الدرس في اللالئ الدرية شرح المقدمة الجزرية 16، باب اللامات , وفصل تفخيم حروف الإطباق والاستعلاء , وباب التنبهات . ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يشرح هذا المحور قاعدة تفخيم لام لفظ الجلالة عند سبق الفتح أو الضم وترقيقها عند سبق الكسر، مؤكداً أن القراءة سنة متبعة. ثم ينتقل لتفصيل أحكام حروف الاستعلاء السبعة مع تخصيص حروف الإطباق بتفخيم أقوى وبيان مراتب قوة التفخيم الخمس حسب حركة الحرف وما بعده.
يتناول المحور وجوب تفخيم الخاء الساكنة المكسور ما قبلها إذا تبعها راء مفخمة كما في كلمة إخراج، ويبين حكم إظهار صفة الإطباق في الطاء الساكنة قبل التاء باعتباره إدغاماً ناقصاً. كما يوضح الخلاف في إدغام القاف في الكاف في كلمة نخلقكم مرجحاً الإدغام الكامل، ويختم بالتنبيه على وجوب إظهار السكون في اللام قبل النون وفي الغين في المغضوب.
يستعرض المحور أحكام إظهار اللام الساكنة في جعلنا وضللنا، والنون في أنعمت، والغين في المغضوب دون غنة أو تحريك. كما يؤكد على تمييز الذال عن الضاد والسين عن الصاد بصفة الانفتاح والإطباق، مع مراعاة الشدة في الحروف المكررة والتحذير من المبالغة في الهمس والعناية بالتاء قبل الطاء أو الظاء.
يختم الدرس بذكر الدعاء بالمغفرة من الله تعالى كجزء من أدعية الاستغفار والتوبة. يعكس هذا المقطع توجه العبد إلى ربه طالباً العفو والصفح عن الذنوب والآثام.
بسم الله الرحمن الرحيم قال الناظم رحمه الله فخيم اللام من اسم الله عن فتح أو ضم كعبد الله الشرح أمر الناظم بتفخيم اللام من لفظ الجلالة وهو الله وذلك إذا سبق لفظ الجلالة حرف مفتوح نحو فالله خير حافظا وقال الله هذا الأول أو حرف مضموم نحو قال إني عبد الله ونحو وأرض الله واسعة ونحو وإذ قالوا اللهم لاحظ في هذه الكلمات التي هي لفظ الجلالة ما قبلها مفتوح وما قبلها مضموم فلهذا فخيمت اللام فهذه قاعدة إذا كان ما قبل اللام مفتوحا أو مضموما أو ساكنا قبله ضمه فإن اللام تغلظ قل معي فالله خير حافظا فالله خير حافظا فالله خير حافظا وقال الله وقال الله وقال الله قال إني عبد الله قال إني عبد الله وأرض الله واسعة وأرض الله واسعة وإذ قالوا اللهم وإذ قالوا اللهم إذن هذه الحالات التي تغلظ فيها اللهم قال أما إذا جاء قبل لفظ الجلال حرف مكسور فإنه يجب ترقيق اللهم نحو من عند الله ونحو قل اللهم والأصل في اللهم الترقيق عكس الراء عند أهل التحقيق إذن هذه الكلمات فيها ترقيق اللهم تنحيف اللهم إذا جاء قبلها مكسور أو جاء قبلها مثلا ياء جاء قبلها ياء ساكن ولا شك أن قبل ليساكن ماذا يأتي حرف مكسور مثل ماذا مثل من عند الله قل معي من عند الله من عند الله من عند الله قل اللهم قل اللهم قل اللهم قل اللهم قل اللهم قل اللهم قل اللهم ومن يعصي الله ومن يعصي الله ومن يعصي الله ومن يعصي الله ومن يعصي الله ومن يعصي الله هذا مثال لماذا ما جاء قبل لفظ الجلالة ياء وقبل الياء كسرة يعصي الله وإن كنا لم نكتب هذا المثال هنا قال فايدة قال ملا علي القاري وقيل إنما فخمت اللام من لفظ الجلالة فرقا بينه وبين سائر اللامات ولعل مراده أن التفخيم إنما هو لمجرد التعظيم وهو لا ينافي ما ذكر من أن وجه تفخيمها ونقل الخلف عن السلف وتوارثهم ذلك كابرا عن كابر من غير نكير ناكر جن يقول ما هو السبب في تغليض اللام منهم من قال أن المراد هنا بالتغليض هو تفخيم لفظ الجلالة المجرد ليش للتعظيم عندما تفخمه وهو تعظمه تقول الله طيب أشكل عليهم بالكسر عندما تقول الله يعني عندما تكون اللام مرققة فالجواب السديد أن يقال أن القراءة سنة متبعة أن القراءة سنة متبعة فتوارث الخلف عن السلف على تغليض اللام عندما يكون قبلها فتحة أو ضمة وترقيقها عندما يكون قبلها كسرة هذا هو المعمول به والمرجح فإن ما أخذ ذلك السلف الصحابة رضي الله تعالى عنهم من النبي صلى الله عليه وسلم فيقال الجواب الثاني هو هو الأقرب وهو الأصوب إن شاء الله تعالى وهو أن المراد بالتفخيم هنا ما توارثه الخلف عن السلف أي أن القراءة سنة متبعة ولا بعث من أن يقال أن المراد عند التفخيم هو التعظيم ثم فصل آخر وهو تفخيم حروف الإطباق والاستعلاء قال رحمه الله وحرف الاستعلاء فخم واخصصا الإطباق أقوى نحو القال والعصا وبين الإطباق من أحط مع بسط والقلف بنخلقكم وقع هنا بيّن رحمه الله تعالى أن حروف الاستعلاء تفخم فقلنا الشرح أمر النظم بتفخيم حروف الاستعلاء السبعة ويقص ضغط قض ثم أمر بتخصيص حروف الإطباق وهي الطاء والضاد والصاد والضاء بتفخيم أقوى من بين سائر حروف الاستعلاء وذلك لأن كل حرف مطبق مستعلن وليس كل حرف مستعلن مطبقا لأنه يوجد في حروف الاستعلاء الخاء وأيضا الغين وأيضا القاف وهذه ليست من حروف الإطباق قال وقد مثل النظم بمثالين أحدهما قال وهو مثال لحرف استعلاء غير مطبق والثاني العصا وهو مثال لحرف استعلاء مطبق إذن نحو قال والعصا قال وحرف الاستعلاء فخم واقصص من الاستعلاء الإطباق أقوى الإطباق يكون أقوى من مجرد استعلاء نحو قال والعصا قل معي قال قال قال قال قال قال قال العصا العصا العصا العصا العصا ثم فائدة حروف الاستعلاء من حيث القوة والضعف على خمسة مراتب الأولى وهي أقوى المراتب في المفتوح الذي بعده ألف إذا جاء بعد حرف الاستعلاء أو الإطباق ألف فإنه يكون أغوى نحو طاب ضاق صابرا ظالم قانت غافل قاب قل معي طاب طاب ضاق ضاق ضاق صابرا ضاق صابرا صابرا ظالم ظالم ظالم ظالم قانت قانت غافل غافل خاب خاب خاب خاب خاب خاب خاب تلاحظ أن الاستعلاء هنا أغوى ثم الثانية وهي التي تري الأولى في المفتوح الذي ليس بعده ألف نحو طالبا ضربا صابرا ظالم قتلا غضب خلقا الآن نطبق هذه الكلمات قل معي طالبا طالبا ضربا ضربا ضربا صابرا صابرا ظالما ظالما ظالما ظالما قتلا قتلا قتلا قتلا غضبا غضبا غضبا غضبا خلقا خلقا خلقا المرتبة الثالثة تكون في المظموم نحو طبعا ضربا ظلما صورفت قتل خلقا خلقوا قل معي طوبعا طوبعا ضربا ضربا ظلما ظلما ظلما صورفت صورفت قتلا قتلا غلبت غليبت غليبت غليبت غليبت خليقوا خليقوا خليقوا المرتبة الرابعة تكون في الساكن نحو يطبع يضرب تصبر يظلم يقرؤون يغلب يخلق قل معي يطبع يطبع يطبع يضرب يضرب يضرب يضرب فاصبر تصبر تصبر يظلم يظلم يقرؤون يقرؤون يقرؤون يغلب يغلب، يغلبوف يقلوق يقلوق المرتبة الأخيرة وهي أضعف المراتب في المكسور نحو بطيرة ضعافة سراط ظلال قتال غطاء خلال هنا حروف وكسورة ولهذا كان فيها الاستعلاء ضعيفة قل معي بطيرة بطيرة ضعافة ضعافة ضعافة صراط صراط ظلال ظلال قتال قتال غطاءك غطاءك خلال خلال خلال ملحوظة استثنى العلماء الخاء الساكن المكسور ما قبلها إذا كان بعدها راء فإنه يجب تفخيمها من أجل الراء المفخمة بعدها وذلك في كلمة إخراج حيث وقعت أو تصرفت نحو وهو محرم عليكم إخراجهم وظاهروا على إخراجكم وغير إخراج وقال تخرج عليهم هذه بعض الآيات التي فيها الخاء شاكنة لكنها تكون كأنها في مرتبة ماذا المرتبة الثانية التي هي المفخمة المرتبة الثانية ولو كانت هنا شاكنة قال وفي ذلك قيل وخاء إخراج بتفخيم أتت من أجل راء بعدها قد فخمت السبب في تفخيم هذه الخاء هو وجود الراء بعدها قل معي وهو محرم عليكم إخراجهم وهو محرم عليكم إخراجهم وهو محرم عليكم إخراجهم وظاهروا على إخراجكم وظاهروا على إخراجكم وغير إخراج غير إخراج وقال تخرج عليهم وقال تخرج عليهم هنا انتهينا من حروف الاستعلاء وضمنها حروف الإطباق الأربعة ثم قال ابن الجزري رحمه الله وبين الإطباق من أحط مع بسط والخلف بنخلكم وقع الشرح أمر الناظم بتبيين صفة الإطباق في الطا من قوله تعالى أحط بما لم تحط به في كلمة أحط يعني يقول لك انتبه تضغم اضغاما كاملا بحيث تذهب الطا بل عليك تبيين صفة الإطباق في الطا ولهذا قال وبين الإطباق من أحط أي كلمة أحط حيث وقعت في القرآن ومن قوله تعالى كذلك الكلمة الثانية لإن بسطت إلي يدك أحط وبسط أو بسط بسط انتبه لها إذا جاءت أيضا فإنك ينبغي عليك أن تفخم الطا وتظهر صفة الإطباق صفة الإطباق الإضغام هنا يكون إضغاما ناقصا الإضغام يكون إضغاما ناقصا وهذا ما يسمى الطا مع التا من إضغام ماذا؟ المتقاربين من إضغام المتقاربين والسبب في ذلك يعني لماذا أن الطا ما أضغمت إضغاما كاملا في التا والسبب في ذلك أن الطا حرف قوي والتا حرف ضعيف فلهذا امتنع الإضغام الكامل لأن القوية لا يدرج في الضعيف بخلاف العكس أي بخلاف لو جاءت التا قبل الطا فإن التا ضعيفة فلهذا تدرج في القوي تدرج في القوي مثل وقال الطائفة فإنك تضغم التا في الطا إضغاما كاملا لكن هنا لا تدرج القوي في الضعيف قال ولهذا أجمع على الإضغام الكامل في نحو فآمن الطائفة هنا التنضغما في الطا كما أجمع على الإضغام النقص في أحط وهو إضغام الحرف وإبقاء صفته أي صفة الإطباق في الطا وهذا هو الصحيح وسماه بعض مخفان لوجود ما يمنع الإضغام فيه وهو الصفة القائمة بعضهم ما قال له إضغام وإنما قال له إخفاء لوجود ماذا صفة الإطباق في الطا قال ومن أضغم إضغاما كاملا فقد أخطأ خطأا فاحشا من قال أحتو فقد أخطأ خطأ فاحشا لأنه أضغم كاملا أحتو خطأ أو بستة خطأ بل لابد تقول ماذا بستة وتقول أحط واضح الآن نقرأتين الآيتين أحطت بما لم تحط به أحط بما لم تحط به لإن بستة إلي يدك لإن بستة إلي يدك خطأ أن تقول بستة لأنك هنا أظهرت طاعين بستة أو تزدر السين صادا انتبه بسة أولا بسة ثم طا تا بستة لابد النطق الأخير يكون تا واضح لا تقول بستة خلاص خرج الطا لكن قلت لإن بستة إلي يدك لإن بستة إلي يدك الأخ حسن ما عرف لها لإن بستة إلي يدك لا بس احتاج إلى عناية احتاج إلى عناية تذلك كلمة ماذا؟ أحطت احذر أن تقول أحط قال وقوله والخلف بنخلقكم وقع أي أن كلمة نخلقكم في قوله تعالى ألم نخلقكم من ماء مهين فيها وجهان الخلف يعني الخلاف الأول الإضغام المحض أي الكامل بحيث تنطق نخلقكم وهو قول الجمهور واختاره أبو عمر الداني ابن الجزري والشاميون وهو المقدم في الهداء لحفص قال في النشر الإضغام المحض أصح رواية وأوجه قياسا واختاره ابن الناظم وهو الراجح القول الثاني الإضغام الناظص بحيث تبغى صفة الاستعلاء في القاف وذهب إلى هذا القول القول مكي والبصريون كلمة نخلقكم أيضا وقع فيها حرف استعلاء وهو القاف ثم بعده حرف استفال وهما من باب المتقاربين القاف وماذا؟ والكاف القاف والكاف هل نضغم إضغاما كاملا أو لا نضغم إضغاما كاملا فيها وجهان الجمهور على الإضغام الكامل بأنك تذهب بالقاف كاملا ولا تنطقها فتقول ألم نخلق وأضحك ألم نخلقكم مماء مهين ألم نخلقكم مماء مهين وذهب الجماعة إلى ابقاء صفة القاف وهي الاستعلاء فتقول ألم نخلقكم مماء مهين ألم نخلق هنا يكون فقط وقف على القاف بدون قلقلة نخلقكم ثم تقول كم ألم نخلقكم مماء مهين هذا التصبيق الثاني وهو الإضغام الناقص والأولى هو الإضغام الكامل الأولى هو الإضغام الكامل نطبق هذه الآية ألم نخلقكم مماء مهين ألم نخلقكم مماء مهين ألم نخلقكم مماء مهين الصفة الثانية وهي الإضغام الصفة الثانية وهي الإضغام الناقص ألم نخلقكم مماء مهين ألم نخلقكم مماء مهين طيب هذا ما يتعلق بهذه الثلاثة الأبيات ثم قال في باب التنبيهات قال رحمه الله واحرص على السكون فيه جعلنا أنعمت والمغضوب مع ظللنا الشرح أمر الناظم بالحرص على إظهار السكون في اللام الساكنة التي بعدها نون سواء تكررت اللام نحو ظللنا أم لم تتكرر نحو جعلنا وإنما أمر بالحرص على إظهار السكون لأن اللام يسرع إلى إضغامها في النون لما في اللام من صفة الانحراف وكذلك أمر بالحرص على إظهار السكون في النون من أنعمت والغين من المغضوب فإن كثيرا من القراء يحرك الغين وهذا خطأ يعني يقول المغضوب خطأ المغضوب يحرك الغين وهذا خطأ منهي عنه وكذلك بعضهم ربما أخفى النون عند حرف الحلقي يعني يقول أنعمت يزيد غنة أنعمت خطأ لأن هنا الحكم إظهار النون بعده عين فهو إظهار بدون غنة لذلك أمر الناظم بإظهار الجميع يعني تظهر اللام الساكنة في جعلنا وتظهر النون الساكنة في أنعمت بدون نون وتظهر كذلك الغين في الساكنة في المغضوب بدون تحريك وأيضا كلمة ضللنا مثل جعلنا نطبق هذه الكلمات ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ضللنا ما هو المتبادر إلى اللسان الإشراع إلى الإضغام بعضهم يقول جعن ضللنا ضللنا ينطق اللام نون خطأ خطأ طيب كلمة أنعمت أنعمت أنعمت المغضوب المغضوب المغضوب المغضوب تحذر من ماذا؟ من تحريك الغين أو قلقلت الغين هذا يفعله كثير من العوام ثم قال الناظم وخلص انفتاحا محذورا عسى خوف اشتباهه بمحذورا عصى أمر الناظم بتخليص أي إظهار انفتاح الذال في كلمة محذورا في قوله تعالى إن عذاب ربك كان محذورا لألا تشتبه بالضاء المشالة في قوله تعالى وما كان عطاء ربك محذورا انظر الفرق بين الكلمتين الضاء والذال من مخرج واحد لهذا يقول لك انتبه إذا جاءت ذال عليك بأن تعطيها صفة الانفتاح لأن ضد صفة الانفتاح هي ماذا؟ الاطباق وهي في الضاء فالذال منفتحة والضاء مطبقة فلابد تبين هذا الحارف من هذا الحارف بصفته قال وكذلك أمر بإظهار انفتاح السين في كلمة عتا لألا تشتبه بكلمة عصى في قوله تعالى وعصى آدم ربه فغوا كلمة عتا كثيرة في القرآن عتا أن يبعثك ربك مقاما محمودا وعسى الله فعسى الله أن ياتي في الفتح أوامر من عنده إذن عتا لابد تنطق ماذا السين سين تعطيها صفة الانفتاح عتا فيها انفتاح بخلاف عصى فيها اطباق الصاد مطبقة فهي ضد السين إذن يقول لك وخلص انفتاح محذورا عسى خوف اشتبائه بمحذورا عصى واضح لان قال والنكتة في ذلك أن الذال والضاء من مخرج واحد وكذلك السين والصاد لا يتميز أحدهما عن الآخر إلا بصفته فالذال والسين منفتحان والضاء والصاد مطبقتان والأوليان مرققان والأخريان مفخمان إذن كل صفة ضد الأخرى كيف ننطق هذه الآن انتبه معي أو اقرأ معي إن عذاب ربك كان محذورا إن عذاب ربك كان محذورا إن عذاب ربك كان محذورا فعسى الله أن يأتي بالفتر فعسى الله أن يأتي بالفتر فعسى الله أن يأتي بالفتر قل عسى أيوة انتبه أن تقول فعسى الله قل عسى قل عصى فخم الصاد ورقد السين واضح قل عسى عصى واضح يختلف حتى ماذا النطق هنا ثم قال النظر وراعي شدة بكاف وبتاء كشرككم وتتوفى فتنتاء الآن جاء لمن إلى حرفين جاء إلى حرفين مهمين ما هما الكاف والتاء الكاف والتاء قال راعي الشدة لأنهما من حروف الشدة الكاف والتاء من حروف الشدة أجد قط بكت فيها الكاف والتاء يقول وراعي شدة بكاف وبتاء كشرككم وتتوفى فتنتاء لاحظنا أحيانا يأتي حرفان مع بعض كالكاف مع الكاف والتاء مع التاء إذن شدة مع شدة شدة مع شدة يحتاج إلى انتباه يحتاج إلى ماذا انتباه قال أمر النظم بمراعاة صفة الشدة في حرفي الكاف والتاء في هذه الكلمات شرككم في قوله تعالى يكفرون بشرككم وتتوفى في قوله تعالى الذين تتوفاهم الملائكة وفتنة في قوله تعالى واتقوا فتنة فلابد من مراعاة صفة الشدة فيهما وتتأكد المراعاة خاصة إذا تكررت نحو تتبعها الرادفة وتتوفاهم صعوبة اللفظ بالمكرر على اللسان حتى قال مكي في الرعاية هو بمنزلة الماشي يرفع رجليه مرتين أو ثلاثة مرات ويردها في كل مرة إلى الموضع الذي رفعها منه لاحظ له أن إنسان يرفع رجله سوي هكذا ويضعها في نفس المكان سيكون عليها صعوبة أن يضعها في نفس المكان إلا بالمراعاة يعني مثلا لو عملت على رجلك دائرة هكذا وقال لك واحد ارفع وضعها على نفس المكان لا تخالف لا تروح يمين ولا شمال هكذا الحرفان الحرف الأول إذا نطقت به لازم كان تأتي بالثاني مثله في نفس ماذا المكان ففيه صعوبة لهذا نبه عليها ابن الجزري رحمه الله وتعالى اقرأ معي يكفرون بشرككم يكفرون بشرككم الذين تتوفاهم الملائكة الذين تتوفاهم الملائكة الذين تتوفاهم الملائكة تتبعها الرادفة تتبعها الرادفة هذه بعض الكلمات تنبيه اعلم أن كثيرا من الناس يبالغون في صفة الهمس في الكاف والتاء بحيث يؤدي ذلك إلى توليد حروف زائدة كالها عند الكاف يعني يقول اك يخرج ايش بعد فانه ها او السين عند التاء يقول ات خرج السين يزيد في ماذا في الهمس وحين ايضا تصير الكاف والتاء من الحروف الرخوة والواجب مراعاة شدة الصوت عند النطق بالكاف والتاء بحيث يمنع جريان صوت الحرف ولا يمنع ذلك جريان النفس جريا ضعيفا وخاصة عند الوقف تبه ات ات تخرج النسمة بعدما تفق لأنك تضغط على ات بعدين خرجت ماذا النسمة ات ات خرج الهوى بعد واضح الان قال تنبيه آخر ومما يجب الاعتناد به حرف التاء خصوصا اذا كان بعدها طاء ساكنة او ضاء نحو افتطمعون تطهيرا ولا تطغو لا تظلمون ولا تظلمون العناية بالتاء مهمة خصوصا اذا جاء بعدها حرف من مخرجها كالتاء مثلا قل معي هذه الكلمات افتطمعون افتطمعون افتطمعون افتطمعون تطهيرا تطهيرا تطهيرا ولا تطغوا ولا تطغوا ولا تطغوا ولا تظلمون لا تظلمون ولا تظلمون ولا تظلمون طيب ونكون بهذا انتهينا من التنبيهات السكون اللام الساكنة في جعلنا وضللنا ونحوها وكذلك النون الساكنة في أنعمت وكذلك الغين في المغضوب وكذلك مراعاة الشدة في الكاف وفي التاء وخصوصا إذا تكررت نكتفي بهذا إلى هنا سبحانك الله ومحمده إلا أنت تغفيرك وتغفيرك