نصيحة ورد على ما نشره الرافضة الحوثة من التعبئة العامة

نصيحة ورد على ما نشره الرافضة الحوثة من التعبئة العامة

السؤال: نصيحة ورد على ما نشره الرافضة الحوثة من التعبئة العامة، أجاب عنه الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

وجوب اجتماع أهل السنة لنصرة الثغور وحماية العقيدة

يوجه الشيخ بوجوب اجتماع أهل السنة لحماية الثغور والوقوف مع ولاة الأمر لنصرة أهل التوحيد والسنة. يؤكد أن التعبئة تحت مظلة أولي الأمر بالأسباب الشرعية المنضبطة هي الواجب لتطهير اليمن من الطائفة الضالة.

معاناة اليمنيين تحت حكم الحوثيين وضرورة التعاون للتغيير

يوضح المقطع ما يعانيه أهل المناطق غير المحررة من ظلم الحوثيين وشركهم وبدعهم وضلالاتهم. يؤكد أن الوضع مهيأ للتغيير بشرط التعاون والتناصر والأخذ بالأسباب الشرعية لطرد هذه الفئة المنحرفة.

تكاتف أهل السنة لصد تقدم الرافضة وتطهير الأراضي المغتصبة

يدعو المتحدث أهل السنة والجماعة إلى التكاتف لنصرة المجاهدين في خطوط التماس مع الرافضة في محافظات يمنية متعددة. يشدد على وجوب حماية هذه الثغور ومهاجمة الرافضة لاستعادة الأراضي المغتصبة وتطهير البلاد من شرهم.

النفير العام والجهاد في سبيل الله لتطهير اليمن من الفئة الظالمة

يستشهد المتحدث بآية قرآنية تحث على نصر الله ليُثبت الأقدام، ويؤكد وجوب الاستجابة لأولي الأمر عند أمر النفير. يدعو إلى تعبئة عامة للمشاركة في الجهاد بهدف تطهير اليمن من الجماعة الظالمة الفاجرة الرافضة.

التفريغ النصي الكامل

أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، هنا أحد الإخوة يقول: سمعنا في هذه الأيام تعبئة عامة للحوثي في الهجوم على المناطق المحررة، ويزعمون أنهم يريدون تحريرها، ونلاحظ الهجوم المستمر على جبهة الضالع ويافع وغيرها من الجبهات من قبل الحوثة، فما توجيهكم في ذلك؟ الواجب على أهل السنة أن يجتمعوا في حماية هذه الثغور، وأن كذلك يقفوا مع ولاة أمرهم، وكذلك حماية ما يجب حمايته، ونصرة أهل التوحيد والسنة، والحفاظ على هذه الأراضي أن تبقى طاهرة على التوحيد والسنة، بعيدة عن الشرك والوثنية والخرافة والبدع والضلالة التي عليها هذه الطائفة المنحرفة الضالة الحوثة ومن معهم وناصرهم. بل إن تيسر أن تكون تعبئة تحت مظلة أولي الأمر وتوجيه مرشديهم لتطهير اليمن كاملاً من هؤلاء الحوثة، فهذا هو الواجب، ولكن بالترتيب المسبق باتخاذ الوسائل الصحيحة والأسباب الشرعية المنضبطة التي يكون بها إن شاء الله أسباب النصر. وقد تأذى الناس الذين هم في المناطق غير المحررة مما هم عليه من أذية وظلم وفجور وشركيات ووثنيات وبدع وضلالات هؤلاء الحوثة، فالوضع مهيأ، وما يريد إلا تعاون وتناصر وتكاثف، وكذلك الأخذ بالأسباب الشرعية والانضباط الصحيح بما يكون به بإذن الله سبحانه وتعالى تطهير بلادنا اليمنية من هذه الطائفة المنحرفة الضالة، وما عندهم من كذلك يعني عظيم إضلال وضلال، وكذلك شر وفساد، كفروا المجتمعات واستحلوا الدماء والأموال، وحرفوا العقائد، وأظهروا البدع والضلالات، وأقاموا كذلك الكثير من يعني الأمور التي لم يكن يعرفها أهل اليمن كالحسينيات والزينبيات وغير ذلك مما لا يخفى على العارفين. فالواجب أن يتكاتف أهل الحق، أهل السنة والجماعة، أهل التوحيد والعقيدة في كل مكان لنصرة إخواننا في هذه الثغور في الضالع، في يافع، وهكذا سائر خط التماس مع هؤلاء الرافضة في مأرب، وكذلك الجوف ونحوها من المناطق التي هي محل تماس وحدود مع هؤلاء الرافضة، مع هؤلاء الرافضة، وهي مناطق كثيرة، يعني ربما لا أستوعب جميع المناطق، لكن المقصود كل المناطق سواء في المحافظات التي هي في جهة يعني الحديدة أو تعز أو أبين أو البيضاء أو مأرب أو الجوف أو يافع والضالع وغيرها من المناطق الكثيرة، حتى جهة صعدة والحد الجنوبي في المملكة العربية السعودية، فكل هذه المناطق تعتبر يعني مناطق حد مع هؤلاء الرافضة، ينبغي أن يقوم أهل التوحيد والسنة بحمايتها وتطهير الرافضة من أن يتقدموا. بل إن استطاع أهل الحق أن يطهروا هذه الأراضي المغتصبة من هؤلاء الرافضة بالقدوم والإقدام والهجوم عليهم وتطهير هذه البلاد من شرهم وفسادهم، فهذا هو الواجب. والله عز وجل يقول: ﴿ إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾، ويأمرنا جل وعلا كذلك بالالتفاف حول أولي أمرنا، إذا أمروا بالنفير والاستنفار فيجب أن يجتمع الجميع ويستجيبوا في الاستنفار والتعبئة العامة إذا تهيئت أسبابها وضبطت كذلك أمورها، أن يكون الجميع في هذا الجهاد الذي به بإذن الله تطهر اليمن من شر هؤلاء الأنجاس الأرجاس الظلمة الفسدة المنحرفين عقيدة وعبادة ومنهاجاً وأخلاقاً وسلوكاً. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر أهل التوحيد والسنة، وأن يزيل هذه الطائفة الظالمة الفاجرة الرافضة، ويطهر اليمن من شرهم وفسادهم.