المفيد في قواعد التجويد برواية حفص من الشاطبية 22

الدرس في المفيد في قواعد التجويد برواية حفص من الشاطبية 22، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أحكام السكون المحض ومواضع الوقف عليه

يُعرّف السكون المحض بأنه عزل الحركة عن الحرف الموقوف عليه خالياً من الروم والإشمام، ويُوقف عليه في مواضع منها ما كان آخره ساكنا وصلا ووقفا، والمتحرك في الوصل بالفتحة، وعارض الشكل كالأفعال المجزومة وميم الجمع والتنوين وتاء التأنيث وميم (ألِف لاَم مِيم) المحركة عارضاً للالتقاء الساكنين، حيث تُسكن كلها عند الوقف بسكون محض.

أحكام الوقف بالسكون المحض على تاء التأنيث المربوطة وهاء الضمير

يشرح المقطع وجوب الوقف بالسكون المحض دون روم ولا إشمام على تاء التأنيث المربوطة لأنها تبدل هاء ساكنة في الوقف، وعلى هاء الضمير إذا سبقها ياء أو واو ساكنة (مد أو لين) أو كسرة أو ضمة، لأن هذه الحروف تمنع دخول الروم والإشمام في الهاء.

أحكام الوقف بالروم والإشمام في هاء الضمير مسبوقة بألف وأخواتها

يشرح المقطع حكم الروم والإشمام عند الوقف على هاء الضمير إذا سبقها ألف أو واو أو ياء، مبيناً أن الروم هو إضعاف الصوت بإظهار ثلث الحركة في المضموم والمكسور دون المفتوح، مع أمثلة تطبيقية مثل (إياك نعبد) و(الرحمن الرحيم)، ويشير إلى أن الغالب في القراءة الوقف بالسكون المحض.

التفريغ النصي الكامل

قال ثالثا السكون المحض والسكون المحض معناه عبارة عن عزل الحركة عن الحرف الموقوف عليه ومعنى المحض أي الخالي المجرد من الروم والإشمام وسيأتي ما معنى الروم والإشمام يقول عندما تقف بالسكون المحض الخالص تعزل الحركة عن الحرف الذي تقف عليه وما يوقف عليه بالسكون المحض من غير روم والأشمال هناك مواضع منها ما كان آخره ساكنا في الوصل والوقف ما كان آخره ساكنا وصلا ووقفا مثل فأنذر هذا الآن تقف عليه السكون لأن فأنذر هذه فعل أمر أنذر فعل أمر وفعل الأمر هنا مجزوم أو مبني على مجزم به مضارعه وهو هنا دائما على السكون لأنه صحيح الآخر فلهذا السكون ملازم له وصلا ووقفا فعند الوقف عليه تقف عليه بالسكون وكذلك كلمة كبر وتقهر هذا لا يدخله الروم ولا الإشمال ثانيا المتحرك في الوصل بالفتحة مثل لا ريب مثل إيش؟ لا ريب متحرك في الوصل بالفتحة يعني لاحظوا الآن لا ريب عندما تصل تقول ذلك الكتاب لا ريب فيه الآن الباء مفتوحة هذا متحرك وصلت بالفتحة لا يدخله الروم ولا إشمال الروم والإشمال لا يدخل المفتوح فعندما تقف على ما كان وصله بالفتحة تقف عليه بالسكون المحط تقف عليه بالسكون المحط فتقول ذلك الكتاب لا ريب تقف عليه بالسكون ثم قال ثالثا عارض الشكل أي المتحرك في الوصل بحركة عارضة للتخلص من التقاط الساكنين مثل أنذر الناس في الوقف أنذر بالسكون فقط لاحظوا الآن أنذر الناس أصلها أنذر فعل أمر مبني على السكون الآن أنذر أنذر عندما اتصله تقول أنذر الناس تكسر الرأ للتخلص من التقاط الساكنين فهذا هذه الحركة التي جاءت في الرأ والأصل أنه الفعل مبني على مجزن به مضارعه الآن هو مبني على السكون الآن هذه الحركة التي جاءت عارضة جاءت إيش؟ عارضة مع أنها الرأ مقسورة والمقسور يدخل فيه الروم يدخل فيه الروم دون الإشمال فهنا لا ترم لا تأتي بالروم في الوقف وإنما تأتي بالسكون المحض لماذا؟ لأن الحركة عارضة الحركة ليست أصلية في الرأ بل الرأ في الأصل أنه الفعل مجزم الآن انظر أنذر عندما تقف تقول وأنذر تقف عليه بالسكون المحض قاله من أمثلة الحركة العارضة واحد ميم الجمع تحرك بضم عارض مثل له مركع ذلك أصلها لهم لهم بالميم السكون لكن حركت للفقاء الساكنين فالحركة فيها عارضة فتقول عند الوقف لهم وعند الوصل له مركع فمع أن الميم مضمومة لكن لا يدخل لا روم ولا إشمام ثانيا قال التنوين يحرك بكسر عارض مثل نوحني بنه هي نوح نوح ابنه لما وصلت كسرت النون خسرت النون فتقول نوحني نوحني واضح هذه الآن كسرة عارضة كذلك ليس هنا روم ولا إشمام فعندما تقف على نوح تقول نوح بالسكون المحب ثالثا الأفعال المجزومة تحرك بكسر عارض مثل ومن يشاقق الرسولة قال ما عدا يشاقي بسورة الحشر فإن كسرتها تعتبر لازمة بلزوم سببها وهو الإضغام لأن أصلها يشاقق أصلها يشاقق فأضغمت القاف في القاف بعد تسكين الأولى فأصبحت يشاقق فإذن الكسرة فيها كسرة فيها لازمة وليست وليست عارضة لاحظوا الآن ومن يشاقق الرسولة عندما تقف على يشاقق فإنك تقف بالسكون المحب ولا تقف بالروم فتقول ومن يشاقق سكون المحب وعندما تصل تكسر القاف لالتقاء الساكنين دال يعني رابعا تاء التانيث الملحقة للفعل الماضي تحرك بكثر عارض مثل قالت الملائكة قالتي التاونة الأصل أنها تاء التانيث الساكنة لكن حركت لالتقاء الساكنين فالحركة فيها عارضة كذلك لا يدخلها الروم عند الوقف على قالت تقف بالسكون المحب فتقول قالت خامسة الميم في ألف لا ميم الله لا إله إلا هو في الوصل تحرك بفتح عارض تحرك بفتح عارض ألف لا ميم عندما تقرأها بنفسها تقول ألف لا ميم إذا تريد تقف على الميم تقف عليها بايش بالسكون تقف عليها بالسكون وإذا تريد تريد أن تصل الميم بلفظ الجلالة سيلتقي ساكنان الميم الساكنة والألف من لفظ الجلالة واضح لان ميم ساكنة والألف من لفظ الجلالة وهي ألف الوصل فعليك أنك تفتح الميم تفتح الميم تحرك الميم بالفتحة تحرك الميم بالفتحة والفتحة هذه الحركة عارضة ليست إيش ليست أصليه فتقول ألف لام ميم الله ألف لام ميم الله واضح ألف لام ميم الله ميم الله وهنا بعضهم مد وبعضهم لم يمد لأن من ترك المد هنا لم يكن هناك مد إيش لازم لأن المد اللازم ذهب سببه وهو إيش السكون فليس بعد اليا سكون وإنما ميم بعد اليا إيش حركة فتكون اليا هنا إيش فيها مد طبيعي مقدار حركتين هذا واضح ألف لام ميم الله هذا عندما تريد أن تصم ثانيا أو رابعا أيضا مما يوقف عليه بالسكون دون دخول الروم والإشمام تاء التأنيث المربوطة قال يوقف عليها بالسكون المحض فقط ولا يدخلها روم ولا إشمام لأنها في الوقف تبدل إلى هاء ساكنة فيكون الوقف بالسكون على الهاء المبدلة وليس على التاء الأصلية وليس على التاء الأصلية سواء كانت التاء متحركة هذه بضم بكسرة تقف عليها بإيش بالهاء لأن هذه التاء المربوطة تبدل التاء المربوطة تبدل إلى هاء والهاء لا يدخلها روم ولا إشمام هنا قال مثل الصلاة عندما تقول الصلاة تقف عليها الصلاة الزكاة الآن تقف عليها بالسكون المحض والسبب في ذلك أن التاء المربوطة أبدلت إلى إلى هاء وليس الآن الروم الإشمام لا بد أن يكون على حرف على حرف أصلي ليس مبدل خامسا مما يوقف عليه بالسكون المحض هاء الضمير الغائب في الحالات الآتية معنا الآن حالات في هاء الضمير لأن هذه هاء الضمير لها حالات منها ما يوقف عليه بالسكون المحض ومنها ما يجوز دخول فيها الروم والإشمام ولهذا قال في الحالات الآتية أي ليس في كل حالة يوقف عليها بالسكون المحض فقط من هذه الحالات ألف أن يكون قبل الهاء ساكنة سواء كانت يامد أو يالين مثل أرضعيه لوالديه قال في الوقف يوقف على الهاء بالسكون المحض فقط لأن قبل الهاء ساكنة الآن أرضعيه عندك الهاء مكسورة وغن الروم يدخل في المكسور هنا لا يدخل الروم بسبب أن الهاء قبلها ياء الضمير هذه قبلها ياء سواء كانت ياء يالين أو يامد ويالين معروف أن ما قبلها مفتوح وياء المد ما قبلها مكسور الآن لاحظ أرضعيه عندما تقف على أرضعيه تقف بالهاء ساكنة فقط تقول أن أرضعيه وهكذا لوالديه لوالديه بالهاء دون دخول الروم لأن الروم زيادة حركة حركة بسيطة في حال الوقف وهي حركة خفيفة كما زيادة إن شاء الله قال بأ وهو الحالة الثانية من حالات من حالات الوقف في السكون على ياء على هاء الضمير قال أن يكون قبل الهاء واو شاكنة سواء كانت واو مد أو واو لين كذلك انظر حرقوه رأوه قال في الوقف يوقف على الهاء بالسكون المحب فقط لأن قبل الهاء واو ساكنة لأن حرقوه هل يجوز دخول الروم والإشمان لأنه مضموم لأن الهاء مضمومة الجواب هنا لا هنا تقف عليه بالسكون فتقول حرقوه لأن قبل الهاء واو رأوه وهذه الواو واو لين سواء كان واو مد أو ماذا أو واو لين جيم أن يكون قبل الهاء كسرة مثل أهله في الوقف يوقف على الهاء بالسكون المحب فقط لأن قبل الهاء كسرة حرف مكسور فتقول أهله عندما تقف على الهاء تقف عليه بالسكون المحب أهله واضح دال أن يكون قبل الهاء ضمة مثل قلته في الوقف يوقف على الهاء بالسكون المحب فقط لأن قبل الهاء ضمة فتقول قلته إن كنت قلته عند الوقف على الهاء بالسكون المحب لأن لاحظ أنت هذا الآن تقصيد الواو وأختها والياء وإيش وأختها إذن إذا سبق اليا إذا سبق الها هاء الضمير هاء الضمير هاء الضمير تدول على على مثلا مفرد مذكر غائب الآن هاء الضمير هذه إذا سبقتها اليا وأختها من أخت اليا الكسرة واضح إذا سبقت الها اليا وأختها أو الوا وأختها الوا وأختها من الضم صحي الوا وأختها أو اليا وأختها فإنه لا روم ولا إشمام تقف على الها بالسكون طيب بغي واحدة وأختها من من هي آي بالألف وأختها واضح بغي الألف وأختها الألف وأختها من أختها الفتحة إذا تبق هذا ضمير الألف وأختها هنا جاء خلاف بين القراء جاء خلاف بين القراء فمن هم من يقول يدخله الروم يدخله الروم والإشمام إذا كانت الها مكسورة أو ماذا أو مضمومة خاصة تأتي مضمومة بعد الألف ومنهم من قال لا يدخل الروم والأشمام والصحيح وهو الذي اختاره ابن الجزري وأيضا الشاطبي أن إذا جاء قبل اله ألف وأختها فإنه يدخله الروم والأشمام ولهذا لم يذكر هنا لم يذكر هنا عندكم ماذا عندكم اليا وأختها اليا والكسرة والوا ويش والضم بقي الألف والفتحة إذا سبق هاء الضمير فإنه يدخله الروم والأشمام كمان سيأتي إن شاء الله تعالى طيب رابعا الروم أيضا ومن حالات الوقف أن يوقف على الكلمة بالروم أن يوقف على الكلمة بالروم الآن أخذنا كم من حالات الوقف الوقف بالإبدال والوقف بالحذر والوقف بالسكون المحض الآن رابعا الوقف بالروم وخامسا الوقف بالإشمام هذه خمس حالات الآن معنا الرابع وهو الوقف بالروم ما معنى الروم؟ قال معناه تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك التضعيف ثلثة الحركة ويبقى ثلثها في حركة وعادهم قسموها إلى إيش؟ إلى ثلاث أقسام انظر في حركة واحدة وتقسم إلى ثلاث أقسام يقول لك هذا الروم عبارة عن ثلث ثلث حركة كيف بتضبط هذه؟ صعب جدا ثلث حركة الروم تضعيف الصوت ما معنى تضعيف الصوت؟ معنى خفض الصوت خل صوتك ضعيف لا يسمعك إلا من كان تحتك من كان قريبا منك هذا معنى تضعيف الصوت يعني أن يكون الصوت ضعيفا يكون خفيفا خافتا عندما تنطق بثلث حركة بماذا؟ بالروم قال أي أن المحذوف من الحركة أكثر من الثابت ومن ثم يضعف صوتها فيسمعها القريب المسقي ولو كان أعمى ولا يسمعها البعيد ويكون الوقف بالروم في المضموم والمكسور سواء كان مخففا أو مشدداً أو منوناً أو غير منوناً ولا يكون الوقف بالروم في المفتوح أبداً لا يكون لخفة الفتحة وخفائها إذا خرج معظمها حالة الروم خرج سائرها لأنها لا تقبل التبعيض الفتحة لا تقبل التبعيض بخلاف ماذا؟ خلاف الواو الضمة والكسرة قال ولا بد من حذف التنوين من المنون حال الوقف بالروم ولا بد من حذف التنوين إذا كانت كلمة منونة تحدث التنوين حال الوقف بالروم والمنون إما أن يكون مضموم ضمتان أو كثرتان فقط إذن الروم يدخل في قسمين يدخل في المفتوح يدخل في المكسور ويدخل في المضموم دون المفتوح مثلاً الآن إياك نعبد وإياك نستعين الآن لاحظ أن النون مضمومة صح؟ وإياك نستعين وإياك نستعين أنا أريد أن أقف على النون ليس بالسكون المحض ولكن بالروم ماذا أقرأ؟ كيف أقرأ؟ إياك نعبد وإياك نستعين هل لاحظتم شيء؟ خفيفة يعني ثلث حركة ما أقول نستعين لكن أقول نستعين حتى تلاحظوا الآن في ضمة والصوت يكون خفيف معها لأنها ثلث إيش؟ ثلث حركة ما أقول نستعين وإنما أقول نستعين الآن بيسمعها اللي هو الغريب مني أما البعيد ما سيسمعه هذي لأنها ثلث ثلث حركة ما أظهرها كاملة واضح الآن طبقوا معي هذا الروم إياك نعبد وإياك نستعين إياك نعبد وإياك نستعين نستعين كون يشتلك حركة يسمعها من؟ القريب يعرف أنك تيت بالروم البعيد ما سيلاحظ أو ما سيسمع هذا هذه الحركة طيب الرحيمي الرحيمي الآن مين مكسورة؟ الروم يدخل المكسور تمام؟ يدخل المكسور الرحمن الرحيمي الرحمن الرحيمي يعني مي مي واضح؟ تكون خفيفة مي الآن أرفع الصوتي بها مي حاول تكون عندما تقف عليها مي تأتي لها مش بثلث الحركة طبقوا الرحمن الرحيمي الرحمن الرحيمي لا مش بالسكور لابد فيه كسرة طغيرة ثلث الرحمن الرحيمي الرحمن الرحيمي هذا معنى إيش؟ الروم والإشمام أن تأتي بثلث حركة ولكن هذا الغالب أنه ما يطبق هذا وإن كان هو إيش؟ يعني لحفظ هذا مذكور والغالب أن يكون الوقف دائما ماذا بالسكون المحب فسكن فالسكون ها؟ إيش؟ كمل البيت قال فسكن فالسكون سكون سكون سكون سكون سكون عم تسكن على نفسك طيب نظف إلى هنا والإشمام إن شاء الله تعالى سيكون فيه الغد إلى هنا سبحانه شكرا لكم لدينا شكرا لكم شكرا لكم