ترجمة الشيخ عبدالمصور العرومي 5

ترجمة الشيخ عبدالمصور العرومي 5

الدرس في ترجمة الشيخ عبدالمصور العرومي 5، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

خاتمة ترجمة الشيخ عبد المصور العرومي وجواهر أقواله

يختتم المحاضر مجالس ترجمة الشيخ عبد المصور العرومي بذكر جواهر أقواله، مؤكداً على الخوف من سوء الخاتمة والفوز بالموت على الإسلام والسنة، ومحذراً من الكسل واليأس وناقداً للمظاهرات ومقتبساً قول شيخه في أهل البدع. وتبرز كلماته زهده وتوكله وتعظيمه لله تعالى.

آداب الخلاف وحقوق الأخوة والتوازن بين العلم والمعاش

يحذر المقطع من تفاقم الخلاف بين الإخوان وصولاً للطعن في الدين، وينصح بالمبادرة بالتصافي وإزالة الشحناء قبل استحكامها. ويبين أن طلب المعاش المباح لا ينافي طلب العلم مستشهداً بسيرة الصحابة، مؤكداً على الاتعاظ وتصحيح المفاهيم.

وصايا الشيخ عبد المصور العرومي: التناصح والحكمة والاعتصام بالكتاب والسنة

يستعرض المقطع وصايا الشيخ عبد المصور العرومي بأهمية التناصح والتحلي بالحكمة والصبر عند الاستفزاز وتجنب خطاب الحزبيين. ويؤكد أن اجتهاد طالب العلم واعتصامه بالكتاب والسنة أمان من الزيغ وعلاج للمشاكل.

خاتمة ترجمة حياة الشيخ والدعاء بالقبول

يختتم المقطع ترجمة الشيخ داعياً الله بالقبول والرضا، مختتماً بالحمد لله والعلم عنده. ويشير إلى أن الترجمة من إعداد نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه. أما بعد، فلا نزال أيها الأحبة في الله مع هذه المجالس التي نتذاكر فيها تراجم من تراجم علمائنا الراحلين المعاصرين، الذين كانت حياتهم -وهكذا تراجمهم- عبارة عن صفحات مضيئة، كانوا منارات للهدى، وكانوا مصابيح في الدجى، فكانوا مدارس، وكانوا جامعات في حياتهم، وهكذا بعد مماتهم. وكم يا إخوان نستفيد حين نقرأ وحين نسمع عن أحوال هؤلاء العلماء الراسخين الراحلين. وكان آخر من تكلمنا عنه في مجالس ماضية خلال أربعة مجالس... من هو يا إخوان؟ نعم يا أبا عبد الله، تمام: الشيخ أبو عبد الرحمن عبد المصور ابن محمد العرومي. أحسنت. ماذا؟ البعداني الإبي اليماني، أحد أعلام الدعوة السلفية في بلادنا اليمانية، وأحد كبار تلامذة شيخنا العلامة أبي عبد الرحمن مقبل ابن هادي الوادعي رحمه الله تعالى. وكم يا إخوان مر معنا في ترجمته من دروس نافعة وفوائد ماتعة. وكان آخر ما تكلمنا عنه فصل يعتبر خاتمة هذه الترجمة، بعنوان: «من جواهر الأقوال والكلمات لشيخنا الراحل» أي للشيخ عبد المصور العرومي رحمه الله تعالى. وذكرنا فيما مضى مجموعة من هذه الكلمات وهذه الفوائد النافعات، وتتمة للفائدة فقد جعلنا هذا المجلس الختامي في ترجمة هذا الشيخ المبارك رحمه الله تعالى في ذكر أيضًا بعض هذه الكلمات وهذه الفوائد. فمن ذلك: أنه كان يكرر حديثًا: «إنما الأعمال بالخواتيم»، كان كثيرًا ما يكرر حديث: «إنما الأعمال بالخواتيم»، ويقول: «لا بد أن يخاف الإنسان على نفسه من سوء الخاتمة». وكان يقول رحمه الله تعالى: «إذا مات الإنسان على الإسلام والسنة فهنيئا له»، أذى من أحسن الخاتمة يا إخوان، ﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾. قال: «إذا مات الإنسان على الإسلام والسنة فهنيئا له». ومر معنا عن بعض... إما كأحمد والفضيل وغيرهما، ماذا؟ أن الموت على الإسلام والسنة هذا من أعظم الخاتمة الحسنة. وهكذا أيضًا كان يقول: «معظم الذين يبحثون عن الكنوز تجدهم كسالى، كسلان يا إخوان، بضاعتهم الأماني». كما مر معنا: يجلس يتمنى ويتمنى، ولا يعمل، ولا يبدل السبب، إنما هي أماني. قال: «تجدهم كسالى، تجدهم كسالى». وهكذا أيضًا كان يذكر رحمه الله تعالى بعض الظروف التي يمر بها المسلمون، ويقول: «لا نيأس، فقد كانت تمر بالمسلمين أحداث شديدة كوقعة التتار ونحوها، ثم تنجلي، ويعود للمسلمين قوتهم، ويعود للمسلمين قوتهم». أكذا كان رحمه الله تعالى يذكر. وهكذا أيضًا كان يذكر فيقول: «المظاهرات من مكائد الأعداء، المظاهرات من مكائد الأعداء، بحيث أن الشخص يخرج وهو ممتلئ غضبا وحماسا على أمر ما، قال: فيذهب إلى الشارع فيفرغ ذلك الغضب، ذلك الغضب، وتهدأ، وذهبت ثورة الغضب على الأعداء ونحوهم». يعني: بدلا من أننا نحفظ هذا العداء وهذا الغضب لأعداء الإسلام، فنفرغه فيما بيننا البين في الشوارع ومع المظاهرات والاعتصامات وغيرها. وكان الشيخ عبد المصور يكرر كلمة الشيخ... الشيخ مقبل رحمه الله تعالى في أهل البدع من رافضة وصوفية وغيرهم، كان يقول: «عمائم على بهائم، عمائم على بهائم». وهكذا أيضًا كان يقول: «صوفية أب، صوفية مرق» يعني تبع... ماذا؟ أكل وشرب ونحو ذلك. يقول: «صوفية أب، صوفية مرق، وصوفية حضرموت، صوفية عقيدة، يعني عن اعتقاد». وهذا هو الملاحظ يا إخوان فيما نلاحظه في صوفية حضرموت، نسأل الله عز وجل أن يهديهم وأن يصلحهم. وهكذا أيضًا... وهكذا أيضًا كان رحمه الله تعالى... ماذا؟ وهكذا كان رحمه الله تعالى كثيرًا ما يكرر بعض الكلمات المختصرة على لسانه، مثل قوله: «الدنيا قليل». وهكذا كان يكرر: «الأمور بيد الله». وكان إذا أغضبه شخص أو سمع ما لا يليق يقول: «الله يكفينا الشر». وهكذا من كلماته الجارية على لسانه كان يقول: «الله رحيم بعباده، الله رحيم بعباده». وكان إذا تعجب من شيء قال: «الله أكبر» أو «سبحان الله». فكان رحمه الله تعالى يا إخوان معلم خير، وكان كما سبق معنا من أزهد... أو كان زاهدا في هذه الدنيا. وكان يقول أيضًا: «بعض طلبة العلم في حال الوفاق... لاحظوا: في حال الوفاق بينه وبين أخيه يظهر بمظهر عمر ابن الخطاب، إذا كان ليس بينه وبين أخيه مشاكل ولا خلافات، يظهر في تعامله مع أخيه كصحابي الجليل عمر ابن الخطاب. قال: فإذا حصل بينه وبين أخيه النزاع والشقاق ظهر بمظهر أبي بن خلف، يعني في إبداء الخصومة والفجور فيها». نسأل الله السلامة. وهنا يا إخوان هذا من الأمور التي ينبغي أن يتنبه لها طلاب العلم: يعرف لأخيه حق الأخوة، وحق الصحبة، وحق الزمالة، وحق الزمالة، فلا يضيع هذه الحقوق وغيرها بسبب خلاف بينهما أو نزاع وقع بينهما، كما هو حال بعض المخالفين للسنة، تجده يصف الشخص بأنه عالم نحرير، وذو العلم... آما ذا؟ ذو العلم والقدم الراصخ والعقل الراجح وغيرها، فإذا اختلف فأصبح ماذا؟ أصبح من أجهل خلق الله عز وجل في وصفه، ويصفه بالنفاق وسوء الأخلاق إلى غير ذلك. فيبغي على طلاب العلم أن يتنبه لهذا، أن يتنبه لهذا. وماذا؟ وهكذا أيضًا... ماذا كان من نصائحه؟ يقول: قال: «أنصح أي أخ أن يتصاف مع أخيه من البداية». لاحظ هذه النصيحة: يقول: «أنصح أي أخ أن يتصاف مع أخيه من البداية، إذا بدت منه جفوة أو شيء، ولا يبقيها في نفسه، ثم يبقى يجمع على أخيه، ثم يبقى يجمع على أخيه، ثم يقوده ذلك إلى سوء الظن والكراهية، قال: والشيطان ينمي ذلك شيئا فشيئا حتى تعود عظائم لا تحل». نسأل الله العافية. وهذا يا إخوان من الأمور المهمة جدا: إذا وقع بين الإخوان شيء فينبغي أن يتصافيا، وأن يزيل كل منهم ما في نفسه من شحنة وبغضة وعداوة وكراهية، وإلا فإن النار تشتعل ولهيبها يكبر ويعظم، والشيطان هو الذي ينمي ذلك، فيبدأ الخلاف على أشياء يسيرة، ومع تطور الأمور وإذا بها مسائل عقدية، وإذا بها أصول حزبية، وإذا بها... انظر: بينما كان الخلاف أنه ذكرني بكلمة، قال في غير مستفيد مثلا، وقال في: يضيع وقته، وقال في: كسول. انظر: بدأت هكذا شرر، وإذا بها نيران مستعرة، فإذا بها عقيدة ومنهج وغير ذلك. آذي يا إخوان، تربية يجب أن نتربى عليها جميعا، يجب أن نتربى عليها جميعا. وهكذا كان يقول: كان يقول: «الدنيا إذا فتحتها على نفسك، إذا فتحتها على نفسك ولو من باب صغير مثل ثقب الإبرة، رأيتم الإبرة التي يخاط بها مثل عينها وثقبها، قال: ما تشعر، ما تشعر إلا وهي تتوسع عليك من حيث لا تشعر، من حيث لا تشعر». وهكذا كان يقول: «بعض طلبة العلم يترك طلب العلم ويقبل على الدنيا، ويريد أن يكون... ويريد أن يكون مثل فلان، يعني تاجر من كبار تجار اليمن، في يوم وليلة، في يوم وليلة». ولا يعني هذا يا إخوان أن طالب العلم لا يهتم بأمر معاشه، فليس هناك تعارض بين طلب العلم وطلب المعاش. من كفاه العمل ويسر له الله عز وجل المعاش فهنيئا له، هذا يتفرغ كل التفرغ لطلب العلم. ومن لم يتيسر له ذلك فماذا؟ فلا بأس أن يعمل وأن يشتغل مع بقائه، مع بقائه على طلب العلم والتزود من العلم النافع، والحرص على المجالس العلمية والدروس النافعة. والبعض من طلاب العلم قد يكون عنده مفاهيم خاطئة يجب أن تصحح: إذا رأى طالب العلم عمل عملا مشروعا جائزا من أجل أن يعف نفسه وأن يكف وجهه عن سؤال الناس، يقول: «انظر: ذهب إلى الدنيا وترك طلب العلم». يا إخوان، أبو بكر الصديق من مثله كان تاجرا، وهكذا غيره من خيرة الصحابة كعثمان وعمر، كعمر وعثمان وغيرهم من خيرة المهاجرين كانوا تجارا، لكن كانت الدنيا بأيديهم ولم يسمحوا لها أن تتسلل إلى قلوبهم، إلى قلوبهم. وهكذا أيضًا كان الشيخ عبد المصور العرومي رحمه الله تعالى يكرر أثر ابن مسعود رضي الله عنه، كان يقول: «السعيد من اتعظ بغيره، السعيد من اتعظ بغيره، والشقي من اتعظ به غيره، من اتعظ به غيره». وقد جاء في صحيح مسلم عن ابن مسعود... وهكذا وهكذا عند غيره مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وعلى... ماذا؟ جاء عن ابن مسعود موقوفا، وجاء كذلك أيضًا في بعض المصادر مرفوعا، أخرجه البيهقي في المدخل والبزار وغيرهم عن أبي هريرة مرفوعا، ولكن بلفظ: «السعيد من سعد في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه». وهذا إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني وغيره. وهكذا أيضًا مما كان يذكره رحمه الله تعالى كان يقول: «العوام من العوام، أي عامة الناس، قال: العوام يتفاعلون في المصالح الدنيوية من أجل كيس... بر مثلا، ولا تجد بينهم التفاعل في المصالح الدينية والأخروية، وهذا ليس حكما كليا وإنما قد يكون شيئا يغلب على الكثير منهم. قال الشيخ: فتجد منهم من يتعامل بالربا ويترك الصلوات ولا يتناصحون، فمن أجل بطنه مستعد أن يضحي بنفسه، ومن أجل الدين لا يقدم شيئا يذكر. قال: وهذا خطأ، فالتناصح إذا حصل ثم حصل العذاب العام، نجاك الله من تبعاته». أكذا ذكر رحمه الله تعالى. وأكذا كان يقول: «الفتن تؤثر على القلب، تؤثر على القلب، فلا يقبل الحق إلا من رحم الله، إلا من رحم الله». وهكذا أيضًا من كلماته المضيئة وعباراته المفيدة كان يقول: «المشاكل إذا اجتمع لها العقلاء سهل حلها، مشاكل إذا اجتمع لها العقلاء سهل حلها». ولهذا يا إخوان في مشاكل الزوجية، قال ربنا عز وجل: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾. هكذا قال الله عز وجل. وهكذا أيضًا كان من عباراته، ونحتاجها كثيرا يا إخوان في باب الدعوة وفي باب التعليم، كان يقول: «إذا استفزك أحد بكلمة أو كلام، قال: فاصبر. إذا استفزك أحد بكلمة أو كلام فاصبر». أحيانا قد تلقي محاضرة فيقوم واحد من بين الناس: «ويا وهابي»، ويسب: «يا متشدد، كفى مغالطة» إلى غيرها. هنا ينبغي أن تسود الموقف بحكمة، لا تتشنج، تعصّب وترميه بالعبارات، الناس ينظرون إلى موقفك: كيف ستجيب؟ بحلم أم بجهل؟ بعلم أو ب... آما ذا؟ بشدة وعنف وغلظة. ولنا الأسوة الحسنة يا إخوان في النبي صلى الله عليه وسلم. وهكذا في سلفنا الصالح رضوان الله عليهم. قد وأنت تخطب يوم الجمعة وتتحدث حول موضوع فيقاطعك أحد الحاضرين، قد وأنت في السوق يتهجم عليك بعض المعاندين. يا إخوان، الناس تنظر إلى أفعالنا أكثر مما تنظر إلى أقوالنا، فلربما موقف يؤثر أكثر مما تؤثر خطبة. ولهذا ربنا عز وجل يقول: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. أحسن. لاحظوا المواقف: قد يكون هناك موقف حسن لا بأس به، لكن هناك موقف أحسن، الله يأمرنا بماذا؟ بأن نترك الحسن ونأخذ الأحسن. قال: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، ﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾. هذا الذي بينك وبينه عداوة، طيب كيف إذا حصل خلاف بيننا وبين من بيننا وبينه زمالة؟ زميلك في السكن أو في المركز أو في الحلقة، أو بينك وبينه قرابة أو جوار أو مصاهرة أو غيرها أو غيرها. فما أجمل يا إخوان المواقف حين أن تضبط، ويحسن الإنسان التصرف فيها، التصرف فيها. وهكذا أيضًا كان يقول: «إذا أردت أن تقدم على شيء فوطن نفسك على الصبر، إذا لم يتم، إذا لم يقع وتنجز ذلكم الأمر». وهكذا أيضًا... آه، ماذا كان رحمه الله تعالى؟ كان من عباراته التي فيها تربية يا إخوان كان يقول: «إذا تشبهتم بكلام الحزبيين لن تفلحوا، لن تفلحوا». البعض يا إخوان يسمع أو يحضر للمخالفين من أهل البدع وأهل الأهواء وأصحاب الحزبيات، ك أولئك التكفيريين، وهكذا المخالفين للسنة، فقد تنطلي عليه وتعلق بقلبه بعض تلك الكلمات والشبه، فيأتي عند إخوانه يقول: «لماذا أنتم متشددون؟ لماذا أسلوبكم منفر؟» وانخدع بتصنع أولئك الحزبيين من الإخوان المفلسين، أو من السرورية، أو من القطبية، أو من غيرهم ممن يحاولوا أن يعكروا المياه لكي يصطادوا فيها. لاحظوا: لكي يتسنى لهم الصيد، يحاولوا يعكروا الماء لكي لا ننتبه لخطورتهم. وهكذا أيضًا محاولتهم... ماذا؟ الصيد، محاولتهم الصيد. وأختم بثلاث وصايا نافعة يا إخوان: الوصية الأولى: قال: «إذا اجتهد الطالب في الطلب وحرص على وقته وجد بركة عظيمة». هذه الأولى: يقول: «إذا جد الطالب في الطلب، أي في طلب العلم، وحرص على وقته وجد بركة عظيمة». الثانية: قال: «الاعتصام بالكتاب والسنة أمان من الزيغ والانحراف». قال: «الاعتصام بالكتاب والسنة أمان من الزيغ والانحراف». والثالثة والأخيرة: قال: «العلم علاج، علاج لجميع المشاكل، العلم علاج لجميع المشاكل، ولكل أمر يخالف كتاب الله». فرحم الله شيخنا المبارك أبا عبد الرحمن عبد المصور ابن محمد العرومي البعداني الإبي اليماني، وغفر له ولنا ولوالدينا ولعلمائنا أجمعين، وأسأله تبارك وتعالى أن يجمعنا بهم في عليين، في أعلى الجنة، إخوانا على سرر متقابلين، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وبهذا نكون قد أتينا على شيء من هذه الترجمة وهذه الصفحات المضيئة من حياة الشيخ رحمه الله تعالى. أغف الله الجميع لما يحب ويرضى، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر