الدرس في شرح كتاب صفات النبي صلى الله عليه وسلم للعثيمين 3، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعرض المقطع حديث عائشة رضي الله عنها عن تأني النبي صلى الله عليه وسلم في كلامه وتكراره للمعنى ليفهم السامع، مستفيداً العلماء منه مراعاة أفهام المستمعين. كما يذكر حديث علي رضي الله عنه عن مشية النبي المعتدلة المتكفئة بين الإسراع والإبطاء.
يوضح المقطع أن مشية النبي صلى الله عليه وسلم كانت سريعة مجتمعة تدل على النشاط والجد، موافقاً بذلك التوجيهات الصحية الحديثة. كما يصف خاتم النبوة إجمالاً بأنه غدة حمراء بارزة بين كتفيه تشبه بيضة الحمامة، مستعرضاً أحاديث الصحابة الذين عاينوها.
يتناول المقطع وصف خاتم النبوة تفصيلاً من حيث موضعه في أعلى الكتف الأيسر، وحجمه المتفاوت بين بيضة الحمامة وقبضة اليد، ولونه الأحمر، ووجود شعيرات عليه، مستنداً إلى أحاديث عبد الله بن سرجس وأبي سعيد الخدري وسلمان الفارسي. ويذكر جانباً من وصف النبي الخَلْقي من حديث هند بن أبي هالة كبياض اللون المشوب بحمرة وسعة الجبين.
يشرح المقطع معاني الأوصاف الخَلقية الواردة في الحديث النبوي، فيبين أن أقنى العرنين يعني استواء الأنف وارتفاعه باعتدال، وسهل الخدين يعني استوائهما دون بروز لحم، وضخم الرأس يعني حسن تناسبه واعتداله. ويصف صوت النبي صلى الله عليه وسلم بأنه فيه صهل وصلابة وخفة بحة تدل على الفصاحة والرجولة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى وبعد قال المؤلف وحفظه الله كلامه صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم رواه البخاري بصحيحه والترمذي وفي رواية الترمذي زيادة ولكنه كان يتكلم بكلام هنا كتب بينه أو بينه هذا خطأ الصواب ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل طيب بكلام بين فصل هذا هو الصواب يحفظه من جلس إليه طيب حديث عائشة اختصره المؤلف ها هنا وأول هذا الحديث أن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت لأبي هريرة أو قالت لعروة بن الزبير قالت لعروة بن الزبير وماذا يقرب عروة بن الزبير لعائشة بينهم قرابة عروة بن الزبير مع عائشة ما هي وجه القرابة خالته نعم قالت لعروة بن الزبير ألا يعجبك أبو فلان يعجبك يعني من التعجب يعني لا تتعجب من أبو فلان وتقصد من أبو فلان؟ تقصد أبا هريرة تقصد أبا هريرة فثم قالت يعني بينت له سبب قولها هذا فقالت جاء ذات يوم أي أبو هريرة جاء ذات يوم فجلس إلى جانب حجرتي يعني جلس إلى جانب حجرة عائشة وحجرة عائشة كانت في قبلة المسجد المسجد النبوي نعم قال فجلس إلى جانب حجرتي وكان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت قالت يسمعني يعني يحدث ويسمعها قالت وكنت أسبح فسر معنى قولها أسبح يعني أصلي سنة النافلة سمى سبحة تمام؟ وفسر قولها أسبح يعني تأتي بأوراد أما الصباح أو المساء أو النوم أو شيء من ذلك نعم فهي أرادت أن تكمل هذه هذا الذكر فقالت وكنت أسبح فقام قبل أن أغضي سبحتي يعني قام أبو هريرة قبل أن أنتهي إما من صلاة أو من ذكري قالت ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم هكذا جاء في هذا الحديث ومعنى هذا الكلام أن المرادة بالسرد هنا أي التتابع في الحديث التتابع في الحديث باستعجال بل كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتكلم بكلام واضح على تؤدده وتمهل يفهمه السامع فهو يتكلم بكلام واضح مفهوم على سبيل التأني على السبيل التأني لماذا خشية أن لا يفهمه السامع أن لا يفهمه السامع ولذلك جاء في حديث أنس عند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم أعاد الكلمة ثلاثا إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا لماذا يعيدها ثلاثا حتى يفهمها السامع وحتى يعيها السامع فالذي أنكرته عائشة رضي الله تعالى عنها على أبي هريرة أنه كان يسرد الكلام بمعنى أنه يتابع الحديث دون أن يتمهل فيه ودون أن كذلك يعيده أو يكرره أو يكرره للسامع وأهل العلم في هذه المسألة ذكروا أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يسرد الكلام إذا اقتضت المصلحة ذلك أو إذا اقتض الحال ذلك كأن يكون مثلا عنده أناس كثير أو عنده أناس عامة ليس من أهل خاصته ومن أهل العلم طيب أو كذلك ماذا المجلس كبير لربما ما يسمع بعضهم الذين هم في الأطراف أو نحو ذلك وليس على سبيل يعني الاستمرار وإنما على سبيل ما تقتضيه المصلحة فإذا فهم الكلام ولو كان فيه شيء من السرد ولو كان فيه شيء من عدم التكرار فلا حرج في ذلك فلا حرج في ذلك ولكن الأفضل والأكمل أن يتأنى المتحدث في حديثه حتى يفهمه السامع حتى يفهمه السامع ولذلك أخذ العلماء من هذا الحديث أن الدعي إلى الله سبحانه وتعالى يخاطب الناس بما يفهمون ومن ذلك أن يراعي أفهامهم وذلك بتكرار الكلام من اقتضى المقام ذلك لا بس أن يكرر ولو كان مدرسا وهذا معروف عند المدرسين وعند الدعاة إذا أتى بمسألة وشعر أن المستمعين لم يعوا هذه المسألة ولم يفهموها لمثلا صعوبتها أو لدقتها أو لكذلك يعني بحاجة إلى الفهم الكثير أو نحو ذلك فلا بأس أن يعيد وأن يكرر المرة والمرتين والثلاث بل وإن اقتضى الحال أكثر من ذلك فلا بأس أن يكرر ذلك الكلام نعم وأيضا أخذ من هذا الحديث أنه ينبغي للداعي أن يبذل كل جهده ليصل كلامه إلى كل من أحب السماعه ليس الغرض من تدريسك أو من دعوتك أن تلقي الدرس وتنصرف ولا يهمك أفهم الجالسون أم لم يفهموا أستفاد الجالسون أم لم يستفيدوا لا لا بد أن تختبر ولا بد كذلك أن تعرف هل وصلت الفائدة أو المعلومة إلى المستمع أو لم تصل فإذا وصلت الحمد لله وإذا لم تصل فلا تستكثر أو لا يكون عندك حرج في إعادة هذه الفائدة في إعادة هذه الفائدة وقد جاء أيضا في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه لو عده العاد لأحصاه بمعنى لو حسبه العاد كم كلمات لا استطاع أن يعد هذه الكلمات يقول عشر أو عشرين كلمة أو ثلاثين كلمة لماذا؟ لأنه كان يتأنى عليه الصلاة والسلام في حديثه يخرج كل كلمة ثم بعدها الكلمة الأخرى بتؤدده وبتمهل لا باستعجال وتكرار فهذا الحديث أيضا حديث عائشة وهو في البخاري يبين هذا المعنى فهذا كذلك من خلقه ومن سماته وصفاته أنه لا يسرد الكلام الكلام سرداء قال سادسا مشيه صلى الله عليه وسلم قال وفي حديث علي رضي الله عنه المتقدم إذا مشى تكفأ تكفؤا كأن من حط من صبب لم أرى قبله ولا بعده مثله وهذا الحديث قد تقدم معنا في تعليق المؤلف على متن الشيخ بن العثيمين عليه رحمة الله كما مر معنا لو تذكرون في ذلكم التعليقات في تلكم التعليقات لو ترجعون إلى صفحتي نعم صفحة كم هل وجده أحد نعم صفحة نعم نعم هذا عندك صفحة عشرة صفحة عشرة لم يكر صلى الله عليه وسلم بالطويل ولا بالقطير شثنا الكفين والقضمين ضخم الرأس ضخم الكراديس طويل المسربة إذا مشى تكفأ تكفؤا كأن من حط من صبب لم أرى قبله ولا بعده مثله والحديث رواه الترمذي وصححه العلامة الألباني عليه رحمة الله وتقدم معنى أن معنى قولها إذا مشى تكفأ تكفؤا معنى قولها أنه تمائل إلى قدام كما تتكفأ السفينة يعني السفينة تمشي إلى أمام صح تمشي إلى الأمام فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسرع شيئا ليس إسراع شديد ولا بطء شديد ليس إسراع شديد ولا بطء شديد وإنما كان يتكفأ تكفؤا ثم بينت زيادة في صفة هذه المشية فقالت فكأنما انحطة فكأنما انحطة من صبب هو معنى انحطة يعني الصبب هو منحطة من الأرض يعني الحدور الصبب هو الحدور النزلة هكذا لما أنت تكون في مكان مرتفع وتريد تنزل إلى الأسفل يكون في شيء من ماذا من الإسراع صح فكان النبي صلى الله عليه وسلم مشيته الطبيعية هكذا ولو كان ولو كانت الأرض مستوية ولو كانت الأرض مستوية نعم يعني ما يمشي ببطء وقد تقدم معنا أن هذه المشية أثبت الطب الحديث أنها مفيدة للرياضة من ينصحك من الإطباء بالرياضة برياضة المشي لا يأمرك بأن تمشي المشي الطبيعي الذي يمشي كثير من الناس بتمهل وببطء وإنما يأمرك أن تبشي بشيء من الإسراع بشيء من الإسراع وهي مشية النبي عليه الصلاة والسلام التي وردت في هذه الأحاديث وأما حديث بحرير الثاني قال وعن أبي هرير رضي العنو قال ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله سلم في مشيته كأنما الأرض تطوى له إن لنجهد أو لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث لكن هذا الحديث رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب وضعفه العلامة الألباني في ضعيف الترمذي ولأوله شواهد مما تقدم لكن في آخر هذا الحديث إننا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث بمعنى أنهم لربما جهدوا في المشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يجهد بمعنى لا يتعب في مشيه عليه الصلاة والسلام تعرفون أن الإنسان إذا مشى بسرعة وجد به السير يشعر بشيء من التعب والإجهاد طيب فالصحابة يقولون إننا نجهد أنفسنا عندما نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يكترث بذلك يعني لا يأتيه شيء من الإجهاد عليه الصلاة والسلام لكن الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه أو لم يثبت عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وأرضاه وجاء عن ابن عباس وهو مما صح عند البغوي وحسنه والعلامة الألباني وهو يبين لنا ويوضح لنا كيفية هذه المشية فجاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشى مشيا إذا مشى مشى مشيا مجتمعا مشى مشيا مجتمعا يعرف أنه ليس بمشي عاجز ولا كسلا يعني لما يمشي يمشي بمشي إنسان يعني جاد جاد في السير وإنسان عنده نشاط ليس يمشي هكذا يعني كأنه يعني خرج من عمل ومن تعب ومن جهد ومن كسل لا فهذا أيضا يبين كيفية مشية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم قال سابعا صفة خاتم النبوة ومحله من جسده صلى الله عليه وسلم ليس المراد بخاتم النبوة ما يلبس في الأصبع وإنما خاتم النبوة هي علامة ذكرت في كتب الأمم السابقة أن النبي الذي سيبعث على كتفه اليسرى علامة قطعة بارزة من اللحم طيب على قدر بيضة الطير أو على قدر جمع اليد أو نحو ذلك فجعلت هذه كالعلامة وكالدلالة على نبوته عليه الصلاة والسلام فأطلق عليه بخاتم النبوة بخاتم النبوة يعني الخاتم هي العلامة هي العلامة يعني علامة نبوته عليه الصلاة والسلام وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة ورد في ذلك أحاديث كثيرة طيب ذكر المؤلف بعضها ولعلنا نزيد قال عن السائب ابن يزيد قال ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أختي وجع يعني عنده وجع عنده ألم قال فمسح رأسه أنه عليه الصلاة والسلام مبارك قال ودع لي بالبركة ثم توضأ قال فشربت من وضوئه الوضوء بالفتح هو الماء المستعمل للوضوء وأما بالضم فهو الفعل فعل الوضوء طيب يقول لك ائتني بوضوء يعني بالماء طيب بالماء وتقول رأيت فلان مثلا وهو يفعل الوضوء لا تقول يفعل الوضوء يفعل الوضوء بمعنى أنه يستعمل الماء في الغسل وفي التوضأ قال ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل مثل زر الحجلة نعم الشاهد من هذا الحديث ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه وسيأتي معنا أين موضع الخاتم من الكتفين وأما قوله مثل زر الحجلة طيل في الحجلة أو زر الحجلة قولان القول الأول ما ذكره ها هنا المؤلف المعلق قال الحجلة وهي بيت كالقبة يعني خيمة مثل القبة لها أزرار كبار يعني لها أزرار مثل هذه الأزرار لكنها كبار ليس صغيرة مثل هذه طيب وعراء عراء يعني مثل ما نقول نحن ماذا مثل ما نقول الشيء المستدير الشيء المستدير حتى يسحب به الزر لكن أوضح من ذلك ما جاء كذلك في بعض كتب بعض كتب اللغة أن الحجلة طائر الحجلة طائر معروف وزرها بيضها وزرها ماذا بيضها بمعنى أن هذا الخاتم مثل بيض الطير مثل بيض الحمام بل جاءت بعض الأحاديث صريحة في هذا الوصف من هذه الأحاديث ما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث جابر بن سمرة أنه قال رأيت الخاتم بين كتيفي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدة حمراء مثل بيضة الحمامة مثل بيضة الحمامة تعرفون بيضة الحمامة يعني صغيرة يمكن مثل هذه مثل هذه تقريبا صح هي دون بيض الدجاجة الدجاجة بدون هرمونات الدجاجة الطبيعية الآن لو أحد أتى بدجاجة وبعضة تأتي له بيضة لا باس بها مثل هذه تقريبا صغيرة طيب وهي أصغر من البيض الذي يباع الآن في المولات والدكاكين ونحو ذلك فبيضة العصفور أو الحمام أصغر وهذا شيء معروف أصغر بقليل فهذه غدة حمراء ومعنى الغدة حمراء أنه قطعة من اللحم قطعة من اللحم وهذا بعض الناس ربما يوجد فيه تجد فيه بروز في جسده قطعة من اللحم بارزة في صدره أو في ظهره أو في يده وربما تكون سوداء بعضهم تكون حمراء بعضهم تكون بألوان أخرى فخاتم النبوة عبارة عن بروز في كتف النبي صلى الله عليه وسلم الأيسر في أعلى وهو مثل يعني البيضة في الكبر في الكبر أو في المقدار في المقدار نعم قال وعن وعن عاصم عن عبد الله بن سرجس قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما أو قال ثريدا يعني لأن الثريد هو عبارة عن الخبز مع اللحم يقال له الثريد قال فقلت له فقلت له استغفر لك النبي صلى الله أليه وسلم يسأله هل استغفر لك الرسول يعني فقلت له استغفر لك الرسول صلى الله النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قال ولك قال نعم ولك يعني دعا استغفر لي ولك كيف ولك قال ثم تلا هذه الآية ﴿ واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ﴾ قال ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى جمعا عليه خيلان ايش معنى هذا الكلام اولا الحديث فيه زيادة طيبة عند قوله ثم درت خلفه فنظرت تتمت هذا الحديث ان هذا الصحابي وهو عبد الله بن سرجس قال فعرف الذي اريد يعني النبي صلى الله عليه وسلم عرف ان عبد الله بن سرجس يريد ان يستثبت من شيء وان ينظر الى ماذا الى شيء قال فعرف الذي اريد فالقى رداءه عن ظهره عليه الصلاة والسلام لانه كان عليه رداء وكان الرداء يغطي ماذا يغطي هذا الخاتم فلما استدار عبد الله بن سرجس عرف النبي صلى الله عليه وسلم انه يريد ان ينظر الى ايش الى الخاتم الى الخاتم فالقى الرداء فالقى الرداء النبي صلى الله عليه وسلم حتى ينظر اليه نعم اذا ما معنى قوله عند ناغض كفيه قال ناغض قال الجمهور الناغض والناغض اعلى الكتف هذا المكان هذا الكتف فهو اعلى طيب اعلى الكتف نعم قال وقيل هو العظم الرقيق الذي على طرفه هنا يأتي عظم احيانا لو واحد يريد ان يؤلمك يشد عليك هنا صح ها يفص عليك هنا هذا هو العرق او العظم الرقيق فقيل انه في هذا المكان على الكتف الايسر وقيل ما يظهر منه عند التحرك يعني عندما تتحرك الذي يظهر هذا هو الاناغض هذا هو الاناغض نعم هذا بالنسبة لموضعه وقوله جمعا عليه خيلان الجمع اي مثل جمع الكف هكذا فسر مثل جمع الكف يعني ان حجمه مثل جمع الكف يعني مثل ما يجمع الواحد كفه مثل ما يجمع الواحد كفه طيب هكذا فسر جمعا بضم الجيم اي مثل جمع الكف وهي هيئته بعد جمع الاصابع هيئة الكف بعد ان تجمع الاصابع وقوله عليه خيلان قال هنا الخيلان جمع خال وهو الشامة في الجسد يعني العلامة في الجسد العلامة في الجسد وأيضا مما جاء في الخاتم مما لم يذكرها هنا ما جاء في حديث أبي زيد عمر بن أخطب الأنصاري قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا زيد أدن مني فامسح ظهري يقول النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الصحابي أبا زيد عمر بن أخطب امسح ظهري قال فمسحت ظهره فوقعت أصابعي على الخاتم ويمسح ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وقعت أصابعه على الخاتم قال قلت وما الخاتم سأله الراوي عنه وما الخاتم قال شعارات مجتمعات والحديث رواه الإمام أحمد وصحاهه العلامة الألباني عليه رحمة الله فمعنى ذلك أن هذه القطعة من اللحم البارزة عليها شيء من ماذا من الشعيرات عليها شيء من الشعيرات هذا أيضا من وصف خاتم النبوة من وصف خاتم النبوة وجاء كذلك عن أبي نظرة قال سألت أبا سعيد الخدري عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني خاتم النبوة فقال له أبو سعيد كان في ظهره بضعة ناشزة يعني قطعة بارزة وكذلك مما ورد كذلك ما جاء في قصة سلمان الفارسي قصته الطويلة قصة تنقله من كنيسة إلى أخرى إلى أن وصف له رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل إحدى الرهبان فذكر له هذا الراهب من النصارى ثلاث صفات للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما هي هذه الثلاث الصفات والعلامات أنه يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة وأن على كتفه خاتم النبوة طيب فبدأ سلمان يبحث عن هذا الرجل حتى أتي به إلى المدينة كأسير كأسير من الأسارة أو من الأسارة فسمع بي أن هناك نبي وأن كذا فهو أراد الآن أن يستثبت فجاء أولا بمال وقال إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه صدقة لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابي إننا لنا أكل الصدقة كلوا من هذا فأكلوا طيب ثم قال هذه واحدة ثم ذهب وأتى بمال وقال هذه هدية فقال لأصحابي تعالوا كلوا فأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه الثانية ثم جاء ثالثا وبدأ يستثبت من هذه العلامة التي وصفت له حتى رآها فأسلم رضي الله تعالى عنه وأرضاه فإذن هذه العلامة مذكورة قبل أن يخلق النبي صلى الله عليه وسلم وهي في يعني كتب أهل الكتاب من النصارى كما في حديث سلمان كما في حديث سلمان هذا أيضا مما يذكر في خاتم النبوة قال القرطبي اتفقت الأحاديث الثابتة كما مر معنا في هذه الأحاديث على أن خاتم النبوة كان شيئا بارزا أحمر وليس بأسود وإنما هو ماذا أحمر طيب عند كتفه الأيسر وعرفنا ما هو الكتف وأين موضعه قدره إذا قل للا يعني إذا قلنا أنه ما أقل مقداره إذا قل للا قدر بيض الحمامة كما جاء في حديث من مر معنا في حديث جابر بن سمرة طيب إذا قل للا قدر بيض الحمامة وإذا كبر جمع اليد كما جاء في حديث من كما جاء في حديث عبد الله بن سرجس لما قال جمعا وعرفنا ما تفسير جمعا فإذا قيل طيب ما مقداره أقل شيء يمكن أن نقول نقول مثل البيضة أكثر شيء أن نقول مثل قبض اليد واضح هذا الآن هذا معنى كلام القرطبي وجاء ذلك في فتح الباري جاء ذلك في فتح الباري قال جبينه كامنا جبينه صلى الله عليه وسلم وخديه قال جاء في حديث هند ابن أبي هالة قال أزهر اللون وهذا اللي قد تقدم معنا من قبل وهو حديث صحيح قال أزهر اللون وعرفنا ما معنى أزهر اللون أي البياض المشوب بالحمرة البياض المشوب بالحمرة قال واسع الجبين والجبين هو معروف الجبين هو ما فوق الصدق عن يمين الجبهة أو شمالها هذه الجبهة أين يمين وهذا هذا يسمى جبين وهذا يسمى جبين والصدق هذا قلنا الذي هو محاذي للأذن هذا الصدق طيب فما فوق الصدق هذا يسمى ماذا الذي هو عن يمين الجبهة هذه الجبهة عن يمين الجبهة وعن شمال الجبهة هذا يسمى إيش الجبين يسمى الجبين واضح هذا الآن فجاء في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبين إيش معنى واسع الجبين أي ممتد الجبين طولا وعرضا ممتد الجبين طولا وعرضا أي مستويا يعني جبينه مستوي ليس الطول أقصر من العرض وإنما هو مستويا ممتد الجبين طولا وعرضا وهذا أيضا من جمال الرجال وهذا أيضا من جمال الرجال أزج الحواجب صوابغ من غير قرن وعرفنا ما معنى أزج ما معنى أزج الحواجب ما معنى أزج الحواجب نعم كامل الشعر سابق بمعنى لا نقص فيه من غير قرن يعني غير متصلة قال بينهما عرق يدره الغضب أي بينهما ها هنا عرق وهذا موجود في كثير من الناس تمام عرق يوجد ها هنا مثل العرق الموجود ها هنا يوجد عرق ها هنا أظن أن في عرق صح هل ترون هذا عرق مثل هذا العرق هذا يسمى عرق فبين الحاجبين عرق ما معنى يدره الغضب يعني إذا غضب ها إذا غضب برز هذا العرق برز هذا العرق ويعني اتسعى وامتلأ المساء لما يغضب أحيانا تظهر عروقه صح ها من شدة ماذا الغضب من شدة الغضب فهذا معنى قوله يدره الغضب أي إذا غضب در العرق العرق الذي بين الحاجبين ودروره يكون غليظا ويكون بارزا نتوه وامتلاه يكون ممتلئا يزيد شيئا ما نعم فيكون ملاحظ يلاحظ إذا غضب لأنه يزيد ويتسع يتسع هذا العرق يتسع هذا العرق هذا معنى قولي يدره الغضب أقرن العرنين أقنى العرنين ايش معنى أقنى العرنين العرنين الأنف الأنف تسمى العرنين طيب ومعنى أقنى قالوا ألقنا أن يكون فيه دقة يعني الأنف كما مر معنا في صفة أنف النبي عليه الصلاة والسلام يكون الأنف فيه دقة وفيه ارتفاع في قصبته ويكون كذلك فيه يعني ارتفاع في وسطه في وسطه ما يكون مفطحا مفروشا وإنما يكون قائما كالقصبة قائما كالقصبة طيب فبعض الناس مثلا يكون أنفه مفروشا وهذا خلاف الجمال وأما إذا كان الأنف قائما بارزا هذا هو عنوان الجمال كما يقال وهذا الذي يعرفه الناس هيقول عندنا مخشم فلان مخشم يعني خشمه ورافع خشمه ماذا؟ رافع قائم هذا معنى أقنى العرنين له نور يعلوه يعني نور البياض والإيمان يحسبه من لم يتأمله أشم يعني من لم يدقق ويركز في الأنف يظن أنه أشم وما معنى أشم؟ معنى أشم أي أن يكون الأنف دقيقا لا قنا فيه يعني لا ارتفاع فيه لكن إذا ركز يرى هذا ظاهرا جليا كث اللحية كما مر معنا يعني كثير اللحية سهل الخدين إيش معنى سهل الخدين معنى سهل الخدين أي سائل الخدين سائل الخدين غير مرتفع الوجنتين هذه الوجنة مش مرتفعة ما فيها لحم زايد هكذا لا وإنما هو سهل سهل بمعنى مستوي مستوي ماذا الخدين ما فيه يعني لحم بارز بعض الناس يعني خدته ممتلئة صح خدته ماذا ممتلئة هذا لا ليس فيه هذا سهل الخدين أي غير مرتفع للوجنتين وفي لفظ يبين هذا أيضا كان أسيل الخدين أسيل يعني باعتبار أنه مستوي إذا صب فيه شيء سأل هذا الشيء نعم سأل الاستوائه فهذا معنى سهل الخدين هذا معنى سهل الخدين قال تاسعا رأسه قال تقدم حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس واللحية أتقدم معنى معنى ضخم أي معنى عظيم الرأس أي رأسه ليس بالهزيل ليس بالضعيف بعض الناس يعني رأسه يكون نحيف ضعيف يعني ليس بمعتدل فالنبي صلى الله عليه وسلم رأسه معتدل رأسه معتدل ليس بالنحيف وليس بالكبير المبالغ فيه وإنما هو عدل وهذا يسمى الضخم وهذا بمعنى الضخم وأما اللحية فقد تقدم معنى ذلك قال عاشرا صوته صلى الله عليه وسلم في حديث أم معبد وسيأتي معنا بطوله لعله في الدرس القادم إن شاء الله قال في صوته صهل أي حدة وصلابة يعني ما يتكلم ككلام النساء فيه ميوع وفيه كذلك تغنج وإنما كان إذا تكلم تكلم كلام الرجال فيه حدة ومنهم من قال هي البحة الخفيفة لما يبح الإنسان يتكلم بشدة ويبح لكن ليست البحة هذه الشديدة إنما البحة الخفيفة وهذا فيه كذلك معنى الصلابة في الكلام معنى الصلابة في الكلام ثم سيأتي معنا حديث أم معبد طويل نقرأه إن شاء الله في الدرس القادم ثم نبين ألفاظه ومعانيه وفوائده بإذن الله نكتفي بهذا اليوم وإلى هنا والله تعالى أعلم ترجمة نانسي قنقر