الدرس في التعليق على كتاب التوحيد 76، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المحاضر معنى المحبة التي هي عبادة، مبينًا أنها تستلزم الذل والتعظيم والخشوع لله وحده، وأن صرفها لغير الله شرك أكبر. ويستعرض تفسيرين لآية الأنداد موضحًا أن مساواة المحبة لغير الله بمحبة الله تعد شركًا أكبر في الحالتين.
يفصل المحاضر أنواع المحبة إلى شركية ومباحة ومعصية مستدلًا بقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ...﴾، ويبين كيف تتحول المحبة المباحة إلى شرك أو معصية بحسب قصد العبد وعمله. كما يوضح صور المحبة المباحة كالمحبة لله وفي الله ومحبة الإشفاق والرحمة.
يؤكد المحاضر أن محبة الله ورسوله يجب أن تتقدم على كل محبوبة، ومن قدم محبة الوالد أو الولد على محبة الله فقد وقع في الشرك الأكبر. ويستدل بحديث أنس رضي الله عنه أن كمال الإيمان مشروط بتقديم محبة النبي صلى الله عليه وسلم على الوالد والولد والناس أجمعين.
يعلن المحاضر انتهاء الدرس الحالي ويؤجل تفصيل شرح الأحاديث والمسائل المتعلقة بها إلى الدرس القادم. ويختم بالاكتفاء بما تم طرحه في هذا المجلس.
وعلى آله وصحبه ومن والاه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى: "باب قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾". ابتدأ الإمام المجدد هذا الباب بهذه الآية، ومقصوده ذكر المحبة. فالمحبة عبادة من عبادات القلب. فالمحبة التي هي بمعنى العبادة هي التي توجب التذلل والتعظيم، توجب التذلل والتعظيم والخشوع والاستكانة لله سبحانه وتعالى، وأن يقوم بقلب الإنسان من إجلال الله عز وجل وتعظيمه ما يقتضي ذلك أن يمتثل الأمر ويجتنب نهيه. هذا كله من مقتضيات المحبة الصادقة. فمراده بهذا الباب هو ذكر المحبة التي هي بمعنى العبادة. فهذا لا تكون إلا لله. العبادة، المحبة المصحوبة بالتذلل والتعظيم والإجلال والذل والخشوع، والتي تقتضي أن يمتثل ذلك المحب لأمر الله ويجتنب نهيه. فهذه المحبة خاصة بالله. فمن أحب مع الله غيره محبة عبادة فهو مشرك. من تذلل وعظم غير الله ك القبور والأولياء والصالحين أو الجن أو الملائكة أو الرسول أو نحو ذلك، فهذه المحبة المصحوبة بالتذلل والتعظيم والعبادة شرك بالله سبحانه وتعالى إن صرفت لغيره. إن صرفت لغيره، فالمراد بالمحبة هنا المحبة التي بمعنى العبادة لأن الآية تدل على ذلك. فمعنى الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا﴾. "من" هنا تبعيضية، يعني بعض من الناس يتخذ من دون الله أندادًا. والند: النظير والمثيل. النظير والمثيل. فهؤلاء الناس يتخذون نظراء وآلهة من دون الله ﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾. قيل في قوله: ﴿يُحِبُّونَهُمْ﴾: يعني يحبون هذه الأنداد التي يعبدونها من دون الله كحب الله. جاء في تفسير معنى قوله: ﴿كَحُبِّ اللَّهِ﴾ تفسيران: التفسير الأول: من باب إضافة المصدر إلى مفعوله، فيكون التقدير: كحبهم الله. كحبهم الله. فيكون المعنى: أن هؤلاء الذين يعبدون هذه الأنداد يحبون الله ويحبون أندادهم، فيحبون الأنداد كحبهم لله. فساووا بين محبة الأنداد ومحبة الله. واضح؟ فساووا بين محبة الله ومحبة الأنداد. فيكون قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾: أي الذين آمنوا أشد حبًا لله من حب هؤلاء لله. لأن هؤلاء الذين اتخذوا أندادًا من دون الله يحبون الله، يحبون الله صح، لكن أشركوا في المحبة، فأحبوا غير الله كحبهم لله، كحبهم لله. فالذين آمنوا أشد حبًا لله من حب أولئك لله. عرفتم هذا الآن؟ هذا التفسير الأول. والتفسير الثاني: ﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾، أي يحبون أندادهم، يحبون أندادهم كحب المؤمنين لله. واضح؟ كحب المؤمنين لله. ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾: من حب أولئك لأندادهم. فالتفسير الأول فيه مساواة بين حبهم لله وحبهم للأنداد. والتفسير الثاني فيه انفراد، أي أن هؤلاء انفردوا بحب آلهتهم، فأحبوا آلهتهم كحب المؤمنين لله. يعني أن محبتهم للأنداد شديدة كمحبة المؤمنين لله، ولكن المؤمنين أشد حبًا لله من حب أولئك لأندادهم. هل هناك فرق بين القولين؟ نعم، فرق بين القولين. القول الأول فيه مساواة: أن هؤلاء يحبون الله ويحبون الأنداد تمام، لكن الذين آمنوا أشد حبًا لله من حب أولئك لله. لأن المؤمنين محبتهم خالصة، وأما أولئك محبتهم ماذا؟ محبتهم فيها شرك، أشركوا بالله فيها فهي قاصرة. واضح هذا الآن؟ وأما التفسير الثاني: أن هؤلاء الذين اتخذوا الأنداد ما يحبون الله، يحبون أندادهم فقط. والذين آمنوا أشد حبًا لله من حب أولئك لأندادهم. فأولئك يحبون أندادهم حبًا شديدًا، لكن المؤمنين يحبون الله أعظم من حب أولئك لأندادهم. فهمتم هذا الآن؟ ووجه الشاهد من الآية ظاهر: أن أولئك لما ساووا في المحبة بين الله وبين غيره صاروا مشركين. وهذا من الشرك الأكبر. صرف المحبة الخالصة لله التي هي محبة العبادة لغير الله شرك أكبر، شرك أكبر. وهذا الآن هذا هو وجه الشاهد من هذه الآية، من هذه الآية. وقال: وقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾. معنى الآية: قل يا محمد، إن كان آباؤكم، يعني قل لأمتك: إن كان آباؤكم الآباء، وأبناؤكم الأبناء، وإخوانكم الإخوان، وأزواجكم الزوجات، وعشيرتكم القبائل، وأموال اقترفتموها أموال اكتسبتموها، وتجارة تخشون كسادها يعني تخشون فسادها وذهابها، ومساكن ترضونها بيوت تحبونها وترضونها، أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله. كيف يكون الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة والأموال والتجارات والمساكن أحب إلى العبد من الله ورسوله وجهاد في سبيله؟ هذا له صور. وهذا يجرنا إلى مسألة أخرى وهي: أنواع المحبة. أنواع المحبة: فالمحبة أنواع كثيرة، أنواع كثيرة. منها كما تقدم: شركية، شركية، وهي محبة العبادة إذا صرفت لغير الله. ومنها ما هو مباح، ومنه ما هو معصية، ومنه ما هو معصية. فأما المحبة التي هي مباحة فهذا لها صور، وهي المحبة التي ليست بعبادة في ذاتها، ليست بعبادة في ذاتها، وإنما قد تؤول إلى أن تكون عبادة يؤجر صاحبها عليها، لكن في أصلها ليست عبادة لأنها لا تقترن بالذل والخشوع للمحبوب. ليس فيها ذل وخشوع واستكانة ورغبة، وإنما هي محبة مباحة قد يؤجر العبد بسببها. فمن هذه الأنواع: النوع الأول: المحبة لله وفي الله. وذلك بأن يكون الجالب لها محبة الله. الجالب لهذه المحبة محبة الله. أي: كأن يكون هذا الشيء محبوبًا لله فأنت تحبه لأن الله يحبه. مثلًا: محبة الأشخاص كالأنبياء والرسل والشهداء والصالحين والعلماء. فهذه محبة شرعية تؤول إلى الأجر والثواب. لكن أنت ما تعظم هؤلاء الأنبياء ولا تتذلل لهم وتخشع لهم وتخضع لهم. هذه الآن. فلو تذللت لهم وخشعت لهم وأطعتهم طاعة عمياء في الطاعة والمعصية، انتقلت هذه المحبة من محبة شرعية إلى محبة شركية. كما كانتم هذا الآن. فمحبة العلماء ومحبة الأنبياء ومحبة الشهداء هذا من المحبة الشرعية التي تؤول إلى الأجر والثواب. وكذلك محبة الأعمال: كمحبة الصلاة، محبة العلم. هذا من المحبة الشرعية. واضح هذا الآن؟ النوع الثاني: يسمونها محبة إشفاق ورحمة. تشفق على هذا المحبوب، لا تخضع له ولا تتذلل له، ولا كذلك تطيعه في كل ما يأمر وفي كل ما ينهى، وإنما تشفق عليه وترحمه. وذلك كمحبة الولد والصغار واليتيم والضعيف والشيخ الكبير. فهذه تسمى محبة إشفاق ورحمة. فتؤجر عليها، تؤجر على هذه المحبة. واضح هذا الآن؟ وهناك كذلك محبة: محبة إجلال وتعظيم، لكن ليس بمعنى التذلل، وليس بمعنى تعظيم العبادة، وإنما تعظيم ليس عبادة. كمحبة الإنسان لوالده ومحبته لمعلمه أو لرجل كبير من أهل الخير والصلاح. فهذه المحبة تسمى إجلال: محبة إجلال وتعظيم. فإجلال ذي الشيبة الكبير هذا مما حث عليه الشرع والله هذا الآن. وهناك محبة طبيعية: كمحبة الطعام والشراب والمال. لكن هذا الطعام والشراب والمال إذا أحببته محبة قد تؤدي بك إلى معصية الله، فهذا ينتقل من محبة طبيعية إلى محبة... محبة المعصية. هناك محبة تسمى معصية. وهذا هو المراد في هذه الآية. إذا أمرك أبوك، أنت تحب أباك صح؟ أمرك بمعصية، فإن أطعته فقد وقعت في المحبة التي هي محبة المعصية. تمام. إذا تركت واجبًا من أجل الدنيا، من أجل الطعام والشراب، من أجل المال، تركت صلاة الجماعة من أجل دكانك أو من أجل مصنعك أو من أجل مزرعتك أو من أجل دنياك، فهذه محبة معصية. تركت الجهاد من أجل الركون إلى الدنيا، هذا محبة معصية. إن عبدت المال بمعنى أنك خضعت لهذا المال، أو لذاك الولد، الوالد، طيب فعظمته كتعظيم الله، فتمتثل كل ما يأمرك به من خير وشر، وتنتهي عن كل ما ينهاك عنه. قد هذا يدخل في الشرك. وهذا معنى قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ﴾. كما جاء في حديث عدي بن حاتم: قال: ما عبدناهم. قال: أحلوا لكم الحرام فأطعتموهم، وحرموا عليكم الحلال فأطعتموهم، فتلك عبادتكم إياهم. ره. هذا الآن. فإذن الآية قد تشمل المحبة الشركية، وقد تشمل المحبة محبة المعصية. قد تشمل هذا وهذا بحسب فعل صاحبها. واضح هذا الآن؟ فإذن قوله: ﴿أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾، كيف تكون محبة هؤلاء الآباء والأبناء أحب إلينا من الله ورسوله؟ قد يكون بتقديم محاب هذه الثمانية الأشياء على محاب الله. تعارض محبة الله، تعارض محبة الله، محبة الله مع محبة الوالد، فقدمت محبة الوالد، فأنت هنا جعلت الوالد أحب إليك من الله أو من رسوله. وهذا معنى قوله كما سيأتي: معنى: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما". يعني أن تقدم محبة الله ومحبة رسوله على كل محبوبة، على كل محبوبة. أهمنا هذا الآن؟ فهذا معنى: ﴿أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾. ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾: ومعنى تربصوا: وانتظروا عذاب الله، انتظروا العقوبة من الله. ولذلك قال: ﴿حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾، يعني بعقوبته. وهذا فيه أن تقديم محبة شيء من هذه الثماني على محبة الله ورسوله سبب للعقوبة، سبب لنزول العقوبة. واضح هذا الآن؟ ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ يعني انتظروا حتى يأتي الله بأمر، يعني بعقوبته وسخطه، والعياذ بالله. فوجه الشاهد من الآية ظاهر: أن المؤمن يجب عليه أن يخلص المحبة لله سبحانه وتعالى، محبة العبادة، وكذلك محبة الطاعة، فلا يرتكب معصية فيحب غير الله عز وجل بارتكاب المحرم أو بترك الواجب. هذا هو المراد. قال: كما يفعل أصحاب القبور، يتعطل عند القبر، يخشع، يتذلل، يحب هذا الصالح، يحب هذا الولي. تمام. لأن معنى المحبة يعني: الذل والخشوع والاستكانة والرغبة إلى الله عز وجل، يعني إلى ذلك المحبوب. مهمتا. فمن تذلل وخشع لغير الله واستكان لغير الله، فهذا شرك في المحبة. طيب. وذكروا لهذا أمثلة أخرى. قال: وهذا من الشرك الأكبر. يؤتى عند شخص يقال له مثلًا: احلف بالله، وهو يعلم أنه كاذب، ربما يحلف بالله. لكن إذا قيل له: احلف بالولي الفلاني، يقول: لا. معناه: أنه يحب هذا الولي أعظم من محبته لله. هذا له قرائن. هذا شرك أكبر، لا شك. هذا شرك أكبر لأنه عظم غير الله أكثر من تعظيمه لله. يهون عليه أن يحلف بالله، ولا يهون عليه أن يحلف بغير الله. هذا دليل التعظيم والمحبة التي في قلبه لهذا الولي أو لذاك الصالح. فإذا قارنت المحبة خوفًا وذلًا وخشوعًا وإنابة ورغبة، واضح؟ فهذه محبة شركية. إذا توقف عن الحلف بذاك الولي، كان خوفًا من شرك، وخوفًا من حلف بغير الله، فالكفر والشر. لا، هو ما توقف من أجل هذا، وتوقف بتعظيمه، لأنه هو أصلا مشرك، ليس موحدًا. أنا قال... عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين». أخرجهما، يعني في الصحيحين، يعني في الصحيحين من حديث أنس رضي الله تعالى عنه. وقوله: «لا يؤمن»، وقوله: «لا يؤمن»، النفي قد يأتي للكمال، وقد يأتي لأصل الإيمان. وهنا المراد به نفي الكمال. «لا يؤمن أحدكم» إيمانًا كاملًا «حتى أكون» أي: حتى يكون النبي عليه الصلاة والسلام أحب إليه من ولده ووالده. وقدم الولد هنا، قالوا: لأن محبة الولد أعظم من محبة الوالد. ما رأيكم في هذا؟ الإنسان من يحب أكثر: ولده أو أباه؟ أي شيء يا خوانا؟ أنت ما عندك خبرة؟ أه، أه، أه، أه، يا هذا، مايش رأيك؟ الولد. الأب يحب الولد أكثر من الوالد. هذا شيء معروف، يعني هذا شيء معروف. فلذلك قالوا: قدم الولد على الوالد. ثم الوالد. فذكر هنا أحب الناس إلى الإنسان. ثم ذكر عامة الناس، ثم ذكر عامة الناس. ما وجه الشاهد من هذا الحديث؟ وجه الشاهد من هذا الحديث: أن محبة الرسول من محبة الله. أن محبة الرسول من محبة الله. لأنه تقدم معنا أن من أنواع المحبة: المحبة لله وفي الله. ومن ذلك محبة الأنبياء. صح؟ فوجه الشاهد من هذا الحديث: أن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله. فإن كان الإيمان لا يكمل حتى يكون الرسول أحب إلينا من أولادنا وآبائنا ومن الناس أجمعين، فمحبة الله أولى وأعظم. واضح؟ فمحبة الله أولى وأعظم. فهذا هو وجه الشاهد من هذا الحديث. لمعنى أن العبد يجب عليه أن يحب الله أكثر من محبته لكل أحد. فلا يكمل إيمانه إلا إذا أحب الله ورسوله. واضح هذا الآن؟ فهذا هو وجه الشاهد من إراد هذا الحديث، من إراد هذا الحديث. طيب. فقية الأحاديث إن شاء الله نتركها مع المسائل في الدرس القادم. نكتفي بهذا. وإلى هنا والله تعالى.