تفسير سورة آل عمران من تفسير السعدي 121

تفسير سورة آل عمران من تفسير السعدي 121

الدرس في تفسير سورة آل عمران من تفسير السعدي 121، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

تفسير دعاء المؤمنين بإنجاز الوعد والنصر

يشرح العلامة السعدي دعاء المؤمنين بطلب إنجاز وعد الله بالنصر في الدنيا والفوز في الآخرة، مشروطاً بقيامهم بنصر دين الله. ويستدل بآيات النصر وأحاديث إبراهيم عليه السلام في طلب السلامة من خزي يوم القيامة.

براءة إبراهيم وتفسير قولهم إنك لا تخلف الميعاد

يستعرض المقطع براءة إبراهيم عليه السلام من أبيه الكافر يوم القيامة، مؤكداً أن الولاء الحقيقي لأهل الإيمان لا لقرابة الدم. ويفسر دعاء المؤمنين {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} بأنه تأكيد واستظهار بوعد الله لا تذكير له سبحانه، لأن الله قيوم السماوات والأرض لا يغفل عن وعده.

الفرق بين الوعد والوعيد وصفة الحلم الإلهي

يبين المقطع أن إنفاذ الوعد واجب وصفة كمال، بينما تجاوز الوعيد والعفو عن المستحقين للعقوبة هو من صفة الحلم والكمال الإلهي، وليس إخلافاً للميعاد. ويرد على الخوارج والمعتزلة الذين زعموا وجوب دخول العصاة النار، موضحاً أن مغفرة الذنوب من صفات الله العظيمة التي تليق بجلاله.

الشفاعة وإخراج أهل النار والفرق بين إخلاف الوعد والوعيد

يذكر المقطع أن الله يخرج من النار من استحقوها بفضل الشفاعة بأنواعها، سواء قبل دخولهم أو بعد دخولهم. ويبين أن إخلاف الوعد مذموم بينما إخلف الوعيد يكون فضلاً ورحمة، ومغفرة الذنوب وتكفير السيئات تدخل في باب عدم تنفيذ الوعيد.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد: قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى عند قول الله جل وعلا: ﴿ رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ [آل عمران: 194]. قال رحمه الله: ولما ذكروا توفيق الله إياهم للإيمان، وتوسلوا به إلى تمام النعمة، سألوه الثواب على ذلك. تقدم في الآية التي قبلها أنهم -أي أهل الإيمان- سألوا الله عز وجل ثلاثة أشياء، وتوسلوا بإيمانهم به سبحانه وتعالى، فسألوه مغفرة الذنوب وتكفير السيئات، وأيضًا أن يتوفاهم مع الأبرار ويحشرهم مع أهل الصلاة. فبعد ذلك أيضًا قالوا: ﴿ رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾. ما هو هذا الذي وعدهم ربهم جل وعلا، ووعد رسله؟ ﴿ رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ ﴾ أي: على لسان رسلك. فمن أهل العلم من قال: إن هذا الوعد هو استجابة الدعاء، أنه يستجيب لهم، ولهذا قال هنا المؤلف: فسألوه الثواب على ذلك، وأن ينجز لهم ما وعدهم به على ألسنة رسله من النصر. والتفسير المشهور أن قوله: ﴿ رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ ﴾ أي: ما ذكره هنا المؤلف، وهو النصر على الأعداء، وظهور أهل الإيمان عليهم، فيطلبون من الله جل وعلا أن ينجز لهم النصر لأنه وعد الله عز وجل لهم وعلى لسان رسله، كما قال الله عز وجل: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ﴾ [النور: 55]، وقال الله عز وجل: ﴿ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [الأعراف: 128]، وغيرها من النصوص التي جاءت في الكتاب والسنة في أن النصر لأمة الإسلام، ولأهل التقوى، وأهل الصلاح، فهم المنصورون، وأن جندنا لهم الغالبون. وقال الله عز وجل: ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51]، فهذا وعد من الله عز وجل لنصر عباده، لكن اشترط ربنا جل وعلا شرطًا وهو أنهم ينصروا دينه: ﴿ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7]، فهذا الشرط الذي جعله الله عز وجل على عباده: إنهم فعلوا نصرهم الله، ﴿ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾. فدل هذا كله على أن أهل الإيمان إن قاموا بدينهم، وقاموا بشرع الله عز وجل، والتزموا أوامر الله، فإن الله عز وجل لا شك أنه ناصرهم، وناجز لهم وعدهم من النصر في الدنيا، والفوز والفلاح في الآخرة. فقالوا: ﴿ رَبَّنَا آَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾. تقدم أن الخزي هو الذلة والصغار والعار الذي يكون يوم القيامة، فيطلبون من الله عز وجل أن لا يكون لهم خزي يوم القيامة. وهذا أيضًا ما طلبه نبي الله إبراهيم: ﴿ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴾ [الشعراء: 87]، ﴿ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴾. ولهذا جاء في صحيح البخاري أن إبراهيم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، يأتي يوم القيامة ويقول: يا رب، إنك وعدتني أن لا تخزني هذا اليوم، فأي خزي من أبي؟ الأبعد أنا، أنت وعدتني أنك لا تخزني هذا اليوم، فأي خزي من أبي الأبعد الذي بعدته وجعلته من أهل الله؟ فيقول الله عز وجل: يا إبراهيم، انظر تحتك، فينظر فيرى أباه على صورة ضبع متشحق في دمه، معنى أنه شيء خبيث وجثة خبيثة، فيأخذ بقوائمه ويلقى في النار، فيتبرأ منه إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وما كان كما قال الله عز وجل إلا قول إبراهيم لأبيه: ﴿ لَا أَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [الممتحنة: 4]. وأيضًا ذكر الله عز وجل أن هذا ليس من الخزي، أي: أن يجعل الله عز وجل أحد أهلك أو كذا في النار، لأنه هذا جزاؤه، لأن هذا خبيث، كما قال الله عز وجل لنوح: ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ﴾ [هود: 46]، فلهذا أهل الصلاح أو أهل الباطل وأهل الفساد لا يكونون لهم صلة بأهل الصلاح. لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إن بني فلان ليس لي بأولياء، أنا على بيتين من أبياتهم، من أبيات أهله، أنا من نسبه عليه الصلاة والسلام، فقال: إن بني فلان ليس لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنون». فهذه النسبة التي تكون بين الناس بين أهل الإيمان، وأما من خرج وابتعد وكفر بالله، فهذا ليس لنا فيه صلة، ولو كان من أقرب الأقرب. فقال الله عز وجل: ﴿ رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾. فقال المؤلف رحمه الله: قال: وتوسلهم به إلى تمام النعمة، سألوه الثواب على ذلك، وأن ينجز لهم ما وعدهم به على ألسنة رسله من النصر والظهور في الدنيا، ومن الفوز برضوان الله وجنته في الآخرة، فإنه تعالى لا يخلف الميعاد. فأجاب الله دعاءهم وقبل تضرعهم. وهنا قوله جل وعلا: ﴿ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾، هل هم يذكرون الله بذلك؟ حاشاهم، وربنا جل وعلا قيوم السماوات والأرض، لا يحتاج إلى أحد يذكره جل وعلا، وإنما هذا قيل: إنه من باب الدعاء على صيغة الخبر، الدعاء على صيغة الخبر، كما يقول: يا رب، أنت وعدتنا فأنجز لنا وعدنا، أنت وعدتنا فأنجز لنا وعدنا لأنك لا تخلف الميعاد. وأيضًا من باب التأكيد، مثل ما يقول، مثل ما جاء مثلاً في الحديث: «اللهم اشفِ أنت الشافي»، فلا شك أن الله عز وجل هو الشافي، لكن هذا الكلام من باب التأكيد لما يدعو به. فقالوا: ﴿ رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾، أي: أنت الذي وصفت يا رب بأنك لا تخلف الميعاد، فأنجز لنا وعدنا، أنجز لنا وعدنا، أنجز لنا وعدنا الذي وعدتنا على رسلك، أو على ألسنة رسلك. ﴿ رَبَّنَا آَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾، أي: استجب لنا في هذا كله، وأنجز لنا في هذا كله. وكما قلنا: إنما هذا صفة لله عز وجل، أكدوا بها دعاءهم، كما جاء في الحديث: «اللهم اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا»، فالله عز وجل هو الشافي، فهذا الدعاء إنما من باب التأكيد، الكلام، وليس من باب التذكير، وحاشى المؤمن أن يذكر الله عز وجل، لأن الله عز وجل قيوم السماوات والأرض، سبحانه وتعالى، لا يغفل عن شيء جل وعلا، ولا تأخذه سنة ولا نوم، بل هو قيم السماوات والأرض جل وعلا وتقدس سبحانه وتعالى. فقولهم: ﴿ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ من هذا الباب. وذكر أيضًا بعض العلماء أشياء أخرى في هذا الباب، لكن المهم أنه ليس المراد التذكير كما يتوهم في ظاهر اللفظ، وإنما كما قلنا: إما تأكيد الاستجابة للدعاء، أو كما ذكرنا أنه من باب الدعاء، من باب الدعاء على صيغة الخبر، فأنجز لنا ما وعدتنا يا رب لأنك لا تخلف الميعاد، لأنك لا تخلف الميعاد، فيتوسلون بصفة الله عز وجل، التي معنى هذه الصفة العظيمة: أن الله عز وجل لا يخلف ميعاده، فهو توسل أيضًا بهذه الصفة: ﴿ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾. ووعد الله عز وجل حق، والوعد غير الوعيد، الوعد غير الوعيد، ولهذا خلط بعض أهل الباطل في مسألة الوعد والوعيد. الوعد إنجازه صفة حميدة وعظيمة، ولهذا كان المؤمن، حتى الله عز وجل عليه أن يفي بميعاده ويؤدي أمانته، فهذا واجب. بل جعل النبي عليه الصلاة والسلام الذي يخلف الميعاد، والذي يخلف الوعد، من صفات أهل النفاق، كما جاء في الصحيحين في حديث أبي هريرة: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان». وجاء في حديث عبد الله بن عمر بصفة العهد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر». فلهذا فالواجب على المسلم، مما حثه الله عز وجل ورسوله على إنفاذ هذا الوعد. لكن الوعد، هل إنفاذه صفة كمال؟ هل إنفاذ الوعد صفة كمال؟ لا. لكن الخوارج والمعتزلة ضلوا في هذا الباب، قالوا: ما دام أن الله عز وجل توعد الفساق وأهل الكبائر، توعدهم بالنار، فلابد أن يضعهم في النار، وإلا كان هذا إخلاف لكلامه. وهذا كلام باطل، لأن الوعد تنفيذه ليس صفة كمال، بل صفة الكمال أنه يتجاوز عن الوعد. على سبيل المثال، كما ذكر العلماء: الرجل مثلاً يقول لابنه: إن لم تفعل كذا عاقبتك، إن لم تفعل كذا عاقبتك عقوبة شديدة، فتجد أنه لم يفعل، فالآن استحق العقوبة، لكن الأب يقول: خلاص، تجاوزت عنك هذه المرة. فهذا التجاوز يعتبر شيء حميد. وأيضًا التجاوز عن العقوبات معروف أنه غالبًا يكون من الكمال، ولهذا كان من الصفات العظيمة الحلم، وهو العفو عند المقدرة، العفو عند المقدرة، غالبًا يكون بعد تهديد وبعد وعيد، لكن إذا قدر عفا، فهذا من أعظم الصفات، وهي من الصفات العظيمة التي يتصف بها الرب جل وعلا، وهي التي تليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى. فلهذا فربنا سبحانه وتعالى موصوف بالحلم، ولهذا ذكرها الله عز وجل في أكثر من آية، أي: صفة اسمه الحليم، وصفته جل وعلا. فعدم إنفاذ الوعيد، ومغفرة الذنوب، والتجاوز عن السيئات، هذا صفة عظيمة من صفات الرب جل وعلا، وهي أيضًا لا تدخل في خلف الميعاد، كما ظنه الخوارج المعتزلة، هؤلاء الذين ما عرفوا شرعًا ولا لغة، وإنما هو من باب العفو عند المقدرة، من باب الحلم، أنه يعفو عن أصحاب الزلات وأصحاب الكبائر. تقدم معنا في حديث يزيد الفقير لما احتج بقول الله عز وجل: ﴿ وَلَا تَفْزَنَ ﴾ أو قال: ﴿ إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ﴾ [آل عمران: 192]، قال: كيف يقول الله عز وجل: ﴿ إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ﴾، ويقول: ﴿ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ ﴾ [البقرة: 167]؟ فهذه الآية إن حملت على عمومها، على معنى كل من دخل النار، فالمراد أنه الكفار، وإن كان على كل من دخل النار، فإن أيضًا أهل الإسلام يخرجون منها، لأن هذا الوعيد يتجاوز الله عز وجل عنه. بل أن الله عز وجل يخرج أناسًا من النار قد استحقوا النار، يخرجهم بالشفاعة، إما بشفاعة الأنبياء، أو بشفاعة الملائكة، أو بشفاعة الصالحين، أو بشفاعة الله العظيمة سبحانه وتعالى. فمنهم من استحق النار فلا يدخلها، لا يدخلها، تأتي عليه الشفاعة فلا يدخل النار، ومنهم من دخل النار ثم خرج منها بالشفاعة، كذلك وهكذا. فهذا كما قلنا ليس مما يذم، وإنما الذي يذم هو إخلاف الوعد، إخلاف الوعد هو الذي يذم. فلهذا وأما الوعيد فإخلافه غالبًا يكون فضلًا وتفضلًا، وكذلك حلمًا. فلهذا مغفرة الذنوب وتكفير السيئات من هذا الباب، مغفرة الذنوب وتكفير السيئات من هذا الباب هو أنه عدم تنفيذ الوعيد، عدم تنفيذ الوعيد. وأما الميعاد الذي وعد الله... اشتركوا في القناة