المفيد في قواعد التجويد برواية حفص من الشاطبية 7

الدرس في المفيد في قواعد التجويد برواية حفص من الشاطبية 7، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أحكام الغنة: التعريف والحروف والمخرج والمراتب

توضح الغنة بأنها صفة لازمة لحرف النون والميم تخرج من الخيشوم، وتذكر مراتبها الخمس من المشدد إلى المتحرك مع أمثلة قرآنية. كما تبين أن الغنة تتبع الحرف التالي لها في التفخيم والترقيق عند الإخفاء الحقيقي.

صفات الحروف العرضية: مراتب التفخيم والترقيق لحروف الاستعلاء

تشرح الصفات العرضية للحروف مبينة أن التفخيم والترقيق من أبرزها، وتعرف حروف الاستعلاء السبع وترتيبها قوة. ثم تفصل في مراتب التفخيم الخمس مع التنويه لحالات التفخيم النسبي في حروف غير الإطباق.

تفخيم وترقيق القاف والخاء والغين وألف المد ولام لفظ الجلالة

يبيّن تفخيم القاف والخاء والغين الساكنة بعد كسر كتفخيم نسبي مع استثناء خاء (أخرج) ومشتقاتها لتفخيمها القوي. كما يوضح أن ألف المد تتبع ما قبلها تفخيماً أو ترقيقاً، وأن لام لفظ الجلالة تفخم بعد فتح أو ضم وترقق بعد كسر أو ياء.

ترقيق السورة – ترجمة نانسي قنقر

يتكرر في المقطع عنوان "ترقيق السورة" متبوعاً بذكر "ترجمة نانسي قنقر" عدة مرات، مما يشير إلى عرض لهذا العمل المترجم. لا يحتوي النص على محتوى تفصيلي بل يقتصر على تكرار العنوان واسم المترجمة.

التفريغ النصي الكامل

قال المؤلف: معنا الغنة. قال: الغنة صفة لازمة في حرف النون والميم، أي أن صوت الغنة صفة لازمة للنون والميم سواء كانتا متحركتين أو ساكنتين أو مظهرتين أو مضغمتين أو مخفاتين. إذن الغنة كما قال أنها صفة لازمة لحرفين هما النون والميم، سواء كان ذلك في الإدغام أو في الإخفاء أو كذلك في الإظهار أو كذلك في الإقلاب. عندما سيأتي معنا أحكام النون الساكنة أو التنوين إن شاء الله، فإن هذه كلها يكون فيها صوت الغنة. قال الجعبري: الغنة صفة النون ولو تنوين والميم، تحركتا أو سكنتا، ظاهرتين أو مخفاتين أو مضغمتين. قال: حروف الغنة الميم والنون. قال: والنون أغن من الميم، أي أن صوت الغنة يظهر في النون أكثر. ومخرج الغنة: يخرج صوت الغنة من الخيشوم. أي ليس مخرج الحرف نفسه؛ الخيشوم يعني النون والميم لا تخرج من الخيشوم. النون كما تقدم من طرف اللسان من الحروف الذلقية، والميم من الشفتين. لكن ما هو الذي يخرج من الخيشوم؟ الذي يخرج من الخيشوم ليس بحرف، إنما هو صوت؛ صوت لهذه الغنة، صوت للغنة يخرج من الخيشوم. قال: مراتب الغنة: الأول: المشدد، سواء كان في كلمة في كلمة، إن عم، يعني يأتي في كلمة ويأتي كذلك في كلمتين كالإدغام الذي سيأتي. أن مقدار الغنة أيضا مقدار حركتين. عندما تقول: إِنَّ، تلاحظ أن الغنة تخرج من الداخل وهو ما يسمى بالخيشوم. قل معي: إِنَّ، إِنَّ، إِنَّ، عَمَّ، عَمَّ، عَمَّ، عَمَّ، عَمَّ. هذا في كلمة. وقال في كلمتين مثل الإدغام الكامل، مثل: مَا لَكُم مِّنْ، ميم معه ميم، هذا يسمى إدغام المتماثلين، إدغام كامل. لاحظ: مَا لَكُم مِّنْ، مَا لَكُم مِّنْ، مَا لَكُم مِّنْ، مَا لَكُم مِّنْ. إِن نَّشَأْ، إِن نَّشَأْ، مِن مَّالٍ، مِن مَّالٍ، مِن مَّالٍ، مِن مَّالٍ، إِرْكَم، مَعْنَى، إِرْكَم، مَعْنَى، إِرْكَم، مَعْنَى. قال: مقدار الغنة حركتين. هذا الأول. الثاني: المضغم بغنة ناقص، مثل: مَوَاقِ، مَنْ يَعْمَلْ. مقدار الغنة حركة. ثالث: قل معي: مَوَاقِ، مَوَاقِ، مَوَاقِ، مَنْ يَعْمَلْ، مَنْ يَعْمَلْ، مَنْ يَعْمَلْ، مَنْ يَعْمَلْ. هذه في المرتبة الثانية. ثم ثالثا: المخفي، مثل: فَاحْكُم بَيْنَهُمْ، عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، رِيحًا صَرْصَرًا. مقدار الغنة أيضا حركة. ثانية: قل معي: فَاحْكُم بَيْنَهُمْ، فَاحْكُم بَيْنَهُمْ، فَاحْكُم بَيْنَهُمْ. عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. رِيحًا صَرْصَرًا. ثم في المرتبة الرابعة: الساكن المظهر، مثل: عَنْهُمْ، وَلَكُمُ، فِيهَا، قَالُوا فِيهَا. أصل الغنة فقط، فيها أصل الغنة فقط. عندما تقول: عَنْهُمْ، ما في غنة تخرج من الخيشوم. لكن النون فيها أصل الغنة، فيها أصل الغنة. عندما تقول: عَن، هي النون فيها أيش؟ فيها زي الغنة. لاحظ: عَن، اللي هاته تقول: عَنْهُمْ، لَكُمُ، فِيهَا. هذا فيه أصل الغنة وليس فيه مقدار الغنة بحركتين من الخيشوم. قال خامسا: المتحرك، مثل: يُنَاء، نَاء. عندما تقول: نَاء، فيه كذلك أصل الغنة وليس فيه ماذا؟ الغنة مقدار حركتين. ثم قال: أداء الغنة. إن من تمام كيفية أدائها اتباعها لما بعدها من الحروف. فإذا جاء بعدها مفخم فخمت، وإذا جاء بعدها مرقق رققت. وذلك مع حروف الإخفاء الحقيقي. والغنة صفة تابعة لموصوفها: اللسان النون، والشفوي الميم، وليس حرفها. إذن الغنة أولا ليست حرفا، إنما عبارة عن صوت. ثم أن هذه الغنة تتكيف بتكيف الحرف الذي بعد النون أو الميم. فإن كان ما بعدها من حروف الاستعلاء المفخمة فخمت، أو فخمت الغنة. وإن كان ما بعدها ليس من حروف التفخيم، أي حروف الاستعلاء، فإنها ترقق. مثل ماذا عندك الآن؟ مثلا: فَاحْكُم بَيْنَهُمْ، الباء ليس من حروف الاستعلاء. لكن بخلاف: رِيحًا، لاحظوا الغنة هنا تكون مفخمة. لماذا؟ لأن الصاد من حروف التفخيم، حروف استعلاء. تقول: صَا، لهذا تفخم الغنة: رِيحًا صَرْصَرًا. لاحظوا الغنة مفخمة: رِيحًا صَرْصَرًا. لكن مثلا: عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ، أو أَنْ يَكُونَ، أَنْ يَكُونَ. هنا الشين ليست من حروف استعلاء، فترقق الغنة. عندما يليها حرف استعلاء، واضح. انتهينا من الصفات اللازمة. الآن ثانيا: قال الصفات العرضية للحروف، وهي: التفخيم والترقيق، والإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب، والمد والقصر، والسكون والحركة، والسكت. هذه صفات عرضية. ما معنى عرضية؟ معناها تطرأ أحيانا، تأتي أحيانا في الحرف، وأحيانا لا تجدها. عندما يوجد السبب توجد، وعندما يذهب السبب لا توجد. قال: أولا التفخيم والترقيق. معنى التفخيم: تسميل صوت الحرف وتغليظه، بحيث يمتلي الفم بصدى صوت الحرف. معنى الترقيق: تخفيف صوت الحرف أو تنحيفه. الحروف المفخمة لها وجه واحد، وهي حروف الاستعلاء. وترتيبها على حسب القوة: منها الطاء، الطاء الأول لأنه من حروف الإطباق، ثم الظاء، ثم الصاد، ثم الضاد، ثم القاف، ثم الغين، ثم الخاء. ماذا تقول؟ تقول: الطاء، عندما تنطق بها مفخمة. قال: والملاحظة أن أقوى حروف الاستعلاء هي حروف الإطباق الأربعة، وهي: الطاء، والظاء، والصاد، والضاد. قل معي: طَاء، طَاء، طَاء، طَاء، طَاء. ظَاد، طَاء... ماذا تلاحظ الآن؟ أن هذا الحرف مسمى، يعني يمتلي الفم عندما تنطق به. ثم قال: مراتب التفخيم: أن يكون حرف الاستعلاء مفتوحا وبعده ألف المد، مثل: طَابَ، غَافِرْ. قل معي: طَابَ، غَافِرْ. هذا الآن أعلى شيء، عندما يكون بعده ألف. ثانيا: أن يكون حرف الاستعلاء مفتوحا وليس بعده ألف مد، مفتوح فقط وليس بعده ألف مد، مثل: ضَرْبَاءَ، وَقَتْلَى. قل معي: ضَرْبَاءَ، ضَرْبَاءَ، ضَرْبَاءَ، ضَرْبَاءَ. قَتْلَى، قَتْلَى، قَتْلَى، قَتْلَى. ثالثا: أن يكون حرف الاستعلاء مضموما، مثل: صُوِّرَتْ، وَخُلِقَتْ. يعني يكون أقل في التفخيم. قل: صُوِّرَتْ، صُوِّرَتْ، صُوِّرَتْ، صُوِّرَتْ. خُلِقَتْ، خُلِقَتْ، خُلِقَتْ، خُلِقَتْ، خُلِقَتْ. رابعا: أن يكون حرف الاستعلاء ساكنا، وفيه التفصيل الآخر. واحد أو ألف: إذا كان حرف الاستعلاء ساكنا وما قبله مفتوح، يلحق برتبة المفتوح. إذا كان حرف الاستعلاء ساكنا وما قبله مفتوح، يلحق برتبة المفتوح. ب: إذا كان حرف الاستعلاء ساكنا وما قبله مضموم، يلحق برتبة المضموم، لأننا ما ندري هذا الساكن من أي رتبة، لكن الحرف الذي قبله يبينه. جيم: إذا كان حرف الاستعلاء ساكنا وما قبله مكسور، ففيه التفصيل. طيب، يقول: إذا كان ساكن وما قبله مكسور، فيه تفصيل آخر. أولا: إذا كان الحرف ساكنا وما قبله مكسور من حروف الإطباق الأربعة، تفخم من المرتبة الخامسة. يعني يقول لك: إذا كان قبله حرف ط، أو ظاء، أو صاد، أو ضاد. هذا يكون من مرتبة الخامسة. ثانيا: إذا كان الحرف ساكنا وما قبله مكسورا من باقي حروف الاستعلاء، تفخم تفخيما نسبيا، أي ترقق. وليس المراد بالترقيق ترقيقها مثل الحروف المستفلة، ولكن فخمها أقل من تفخيم حروف الإطباق، فتكون مرققة بالنسبة لحروف الإطباق، ومفخمة بالنسبة لحروف الاستفال. هذا التفصيل في ماذا؟ في الحرف الساكن الذي قبله مكسور. خامسا: أن يكون حرف الاستعلاء من حروف الإطباق الأربعة مكسورا. أما باقي حروف الاستعلاء، فتفخم تفخيما نسبيا، ويلحق بالتفخيم النسبي الخاء والغين الواقعتين بعد ياء لين، الواقعتين بعد ياء لين عند الوقف عليها، مثل: شَيْخ، وَزِير. يعني الآن: شَيْخ، يعني تكون نسبي، تفخيم نسبي، تكون تفخيم وتفخيم نسبي ليس عالي. عندما تقول: شَيْخ، يعني تكون الخاء فخة منه. زيغ، زيغ. قل معي: شَيْخ، شَيْخ، شَيْخ، شَيْخ. زِير، زِير، زِير، زِير. قال: القاعدة: أن حروف الاستعلاء القاف والغين والخاء تفخم تفخيما نسبيا في حالتين: واحد: إذا كانت مكسورة، مثل: قِ، لاحظ أنه مخفض، تفخيم نسبي. غِ، قال: خِفَّة، كذلك. أو خِيفَة، يُرِيدُهَا، مَاذَا؟ خِيفَة، عِنْدَكُمْ خِفَّة، صَح؟ نَعَمْ. خِيفَة، لأَوَّل يُنْقَال: خِيفَة، لأَجْرِي، مَاذَا؟ المَثَل: خِيفَة، صَلْح، رُوح، إِلَى خِيفَة، لَا هُنَمَعِي، قُلْ مَعِي: طِيلَة، قِيلَة، قِيلَة، قِيلَة، قِيلَة. غَيْظَة، غَيْظَة، غَيْظَة، غَيْظَة. خِيفَة، خِيفَة، خِيفَة، خِيفَة، خِيفَة، خِيفَة. نلاحظ أن هذه تفخيم، وتفخيم نسبي، لأننا قلنا: قِ، وَغِ، وَخِ، بِخِلَافِ مَا لَوْ قُلْنَا: مَاذَا؟ قُلْنَا: غَا، وَخَا، وَقَا، فَإِنَّهَا تَكُونُ المَرْتَبَةَ الأُولَى. قال: ب: إذا كانت ساكنة بعد كسر، سواء كانت أصلية، مثل: يَذْقَهُ، أو كسرا عارضا. ولكن يختلف. قال: أو كانت الغين والخاء ساكنتين للوقف بعد ياء لين، بعد ياء لين، مثل: خَيْر، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ، وَأَيْضًا مِثْل: زِير. إذن عندنا أنها إذا كانت ساكنة بعد كسر، أيضا يكون تفخيمها القاف أو الخاء أو الغين تفخيمها أيش؟ تفخيم نسبي. لأن نقول معي: يَذْقَهُ، يَذْقَهُ، يَذْقَهُ، يَذْقَهُ. ولكن اختلف. قال: ملحوظة، ويستثنى من ذلك الخاء من أَخْرَجَ، حيث وقعت في القرآن مفخمة، مثل: إِخْرَاجًا. وقال: تَخْرُجُ عند الوصل. وذلك لأن الخاء الساكنة بعد كسر مجاورة الراء المفخمة، فلتفخيم الراء تفخم الخاء تفخيما قويا ليتناسب مع الراء المفخمة. هذا مستثنى: خاء إِخْرَاج، كما قال بعضهم: وخاء إِخْرَاج بتفخيم أَتَت، وخاء إِخْرَاج بتفخيم أَتَت، حيث تصرفت الخاء في أَخْرَجَ، فإنها تفخم تفخيما قويا. فتقول: أَخْرَجَ، بسبب تفخيم الراء. لأن نطبق هذه الكلمات: إِخْرَاج، فَخَّم الخاء. إِخْرَاج، إِخْرَاج، إِخْرَاج، إِخْرَاج. قَالَ: تَخْرُجُ، وَهَكَذَا، أَيْ كَلِمَة، كَلِمَة فِيهَا أَخْرَجَ، إِخْرَاجًا، يَخْرُجُ، إِلَى غَيْرِهِ، فَإِنَّ الخَاءَ تُفَخَّمُ، وَلَوْ كَانَتْ سَاكِنَةً، تَصِيرُ مِثْلَ المَرْتَبَةِ مَاذَا؟ الأُولَى وَالثَّانِيَة. قال: الحروف المفخمة تارة والمرققة تارة: ألف المد، اللام في لفظ الجلالة، الراء. هذه تفخم تارة وترقق تارة على حسب حالتها. ألف المد: هي لا توصف أصلا بماذا؟ بتفخيم ولا بترقيق، ولكن على حسب الحرف الذي ماذا؟ قبلها. فإن تقدمها حرف مفخم، يعني في الأداء، فخمت الألف. وإن تقدمها حرف مستفل في الأداء، مرقت الألف. كما قال ابن الجزري: «وأما الألف فالصحيح أنها لا توصف بترقيق ولا تفخيم، بل بحسب ما يتقدمها فإنها تتبعه ترقيقا وتفخيما». يقول هنا: ألف المد، إن ألف المد تتبع ما قبلها من حيث التفخيم والترقيق. فإذا جاء ما قبلها مفخم، فخمت، مثل: طَائِفَة. لاحظوا الآن الألف مفخمة. هذا تفخيم. لما نقول: فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، صَح؟ مُفَخَّمَة، مُرَقَّقَة. فأنت تفرق بينهما في الصوت في الأداء. متى تفخم؟ إذا سبقها حرف من حروف استعلاء. فقل معي: طَائِفَة، طَائِفَة، يَرَوْنَ. قال: وإذا جاء ما قبلها مرقق، رققت، مثل: شَاءَ. قل معي: شَاءَ، شَاءَ، شَاءَ، شَاءَ، شَاءَ. جَاءَ، جَاءَ، جَاءَ، جَاءَ. وهكذا قس عليها باقي حروف الاستفال. هذه الأولى: الألف ترقق تارة وتفخم تارة. اللام في لفظ الجلالة: اللام دائما مرققة، ما عدا في لفظ الجلالة: اللَّه. فلها حالتان. والصواب يقول: فلها ماذا؟ حالتان. اللام في لفظ الجلالة لها حالتان: الحالة الأولى: تغليظ اللام، إذا جاء ما قبلها مضموما أو مفتوحا، مثل: شَهِدَ اللَّهُ، قَالُوا اللَّهُمَّ. لاحظ: إذا جاء ما قبلها مضموما أو مفتوحا، فإنها تغلظ، مثل: شَهِدَ اللَّهُ، هنا اللام: الْ، الْ. تقول: الْ، ولا تقول: الْ. فرق بين الْ وَالْ. يعني الْ مرققة، وَالْ مفخمة مغلظة. إذا جاء ما قبلها مفتوح، تغلظ لام لفظ الجلالة. قل معي: شَهِدَ اللَّهُ، شَهِدَ اللَّهُ، شَهِدَ اللَّهُ، شَهِدَ اللَّهُ، شَهِدَ اللَّهُ، شَهِدَ اللَّهُ. قَالُوا اللَّهُمَّ، قَالُوا اللَّهُمَّ، قَالُوا اللَّهُمَّ، قَالُوا اللَّهُمَّ، قَالُوا اللَّهُمَّ، قَالُوا اللَّهُمَّ، قَالُوا اللَّهُمَّ. عَبْدُ اللَّهِ، عَبْدُ اللَّهِ، عَبْدُ اللَّهِ، عَبْدُ اللَّهِ، عَبْدُ اللَّهِ، عَبْدُ اللَّهِ، عَبْدُ اللَّهِ. الحالة الثانية: الترقيق لللام، وهو إذا ما جاء ما قبلها... ماذا؟ إذا جاء ما قبلها مكسورة، مثل: بِسْمِ اللَّهِ، بِسْمِ اللَّهِ. لاحظوا هنا قلنا: اللَّهِ، وَهَنَا قُلْنَا: اللَّهُ. إذن يختلف باختلاف ما قبلها. بِسْمِ اللَّهِ، بِسْمِ اللَّهِ. كذلك إذا جاء ما قبلها ياء، إذا جاء ما قبلها... وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ. هذه هي الثانية من الحروف التي ترقق تارة وتفخم تارة: الأولى الألف، والثانية اللام في لفظ الجلالة. بقيت الراء. الراء إن شاء الله هذه سنأخذها في الدرس القادم إن شاء الله، فلا حالات طويلة في هذا الباب من حيث التفخيم والترقيق. إلى هنا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَإِلَهَ اللَّهُ، تَغْفِرُ لِي، أَتُوبُ إِلَيْكَ. وَنُكْمِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. تَرْقِيق السُّورَة، تَرْجَمَة نَانْسِي قَنْقَر، تَرْجَمَة نَانْسِي قَنْقَر، تَرْجَمَة نَانْسِي قَنْقَر، تَرْجَمَة نَانْسِي قَنْقَر، تَرْجَمَة نَانْسِي قَنْقَر، تَرْجَمَة نَانْسِي قَنْقَر.