شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 82

شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 82

الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 82، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

باب التوابع: تعريف النعت وأنواعه وفوائده البلاغية

يشرح هذا المحور تعريف النعت لغةً واصطلاحاً بوصفه تابعاً مشتقاً أو مؤولاً بالمشتق مخالفاً للفظ المتبوع، مع تمييزه عن التوكيد وعطف البيان بشرط الاشتقاق والمباينة. كما يستعرض الفوائد البلاغية للنعت كالتخصيص في النكرة، والتوضيح في المعرفة، والمدح، والذم، والترحم، والتوكيد، مبيناً قاعدة إعراب التابع تبعاً للمتبوع في الرفع والنصب والجر.

الأسماء المشتقة والمؤولة بالمشتقة والفرق بينها وبين التوابع الجامدة

يتناول هذا المحور مفهوم الاسم المشتق كاسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة واشتراط دلالته على معنى مع قيام صاحبه بالفعل، ثم يبين المؤول بالمشتق وهو الجامد لفظاً المشبه للمشتق معنىً ك (ذو) وأسماء الإشارة والنسب. كما يميز بين التوابع المشتقة كالصفة التي تشترط الاشتقاق، والتوابع الجامدة كالتوكيد والبدل وعطف البيان التي لا تشترطه، مع ذكر وظائف الصفة من تخصيص وتعريف.

الفرق بين النعت الحقيقي والنعت السببي وأحكام تبعيتهما

يفصل هذا المحور الفرق بين النعت الحقيقي الذي يصف المنعوت نفسه ويتبعه في الإعراب والتعريف والتذكير والتأنيث والإفراد، والنعت السببي الذي يصف اسماً مرتبطاً بالمنعوت ويتبعه في الإعراب والتعريف فقط. ويوضح ذلك بأمثلة مثل "جاء زيد الفاضل" للنعت الحقيقي و"جاء زيد العاقل أبوه" للنعت السببي، مع ذكر قواعد المطابقة في كل نوع.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ونولاه وبعد قال باب التوابع قولوا يتبع ما قبله في عرابه خمسة النعت وهو التابع المشتق أو المؤول به المباين للفظ متبوعه وفائدته تخصيص أو توضيح أو مذح أو ذم أو ترحم أو توكيد بعدما ذكر مرفوعات الأسماء ومنصوبات الأسماء ومجرورات الأسماء وبعدما ذكر الأسماء العاملة عمل الفعل ذكر التوابع لأنها منها ما يكون مرفوعا ومنها ما يكون منصوبا ومنها ما يكون مجرورا على حسب المتبوع على حسب المتبوع ولما كانت كذلك هذه التوابع تعمل فيها الأسماء العاملة عمل الفعل ذكرها بعدها فالتوابع كما ذكر خمسة وهي النعت والتوكيد وعطف البيان وعطف النسق والبدل فبدأ أولا بالنعت وعرفه بقوله وهو التابع المشتق أو المؤول به المباين للفظ متبوعه فقوله التابع هذا الجنس يشمل جميع التوابع وقوله المشتق أو المؤول به أخرج جميع التوابع ما عدا التوكيد فإن التوكيد قد يكون مشتقا مثل جاء زيد الفاضل الفاضل الفاضل الثاني أون ما يعرابها ما توكيد مع أنها جاءت مشتقة اسم فاعل لكن أخرجه بقوله المباين للفظ متبوعه المباين يعني المخالف فالتوكيد يكون بنفس لفظ المتبوع جاء زيد الفاضل هنا الصفة صح الفاضل الأولى هي الصفة والفاضل الثاني هي التوكيد لكن التوكيد جاء بنفس لفظ المتبوع بنفس لفظ المتبوع ففي قوله المباين للفظ متبوعه أخرج بذلك الصفة فإنها تأتي مخالفة للفظ المتبوع فالمتبوع في المثال زيد والتابع الصفة الفاضل والفاضل خالف زيدا في اللفظ خالف زيدا في اللفظ وقد يأتي عطف البيان مشتق قد يأتي مشتق فتقول مثلا جاء رجل وعالم عالم هنا اسم فاعل على وزن فاعل فكيف الجواب؟ الجواب قالوا أن الاشتقاق في عطف النسق ليس شرطا ليس شرطا يعني ليس من شرط عطف النسق أن يكون مشتقا بخلاف الصفة فإن اشتقاقها شرط فإن اشتقاقها شرط فأنتم هذا الآن فلذلك يحمل هذا التعريف على أن الاشتقاق شرط في الصفة فما جاء في غيرها من التوابع فليس بشرط التوابع لا ليس بشرط أن تأتي ماذا أن تأتي مشتقا إن جاء بعضها مشتقا فأنتم هذا الآن يجاب بهذا وقول وفائدته يعني ما هي الحكمة من النعت لماذا يؤتى بالنعت له فوائد بلاغية في الكلام فقد يؤتى به من أجل التخصيص وذلك في نعت النكرة فنعت النكرة يفيدها تخصيصا وتقول جاء رجل فاضل ففاضل هنا أفاد المتبوع تخصيصا أنه ليس كل رجل وإنما الرجل الفاضل فهو قلل الاشتراك المعنوي في النكرة فرجل بدون فاضل يشمل كل رجل الفاضل وغير الفاضل لكن لما قال فاضل أخرج غير الفاضل فهنا قلل من اشتراك المعاني في هذا اللغم هذا يسمى ماذا تخصيصا وقد يؤتى به كذلك كما ذكر هنا للتوضيح وهذا في المعرفة فوصف المعرفة يفيدها توضيحا والتوضيح المراد به إزالة الاشتراك في اللفظ إزالة الاشتراك في اللفظ فهي تؤدي إلى توجه توجه المعنى في لفظ مخصور أو في لفظ واحد مثاله مثلا كثير من الناس اسمه زيد زيد بن محمد وزيد بن سالم وزيد بن عمر كثير اسمه زيد لكن الذي أريده أنا زيد هذا موصوف بأنه مثلا كاتب أو عالم واضح فأنا أقول جاء زيد العالم الآن الوصف جاء معرفة فهذه المعرفة وضحت لنا الموصوف وهو المتبوع لأنه ليس كل من اسمه زيد وإنما هو زيد يعني واحد فقط وهو من اتصف بهذا الوصف وهو العلم وهو العلم سيمتم هذا الآن فوصف المعرفة قد يفيدها إضاحا وأيضا قد يؤتى بالصفة لمجرد المدح مجرد المدح وتقول مثلا جاء زيد الفاضل يعني تريد تمدحه جاء زيد الكريم تريد أن تمدحه جاء زيد الرحيم الرؤوف العطوف هذا كله مدح وتناء فقد يؤتى به لمجرد المدح والعكس قد يؤتى به لمجرد الذم تقول جاء زيد الظالم تذمه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الرجيم هنا ذم للشيطان صفة له فأتي هنا بالصفة لمجرد ماذا الذم وقد يؤتى به لمجرد الترحم تترحم عليه تقول اللهم ارحم عبدك المسكين هذا صفة أفادت الترحم أفادت الترحم وقد يؤتى بها وقد يؤتى بها للتوكيد إذا دلت على معنى الموصوف مثل فإذا نفق في الصور نفقة واحدة فإن نفقة من مصدر الوحدة نفقة يفهم من لفظها أنها واحدة فلو قلت ضربتك ضربة ضربة يعني واحدة صح فلو قلت واحدة فأنت أكدت الآن المعنى الموجود في الموصوف لأن الموصوف فيه معنى الوحدة لما تقول واحدة أكدت تأكيد لأنه بنفس معنى هذا يسمى الوصف وصف توكيد وصف توكيد لأن الواحدة تفهم من اسم المرة بقوله نفقة أو ضربة أو أكلة أو نحو ذلك هذا التي آخرها تسمى مصادر الوحدة مصادر الوحدة يمكن تقرأ لنا يا أبا بكر اقرأ لنا شرح الشارح الوحدة مصادر مصادر مصادر مصادر مصادر مصادر الظواقع جمع تابع إلى هو الوحدة تأخير وهو لا بأس لا بأس مجدر وهو الوحدة تأخير دائما يتقيد في نوع يعرابه بنوع يعراب لفظ معين متقدم عليه بصامة مدفوع ايش معنا هذا الكلام لفظ متأخر جاء زيد الفاضل الفاضل لفظ متأخر دائما يتقيد في نوع يعراب بنوع العراب في لفظ معين متقدم عليه وهو زيد فهو مقيد به من حيث الإعراب فإن كان هذا الاسم المتقدم مرفوعا فلابد لأن نعطي أن يكون مرفوعا وإذا كان المتقدم منصوبا لا بد لأن نعطي أن يكون منصوبا وإذا كان مجرورا لا بد لأن نعطي أن يكون مجرورا نعم يقرأ المهذب سلمت الرجل المهذب المهذب ما معنى المهذب المهذب ليش يا عبد الرحمن رجل مهذب مؤذب أوه معنى مؤذب مهذب طيب اقرأ اللفظ مهذب تابع كلمة الرجل في أعرابه رفعا ونسبا وجرار البوابع خمسة وهي النعط وتوكيد وعطف البيان وعطف البيان وعطف البيان وعطف المسوق النسق النسق وعطف النسق والبد نعم فالأول النعط وهو التابع المشطق أو مؤول به المباين المباين المباين لدفذ ودفوعه وقوله التابع هذا الجنس يشمل أوابع كلها وقوله والمشطق المؤول به فيه بيان الأشياء التي ينعت بها التي ينعت بها التي ينعت بها فذكر شيئا الأول الاسم المشطق وهو مدل على المعنى وصاحبه قائم وكاتب ومهدب وحسن وحفظ طيب فالاسم المشتق هو الذي يدل على معنى وصاحبه يعني الذي يكون له فاعلا مستثرا هذا يعني ضابط له وهو كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وصيغ المبالغة واسم التفضيل هذه التي مثل بها قائم وكاتب اسم فاعل ومهذب اسم مفعول لأنه من الفعل هذب فهو مهذب وحسن من ماذا الصفة المشبهة وأفضل من اسم التفضيل ويمكن أن يكون أيضا من صياغ المبالغة مثل مررت برجل ضراب للنساء ضراب هنا من صياغ المبالغة فيأتي أيضا صفة فالصفة تشمل الأسماء التي تعمل عمل الفعل وهي التي يكون أو هي التي تدل على معنى وصاحبه يعني والفاعل لهذا المعنى والفاعل لهذا المعنى هذا هو المشتق لابد الصفة أن تكون مشتقة أو مؤول وما معنى المؤول اقرأ الثاني المؤول بالمشتق وهو الاسم الجامد المشبه بالمشتق في المعنى لا اسم إشارة محويل ضرط بزيج هذا أي الحاضر وذي بمعنى صاحب نحو نحو نحو مرافت برجل ذي مال أي صاحب مال وأسماء النسب نحو أسماء النسب النسب إلى مضاف إلى النسبة النسبة يعني تقول يمني سعودي حضرمي ينتسب إلى شيء يسمى نسبة هذا منسوب إلى كذا منسوب إلى اليمن منسوب إلى حضرموت منسوب إلى فرنسا هذا فرنسي هذا كذا هذا يسمى نسبة نعم اسمه النسب النسب النسب نحو نحو مراف برجل تميم أي منسوب إلى تميم طيب المؤول بالمشتق كما عرفه هو الاسم الجامد يعني ليس اسم فاعل ولا اسم مفعول ولا صفة مشبهة ليس هو من هذه الأوصاف وهو مشبه للمشتقي في المعنى يمكن أن نعبر بتعبير آخر المؤول بالمشتق هو الذي لفظه لفظ الجامد ومعناه معنى المشتق لفظه لفظ الجامد ومعناه معنى المشتق فمثلا ما مثل به ذو ذو لفظها جامد ذو لفظها جامد التي هي من الأسماء الخمسة لكن معناها معنى المشتق ما معنى ذو صاحب صاحب على وزن ماذا فاعل واضح هذا الهان فلفظها لفظ الجامد ومعناها معنى المشتق ومثله أسماء الإشارة وقولك جاء أو مررت بزيد هذا أي هذا المشار إليه الحاضر الحاضر هنا اسم فاعل وكذلك النسب مررت برجل تميمي أي منسوب إلى تميم ومنسوب اسم مفعول فهو في المعنى مشتق لكن في اللفظ تميمي جامد ليس بمشتق لأنه ليس اسم فاعل ولا اسم مفعول ولا صفة مشبه ولا فعل تفضيل فلفظه لفظ الجامد لكن معناه معنى المشتق طيب أكمل أو خلي محمد وخرج بذلك ببنية التوالي فإننا لا تبقى مشلقة ولا محول وله هل ترى أنك تبو جاء القوم المعور بعطب العيون والبلد إلى أصار الله عبدالله بعطب النسب جاء خارج وهشام جاء خارج وهشام تبقى التوالي جامد جامد ماشي منها اسم فاعل ولا اسم مفعول ولا شيء كل هذه التوابع جامدة جاء القوم أجمع أجمع وإن كان على وزن أفعل لكن ما يفيد الوصف ليس كل ما كان على وزن أفعل يفيد الوصف فهنا أجمع ما فيه وصف أي ما فيه تفضيل أجمع هنا على وزن أفعل اسم تفضيل لكن هنا ما أتي به للتفضيل لذا ما تفضل لأن من من شرط التفضيل أن يكون هناك اشتراك بين اثنين فضل أحدهما على الآخر وهو المشارك والزيادة أجمعون هنا ليس اسم تفضيل وهكذا أبو عبد الله هذا جامد وهشام هذا جامد وكل هذه التوابع جامدة نعم ومن جاء فيه بعضها مشتق فليس مشتق فيها فعطف النسق قد يكون بين مشتق لكن ذلك ليس مشتق أنا في النحو نحو أبوك كريم وعالم عالم هنا ما يعرابه عطف نسق الواو واو العطف وعالم معطوف على كريم وهو مرفوع مثله طيب عالم هنا مشتق أن على وزن فاعل ووصف طيب كيف الآن هذا عطف نسق وجاء مشتق كما ذكرنا لكم أن الوصف أو الصفة مشترط فيها الاشتق أما هذا لم يشترط فيه الاشتق ففرق بين الأمرين نعم نعم نعم جاء خالد الفاضل الفاضل الفاضل هنا الثاني نفس لفظ الأول فلا يدخل في هذا المعام وأشهر الأغرار التي التي يجبها أن نعط ما يأتي التخصيص إن كان المددور نكر والمراجع تقليل الاشتراك النكر وتضيير حد نعم نحو جاء رجل تادي الإضاحي كان المددور معرفة والمراجع إزالة الاشتراك اللمت فيها ورفع الاحتمال الذي يتجه إلى معناها لما تقول حضر خالد فقد يكون خالد الشاعر وقد يكون خالد الكاتب وقد يكون خالد المهندس وقد يكون خالد العامل فخالد هنا يشترك في لفظه عدة أشخاص فلما تقول الكاتب وضحت المراد من هذا اللفظ هذا هو المراد بقوله ورفع الاحتمال الذي يتجه إلى معناه نعم الشامل أين الصفة هنا أين الصفة الشامل والرحيم تمام الشامل هنا أيضا صفة لعمر لأن عمر مجرور هنا رضي الله عن عمر بن الخطاب الشامل عدله عدله هنا فاعل للشامل الرحيم قلبه قلبه فاعل للرحيم فهنا صفتان معنا الشامل والرحيم فأفاد هنا المدح نعم مجرد الذنب نحو أعوذ الله من الشيطان الرجيم القامس الترحم أي أمهر الرحيم والحناء لغير نحو اللهم مرحب عبدك المسلم حسار التوجين لقوله كعالا فإذا نبقى في الصور نفخة واحدة فواحدة نعلم لنفخة وهو التوجين لأن الواحدة تفهم لأن الواحدة تفهم من اسم النفخة نفخة لأن نفخة مصدر الوحدة فلما تأتي بلفظ واحدة تؤكد معناها قال وقوله ويتبع من عوته في واحد من أوجه الإعراب ومن التاريف والتنكير ثم إن رفع ضميرا مستترا تبع في واحد من التذكير والتأنيث وواحد من الإفراد وفرعيه وإلا فهو كالفعل والأحسن جاءني رجل قعود غلمانه ثم قاعد ثم قاعد الآن في هذا الموضع أراد المؤلف أن يبين حال أن نعت من حيث الإتباع في أي شيء يتبع النعت المنعوت في أي شيء يتبع النعت المنعوت أولا قبل أن تعرف هذا لا بد أن تعرف نوعي النعت فنعت نوعان حقيقي وهذا هو معنى قولي ثم إن رفع ضميرا مستترا فنعت الحقيقي تعريفه ما دل على صفة في اسم قبله في نفس هذا الاسم الذي قبله وصف اسما قبله فلما تقول جاء زيد الفاضل الفاضل هنا نعت حقيقي لأنه وصف اسما قبله وهو ماذا زيد وهو زيد وضابطه وعلامته أن يشتمل هذا النعت على ضمير مستتر يعود على الاسم المنعوت الذي قبله فقولك جاء زيد الفاضل أي هو يعود على من على زيد فهذا يسمى هذا نعت حقيقي سمي حقيقي لأن النعت يرجع إلى المنعوت حقيقة لا إلى جزء منه أو لا إلى شيء متعلق به فهمتم هذا الآن بخلاف النعت السبب فالنعت السبب ما ينعت المنعوت نفسه وإنما ينعت ماذا اسم له ارطباط بالمتبوع اسم له ارطباط بالمتبوع للمتبوع نفسه فهمتم هذا الآن يعني ما يصف المتبوع نفسه وإنما يصف اسم له تعلق بالمتبوع وضابط هذا أن يرفع هذا النعت اسما ظاهرا فيه ضمير يعود على المتبوع يعود على المتبوع فتقول مثلا جاء زيد العاقل أبوه الآن العاقل هنا يعود على زيد أو على شيء آخر جاء زيد العاقل أبوه على شيء آخر وهو الأب ليس على زيد مع أن المتبوع عينه زيد زيد هو المتبوع هو الذي يتبعه النعت فرفعنا العاقل لأن زيد مرفوع صح فزيد هنا هو المتبوع والوصف لا يصفه وإنما يصف شيئا له علاقة في زيد وهو أبوه وإذلك رفع هذا الاسم وهو الأب ولابد في هذا الاسم المرفوع أن يوجد ضمير يعود على المتبوع على زيد فقول أبوه الها هنا يعود على من على زيد هذا هو يسمى النعت ماذا السببي وسمي سببي لأن النعت ما يصف المنعوت وإنما المنعوت كان سببا في هذا الوصف وليس راجع عليه فسمي سببي أما الحقيقي لأن النعت يرجع إلى الموصوف حقيقة إلى المتبوع حقيقة لا إلى غيره فهمتم هذا الآن فإذا تبين هذا قالوا إن النعت الحقيقي يتبع من عوته في أوجه الإعراب الثلاثة وهي ماذا الرفع والنصب والجر وهذا معنى قوله ثم إن رفع ضميرا مستثرا تبع في واحد من التذكير والتنف بمعنى أن النعت السببي والنعت الحقيقي يتفقان في التعريف والتنكير وفي أوجه الإعراب وفي أوجه الإعراب النعت السببي والنعت الحقيقي يتفقان في أوجه الإعراب الثلاثة فالنعت الحقيقي يتبع منعوته في أوجه الإعراب وكذلك النعت السببي يتبع منعوته في أوجه الإعراب وهكذا في التعريف والتنكير فإن كان النعت الحقيقي نكرة فلابد أن يكون المنعوت نكرة وهكذا في السبب إن كان المنعوت نكرة يكون النعت نكرة وهكذا لكن قال هنا ثم إن رفع ضميرا مستثرا وهذا قلنا النعت ماذا الحقيقي هو الذي يرفع ماذا ضميرا مستثرا فإذا كان النعت حقيقي أيضا يتبعه في التذكير والتأنيث فإن كان الموصوف مذكرا فيكون النعت مذكرا وإذا كان مؤنة يكون مؤنة وهكذا هو واحد من الإفراد وفرعه يعني إن كان المنعوت مفردا فلابد أن يكون النعت مفردا هذا في ماذا في الحقيقي بالنسبة لي التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع بخلاف السببي فلا يتبعه في ماذا لا يتبعه في في التذكير والتأنيث ولا في الإفراد والتثنية والجمع كما سيأتي معنا وهم يقولون أن النعت الحقيقي يتبع من عوته في أربعة من عشرة في أربعة من عشرة الأربعة أوجه الإعراب ها ها والإفراد أوجه الإعراب والتذكير والتأنيث ها والإفراد والتثنية والجمع ها وكذلك ماذا المعرفة والنكرة هذه لو حسبتها تكون عشرة لو حسبتها تكون عشرة لأن أوجه الإعراب كم ثلاثة ها الرفع والنصب والجر تمام والتعريف والتنكير كم اثنين ها معرفة ونكرة والتذكير والتأنيث والتذكير والتأنيث اثنين تمام سبعة والإفراد والتثنية والجمع عشرة وهو يتبعه في أربعة في واحد من أوجه الإعراب وفي واحد من المعرفة والنكرة وفي واحد من التذكير والتأنيث وفي واحد من الإفراد والتثنية والجمع تمام وأما النعت السبب فهو يتبع من عوته في اثنين من خمسة في اثنين من خمسة ما هي الخمسة اوجه الاعراب الثلاثة والتعريف والتنكير هذا خمسة والاثنين واحد منهم فأنتم هذا الآن طيب اقرأ يا عبد الرحمن على صفة اسم الله نحن اقض في المنزل الفسير الفسير نعت حقيقي نمجل على صفة والاسم الذي قضره وهو المنزل لان المتصف الفساحة حقيقة هو المنزل نسمي هذا النعتم الحقيقية وان شئت فقل في تحيثي ما رفع الضرير مستمر منهم على المنعود لا لا اجوال ليسمر فلست وداع مع مردود الفسير النساء الثاني سببه هو ما دل على صفة اسم الله الضباط والأتبوء لان نحن اقض في المنزل الفسير فناءه فناءه فناءه فالنسيح فعط ولكنه ليس للمدفوع المنزل ليس بالفساحة هنا صفة المنزل وإنما هي صفة إما بعد هو فناءه الفناء بمعنى الفضاء الذي حول البيت الفضاء الساحة يسمى فناء نعم قال غير أنه لما كان للفناء يعمل من منزل جاز أن نقول عن صفة الفناء الفناء الظاهر صح أو الفناء عنده فناء جاز أن نقول عن صفة الفناء إنها صفة بالمنزل ومن أجل ذلك يسمى لفن المسيح في هذا المثال نعة غير حقيق أو نعة سببية المسيح نعة مجرور من كسر وفناءه وفناءه فائل السبع وفنوح والنف والهام الضغط وإن شكت وكلمي تعريبي ما رفع ما رفع سن الله وفنوح متصر بضمير يعود على المنغوط فإن لم يكن كذلك فنوح ريض نعو فرأت برجل كريم الأبي كما تقدر أو مطابقة نعت بمنغوطه فقد ذكر المصنف رحمه الله لتعتى بنوعه يتبع منغوطه في رفعه ونصفه وجربه وفي تعريفه وفي تعريفه وأما ما نتعرف بالإفراد والفضعيه والتذكير والتأنيس فإن كان النعط الحقيقية تابع منغوطه في إفراده وتذنيته وجربه في تذكيره وتحديده طيب يكفي هذا الباقي إن شاء الله غدا بزاهم الله ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر