فضل المواساة والتراحم

المحاضرة بعنوان فضل المواساة والتراحم، وكانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر ١٢ رجب ١٤٣٦هـ ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

مقدمة: بعثة النبي ﷺ لإتمام مكارم الأخلاق

يستهل الخطيب الحديث بالتأكيد على أن بعثة النبي ﷺ جاءت لإتمام مكارم الأخلاق، مبيناً مكانة حسن الخلق في الميزان وتفضيل الله لمعالي الأخلاق، وأن الدعوة العملية بالأخلاق أسبق أثراً من الدعوة القولية، مشيراً إلى أن الدنيا دار ابتلاء بالصالحات والسيئات.

الإطار النظري للمواساة: الصبر والشكر ومواساة الله لأنبيائه

يوضح المقطع أن الابتلاء سنة كونية، والواجب الصبر عند الضراء والشكر عند السراء مستدلاً بحديث صهيب، كما يستعرض مواساة الله لأنبيائه وتخفيف عنه، مع التركيز على نبينا محمد ﷺ في محن اليتم والفقر وانقطاع الوحي، وكيف واساه الله بسور الضحى والكوثر والشرح وتبت.

عام الحزن والإسراء والمعراج: مواساة إلهية ونبوية للصحابة

يتناول المقطع عام الحزن بوفاة أبي طالب وخديجة وأذى الطائف، ثم مواساة الله بالإسراء والمعراج، وتسلية المؤمنين بعد أحد بأن المصاب مشترك والأجر للصابرين، مع تفاضل الرجاء بين الآخرة والدنيا، ومواساة النبي ﷺ لأصحابه في المرض والموت كجعفر بن أبي طالب وأم حارثة وجابر.

التطبيق التاريخي: مواساة الأنصار للمهاجرين وإيثار الصحابة رضوان الله عليهم

يسلط الضوء على أروع صور المواساة بين الأنصار والمهاجرين في تقاسم الأموال والديار ونصرة بدر، ثم يسرد قصصاً عظيمة في الإيثار من سيرة الصحابة كإيثار أبي طلحة وزوجته، وبذل أبي الدحداح حائطه، وسباق أبي بكر وعمر في الإنفاق، وتجهيز عثمان لجيش العسرة وحفر بئر رومة.

الأحكام العملية والتشريعية: الزكاة، إنظار المعسر، وأنواع المواساة في الأزمات

يستعرض الخطيب نماذج المواساة في أوقات الأزمات كعام الرمادة، ويؤكد وجوب الزكاة وفضل الصدقة، مبيناً أوامر النبي ﷺ بتخفيف الديون وإنظار المعسر وقصة كعب بن مالك، مع تعداد صور المواساة بالمال والعمل والشفاعة، وقصة الإيثار في اليرموك، مختتماً بفتوى في أحكام الحيض والاستحاضة.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار نحمد الله تبارك وتعالى حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى الذي وفق لهذا المجلس المبارك في بيت من بيوته جل وعلا نتذاكر ما ينفعنا في أمر ديننا ونتواصى بما يكون سببًا في سعادتنا في الدنيا والآخرة وأمننا وأماننا وحياتنا الطيبة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعث ليتمم مكارم الأخلاق فقد كان عند أهل الجاهلية من الأخلاق الفاضلة وإن كانوا على شركٍ وكفرٍ وعبادةٍ لغير الله تبارك وتعالى إلا أنهم كانت عندهم من الأخلاق الطيبة كإقراء الضيف وصلة الرحم وحسن الجوار وحمل الكل والإعانة على نوائب الحق وغير ذلك من هذه الأخلاق الكريمة الفاضلة فأراد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم بل أمر بأن يبلغهم بأنه إنما بعث ليتمم هذه المكارم وليكمل هذه المحاسن العظيمة ويدعو إليها ويؤكدها ويقررها ولذلك ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عند الترمذي وغيره وفي المسند الإمام أحمد وفي البخاري في الأدب المفرد للبخاري وغير ذلك من كتب أهل السنة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وفي لفظ إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق وقد سيل عليه الصلاة والسلام كما عند الطبران وغيره من حديث جابر بن عبد الله وجاء من حديث أبي هريرة سيل عليه الصلاة والسلام عن خير الناس فقال عليه الصلاة والسلام أنفعهم للناس سيل عن خير الناس فقال أنفعهم للناس وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام كما جاء في حج علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يدعو عليه الصلاة والسلام بقوله اللهم إني أسألك حسن الأخلاق فكان يدعو عليه الصلاة والسلام بأن يهديه ربه جل وعلا إلى الأخلاق الفاضلة الحسنة وأن يصرف عنه الأخلاق السيئة اللهم اهديني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت وأيضاً أخبر عليه الصلاة والسلام بأن الله جل وعلا يحب معالي الأمور معالي الأمور وهي الأخلاق الفاضلة الأخلاق الكريمة محاسن الأقوال محاسن الأعمال محاسن الخصال فالله جل وعلا يحب هذه المعالي معالي الأخلاق ومكارم الأخلاق فقال عليه الصلاة والسلام إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها أي الأخلاق السيئة الرديئة ولذلك كان عليه الصلاة والسلام مضرب المثل كان مضرب المثل عليه الصلاة والسلام في أخلاقه ويكفيه أن الله جل وعلا هو الذي أثنى عليه بذلك وإنك لعلى خلق عظيم وإنك لعلى خلق عظيم فكان عليه الصلاة والسلام على أخلاق عالية وعلى أخلاق عظيمة وقد دعا النبي عليه الصلاة والسلام بقوله وفعله إلى محاسن الأخلاق وإلى مكارم الأخلاق وأثنى على أصحابها وبيّن فضل هذه الأخلاق الفاضلة في حديث معاد وأبي ذر رضي الله تعالى عنهما عند ترميذي وغيره قال عليه الصلاة والسلام اتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن وقال عليه الصلاة والسلام إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وقال عليه الصلاة والسلام إن العبد ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم والقائم درجة الصائم والقائم وليس أثقل في ميزان الله تبارك وتعالى كما قال عليه الصلاة والسلام من تقوى الله وحسن الخلق فدين الإسلام أتى بهذه المعالي العظيمة وبهذه الأخلاق الكريمة وأهل الإسلام فتحوا المشارق والمغارب بلسان حالهم قبل لسان مقالهم فتحوا المشارق والمغارب بلسان حالهم قبل لسان مقالهم دعوتهم أفعال وأخلاق تأثر بها أولئك نظروا في أخلاقهم نظروا في أفعالهم نظروا في معاملاتهم فتأثروا بها قبل أن يسمعوا منهم فكانوا دعاة بلسان الحال قبل لسان المقال وهذا له الأثر العظيم في نجاح الدعوة وفي نشرها أن يدعو الإنسان بلسان حاله كما يدعو بلسان مقاله الدعوة بلسان الحال لها الأثر العظيم أكثر وأعظم من الدعوة بلسان المقال فكم من الناس من يدعو بلسان المقال يتكلم محاضرات خطب مؤلفات يكتبها عشرات المؤلفات عنده وعندها آلاف ومئات الخطب وكذا وكذا من المحاضرات ولكن هيهات هيهات لم ينتفع بها أحد من الناس ولم يتأثر بأحد من الناس لماذا؟ لأنه بلسان حاله يهدم ما كتب بلسان مقاله لسان حاله يهدم ما كتب بلسانه القارئ يقرأ وهو يستحضر هذا الشخص ويعلم أخلاقه ويعلم حاله وكيف هو وكيف هو هذا هو الشخص لماذا؟ لماذا؟ لأنه يعرف أن هذا الشخص كتب نعم استدل نعم بكلام الله بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام بكلام سلف الأمة لكن أين هو من هذه الأقوال والأفعال هو في واد وما كتب في واد آخر هيهات هيهات أن ينتفع الناس بدعوة أمثال هؤلاء فالدعوة للإسلام هي دعوة بلسان الحال وبلسان المقال والناس يتأثرون بلسان الحال أكثر من تأثرهم بلسان المقال وهذا يدلنا على أهمية مكارم الأخلاق ومحاسن الأخلاق في دين الإسلام ولهذا قال عليه الصلاة والسلام إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وهذه الدنيا دار الابتلاء ودار الاختبار ودار الامتحان فالله جل وعلا جعل دارين داراً للعمل يكون فيها الابتلاء والاختبار والتمحيص وداراً للجزاء وهي الدار الأخرى دار الدنيا فيها الابتلاء فيها الابتلاء والاختبار يختبر العباد بالشر وبالخير ويبتلون كذلك بالنعماء والضراء بالصحة والمرض بالحياة والموت بالغنى والفقر وكل هذه من الابتلاءات التي اقتضت حكمة الله جل وعلا أن تكون في هذه الدار دار الابتلاء والاختبار بذلك قال جل وعلا تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وقال جل وعلا إن جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وقال جل وعلا ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون الإنسان يبتلى في هذه الدنيا بشيء من الخوف والجوع ونقص من الثمرات وغير ذلك من هذه الابتلاءات كما قال جل وعلا ولنبلوناكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصادرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وقال جل وعلا لتبلوون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعون من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرة وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور فالابتلاء في هذه الدنيا والاختبار لا بد منه فمن الناس من يبتلى بالسراء ومن الناس من يبتلى بالضراء والواجب على العبادة الصبر حال الضراء والشكر حال السراء هكذا ينبغي أن يكون المؤمن في هذه الدنيا لأنه لا بد له من أن يأتي عليه يوم يمر فيه بسراء ونعماء ويوم آخر سيبتلى بضراء فالواجب أن يشكر أن يشكر ربه جل وعلا حال السراء وأن يصبر حال الضراء والذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في صعلم مسلم رحمه الله من حديث أبي يحيى صهيب الرومي رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك إلا للمؤمن المؤمن كما قال بعض العلم كالمنشار طالع واكل نازل واكل إذا نشرت أنت الآن المنشار طلع ونزل طلعه ونزل هو يأكل يأكل هكذا المؤمن في حال السراء في حضاء كل المنشار طالع واكل نازل واكل المنشار تنشر كل ما طلعه كل ما نزل هو ينشر يطلعت إلى فوق والمؤمن هكذا هو في أجور في السراء في أجور لأنه شاكر فالضراء في أجور لأنه صابر فالمؤمن على خير ما دام على هذا الحال إما شاكر وإما صابر ومن هنا يتبين لنا منزلة وعظم خلق المواساة والتراحم والإيثار بين المؤمنين إذن ما دامت الدنيا على هذا الحال الذي سمعته فيها الابتلاءات مرض موت دهاب مال نغص في الأموال في الأنفس ثمرات غرق حريق هدم عدد من الابتلاءات والمصائب ما الذي يهون هذا على المسلمين وما الذي يخفف هذه الآلام هذا مريض يحتاج إلى مواساة هذا فقد عزيزا يحتاج إلى مواساة هذا حصل له كذا هذا هذا هذا إذن كل هؤلاء يحتاجون إلى مواساة من إخوانهم المؤمنين لتخفيف آلامهم ولتخفيف مصائبهم وأهل الإسلام يجب أن يكونوا كالجسد الواحد كما بيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقد ثبت في الصيحين من حديث النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما قال عليه الصلاة والسلام المؤمن للمؤمن كالبنيان المرسوس يشد بعضه بعضا وشبك بين صابعه وهذا خبر منه عليه الصلاة والمراد بالأمر أي يجب أن يكون أهل الإسلام على هذا الوصف كالبنيان شدوا بعضه بعضا البنيان لا يكتمل ولا يبقى بناؤه إلا بأن يشد بعضه بعضا هذه الحجرة تشد هذه الحجرة وهذه تشد هذه حجرة هنا وحجرة هنا وحجرة في الوسط حجرة في الوسط هذه تجمع بين هذه وهذه تعلمون كيف الأساس وكيف البناء حجرة حجرة وحجرة في الوسط وهكذا ليشد الحجر بعضه بعضا وهكذا أهل الإسلام يجب أن يكونوا متشابكين ومتآلفين ومتواسين ومتراحمين ومتآلفين ومتوادين ويشد بعضهم بعضا كل واحد يشد أزرى أخيه المسلم ويشد عضبه الأنبياء بحاجة إلى من يواسيهم سنشد عضبك بأخيك وهكذا جعل الله عن الأنبياء أتباعا يواسونهم حال الشدائد ويصبرون على ما يلاقون وغير ذلك وفي حديث أبي موسى الأشعاري الرعن في البخاري المسلم قال عليه الصلاة والسلام مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسام الألم الذي يحصل لأخيك المسلم يقول المسلم ينبغي أن تشعر به كما تشعر بألم ضرسك إذا صار ألم في ضرسك الالتهاب في الضرس التهاب هو في الضرس لكن سائر الأعضاء تتأثر وتتألم بهذا الألم الموجود في هذا العضو مع أنه في ضرس واحد ومع هذا تكون الآلام على سائر الأعضاء الألم في العين كذلك في الأذن كذلك في الإصبع كذلك وهكذا ينبغي على أهل الإسلام أن يشعر بعضهم بآلام البعض وإذا وجدت ألام لأحد من أهل الإسلام في أي مكان كان وفي أي قطر كان من أغطار الإسلام وبلاد الإسلام وغيرها على المسلم أن يتألم لذلك الألم الذي ألم بأولاك وإن كانوا في أقصى المشرق أو في أقصى المغرب كما تتألم أعضاؤه وجوارحه إذا تألم من عضو من أعضائه فلذلك المواساة والتراحم من أعظم أسباب تخفيف هذه المعاناة وهذه الآلام وهذه المصائب المواساة ذكر أهل كتب اللغة في كتبهم كبن فارس وبن منظور في لسان العرب وغيرهم كل كلامهم في تعريف المواساة يدور على الإصلاح والعلاج والتداوي هذا معنى المواساة إصلاح علاج تداوي فكأن المواسي لما يواسي أخاه المسلم كأنه يعالجه ويداويه ويصلحه لأن المبتلى بأي مصيبة كانت بمرض بفقد عزيز بذهاب مال إلى آخر ذلك يحتاج إلى من يعالج هذا الألم الذي عنده وهذه المصيبة فذلك المواسي صار كالمعالج لهذا والمداوي والمصلح لهذا الذي وجد وذلك كانت عامة كتب أهل اللغة في تعريف المواساة تدور على هذه المعاني الثلاثة الإصلاح والتداوي والعلاج وهذه يدل على عظيم هذا الأمر أمر المواساة والتراحم والإيثار قد ذكر الإمام النقيم رحمه الله تعالى في كتابه الفوايد قال والناس يتفاضلون في إيمانهم بقدر تفاضلهم في مواساتهم الناس يتفاضلون الآن ننظر إلى الناس هل هم سواء في المواساة لا يختلفون يقول ابن قيم ما السبب ما سبب تفاوت الناس في مواساتهم ليس هذا مثل هذا يواسي هذا دهب يواسي أخاه المسلم المريض يدخل السرور على قلبي يخفف من آلام يخفف من صائبه هذا أجر عظيم احتسب لك الأجر عند الله تبارك وتعالى شدة وتزول بإذن الله تبارك وتعالى هكذا حال الدنيا كلام ربما أفضل من تلك الحبوب التي يتعاطاها وكتب وكتبها له الطبيب هذه الكلمات الطيبة التي تثلج الصدر وتثلج القلوب يجدها أفضل من تلك الحبوب التي يتعاطاها على قلبه في إدخال السرور والتفاؤل بما عند الله تبارك وتعالى والأجر والاحتساب وآخر غير مبالي لا يواسي أخاه المسلم لا في مرض ولا في شدة ولا لماذا هذا كذا وهذا كذا يقول من قيم لتفاوتهم في الإيمان ما يقوم بالمواساة والتراحم والإيثار إلا صاحب إيمان من قوي إيمانه كان من أعظم المواسين لإخوانه المسلمين ومن أعظم الذين يسعون في التراحم والخير والإصلاح وغير ذلك لما عنده من الإيمان فلذلك يتفاضل أهل المواساة يتفاضل أهل المواساة بقدر يتفاضلهم في إيمانهم من أعظم أنواع المواساة الإيثار الإيثار فهذا من أعظم أنواع المواساة المواساة يشترك فيها الكثير من الناس هذا يواسي بماله وهذا يواسي بكلمة طيبة وهذا يواسي بزيارة وهذا يواسي بتعزية وهذا يواسي بكذا لكن الإيثار أعظم أنواع المواسات فكل إيثار مواسات وليس كل مواسات إيثار كل إيثار مواسات بل أعظم مواسات وليس كل مواسات إيثارا لأنه قد يواسي بما فضل من ماله عنده مئة ألف أعطى عشرة أعطى عشرين عنده مركوب زائد أعطى غيره عنده مسكن أعطى غيره زائد بما فضل مواسات لكن الإيثار تقديم الغير على النفس إعطاء الغير حرمان النفس معه خمسة آلاف أعطاها غيره وجلس بلا شيء هذا أمر عظيم أمر عظيم أمر الإيثار أمر الإيثار فهو من أعظم أنواع المواسات ولذلك لا يتصف بهذا الخلق إلا الخواص من أهل الإيمان من أهل الإيمان من مننا يفعل هذا نصدق مع أنفسنا هل في أحد مننا يفعل هذا إلا من رحم الله في الأمة بقية لكن أين هم أمثال هؤلاء فإتني بهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع بمثل هؤلاء يعني هم النذر في الأمة الموسى والإيثار كما تقدم يحتاجه حتى الأنبياء الله جل وعلا أرسل الرسل وأرسل الأنبياء بأمور عظيمة أرسلهم برسالات بكتب يدعون الناس إلى توحيد الله تبارك وتعالى يخرجون العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد أتوا إلى أناس قد ألفوا الوثنية وقد غرقوا في الشرك والظلم والقتل وحميات الجاهلية والعصبيات يدعونهم إلى ترك هذا كله هذا أمر ليس بالهيئ هذا أمر عظيم فلذلك يحتاج الأنبياء إلى مواساه وتصبير ولذلك واسى الله جل وعلا أنبياءه سبحانه وتعالى كل الأنبياء نوع عليه الصلاة والسلام إذا نظرنا في دعوته كيف دعا قومه ليلا ونهارا ألف سنة إلا خمسين عام يدعوهم ليلة وكيف عرضوا عنه وكيف وكيف الأخ واساه الله تبارك وتعالى ومن ذلك واساه جل وعلا في ولده أقرب الناس إليه ابنه لم يكن من المسلمين ولم يكن من المؤمنين واساه الله جل وعلا إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح مواساه لا تحزن عليه عمل غير صالح من من مواساه من رب العالمين تبارك وتعالى لمن لنوح في من في ابنه أقرب الناس لأن الابن بالنسبة للأب شيء عظيم كيف يقرق مع هؤلاء ابنه فالذكبده ويحتاج إلى مواساه لأن خفف عنه مثل هذا الأمر والابتلاء العظيم واساه الله تبارك وتعالى بذلك إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح الحمد لله أم موسى عليه السلام وساه الله عز وجل أمر أن تلقي بابنها في البحر موسى هذا ابنها فالذكبدها تحتاج إلى مواسك يفترمي به وماذا بعد هذا كأنها تنظر شيئا يرميه وخلاص وساه الله جل وعلا إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين مواسا ما عليك سيرجع بل سيرجع أفضل مما هو عليه الآن سيرجع رسول النبي وجاعلوه من المرسلين وده تأملت في دعوات الأنبياء هود عليه السلام وهكذا صالح شعيب نوح عيسى تجد الشيء الكثير من مواساة الله تبارك وتعالى لأنبياء ونبينا عليه الصلاة والسلام أفضل الأنبياء خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام وإمام المتقين تعلمون أنه تربى يتيما وعاش يتيما عليه الصلاة والسلام مات أبوه وهو حمل في بطن أمه ماتت أمه هو صغير مات جد عبد المطلب وهكذا تلاءات أشد الناس بلاء لقلنا سلم الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل كلهم ابتلى بقدر إيمانه فمن كان في إيمان الشدة اشتد بلاءه ومن كان في إيمانه رقة خف بلاءه فواسى ربنا تبارك وتعالى نبيه عليه الصلاة والسلام كل دفاع كل دفاع تقرأه في كتاب الله تبارك وتعالى من الله عز وجل لنبيه فهو من المواسعة كل دفاع دافع الله عزيزي عن نبيه قالوا عنه شاعر قالوا عنه مجنون قالوا كاهن قالوا قالوا ساحر قالوا قالوا والأنبياء كذلك يأتي الكلام من رب العالمين تبارك وتعالى بإبطال هذه الدعايات وبإبطال هذه الأباطيل كل هذا من المواسعة فالأنبي يحتاجون إلى مواسعة قيل فيهم شعراء قيل فيهم كهناء قيل فيهم هذا يحز في أنفسهم هم بشر يحتاجون إلى مواسعة تأتي المواسعة من الله تبارك وتعالى والتخفيف والتسلية النبي عليه الصلاة والسلام أمر عز وجل أن يدعو قومه وأنذر عشيرتك الأقربين خرج على الصفة كما جاء في صيحنا بن عباس خرج إلى الصفة ودعا أهل قريش عامتهم وخاصتهم قال لهم الأقرب الناس لعمه أبو لهب تبا لك تبا لك ألي هذا جمعتنا موقف عظيم ما وسهل أن المسلم يحتاج إلى مواسعة واسعه ربه تبارك وتعالى تبت يدى أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصل نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسلم آيات تنزل على النبي عليه الصلاة والسلام تسليه وتواسيه النبي عليه الصلاة والسلام نشأ يتيما فقيرا واليتم والفقر هذا من الابتلاءات يحتاج إلى مواسعة والنبي عليه الصلاة والسلام كان في أشد أنواع اليتم لأن اليتم على نوعين يتم يكون بعد الولادة يعني مولود يولد وأبوه حي ثم يموت قبل بلوغه يقال هذا يتيب لأن اليتيب من مات أبوه قبل بلوغه أشهد أنواع اليتم أن يموت الأب قبل ولادة الإبل أن يموت الأب قبل ولاة الإبل أن مسلم اختار الله جل وعلا أعظم أنواع اليتم فقد مات أبوه قبل ولادته فوساه ربه تبارك وتعالى بماذا بقوله جل وعلا ألم يجدك يتيما فآوى وجدك ضالا فهدى وجدك عائلا فأغنى يقول هذا مواسع من الله عز وجل مما ابتلي به النبي عليه الصلاة والسلام موت أولاده مات أولاده كلهم في حياته عليه الصلاة والسلام ماتوا في حياته الواحد بعد الثالث عبد القاسم وعبد الله وإبراهيم ماذا قال كفار قريش قال لا يبقى له نسل انقطع صار أبتر محمد صار أبتر كلام يحز في النفس لا نسل له تأتي المواسع من الله تفاره وتعالى إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر شانئك مبغضك هو الأبتر المقطوع وأما لم يسلم فقد رفع الله له ذكره ألم نشرح لك صدرك ورفعنا لك ذكرك المؤدل يشهد أن لا إله الله وأن لا محمد رسول الله في التشهد كلمة التوحيد لا تتحقق إلا بالشهادة أيضا لله سلم بالرسالة ليس التوحيد والشهادة الله بالوحدانية فقط لا التوحيد والشهادة الله بالوحدانية والشهادة لله سلم بالرسالة أما من آت بالوحدانية لله عز وجل لله يأتي بالشهادة لله سلم فهذا ليس بالتوحيد حديث معاد من جبل لما رسل الله سلم إلى اليمن في البخاري مسلم قال فليكن أول ما تدعم إليه إلى أن يوحد الله ما هو هذا التوحيد في الرواية الأخرى فليكن أول ما تدعم إليه شهاة لا إله الله وأن محمد رسوله هذا هو التوحيد وهكذا أيضا واسى الله جل وعلا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم لما انقطع الوحي النبي سلم جاءه الوحي في غار حراء ثم انقطع عنه عليه الصلاة والسلام الوحي فأخذه ما أخذه من الآلام والحزن حتى يأتي إلى جبل يطلع إلى جبل شاهق جبل يريد أن يلقي بنفسه من شدة ماء ألم به من الغم والهم والحزن بسبب انقطاع الوحي حتى يتيه جبريل يقول له اصبر إنك على الحق ويرجع تكرر منه ذلك عليه الصلاة والسلام وماذا كان يقول الكفار قريش قال محمد ودع ودعه شيطانه قلاه تركه هذا كلام شديد ودع محمد شيطانه الذي كان يديه ودعه تركه جاءت المواساة من الله تبارك وتعالى والضحى والليل إذا سجاء ما ودعك ربك ومان قلاه ما ودعك ربك ومان قلاه والآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيماً فآوى إلى خلاله هذه مواساة عظيمة من الله عزل لنبيه عليه الصلاة والسلام لما توالت كذلك المصائب والأحزان على النبي عليه الصلاة والسلام فيما يسمى بعام الحزن بعام الحزن حصر النبي سلم في شعبي أبي طال منعوا من الطعام من الشراب من الزواج بهم من التعامل بهم كتب كفار قريش وثيقة فيها معنى القطيعة والحصار بأبلغ معانيه لا نتزوج منهم لا يتزوجوا منا لا نبيع لهم لا يشترون منا انقاطع عظيمة حصار عظيم عدة سلوات ومع هذا أيضا يحصل المسلم للألام والأحزان الشيء الكل يموت عمه أبو طال الذي كان يدافع عنه والذي كان يواسيه كان أبو طال يواسي النبي عليه الصلاة والسلام يأتي المشركون إليه يريدون أذيته فيدافع عنه حميته فكان يواسي النبي عليه الصلاة والسلام ويحوط عنه مات هذا المواسي الذي كان يجده النبي عليه الصلاة والسلام وانقطعت هذه المواساء التي كان يجدها من عمه أبي طال وإن كان كافي الله مات على الكفر ثم بعد ذلك تموت زوجه خديجة رضي الله تعالى عنها المواسية العظيمة وسته عليه الصلاة والسلام منذ بداية دعوته لما جاء من غار حراء ونزل عليه الوحي جاء إلى خديجة ويرجف فؤاده جاء خائفا عليه الصلاة والسلام قال لخديجة لقد خفت على نفسي قالت كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتحمل الكل ولا تقرأ الضيف ولا تعين على نوائب الحق تنصر المظلوم تذكر من محاسن النبي عليه الصلاة والسلام وهذا من أعظم مواساء من أم المؤمن خديجة رضي الله تعالى وسته ببالها ونفسها في حديث عائشة رو عنها في الصحيح غارت يوما على خديجة من كثرة ما كان يذكرها عليه الصلاة والسلام فقالت ما عليك منها حمراء الشذق قد أبدلك الله خيرا منها الروافض وأعداء الإسلام والذين في قلوهم مرض يأخذون هذه الفقرة من هذا الحديث فقط ويقفون عندها ويقفون عندها يقول انظر إلى اسمع ماذا تقول عائشة ماذا تقول عائشة في خديجة رضي الله عنها هذه وهذه وهذه لماذا لا تكملون أنتم مثل أولئك الذين يقولوا ويل للمصلي ويل للمصلي يا ويلك يا مصلي وتقف ماذا تريد أن لا يصلون أكمل قال آية أذنهم عن صلاة أكمل الحديث عائشة تسوق هذا الحديث لبيان منزلة خديجة رضي الله تعالى عنها ومكانت خديجة رضي الله عنها عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحكي هذا الحديث مع ما أصابها من الغيرة لكن من إنصافها تذكر محاسن خديجة فهي لا تطعن في خديجة هي تصف محاسن خديجة فماذا قال للمسلم ما قالت عائشة ذلك قالت كلا قال للمسلم لا والله ما أبللني الله خيرا منها وستني وقبل هذا قال صدقتني إذ كذبني الناس وعطتني إذ منعني الناس ووستني بنفسها ومالها إذ حرمني الناس وارزقت منها الولد ولم أرزق الولد من غيرها طيب هذه الآن هذه ثناءات من عائشة ولا طعن يا عميان البصيرة وعميان البصر لو كنتم من الدواب لو كنتم حمر كما قال الإمام الشعبي رحمه الله ولو كنتم من الطيور لكنتم رغاما هذه ثناءات عظيمة من أم المون عائشة العنل خديجة يبينها النبي عسلم أنها واسدته بمالها ونفسها وصدقته اليوم في اليوم الذي كذبه الناس وعطته في اليوم الذي منعه الناس ورزق منها الولد كل هذه لا يأتون بها ولا ينظروا إليها لأنهم ليسوا من أهل الإنصاف ولا من العدل ولا منها العدل بل وليسوا من أهل الإسلام أصلا نصر الله العافية والسلام فتوالت الأحزان عن النبي عسلم في هذا العام عام الحزن فجاءت المواساة من الله تبارك وتعالى ما الذي حدث حدثت حادثة عظمى هي من أعظم المواساة من رب العالمين تبارك وتعالى والتسلية لنبيه صلى الله عليه وسلم حادثة الإسراء والمعراج أسر يا ابن المسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى تفريجا تسلية مواساة سبحان الذي أسرى بعبده ليلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريهه من آياتنا إنه هو السميع البصير وبعد ذلك المعراج من بيت المقدس إلى السماوات العلاء تسلية مواساة من الله تبارك وتعالى تخفيف بمحل المسلم بقلبه من المعاناة والحزن والهموب وكل هذا من المواساة العظيمة وقبل ذلك لما خرج مهموما مغموما عليه الصلاة والسلام لما عرض نفسه لعبد ياليل بن عبد الكلال كما جابت عائشة بخاري مسلم حين سألتها عن أشد يوم مرة عليه بعد أوحد قال لقد لقيت من قومك ما لقيت وأشد ما لقيت يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجمني إلى ذلك وأساه الله تبارك وتعالى بأن أرسل ملك الجبال مع جبريل فقال جبريل يا محمد هذا ملك الجبال قد سمع الله جل وعلا أدى قومك لك فأمره بما شئت لو شئت أن يطبق عليهم الأخشبين الأخشبان جبلان عظيمان بمكة يحيطان بمكة يقال لأحدهما قعي قعان والآخر أبو قبيس جبلان عظيمان بمكة يقال لهم الأخشبان قال إن شئت أن يطبق عليهم الأخشبين فقال مسلم لا بل استأني بهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبده ولا يشرك به شيء ثم ع ذلك الإسراء والمعراج موسى عظيم الله تباره تعال نبي عليه الصلاة والسلام واسى ربنا تبارك وتعالى عباده المؤمنين واسى ربنا تبارك وتعالى عباده المؤمنين الذين قتلوا في أحد أولاً الهزيمة في أحد هزيمة هزيمة أهل الإسلام في أحد بسبب مخالفة لم تكن عن قصد وإنما كانت عن اجتهاد ظنوا أن المعرأة قد انتهت فذهبوا يجمعون الغنائم خالفهم الرعيس سلم أمره للرمات بأن يبقوا ولو تخطفت من طير لكن ليقضي الله أمراً كان مفعولاً وأساهم الله عز وجل حتى لا يبقى في صدورهم شيء من آلام وأحزان وهموم ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألموا وإيش الفرق وترجون من الله ما لا يرجو وكان الله عليماً حكيماً الآن نحن حين نقاتل أعداء الإسلام من الداخل ومن خارج لا شك أنه يذهب علينا من إخواننا من آبائنا من أصدقائنا وهذه حزب أنفسنا أذان؟ طيب نواصل بعد الأداء إن شاء الله الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم ومبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لما بعد فكما سبق حين يقتل من إخواننا أو من أبنائنا أو من آبائنا أو من غيرهم لا شك أن نتألم بذلك إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون هم أيضاً لهم أبناء قتلوا ولهم آباء ولهم إلى آخر ذلك إذن يألمون كذلك إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون لكن هل الأمر واحد؟ لا وترجون من الله ما لا يرجو نحن نرجو من الله تبارك وتعالى نتقبل هؤلاء إن كانوا أبنائنا إن كانوا إخواننا إن كانوا آباءنا شهداء عند الله تبارك وتعالى والمنازل العالية عند الله جل وعلا وبما وعدهم الله عزل به في كتابه وعلى لسان رسوله عليه الصلاة والسلام لكنهم ماذا يرجون؟ إبقاء الكرسي لفلان الحكم السابق المنصب السابق هذا الذي يرجونه أو يريدون دنيا منوا بالمناصب منوا بالأموال فرق بين الرجائين بين من يرجو ما عند الله تبارك وتعالى من الجنة والثواب ودار الكرامة والعزة وبين من يرجو حطاما ثانيا حظا ذنيويا زائلا زائلا وترجون من الله ما لا يرجو وكان الله علي من حكيم وهكذا كذلك الذين قتلوا في أحد واسل الله جل وعلا أهل هؤلاء أهل هؤلاء الذين قتلوا في سبيل الله بأنهم بأنهم عند الله جل وعلا أحياء وَلَا تَحْسَبَلْنَا الَّذِينَ قُتُلُوا فِي سَبِيلِ بَا أَمْوَاتَهِ أَمْوَاتَهِ بَلَ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا أَتَاهُمُوا لَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلِ وأن الله لا يضيع أجر المؤمن لما يسمعون مثل هذه الآيات نعم وَلَوْ كَانُوا أَبَاءَ أَبْنَاهُمْ لَا زَالُوا يَرَوْنَهُمْ بِأَعْيُنِهِمْ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وتنزل الآيات وَلَا تَحْسَبَ النَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتِ بَلْ أَحْيَاءُونَ عَنْدَ رَبِّهِ مِرْزَقُونَ إذن ماذا بعدها فرحين بما يتام الله هذا كلام الله وعد الله من أعظم وسائل إذن الحمد لله الحمد لله إنا لله وإنا إليه راجعون إن الله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل المسمى فالصبر والاحتساب بل وأمر الله تبارك وتعالى نبيه محمدًا عليه الصلاة والسلام وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام أفضل الأنبياء وخاتم النبي أمره الله عزيزي أن يواسي أصحابه أمره أن يواسي أصحابه فيشاورهم في الأمر ويأخذ بما عندهم ويرحمهم ويتألفهم ويخفض جناحة لهم واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين وأن لا يطردهم وإن جاء من جاء من كبارات القوم كل هذا من المواساة من الأمر بمواساة أصحاب المعزلم والأمر للنبي عليه الصلاة والسلام وذلك قال جل وعلا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفرنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه الآية الأخرى واخفت جناحك لمن اتبعك من المؤمنين فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضلا غليظ قلبي لن فض من حولك فاعفوا عنهم واستغفر لهم مشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين الله جل وعلا يأمر نبيه بأن يواسئ أصحابه فكان عليه الصلاة والسلام مضرب المثل في المواساة فهذا أمير المومن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه يخبرنا بمواساة نفس سلم لأصحابه خطب عثمان رضي الله عنه الناس كما في مسن الإمام أحمد رحمه الله فقال أيها الناس إننا قد صاحبنا رسول الله عليه الصلاة والسلام في السفر وفي الحظر فكان يشهد جنائزنا ويعزي نصابنا ويزور مرضانا ويواسينا بالقليل والكثير وإن أقواماً وإنه ناساً يحدثون عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه كذا وأنه كذا يعني وكأنهم هم الذين شهدوا فقط الرسول عليه الصلاة والسلام وكان يواسينا بالقليل والكثير فالمسلم من مواساة إلى أصحابه إذا مرض أحد أصحابه ذهب يزور عليه الصلاة والسلام ويذكر له ما عند الله له من الأجر العظيم ويدعو له أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيك أسأل الله العظيم رب العرش الكريم قد قال في السلام من زار مريضا ودعا له سبع مرات إلا شفاه الله تبارك وتعالى يسليه واسيه لذكر فضائل المرض كذلك يشهد جنائزهم عليه الصلاة والسلام مرأة سوداء كانت تقم مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام فماتت فدفنوها ولم يخبر النبي عليه الصلاة والسلام فذهب إلى قبرها وصل عليها صلى الله عليه وسلم فكان يشهد الجنائز جنائز أصحابه وكان يزور المرضى عليه الصلاة والسلام وكان يواسي من قتل له أحد في سبيل الله تبارك وتعالى جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لما استشهد في غضبة مؤتة مع زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة ثم أخذها سيف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه جاء النبي سلم إلى أهل جعفر بن أبي طالب وإلى أولاده وضمهم وقال لأمهم أتخشينا عليهم الضيعة أتخشينا عليهم الضيعة يعني الضياع أنا وليهم في الدنيا والآخرة أنا وليهم في الدنيا والآخرة أعظم تسمع هذه المرأة التي قتل زوجها في سبيل الله تبارك وتعالى له هؤلاء الأولاد يأتيها الرسول على سلم يقول أنا وليهم في الدنيا والآخرة رسول الله عليه السلام ماذا سيفقى عندها من آله سيخف ستخف الآله فهكذا كان الرسول على سلم هذه أم حارثة حارثة بن النعمان قتل ولدها في سبيل الله يوم بدر فجاءت الرسول على سلم وقال إما أن تخبرني أن حارثة في الجنة وإلا سأبكي بكاء عظيما أو كما قال طبعا قال يا أم حارثة جنة واحدة جنان يا أم حارثة جنان وإن ابنك قد أصاب الفردوس الأعلى منها كلام عظيم وأساء هكذا كان نبي عليه الصلاة والسلام ممتثلا أمر ربه جل وعلا بأن يواسي أصحابه فكان يواسيهم عليه الصلاة والسلام بالقليل والكثير في صحيح الإمام مسلم مر على جاب بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما مر عليه في بيته ثم دعا جاب بن عبد الله فقال معه جابر فذهب إهن وسلم إلى بيته فقال يا أهلي هل من غداء قالوا نعم فجاءوا بثلاثة أقرصة ثلاثة أقراص وضعت بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام فأخذ النبي سلم قرصا وأعطى جابرا قرصا آخر وشق الثالث عليه الصلاة والسلام نصفين أعطى جابرا نصفة وأخذ نصفة قال أهل من أدم قالوا لا يرسل الله إلا الخل قال ائتم به نعم الأدم والخل نعم الأدم والخل موسى أخذه إلى بيته يعرف أنه ما عند جابر ما عنده شيء دعاه وجابر من عبد الله واسل نبي عليه الصلاة والسلام يوم الخندق إذ أن الجيش على جوع عظيم ما معهم شيء زوجة جابر رضي الله عنها قالت جابر اذهب كلم الرسول فيما بينك وبينه انتبه ما عندنا للشيء القليل فذهل من السلم إلى الرسول السلم قال يا رسول الله قد صنعت أم جابر شيئا فنادى نفس السلم في القوم من كان يريد طعاما فإلى بيت جابر بن عبد الله قال جيش كان عندهم ثلاث آلاف جيش المسلمين غزوه للخندق ثلاث آلاف والمشركون خمسة آلاف لحزة فجاء ودخل جابر قالت مجابر إيش يا جابر قال أنا الرسول ودعا في الناس أنا وكلبته فيه فدخل مسلم وقال لهم أين البرمة قالوا هنا يا رسول الله دخل عسلم فضع يدها في البرمة ودعا في البركة ثم قال يوم جابر اغدحي يوم جابر ومجابر تقدح ما شاء الله ويأكلون اقدحي وتقدح والبرمة مكانها على ما هي عليه كذلك أيضا كان المسلم يواسي أصحابه بالقليل والكثير كان يربط المسلم على بطنه حجرين وكانوا يربطون حجرا واحدا وهذه موسأة لما ترى القائد العظيم القائد العظيم أنت على بطنك حجر وقد ربط حجرين ايش تريد يكفي لسان الحال يغني عن لسان المقال اليوم لو كانوا القائد مثل هذه المثابة نعم الناس في انقطاع تيار كهرباء هو أول الناس ما في بيتها كهرباء ما شاء الله نعم وهكذا هو أسوتهم في هذا كان المسلم هو الأسوة عليه الصلاة والسلام ربط الأحجار وقد ربط حجرين ولم يربط حجر واحد يصيبه من الجوع كما يصيب أصحابه خاره ذات يوم من شدة الجوع لقى يا بكر وعمر ما أخلص يا بكر قال الجوع ما أخلص يا عمر قال الجوع وأنت يرسل الله قالوا أنا الجوع كلهم أخرجهم الجوع وهذا من أعظم مواساة النبي سلم لأصحابه وأثنى الله تبارك وتعالى على عباده المواسي والمؤثرين والمتراحمين وقد كان الحظ الأوفر والنصيب الأوفر ونصيب الأسد في هذا كما يقال للأنصار حضي الأنصار بالإيثار وبالمواساة لأنهم ضربوا أروع الأمثلة في المواساة والإيثار والإيثار والتراحم والذل أثنى الله عزيزي عليهم في كتابه الكريم بعد أن أثنى على المهاجرين الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصدرون게 Caitlin وينصرون الله ورسوله والدار والإيمان من قبلهم هؤلاء الأنصار يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاص ومن يقشح نفسه فأولئك هم المفلعون ضرب الأنصار أروع الأمثلة في المواساة والإيثار والترحم ليس فقط بالأفعال حتى في القلب لا يوجد شيء حين أنت قد تواسي قد تعطي قد تضيف لكن في الصدر شيء لكن هؤلاء ما في صدورهم شيء إلى هذا الحد ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يقشح نفسه فأولئك هم مفلهم قاسموهم ديارهم قاسموهم أموالهم قاسموهم زروعهم ونخيلهم قاسموهم حتى نساءه في البخاري قصة سعد بن الربيع مع عبد الرحمن بن عوف في حديث أنس بن مالك قال أنس آخ النبي عليه الصلاة والسلام بين سعد بن الربيع وعبد الرحمن بن عوف فجاء سعدي إلى عبد الرحمن بن عوف قال لقد علمت الأنصار أني أكثرها مالا فاخد مالي من مالي ما شئ خد نصفه ودع نصفه وهؤلاء زوجاتي اختر ما قال خد الكبيرة هذه ولا خد هذه نعم السمراء أو الخضراء أو الصفراء هؤلاء زوجاتي اختر منهن أيها شئ أطلقها حتى إذا حلت من عدتها تزوجتها فقال عبد الرحمن بن عوف أمسك عليك مالك دلني على السك إيثار ومواساه ومع عفة نفس من الطرف الآخر ومن الطرف الثاني دلني على السوق فما هي إلا أيام عمل عبد الرحمن بن عوف اكتسب مالا فإذا به عليه صفرة رأاه النبو سلم قال مهيم يعني ما شأنك صفرة مهيم قال تزوجت يا رسول الله ما شاء الله بكم تزوجت قال على وزني نواة تمر من ذهب العليو ماذا وزن تمر من ذهب قال بارك الله لك أولم ولو بشات الأنصار كذلك من أروع مواساتهم حتى أنهم كانوا يتوارثون قبل النزول آيات الموارث كان يتوارث الأنصار والمهاجرون له في الإرث حتى نزلت آيات الموارث بعد ذلك قاسموهم زروعهم ونخيلهم وأموالهم وفي الصحيح لما أراد النبو سلم أن يقتطع للأنصار من البحرين أرض وقال لها البحرين ليست البحرين المعلومة اليوم هذه دولة البحرين لا البحرين أيضا من جهة في بلاد الحرمين من جهة المدينة وحواليها أراد أن يقطع لهم يعني يقطع لهم يوزعها بينهم أراضي قال الأنصار هذا فماذا قال الأنصار وإخواننا المهاجرون وإخواننا المهاجرون إلى هذا الحل وإخواننا كيف المهاجرون تقطع لهم ولا قال وإخوان المهاجرين كانوا يقولون لا إلا وإخوان المهاجرون معنا فقالوا إذا كان لا فاصبروا حتى تلقوني على الحوض فإنكم ستلقون بعدي أثره فاصبروا حتى تلقوني على الحوض اليوم إذا قيل لأهل المنصورة هذا ما نريد أن نقطع لكم هذه الساعة سيقولوا وهل الخور كيف وهل الخور ستعلم شيئاً ولا لا هل سيقولون هذا سبحان الله كانوا ينظرون إلى أخوانهم حتى فيما يقطع له من الأراضي ومن كذا بل جاء الإنسان صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله هذه زروعنا ونخلنا قسمها بيننا وبين أخوان المهاجرين فقال مهاجرون لا قالوا لا نكفيكم المؤنى نكفيكم المؤنى ونشرككم في الثمرة يعني علينا العمل نعم نشتغل عندهم عفة ما يتونعال على الناس إذا كانت عندهم مسائل في عمل يشتغل في كذا يساعد ما يجسع على على الناس هنا إذار ومواساه وفي الجانب الآخر عفة وطلب عمل أولاً وغير ذلك هكذا المسلم أن يكون بين بين هذين الأمرين مؤثراً مواسياً أخيه والثاني المواسع عفيفاً يبحث عن عمل يعمل بأسباب لا يجلس يحاول يبدل الأسباب يسعى يحصل الخير العظيم بهذا المهاجرون الأنصار كذلك في غزوة بدر أغلب جيش المسلمين يوم بدر من الأنصار وقد عهد الأنصار النبي عليه الصلاة والسلام ومن ضمن ما عهدوا عليه أن لا يقاتلوا معه خارج ديارهم ونبي عليه السلام سيقابل المشركين فاستشار أصحابه فقام مبكر رضي الله عنه فتكلم وأحسن وجلس قام عمر تكلم وأحسن وجلس قام المغداد تكلم وأحسن وجلس فقال الأنصار وكأنك تريدنا يا رسول الله قال نعم فقام سعد المعادر سيد الأنصار قال يا رسول الله كأنك تظن أن الأنصار لن يقاتلوا معك إلا في ديارهم يعني كما عهدك يا رسول الله إنا آمنا بك وصدقناك وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا يا رسول الله خذ من أموالنا ما شئت ودع من أموالنا ما شئت وما آخذت أحب إلينا مما تركت يا رسول الله لو خط بنا البحر لخضناه معك ولخط بنا برك الغماد لخضناه معك يا رسول الله إنا لصد عند اللقاء صبر عند اللقاء أو كما قال سعد بن معاد رضي الله تعالى هذه موثاة عظيمة في حالة قتال مع المشركين وهذا الصحابي يقول للرسول خذ ما شئت ودع ما شئت وانضي بنا يا رسول الله لعل الله يريك منا ما تقر به عينك موثاة عظيمة من الأنصار هذا من عموم الأنصار من أفرادهم قصة ذلك الأنصاري تلك القصة العجيبة تلك القصة العجيبة مع الضيف كما جاء في الصحيح جاء رجل من الله وقال يا رسول الله إني مجهود إني مجهود ما عندي شيء جايع في شدة فبعث النبي سلم إلى نسائه وإلى أبياته يأتي الخبر من جميع البيوت ما عندنا طعام ما فيه بيوت النبي سلم ما فيها طعام كل بيوت النبي سلم ما فيها طعام عشاء ما في عشاء فقال مثلا من يضيف هذا فقام رجل من الأنصار وقال أنا يا رسول الله فأخذ به إلى بيت قال لزوجته هذا ضيف رسول الله عليه الصلاة والسلام ضيفته قال ضيفت ما عندنا إلا عشاء صبياننا قال لها نومهم نوم الصبيان وقرب العشاء فإذا بدأ الضيف يا أكل قومي إلى سراجك وأريها أنك تصلحه فأطفئه فيأكل الضيف ففعلت رضي الله عنها نومت الصبيان وقربت العشاء وقامت إلى السراج تريها أنها تصلحها فأطفأته فجلسا يريان الضيف أنهما يأكلان ولا يأكلان وأكل الضيف ونام طاويين فلما أصبح ذهبي للنبي عليه الصلاة والسلام فقال له المسلم قد عجب الله من صنيعكما مع ضيفكما ليلة البارح جاء الوحي نزل على الرسول عليه الصلاة يخبره بهذه القصة العظيمة عجب الله من صنيعكما مع ضيفكما ليلة البارح من اليوم إذا جاءه الضيف من معاه للعشاء ويعطيها العشاء وينام بلا عشاء يرفع أصبعه الله المستهل لكنه الإيثار ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاص هذا أبو الدهدح كما جاء عند أبي داود وغيره أو عند عبد بن حميد في المنتخب رجل من الأنصار كان له حائطا وكانت فيه شجرة لرجل آخر من الأنصار وكان هذا يريد هذه الشجرة له والنخلة فقال له اعطني هذه النخلة فأبى فذهب للمسلم وأخبره الخبر فجاء أن يبسلم إلى هذا الرجل قال له اعطيه اعطيه النخلة التي في حائطه ولك بها نخلة في الجنة قال لا حق فسمع أبو الدهداح بهذا سمع بهذا الخبر فجاء إلى صاحب النخلة قال له يا فلان تبيع نخلتك بحائطي عندي حائط النخلة هذه بالحائط قال نعم قال خذ حائطي وهاتي النخلة ذهب يا رسول الله ابتعت حائطي بنخلتي الأنصار فأعطيها يا رسول الله صاحب الحائط فقال النبي سلم كم من عذق فاح في الجنة لأبي الدهداح كم من عذق فاح في الجنة لأبي الدهداح ذهب أبو الدهداح أم الدهداح مسكينة في النخل في الحائط يا أم الدهداح خرجي أخرجي هايش الخبر قد بعت حائطي بنخلة في الجنة قالت ربح البيع ربح البيع ربح البيع ربح البيع وعيالنا أولادنا ربح البيع ربح البيع مثل عظيم في البذل وموساء والتراحب والإيذار أبو طلح الأنصاري رضي الله عنه لما نزل قال الله تبارك وتعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به علي جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح الصحيحين كذلك قال يا رسول الله نزل الله تبارك وتعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب مالي إلي بير حا مزرع فيها بير وفيها ناخل لاخل فاجعلها يا رسول الله حيث أراك الله فقال النبي سلم أرى أن تضعها في الأقربين أرى أن تضعها في الأقربين جاء رجل للنبي سلم بناء مخطومة حين طلب النبي سلم من أصحابه البذل الجهاد في سبيل الله من عنده طعام من عنده مال من عنده ناقة كما جاء في الصحيح فجاء رجل بناءقة مخطومة فقال له المسلم لك بها سبعون ناقة مخطومة في الجنة هذه مواساة كذاك من بيع سلم هذه ناقة والإبل كانت أنفس أموال العرب حتى هذا الذي ينفق يحتاج إلى مواساة وتسلية ليهون عليه ما بدل وأنها لا شي لك بها سبعون ناقة مخطومة في الجنة سبعون ناقة هذه الثانية وهذه الثالثة ما هي إلا واحدة مواساة حتى في البذل يحتاج الناس إلى أن يواسوا فيما يبدلون المال محبوب إلى النفس المال المحبوب إلى النفس وفي بدله مشقة لكن إذا حصلت مواساة لهذا الباذل هذا تجد أضعافة وأضعافة ولك بها كذا هان هذا الذي كان يراه جبلا عظيم صار ونبسل لما أصاب القوم أصابهم كما في الصيحة من حجير بن عبد الله البجلي ورأى عليهم من الفاقة والحالة أولئك القوم من مبر وعامتهم من مبر رأى عليهم عليه النبي سلم في وجوههم وفي أشكالهم من الحاجة فأرشد إلى الصدقة عليه الصلاة والسلام فجاء رجل بمد وجاء رجل بصرة وجاء رجل بصرة ثقيل قد عجزت يدا عن حملها وضعها بين يدي النبي عليه الصلاة هذه مواساة عظيمة حتى وجد وظهر السرور على وجه النبي عليه الصلاة والسلام وقال من سنى في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجوره بشيء ومن سنى في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها وزر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أوزاره بشيء هذا بذل عظيم وموساة عظيمة من الأنصار ومن المهاجرين ناتي إلى الصحابة إلى أفراد الصحابة أبو بكر رضي الله عنه كان من أعظم المواسير للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما أُذِي ذات يوم قال النبي عليه الصلاة والسلام هل أنتم تاركوا لي صاحبي صدقني يوم كذبني الناس وآمن بي يوم كفر بي الناس واساني بماله ونفسه يوم أن حرمني الناس يذكر أن النبي سلم مواساة أبو بكر للصديق له عليه الصلاة والسلام أعظم مواساة كان رفيقه في الغار في رحلته في الهجرة ما كان يفارق الله سلم كان كالمواسلة رضي الله عنه وهكذا عمر وهكذا عثمان أرشد الله سلم إلى الصدقة فجاء عمر وقال اليوم أسبق أبا بكر كانوا يتنافسون ويتسابقون في مواساة الناس ورحمة الناس عمر وابو بكر كانا يتسابقان فقال عمر اليوم أسبق أبا بكر إن سفقته يوما فجاء عمر بنصف ماله إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال المسلم لعمر ماذا تركت لأهلك يا عمر قال يا رسول الله تركت لهم النص فجاء أبو بكر بماله كله إلى النبي عليه الصلاة والسلام حتى قال عمر لا أسابقك بعد اليوم أبت ما يستطيع أن يسابق أبا بكر وكل لهم فضل وهم في منازل ويتفاضلون وكلهم أخيار رضوان الله عليهم أجمعين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ضرب أروع الأمثلة في المواساة عند الشدايت جهز جيش العسرة الحرب مع الروم والروم كانت أقوى دولة في ذلك الزمان لا يوجد أقوى منها اليوم كأمريكا لو قلنا في الكوة وفي الروم والقتال مع الروم إذن هذا جيش يحتاج إلى إعداد عظيم قل يلك سمي بجيش العسرة لأن الأمور فيها شدة وفيها عسرة لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيقوا فريق منهم جهز عثمان جيش العسرة بماله هذا من أعظم مواساة لما صار الناس لا يجدون الماء إنما كان الماء يباع وكان الناس لا يستطيعون شراء الماء للشرب حفر عثمان بأررومه رضي الله تعالى عنه من ماله وكانت الرجل اليهودي اشتراها منه وحفرها ليشرب أهل الإسلام وفي مثل هذه المآثر وهذه المواساة وهذه الأمور العظيمة قال أنه مسلم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم وما ذكره أهل السير ما جاء في عام المجاعة وسمى بعام الرمادة في عهد أمير المؤمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد يصيبوا بالجذب والقحط الشديد حتى صار الناس يتهالكون فعثمان لضلع عنه جاء إلى عمر بن الخطاب قال له يا أمير المؤمنين هذا مالي هذا مالي فاجعله للمسلمين كيف شئت وذكروا أن قافلة قد جاءت محملة بالبضائع لعثمان بن عفان محملة بالبضائع والسلع وأهل المدينة في حاجة ماسة إلى هذه البضائع إلى هذه السلع قبل أن تدخل البضائع جاء التجار تجار المدينة كلهم إلى عثمان بن عفان هذه صفقة رابعة صفقة رابعة أن نسمع حاجة إليها فجاءت وقال يا عثمان تبيع هذا تبيعني هذه القائلة قال بكم قال بكذا قالوا أعطيت أكثر جاء الثاني يا عثمان تبيع هذه القافلة بكم قال كذا قال أعطيت أكثر الثالث أعطيت أكثر الرابع اكتمل تجار المدينة قال يا عثمان من هذا الذي أعطاك أكثر هؤلاء هم تجار المدينة ما بقي أحد قال الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى أعطاني أكثر أشهدكم أنها صدق للمسلمين صدق للمسلمين من يفعل هذا اليوم من تجار المسلمين اسمعوا هذا يا تجار المسلمين اسمعوا هذا يا من من الله جل وعليه بالتجارة هذا يوم المواسات هذا يوم البذل هذا يوم المآثر القلم سيسطر وسيكتب لا تظن أن هذه الأمور وهذه الأيام تمر هكذا لا أغلام ستسطر المعادن في مثل هذا الوقت يظهر تظهر المعادن من هو ذهب ومن هو فضة ومن هو نحاس ومن هو حديد ومن هو صفر تظهر المعادن أيام الأزمات وأيام الشدائد وأيام النكبات ألا تحبون أن تذكر لكم مثل هذه المآثر لا ابتداء لأن هذا رياء ولكن عاجل بشرى المؤمن كما أخبر النبي سلم الرجل يعمل العمل كما جاء في الصحيح ثم يحمده الناس فيفرح بذلك قال تلك عاجل بشرى المؤمن وإلا فما عند الله جل وعلا الخير العظيم أيها التجار إخوانكم مسلمين لا يخفى عليكم حالهم الواقع خير شاهد إن كانوا في عدن إن كانوا في ضواحيها إن كانوا في حضر الموت البترول الديزل النفط قلة المواد قلة الأعمال قلة هذا يومكم هذا يومكم فالله الله في أخوانكم المسلمين عليكم أن تبذلوا من أموالكم الله جل وعلا شرع الزكاة وجعلها فريضة من فرائد الإسلام وهي بعد الصلاة في المرتبة الركم الثالث من أركان الإسلام الزكاة من أعظم حكم فريضة الزكاة الموسى يواسي الأغنياء الفقراء بأموالهم لا نريد منكم زيادة طيب أخرجوا زكاة أموالكم أخرجوا زكاة أموالكم صحيحة كل تاجروا خلز زكاة ماله صحيحة وازجعوها بين أخوانكم المسلمين فرض عليكم وإلا معا أنه يجب عليكم أن تبذلوا أكثر من هذا لا نقول هذا تهجما عليكم ولكن الواجب الديني الملقى على الجميع بين يدعو لعل غافل يتذكر الناس قد يكونوا في غفلة بعض الناس يقول ما في حاجة التجار أن يقال لهم لا في حاجة أن يقال لهم قد تكون قد أصابتهم الغفلة ما يدرون عن أخوانهم لأن الأيام تطلع وكم الدولار وكم كده وكم كده وحسابه وطلعه ما يدري وين الناس وربما جاره بجانبه جائع وهو لا يدري عنه جاره ما هو البعيد ونسلم قال والله لا يؤمن والله لا يؤمن من يا رسوله قال من بات شبعان وجاره بجواره جائع كما جاء في الصيحي فكيف أمم من الناس وهكذا من وسع الله عزل عليه فعليه وسع لأخوانه في حديث أبي سعيد الخدري رضل عنه في الصحيح قال أبو سعيد الخدري الله عنه قال عليه الصلاة والسلام من كان له فضل زاد فليعد به على إخوانه ومن كان له فضل مال فليعد به على إخوانه ومن كان له فضل كذا فليعد به على إخوانه قال أبو سعيد ذكر أشياء حتى ظلمنا أنه لا حق لأحد أن يبغي زيادة على حاجته ما يجوز لأحد أن تبغى عنده زيادة عن حاجته من كثرة ما ذكرنا بإخوانه السلام من كان عنده كذا فليعد به من كان عنده كذا وكم هي الأحاديث في فضلي من منح المنائح من اللبن أحاديث جاءت كله في المنائح من أعطى جارة من أعطى منيحة له كذا له كذا حتى في اللبن في المرق يا نساء المؤمنات ونساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرس نشات وفي حتى بذر يا أبا ذر إذا طبقت برقة فأكثر ماءها وتعاهد جيران كثر الماء فقط إلى هذا الحد مواساة وإيثار وتلاح وهكذا أيضا تبت في أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام الشيء الكثير من المواساة ماتت أو مات ابن زينب ابنة النبي سلم نعم جدها الرسول عليه الصلاة والسلام جدها أرسلت إلى أبيها النبي سلم أن ابن الله مات ماذا قال مسلم مرها فلتصبر ولتحتسب إن لله ما أخذ وله ما أعطه كل شيء عنده بأجير ومرها فلتصبر فلتصبر ولتحتسب مواساة لابنته وهي ابنته رضي الله تعالى عنه وعليه الصلاة والسلام في حديث عائشة في صعلمان مسلم رحمه الله تعالى قالت عائشة دخلت مسكينة دخلت عليها مسكينة ومعها ابنتها فطلبت صدقة فأعطيتها ثلاث تمارات فأعطيتها ثلاث تمارات واحدة لها وثنتين تمرتين لابنتيها قالت فأخذت تمرة واحدة لابنتها الأولى وعطت تمرة الثانية لابنتها الثانية ورفعت التمر لتأكلها فاصطعماها ابنتها يا أمة يريدنا تمرة هذه لمعها من تمرة تمرة وهذه تمرة لها أردنا التمر الثالث فماذا فعلت فشقتها نصفين وأعطت هذه نصفا وأعطت الأخرى نصفا فلما جاء النبي عليه الصلاة والسلام أخبرته بالخبر قال فعلها ذلك وعملها ذلك أدخلها الجنة عجبت فعجبت لها من فعلها فأخبرت لها بسألة بذلك قال عملها ذلك أدخلها الجن شقة التمر والنبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في حديث عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه واتقوا النار ولو بشق تمر بنصف تمر والأحاديث كثيرة في مواساة النبي عليه الصلاة والسلام لأصحابه ومواساة الصحابة لإخوانهم المسلمين حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا نسمي جعفر أبا المساكي كنا نسمي جعفر أبا طالب أبا المساكي نسمي جعفر أبي طالب ابن أبي طالب أبا المساكي كان يأخذنا معه إلى بيته فإن وجد شيء أعطاه وإلا أخرج لنا عكة عكة يعني إنه يوضع فيه العسر إيه بقاء العسر قال أبو هريرة فنشقه فنلعقه لعقه إذا ما في شيء أبو المساكي والسلام يقول الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو قال كالقائم الذي لا يفتر وكالصائم الذي لا يفتر الساعي على الأرملة والمسكين كم من الأرملة الآن خاصة في مثل هذه أو ضعف في مثل هذه الحروب كم من الناس من نزح مات من يعيله أرامل مساكين أيتام في حسن المساعد سهل مساعد الساعدة للصيحين قال عليه الصلاة والسلام أنا وكاف اليتيم كهاتين في الجنة وأشارب أصبعي كل هذه المساكين يحتاجون إلى مواسع الأرامل يحتاجون إلى مواسع الفقراء يحتاجون إلى مواسع أصحاب الديون يحتاجون إلى مواسع ولذلك أمر بإنبار المعسر وإن كان ذو عسرة فنظر إلى ميسر هذه المواسع أو وضع شيء مما عنده في البخاري عن كعب المالك كان يتقاض ابن أبي حذرة دينا في المسجد وكان هذا الذي عنده الدين يقول لكعب ضع الشطر سامحني في الشطر قال لا ونفس الله في بيته فسمع ذلك فخرج عليه صلى الله عليه وسلم وكشف عن سجف بيته وقال يا كعب باع الشطر يا كعب باع الشطر قال قد فعلت يا رسول الله والله عشر مواسع تخفيف من اليوم من يخفف يواسي مريضا يسامحه في ورقة الدخول بخمسمائة ريال ولا يحسبها من الزكاة هناك من يفعل هذا ما عنده شيء ما عندك شيء خمسمائة هذه الزكاة محفوظة محسوبة من الآن زكاة خمسمائة قد أخرجها لا واسي إخوانك المسلمين سامحه في فاتورة دخول فاتورة علاج عندك سيارة لا تشتغل شغلها ليشتغل مواسع يعمل عندك أرض لا تزرعها اجعل غيرك استثمرها عندك إيجارات صاحب ما عندها الإيجار هذه الشهر لا بس أخر من سامحته جزاك الله خير في الصيحين رجلا كان يدائن الناس وكان يبعث عماله ويقول لهم تجاوزوا عن المعسر انظروا المعسر وتجاوزوا عنه لم يعمل خيرا قال الله سلم فاجي به فقال الله عز وجل نحن أولى منه تجاوزوا عنه تجاوز الله عنه لأنه كان يتجاوز عن أخوان المسلمين وهذا من المؤسع صبر في الديون لكن ليس معنا يماطل نحن نفتح نقول كذا يظن بعض الناس نفتح لهم الباب المواطلة لا انظار المعسر ولا مواطلة مطل الغني ظلم ولي الواجد ظلم أي من يجد لكن فعلاً إنسان ألمت به الشدائد في وقت مواساة يحتاج إلى انظار اصبر عليه وهكذا المواساة بالمال ذكر من القيم لعل خد زيادة عن الوقت لكن الله مستهل انتهى الوقت طيب أختم هذا بشيء الله مستهل ذكر من القيم أنواع المواساة المواساة بالمال المواساة بالعمل المواساة بالوجاه حتى بالشفاع يشفعل عند من تعرف الواساة بالمال المواساة ونذكر مثالاً آخر في المواساة عجيب يوم ليرموك خرج حذيف العدوي رحمه الله يتفقد ابن عم له وخرج معه بماء قال لعلي ألقى ابن عمي فأسقيه فتفقده بين القتل فإذا به رمق لا زال في حياة فأراد أن يسقيه فصاح رجل آه فقال ابن عمي اذهب إليه اذهب إليه اسقي اسقي قال فذهبت إليه فإذا هو هشام بن العاص فأردت أن أسقيه فصاح آخر آه قال اذهب إليه اذهب إليه اسقي انظروا الإيثار قال فذهبت إليه فوجدته قد مات رجعت إلى هشام بن العاص فوجدته قد مات رجعت إلى ابن عمي فوجدته قد مات وهذا من أعظم نواع الوسط والباب طويل ولا حديث كثيرة فلا يخفى عليكم من زوح من نزح من أماكن يحتاجون إلى مواساة وحي يخفف عليهم في الإيجار وحي يخفف عليهم في كذا فأهل الإسلام لابد أن يظهروا هذه المحاسن العظيمة المواساة والتراحم والرحمين رحمهم الرحمن رحمهم الأرض يرحمكم السماء نصر الله عز وجل لفرج عننا وعلى المسلمين هذه المحن والفتن والمصائب وهذه الضايقات نصر الله عز وجل أن ينفعنا وهذا السؤال على المرأة كتبته نجاوب عليه بسرعة طيب صاحبة هذا السؤال المرأة التي عندها عادة خلاصة الجواب عن سؤالها أنها تنظر في الدم تنظر في الدم النازل إن كانت تميز إن كانت تميز الدم دم الحيض عن دم استحاضة أسود له رايحة ثخيل إذا كانت تميز فتعتبر بالدم الأيام التي يأتيها الدم على هذا الوصف فتقف عن الصلاة أما إذا كان الدم ليس على هذه الميزات وهذه العلامات وهي تميز فذلك دم لا يمنع من الصلاة ولا من الصيام وده مستحاضة لا تميز تأخذ بالعادة تأخذ بالعادة لأن الدم يستمر تقول معها مستمر نقول إذا ميزتي فهمت الجواب لم تميزي كوني حائضا فقط في أيام عادتك المعلومة السابقة قبل الاستمرار كانت لك أيام تأتي فيها العالم هذه الأيام احسبيها قفي فيها عن الصلاة وعن الصيام وبغية الأيام واصلي هذا خلاصة الجواب عن هذا السؤال نسأل الله أن ينفعها بما سمعنا صلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمع تحاول تلتين