الدرس في التعليق على صفة صلاة النبي للألباني 13، ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري
يتحدث عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأحكام الركوع والاعتدال منه، ويشير إلى أن الاعتدال من الركوع ركن من أركان الصلاة. يعدد الأذكار التي تقال عند الاعتدال.
يفسر حديث النبي صلى الله عليه وسلم حول قول "سمع الله لمن حمده" و"ربنا ولك الحمد" بعد الرفع من الركوع، ويوضح دور المأموم في هذا السياق. يعدد الألفاظ المختلفة المستخدمة في الحمد.
يذكر أدعية مستحبة بعد الركوع مثل 'اللهم لا مانع لما أعطيت'، ويؤكد على أهمية إطالة القيام بعد الركوع. يختتم الدرس بنية ختمه وتوجيه الصلاة والسلام على النبي محمد.
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد. قال العلامة الألباني رحمه الله في كتابه "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم": قال "إطالة الركوع". قال: "وكان صلى الله عليه وسلم يجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء". والحديث في الصحيحين من حديث البراء بن عازب، يعني: "كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم معتدلة، متساوية الأركان"، يعني: القيام والركوع والسجود والجلسة بين السجدتين قريبا من السواء، تكاد تكون متقاربة، وإن كان بينها شيء من الافتراق، لكن شيء يسير. يعني: إذا أطال القيام أطال الركوع، ويكون الركوع طويلا بالنسبة للقيام، طبعا ما يكون القيام يعني نفس الطول، لكن قريبا منه، وهكذا اعتداله من الركوع، وهكذا سجوده وجلسته بين السجدتين، يعني: تكون كلها متقاربة قريبا من السواء، تكون الصلاة صلاة المصلي معتدلة بتقارب وتساوي الأركان. قال "النهي عن قراءة القرآن في الركوع". قال: "وكان ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود"، والحديث في مسلم. "وكان يقول: ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم". رواه مسلم من حديث ابن عباس. "قمن" يعني: حري، حري أن يستجاب لكم؛ لأن حال الإنسان في السجود من أشد الأحوال التي يكون فيها العبد ذليلا خاضعا، وهذا من أسباب إجابة الدعاء أن يكون العبد في حال ذلة وانكسار وخضوع وتذلل بين يدي ربه سبحانه وتعالى. فهذا الحديث فيه دلالة على أنه نهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، لا يجوز للمصلي أن يقرأ قرآنا في حال سجوده وركوعه. وهل هذا يشمل ما إذا أتى بدعاء مقتبس من القرآن؟ الجواب: لا، أنت في حال السجود مثلا قد تقول: "رب اغفر لي وارحمني"، "ربنا اغفر لنا"، مثلا "ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار"، هذه آية، لكن أنت ما تقرأ على سبيل القرآن، وإنما تقرأ على سبيل الدعاء، لا بأس، لا بأس. أما تقرأ قرآنا هذا لا يجوز. ولهذا النهي للتحريم أو للكراهة، بهذا خلاف بين أهل العلم. الصحيح أن النهي للتحريم؛ لأن هذا هو الأصل في النهي، ولا يوجد صارف يصرف هذا النهي من التحريم إلى الكراهة. وهذا قول جماعة من أهل الحديث، منهم الإمام أحمد، وهكذا الإمام مالك، وهو قول الظاهرية، وبه قال الشوكاني والصنعاني. وأما الجمهور فيقولون: إن هذا النهي ليس للتحريم. ليس للتحريم. الصحيح القول الأول: أنه يحرم. قال "الاعتدال من الركوع وما يقول فيه". قال: "وكان صلى الله عليه وسلم يرفع صلبه من الركوع قائلا: سمع الله لمن حمده". كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه. قال: "وأمر بذلك المسيء صلاته، فقال له: لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يكبر، ثم يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حتى يستوي قائما". وقوله "حتى يستوي قائما" يعني: يرتفع ويستقيم ويعتدل في قيامه من الركوع. وقوله "لا تتم صلاة" هذا يدعو إلى أن القيام من الركوع والاعتدال فيه ركن من أركان الصلاة، ركن من أركان الصلاة. وهذا هو الصحيح، وهو قول جمهور أهل العلم: أن الاعتدال من الركوع ركن من أركان الصلاة، تصح الصلاة إلا به. وأما أبو حنيفة فقال: ليس بركن، وإنما هو واجب من الواجبات، يعني: لو تركه أثم، صلاة صحيحة، يعني: لو رفع من الركوع هكذا قليلا وسجد مباشرة، عند أبي حنيفة صلاة صحيحة. قال: الصحيح قول الجمهور. قال: "وكان يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد". رواه البخاري من حديث أبي هريرة، يعني: إذا ارتفع من الركوع واستقام يقول: "ربنا ولك الحمد". وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره، فقال: "صلوا كما رأيتموني أصلي". حديث مالك من حديث أبي حويرث. رواه البخاري. قال: "وكان يقول: إنما جعل الإمام ليؤتم به، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، يسمع الله لكم". يعني: يسمع دعاءكم؛ فإن الله تبارك وتعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: "سمع الله لمن حمده". والحديث رواه مسلم. فقالوا هنا في الرواية الأولى: "ربنا ولك الحمد". وفي الرواية الأخرى: "اللهم ربنا ولك الحمد"، بزيادة "اللهم". وثبت أيضا بلفظ "اللهم ربنا لك الحمد" من غير واو العطف. وأيضا "ربنا لك الحمد" من غير واو العطف. تكون الجمل الثابتة في هذا الموضع أربع: "اللهم ربنا لك الحمد"، "اللهم ربنا ولك الحمد"، "ربنا لك الحمد"، "ربنا ولك الحمد". كلها ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام. وقوله "إذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد"، في هذا دلالة على أن المأموم لا يقول: "سمع الله لمن حمده"، وإنما يقول هذا الإمام والمنفرد. وأما المأموم فيقول: "اللهم ربنا ولك الحمد". هذا هو الظاهر من الحديث، وهذا هو الأظهر والله أعلم. ولو كان التسميع يعني مشروعا للمأموم، لقال: "قولوا: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد". أهل العلم قالوا: "قولوا: ربنا ولك الحمد"؛ لأن الإمام يقول: "سمع الله لمن حمده"، الله يستمع لمن حمده، أثنى عليه، فأنت تحمد الله وتثني عليه، فتقول: "ربنا ولك الحمد". فلا يحتاج أنك تعيد هذه الجملة؛ لأن الإمام قد أخبر أن الله يسمع لمن حمده وأثنى عليه، فأنت تثني عليه وتحمد الله سبحانه وتعالى. والمسألة خلافية، من العلماء من يقول: كذلك المأموم يأتي بالتسميع، لكن كما سمعتم الأظهر أنه يأتي به الإمام فقط، وأما المأموم فيأتي بالدعاء "ربنا لك الحمد" دون تسميع. قال: "وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله: فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه". والحديث الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، يعني: علل ذلك، ما هي العلة في أن المأموم يقول خلف الإمام مباشرة "ربنا لك الحمد"؟ قال: "فإنه من وافق قوله قول الملائكة"، يعني: أن الملائكة في ذلك الوقت تحمد الله، فإذا وافق قول المأموم قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. وهذه فضيلة عظيمة يجدها المأموم والمصلي في جماعة في مثل هذا الموضع، ويحرمها من لم يصل في جماعة. قال: "وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام"، يعني: يرفع يديه عند الرفع من الركوع ليعتدل قائما. وهذا أحد المواضع الأربعة التي يستحب فيها رفع اليدين استحبابا مؤكدا. قال ابن عمر: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه حذو منكبه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع". والحديث في الصحيحين. هذه ثلاثة مواضع، وموضع رابع إذا قام إلى الركعة الثالثة. قال: "ويقول هو قائم كما مر آنفا: ربنا ولك الحمد". رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة. وجاء عن أبي موسى الأشعري: "تارة أن يقول: ربنا لك الحمد"، و"لك الحمد" في الصحيحين. وتارة أن يضيف لهذين اللفظين قوله "اللهم". كما عند أبي هريرة عند البخاري، عن أبي هريرة. إذا هذه عندنا الآن الألفاظ الأربعة التي ذكرنا: "ربنا لك الحمد"، "ربنا ولك الحمد"، "اللهم ربنا لك الحمد"، "اللهم ربنا ولك الحمد". قال: "وكان يعمر بذلك فيقول: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه". رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة. قال: "وتارة أن يزيد على ذلك إما ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد". وهو في مسلم، يعني: بعد قول "ربنا لك الحمد" يزيد، طبعا هذه الجملة "ربنا لك الحمد". على قول الراجح قول إمام أحمد: أنها واجبة، وما زاد عليها فمستحب. ودليل الوجوب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي"، مع ملازمته عليه الصلاة والسلام لها. وزيادة "ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد" يعني: حمدا يملأ السماوات ويملأ الأرض ويملأ ما شئت من شيء بعد، يعني: بعد السماوات والأرض. وهذا مبالغة في الحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى. قال: "وإما ملأ السماوات وملأ الأرض وما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد"، يعني: زيادة "وما بينهما". وهذا أيضا في مسلم عن حديث ابن عباس. قال: "وتارة يضيف إلى ذلك قوله: أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". هذا رواه مسلم من حديث ابن عباس. "أهل الثناء والمجد" يعني: أنت أهلا للثناء أن يثنى عليك وأن تحمد وأن تعظم، والمجد العظمة، يعني: أنت أهلا للعظمة والتعظيم والإجلال. "لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت" وهذا لكمال قدرته وقهره وقوته سبحانه وتعالى. فإذا أراد الله سبحانه وتعالى أن يعطي العبد شيئا لا يستطيع أحد من الخلق أن يمنعه. "لا مانع لما أعطيت" وما اسم موصول بمعنى الذي، أي: لا مانع للذي أعطيته. إذا أراد الله أن يعطي الإنسان نعمة دينية أو دنيوية، دينية كنعمة الهداية ونعمة العلم والصلاح والاستقامة وحفظ القرآن وحفظ السنة إلى آخر ذلك، أو نعمة دنيوية كنعمة المال أو الولد أو الجمال أو غير ذلك، ما استطاع أحد أن يمنعه عن العبد. وإذا منع الله سبحانه وتعالى العبد النعمة، ما استطاع أحد أن يوصلها إليه. "ولا معطي لما منعت" إذا منع الله سبحانه وتعالى مثلا الإنسان الولد، ما استطاع أحد أن يرزقه الولد، ولو دار الأطباء الدنيا كلهم، والله لم يقدر له ولدا ما سيرده ولدا. قال: "ولا ينفع ذا الجد منك الجد"، أي: لا ينفع صاحب الجد، صاحب الغنى والمال، غناه لا ينفعه غناه عن الله سبحانه وتعالى، في نجاته من عذاب الله ومن عقاب الله. لا ينفع ذا الجد منك الجد، أي: لا ينفع صاحب الغنى غناه منك. وهذا فيه دلالة على فقر العبد وحاجته إلى ربه وعدم استغنائه عن الله سبحانه وتعالى. قال: "وتارة تكون الإضافة ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد". أيضا في مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وفي زيادة "أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم" إلى آخره. هذا فيه زيادة على ما تقدم، استحباب هذا الدعاء، هذا الدعاء أنه أحق ما يقوله العبد. أحق ما يقوله العبد أن يقول: "اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد". قال: "وتارة يقول في صلاة الليل: لرب الحمد لرب الحمد، يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوا من ركوعه". الذي كان قريبا من قيامه الأول. "وكان قرأ فيه سورة البقرة". والحديث رواه أبو داود والنسائي من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما. فهذا الدعاء مستحب في الاعتدال من الركوع في صلاة الليل، تكرر "لرب الحمد لرب الحمد لرب الحمد". إذا أطال إذا كنت تصلي وحدك مثلا وأردت أن تطيل القيام، فتكرر هذا الدعاء. قال: "عاشرا ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى". نجح رجل كان يصلي وراءه صلى الله عليه وسلم، بعدما رفع صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة وقال: "سمع الله لمن حمده". فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من المتكلم آنفا؟" قال الرجل: "أنا يا رسول الله". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا". رواه مالك والبخاري وأبو داود. وهذا فيه استحباب هذا الدعاء بعد الرفع من الركوع: "ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه أو مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى". حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، يعني: فيه الخير والبركة، كما يحب ربنا ويرضى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد رأيت بضعة وثلاثين ملكا". البضع يعني: من الثلاثة إلى تسعة، والعشرة، فقال: "بضعة عشر" يعني: ثلاث عشر إلى تسعة عشر. قال: "ثلاثين بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها"، يعني: كلهم تسابقوا إلى كتابة هذه الكلمات. ويستحب هذا الذكر. قال: "إطالة هذا القيام ووجوب الإطمئنان فيه". قال: "وكان صلى الله عليه وسلم يجعل قيامه هذا قريبا من ركوعه". كما تقدم. "بل كان يقوم أحيانا حتى يقول القائل: قد نسي". رواه البخاري ومسلم عن أنس، يعني: أحيانا يطيل أن يقوم بعد الركوع، بعد الرفع من الركوع، حتى يقول القائل المصلي خلفه: "قد نسي". يظن أنه نسي أنه قد ركع. في استحباب إطالة هذا الركن ما لم يشق على الناس لو كان إماما، فلا يشق عليهم. قال: "وكان يأمر بالإطمئنان فيه، فقال: ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما، فيأخذ كل عظم ما أخذه". وفي رواية: "وإذا رفعت فأقم صلبك وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها". انظر في الصحيحين. قال: "وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها"، يعني: تعتدل. أنت الآن راكع، العظم عظم الظهر منقبض، فكيف تأخذ مفاصل العظام إلى مفاصلها بالاستقامة والاعتدال؟ تقوم إثرا كاملا. فهذا إذن يرجع كل عظم إلى موضعه. قال: "وذكر له أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك". قال: "وكان يقول: لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها". وهذا الحديث رواه أحمد من حديث طلق بن علي رضي الله عنه. نعم. فهذا الحديث في دلالة على ركنية الاعتدال من الركوع، أنه ركن لابد منه، لابد من طمأنينة عند الرفع من الركوع. وهذا قد يعني يغفل عنه كثير من المصلين، تجده يرفع من الركوع ولا يطمئن، لا يطمئن، فيتعجل السجود. وحينئذ أخل بركن من أركان الصلاة، أخل بركن من أركان الصلاة. الواجب أن المصلي إذا رفع من الركوع أن يطمئن في قيامه ويعتدل حتى يرجع كل عظم أو مفصل عظم إلى المفصل، ثم بعد ذلك يركع، يسجد. طيب. نكتفي بهذا القدر إن شاء الله. إلى هنا. صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.