من حوارات القرآن والسنة 8

الدرس في من حوارات القرآن والسنة 8، الدرس الثامن: ( الحوار الذي جرى بين قارون وقومه الناصحين له ). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

قصة قارون وحواره مع قومه في سورة القصص

يستهل الدرس بذكر حوار قارون مع قومه الناصحين له كما ورد في سورة القصص، حيث آتاه الله كنوزاً عظيمة فبغى ونسب النعمة إلى علمه، فخسف الله به وبداره الأرض فأصبح عبرة للمعتبرين. انقسم الناس بين راغب في زينته الدنيوية وقائل إن ثواب الله خير للذين آمنوا وعملوا الصالحات.

قصة قوم سبأ وعاقبة كفران نعمة الأمن والرزق

يسرد المقطع قصة قوم سبأ الذين كفروا نعمة الأمن والرزق الواسع فطلبوا المشقة عوضاً عن الرغد، فأهلكهم الله وجعلهم أحاديث للناس. تبين القصة أن عاقبة الكبر وكفران النعم والبطر هي الدمار والخسران في الدنيا والآخرة.

عاقبة كفران النعمة في قصص أصحاب الجنتين والثلاثة المبتلين

استعرض المقطع قصة صاحب الجنة في سورة الكهف وأصحاب الجنة في سورة القلم الذين كفرُوا بنعم الله ومنعوا حق الفقير فأهلك الله زرعهم وندموا بعد فوات الأوان. ثم ساق حديث الثلاثة من بني إسرائيل الذين ابتلاهم الله بالشفاء والمال، فكفر اثنان منهم بالنعمة بينما شكر الأعمى فاستحق رضوان الله.

صور كفران النعم وجزاء الجاحدين في قصة الثلاثة

يستعرض المقطع تفاصيل قصة الأبرص والأقرع والأعمى الذين مُنحوا النعم بعد البلاء، فجحد الأوليان النعمة ونسباها للوراثة، بينما اعترف الثالث بها فشكر الله فاستحق رضوانه وعوقب صاحبيه. ويبين المقطع صور كفران النعم كنسبتها لغير الله، والشكوى، والبخل، وعدم شكر الناس.

أسباب زوال النعم ودوامها وخطر كفران الزوجة لزوجها

يحذر المقطع من كفران النعم، خاصة كفران الزوجة لزوجها، ويبين أسباب زوال النعم كالجحود والبطر ونسب النعم للذات وترك حقوق الله. ويذكر أسباب دوامها بالشكر والنظر إلى من هو أقل حالاً والرضا والقناعة وزيارة المرضى، مستدلاً بآيات قرآنية في عاقبة من بدّل نعمة الله كفراً.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. The input is a raw transcript of a lesson/lecture about Quranic dialogues, specifically the story of Qarun, the people of Saba', the owners of the garden (Surah Al-Qalam), the three men from Bani Israel (leper, bald, blind), and the causes of losing blessings (Kufran al-Ni'am) and how to maintain them. Constraints: 1. Correct spelling, grammar, typographical errors from speech-to-text. 2. Add proper Arabic punctuation (.,:؟!). 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾. 5. Hadiths/quotes in « ». 6. Preserve classical/scientific/religious style. No modernization/simplification. 7. NO deletion of words. NO addition of info/explanation. 8. CRITICAL: NO DIACRITICS (Tashkeel/Harakat) whatsoever. 9. NO titles, introductions, or concluding remarks. 10. Output ONLY the corrected text. I need to process the raw text carefully, fixing obvious ASR errors (e.g., "نولاما بعد" -> "أما بعد", "حوار هذا الدرس من حوارات القرآن ما جرى" -> punctuation, "تنؤ" -> "تنوء", "العصبة أولي القوة" -> "العصبة أولي القوة", "ويلكم" -> "ويل لكم", "فخسب" -> "فخسف", "ويكأن" -> "وكأن", "خسد" -> "خسف", "سبى" -> "سبأ", "أرغي" -> "أرض", "العرمي" -> "العَرِم", "دواتي" -> "ذواتي", "أكل خمط" -> "أُكُلٌ خَمْطٌ", "أسهار" -> "أسفار", "مجلس" -> "إبليس", "ظنه" -> "وعده", "بهريرة" -> "بهريرة/أبي هريرة", "إسحاق" -> "الراوي/إسحاق بن راهويه? usually 'الراوي' or specific narrator", "الصيحة" -> "ناقة عشراء", "الوالد" -> "والدة", "اللي" -> "التي", "النمالج" -> "النماذج/الأمثلة", "حديد" -> "حديث", "نوء" -> "نَوْء", "مدهنون" -> "مُكذِّبون" (context: Hadith of Zayd bin Khalid), "السياء" -> "السائق", "القلبية" -> "الكليبة", "العشير" -> "العشير", "الدهراء" -> "الدَّهْرَاء", "أبا سفيان" -> "هند/أبا سفيان context", "ترجمة نانسي قنقر" -> remove/relegate? The prompt says "No deletion", but "ترجمة نانسي قنقر" looks like metadata/artifact at the end. I will keep it as part of the text but formatted, or perhaps it's a signature. The prompt says "Do not delete any word from original text". So I must keep it. Let's go through segment by segment. Segment 1: "بسم الله والحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ونولاما بعد فحوار هذا الدرس من حوارات القرآن ما جرى بين قارون وقومه الناصحين له" Correction: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه. أما بعد، فحوار هذا الدرس من حوارات القرآن: ما جرى بين قارون وقومه الناصحين له. Segment 2: "قال ربنا عز وجل في كتابه الكريم في سورة القصص إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنؤ بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغي فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغي الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون حياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون فخسفنا به وبداره الأرض فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لو لأمن الله علينا لخسذ بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فساد والعاقبة للمتقين من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون" Correction: Insert verse markers ﴿ ﴾ for Quranic text. The text mixes narration and verses. I need to identify verses. Verses: Surah Al-Qasas 28:76-83 roughly. "إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لو أن الله بسط لنا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون" Note: Raw text has "فخسفنا به وبداره الأرض فخسفنا به وبداره الأرض" (repetition). Keep as is? "Do not delete any word". But it's a clear stutter in transcript. Constraint: "Do not delete any word from original text". I must keep the repetition. "ويكأن" -> "وكأن". "لأمن" -> "لو أن". "لخسذ" -> "لخسف". Punctuation and paragraphing. Segment 3: "هذا الحوار حوار عظيم فيه نصح عظيم من قوم قارون لقومه قارون من قوم موسى قيل أنه قيل إنه ابن عم لموسى وقيل إنه عمه والمهم أنه قريب لموسى عليه الصلاة والسلام من الله جل وعلا عليه بالأموال والخيرات والكنوز الكثيرة حتى وصلت هذه الكنوز بأن مفاتيحها مفاتيح هذه الكنوز لا يستطيع الرجال الأقوياء حملها لكثرتها ولثقل هذه المفاتيح لكثرة ما أعطاه الله جل وعلا من الكنوز قومه نصحوه أن لا يفرح فرح البطر وفرح الأشر والشبع لأن الله لا يحب من يفرح هذا الفرح فرح الكبر فرح العجب فرح التعالي والأشر والبطر البطر ونصحوه أن يبتغي فيما أعطاه الله جل وعلا من هذه الأموال الدار الآخرة يجعلها في مواضع الخير وفي مراضي الرب جل وعلا لتكون له زادا في الآخرة وأن لا يفسد بهذه الأموال فإن الله جل وعلا لا يحب المفسدين ماذا قابل قارون هذه النصائح الذهبية وهذه المواعظ القيمة هل امتثل هل انتفع لا أخذه العجب والكبر ماذا قال قال إنما أوتيته على علم عندي كأنه يقول غير مبالي بما تقولون غير مبالي بما تقولون من هذا الكلام ما أعطيت هذا المال إلا لأن الله عليما أني له أهل فأنا أهل لهذا المال أهل أن أعطى هذا المال علم الله أنني أهل لهذا المال فأعطاني فيدل على رضاه عني ومحبته لي فأعطاني هذا المال وإلى لم يعطني وفي تفسير قتاده رحمه الله قال أي على علم عندي بوجوه المكاسب أي أنا رجل أعرف كيف أكسب المال الطرق المكسبة للمال في ماذا أضع الأموال وفي ماذا أتاجر أعرف طرق ووجوه المكاسب التي ياتي من طريقها المال فلذلك صار هذا عندي المال لأجل هذا العلم الذي عندي والخبرة بمعرفة الطرق التي يتحصل منها على هذه الأموال وهذه المكاسب ماذا فعل خرج في زينته خرج على قومه في زينة عظيمة زينة فيها تبختر زينة فيها ترفع زينة فيها عجب فيها غرور والعياذ بالله الذين يقيسون الأمور بالمقاييس الدنيوية منظارهم دنيوي ينظرون إلى الدنيا وإلى حطامها ألفاني أزائد ماذا قالوا تمنوا ما عند قارون قال الذين يريدوا الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم نظر إلى الظاهر إلى الأبهة إلى الزخرفة إلى الزينة إلى آخر ذلك مظاهر دنيوية والعياذ بالله لكن أهل العلم لما سمعا هذا القول من هؤلاء أهل الدنيا ماذا قالوا لهم وي لكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابر فخسب الله جل وعلا بقارون وبداره ولم يجد معينا ولا ناصرا وما كان من المنتصرين الذين تمنوا بالأمس أهل الدنيا ما لي قارون عرفوا الحقيقة بعد ظهورها لما ظهرت الحقيقة وهكذا الجهلة من الناس الذين انظرون ويقيسون الأمور بالمظاهر الدنيوية لا يعلمون عواقب الأمور إلا إذا وقعت قالوا صح إذا وقعت لكن في البداية ينصحهم العلماء ينصحهم أهل الخير انتبهوا بارك الله فيكم لا تفعلوا هكذا هذه الأمور عواقبها خطيرة قال يا شيخ رح أنت ما تدري ما هو حاصل كذا وكذا وكذا وكذا ينصح عن طريق الخطاب عن طريق المحاضرات ما يبالي لا يدرك حقيقة عواقب هذه الأمور متى إذا حصلت الفتنة إذا حصلت الفتنة وظهرت الفتن وظهر القتل وتقطعت السبل وتقطعت الطرق وحصلت المصائب صار لا يتحرك من بيته صار في خوف قالوا صحيح كلام الذي قالوا هؤلاء صحيح متى أدرك ذلك بعد حصول ما حصل من العواقب وهاخذ أهل الدنيا دائما في كل زمان ومكان إنما ينتفعون بعد أن تحصل المصائب وتحصل الفتن هؤلاء لما حصل بغارون ما حصل ماذا قالوا عارفوا الحقيقة التي آلت إليها هذا آل إليه هذا الأمر وقال الذي تمنى وكانه بالأمس ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاوم العباد يقدر لو لأمن الله على الله خسد بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون" Correction: "فخسب" -> "فخسف". "ويلكم" -> "ويل لكم". "ويكأن" -> "وكأن". "يشاوم" -> "يشاء من". "لأمن الله على الله خسد" -> "لو أن الله بسط لنا لخسف بنا". "بغارون" -> "بقارون". "كانه" -> "كانوا". "نظرون" -> "ينظرون". "ألفاني أزائد" -> "فانية زائلة". "سمعا" -> "سمعوا". "رح" -> "أنت". "هاخذ" -> "وأخذ". "الذين تمنى" -> "الذين تمنوا". Segment 4: "هذه القصة وهذا الحوار عظيم فيه عاقبة كفران النعم عاقبة كفران النعم فكفران النعم له عواقب وخيمه العياذ الله كم دمرت من أمم بسبب كفران النعم وبسبب البطر والأشر وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين صارت مساكن مدمرة خدمت أين أهلها من سكنها بعدهم لا أحد لماذا كفروا نعمة الله جل وعلا عليهم والعياذ بالله قوم سبى ليسوا مننا ببعيد ما يسمى ببلاد ما أرغي اليوم أنعم الله جل وعلا عليهم بالنعم العظيمة لقد كان لسبع في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرمي وبدلناهم بجنتيهم جنتين دواتي دواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ذلك زيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السيرة سيروا فيها ليالي وأياما آمنين فقالوا ربنا بعد بين أسهارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزقين إن في ذلك الآيات لكل صبار شكور ولقد صدق عليه مجليس وظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين" Correction: "قوم سبى" -> "قوم سبأ". "أرغي" -> "أرض". "لسبع" -> "لسبأ". "العرمي" -> "العَرِم". "دواتي دواتي" -> "ذواتي أكل خمط". "أسهار" -> "أسفار". "مجلس" -> "إبليس". "ظنه" -> "وعده". "صدق عليه" -> "صدق عليهم". Segment 5: "قوم سباء أعطاهم الله جل وعلا الجنان والبساتين الكثيرة قرى متصلة متشابكة قرية بعد قرية قرية بعد قرية قرى تتصل بالأشجار ما بينها فرق وعلى مسافات عظيمة جدا المرأة كما قال قتاد رحمه الله إذا دخلت هذه الجنة وعلى رأسها الزنبيل لا تحتاج أن تقطف فلا يحتاجون إلا عناء في قصف هذه الثمار أبدا تدخل تجعل الزنبيل على رأسها فما تخرج إلا وقد امتلى الزنبيل من الثمار تتساقط يسيرون بين هذه القرى الليالي والأيام وهم في أمن لا يخافون على أموالهم ولا على أعراضهم في رغد من العيش وفي أمن لا يحتاجون إلى الزاد في السفر إذا سافروا لا يحتاجون يأخذوا زادا الزاد معهم في أي مكان كانوا فيه لكثرة الخيرات فهل شكروا نعمة الله جل وعلا كما نقول نحن تبطروا هؤلاء أصحاب بطرة ماذا طلبوا طلبوا المشقة طلبوا الرواحل في السفر ليحملوا عليها الزاد طلبوا الجهد سبحان الله وما أشبه هذا بطلب أصحاب موسى من موسى حين طلبوا القثاء والبصل والفوم وهم يأكلون أفضل الماكولات لكنه الشبع والبطر والأشر العياذ بالله فماذا طلبوا فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا كفروا نعمة الله جل وعلا عليهم أعربوا فتكبروا فتجبروا فتبطروا فطلبوا من رب العالمين أن يباعد بين أسفارهم فعقرهم الله جل وعلا بهلاك هذه الجنان وهذه كذلك وهذا النعيم الذي كانوا عليه لبطرهم حتى صاروا أحاديث الناس يتحدثون في مسامرهم وفي مجالسهم يتحدثون عن هؤلاء لما حصر لهم صاروا أحاديث المجالس كما يقال كانوا وكانوا مزقهم الله جل وعلا كلما مزق جعلهم شذر مدر عقوبة عاجلة في الدنيا لماذا كفروا نعمة الله جل وعلا عليه قرية أخرى قصها ربنا جل وعلا في القرآن وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كان يصنعه قيل إنها مكة وقيل إنها المدينة والله جل وعلا ذكر أنها قرية يأتيها الرزق من كل مكان لكن هل شكرت نعم الله جل وعلا عليها لا كفرت أنعم الله سبحانه وتعالى فدمرها الله جل وعلا وأهلكها صاحب الجنة في سورة الكهف الذي تجبر وتبطر أعطاه الله جل وعلا جنة جنة مستانا عظيما فيه من الثمار وفيه من الخير والبركة ما شكر نعمة الله جل وعلا ودخل جنة وهو ظالم نفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا قاله صاحبه ويحايره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ولولا ادخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربي أن يوتيني خيرا من جنتك ويرسل عليه حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماءها غورا فلن تستطيع له طلبا وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هناك الولاية الله الحق وخير ثوابا وخير عقبا هكذا قص الله جل وعلا علينا قصة هذا الرجل صاحب الجنة في سورة الكهف عنده جنة فيها الثمار وفيها البساتين وفيها الخير كفر نعمة الله جل وعلا عليه عاقبه الله جل وعلا بزوال هذه النعمة وذهاب هذه النعمة أصحاب الجنتين أو أصحاب الجنة في سورة القلم في سورة نون كانت عندهم جنة عظيمة فيها من الثمار وفيها من الخير لم يشكر نعمة الله جل وعلا عليه ذكر ابن كدير رحمه وتعالى أن هذه الجنة أيضا في أرض اليمن في بلاد من أرض اليمن حتى ذكر عن سعيد بن جبير رحمه الله أنه قال إنها بلد في اليمن يقال لها بروان بروان على بعد ستة أميال من صنعاء على بعد ستة أميال من صنعاء هذه القرية التي فيها هذه الجنة أذكر الله جل وعلا في سورة القلم إن بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم فتنادوا مصبحين أن يغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون ألا يدخل أنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرث قادرين فلما رأوها قالوا إنا لظالون بل نحن محرومون قال أوسطهم ألم أقل لكم لو لا تسبحون قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين فعسى ربنا وأقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين عسى ربنا يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبين كذلك العذاب والعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون نصحم أخوهم أوسطهم العاقل فيهم ما استثنوا؟ قالوا نخرج نصرم قيل أنها كانت شجرة عنب جنتهم من العنب أرادوا صرمها وقطف ثمارها قالوا نخرج ولم يستثنوا لم يقولوا إن شاء الله فهل يدل على ماذا؟ على جشعهم وعلى كذلك والعياذ بالله شيء من كفر النعم والعياذ بالله وماذا كذلك قالوا؟ قالوا نمنع المسكين من دخولها لا يدخلها مسكين ولا فقير يعني ما يريدون أحدا يأكل منها ولا يريدون أن يخرجوا مالا منها طمع وجشع والعياذ بالله وكفران للنعمة الله سبحانه وتعالى فخرجوا في الصباح الباكر وجدوا تلك الجنة قد أهلكها الله طاف عليها طائف هم نائمون فأصبحت كالصري فظنوا منهم ضلوا الطريق والأمر ليس كذلك بل علموا حادث الأمر أنه بسبب طغيانهم ذكرهم أخوهم بنصح لهم حين قالهم ما قالهم من أن يستثنوا وأن لا يفعلوا مثل ذلك لكن لم يبالب فذكرهم في هذا الموضع حين وجدوا عاقبة الأمر ماذا آل إليه فندموا على ذلك نظما عظيما لكن بعد فوات الأوان بعد فوات الأوان" Correction: "سباء" -> "سبأ". "فرق" -> "فصل". "المرأة" -> "المرة/المرأة؟ context: 'المرأة كما قال قتادة' likely 'المرة' or 'المرأة' referring to a specific woman? Actually 'إذا دخلت هذه الجنة وعلى رأسها الزنبيل' usually refers to a woman or anyone. Keep 'المرأة'." "قصف" -> "قطف". "امتلى" -> "امتلأ". "أصحاب بطرة" -> "أصحاب بطر". "أعربوا" -> "أعجبوا/أبطرهم"? "أعربوا" usually means expressed. Maybe "أبطرهم". I'll keep "أعربوا" but punctuate. "فعقرهم" -> "فأهلكهم/عاقبهم". "مستانا" -> "مستوى/مستنبت"? "مستوى" likely. "يدخل جنة" -> "دخل جنته". "ويحايره" -> "ويحاججه". "حسبانا" -> "حُسْبَانًا". "صعيدا زلقا" -> "صعيداً زلقاً". "غورا" -> "غوراً". "نظما" -> "ندماً". "قالهم ما قالهم" -> "قال لهم ما قال". "لم يبالب" -> "لم يبالوا". "نظما عظيما" -> "ندماً عظيماً". Segment 6: "قصل نبي عليه الصلاة والسلام قصة جرت في بني إسرائيل في حديثة بهريرة في الثلاثة الأبرص والأقرع والأعمى ابتلاهم الله جل وعلا أرسل إليهم ملكا فجاء إلى الأبرص وقال أي شيء نحب إليك قال جلد حسن ولون حسن وأن يذهب الله عني هذا الذي قد قدرني الناس به قال أي المال أحب إليك قال الإبل أو البقر شك إسحاق والذي يدل عليه الحديث أنه قال البقر لأنه قال فأعطي الصيحة الإبل ولذلك قال فأعطي ناقة عشراء أي حاملا مسح على جلده فذهب عنه البرص وأعطي جلد حسن ولون حسنا وأعطي ناقة عشراء ودع له فيها بالبركة قاله بارك الله لك فيها ثم أتى الأقرع فقال أي شيء نحب إليك قال شعر حسن واذهب عني هذا الذي قد قدرني الناس به يعني القرع فمسحه فذهب عنه القرع وأعطي شعرا حسنا فقال له أي المال أحب إليك قال البقر أو الإبل شك كذلك السحاق ولدل على الحديث أنه البقر لذلك قال فأعطي بقرة ودع له فيها بالبركة قال له الله مبارك له فيها ثم أتى الأعمى فقال له أي شيء نحب إليك قال أن يرد إلي ربي بصري أنا أرد إلي ربي بصري فأبصر به الناس فمسحه على عينيه فذهب عنه العمى فأبصر فقال له أي المال أحب إليك قال الغنم فأعطي شعاتا والدا ودع له بالبركة قال فأنتج هادان وولد هادا ثم أرسل الله جل وعليه من الملك الآن جاء الابتلاو والاختبار هل يشكروا نعمة الله عليهم أم يكفرون فجاء إلى الأبرص وقال له أنا رجل سبيل فقطعت لي الحبال في سفري فلا بلاغ لي إلى أهلي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا صار عند هذا صاحب الإبل واد من الإبل وصار عند صاحب البقر واد من البقر صار عند لعم صاحب الغنم واد من الغنم وهذا يقول له بعيرا أتبلغ به في سفري أريد أن أذهب إلى أهلي وأنا مسكين فماذا قال الحقوق كثيرة أنا صاحب حقوق عندي عيال وعندي مسؤوليات وعندي وعندي وعندي وعندي كذب وافتراء كفران للنعم والعياذ بالله فقال إن كنت كما قلت إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت إن كنت كاذبا صيرك الله إلى ما كنت يعني عليه الحال السادق قال له أما تعرفك كنت أبرز فشفاك الله كنت فقيرا فأعطاك الله قال لا إنما ورثت هذا المال كابر عن كابر كفران للنعم وكذب ودجل ورثت كابر عن كابر يعني أب أب عن جد قال إن كنت كما قلت وإن كنت كاذبا أو إن كنت كاذبا صيرك الله إلى ما كنت ثم ذهب إلى الأقرع قال له مسكين انقطعت بي الحبال أريد الوصول إلى أهلي ليس لي الوصول إلى أهلي وليس لي بلاغ إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك الشعر الحسن وهذا المال بقرة بقرة فرد عليه بما رد الأول عن الحقوق كثيرة وأنا عندي إلزامات وأنا وأنا قال له مثل ما قال الأول كان يعرفك ألم تكن أقرع يقديرك الناس فعافاك الله فقيرا فأعطاك الله إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ذهب إلى الأعمى وقال له رجل مسكين تقطعت بي الحبال أريد الوصول إلى أهلي وليس لي بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري فقال له لعما قد كنت فقيرا اعتراف أولئك كفروا نعمة الله جحدوا أما هذا لعما يعترف قد كنت فقيرا فأغنان الله والله لا أجهدك على شيء أخذته لله فخذ ما شئت ودع ما شئت هذا عندك الوادي من الغنم خذ الذي تريد ما هو واحدة وطلب واحدة لكن له قال له خذ ما شئت ودع ما شئت اعتراف بنعمة الله سبحانه وتعالى فقال له الملك أمسك عليك مالك ما يريد المال هو الابتلاو والاختبار لقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك لقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك قيل إن الأبرص والأقرع عادوا على ما كانوا عليه من تلك العاهات والفقر لأن دعاء الملك مستجاب قد دعى عليهم أنهم إذا كانوا كاذبين أعادهم الله جل وعلا على ما كانوا عليه" Correction: "قصل" -> "قص". "حديثة بهريرة" -> "حديث أبي هريرة". "نحب" -> "أحب". "قدرني" -> "قذرني/أقذرني" (usually 'قذرني' meaning made me despised). "شك إسحاق" -> "شك الراوي/إسحاق بن راهويه". "السحاق" -> "الراوي". "الصيحة" -> "ناقة". "شعاتا والدا" -> "شاةً والدةً". "هادان وولد هادا" -> "هذا وولد هذا". "جل وعليه" -> "جل وعلا". "الابتلاو" -> "الابتلاء". "رجل سبيل" -> "رجل سبيل/مضطر". "الحبال" -> "الحبال/الوسائل". "بك أسألك" -> "بِكَ أسألك". "واد من الإبل" -> "وادٍ من الإبل". "لعم" -> "لدى". "الحقوق كثيرة" -> "الحقوق كثيرة". "السادق" -> "الصادق". "أبرز" -> "أبرص". "يقديرك" -> "يقدرك". "لعما" -> "لعمّا/لعمري". "الابتلاو" -> "الابتلاء". "دعى" -> "دعا". Segment 7: "هذا في عاقبة كفران النعم العياذ بالله والنمالج كثيرة صور كفران النعم كفران النعم له صور ليس كما يظن بعض الناس أنه له صورة أو صورتان لا كفران النعم له صور من صور كفران النعم نسبة النعم إلى غير الله نسبة النعم إلى غير الله جل وعلا وهذا كما في قصة قارون قال إنما أتيت على علم عندي وهكذا نسبة النعم ولو إلى الأسباب ولو إلى الأسباب فهي من كفران النعم لأن فيه غفل عن المسبب والمنعم الحقيق وهو الله جل وعلا وهذا كما في قصة الثلاثة في قصة الثلاثة الأبرس الأقرع الذين قالوا ورثنا هذا المال كابرا عن كابر وصيح أن المال يرثه الإنسان عن أبيه عن جده لكن لا يجلس له أن يقول ورث هذا المال أبا عن جد هذا القول من كفران النعم لأن فيه نسيان المنعم وهو الله سبحانه وتعالى أو نسبة النعم إلى النجوم لذلك أني بسلم في حديد زيد بن خالد الجهني في صيحين قال زيد بن خالد الجهني صلى لنا رسول الله صلى الله صلى الله صلى الله صلى الله صلى الله على إثن سماء كانت من الليل فلما انصرف من صلاته قال أتدرون ماذا قال ربكم قال أصبح قال الله رسول أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب وأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب والله جل وعلا يقول في هذا فبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال ابن عباس أن يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وهذا حاصل كثير من الناس ربما يقولون هذا المطر بسبب النجم النجم الفلاني طلع النجم الفلاني كذا هذه النجوم نجوم الأمطار وغير ذلك فاعتقاد سببية هذه النجوم من كفران النعم واعتقاد أنها أوقات صحيح جعل الله جلو على ذلك لكن الإنسان أن يتحر من هذه الأقوال وإن كان يقصد أنها أوقات لنزول هذه الأمطار حتى لا يشابه قول المشركين في لفظه الذين قالوا مطرنا بنوي كذا وكذا وهكذا من صور كفران النعم الكفر والعياذ بالله والبطر والأشر الذي يتبطر هذا صور من صور كفران النعم ومن صور كفران النعم عدم التحدث بها وعدم إظهارها كما أن الشكر إظهار النعم على القلب بالقلب والتحدث بها بالقلب واللسان والجوارح كما قال القائل أفادتكم النعماء ومني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة يكون كفران النعم بالعكس إذا لم يقنع الإنسان بقلبه ليست عنده قناعة عدم القناعة من كفران النعم صورة من صور كفران النعم عدم القناعة لماذا؟ لأنه كان يقول أنا ما ينعم الله جل وعلا بي علي بما ينبغي وبالكمال وهذا لا يجز وهكذا كذلك عدم التحدث بل التشكي الذي يتشك يقع في صورة من صور كفران النعم تسمعون كثيرا من الناس دائما يتشكون ما معنى شيء ما معنى شيء ما كذا دائما يتشكون وفي كلام الشكاوي هذه صورة من صور كفران النعم عدم ظهار النعم من كفران من صور كفران النعم ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى رجلا رث الهيئة يعني هيئته هيئة سيئة لا ظهور لنعمة الله جل وعلا ولا أثر على هيئته فقال له يا فلان ماذا أعطاك الله من المال قال كذا وكذا من الإبل وكذا وكذا من البقر وكذا وكذا من الغنم قال أفلا تظهر نعمة الله جل وعلا عليك إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده أنت يا عبد الله أعطاك الله المال أين هذا أين ظهور هذا على هيئتك المسكين أفضل منك في هيئتك أنت الذي عندك الأموال على هذه الهيئة والآخر فقير تظهر عليه أثر نعمة الله أما أنت فكأنك من أفغر الناس فهذا من صور كفر النعم وهو البخل والعياذ بالله الذين يبخلون يقعون في كفران النعم يبخلون على أنفسهم فلا يظهرون أثر نعمة الله جل وعلا عليهم فهذا من صور كفران النعم والعياذ بالله من صور كفران النعم عدم شكر الناس على معروفهم عدم شكر الناس على معروفهم من الناس من يفعل ويصنع إليك معروفا من شكر هذه النعم عدم كفرانها أن تشكر هؤلاء على هذه النعمة النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يشكر الله من لا يشكر الناس لا يشكر الله من لا يشكر الناس ولذلك بينا نبيع سلم هذا في النساء من يتعلق بكفران العشير كما في حديث جابر بن عبد الله في الصيحين جاء من حديث أبي سعيد وجاء من حديث عبد الله بن عمر النبيع سلم خطب النساء في يوم العيد وقال يا معشر النساء تصدقنا فإني رأيت كنا أكثر حطب جهنم فقلنا ولما يا رسول الله قال تكثرنا الشكاه وتكفرنا العشير أي الزوج فتصدقنا رضي الله تعالى عنهن هذا حاصل عند كثير من النساء زوجها ما شاء الله ما يقصر معها ومعها لتقول ما أعطيتني شيئا ما رأيت خيرا منك وكما قال نبيع سلم لو أنفق عليها الدهراء لقالت ما رأيت منك خيرا قط لماذا كفران العشير فالحذر الحذر أيتها النساء من كفران الزوج ومن كفران العشير كيف ما يعطيك شيئا من الذي من أين جاءك الفطور ومن أين جاءك الغداء ومن أين جاءك العشاء ومن أين الملابس ومن أين كذا ومن أين ما هو من الزوج نعم نعم بعض الرجال نسأل الله أن يهديهم عندهم شيء من البقل هذا لا ينبغي ولا يجوز فإذا كان بخيلا تأخذ إذا كان زوجها بخيلا تأخذ من ماله كما بيّن نبي عليه السلام لتلك الصحابية التي شكت أبا سفيان إلى النبي عليه السلام قال أخذي من ماله ما يكفيك وولدك نعم لكن لا لا تكفر العشير لا تأتي بألفاظها وإن كان بخيلا يعني زوجها لا تقول له أنت ما تعطينا شيئا أنت كذا لا رأته بخيلا تتصرف تنظر أين يضع المال نعم فتأخذ من هذا المال هذه ما هي سرقة لأن هذا حق وجب عليه ما يؤديه فيتأخذ لكن بالمعروف فيما يتعارف عليه أن هذا هو الحق للأولاد ولها إذا كان بخيلا فلا تكفر العشير وتأتي بهذه الألفاظ فإذا من صور كفران نعم كفران العشير ما هي أسباب زوال النعم أسباب زوال النعم الكفر والبطر كما في قصة قارون كفر وتكبر نعم فعاقبه الله جل وعلا ما عاقبه وهكذا نسبة النعم إلى غير الله بعض الناس اليوم تجده يقول في ماله هذا شقاء السنين هذا جهد السنين جهد السفر كم سافرت وكم تعبت وكم وكم وكم إلى آخر ذلك ينسب هذه الماء إلى شقاء نفسه وتعب نفسه وسفر إلى آخر ذلك ما ينبغي هذا لا ينبغي هذا وهكذا في قول بعض الناس لو لا السياء لو لا السائق لها لكنة لو لا الطيار لو لا الطبيب كان ماهرا لا مات فلان أو لمات أخي لا وذلك قال السلف لا يقول لو لا الملاح كان حادقا يعني سائق السفينة لهلكنا ولا يقول لو لا فلان ولولا ولولا كليبة لأتانا اللصوص ولولا البط في الدار لأتانا اللصوص لا لا تنسب حصول النعمة إلى الأسباب وهكذا وهذا يحصل عند الناس بعض الناس يقول الله هذا أنا بخبرتي أنا رجال حريف أنا كذا أنا كذا لا يا عبد الله ما هو بحرافتك ولا هو بدكائك ولا هو بخبرتك ولا هو بفطنتك لا إنما هو رزق الله ساقه الله جل وعلا هذه أسباب نعم قد يتحقق بها هذا الذي حصل وقد لا يتحقق فمن أسباب زوال النعم الكفر العياد بالله والبطر من أسباب زوال النعم عدم إخراج الحقوق لأهلها كما امتنع أصحاب الجنة من إعطاء الفقراء والمساكين بعض الناس عندهم أموال لكن لا يعرفون حق الله جل وعلا فيها ولا يخرجون حق الفقراء والمساكين فهذا من سبب زوال النعم والعياد بالله والأسباب كثيرة ومن أسباب دوام النعم متبات النعم الشكر وإتأدن ربكم لأن شكرتم لأزيدنكم ولأن كفرتم إن عذابي لشديد تشكر الله عز وجل على هذه النعم والأمور التي تعينك يا عبد الله على عدم كفران النعم وعدم وشكر الله جل وعلا على نعمه أن تنظر إلى من هو أسفل منك أن تنظر إلى من هو أسفل منك يقول نبي عليه الصلاة والاسلام انظروا إلى من هو أسفل منكم فحري ألا تزدروا نعمة الله جل وعلا عليكم انظر إلى الذي هو تحتك أسفل لا تنظر إلى هو الأعلى الأعلى في الدين أما في الدنيا إلى الأسفل هذا يعينك على عدم كفران النعم وما يعينك على عدم كفران النعم يا عبد الله أن ترضى بما قدر الله بما قسم والقناعة وما يعينك زيارة المرضى وزيارة المعاقين وزيارة المكفوفين اذهب إلى المستشفيات هذا طريح الفراش لا يستطيع أن يتحرك آخر لا يسمع آخر لا يبصر آخر مشلول آخر لاه حي ولاه ميت تقول هذا حي ولا ميت وهكذا أنت تسمع أنت تبصر أنت تتكلم أنت تمشي أنت تذوق أنت تحس أنت تفعل وتفعل وتفعل وتفعل هل تبيع سمعك بخمسة ملايين تبيع بصرك بخمسة ملايين تبيع يديك رجليك تبيع ما تبيع ما ترضى إذن كم عندك ملايين أعطاك الله جل وعلا مليارات عندك يا عبد الله كيف تقول ما أعطاني الله جل وعلا شيء قيل لملك وقيل لملك مملوك الدنيا إذا احتبس بولك ولم يخرج كم تدفع لأجلها أن تتعالج قال نصف مالي قيله إذا احتبس الغايط قال نصف مالي قال مالك لم يتعد البول والغايط هذا يحتاج مالك فقط لأن تستطيع أن تخرج بولك وأن تخرج غائطك فسبحان الله فكم أعطان الله جل وعلا من النعم من نعم الجوارح لكن الناس غفلة طيب الناس يتشكون ما عندي ما عندي سبحان الله فالحذر عبر الله من كفران نعم إنه من خلق الكافرين ألم ترى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون فالحذر