أسئلة في الطهارة 20

أسئلة في الطهارة 20

الدرس في أسئلة في الطهارة 20، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أنواع الدماء وأحكامها العامة: الحيض والنفاس والاستحاضة

يبين المقطع الفرق الجوهري بين دم الحيض والنفاس والاستحاضة، موضحاً أن الشرع لم يحدد مدة قصوى للحيض بالنص بل بالعبرة بالعلامات والاستقراء بحد أقصى خمسة عشر يوماً، كما يوضح أن المستحاضة ترجع إلى عادتها السابقة في التمييز إن وجدت.

أحوال المستحاضة التفصيلية وحكم المتحيرة

يفصل المقطع الحالات الأربع للمستحاضة في التمييز بين دم الحيض والاستحاضة (عادة وتمييز، عادة بلا تمييز، تمييز بلا عادة، ولا عادة ولا تمييز)، ويرجح الأخذ بالعادة عند التعارض، ويبين حكم المتحيرة بالجلوس ستة أو سبعة أيام ثم الاغتسال والوضوء لكل صلاة عند الجمهور.

مقارنة أحكام الطهارة والعبادات بين الحيض والاستحاضة والنفاس

يقارن المقطع الأحكام المترتبة على كل نوع من الدماء، فدم الحيض والنفاس يمنعان الصلاة والصيام والجماع بالإجماع، بينما المستحاضة حكمها كطاهر فتصلي وتصوم ويحل لزوجها وطؤها مع كراهة الشافعي للجماع للدم، وسبب النفاس هو الولادة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. بعد ذلك، تكلم المؤلف في مسألة الحيض، والفرق بينه وبين النفاس، وأيضًا الاستحاضة. فذكر بعض الأحكام التي تتعلق بدم النفاس، ثم أتبعها بدم الحيض. والظاهر أن الشيخ لم يرد الأحكام المترتبة على هذه الأشياء، وإنما يريد كيف يميز الإنسان دم النفاس ودم الحيض ودم الاستحاضة. وبين أن هذه الأشياء لم يأت فيها مقادير: لا في النفاس أتى تقدير أوله ولا آخره، ولا أيضًا كذلك في دم الحيض أتى تقدير في أوله ولا في آخره. والعبرة بوجود الدم ووجود علاماته، كما سيأتي. فإذا وجد ذلك الدم الذي تعرفه المرأة أنه دم حيض، فتمسك عن الصلاة. فإن استمر، فإنها أيضًا تمسك عن الصلاة. تمسك عن الصلاة، لكن إلى متى؟ لم يحدد الشرع أكثر الحيض. لكن ما وجد بالتجربة عند العلماء أن أكثره خمسة عشر يومًا، وبهذا قال الشافعي وأحمد، وذكر عن الحسن أنه سبعة عشر يومًا. وبعضهم يجعل هذا القول شاذًا. الأصل أنه لا حد له، لكن حد لأجل باعتبار ما تجلس به النساء، بالاستقراء على استقراء حيض النساء، فأكثر ما يجلسن خمسة عشر يومًا. والنادر ما يجلسن أكثر من ذلك. والقاعدة عند العلماء أنه لا حكم للنادر، لا حكم للنادر. لهذا أخذ كثير من أهل العلم، كثير من أهل الفتوى من مشايخنا، مشايخ السنة، كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين واللجنة الدائمة وغيرهم، أنهم يفتون بذلك؛ لأن أكثره خمسة عشر يومًا، ليس لأجل أن هذا محدد بالشرع، وإنما بالتجربة، وبالمعرف، أو بأيضًا السبر والتحري. فما خرج عن هذا فهو دم فساد، لا تترك له العبادة، سواء كان الدم غير دم الحيض، أو كذلك ما كان أكثر من خمسة عشر يومًا. قال رحمه الله: «قالوا: الأسباب ثلاثة: أسباب شرعية، ولغوية، وعرفية، وكلها تتطابق على أن هذا الدم حيض، وأن عدمه طهر». أنا إذا وجد الدم الذي عُرف بعلاماته، والتي تعرفه المرأة، فهو دم حيض لغةً وشرعًا. معنى شرعًا ولغةً وعرفًا، كلها تتطابق على أن هذا الدم حيض، وأن عدمه طهر. إذا عدم هذا الدم، فمعنى ذلك أنه طهر. قال: «فلا أبلغ من حكم اتفقت عليه الحقائق الثلاث». فعلى المذهب: المستحاضة من تجاوز دمها خمسة عشر يومًا، أو كان دمًا غير صالح للحيض، بأن نقص عن يوم وليلة. يقولون: هذا الدم غير صالح. إذا كان مثلًا جاء من الصباح إلى الظهر ثم انقطع، يقولون: هذا ليس دم حيض؛ لأنه غير صالح للحيض. أو كان قبل تسع سنين، أو كان قبل تسع سنين، أو بعد خمسين سنة. إذا كان قبل تسع سنين مثلًا، سبع أو ست سنوات، وجاء هذا دم الحيض، يقولون: لا، هذا ليس معتبرًا، هذا غير صالح للحيض. إذا جاء بعد الخمسين أيضًا يعتبرونه دم فساد، يقولون: هذا دم فساد، ولا تجلس المرأة عن الصلاة، بل تصلي وتصوم؛ لأنه يعتبرونه ليس بحيض، بل دم فساد. وهذا لا دليل عليه، وتقدم أن ذكرنا ذلك. قال: «وما على القول الصحيح فالحيض هو الأصل، والاستحاضة عارض لمرضين أو نحوه». على الأصل أن الدم الذي يخرج من المرأة هو دم حيض، وأما الاستحاضة فهي عارض لمرض، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذلك عرك الشيطان» أو «ركضة من الشيطان». مثل أن يطبق عليها الدم، أو تكون شبيهة بالمطبق عليها الدم، بأن لا تطهر إلا أوقات لا تذكر، معناها الدم دائمًا مستمر فيها. فهذه مستحاضة. وعلى كل، فإنه إذا ثبتت استحاضتها، فإن كان لها عادة قبل ذلك، رجعت إلى عادتها، فصارت العادة هي حيضها الآن. سيريد أن يتكلم المؤلف على الاستحاضة. الاستحاضة هي الدم الذي ينزل من المرأة غير دم الحيض، يسمى استحاضة. ويتبع ذلك السوائل التي تخرج من المرأة، سواء كانت السوائل التي تتبع الدم كالصفرة والكدرة، أو السوائل التي يلقيها الرحم، السائلة أو الشفافة، أو غير ذلك من السوائل التي يلقيها رحم المرأة، ومكان ولادتها، أي مكان خروج الدم. فهذا كله يعتبر من الاستحاضة، يعتبر من الاستحاضة. ولهذا العلماء يقولون: أن طهر المرأة إما قصة بيضاء، أن يأتي سائل أبيض، وغالبًا يكون غليظًا، وإما أن يجف الرحم، يجف رحمها، معنى ما يكون فيه رطوبات. وأما إذا وجدت الرطوبة بعد الحيض، فمعنى ذلك أن الطهر لم يأتِ بعد، إلا إذا كانت المرأة ترى ذلك دائمًا، معنى قبل الحيض وبعده مستمر فيها، فلا يأتيها طهر، ولا يأتيها أيضًا جفاف. فهنا تعتبر مستحاضة، فتجلس الأيام التي كانت تحيض فيها، فتُعتبر مستحاضة. وحكم المستحاضة نلخصه، ثم نذكر كلام المؤلف. الاستحاضة حكمها: ذكر العلماء أن المستحاضة على أربع حالات. الحالة الأولى: أن يكثر دمها على دم الحيض حتى غالبًا لا تميز دم الحيض من دم الاستحاضة. فهذه لها أربع حالات. الحالة الأولى: أن يكون عندها عادة مقررة، عادة منتظمة، مثلًا عادة عندها ستة أيام أو سبعة أيام، هذا عندها عادة متقررة أو منتظمة، دائمًا الحيض يأتيها ستة أيام، إن زاد زاد يوم أو نقص يوم. وعندها أيضًا تميز، تميز دم حيضها من غيره. عندها عادة، وعندها تميز. هذه الحالة الأولى من حالات النساء: عندها عادة متقررة ومنتظمة، وعندها تميز. فهذه الحالة تتقسم لها قسمين: إما أن تتفق عادتها مع تميزها، وإما أن تتفق عادتها مع تميزها. أن تتفق عادتها مثلًا ستة أيام، والدم الذي تعرفه يجيئها ستة أيام، هذا لا إشكال فيه. والقسم الثاني: أن تختلف عادتها مع تميزها، وهذه المشكلة. أن تختلف عادتها مع تميزها، إذا كانت عادتها ستة أيام، ويأتيها الدم الذي تعرفه مثلًا ثمانية أيام، ثم يأتيها الدم الآخر الذي هو دم الاستحاضة، أو يأتيها الدم الذي تعرفه أربعة أيام، ثم بعد ذلك يأتيها الدم الآخر. فكيف تفعل الآن؟ هل تأخذ بعادتها أم تميزها؟ لا تأخذ بعادتها، لماذا؟ لأن النبي عليه الصلاة والسلام أرجع المستحاضة إلى العادة، أرجع المستحاضة إلى العادة، فقال: «اجلسي قدر الأيام التي كنت تحضين فيها، اجلسي قدر الأيام التي كنت تحضين فيها». وانتبهوا أن هذا في الاستحاضة، العادة في الاستحاضة. لأن بعض طلبة العلم يجعل أحكام الاستحاضة في الحيض، فبعضهم مثلًا إذا قالت له المرأة: عندي الحيض يأتي ستة أيام، لكن هذا الشهر زاد يومان، قل له: لا، يبقى على حالته، أنا ستة أيام، بعدين صلي. لا، هذا خطأ، هذا خطأ كبير. هذا الذي زاد هو حيض نفسه، فلا بد أن تمسك عن الصلاة. لكن إذا علم أن عندها استحاضة باستمرار الدم، فهذا شيء آخر. أما إذا لم يعلم استمرارها، إنما أتاها هذا الشهر ستة أيام، الشهر الثاني جاء سبعة أيام، الشهر الثالث جاء خمسة أيام، الشهر الرابع مثلًا جاء ثمانية أيام، هذا كله عادة، تمسك عن الصلاة. فلذلك فإذا الحالة الأولى: أن تكون معها عادة، ومعها تميز. الحالة الثانية: أن تكون معها عادة، لكن لم يكن معها تميز. ما تميز، ما استطاعت أن تميز بين دم الحيض ودم الاستحاضة. معناها دم الحيض له علامات كما سيذكرها المؤلف، لكن بعض النساء يختلط عليهن، ما تعلم هل هذا هو نفسه دم الحيض أو غيره، لكن تعلم أن عادتها ستة أيام، عادتها منتظمة، لكن اختلط عليها مسألة الدم. فتبقى على عادتها، تبقى على عادتها، مثل ما جاء في حديث عائشة في قول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش: «اجلسي قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها». طيب. الحالة الثالثة: إذا كان عندها تمييز، وليس عندها عادة. عادت واختلطت عليها، شهر ستة أيام، شهر سبعة، شهر عشرة، فاختلط عليها العادة، أو نسيتها، نسيت كم عادتها، لكن عرفت دمها الذي يأتي، يأتيها وتعرفه أنه هو دم الحيض، أو تميزه بالعلامات. نتن، معناه يكون نتن، رائحة نتنة، بخلاف دم الاستحاضة؛ لأنه دم عرق. وأيضًا يميل للغلظة والسواد. وذكر أيضًا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن دم الحيض إذا خرج يسيل بسرعة؛ لأنه متخثر في الرحم، بخلاف دم الاستحاضة، فإنه عند خروجه يتخثر بسرعة، يتجلط بسرعة؛ لأنه سائل في الجسد. فهذه الحالة الثالثة: أن يكون عندها تمييز، وليس عندها عادة. فهذا تأخذ بتمييزها، تأخذ بتمييزها. وهذا هو مذهب أحمد والشافعي، بخلاف مذهب أبي حنيفة. ومن باب الفائدة: أن المذاهب الأربعة كل واحد أخذ قول في هذه المسألة. الحنفية عندهم العادة مقدمة مطلقًا، والمالكية عندهم التمييز مقدم مطلقًا، والشافعي وأحمد اتفقوا على تقديم العادة إذا كانت المرأة صاحبة عادة، لكن اختلفوا إذا اختلفت العادة والتمييز. فالشافعي أخذ بالتمييز، وأحمد أخذ بالعادة. ولا شك أن الصحيح هو الأخذ بالعادة؛ لأن أكثر الحديث على العادة، وأما التمييز فجاء في حديث واحد، جاء في حديث واحد، وهو حديث محمد بن عمر بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي عليه الصلاة والسلام سئل عن دم الحيض، قال: «هو دم الحيض أسود يعرف»، وقرأها بعضهم «يعرف»، أي من باب رائحة، فيه رائحة منتنة. «دم الحيض أسود يعرف». فهذا الحديث هو الذي جاء بالتمييز، مع أن هذا الحديث مختلف فيه وفي صحته، والأحاديث التي فيها العادة صحيحة في الصحيحين. طيب، الحالة الرابعة: هي المرأة التي ليست لها عادة ولا تمييز. ليست لها عادة ولا تمييز، ما تعرف عادتها، نسيت عادتها، أو اختلطت عليها العادة قبل أن يأتيها الاستحاضة، اختلطت عليها العادة،حيان تأتيها عشر أيام،حيان سبع أيام، ما دارت، ما دارت كم عادتها، ولا تستطيع أن تميز بين الدمين. وهذا غالب يحصل للمبتدئة، يحصل للبنت المبتدئة في الحيض، إذا جاءها الاستحاضة من أول شيء، وأيضًا يحصل للكبيرة إذا حصل لها مثلًا علة أو كذا، حصل مثلًا لها ضربة في الرأس، تنسى عادتها أو غيرها. وهذه يسميها العلماء المتحيرة، التي ليست لها عادة ولا تمييز، يسمونها المتحيرة. واختلف العلماء في ماذا تعمل هذه المتحيرة، هل تأخذ بالعادة أو تأخذ بالتمييز؟ فليس لها عادة، وليس لها تمييز، فبماذا تأخذ؟ فالصحيح الذي يجمع أقوال من أقوال أهل العلم، والتي تدل عليها أقوال السلف من الصحابة: إما أنها تعتد بستة أيام وسبعة أيام، لأن هذا أكثر عادة النساء، وهذا قد جاء في حديث حمنة، جاء في حديث حمنة بالتجاح في السنن، وحديث حمنة مختلف فيه أيضًا، فكان أحمد رحمه الله يقول: حديث حمنة في نفسي منه شيء، يعني في صحته، لكن هنا أخذ به لأجل أن كما قال: «لأن الأخذ بالحديث الضعيف أولى من الرأي». والأمر الثاني الذي جاء عن جماعة من الصحابة: أنها تأخذ بقريباتها، بعادة قريباتها، تأخذ بعادة قريباتها، يعني بأخواتها، بأمها، لأن غالب النساء القريبات غالبًا يتشابهن في العادة، في عدد الأيام. فلذلك تأخذ بعادة قريباتها، أو الأول تأخذ ستة أيام أو سبعة أيام، في علم الله. قال رحمه الله: «قال: فصارت العادة هي حيضها، وما زاد فهي استحاضة، تغتسل وتتعبد فيه». قال: «وإن لم يكن لها عادة، وصار دمها متميزًا، بعضه غليظ، وبعضه رقيق، أو بعضه أسود، وبعضه أحمر، أو بعضه منتن، وبعضه غير منتن». هذه كما قلنا الصفات التي تميز دم الحيض عن دم الاستحاضة. قال: «فالغليظ والأسود والمنتن حيض، والآخر استحاضة». الغليظ، الأسود، المنتن، هذه ثلاث علامات في دم الحيض. وقلنا علامة رابعة زادها بعض المتأخرين كالشيخ ابن عثيمين: أن دم الحيض يخرج سائلًا، معنى إذا خرج سال، بخلاف دم الاستحاضة، فإنه إذا خرج يتخثر، يتجلط. قال: «والآخر استحاضة». ولكن على المذهب يشترطون في المتميز، على المذهب الحنبلي يشترطون في المتميز أن يكون صالحًا للحيض، لا ينقص عن يوم وليلة، ولا يزيد على خمسة عشر يومًا، ولا أيضًا يخرج بعد خمسين سنة، كما تقدم، ونحو ذلك مما هو على أصل المذهب. والصواب عدم اعتبار ذلك، كما تقدم. قال: «فإن لم يكن لها عادة ولا تميز، جلست من كل شهر غالب الحيض، ستة أيام وسبعة». وهذه التي سُميت المتحيرة. فهنا الشيخ رحمه الله جعلها على حديث حمنة، أن تجلس ستة أيام أو سبعة أيام. قال: «ثم تقتسل إذا مضى المحكوم بأنه حيض»، يعني بعد ستة أيام، «وتسد الخارج حسب الإمكان، أن لا تجعل هذا الدم يخرج، يعني تسده بخرقة أو بحفاض أو غيره حسب الإمكان، وتتوضأ لوقت كل صلاة، تتوضأ لوقت كل صلاة». وهذا جاء في حديث عائشة في قول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة، وفي آخره قال: «وتتوضأ لكل صلاة». وهذه الزيادة اختلف العلماء في ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، والذي حققه الإمام الدارقطني أن هذه الزيادة إنما زادها إرواء من الزهري، أي من كلامه، وليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا مسلم لم يذكرها في صحيحه، وذكر حديث عائشة في فاطمة بنت أبي حبيش، ثم قال: «وفيه زيادة تركتها عمدًا»، قال: «وفيه زيادة تركتها عمدًا، أنه كان يصوب أنها ليست مرفوعة». ولهذا، مسألة الوضوء لوقت كل صلاة، هذا عند الجمهور، عند أحمد ومالك والشافعي وأحمد، لكن اختلفوا في تفصيلات. وذهبت جماعة من أهل العلم من العلماء كابن المنذر وابن عبد البر، وأيضًا كذلك جماعة من الحنابلة، وأشار إليه شيخ الإسلام، أنه لا، أن هذا الاستحاضة مرض وليس حدثًا، أن الاستحاضة مرض وليس حدث، فتصلي متى ما شاءت، تتوضأ وتصلي، ولو تتوضأ أو تصلي أكثر من صلاة بوضوء واحد. لكن الأفضل والأولى أن المرأة تمشي على ما ذكره أكثر أهل العلم، لأن الخلاف في هذه الزيادة، فمنهم من يثبتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من ينفيها. قالوا: تتوضأ لوقت كل صلاة، يعني إذا دخل وقت الصلاة تتوضأ، ثم تصلي. على مذهب الشافعي وأحمد: تصلي النافلة والفريضة، يعني لكن لا تصلي فريضة أخرى بهذا الوضوء. قالوا: تصلي بلا إعادة، تصلي بلا إعادة، تصلي بلا إعادة. فظهر مما تقدم معنى، الآن سيلخص الكلام الذي تقدم فيما سبق. قال: «فظهر مما تقدم أن دم النفاس سببه الولادة، وأن دم الاستحاضة دم عارض لمرض ونحوه، وأن دم الحيض هو الدم الأصلي، والله أعلم». الأصل أن الدم الذي يخرج من رحم المرأة هو دم حيض، وأما دم الاستحاضة فهو عارض، ودم النفاس سببه الولادة. فهذا يريد الفرق بين هذه، وليس في الأحكام. أما في الأحكام، فالفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة: أن دم الحيض يمنع من الصلاة والصيام، وغيرها مما تنازع فيها العلماء، لكن الصلاة والصيام متفق عليه أن المرأة الحائض تمتنع عن الصيام والصلاة، وأيضًا كذلك تمتنع عن إتيان زوجها لها، يعني لا يجوز له أن يجامعها في مكان الحيض. «يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزل النساء في المحيض»، هذا باتفاق العلماء. وأما المستحاضة فهي مثل الطاهر، المستحاضة مثل الطاهر، تصلي وتصوم ويأتيها زوجها، إلا أن بعض العلماء، الشافعي، يكره إتيان زوجها لها لوجود الدم. لكن الصحيح أنه أن المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستحاضة كالحائض... المستح