الدرس في التعليق على كتاب الداء والدواء 25، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض المحور عقوبة حرمان العبد من دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملة العرش والملائكة للمؤمنين التائبين بسبب الإصرار على المعاصي، مستدلاً بالآيات القرآنية، ثم ينتقل لذكر حديث سمرة بن جندب عن رؤيا النبي لعقوبات الذنوب في البرزخ.
يصف المحور تفاصيل رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم حيث طاف به ملكان فرأى عذاب تارك القرآن وآكل الربا والزانيين والكذابين، ثم رؤية أطفال المؤمنين عند إبراهيم عليه السلام، ودخول جنة عدن ورؤية أهلها ممن طهروا في نهر الحياة.
يفسر المحور الرؤى النبوية موضحاً соответствие عقوبات الآخرة لكبائر الذنوب كترك القرآن والصلاة والكذب والزنا والربا، ثم يستعرض رحلة المعراج ولقاء النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء في السماوات السبع مبيناً مكان كل نبي.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا أما بعد مواصلةً أيها الأحبة في الله مع هذا الكتاب النافع وهذه الرسالة المفيدة الموسومة بالداء والدواء وهي الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لشيخ الإسلام الإمام أبي عبد الله شمس الدين محمد ابن أبي بكر الزرعي ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى ونحن في صدد الكلام حول أحد هذه الأدوية النافعة والعلاجات المفيدة لهذا الداء الذي استطرد رحمه الله تعالى في بيان أدويته فما هو هذا الداء يا أخان أبا حنيفة ما هو الداء داء العشق فما هو الدواء الذي نحن نتحدث عنه ما هو الدواء الذي ذكره أخيرا ابن القيم وأطال في الحديث عنه فذكر أنه بالنصبة للقلوب بمثابة السموم للبدن وذكر بعض العواقب المترتبة عليه ماذا التي تعود على الأفراد وهكذا أيضا على المجتمعات وذكر سردا لبعض هذه العقوبات وبعض آثاره أو آثاره بدءا بقصة الأبوين آدم وحوى وخروجهما من الجنة إلى الأرض ثم ذكر قصة إبليس وما وقع له بسبب ذلك من لعنة الله عز وجل وطرده وهكذا الطوفان الذي كان على قوم نوح وهكذا ما كان في ثمود أو في عاد وثمود وفرعون وغيرهم ثم جعل في هذه الفصول الكثيرة يبين أضراره وعواقبه فما هو هذا الدواء يا أبا معاوية ما هو هذا الدواء نعم تركوا تركوا ماذا أحسنت تركوا الذنوب والمعاصي فهذا من أنفع العلاجات ومن أحسن الأدوية التي يداوى بها هذا الداء وهذا المرض ألا وهو ماذا مرض العشق وأطال رحمه الله تعالى في بيانه لأضرار الذنوب والمعاصي بدأ بعقوبه وضرر من أضرار الذنوب والمعاصي وهي حرمان العلم حرمان العلم وهكذا حرمان الرزق وجعل يذكر من هذه الأضرار المترتبة على الوقوع في الذنوب والمعاصي وآخر وآخر ما تكلمنا عنه في الدرس الماضي أن من أضرار الذنوب والمعاصي أنها تدخل العبد تحت لعنة لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر رحمه الله تعالى جملة من المعاصي والذنوب التي ترتب على فعلها اللعن اللعن واللعن كما سبق معنا ما معناه ما معناه نعم فضل أبعد الله أحسنت الطرد والإبعاد من رحمة الله عز وجل فاللعن من الأمور الخطيرة جدا ولهذا لا يجوز أن يلعن الإنسان بعينه إلا إذا مات على غير الإسلام مات على الكفر فعندها ماذا يجوز أن يلعن أما ما دام حيا فما يدريك لعل الله عز وجل يهديه ويتوب عليه ويحسن أمره أما من مات على غير الإسلام جاز لعنه ويجوز اللعن بالوصف كلعنة الله على الظالمين على الكاذبين على الفاسقين إلى غير ذلك إلى غير ذلك وفي وفي هذا الفصل ذكر عددا كبيرا من الذنوب التي كما سبق ترتب عليها اللعن من الله عز وجل على أصحابها قال رحمه الله تعالى قال فصل ومنها أي من أضرار الذنوب والمعاصي قال ومنها حرمان دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوة الملائكة ودعوة الأنبياء عليهم السلام قال فإن الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات قال وقال تعالى الذين يحملون العرش أي من الملائكة وحملة العرش كم عددهم كم عدد حملت العرش يا أبا نصر ثمانية ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية هم ملائكة عظام قال الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم هذه دعوات من الملائكة للتائبين وهكذا لأهل الاستقامة واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم انظر تدعو لك يا أيها المستقيم يا طالب العلم ويا من رزقك الله عز وجل بأطاعة وأكرمك بأعظم كرامة وهي الاستقامة على هذا الدين وتدعو أيضا لآبائك وتدعو لأزواجك وتدعو لذريتك من بعدك قال ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات وقهم السيئات لا زال دعاء الملائكة للصالحين والمستقيبين والتائبين وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته قال رحمه الله تعالى قال فهذا دعاء الملائكة للمؤمنين التائبين المتبعين لكتابه وسنة رسوله الذين لا سبيل لهم غيرهما فلا يطمع غير هؤلاء بإجابة هذه الدعوة إذ لم يتصف بصفات المدعو له بها قال وكذلك الأنبياء دعوا للمؤمنين كما أخبر الله عنهم في كتابه والله المستعان هكذا ذكر رحمه الله تعالى ونجد دعاء الأنبياء كنوح وإبراهيم وهكذا غيرهم للمؤمنين والمؤمنات وهكذا لأهل الصلاح والطاعة فالذي يقترف السيئات ويصر على الذنوب والمعاصي فهذا يحرم نفسه من هذا الخير ودائما نكرر يا إخوان ليس معنى هذا أن الشخص يكون معصوما كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وهكذا وقعت ذنوب من بعض الأنبياء كما مر معنا وعص آدم ربه فغوى ثم اشتباه ربه فتاب عليه وهدى وهكذا غيره لكن ماذا الإصرار على الذنوب هذه المصيبة التمادي مع الذنوب والمعاصي واستصغارها واحتقارها وعدم آماذا وعدم العناية بالتوبة منها هذا الذي يضر كثيرا قال رحمه الله تعالى قال فصل ومن عقوبات المعاصي لاحظ من عقوبات المعاصي هنا في هذا الفصل سيذكر حديث سمرة ابن جندب رضي الله تعالى عنه في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم وفيه مجموعة من الذنوب والمعاصي التي ترتب عليها مجموعة من العقوبات قال ومن عقوبات المعاصي أي التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم في منامه كما في حديث سمرة قال ما رواه البخاري في صحيحه من حديث سمرة ابن جندب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه هرأ أحد منكم البارحة رؤيا قال فيقص عليه من شاء الله أن يقص وهذا يكون بعد صلاة الغداة بعد صلاة الفجر ولماذا بعد صلاة الفجر لماذا لا يكون بعد الظهر أو بعد العصر أو بعد صلاة العشاء ما هو السبب لكونه بعد الفجر نعم ما هو السبب يا بفواز لكي لا ينسى يعني ومتى سينسى إذا بعد العهد بالرؤية يعني بعد الفجر هو أقرب عهدا بالرؤية التي رآها في النوم لو أصبح وذهب يشتغل وذهب في أمور المعاش قد ينسى قد ينسى وبعد الفجر يا إخوان هو وقت ماذا يا با محمد بعد الفجر يكون ماذا الذهن الذهن أكثر صفاء أكثر صفاء بعيدا عن المشوشات قال قال فيقص عليه من شاء الله أن يقص وإنه قال لنا ذات غداة والغداة هي أول النهار بعد الفجر وتسمى صلاة الفجر بصلاة الغداة قال إنه أتاني الليلة آتياني وإنهما ابتعثاني أي من نومي قال وإنهما قال لي انطلق قال وإن انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة بصخرة حجارة بصخرة قال وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه أي يشتخ بها رأسه قال فيتدهده قال فيتدهده الحجر يعني يدحرجه الحجر بعيدا قال ها هنا قال فيتبع الحجر فيأخذه أي ذلكم الرجل يذهب وراء الحجر ويأخذه قال فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان قال ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى قال قلت لهما سبحان الله وهذا فيه التسبيح عند التعجب إذا تعجب من أمر قال سبحان الله قال قلت لهما سبحان الله ما هذا قال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه قال وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد والكلوب حديدة منحنية حديدة منحنية قال وإذا هو يأتي أحد شق وجهه قال فيشرشر شدقه إلى قفاه شدقه يعني جانب الفم إلى قفاه ومن خره إلى قفاه وعينه إلى قفاه قال ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ثم يعود إليه قال فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى قال قلت سبحان الله ما هذاني فقال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على مثل بناء التنور والتنور الذي يطبخ فيه الخبز والسمك واللحم وغيره قال فإذا فيه لغة وأصوات صياح وأصوات لا يدرى ولا يفهم ما المراد بها قال وإذا فيه لغة وأصوات قال فاطلعنا فيه أي نظرنا ما بداخله قال فإذا فيه رجال ونساء عرات وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم قال فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا أي أصدروا أصواتا وصياحا وصياحا قال فقلت ما هؤلاء قال قال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على نهر أحمر مثل الدم قال فإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على شط النهر أي على جانبه رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة قال وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة قال فيفغر له فاه فيلقمه حجرا فينطلق فيسبح ثم يرجع إليه كل ما رجع إليه فغر أي ملأ وجعل في فمه قال فغر له فاه فألقمه حجرا قال قلت له ما هذاني قال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة أي كريه المنظر كأكره ما أنت راء رجلا رجلا مرآة قال وإذا هو عنده نار قال وإذا هو عنده نار يحشها ويسعى حولها قال قلت لهما ما هذا قال أو قال قال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور الربيع والروضة هو المكان الذي فيه من الأشجار والخضرة ما فيه وقوله معتمة أي من شدة هذه الأشجار فهي ماذا تكاد تكون مظلمة بإحاطة الأشجار بها قال فيها من كل نور الربيع قال وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء قال وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قطوا قال قلت ما هذا وما هؤلاء أي الولدان الذين حوله قال قلت ما هذا أي الرجل وما هؤلاء قال قال لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا إلى دوحة عظيمة لم أرى دوحة قطوا أعظم منها ولا أحسن والدوحة المقصود بها الشجرة العظيمة الكبيرة يقال لها دوحة قال قال لي ارقى فيها قال فارتقينا فيها قال فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة واللبن هو الحجار التي تصنع ويطلق على ما يصنع من الطين لكن هنا لبنة من ذهب ولبنة من فضة كما أخبر عليه الصلاة والسلام قال فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها قال فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت رائن وشطر منهم كأقبح ما أنت رائن قال قال لهم اذهبوا فقعوا في ذلك النهر قال وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض أي أنه بياض محض قال فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا وقد ذهب ذلك السوء عنهم فصار في أحسن صورة قال قال لي هذه جنة عدن وهذاك منزلك هذه جنة عدن وما هو المقصود بعدن جنات عدن يدخلونها هذا يكثر في القرآن فما هو المقصود بعدن يا صالح جنات عدن يا أبا ناظم يا نجيب جنات عدن ما معنى عدن نعم يا أبا عبد الله أحسنت أي جنات إقامة دائمة إقامة أبدية قال هذه جنة عدن وهذاك منزلك قال فسمى أي على فسمى بصري صعدا قال فإذا قصر مثل الربابة البيضاء مثل الربابة البيضاء يا أبا عبد الرحمن الربابة البيضاء ما هو المقصود السحابة أحسن مثل السحابة البيضاء قال قال قال لي هذاك منزلك قال قلت لهما بارك الله فيكما فذراني فأدخله قال أما الآن فلا وأنت داخله قال قلت لهما فإني قد رأيت منذ الليلة عجبا فما هذا الذي رأيت قال قال لي أما إنا سنخبرك الآن نعود إلى أول أحداثي وصور ومناظر هذا الحديث الطويل قال أما إنا سنخبرك أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلق رأسه بالحجر قال فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة وهذا يا إخوان فيه من الخطر العظيم وهكذا أيضا الوعيد الشديد فيما يتعلق ب ماذا أن يتعلم العلم ولا يعمل به وهكذا التخلف عن الصلاة المكتوبة نسأل الله العافية والسلامة قال وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه قال فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق وكم يا إخوان يتفنن بعض الناس في اختلاق الكذبات والصناع الحكايات والوقائع والأحداث وقد كان الأمر قبل سنين يحتاج نشر الأخبار إلى أيام وإلى أوقات طويلة حتى تصل الكذب إلى أمريكا إلى أوروبا إلى الشام العراق الحجاز إلى نجد إلى غيرها وأما اليوم فنسأل الله العافية والسلامة في ثواني وإذا بالأخبار الكاذبة في أنحاء الدنيا وأصقاع المعمورة فكم هو الكذب وكم هي الافتراءات التي ماذا تختلق فهذا وعيد من اتصف بذلك قال أما الرجال والنساء العراه الذين هم في مثل بناء التنور قال فإنهم الزنات والزواني الزنات والزواني انظر كيف يفعل بهم يوضع في ذلك التنور والتنور أسفله واسع وأعلاه ضيق فيأتيهم اللهب من أسفل وهم عرايا إخوان يأتيهم اللهب من أسفل فإذا جاءهم من أسفل علوا في ذلك التنور فإذا نزل نزلوا وهكذا آه ماذا كما أن الأجساد تلذذت بتلكم الشهوة واللذة المحرمة انظر كيف أنها تتجرع هذا الألم وهذا العذاب الذي يأتيهم قال وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلخم الحجارة قال فإنه آكل الربا فإنه آكل الربا وقد مر معنا أن النبي صلى الله عليه وسلم آه ماذا لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه كلهم يا إخوان متعاونون على الربا وكلهم تصيبهم هذه اللعنة على هذه الكبيرة من كبائر الذنوب قال وأما الرجل الكريه المرآة أي كريه المنظر الذي عند النار يحشها ومعنى يحشها أن يوقدها ويسعى حولها قال الذي عند النار يحشها ويسعى حولها قال فإنه مالك خازن جهنم وقد جاء ذكره في القرآن ونادوا يا مالك الذي ينادهم أهل النار نسأل الله العافية والسلامة يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون أين تذهبون أنتم في النار إنكم ماكثون فما أعظمها من بشارة يبشر بها أهل النار بطول مكثهم في ماذا في النار والعياذ بالله قال وأما الرجل الطويل الذي في الروضة الذي في الروضة قال فإنه إبراهيم وآد فيه فضل إبراهيم إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا صلوات ربنا وسلامه أبو الأنبياء وإمام الحنف وهكذا ماذا الله عز وجل رفعه منزلة عالية ولهذا مر معنا في الإشارة إلى قصة المعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم التقى بإبراهيم في أي سماء يا أبو صالح في أي سماء التقى بإبراهيم الرابعة إن شاء الله يا أبا خالد أكما يقول أبو صالح أم تصعد أو تنزل أحسنت أين أبو تميم أبو تميم طيب لا بس يا أبا الفاروق نعم إعادة الحديث أشد من ماذا من نقل الصخر طيب لا بس سنعيد التقى النبي صلى الله عليه وسلم بإبراهيم ليلة المعراج في أي سماء معك من واحد إلى سبعة الرابعة كما قال أبو صالح أحسنت يا أبا طاهر السادسة أحسنت هيا الله سهلا أبا حليفة أبا حليفة أبا حليفة في أي سماء أبو طاهر يقول السادسة وأصحابك يقولون الرابعة فأنت مع من السادسة غالطناك فغول بطا نعم نعم تفضل محمد السابعة يعني جزما أو هناك شك جزما نعم في السابعة طيب من في السادسة التقى به يا أبا قتادة إبراهيم السابعة طيب السادسة من أنا أسمع همسا من في السادسة يا أخان عبيد من في السادسة من موسى أحسنت يا أبا عبد الرحمن فمن في الخامسة من في الخامسة أه من عيسى طيب أصاب وأخطى يا أبا أحمد أخطى هارون ابن عمران أخو موسى طيب من في الرابعة يا أبا عامر من في الرابعة ها ورفعناه مكانا عليا من هو ها إدريس أحسنت فمن في الثالثة يا أبا خان من في الثالثة من في الثالثة ها عيسى عندك أخانا يوسف الصديق من في الثالثة ها من يوسف تأكد طيب أحسنت في الثالثة يوسف الذي أوتي شطر الحسن فمن في الثالثة من في الثالثة يا أبا حديثة يا أبا الفضل من في الثالثة سمعته يا أبا جعفر قال آدم أصاب أم أخطأ أخطأ أخطأ نعم يا خان علي نعم ابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى ابن زكريا ابني الخالة طيب في السماء الأولى يا أبا محمد في السماء الأولى وهي السماء الدنيا ها أحسنت يا باهرون آدم عليهم جميعا الصلاة والسلام طيب نكمل هذا قال وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة قال وفي رواية البرقاني ولد على الفطرة فقال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاد المشركين لكن جاء في حديثي الأسود ابن سريع أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن أولاد المشركين الذين لم يبلغوا ماتوا قبل البلوغ هؤلاء ممن يمتحنون يوم القيامة قال وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح قال فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا تجاوز الله عنهم أسأل المولى عز وجل أن يتجاوز عنا جميعا إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم شكرا شكرا شكرا شكرا