التعليق على تقريب التدمرية 48

الدرس في التعليق على تقريب التدمرية 48، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

الرد على توهم التشبيه في استواء الله على العرش

يوضح المقطع بطلان توهم المشبهين أن استواء الله على العرش كاستواء المخلوق على الدابة أو السفينة، مبيناً أن هذا القياس الفاسد يؤدي إلى نفي الصفة أو إثبات الحاجة والضرر لله. ويؤكد أن استواء الله خاص يليق بجلاله، وهو مستغن عن العرش استواءً اقتضته حكمته لا حاجته.

الرد على توهم الاحتياج والحصار في الاستواء

يقرر النص أن العرش مخلوق ومفتقر إلى خالقه، وأن استواء الله عليه لا يستلزم احتياجه للعرش ولا إحاطة العرش به، مضرباً المثل بعلو السماء على الأرض دون افتقار أو حصار. وينفي قياس الخالق على المخلوق في لوازم الاستواء، مؤكداً أن استواء الله يليق بجلاله وكماله المطلق، بخلاف استواء المخلوقين.

الرد على شبهة التمثيل بمثال بناء السماء

يوضح المقطع فساد قياس فعل الخالق على فعل المخلوق، بضرب المثل ببناء الله للسماء الذي لا يستلزم احتياجات البناء البشري، فكذلك استواؤه على العرش لا يستلزم لوازم استواء المخلوق. ويبين أن نفي حقيقة الاستواء بدعوى التنزيه يؤدي إلى التمثيل والتناقض، وأن الواجب إثبات الصفات كما جاءت بلا تشبيه ولا تعطيل.

النهي عن تمثيل الله وتعطيل نصوص الاستواء

يتناول المقطع النهي القرآني عن جعل أنداد لله وتمثيله، ويناقش قضية تعطيل نصوص الاستواء اللائقة بالله وصرفها إلى معاني لا تدل عليها النصوص الشرعية. ويؤكد وجوب إثبات الصفات الواردة كما تليق بجلال الله دون تمثيل أو تعطيل.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى: مثال ذلك أن الله تعالى أخبر عن نفسه أنه استوى على العرش، فتوهم واهم أنه كاستواء الإنسان على ظهور الفلك والأنعام، وأنه محتاج للعرش كما يحتاج الإنسان للأنعام والفلك. فلو عثرت الدابة لخر المستوي عليها، ولو أن خرقت السفينة لغرق المستوي عليها. فقياس هذا أنه لو عدم العرش لسقط الرب على قياسه الفاسد، فينفي بذلك حقيقة الاستواء. ومنشأ هذا الوهم الذي توهمه في استواء الله على عرشه ظنه أنه مثل استواء الإنسان على ظهور الأنعام والفلك، وهذا ظن فاسد؛ لأن الله تعالى أضاف الاستواء إلى نفسه الكريمة، لم يذكر استواء مطلقا يصدق للمخلوق ولا عاما يتناول المخلوق، فتعين أن يكون استواء خاصا يليق به كسائر صفاته وأفعاله، لا يماثل استواء المخلوقين، كما أن الله نفسه لا يماثل المخلوقين. ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿ والسماء بنيناها بأيد ﴾؟ هل يتوهم أحد أن بناءه إياها كبناء المخلوق سقف البيت، بحيث يحتاج إلى زنبيل ومجارف وضرب لبن وجبل طين ونحو ذلك؟ فإذا كان لا يحتاج إلى ذلك في هذا الفعل من أفعاله، لزم أن لا يكون محتاجا إلى العرش في استوائه عليه، بل هو سبحانه الغني عن العرش وغيره. فتجد هذا الذي نفى حقيقة الاستواء الذي هو ظاهر النصوص وقع في تلك المحاذير الأربعة، بعد أن ذكر المؤلف رحمه الله تعالى فيما سبق ذكره أن من يتوهم التمثيل في صفات المخلوقين إذا أثبت تلك الصفات فإنه يقع في محاذير، وذكرها رحمه الله تعالى، ثم بين بعد هذا أمثلة تبين ما سبق ذكره، فذكر مثالا بالاستواء: الله جل وعلا أخبر عن نفسه أنه استوى على العرش، ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾، فيتوهم الواهم هذا الذي مثل صفات الخالق بصفات المخلوقين، وظن أن إثبات هذه الصفة، صفة الاستواء على العرش، تماثل صفة المخلوق، وتماثل استواء المخلوق على السفينة أو على البعير أو على البقرة أو غير ذلك من الأنعام، هكذا يتوهم هذا الواهم، فلذلك ينفي صفة الاستواء، استواء الرب جل وعلا على العرش. وأيضا يتوهم أن الله جل وعلا لما استوى على العرش أنه محتاج، أنه محتاج إلى العرش، ولذلك استوى عليه، ولذلك لا يثبت ذلك، ولا يثبت هذه الصفة، صفة الاستواء على العرش. أولا: لأنه يتوهم أنها مثل استواء المخلوق على الفلك، أي على السفن أو على الأنعام، ولذلك لا يثبت صفة الاستواء على العرش لله جل وعلا. ثانيا: كذلك يقول إذا استوى الله جل وعلا على العرش، معنى ذلك أنه محتاج إلى العرش، أنه محتاج إلى العرش، ولذلك استوى عليه، فحاجة الرب جل وعلا العرش يجعلها أو يجعل حاجة الإنسان وحاجة المخلوق للاستواء على السفينة أو للاستواء على الأنعام وهو محتاج لذلك، فيجعل كذلك استواء الرب جل وعلا العرش كذلك لحاجة. فإذا كان استواء المخلوق على الفلك والأنعام لحاجة، فهذا إذا أثبت يقول: إذا أثبتت استواء الرب جل وعلا على العرش جعلت الله جل وعلا محتاجا لذلك العرش الذي استوى عليه. وأيضا يتوهم أيضا أوهاما فاسدة أخرى، ولذلك لأجلها لا يثبت صفة الاستواء على العرش لله جل وعلا. مثلا ينظر في استواء المخلوق على السفينة، يقول: لو غرقت السفينة هلك هذا الذي استوى عليها. طيب، وإذا استوى على الدابة وعثرت هذه الدابة، نعم سقط كذلك الذي استوى عليها هذا المخلوق، فيظن أن ذلك كذلك لحق الله جل وعلا، وأنه إذا استوى على العرش وإذا اختل العرش وحصل له خلل تضرر بذلك المستوي عليه وهو الله جل وعلا، جعل هذا من لازم إثبات صفة الاستواء الرب جل وعلا على العرش، وهذا فيه قياس الخالق بالمخلوق وقياس المخلوق بالخالق. المخلوق هو الذي إذا استوى على ما استوى عليه لحاجته إليه، إذا حصل خلل في ذلك الذي استوى عليه تضرر المستوي، تضرر المستوي عليه وهو المخلوق. أما الله جل وعلا فاستوى على العرش وهو مستغن عن العرش. قال إمام الطحاوي رحمه الله في عقيدته العظيمة الطحاوية: «وهو مستغن عن العرش، استوى على العرش وهو مستغن عن العرش». فاستواء الرب جل وعلا على العرش ليس لحاجة الرب جل وعلا لذلك، فالله جل وعلا هو الغني، ﴿ إن الله لغني عن العالمين ﴾، ﴿ يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ﴾. لكن لحكمته استوى على العرش، اقتضت حكمته جل وعلا أن يستوي على العرش، فاستوى عليه جل وعلا استواء يليق بجلاله، وليس معناه أنه استوى على العرش أنه محتاج لذلك العرش. فالعرش مخلوق، والمخلوق هو المحتاج إلى خالقه وهو المفتقر لخالقه، المخلوق مفتقر للخالق ومحتاج للخالق، أما الخالق فهو غني عن المخلوق. إذن العرش مخلوق، والله جل وعلا استوى عليه وهو الخالق، كيف يقال إن الله جل وعلا وهو الخالق محتاج للمخلوق وهو العرش؟ لا، وإنما المخلوق هو الذي يحتاج إلى خالقه. فالله جل وعلا استوى على العرش، ولا يلزم من استواء الرب جل وعلا على العرش وعلو الرب جل وعلا على عرشه أن يكون ماذا؟ أن يكون العرش قد أحاط بالله جل وعلا، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فانظروا مثلا إلى السماء: السماء علت الأرض، والسماء الآن علت على الأرض، هل علو السماء على الأرض يدل على افتقار السماء إلى الأرض؟ الجواب: لا. هل علو السماء يدل على أن الأرض قد أحاطت بها؟ الجواب: لا. هذه مخلوقات، ومع هذا حصل علو بعضها على بعض، ولم يلزم من ذلك الحاجة والحصار والحصر، وهذه مخلوقات فيما بينها، فشأن الله جل وعلا أعظم. فالله جل وعلا على العرش والعرش مخلوق، فلا يلزم من علو الله جل وعلا على العرش أن يكون قد احتاج للعرش فاستوى عليه، ولا يلزم من ذلك أن يكون العرش قد أحاط بالله سبحانه وتعالى، بل ربنا جل وعلا هو المحيط بمخلوقاته كلها جل وعلا. فهذه الأوهام التي يتوهمها من يتوهمها في هذه النصوص تجعله لا يثبت، لا يثبت هذه الصفات مثل صفة الاستواء لله جل وعلا على العرش، لأنه ينظر إلى المخلوق وإلى استواء المخلوق وإلى اللوازم التي تلزم ذلك، فيجعل هذه اللوازم في حق الله سبحانه وتعالى، فيقيس الخالق بالمخلوق، والله سبحانه وتعالى لا يقاس، لا يقاس به المخلوق؛ لأن الخالق خالق له الكمال المطلق، والمخلوق مخلوق ناقص. وإنما يحصل القياس بين الخالق والمخلوق فيما كان كمالا، فيما كان كمالا في المخلوق أمكن أن يتصف به الخالق، لأن الكمال الذي في المخلوق الذي أعطى هذا الكمال هو الله جل وعلا، فمعطي الكمال أولى بالاتصاف بذلك الكمال إن أمكن الاتصاف به، لأنه قد يكون من الكمال في المخلوق لا يجوز للخالق الاتصاف به، بل هو نقص في حق الخالق، مثل النوم في حق المخلوق: كمال المخلوق الذي ينام أكبر من الذي لا ينام، لكن هل النوم في حق الخالق كمال؟ لا، نقص، ولذلك نزه نفسه عن ذلك، ولذلك قال النبي عليه السلام: «إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام»، قال جل وعلا: ﴿ لا تأخذه سنة ولا نوم ﴾. وهكذا فهناك صفات كمال في المخلوق لكن هي في حق الله جل وعلا نقص. لكن نقول: إن وجدت، إن وجدت أوصاف كمال في المخلوق أمكن أن يتصف بها الخالق، فالله جل وعلا أولى بالاتصاف بها. أما أن يقاس الخالق على المخلوق هذا القياس، فتجعل هذه اللوازم التي هي من لوازم المخلوق ومن لوازم استواء المخلوق على مثلا عرشه أو استواء المخلوق على سفينة أو استواء المخلوق على دابة، فتجعل تلك اللوازم في حق الله جل وعلا، فهذه باطلة، لوازم باطلة، وهذه الظنون فاسدة. وهؤلاء الذين يتوهمون هذه الأوهام ويظنون هذه الظنون ما قدر الله جل وعلا حق قدره، ما قدر الله جل وعلا حق قدره. وذكر رحمه الله تعالى أن الله جل وعلا حين وصف نفسه بالاستواء على العرش فإنه لم يطلق ذلك، لم يجعله استواء مطلقا يصلح للمخلوق وعاما يتناول كذلك المخلوق، وإنما جعل هذا الاستواء خاصا به، قال جل وعلا: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾، فذكر جل وعلا أنه استواء، على الرحمن هو جل وعلا استواء على العرش، وفرق بين استواء الرب جل وعلا على العرش وبين استواء المخلوق على العرش الذي هو سرير الملك أو استواء المخلوق على غير ذلك مما يستوي عليه من الأنعام أو الفلك وغيرها، ففرق بين استواء الخالق واستواء المخلوق، والله جل وعلا لا يماثل المخلوق، كما قال هنا: «كما أن الله جل وعلا لا يماثل المخلوقين». فهذا مثال بارك الله فيه، وهو استواء الرب جل وعلا على العرش، من نفى هذه الصفة لسبب توهمها تلك الأوهام التي سمعتم وتلك اللوازم الباطلة، ولذلك نفى صفة استواء الرب جل وعلا على عرشه، الاستواء يليق بجلاله جل وعلا. وذكر مثالا آخر، قال رحمه الله: ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿ والسماء بنيناها بأيد ﴾؟ هذا المثال وهذه الآية ذكر الله جل وعلا فيها أنه بنى السماء بأيد، وهكذا في سورة أخرى: ﴿ والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ﴾، فالله جل وعلا بنى السماء، وبناء السماء من أفعال الله جل وعلا، بناء السماء من أفعال الله جل وعلا، وهكذا كذلك استواء الرب جل وعلا على العرش من أفعاله جل وعلا، استواء الرب جل وعلا على العرش من أفعال الله سبحانه وتعالى، وبناء السماء أيضا فعل من أفعال الله جل وعلا. فهذا الذي توهم في استواء الرب جل وعلا على عرشه تلك الأوهام وتلك الظنون التي سمعتم، هل يتوهمه هنا في بناء الرب جل وعلا السماء؟ إذا قيل: أليس الله جل وعلا بنى السماء؟ فيقول: نعم. نقول: طيب، الله جل وعلا بنى السماء وهذا فعل من فعاله، فيقول: نعم، فعل من أفعال الله جل وعلا. فنقول: هل هذا البناء كبناء المخلوق؟ مخلوق بنى بيتا وبنى عمارة، نعم، ماذا احتاج لذلك؟ ماذا احتاج لبناء عمارة؟ المخلوق احتاج إلى طين، احتاج إلى أحجار، احتاج إلى حديد، احتاج إلى قياسات، احتاج إلى عمال، احتاج إلى مجارف، احتاج إلى آلات، واحتاج واحتاج واحتاج حتى بنى هذه العمارة أو بنى هذا البيت، أليس هذا من لازم بناء المخلوق للبيت والعمارة؟ فيقول: نعم. فنقول: الله جل وعلا بنى السماء، ﴿ والسماء وما بناها ﴾، ﴿ والسماء بنيناها بأيد ﴾، هل تتوهم أنت أن الله جل وعلا لما بنى السماء احتاج إلى ما احتاجه المخلوق؟ هل تتوهم ذلك؟ الله احتاج مثلا إلى مجارف كما احتاج لها المخلوق الذي بنى البيت والعمارة؟ هل احتاج إلى عمال؟ هل احتاج إلى أحجار؟ هل احتاج إلى طين؟ هل احتاج إلى لبن؟ هل احتاج إلى كذا؟ فسيقول: ماذا يقول؟ لا، لا، لا، ما أقول ذلك. نقول: ولماذا توهمت في استواء الرب جل وعلا على العرش وأنه لما استوى على العرش أن هذا يلزم أنه إذا حصل خلل في العرش ماذا؟ لحصل خلل في الله جل وعلا؟ لماذا قست فعل الخالق بفعل المخلوق في الاستواء على العرش؟ وهنا قلت: لا، مع أنه كل من أفعال الله: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾، فعل استواء الرب جل وعلا على عرشه فعل من أفعاله جل وعلا، وبناء السماء فعل من أفعال الله جل وعلا، وبناء السماء لم يلزم منه تلك اللوازم التي يلزم المخلوق إذا أراد أن يبني بيتا أو أن يبني عمارة أو أن يبني كذا، فلماذا أنت جعلت استواء الرب جل وعلا على عرشه يستلزم تلك اللوازم التي قست فيها فعل المخلوق واستواء بفعل الله جل وعلا وهو استواء على عرشه؟ وهنا قلت: لا، لا يستلزم ذلك، مع أن الأمر واحد. فإذا أنت تقول: يلزم من استواء الرب جل وعلا على عرشه أنه يعني إذا حصل شيء في العرش، إذا اختل العرش أو إذا كذا، فيخير المستوي عليه وهو الرب جل وعلا إلى آخر ذلك. فنقول: أيضا عليك أن يلزمك كذلك أن تقول هنا في بناء السماء: أي أن الله جل وعلا بنى السماء أنه احتاج في بنائها إلى محتاج المخلوق في بناء ما بنى من العمارات والبيوت، فسيقول: لا. وهذا يدلك على فساد قوله وعلى تناقضه. فالجواب أنه كما أنه لا يحتاج، ولم يحتاج ربنا سبحانه وتعالى في بناء السماء إلى الحاجة التي يحتاجها المخلوق في بناء بيته أو بناء عمارة، فهكذا استواؤه جل وعلا على عرشه لا يلزم منه ما لزم المخلوق، لا يلزم منه ما يلزم المخلوق إذا استوى على عرشه، أي على سرير ملكه، أو على دابته، أو على سفينته، أو على قاربه، أو على غير ذلك. وهذا المثال واضح، بين فيه فساد قول من يتوهم هذه الأوهام وهذه الظنون الفاسدة التي لم يقدر الله جل وعلا بسببها حق قدره سبحانه وتعالى. قال: بل هو سبحانه الغني عن العرش وغيره. فتجد هذا الذي نفى حقيقة الاستواء الذي هو ظاهر النصوص وقع في تلك المحاذير الأربعة: واحد: فقد مثل ما فهمه من استواء الله على عرشه باستواء المخلوقين. هذا أول محذور يقع فيه هؤلاء الذين يتوهمون أن ظاهر نصوص الصفات يقتضي التمثيل ويقتضي مماثلة صفات الخالق بصفات المخلوق، يقعون أولا في هذا المحذور، وهو أنهم مثلوا الخالق جل وعلا بالمخلوق، فمن مثل استواء الرب جل وعلا باستواء المخلوق فقد مثل، والعياذ بالله، والتمثيل كفر بالله جل وعلا، من شبه الله جل وعلا بخلقه فقد كفر، كما قال نعيم بن حماد الخزاعي رحمه الله تعالى، لأن الرب جل وعلا نفى عن نفسه المثلية ونهى عن ذلك، ﴿ فلا تضربوا لله الأمثال ﴾، ﴿ فلا تجعلوا لله أندادا ﴾، ﴿ هل تعلم له سميا ﴾، إلى آخر النصوص التي فيها النهي عن تمثيل الرب جل وعلا. الثاني: قال: وعطل النصوص عما دلت عليه من صفة الاستواء اللائق بالله، ثم صرف إلى معاني لا تدل عليها. أيضا وقع