؤمنين، وأنهم إليه راجعون. هل معنى "يظنون" يشكون؟ لا، الظن هنا بمعنى ماذا؟ بمعنى الاستيقان أو اليقين. ومنه قوله تعالى: ﴿ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴾. لما يعطى كتابه بيمينه، المؤمن يقول: "إني ظننت أني ملاق". هل معنى "ظننت" يعني شككت؟ لا، "ظننت" بمعنى أيقنت أني ملاق ربي يوم القيامة، أني ملاق حسابيا. فالظن هنا بمعنى ماذا؟ اليقين. فكيف تعرف "ظن" أنها للشك أو لليقين؟ بسياق الكلام. وهذا يدل على أن اللغة العربية لغة تذوق، كيف تذوقها وتعرفها بحسب المعنى. فربما الكلمة الواحدة لها عدة معان، كيف أعرف أنها أتت بمعنى هذا؟ حسب السياق. فيبعد أو يستبعد أن تكون "ظن" في الآية المتقدمة للظن، لأن هذا جاءت في سياق المؤمن، المؤمن لا يشك في حساب الله عز وجل، فلا شك أنه تفيد ماذا؟ اليقين. ها. وأما قوله تعالى: ﴿ وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ ﴾، فالظن هنا بمعنى الشك، لأن في سياق من ورد هذا: الكفار. إذن كم ميزنا بالسياق والسباق ومعنى الكلام؟ فاللغة العربية لغة تذوق، وكذلك نظر في سياق الكلام وفي سباقه. طيب، من الفوائد التي ذكرها: "رأى". "رأى" هذه قد تأتي قلبية، وقد تأتي بصرية. فرأى هنا من أخوات "ظن". فإذا جاءت من أخوات "ظن" فهي قلبية، فهي ماذا؟ قلبية. تقول: "رأيت العلم صاحبه شريفًا". هل معنى رأيت بعينك؟ لا، يعني بقلبك. واضح هذا الآن؟ لأن الظن واليقين أين موضعه؟ القلب، لا العين. فهمتم هذا الآن؟ فتقول مثلًا: "رأيت الإيمان" أو "رأيت الصدق منجيًا". هل رأيت هذا بعينك؟ لا، إنما بمعنى أيقنت أن الصدق منجيًا. فرأى هنا بمعنى اليقين. هذا الآن "رأى" أتت بمعنى ماذا؟ بمعنى الرؤية القلبية. فإذا أتت "رأى" بمعنى الرؤية القلبية فهي تنصب مفعولين، تمام، فهي تنصب مفعولين، وهي من أخوات "ظن". أما إذا أتت الرؤية بمعنى الرؤية البصرية فتنصب مفعولًا واحدًا. تقول: "رأيت السيارة"، رأيتها بعينك، "رأيت الكتاب"، أي بعينك، فقط مفعول واحد. وإذلك اختلف المفسرون في قول الله عز وجل: ﴿ وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ ﴾. انظروا إلى هذه الآية: "وترى الناس سكارى". "سكارى" ترى هنا هل هي بصرية أو قلبية؟ ها، ماذا تقول؟ قلبية، عينية، عينية، بصرية، بصرية. نعم، ترى هنا بصرية، يوم القيامة، ها، يرى الناس حال الناس في يوم القيامة. "ترى الناس سكارى وما هم بسكارى"، يعني يشاهدهم بعينه، ليس بقلبه. فيكون "ترى" هنا بصرية، والفاعل مستتر: "ترى أنت"، والناس مفعول به، أما "سكارى" فهو حال للناس، من الناس، يعني كون حالهم سكارى، فهذا حال، ليست مفعولًا ثانيًا لأن "ترى" هنا ليست قلبية، إنما هي ماذا؟ بصرية. فهمتم هذا الآن؟ هذا معنى هذه الفائدة. وذكر فائدة أخرى أيضًا، ومفادها: أن من الأفعال التي تنصب مفعولين، أو أن الأفعال التي تنصب مفعولين تنقسم إلى قسمين: قسم ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وهي أفعال "ظننت" وأخواتهم. أصل المفعولين مبتدأ وخبر. لما تقول: "ظننت زيدًا قائمًا"، أصل المثال "زيد قائمًا"، فأدخلت فأدخلت عليه فقط "ظن" مع فاعلها. صح. فهذه الأفعال تسمى الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر. وهناك أفعال تنصب أيضًا مفعولين لكن ليس أصلهما مبتدأ وخبر، وهي محصورة، مثل "كسا" ومثل "أعطى". تقول: "أعطى زيدًا عمرًا درهمًا". كيف تعرب هذا المثال؟ "أعطى زيدًا عمرًا درهمًا": "أعطى" فعل ماض، و"زيد" فاعل، و"عمرًا" مفعول به أول، و"درهمًا" مفعول به ثانٍ لـ"أعطى". لكن "أعطى" ليس من أخوات "ظن" لأنه ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر. فلو حذفت الفعل والفاعل كيف ستقول؟ "عمر درهم". هل هذا مبتدأ وخبر؟ كيف "عمر درهم"؟ هذا ما يصلح. فهمتم الآن؟ أو تقول: "كسا زيدًا عمرًا ثوبًا". فـ"كسا" هنا نصب مفعولين لكن ليس أصلهما مبتدأ وخبر. فلو حذفت "كسا" و"زيدًا" صار المعنى "عمر ثوب". هل هذا مبتدأ وخبر؟ لا، ما يصلح. فهمتم هذا الآن؟ فهذا هو معنى هذه الفائدة التي أرادها صاحب الكتاب. ثم ذكر فائدة قد ذكرناها، وهو: ذكر المصنف "ظن" وأخواتها في المرفوعات استطرادًا لتتميم بقية النواسخ. هو باب تتميم الفائدة، لأن "ظن" وأخواتها ليس لها علاقة بالمرفوعات، لأنها ما ترفع شيئًا، وإنما تنصب. وإنما ذكرت تتميمًا للنواسخ. فالنواسخ ثلاثة. أغلقوا الكتب. عندك يا أخانا حمزة، أعرب هذه الآية: ﴿ وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴾. ونراه قريبًا، ونراه قريبًا، ونراه قريبًا، قريبًا من الوقت. تقول: "قريبًا"، كيف تعرب؟ "نراه قريبًا". نراه م... esos... نراه قريبًا... صور... نراه عرب... ونراه من الوقت قريبًا... نراه... انه... نراه خطأ... خطأ... عند جارك... عند أبي إبراهيم... نراه قريبًا... أين نرى فعل مضارع وفاعله مستتر... نرى نحن... طيب وقريبًا وين الثاني... عندك يا أبا إسماعيل، أين؟ نرى فعل مضارع، حال؟ لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا، بعيدة، بعيد جدًا. عندك يا أخانا أسامة، عندك يا أخانا أسامة، ورغبا يا راب... المضارع والفاعل مستتر في محل مفهول... أين الفاعل؟ صاحب... ما هو المفعول الأول؟ ما هو المفعول الأول؟ "نراه" ألها قصدك... ألها مفعول أول، وقريبًا مفعول... ألها ضمير هذا يا أبا إبراهيم... ألها هذا ضمير... ضمير نصب... هذا ألها... نراه ألها ضمير... الضمير هذا ضمير نصب مفعول أول في محل نصب مفعول أول، وقريبًا مفعول ثانٍ. "نراه" يعني يوم القيامة، يعود على يوم القيامة، كأن التغذير يقول: الله نرى يوم القيامة قريبًا، نحن هذا الفاعل... ما لن ندخل به، الفاعل مستتر، لكن الهاء هنا تمام مفعول أول. عندك يا أخانا أعرب. ﴿ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ ﴾. "ووجدك عائلا" عندك ما اسمك؟ عائض، حارث. طيب هاتي يا حارث. "ووجدك عائلا"، "ووجدك عائلا"، "ووجدك عائلا"، "ووجدك عائلا". وشكرا. ﴿ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ ﴾. ما عندك؟ ما اسمك؟ نسيت، أبو يحيى. ما عراب هذه لها؟ "يحسبهم الجاهل أغنياء". أحسن. "يحسب" فعل مضارع، والهاء هنا الضمير متصل مبني في محن نصب مفعول أول، والميم للجمع، والجاهل فاعل، وأغنياء مفعول به ثانٍ. واضح؟ أعرب عندك؟ ﴿ أَعْلَمْتُ الِاحْتِفَالَ بِالْمَوْلِدِ بِدْعَةً ﴾. "أعلمت" في الماضي، ودخل مبني على السكن باتصاله بالتاء، بالتاء المتحركة، التاء المضمومة... التسل... أبني على الطاء في محلي رب... الاحتفال المفعول الأول... أنصر... وحلامة... نسيه... الفتح بالمولد، بالمولد جر ومجرور، جداعة مدخل بإفتاح. أحسنت. طيب، هيا نفتح الكتب، نأخذ شيئًا من التوابع. قال: "التوابع". وذكر التوابع هنا لأنها تدخل في المرفوعات إذا كان المتبوع مرفوعًا. فتقول مثلًا: "جاء زيد العاقل". "العاقل" هنا تابع من التوابع. "جاء" هنا مرفوعًا لأنه يتبع، يتبع متبوعه، ومتبوعه "زيد" مرفوع، فهو مرفوع مثله. فلأنه قد يكون مرفوعًا هذا التابع، ذكر في هذا الموضع. فهو قد يكون تابعًا لمرفوع، وقد يكون تابعًا لمنصوب، وقد يكون تابعًا لمجرور، بل وقد يكون تابعًا لمجزوم في الفعل المضارع، كما سيأتي معنا. والتوابع، والتوابع خمسة. التوابع خمسة على سبيل التفصيل، وأربعة على سبيل الإجمال. فأولًا: الأربعة على سبيل الإجمال: النعت، والتوكيد، والبدل، والعطف. وعلى سبيل التفصيل بالزيادة أو بالتفصيل في العطف، فهناك عطف بيان وعطف نسق. وهذا إن شاء الله ننبه عليه. قال: أولاً: النعت، الصفة. يعني يقال لها النعت، ويقال لها الصفة. قال المصنف: "باب النعت". النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه، وتعريفه وتنكيره. تقول: قام زيدٌ العاقل، ورأيت زيدًا العاقل، ومررت بزيدٍ العاقل. طيب، قال الشارح: هذا شروع من المصنف في الكلام على ما يعرب تبعًا لغيره، لأن التوابع تكون تبعًا لما قبلها من المتبوع. قال: وهو أربعة أشياء: النعت، والتوكيد، والبدل، والعطف. والعطف، وبدأ بالنعت. ويقال له الصفة. والنعت: تعريفه هو التابع المكمل متبوعه ببيان، ببيان صفة من صفاته. فلما تقول مثلًا: "قام زيدٌ العاقل"، تبعي لهذا المثال: "قام زيدٌ العاقل". "العاقل" هنا صفة، مرفوع على متبوعه الضم. قال هنا في النعت: هو التابع، تابع نسبه إلى اتباعه لما قبله. فإن كان الذي قبله مرفوعًا يكون مثله مرفوعًا، وإن كان منصوبًا يكون مثله منصوبًا. تقول: "قام زيدٌ العاقل"، و"رأيت زيدًا العاقل"، و"مررت بزيدٍ العاقل". لماذا تغيرت هذه الحركات في الصفة؟ لأن الحركات تغيرت في المتبوع الموصوف، فهو تابع لغيره. أما قول "المكمل متبوعه ببيان صفة من صفاته" يعني أنه يوضح لنا الموصوف المتبوع، فبه يكتمل المتبوع. فلما قلنا "زيد" وصفناه بـ"العاقل"، بين لنا من هذا "زيد"، لأن "زيد" كثير، مش واحد: زيد بن عمر، وزيد بن سالم، وزيد بن آه، ومنهم الشاعر، ومنهم الأديب، ومنهم العاقل. فلما تقول: "قام زيدٌ العاقل"، ووضحت لنا من هذا "زيد"، فهو مكمل لمتبوعه ببيان هذه الصفة من صفاته. هذا هو معنى التعريف. قال مثاله: "قام زيدٌ العاقل"، و"رأيت زيدًا العاقل"، و"مررت بزيدٍ العاقل". قال إعرابه: "العاقل" نعت، تبع منعوته "زيد" في إعرابه. "قام زيد" فهو في المثال الأول نعت مرفوع، صفة مرفوعة على متبوعه الضم. وفي المثال الثاني: "رأيت زيدًا العاقل"، "رأيت زيدًا"، "زيدًا" هنا مفعول به، صح، منصوب، وهو المتبوع، فالتابع يكون مثله منصوبًا. "العاقل" قل: "رأيت زيدًا العاقل"، فهو صفة للمنصوب، فهو منصوب مثله. فهذا معنى قوله: وفي المثال الثاني نعت منصوب لأن منعوته منصوب. وفي المثال الثالث وهو قوله هنا: "مررت بزيدٍ العاقل"، "مررت بزيدٍ العاقل"، "العاقل" بالجر، "العاقل" لأن المتبوع هنا مجرور: "بزيدٍ". قال: لأن منعوته مجرور، فالنعت يتبع منعوته في إعرابه وتنكيره وتعريفه وتذكيره وتأنيثه وعدده. انتبهوا الآن، هذا يحتاج إلى بيان وشرح. نمشي هالسبور كم بقي من المغرب يا حمزة؟ ثلاث، ثلاث دقائق. آه بس ما يكفي دقائق، خلاص. ذكرنا بكرة إن شاء الله في فائدة في ماذا يتبع؟ لأن نعتم متبوعة، تمام. لكن احضر مبكرًا إن شاء الله، دقائق يا فرمان، إن شاء الله، جي لهنا. شكرًا.