المفيد في قواعد التجويد برواية حفص من الشاطبية 26

الدرس في المفيد في قواعد التجويد برواية حفص من الشاطبية 26، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

افتتاحية الدرس وتاريخ الجلسة

استهل الشيخ الدرس بالحمد لله والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. حدد تاريخ الجلسة بيوم الأربعاء السابع عشر من رمضان لعام 1429 هجرية.

أقسام الوقف غير الجائز والقبيح وأنواعه وعلامات المصاحف

شرح المحور أقسام الوقف غير الجائز الذي لا يؤدي معنى صحيحاً ويجوز فقط لضرورة كقطع النفس. وبين أقسام الوقف القبيح الخمسة وأنواع الوقف الأخرى كالاضطراري والاختباري مع علامات الوقف في المصاحف.

أحكام السكت والابتداء في قراءة حفص عن عاصم

فصل المحور في السكتات الأربع الواجبة لحفص من الشاطبية وسكتة وصل الأنفال ببراءة وسكتة مالية هلك. ثم بين أقسام الابتداء الجائز وغير الجائز مع سبعة مواضع يتعين فيها الابتداء.

وقف السنة والكلمات القرآنية المراعاة في الحفظ والأداء

عرض المحور وقف السنة المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم مع أمثلة من مواضع الوقف على أواخر الآيات. وفصل في كلمات تحتاج مراعاة خاصة في الحفظ والأداء كيبسط وبسطة وضعف والمسيطرون ومجرية وأعجمي ومالية ولا تأمن.

التفريغ النصي الكامل

طيب قال في القسم الثاني من أقسام الوقف وهو الوقف غير الجائز قال الكلام على الوقف غير الجائز وهو ما لا يؤدي معنا صحيحا وذلك لتعلقه بما بعده لفظا ومعنا ولا يجوز الوقف عليه إلا لضرورة ملجئة لذلك كان غطاع نفس أو عطاس أو عروض شيء من الأعدار التي لا يمكن بها أن يصل إلى ما بعده أو لتعليمي أو الامتحان والامتحان هذا يسمى الوقف الاختباري أو الوقف الانتظاري قال ولكن عليه أن يبتدي بالكلمة التي وقف عليها أو ما قبلها حسب ما يقتضيه المعنى هذا في الوقف غير الجائز معناه أنك تقف على ما لا يؤدي معنا صحيحا لأن ما بعده متعلق بما قبله لفظا ومعنا فلا يجوز الوقف عليه إلا لضرورة إلا لضرورة ملجئة وقد ذكر مثل أن ينقطع النفس أو يأتي عطاس أو نحو ذلك قال أقسام الوقف القبيح الأول الوقف على كلام لا يفهم معناه نحو الوقف على بسم يعني من قولك بسم الله تقف على إيش؟ بسم هذا غير مفهوم كذلك تقف مثلا على لفظ الجلالة تقول الله أو الحمد من قولك الحمد لله تقول الحمد تقف على الحمد أو تقف على لله أو على يوم من قولك يوم الدين تقول يوم هذا كلام لا يفهم معناه فلابد من ذكر الجملة كامل ثانيا الوقف على كلمة أوهم معناه لم يورده الله سبحانه وتعالى مثل الوقف على كلمة الموتى من قوله تعالى إنما استجيبوا الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله يعني إذا وقفت على كلمة والموتى صار الكلام يوهم معناً غير مراد لأنك لو قلت إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى صار الموتى معطوفاً مع الذين يسمعون وهذا غير مراد من الآية لأن الموتى لا يسمعون وما أنت بمسمع من في القبور فإذا لا تغف على كلمة الموتى وإنما تغف على كلمة يسمعون إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله هذا هو المراد قال أو الوقف على كلمة الصلاة من قوله تعالى يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارا يعني لو وقفت على كلمة الصلاة صارت صار المعنى غير مراد يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة هذا الوقف سمى وقف قبيح فعليك أنك تقف على مثلاً كلمة سكارا فتقول يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارا هنا المعنى تام ومراد ثالثاً الوقف على كلمة وهم معنى لا يليق بالله تعالى أو يفهم منه معنى يخالف العقيدة مثل الوقف على كلمة لا يستحيي من قوله تعالى إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضه فإن وقفت على كلمة إن الله لا يستحيي صار هنا معنى لا يليق بالله عز وجل إن الله لا يستحيي فلابد أن تصل أو الوقف على كلمة لا يهدي من قوله تعالى إن الله لا يهدي فتقف إن الله لا يهدي تقف هنا هنا وقف قبيح تقف على الظالمين لا يهدي القوم الظالمين لأن معنى يخالف العقيدة رابعاً الوقف على النفي الذي بعده إيجاب مثل لا إله إلا الله أي أن تقف مثلاً على إله فتقول لا إله هذا وقف قبيح بل لابد من أن نفي مع الإثبات أو وما محمد لابد إلا رسول وهكذا وما رسلناك إذا وقفت على الكاف وقف قبيح لابد أن تقف على رحمة للعالمين قل إلا رحمة للعالمين مع بعض خامساً وقف التعسف مثل الوقف على كلمة أنت من قوله تعالى وارحمنا أنت تقول وارحمنا أنت هذا وقف تعسف لأن الجملة مترابطة وارحمنا أنت مولانا أنت مولانا قاله الوقف على كلمة ربك من قوله تعالى ادع لنا ربك بمعاهد عندك تقول ادع لنا ربك بل لابد من إيصالها بما بعدها ادع لنا ربك بمعاهد عندك الآية هذا كله أغسام الوقف إيش؟ القبيح فأي وقف يدخل تحت هذا فيكون قبيحاً قال خامساً أنواع أخرى من الوقف الجاي تقدم الكلام على الوقف الاختياري ثانياً وقف اضطراري وهو الذي يضطر إليه القاري بسبب ضيق النفس أو نسيان والوقف الاضطراري جائز على أي كلمة ولكن ينبغي إعادة الكلمة التي وقف عليها إن صلح لابتداء بها أو إعادة ما قبلها حتى يستقيم المعنى تقدمنا نحن قلنا أن هناك تقسيم آخر للوقف وهو وقف اضطراري واضطراري واختباري وإيش؟ وانتظاري الآن هذه أغسام أربعة الاختياري الذي قد مر في الجائز وهو ثلاث أغسام واضطراري أن يضطر إلى الوقف بسبب عطاس أو نحو ذلك والاختباري وهو الثالث هو الوقف عند شؤال ممتحن أو تعليم متعلم يعني يختبرك يقول لك اقرأ هذه الآية ثم يقف على كذا هذا وقف اختباري والرابع وقف امتظاري وهذا لمن يجمع عدة قراءات لاختلاف الروايات وذلك بأن يقف عند كلمة ليعطف عليها غيرها من وجوه القراءات الأخرى يعني عنده قراءات يريد أن يأتي في الآية الواحدة بعدة قراءات فيقف عند كل كلمة أو عند رأس الآية ثم يعيد مرة أخرى بالقراءة الأخرى ملاحظات الوقف على رؤوس الآيات سنة ثانيا الوقف في ذاته لا يوصف بوجوب ولا حرمة ولا يوجد في القرآن وقف واجب ياثم القارب تركه ولا محرم ياثم القاري بفعله إلا إذا تعمد القاري أن يقف على نوع من أنواع الوقف القبيح فإنه يكفر والعياذ بالله يعني إذا تعمد مع اعتقاد ذلك فإنه يكفر قال بعض اصطلاحات الوقف في المصاحف كلمة لا أو وقف لا هذه الإشارة على ما اعتل الوقف الممنوع وإذا وقفنا للاضطرار علينا أن نعيد الكلمة الموقوف عليها أو يبدأ بما قبلها بما يستقيم معه المعنى وهذه الاصطلاحات اصطلاحات من اصطلاحات أصحاب التجويد يعني ليس فيها يش ليس فيها نص وإنما هي اجتمع عليها لجنة لجنة اجتمعت على هذه الوقف مكونة من مجموعة من القراء وأظن أنهم اجتمعوا في الهند أو باكستان في أحد هذه الدول اجتمعوا واصطلحوا على هذه ماذا على هذه الحروف وجيم للوقف الجائز ويتساوى الوصل والوقف يعني كله سواء وقل جواز الوصل والوقف أولى وصلي جواز الوقف والوصل أولى صلي أو صلي ميم علامة الوقف اللاجن يعني تقف عند هذا الوقف وثلاث نقاط يسمى الوقف المتعانق وتوضع هاتان لشارتان على كلمتين مثل ذلك الكتاب لا ريب ثم توضع هذه الاشارة ثم فيه هدى للمتقين يعني إما أن تقف على كلمة لا ريب فيه تقف على كلمة فيه واضح؟ تقف على كلمة فيه ثم تقول هدى للمتقين أو تقف على كلمة ريب تقول ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين واضح؟ وكل المعنيان يكونوا صحيحين فإن وقفت على الأول لا تقف على الثاني وإن لم تقف على الأول قف على الثاني لو قلت فيه هدى للمتقين صار يش هدى؟ مبتدأ؟ مؤخر أولا لا؟ وفيه جار مجرور خبر مقدم فيه هدى للمتقين لو وقفت على كلمة فيه ثم قلت هدى للمتقين صارت هدى خبر لمبتدأ؟ محذوب تقديره هو هدى للمتقين قال ومعناها إذا وقف على أحداهما لا يقف على أخرى وأيضا رمز سين رمز سين وسين تعني السكت فقالت تبلغ سين الطرف عنانك تسكت شوية والسكتات عند حفظ أربع والسكتات عند حفظ أربع أولا السكت على الألف من عواجة في حالة وصلها في قوله تعالى ولم يجعل له عواجة قيما الآن هذا سكت سكت على إيش؟ الألف من عواجة فتسكت سكت لطيفة ثم تذكر قيما بنفس النفس بنفس النفس ثانيا السكت على الألف من مرقدنا وهي في سورة ياسين قالوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَانَ ثالثا السكت على النون في من في سورة القيامة وَقِيلَ مَنْ رَاقَ رابح وَقِيلَ مَنْ رَاقَ فتسكت على النون رابعا السكت على اللام في بل في سورة منطففين كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ كَلَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فتظهر اللام بدوني إضغام فهذه أربع سكتات لحفص بقيت هناك فيما هناك فيه أوجه في حالة وصل آخر سورة الأنفال بأول براءة في أحد أوجه القراءة السكت على عليم سكتة لطيفة من غير تنفس على الميم ثم الابتداء بأول براءة يعني إذا تريد تصل سورة الأنفال ببراءة تسكت سكتة لطيفة على عليم وتقدم هذا في ماذا؟ في بداية هذا الكتاب فتقول عليم براءة من الله ورسوله لأن آخر عليم إذا تريد تصلها ببراءة لك فيها كم؟ أوجه؟ ثلاثة؟ أوجه ولا لا؟ تذكرون معنى هذا ثلاثة أوجه الوجه الأول القطع عليم تأخذ لك نفس ثم تقول براءة القطع تقطع القراءة وتسكت يعني وظف بالسكون المهم والثاني السكت تسكت سكتة لطيفة مثل هذا عليم براءة من الله ورسوله والوجه الثالث هو الوصل هو الوصل وتأتي بيش بالإقلاب تأتي بالإقلاب مع الغنى عليم براءة من الله ورسوله وهنا ذكر سكتة أحد وجوه الأداء قال سادسة في حالة وصل مالية بهالتة هناك وجه لحفص آخر بالسكت وجه بالإضغام بوجه بيش بالسكت تقدم هذا معنا ولا لا تقدم معنا في المتماثلين وأيضا فيها الضمير في الهاء مالية هلك عني وإلا تضغم ما ليهلك عني فهنا ذكر أنه عندما تصل الكلمتين أحد وجوه الأداء لحفص السكت سكتة لطيفة على الهاء الأولى وهو المقدم على الإضغام قال هو المقدم على إضغام الهاء هذا السكت في الوجه الثاني من القراءة واضح لا ما تسكت يعني تضغف وقف قطع بحيث أنك لا تسكت سكتة لطيفة أو لا تضغف لحفص لا لابد في هذه الكلمة لحفص إما إضغام وإما سكت لطيفة إما إضغام وإما سكت لطيفة مالية هلك واضح وإلا مالية هلك عني قال ملاحظات السكتات الأربع الأولى واجبة لحفص من الشاطبية من الشاطبية الأولى وهي على عوجة ومرقدنا ومن وبل هذه كلها واجبة لحفص من الشاطبين ثانيا المقصود بها السكت هي الهاء الساكن التي تتحق بها المتكلم في مالية هذه هاء تسمى هاء السكت انتهينا من الوقت بقي الابتداء قال الابتداء لا يكون إلا اختياري اختيارية بخلاف الوقف الذي يمكن أن يكون اضطرارية لأن الابتداء أن تبتدي وأنت مختار ليس هناك ابتداء اضطراري والابتداء نوعان ابتداء جائز وابتداء غير جائز الجائز هو الابتداء بكلمة مستقلة بالمعنى تبين معنى أراده الله تعالى ولا تخالفه وما أجاز الوقف عليه يجوز الابتداء بما بعده وقد يكون الوقف حسنا والابتداء لا يجوز يعني قد يدخل في القسم الثالث من ماذا من قسم الجائز وهو الوقف الحسن أن الوقف حسن لكن الابتداء بما بعده لا يحسن قال هناك مواضع يتعين الابتداء بها لأن وصلها بما قبلها يغير المعنى إذا وصلت تغير المعنى وهي سبع مواضع قوله تعالى الموضع الأول الذين آتيناهم كتابة لونى حق تلاوته هنا تبتدي بها لا تصلها بما بعدها مع أن الذين اسم موصول قد تكون صفة قد تكون في موضع الحال قد تكون في موضع يعني البدل وغير ذلك موضع رفع موضع نصر الذين آتيناهم من كتابة يتلون حقا تلاوته أولئك يؤمنون به لماذا لا تصلها بما قبلها الذين آتيناهم من كتابة يتلون حقا تلاوته أولئك يؤمنون به الآية 121 من البقرة لأنك لو وصلت بما بعدها ربما فسد المعنى ربما فسد المعنى ما هي الآية التي قبلها ولن تربى عنك اليهود لا في الجزء الثاني فأولئك هم الظالمون ولن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذن لمن الظالمين إنك إذن لمن الظالمين هنا تغف الذين آتيناهم الكتابة يتلون حقا تلاوته هذه ها تأكد من المصحف أو قبلها لا الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه هذا يقول لك ولن ترضى عنك اليهود ويا النصار ولن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير الذين آتيناهم الكتابة يكون الابتداء بها ماذا وكذلك التي بعدها الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءه لأنه ستكون لو وصل ستصير صفة للظالمين كذلك الآية الثالثة الذين يأكلون الرباء لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المسل الآية الرابعة الذين آمنوا وياجروا وجاهدوا الآية الخامسة الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم الآية السادسة الذين يحملون العرش ومن حوله في سورة الغافر لأن ما قبلها النار ذكر النار والذين يحملون العرش هم الملائكة سابعا أو الآية السابعة الذين أتيناهم الكتاب يعرفونهم كما يعرفون أبنائهم التي في الأنعام فهذه يكون الابتداء بها متعين يعني يجب تبتدي بها وتضف عند تلك الكلمة ولا تصل الآيتين ثالثا أو ثانيا الابتداء غير جايز من أقسام الابتداء الابتداء غير جايز هو الابتداء الذي يلغي المعنى أو يفسده أو يغيره مثل الابتداء القبيح التي وقال اتخذ الرحمن ولده الابتداء بكلمة اتخذ أي أنك تقول اتخذ الرحمن ولده اتخذ هنا الابتداء بها قبيح لأنك لابد أن تسند هذا الاتخاذ إلى قولهم وقال اتخذ الرحمن ولده تتذكره على سبيل قولهم قال وكذلك قوله وقالت اليهود يد الله مغلولة الابتداء بكلمة يد الله يعني تقول وقالت اليهود تسكت ثم تقول يد الله مغلولة هذا غير صح بل لابد أن تصل هذه الكلمة بالتي قبلها لماذا حتى تسند أن هذا هو قول اليهود تقول وقالت اليهود يد الله مغلولة كذلك قوله تعالى وما لي لا أعبد الذي فطرني الابتداء بكلمة لا أعبد أن تقول لا أعبد الذي فطرني أنت تقول عن نفسك لا أعبد الذي فطرني هذا خطأ لهذا ينبغي أن تصل تقول وما لي لا أعبد لا أعبد الذي فطرني ثالثا وقف السنة وقف السنة قال وقف جبريل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وهو الوقف المنسوب للنبي عليه الصلاة والسلام هذا ذكره مثل قوله تعالى قل صدق الله ترضف على لفظ الجلالة فاستبقوا الخيرات في موضعين في البقرة والمائدة سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق في المائدة قل هذه سبيلي أدعو إلى الله في يوسف كذلك يضرب الله الأمثال في الرعي والأنعام خلقها في النحل أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا في السجدة ثم أدبر يسعى فحشر النازعات ليلة القدر خير من ألف شهر في القدر أن أنذر الناس في يونس ولا يحزنك قولهم في يونس أيضا إنما يعلمه بشر في النحل يا بني لا تشرك بالله في لقمان من كل أمر في القدر بحمد ربك واستغفر في النصر وما تفعلوا من خير يعلمه الله في سورة البقرة وما يعلم تأويله إلا الله في آل عمران من أجل ذلك في المائلة وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَرِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارُ في غافر إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقَّ فِي يُونَسُ يعني تقف على أواخر هذه الكلمات هذا وقف السنة وفيما يجب مراعاته لحفظ في بعض الكلمات القرآنية وهو الباب السادس والأخير في هذا الكتاب هناك بعض الكلمات يجب مراعاتها لحفظ وهي كلمة يبسط يبسط يعني أنها قرئت بالصاد قال تعالى وَاللَّهُ يَقُبِضُ وَيَبِسُطُ بالصاد كلمة كذلك بسطة قرئت بالصاد وأيضاً بالسينة أيضاً حتى الأولى يبسط تقرى بالسينة يعني تقول وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ يَبْسُطُ وَيَبْسُطُ إبدال السين صاد والصاد سينة قال وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَ لك أن تقول بَسْطَ وَبَسْطَ بَسْطَ وَبَسْطَ طيب وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَ طيب نقرأ الآية نقرأه معي والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَ وزادكم في الخلق بسطة تقرأ قال الصادسين في الكلمتين السابقتين كلمة ضعف في مواضع الثلاثة بسورة الروم قرأة حفص بوجهين فتح الضاد وضم الضاد وفتح الضاد هو المقدم في الأداء الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبا الضاد الآن الضاد هذه مفتوحة قرأها حفص في الثلاثة لوجه هذا مقدم ولو وجه آخر بأيش بالضب الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبا لكن ايش هو المقدم المقدم فتح الضاد كذلك كلمة المسيطرون قال في سورة الطور قرأة حفص بوجهين بالصاد والسين والمقدم في الأداء القراءة بالصاد وجه الصاد فتقول المسيطرون والمسيطرون المسيطرون والمسيطرون كذلك كلمة بمسيطر في سورة الغاشية قرأها حفص بالصاد فقط فتقول لست عليهم بمسيطر رمعي لست عليهم بمسيطر لست عليهم بمسيطر بماذا؟ بالصاد فقط كلمة مجرية في سورة هود قرأة حفص بإيمانة الألف بعد الراء وعلى هذا تكون الراء مرققة بسبب تقريب الفتحة من التسرة وقال ركبوا فيها باسم الله مجريها وقال ركبوا فيها باسم الله مجريها تميل إيش؟ الراء تقول ري ما تقول راء ولا ري لا راء ولا ري لكن إيمانة إلى الكثير لاني قرأ معي وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها مجريها في القرآن كله ليست له إيمانات إلا هذه الكلمة بخلاف حمزة وورش له إيمانات كثيرة في الألف خاصة عندما يأتي لقواعد معينة قال معنى الإيمانات تقريب الفتحة من كسرة والألف من الياء من غير قلب خالص ولا إشباع مبالغ فيه أي لا تقول ري ولا تقول راء إنما وسط أي تغيير مخرج إلى مخرج الياء وعليه فتكون فتحة الراء ليست فتحة خالصة ولا كسرة خالصة وكذلك الألف التي بعد الراء ليست ألفا خالصة ولا ياء خالصة ولهذا عرية الراء من الشكل في المصحف واكتفية بوضع هذا الشكل تحت الراء انتهينا من كلمة مجريها الكلمة أيضا التي بعدها مما ينبغي مراعاتها لحفظ كلمة أعجمي قال أصل الكلمة همزتا قطع متحركتين الأولى للاستفهام والثانية من أصل الكلمة هي وضع النقطة الكبيرة فوق الألف أعجمي هذه الألف الآن مسحلة علامة ماذا هذه التي فوقها دائرة علامة الألف المسحلة فلا تقول أعجمي خطأ عند حفظ لابد تسهيل أعجمي أعجمي الأولى محفقة والثانية ما بين بين بين الهمزة وبين الألف المداء اللحظame قول معي أعجمي أعجمي أعجمي لا تقول أعجمي ولا أعجمي لكن قل أعجمي وكلمة مالية بسورة الحق يجلس فيها الها وجهان في الحالة الوصل إظهار ها مالية مع السكت عليها إذا أن السكت يمنع إضغام ها مالية في ها هلكة والمقدم في الهداء هو الإظهار مع السكت وتقدمت هذه الكلمة وكلمة لا تأمنى أيضا من كلمات التي ينبغي مراعاتها تقدم الكلام عنها في باب إضغام المتماثلين الكبير وهذه العلامة فوق النون تدل على الإشمام ولها وجه آخر في مقرار باختلاص ضمة النون الأولى فتقرى لا تأمنون والاختلاص هو الإتيام بثلثي الحركة فقط وذهاب ثلثة وبضمة النون الأولى يمتنع الإضغام لأن شرط الإضغام تسكين المضغم للنون الأولى يعني كلمة لا تأمنى لحفص لك فيها وجهات إما الإشمام وإما إيش وإما الإختلاص إشمام واضح لا تأمنى تضم الشفتين بعد نطق النون ساكنة مع الإضغام لا تأمنى هذا الإشمام وأما الإختلاص أنك تخترش ثلث الحركة وتبقي ثلثين مثل الروم مثل الروم إلا أن الروم ذهاب الثلثين وبقاء الثلث تقرأ ما لك لا تأمنى على يوسف تقرأ ما لك لا تأمنى على يوسف يعني تأتي بثلثي ضمة ثلثي ضمة ما لك لا تأمن على يوسف حاولوا تأتي بثلثي ضمة تأمنوا تأمنوا وذلك ما تقول تأمنوا تأمنوا تمام تأمننا تأمننا سريعة سريعة تمام ما لك لا تأمن على يوسف ما لك لا تأمن على يوسف حا تأمن خطأ في وجه الإختلال هذا هو وجه الإشمام تأتي بالإضغام مع الغنة تأمن تأمن هذا وجه الإشمام وجه الإشمام لكن هذا ما فيه إضغام ما فيه غنة أبدا للنور لأن فيه حركة والحركة تذهب بالغنة تأمن لا على يوسف لا على يوسف المهم هذا إن شاء الله يكون ماذا مفهوم لديكم وبهذا نكون انتهينا من هذا الكتاب والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات انتهى في هذا اليوم الأربعاء السابع عشر من شهر رمضان المبارك لعام 1429 للهجرة النبوية على صاحبه والصلاة والسلام الحمد لله رب العالمين