الدرس في التعليق على كتاب الداء والدواء 66، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يشرح المقطع مفهوم القلب السليم عند ابن القيم بأنه الخالي من الشرك والغل والحسد والشح والكبر وحب الدنيا، ويذكر خمسة حجب تمنع سلامته هي الشرك والبدعة والشهوة والغفلة والهوى. ويؤكد أن أعظم دعاء وأشد حاجة للعبد هو سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم كما في سورة الفاتحة.
يوضح المقطع أن الدعاء في الفاتحة يشمل طلب العلم والعمل والإخلاص والمتابعة والثبات، وأن الهداية التامة من فضل الله ورحمته بينما الإضلال بعدله وحكمته. يستدل بأحاديث تقلب القلوب وآية ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾.
يشرح المقطع أن الصراط في الآخرة جسر على جهنم يعبره الناس بحسب استقامتهم في الدنيا، فالمؤمنون يعبرون بنور وأعمالهم تحدد سرعتهم بينما المنافقون والعصاة تحبط أعمالهم. ويؤكد أن الدنيا مزرعة للآخرة والجزاء من جنس العمل.
يختتم المتحدث بدعاء الله أن يهديه إلى الصراط المستقيم في الدنيا ويثبته عليه في الآخرة، وأن يجعله من السالمين الموفقين. ثم يصلي على النبي محمد ويحمده الله رب العالمين.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا. أما بعد، فلا نزال أيها الأحبة في الله مع هذه الفصول الماتعة وهذه الكلمات النافعة في هذا الكتاب القيم النافع، ألا وهو "الداء والدواء"، وهو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي. وهذه رسالةٌ عظيمة لإمامٍ كبير وعالمٍ من علماء المسلمين ممن عُرفوا بِيء الرسوخ في العلم، وهكذا نفع الله بهذه الكتابات التي خلفوها. فمن هو المؤلف؟ مؤلف "الداء والدواء"؟ نعم، عندك يا محمد، أحسنت: ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى. وابن القيم يا إخوان، ولا سيما فيما يتعلق بأمراضي القلوب وعلاجها وأحوال أهلها، له قدمٌ راسخ. وهكذا يعتبر فارس الميدان. فارس الميدان، وسبق معنا يا إخوان آخر ما تكلمنا عنه ما يتعلق بأن العيش الهني، وهكذا السعادة هي لأهل البر وذلك في الدنيا والبرزخ، وهكذا في الدار الآخرة، والشقاوة وضيق العيش لأهل الفجور سواء في الدنيا أو في البرزخ أو في الدار الآخرة. قال تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾. والأبرار من أعظم صفاتهم سلامة صدورهم وطهارة قلوبهم، وهذا من أسباب العيش الطيب. وقد أثنى ربنا عز وجل على الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام بسلامة قلبه، قال: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. وهكذا في دعاء إبراهيم كما قال ربنا عز وجل: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. وبيّن رحمه الله تعالى المراد بالقلب السليم، فنثر دررًا وهكذا ألقى كلمات عظيمة في بيان المقصود بسلامة القلب. ذكر أن القلب السليم هو الذي سلم من الشرك، والغِل، والحقد، والحسد، والشح، والكبر. والشح عبارة عن شدة البخل، شدة البخل. قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرًا من الشح: «وإياكم والشح، وإياكم والشح». وهكذا ماذا سلم من حب الدنيا والرياسة؟ قال: فسلم من كل آفة تبعده من الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبره، ومن كل شهوة تعارض أمره، وسلم من كل إرادة تزاحم مراده. النفس تريد والله عز وجل يريد، فأيها يقدم؟ صاحب القلب السليم يقدم ما أراده الله عز وجل وأمر به، هذا دليل على سلامة قلبه. قال: وسلم من كل قاطع يقطع عن الله، فلا يجعله يصل إلى الله، يقطع طريقه إلى الله عز وجل. قال: فهذا القلب السليم في جنة معجلة في الدنيا، في جنة معجلة في الدنيا، أي قبل جنة الآخرة. قال: وفي جنة في البرزخ، وفي جنة يوم المعاد. قال: ولا تتم له سلامته مطلقًا حتى يسلم من خمسة أشياء. لا تتم سلامة هذا القلب حتى يسلم من خمسة أشياء. قال: من شرك يناقض التوحيد، أعظم مرض يصيب القلب هو مرض الشرك بالله تبارك وتعالى. قال: وبدعة تخالف السنة، وشهوة تخالف الأمر، وغفلة تناقض الذكر، وهوى يناقض التجريد والإخلاص أي لله تبارك وتعالى. إذن هي خمسة أمور: الشرك، والبدعة، والشهوة، والغفلة، والهوى. قال رحمه الله تعالى: قال: وهذه الخمسة حجب عن الله، أي أنها تحجب صاحبها عن الله عز وجل وعن الوصول إلى ما يريده ربنا تبارك وتعالى. قال: وتحت كل واحدة وتحت كل واحدة منها أنواع كثيرة تتضمن أفرادًا لا تنحصر. قال: ولذلك اشتدت حاجة العبد بل ضرورته، ليس مجرد حاجة وإنما هي ضرورة ملحة. قال: ولذلك، أي لما سبق، اشتدت حاجة العبد بل ضرورته إلى أن يسأل الله أن يهديه الصراط المستقيم. فليس العبد أحوج منه إلى هذه الدعوة، وليس شيء أنفع له منها، ألا وهو أن يدعو ربه عز وجل أن يهديه إلى الصراط المستقيم. وقد قرر الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى، وهكذا غيره، أن هذه الدعوة التي وردت في سورة الفاتحة هو يعتبر أعظم الدعاء. أعظم دعاء هو الدعاء بسؤال الهداية الذي ورد في سورة الفاتحة، الذي ورد في سورة الفاتحة. في أي آية عندك؟ في أي آية عندك في سورة الفاتحة؟ نعم، في سورة الفاتحة، ما هو الدعاء الوارد في سورة الفاتحة الذي هو يعتبر أعظم الدعاء؟ ولهذا في آية، وهذا في آية الفاتحة نقول: آمين، أي اللهم استجب ذلك الدعاء. ما هو الدعاء؟ نعم، نعم يا شامل، ما هو الدعاء الوارد في سورة الفاتحة؟ ما هو الدعاء؟ يقول المصلي: آمين، أي اللهم استجب، ما هو الدعاء؟ نعم، ما هو يقرأ الفاتحة؟ قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾. أحسنت. إذن هذا هو الدعاء: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾. قال رحمه الله تعالى: قال: فإن الصراط المستقيم يتضمن علومًا وإرادات وأعمالًا وتركات ظاهرة وباطنة تجري عليه كل وقت. قال: فتفاصيل الصراط المستقيم قد يعلمها العبد وقد لا يعلمها، وقد يكون ما لا يعلمه منه أكثر مما يعلمه، وما يعلمه قد يخفى عليه وقد لا يقدر عليه، قال: وهو من الصراط المستقيم وإن عجز عنه. وما يقدر عليه قد تريده نفسه وقد لا تريده كسلًا وتهاونًا أو لقيام مانع وغير ذلك. قال: وما تريده قد يفعله وقد لا يفعله، وما يفعله قد يقوم فيه بشروط الإخلاص وقد لا يقوم، وما يقوم فيه بشروط الإخلاص قد يقوم فيه بكمال المتابعة أي للنبي صلى الله عليه وسلم وقد لا يقوم، أي بكمال المتابعة. قال: وما يقوم فيه بالمتابعة قد يثبت عليه وقد لا يثبت، بل يصرف قلبه عنه، بل يصرف قلبه عنه مصرف القلوب. من هو مصرف القلوب يا خان العبيد؟ من هو مصرف القلوب؟ الله عز وجل. ولهذا يا إخوان كان أيضًا من أعظم الدعاء الدعاء بالثبات، وكان عليه الصلاة والسلام يكثر من ذلكم الدعاء، يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، يا مقلب القلوب». فلما سئل عليه الصلاة والسلام ما سبب اكثاره من هذا الدعاء، بيّن عليه الصلاة والسلام السبب، قال: «إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن، بين أصبعين من أصابع الرحمن، من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء». وهكذا أخبر عليه الصلاة والسلام كما في حديث النواس وغيره، قال: «إن قلب العبد بين أصبعين من أصابع الرحمن، فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه». ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يكثر من هذا الدعاء بالثبات على هذا الدين: «ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا». هذا أيضًا يعتبر دعاء عظيما فيه الدعاء بالثبات وعدم إزاغة القلوب بعد إذ هداها. مصرف القلوب سبحانه وتعالى. قال: وهذا كله واقع سار في الخلق، فمستقل ومستكثر، يعني هذا الذي سبق ذكره هذا حاصل وواقع في الناس لا يخلو منه إنسان، لكن منهم من يكثر ومنهم من يستقل من ذلك. قال: وليس في طباع العبد الهداية إلى ذلك، بل متى وكل إلى طباعه حيل بينه وبين ذلك كله. قل: وليس في طباع العبد الهداية إلى ذلك، فهذه الهداية هداية القلوب هي هداية الإلهام، هي هداية التوفيق التي لا يملكها أحد إلا من... يا أبا طاهر، إلا الله عز وجل: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾. قال: بل متى وكل إلى طباعه حيل بينه وبين ذلك كله، أي لا يصل إلى هذه الهداية. قال: وهذا هو الإركاس الذي أركس الله به المنافقين بذنوبهم، أركس به المنافقين بذنوبهم، فأعادهم إلى طباعهم وما خلقت عليه نفوسهم من الجهل والظلم، وهذا هو أصل الإنسان: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾، ولا ينفك عن الجهل إلا بالعلم، ولا ينفك عن الظلم إلا بالعدل. قال رحمه الله تعالى: قال: والرب تبارك وتعالى على صراط مستقيم في قضائه وقدره ونهيه وأمره، فيهدي من يشاء إلى صراط مستقيم بفضله ورحمته، وجعله الهداية حيث تصلح، حيث تصلح. قال: ويصرف من يشاء عن صراطه المستقيم بعدله وحكمته لعدم صلاحية المحل، أي عدم صلاحية القلب. فلعدم صلاحية القلب فإن الله عز وجل يضل من يشاء ويصرف من يشاء عن هذا الصراط المستقيم. قال: وذلك موجب صراطه المستقيم الذي هو عليه. إذن من هداه الله عز وجل يا إخوان إلى الصراط المستقيم فهذا فضل من الله عز وجل ورحمة، ليس بحول ولا بقوة. ومن أضله ربنا عز وجل وصرفه عن الصراط المستقيم فهذا بعدله وحكمته تبارك وتعالى، وسبب هذا الإضلال وهذا الصرف هو أن القلوب ليست صالحة وليست محلا للصلاح والاستقامة والخير. قال رحمه الله تعالى: قال: فهو على صراط مستقيم، ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. قال: ونصب لعباده من أمره صراطًا مستقيمًا، دعاهم جميعًا إليه. قال: ونصب لعباده من أمره صراطًا مستقيمًا، دعاهم جميعًا إليه حجة منه وعدلًا وهدى، وهدى من شاء منهم إلى سلوكه نعمة منه وفضلًا. قال: ولم يخرج بهذا العدل وهذا الفضل عن صراط المستقيم الذي هو عليه. قال: فإذا كان يوم لقائه، أي يوم القيامة، قال: نصب لخلقه صراطًا مستقيما أخرويًا يوصلهم إلى جنته، يوصلهم إلى جنته. ولا بد يا إخوان من المرور على ذلكم الصراط، ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾، أي في النار، أعاذنا الله وإياكم منها. قال رحمه الله تعالى: قال: فإذا كان يوم لقائنا، قلنا: أي يوم القيامة، نصب لخلقه صراطًا مستقيما. والصراط هو الطريق المسلوك الذي يسلكه الناس ويوصلهم إلى جنته. والصراط الذي يكون في يوم القيامة كما جاء وصفه: أدق من الشعر وأحد من السيف، فالناس يجوزونه على حسب أعمالهم، على حسب أعمالهم في الدنيا. فمن كان على الصراط المستقيم في الدنيا يمشي، هذا يوفق إلى أن يسير ويمضي في الصراط الذي يكون في يوم القيامة على متن جهنم. ومن كان ضالًا ومن حِيدَ عن الصراط المستقيم الذي هو في الدنيا، كان ذلك سببًا لعدم مضيه وسيره على ذلك الصراط المستقيم، على ذلك الصراط المستقيم. قال: ثم صرف عنه من صرف عنه في الدنيا، ثم صرف عنه أي عن صراط الآخرة من صرف عنه في الدنيا أي عن الصراط المستقيم الذي كان في الدنيا، وأقام عليه من أقامه عليه في الدنيا. وجعل نور المؤمنين به سبحانه وتعالى وبرسوله وما جاء به الذي كان في قلوبهم في الدنيا نورًا ظاهرًا يسعى بين أيديهم وبأيمانهم في ظلمة الجسر، في ظلمة الجسر، وفي بعضها في ظلمة الحشر، وكلاهما بمعنى. فالمؤمنون يسعى نورهم بين أيديهم، وأولئك الذين لم يلتمسوا هذا النور في الدنيا لا يجدونه في الآخرة، ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾. النور في الدنيا معنوي، لكنه في الآخرة حسي، لكنه في الآخرة حسي. قال رحمه الله تعالى: قال: وحفظ عليهم نورهم حتى قطعوه، أي قطعوا الصراط. قال: قال كما حفظ عليهم الإيمان به حتى لقوه. قال: وأطفأ نور المنافقين أحوج ما كانوا إليه، أحوج ما كانوا إليه، كما أطفأ من قلوبهم في الدنيا. وأقام أعمال العصاة بجنبتي الصراط كلاليب وحسكًا تخطفهم كما خطفتهم في الدنيا عن الاستقامة على الصراط في الدنيا. وجعل قوة سيرهم وسرعتهم عليه على قدر قوة سيرهم وسرعتهم إليه في الدنيا. إذن هو جزاء وفاق، فكما تدين تدان، والجزاء من جنس العمل. من كان مشمرًا في الدنيا إلى الإيمان والعمل الصالح كان ذلك حاله على الصراط في الآخرة. ولهذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن تفاوت الناس وهكذا تباينهم في السير على الصراط، فمنهم كالبرق، جعلنا الله وإياكم جميعًا منهم، كالبرق، ومنهم كالريح، ومنهم كأجاويد الخيل، أي سراعًا، ومنهم يا إخوان من يمشي مشيًا، بل ومنهم من يحبو حبوًا. من الذي جعلهم يتأخرون؟ هي أعمالهم التي أخرتهم في الدنيا فكانت تأخيرًا على الصراط، على الصراط. ولهذا الناس منهم من هو سالم، ومنهم من هو ناج مخدوش، يعني يصل إلى نهاية الصراط لكن أصابته الكلاليب والخطاطيف، ومنهم مكردس على وجهه إلى النار، أعاذنا الله وإياكم من ذلك. قال: ونصب للمؤمنين حوضًا يشربون منه بإزاء شربهم من شرعه ودينه في الدنيا، وحرم من الشرب منه هناك من حرمه من الشرب من شرعه ودينه هاهنا، أي في الدنيا. قال: فانظروا إلى الآخرة كأنك تراها رأي عين، وتأمل حكمة الله سبحانه في الدارين، تعلم حينئذ علمًا يقينيًا لا شك فيه أن الدنيا مزرعة الآخرة وعنوانها، وأنموذجها طيب، وعنوانها، وأنموذجها، أي ماذا؟ أن الدنيا هي مزرعة الآخرة وعنوانها، فالذي وفق في الدنيا وفق في الآخرة، والذي سعد في الدنيا سيسعد في الآخرة: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾. قال: وأن منازل الناس فيها في السعادة والشقاوة على حسب منازلهم في هذه الدار في الإيمان والعمل الصالح وضدهما، وبالله التوفيق. قال: فمن أعظم عقوبات الذنوب الخروج عن الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة. أسأل المولى تبارك وتعالى أن يهدينا إلى الصراط المستقيم في الدنيا، وأن يثبتنا على الصراط المستقيم في الآخرة، وأن يجعلنا من السالمين الناجين الموفقين، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر