شرح الشمائل المحمدية 19

الدرس في شرح الشمائل المحمدية 19، تابع : باب ما جاء في نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم , وباب ما جاء في ذكر خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

آداب لبس النعل وخلعه وسنن البداءة باليمين

يشرح المقطع حديث أبي هريرة رضي الله عنه في البداءة باليمين عند لبس النعل واليسار عند خلعه، مستعرضاً أقوال العلماء في علل النهي عن المشي بنعل واحدة وحكم مخالفة الترتيب السني، مع توضيح معنى "العنزة" الوارد في رواية أبي موسى محمد بن المثنى.

صفة نعل النبي ﷺ وخاتمه ولغات الخاتم وأساليبه

يتناول المقطع شرح باب نعل النبي صلى الله عليه وسلم وبيان صفة نعليه واقتداء الصحابة به، ثم ينتقل إلى باب خاتمه مع ذكر لغات كلمة "خاتم" الثماني، ويناقش أسانيد الأحاديث الواردة في ذلك مع بيان درجات رجالها وتصحيحها أو تضعيفها.

وصف خاتم النبي ﷺ ومادته ووقت اتخاذه وأحكام خاتم الفضة

يشرح المقطع وصف خاتم النبي ﷺ بأنه من فضة كله وفصه منها، ويناقش معنى نسبة الفص إلى الحبشة، ويذكر خلاف العلماء في سنة اتخاذه وسببه للكتابة إلى الملوك، ثم يستعرض أحكام لبس خاتم الفضة للرجال والنساء مع تفصيل أقوال العلماء في الكراهة والإباحة.

خاتمة المجلس بدعاء الاستغفار والدعوة للاشتراك

يختتم المقطع الدرس بذكر دعاء الاستغفار مع تكرار عبارة "إن شاء الله"، ويوجه دعوة للمشاهدين للاشتراك في القناة لدعم المحتوى.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد أن لا إله إلا الله ذه لا شريك له اشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وبعد أخذنا في درس الشمائل آخر ما أخذنا النهي عن المشي في نعل واحدة من حديث به وريرة رضي الله تعالى عنه وهو في الصحيحين قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى قبل ذلك لباسا نراجع الحديث قليلا العلة من النهي ذكر العلماء نحو أربع علل للنهي عن المشي في نعل واحدة من يذكر نعم قيل أنها مشيت الشيطان أنه لم يعدل بين أعضائه وقيل أثنان ذكر أثنين خارج عن الاعتدال خارج عن الاعتدال ولا يامن معه من العثار أن يسقط وبقيت واحدة من يأتي بها الشهرة وهذا ذكره البيهقي قال الإمام الترمذي رحمه الله في الشمائل حدثنا قتيبة وهو ابن سعيد الثقفي الثقفي البغلاني أبو رجاء واسمه يحيا حاء ما معنى حاء نعم تحويل السند وحدثنا إسحاق ابن موسى وقد تقدم وهو الأنصار ثقة متقل قال حدثنا معنى وهو راوية الإمام مالك قال حدثنا مالك وهو ابن أنس إمام دار الهجرة يعبى الجواب فلا يراجع هيبة والسائلون نواكس الأذقان نور الوقار وعز سلطان التقى فهو المهاب وليس ذا سلطان هذا مما قيل في مالك رحمه الله إذا جاء الأثر فمالك النجم كما قال بعضهم مالك النجم قال عن أبي الزناد ما اسمه أبو الزناد اسمه عبد الله ابن ذكوان عن الأعرج ما اسمه الأعرج اسمه عبد الرحمن ابن هرمز قال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال فالتكن اليمنى أولاهما تنعل وآخرهما تنزع أو قال أولهما تنعل وآخرهما تنزع الحديث في البخاري كما شار إليه المعلق فهذا الحديث فهذا الحديث فيه استحباب البداء باليمين وأنه إذا نزع ينزع الشمال في النزع ينزع الشمال لتكن اليمنى أولاهما تنعل وآخرهما تنزع قال ابن العربي وابن العربي هو المعروف الإمام المالكي قال البداءة باليمين مشروعة في جميع الأعمال الصالحة لفضل اليمين حسا في القوة وشرعا في الندب إلى تقديمها ذكره الحافظ رحمه الله وقال النووي يستحب البداءة باليمين في كل ما كان من باب التكريم أو الزينة ولا شك أن اليمين هنا في النعل أولى من باب التكريم أو الزينة والبداءة باليسار في ضد ذلك كالدخول إلى الخلاء الدخول إلى الخلاء ليس من باب التكريم ولا الزينة ولهذا تدخل الخلاء باليسار أو بالشمال وأما اليمين فتجعلها لكل ما فيه تكريم أو زينة سواء كان في اليد أو في الرجل قال كالدخول إلى الخلاء ونزع النعل والخف كذلك إذا تريد تنزع نعلك أو خفك من رجلك فعليك أن تبدأ باليسار تبدأ أولا في النزع باليسار قال والخروج من المسجد وكل هذا تدل عليه الأدلة قال والاستنجاء وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن استنجاء باليمين لشرف اليمين وتكريم اليمين وغيره من جميع المستقبرات انتهى كلام النووي وقال الحليمي وجه الإبتداء بالشمال عند الخلع أن اللفس كرامة أن اللبس كرامة لأنه وقايا للبدن فلما كانت اليمنى أكرم من اليسرى بدأ بها في اللبس بدأ بها في اللبس وأخرت في الخلع لتكون الكرامة لها أدوام لتكون الكرامة لليمين أدوام حتى في خلع النعيم وحظها منها أكثر انتهى كلام الحليمي وقال ابن عبد البر رحمه الله من بدأ بالانتعال في اليسرى أساء لمخالفة السنة إذا انتعلت في اليسرى فقد أسات خالفت السنة لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمرنا وأرشدنا أننا نبدأ باليمنى في النعل ندخل الرجل اليمنى في النعل فمن أدخل اليسرى أساء فماذا عليه قال ولكن لا يحرم عليه لبس نعله ليس بحرام عليه يقال أن هذه النعال حرام يحرم عليه لبسها لا يقال هذا إذا انتعل في اليسرى أولا بدأ باليسرى فقد أساء وخالف السنة فعليه أن ينزع فعليه أن ينزع ويبدأ باليمين قال وقال غيره ينبغي له أن ينزع النعل من اليسرى ثم يبدأ باليمنى ويمكن أن يكون مراد بن عبد البر ما إذا لبسهما معا فبدأ باليسرى فإنه لا يشرع له أن ينزعهما ثم يلبسهما على الترتيب المامور به إذ قد فات محله ونقل عياب وغيره الإجماع على أن الأمر فيه للاستحباب انتهى ما نقله الحافظ رحمه الله من الفتح في المجلد الثالث عشر إذن معنا في هذا الحديث استحباب البداء باليمين وأن من بدأ بالشمال في نعله فقد خالف السنة وعليه أنه يرجع لا بس أنه يخلع نعله اليسرى ويبدأ باليمين وإذا أخرج نعليه فإنه يبدأ بالشمال ثم يجعل اليمين هي الآخرة هذا كله كما نقل عياب رحمه الله تعالى أنه نقل فيه الإجماع أنه للاستحباب وهذه من ما ينبغي أن يحرص عليه كل من يحب الخير ويريد الأجر والثواب لأن في الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام لا شك فيه أجر ومثوبة من الله عز وجل فلا تستهد بأمر فيه استحباب بل عليك أن تفعله ما استطعت إلى ذلك قال رحمه الله حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى وهو العنزي أبو موسى محمد بن المثنى الملقب بالزمن وهو العنزي نسبة إلى عنزة قبيلة معروفة في اليمن نسبة إلى عنزة قال أبو موسى هذا محمد بن المثنى قال نحن قوم نحن قوم أولو شرف صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من يفسر هذا عندك يا إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث صلى إلى عنزة فظن أن العنزة هي قبيلة وقال نحن قوم أولو شرف صلى إلينا رسول الله صلى الله وسلم والعنزة هي إيش يا أحمد ما هي العنزة أتعرف العنزة طيب عند أحمد هي العصة هي عصة تسمى عنزة فكان عليه الصلاة والسلام يأخذها في أسفاره تركز له ويصلي إلى العنزة يعني يصلي إلى العصة فيجعلها سترة يحرص عليه الصلاة والسلام على على السترة فالعنزة هي هي ماذا؟ هي العصة فكان يركزها فجاء في الحديث أنه صلى إلى العنزة وهذا أبو موسى قبيلته عنزة من عنزة فقال نحن قوم أولو شرف صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما صلى إلى العنزة في اليمن في ماضي أو في الحجاز نعم قال حدثنا محمد بن جعفر وهذا أبو موسى هو وبندار الذي هو محمد بن بشار كفرسي رهان يقال كفرسي رهان يعني في الحفظ والإتقان مثل مثل محمد بن بشار الذي لقبه بندار قال حدثنا محمد بن جعفر ما لقبه؟ محمد بن جعفر ما لقبه؟ عندك؟ غندر قلت غندر سمعت مثل غندر أو بندر ما أدري قلت ماذا؟ غندر لقبه غندر ومعنى غندر ما معنى غندر يا عادل؟ انتبه تكون غندر أنت ما معنى غندر؟ كثير الحركة المشاغب المشاغب وهو ربيب شعبة ولقبه غندر ابن جريج قال حدثنا شعبة ابن الحجاج أبو بستام شعبة ابن الحجاج ابن الورد أبو بستام كان بعضهم يقول حدثنا الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بستام شعبة ضخم لأنه أمير من أمراء الحديث وأول من فتش عن الرجال في العراق هو شعبة رحمه الله وله ولد اسمه سعد له ولد اسمه سعد قال سميته سعدا فما سعد ولا أفلح يدل على ماذا على أن بعض الآباء قد يبتلى بابن له لا يطيعه بابن له لا لا يطيعه قال حدثنا أشعث ابن أبي الشعثاء عن أبيه وهو أبو الشعثاء وكلاهما ثقة عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها ما كنيتها ما كنيت عائشة عندك يا محمد أم عبد الله وهل لها ولد اسمه عبد الله فلماذا تكن بأم عبد الله وليس لها ولد تكنت بمن من هو عبد الله الذي تكنت به عبد الله ابن الزبير ابن أختها أسماء قال قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحب التيمن ما استطاع في ترجله وتنعله وطهوره والحديث في الصحيحين أيضا بزيادة وشانه كله وشانه كله يحب التيام عليه الصلاة السلام في تمشيط شعره وكذلك في لبس نعله وفي ثيابه وفي طهوره يحب ذلك عليه الصلاة ولا شك أن بعضها يكون واجبا وبعضها يكون ماذا مستحبا بعضها أي استخدام اليمين يكون واجبا مثل ماذا استخدام اليمين يكون فيه واجب استخدام اليمين يا أبا قيس في الأكل واجب الأكل باليمين ليس مستحب وإنما واجب لأن النبي عليه الصلاة السلام أمر بالأكل باليمين وأن الأكل بالشمال هو فعل الشيطان ونهى عن الأكل بالشمال فدل على أن الأكل باليمين واجب فإذن بعضها يكون استخدام اليمين فيها واجب واضح وكذلك بعضها يحرم استخدام اليمين فيها مثل ماذا يحرم استخدام اليمين فيها ماذا يحرم يا مبارك استخدام اليمين فيها حرام عليك استخدم اليمين استنجاء نهانا رسول الله يقول من سلمان أو أن نستنجي باليمين استنجاء باليمين لا يجوز واضح إذن هناك ينبغي أن نفهم أن لما يقول العلماء استحباب كذا وستحباب كذا فلا بد ننتبه وقد عقب الحافظ أحيانا على كلام النووي لأن النووي يطلق أحيانا الاستحباب في كل شيء لكن ينبغي أن ننتبه أن بعض الأشياء استخدام اليمين فيها واجب استخدام اليمين فيها واجب وبعضها يكون ماذا استخدام اليمين فيها مستحب قال رحمه الله حدثنا محمد بن مرزوق قال الحافظ في صدوق له أوهام أبو عبد الله قال حدثنا عبد الرحمن بن قيس بن قيس وهو متروك قال أبو معاوية يعني كنيته قال حدثنا هشام وهشام الذي يروي عن ابن سيرين هو ابن حسان القردوسي بالقاف وهو ثغة عن محمد ومحمد هو ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان لنعذي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبالان وابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وأول من عقد عقدا واحدا عثمان رضي الله عنه الحديث هذا ضعفه العلامة الألباني برقم سبعين كما في مختصر الشمائل ولكن قال الحافظ رحمه الله في الفتح ورجال سنده ثقات ورجال سنده ثقات مع أن فيه متروكا وهو عبد الرحمن بن غيس قال وله شاهد عند النساء من رواية محمد بن سيرين عن عمر بن عوس مثله دون ذكر عثمان هذا ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى والمعلق أيضا يقول له شاهد صحيح عند الطبران فلا مانع وقد تقدم أيضا أنه كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان وتقدم معنا القبالان ولا مانع من أن يقتذي به أصحابه إذ هم أولى بالاقتداء كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما وهنا يشير إذا صح هذه الرواية أن أول من عقد عقد واحدة في النعل هو عثمان رضي الله تعالى عنه انتهينا من هذا الباب وهو باب ما جاء في نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب ما جاء في ذكر خاتم ويصح أيضا خاتم بفتح التاء وكسرها خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم الخاتم فيه ثمان لغات الخاتم فيه ثمان لغات ذكرها الحافظ رحمه الله تعالى ونظمها في بيت يقول رحمه الله كما في الفتح خذ نظم خذ نظم عد لغات الخاتم تظمت خذ نظم عد لغات الخاتم تظمت ثمانيا ما حواها قبل نظام ما حواها قبل نظام أي هو الذي نظمها ما قد سبقه أحد إلى نظمها خاتام خاتم ختم خاتم وختاء والميم تكون في الشطر الثاني وختام خاتيام وخيتوم وخيتام هذه ثمان لغات في الخاتم يعني يصح أن تقول في الخاتم خاتام بالألف وخاتم بفتح الت وخاتم بكسر الت وكذلك ختم وسيأتي التنبيع على مثلة الختم أنه يختص بماذا بما كان للختم وختام يقال فيه ختام وخاتيام وخيتوم وخيتام ثم قال والحق أن الختم والختام مختص بما يختم به فيكون في الخاتم شت لغات صحيحة واثنان منها لماذا للختم تقول ختم وختام يعني لهذا الشيء إذا ختمته ختمته ختم وختام وبقيت شت لغات أخرى في الخاتم وهو ذكر أيضا ذكر لغتين أخريين زادها من عندي نفسه الحافظ من باب القياس إن صح القياس ذكر أيضا ماذا ذلك في الفتح ترجع إليه فعنده عشر لغات في الخاتم والله أعلم يقول هنا التربذي رحمه الله تعالى في هذا الباب يعني كيف خاتم النبي عليه الصلاة والسلام يقول حدثنا غتيب بن سعيد وغير واحد عن عبد الله بن وهب وعبد الله بن وهب هو المصري هو المصري أيضا ممن نشر مذهب مالك في مصر هو عبد الله بن وهب رحمه الله قال عن يونس عن ابن شهاب ومحمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري إمام حافظ كبير عن آنس بن مالك وقد سمع من آنس رضي الله عنه أذرك آنسا وهو من أتباع التابعين وقيل من صغار التابعين والصحيح أنه من صغار التابعين قال كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فصه حبشيا ما هو الورق الورق هي الفضة الفضة خاتم النبي عليه الصلاة والسلام كان من فضة وكان له فص وكان له فص هذا الفص حبشي استاتي رواية أخرى أن فصه منه وأن فصه منه فيحمل على التعدد أن فصه حبشيا وفصه منه أي من الفضة يقول الحافظ رحمه الله تعالى في شرح هذا الحديث ومعنى قوله حبشي أي كان حجرا من بلاد الحبشة يعني الفص الفص كان من بلاد الحبشة أو على لون الحبشة قد ما يكون من بلاد الحبشة ولكنه على لون الحبشة ولون الحبشة أسود لهذا قال حبشي قال أو كان جزعا أو عقيقا لأن ذلك قد يؤتى به من بلاد الحبشة ويحتمل أن يكون هو الذي فصه منه ونسب إلى الحبشة لصفة فيه فصه منه يعني من فضة لكن نسب إلى الحبشة لأمر ما إما قال لصياغة أو نقش يعني نقشه مثل نقش أهل الحبشة فقيل فيه حبشي من ينظر إليه قال هذا فص حبشي أي لأن الأحباش ينقشون مثله أو أنه يصاغ مثله صياغته وشكله مثله فهذا معنى قوله وكان فصه حبشيا وقال النووي قال العلماء يعني حجرا حبشيا أي فصا من جزع أو عقيق يعني نوع من الأنواع الحجر قال فإن معدنهما بالحبشة واليمن وقيل لونه حبشي أي أسود انتهى كلام النووي رحمه الله تعالى هنا فإذا ذكرها النووي رحمه الله تعالى في خاتم في خاتم الفضة يقول رحمه الله قد أجمع المسلمون على جواز خاتم الفضة للرجال وكره بعض علماء الشام المتقدمين لبسه لغير ذي سلطان وروا فيه أثر وهذا شاذ مردود وهذا شاذ مردود يعني ما هو القول الشاذ المردود القول الشاذ المردود هو أن يكون مختص بذي سلطان أنه لا يلبس الخاتم إلا من كان ذا سلطان يعني أمير أو وزير أو رئيس أو نحو ذلك لأنه يختم به لأنه يختم به الكتاب وهذا رووا فيه أثرا لكنه لم يصح قال الخطاب ويكره للنساء خاتم الفضة يقول الخطاب يكره للنساء خاتم الفضة وصحي كما سياتي جوازه قال لأنه من شعار الرجال العلة عنده لماذا يكره على النساء عند الخطاب رحمه الله قال لأنه من شعار الرجال لأن الرجال يلبسون خاتم الفضة قال فإن لم تجد خاتم ذهب فلتصفره بزعفران وشبهه انتهى كلام الخطاب يقول إذا ما وجدت المرأة خاتم الذهب ما تلبس الفضة إلا بعد تصفيره يعني تصبغه بشيء من الصبغات حتى ما يبدو أبيضا قال النووي وهذا الذي قاله ضعيف يعني يرد على من على الخطاب رحمه الله أو باطل لا أصل له والصوار أنه لا كراهة في لبسها خاتم الفضة لا كراهة أن تلبس المرأة الفضة أيضا سواء كان خاتم أو غيره فجائز للمرأة أن تلبس الذهب وتلبس الفضة وأما الرجل فلا يلبس الذهب بل هو محرم عليه وإنما يلبس الفضة كالخاتم كما كان النبي عليه الصلاة والسلام وهنا أيضا أن الخاتم الذي لبسه النبي عليه الصلاة والسلام ذكر بعضهم كأبي الفتح اليعمري وهو بن سيد الناس أنه لبسه عليه الصلاة والسلام في السنة السابعة لبسه في السنة السابعة وجزم غيره بأنه كان لبس الخاتم في السنة السادسة طيب لا بس أن نذكر هذا من باب التنبيه أن الأستاذ عبد المجيد يعتذر عن درسه بعد صلاة العشاء جزاكم الله خير طيب قلنا أن أبا الفتح اليعمري ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس الخاتم في السنة السابعة وغيره جزم بأنه لبسه في السنة السادسة وجمع الحافظ رحمه الله بين القولين جمع بين القولين بأنه كان في آخر السنة السادسة وبداية السنة السابعة السابعة لأنه إنما اتخذه عليه الصلاة والسلام أي اتخذ الخاتمة عندما أراد أن يكتب إلى الملوك أن يكتب إلى الملوك مثل كسرى وقيصر والنجاشي وهكذا صاحب البحرين وصاحب نصر ونحوهم كتبه في الهدنة وكان ذلك في ذي القعدة من سنة ست يعني آخر سنة ست اتخذ النبي عليه الصلاة والسلام خاتم الفضة لأنه قيل له أنهم لا يقبلون كتابا إلا مختوما لا يقبلون كتابا إلا مختوما فاتخذ صلى الله عليه وسلم الخاتم ورجع عليه الصلاة والسلام بعد ذلك في ذي الحجة رجع من سنة ست في سنة الهدنة رجع ثم وجه عليه الصلاة والسلام الرسل في المحرم من السابعة هذا قاله الحافظ رحمه الله تعالى جمعا بين من قال أنه أول ما لبسه في السابعة وبين من قال أنه أول ما لبسه في السنة السادسة قال رحمه الله حدثنا غتيبة قال حدثنا أبو عوانة وهو وضاح ابن عبد الله ليشكري قال عن أبي بشر وهو جعفر ابن أبي وحشية قال عن نافعل عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اتخذ خاتما من فضة فكان يختم به ولا يلبسه لا يلبسه والحديث هذا صححه الألباني رحمه الله تعالى برقم اثنين وسبعين كما في مختصر الشمائل والعلام الألباني ضعف الزيادة الأخيرة وهي قوله لا يلبسه بل الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم اتخذ الخاتم ولبسه خاتم الفضة ولبسه فقوله في هذه الرواية كان يختم به ولا يلبسه هذه رواية شاذة لأنها تخالف ما جاء في الصحيحين من حديثه ومن حديث غيره أن النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ خاتما من فضة وقد تقدم معكم اللفظ الأول الذي في مسلم من حديث أنس كان خاتم النبي عليه الصلاة والسلام من ورق ثم قال رحمه الله حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي قال حدثنا زهير أبو خيثمة وزهير بن معاوية عن حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان ختم ختم عندكم ختم أم خاتم في النسخة الأخرى خاتم طيب في هذه النسخة ختم كان خاتم النبي عليه الصلاة والسلام من فضة فصه منه فصه منه وفي رواية في الصحيح من فضة كله كان خاتمه من فضة كله قال الحافظ هذا نص في أنه كله من فضة في أنه كله من الفضة ومعنى قوله في هذا الحديث فصه منه أي من الفضة ويقال أيضا إن الضمير يرجع إلى ما صنع منه الخاتم وهو الفضة ويمكن في من أي في منه للتبعيض والضمير للخاتم أي فصه بعض من الخاتم بخلاف ما إذا كان حجرا فإنه منفصل عنه مجاور له قاله صاحب تحفظ الأحوذي وقال العلامة الألباني رحمه الله تعالى الضمير في منه لأنه قال فصه منه الضمير في منه يعود للخاتم ومن للتبعيض فصه منه أي بعض الخاتم قال أي فصه بعض الخاتم ولعل الخاتم كان مربعا فهذا أغرب للنقش فيه وسيأتي إن شاء الله تعالى في هذا الباب أنه كان نقشه محمد سطر ورسول سطر والله سطر أي محمد رسول الله كان هذا الخاتم الذي يختم به النبي عليه الصلاة والسلام محمد رسول الله لكن محمد سطر لحالها ورسول سطر ولفظ الجلالة سطر سيأتي إن شاء الله وذكر أقوال العلماء في ذلك نكتفي بهذا القدر إلى هنا سبحانك الله ومحمدك لا إله الا أنت استغفرك واتوب أقوال لنستغفرك لنستغفرك أقوال سبحانك الله وإن شاء الله وإن شاء الله لنستغفرك اشتركوا في القناة